24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | المخزن الرجيم

المخزن الرجيم

إذا كان مغرب الألفية الثالثة قد عرف خطابات من قبيل مغرب الخير والنماء , مغرب التقدم ,الدولة الحداثية والديموقراطية …فإن كل ذلك لم يغير من الواقع المعاش , ومن طبيعة سياسية واجتماعية وثقاقية تتسم بالفراغ , وبسيطرة الفكر المحزني عليها سلوكا وممارسة .

والمثير أن "المخزن" قد حاول , كشبكة معقدة من السلط وأشكال ونظم الحكم القيام بمبادرات من أجل تجميل صورته دون فقدان مواقعه ومكانته وهيبته , ما يجعل هذه الكتلة مصابة بحالة " سيكزوفرينيا إرادية" قاتلة , تؤثر سلبا على القاعدة الشعبية في مسيرتها الحياتية المتعثرة والفاقدة لكل ما يمث للكرامة والإنصاف والعدالة والمساواة بصلة أم رابطة , ماعدا رابطة المحسوبية والزبونية وغلبة الفكر المخزني الأحادي عليها .

وإن ما يجعلنا دائما نبقى متشبتين بأفكارنا وقناعاتنا كون الواقع والممارسة والاحتكاك المباشر لا يدحضانها بقدر ما يؤكدانها , ففي الوقت الذي أنشأت فيه هيئة المصالحة والإنصاف خال الكثير بأن المخزن سيقطع مع الماضي قطعا مبينا بسلوكياته المشينة وجرائمه في حق المعارضين والذين أبادهم وتجاوز ذلك لإبادة مدن وقرى بأكملها لازالت تحت وطأة الفقر والتهميش , حيث جحيم المعتقلات السرية والمقابر الجماعية …

وقد كنا نظن بأن "المخزن" قد تاب , إلا أنه يأبى إلا أن يعيد تكرار المأساة بنفس طرق و أساليب الماضي الإرهابية من تعذيب وقمع وإختطاف وإفساد وطن يسعون لشخصنته , ويجعلون منه مغربا للامتيازات والفئوية والرشوة والمحسوبية والزبونية والجهل والأمية والفقر والتهميش والتيئيس والتبئيس …

