24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إلى المغاربة

إلى المغاربة

إلى المغاربة

قد نختلف في الرأي وفي الانتماء السياسي ، لكننا نحرص على الحب الذي يجمعنا في وطن مرسوم الحدود بثقافته العريقة وحضارته ودينه لذلك تجد كل فرد منا يغير على سمعة البلاد والعباد وكلما ابتعد إلا وازداد تعلقا وتمسكا بمغربيته رافعا شعار المملكة لتسطع النجمة الخضراء وسط ثوبها الأحمر .

لقد أسلنا المداد حديثا عن السياسة والسياسيين وعن الحكومات بيمينها ويسارها وعن البرلمان والجماعات المحلية عن النقابات والأحزاب وناقشنا المقاومة والنضال والتحرر وكتبنا عن الاستبداد والقمع والقهر والتسلط وكشفنا عن التبذير والنهب وسوء التدبير وأسقطنا القناع عن الجريمة والدعارة والفساد والتقطنا صور العصي والهراوات ونزع الاعترافات وتابعنا جلسات المحاكم وطالبنا كما طالب الملك بإصلاح القضاء واستقلاليته فأصررنا على تطبق القانون وجعله فوق المحسوبية والزبونية وأن يكون الناس سواسية لا فرق بين عمرو ولا زيد .

دافعنا عن حقوق الإنسان في التعليم والتطبيب والسكن وفي العمل وتكافؤ الفرص في الوظيف والتعيين والمناصب العليا والمسؤولة والحساسة واقتنعنا أخيرا بأن الحال على ما عليه وسيبقى كما تركه السلف في يد الخلف فما كان يناضل من أجله الأجداد ورثه الآباء والأحفاد وها نحن نعاني نفس المعانات بامتياز وبحسرة واشمئزاز ومع ذلك كلما همت بنا كوارث نصفق ونتعانق ونتسامح شيمتنا التضحية والوفاء .

هكذا نحن المغاربة أراد من أراد وكره من كره مناسبة الحديث أن الإنسان كيفما كان في هذه الحياة فإنه زائل راحل ومودع فسواء كنت وزيرا أو غفيرا فكلنا سيصلى عليه باسم " جنازة رجل " أو " جنازة امرأة " فديمقراطية الله في المهد كما هي في اللحد ولن يزيغ عنها مخلوق دون ريب او شكفالحب هدية من الخالق عز وجل ، لكن بعض العباد أعدموه وزرعوا حب الذات والكراهية وخلق الفتنة والتفريق بين الناس وبين الأسرة الواحدة .

فالمرأة روضت على الفساد وامتهان الدعارة وحولوا الرجل مجرما دون رحمة ولاشفقة والأطفال تحولوا إلى متسكعين وقطاع الطرق والشباب حمل الهم والغم ولم يجد أمامه إلا البحر وبناتنا بعن عذريتهن للغريب لإنقاذ ما وجب إنقاذه .

فاللوبي وزع الثروات فيما بينه وتصاهر وتحكم في زمام الأمور يأمر وينهي واضعا يديه الغليظتين على المناصب والتعيينات منصبا نفسه القاضي والمحام وأجهزة الأمن وكل المحاضر والتقارير لا يسيل مدادها إلا بالأمر والإذن وتحت التهديد والمقايضة ويبقى القانون على الفقراء وحدهم يعلو عليهم باسطا فصوله وبنوده متحكما في الرقاب الضعيفة التي ليست لها سند يحميها من البطش وفاقدي الضمير الإنساني من المتوحشين .

والحب لو انتشر بين الأمة لضاعت الفئات الطاغية

فخير ما أختم به هذه الحلقة

بالحب وحده تبنى الأمم

بالحب وحده تشحذ الهمم

محبتنا لله تضعنا فوق القمم

ونكون أمة فوق الأمم

للرد على هذا السؤال يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني التالي :
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ورة متفتحة الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:46
الموضوع فالحقيقة هو الي خص عباس الفاسي يصرح بيه على الاقل الناس ترجع ثيقتها في الوزير الاول
لكن السي حسن ابوعقيل لخص ليهم اعطاهم ثلاثة وضامة
الله يعطيك الصحة
وردة متفتحة
2 - hassane el merrouni الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:48
je vous flicite
3 - moslim+ الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:50
فالمرأة روضت على الفساد وامتهان الدعارة وحولوا الرجل مجرما دون رحمة ولاشفقة والأطفال تحولوا إلى متسكعين وقطاع الطرق والشباب حمل الهم والغم ولم يجد أمامه إلا البحر وبناتنا بعن عذريتهن للغريب لإنقاذ ما وجب إنقاذه .
4 - السمغوني الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:52
حسن عارفينو مزيان راجل معندوش جوج كلمات