فالعدو الآني هو "إرهاب المخزن" المتعامل مع المواطن بمنطق التعالي والتبخيس ونظرية الإرعاء , وإن كان المخزن يدعي الديموقراطية القائمة على أساس احترام الإرادة الشعبية , فليترك لها أن تتخد قرارها , وسنرى حينها كيف سيدخل المخزن مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها !!!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - younes assrir الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:56
نطالب المخزن وما ادراك مالمخزن بالرحيل وعدم العودة لمحاولتهم الدؤوبة زرع اليأس والفقر في الأوساط المغربية وبشكل متعمد وقصدي أما لو كنتم ناس يرجى منهم الخير لمسنا تغيير تدريجي في واقعنا المعاش ...أنتم تنقصكم دروس حول ماذا تعني المسؤولية ؟...وموعدنا يوم الحساب أنذاك تفهمون ماذا تعني المسؤولية؟
2 - عبدالاله عاوفي الجمعة 07 نونبر 2008 - 12:58
الحمد لله وحده
من مواطن من دون حقوق مواطنة
إلى كل من يهمه الأمر
إلى من أرفع شكوايا
بعدما سدت جميع الأبواب في وجهي؟
بمناسبة اقتراب حلول الذكرى الثامنة عشرة لاختطافي واعتقالي وطردي من العمل وعن باطل، وضدا حتى عن قوة حجة براءتي القضائية الثابتة، وضدا أيضا حتى عن وضعيتي الفردية كمواطن مغربي أولا، والعائلية أيضا باعتباري رب أسرة المعيل الوحيد لها، ومن دون إنصافي بتاتا لإن إداريا أو قضائيا أو حقوقيا، والتي تصادف 14 نوفمبر من كل سنة، أتساءل وسط هذا البلد المعاق، والمليء بالشعارات التقويمية والتصحيحية والتي لم نستفد بعد من فوائدها أو مفعولها أو مصداقيتها منذ بزوغ هذا العهد الجديد: لمن أرفع شكواي؟؟؟
أجل، إلى من أرفع شكوايا بعدما سدت وأغلقت وأقفلت جميع الأبواب والمنافذ؟ لكل الإجهزة الإدارية والحكومية الوزارية، والقضائية والحقوقية في وجهي وذوي؟ وذلك في استمرارية مزاجية وازدرائية لا متناهية، ومنذ سبعة عشر سنة خلت، من الإقصاء والتهميش والحصار والحرمان، من أبسط حقوق المواطنة البسيطة، والمكفولة شكليا بالدستور؟؟؟
لمن أرفع شكوايا المتعلقة بتشبتي طلب فتح تحقيق قضائي مضاد، مستقل ونزيه وشفاف، في جميع الانتهاكات الجسيمة المقترفة ضدي وخاصة ضد حتى البعض من أفراد أسرتي المتضررين من عواقب هذه الانتهاكات التي لحقت بي عن باطل، من لذن مسؤولين سابقين نافذين بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والإدارة العامة للأمن الوطني؟ لازالت مستمرة في تمادي هستيري وعبثي واستخفافي منذ القرن الماضي إلى غاية الآن من هذا العهد الجديد؟؟؟
لمن أرفع شكوايا حول الظلمات والاعتداءات الجنائية والإجرامية المتعددة والمتنوعة، والتي تعرضت لها وأسرتي معا، جسديا ومعنويا، بعدما تمت محاولة إقحامي زورا وعمدا في جناية غريبة، مع محاولة إقفال مسرحية متابعتي إداريا وتأديبا وحتى جنائيا وعن باطل، من لذن مسؤولين نافذين سابقين بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والإدارة العامة للأمن الوطني؟ لازالت تبعاتها السلبية مستمرة في تماي ازدرائي دون أي اعتبار لمقرر براءتي القضائية؟؟؟
لمن أرفع شكوايا خاصة بعد فشلي في استصدار أحكام قضائية جريئة عن المحكمة الادارية بالدارالبيضاء، كانت ولازالت تهدف وترمي أساسا في البداية، إلى طلب إلغاء كافة تلك القرارات التأديبية التعسفية والمساطر الجنائية الموازية لها، نظرا لعدم مشروعيتها من جهة، ونظرا لعدم إنصافي من عواقبها السادية الوخيمة، وتبعاتها المادية والمعنوية السلبية القاهرة المترتبة عنها إجمالا، والسائرة والمستمرة المفعول السلبي القاتل منذ ذلك التاريخ إلى غاية اليوم، ضدا حتى عن قرار أو مقرر برائتي القضائية، الصادر عن النيابة العامة باستئنافية مراكش، والذي يتبث قضائيا بالحجة والبرهان القاطعين للعيان، سلامة وضعيتي القانونية؟؟؟
إن موقف التمادي ي والاستمرارية في انتهاك كافة حقوقي الفردية والعائلية، بموازاة نهج نفس الصمت ونفس الرفض السلبي للقضاء المغربي من جهة، في الاستجابة الفورية والعاجلة ومنذ ذلك الزمان الرديء، إلى طلبي الرامي إلى ضرورة فتح تحقيق قضائي دقيق، وتعميق هذا البحث القضائي، ضد أولئك المسؤولين السابقين بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ليعد بمثابة تمادي مقصود واستمرارية تآمر وتواطؤ مكشوف وتحامل مفضوح للمسؤولين الأمنيين القدامى والجدد... وإنني إد وأنا أشجبه وأدينه وأستنكره وأحتج ضده اليوم ومن جديد، نظرا لانعدام وجود أي أساس أو سبب أو سند قانوني وجيه لتبرير هذا التمادي وهذه الاستمرارية في هتك ودوس كافة حقوقي الفردية والعائلية وعلى هذا النحو التعسفي، فإنني أتشبت ومن جديد بضرورة تمتيعي بحقي الدستوري في مقاضاة كل المسؤولين الأمنيين القدامى والجدد لامتناعهم عن القيام بذلك التحري المضاد إلى غاية الآن... وذلك نظرا أيضا لخرق ودوس هذا الامتناع والرفض والتقصير لحقي الدستوري والمشروع، في ممارسة حقي الطبيعي في التقاضي على قدم المساواة، ضد كل من أساء واعتدى عني وعن ذوي وعن حقوقنا، من دون وجود أي سبب أو سند قانوني وجيه، ومن دون موجب حق، وبدون حجج مادية دامغة أو مشروعة...
وإن استمرارية وتمادي صمت وعدم استجابة أعضاء هيئة الإنصاف والمصالحة السابقة، عن فحوى استئنافي لقرار هيئة التحكيم المستقلة للتعويض السابقة، ولو بجواب كتابي رمزي أو سلبي على الأقل، ولو بالادعاء بدورهم بعدم الاختصاص في نازلتي الفردية والاستثنائية... ليعد كذلك بمثاية استخفاف مشين وازدراء مجحف بمطالبي الوجيهة والمشروعة، ومصالحي الحقوقية المغتصبة حتى حقوقيا وقضائيا إلى غاية الآن، بعدما تم الاجهاز عنها سابقا من لذن وعلى أيدي مسؤولين سابقين بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومن معهم... أشجب وأستنكر وأدين وأندد بشدة بهذا التمادي في استمرارية مآمرة هذا الصمت المحبوك بدوره، والذي لا ولن يمكنه أن يحجب حقيقة قضيتي العالقة، وأحتج عنه وضده، نظرا لغياب وانعدام الحد الأدنى من الحكامة الحقوقية الغائبة العالقة والموقوفة التنفيذ، لذا كل أعضاء الهيئة الحقوقية الاستشارية السابقة، المتجلي في انعدام تقديمهم لأدنى جواب في إطار قضيتي المتشعبة، حول فحوى ومضمون تظلمي الحقوقي العالق والقابع طبعا إلى غاية اليوم، بين أرشيفات الهيئة السابقة من جهة، وأرشبفات لجنة متابعة التوصيات والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الحالي...

فإلى متى سنستمر في انتظار هذا الإنصاف العالق القريب البعيد عما يبدو، إن لم يكن مستحيلا في ظل هذه الحكامة الحقوقية المعوقة؟؟؟
إن واجب الدولة هو السهر أساسا على تأمين كافة حقوق المواطنين وسلامتهم فعليا فيما بينهم سواسية، دون أي حيز أو ميز لأحد مهما كان شأنه، فالدستور ينص على أن المواطنين سواسية أمامم القانون، ولا أحد يوجد فوق القانون مهما كان شأنه.
لذا وعليه، أفما آن الأوان لإنصافنا بدورنا، من التمادي في هذه الاستمرارية التعسفية الراهنة، لتلك الانتهاكات الجسيمة لحقوقنا المعتصبة في المواطنة من دون وجود أي أساس أو سبب أو سند قانوني وجيه، وعلى مدار عهدين متواليين من نفس الإيقاع الاضطهادي القمعي الترهيبي التخريبي؟؟؟
3 - مغربي حتى النخاع 1 الجمعة 07 نونبر 2008 - 13:00
والله يا أخي لن يرمى الى مزبلة التاريخ غيرك لأنك تدعي ما ليس لك به شان:تدعي انك محلل بينما لست سوى مخرب من الدرجة البئيسة.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال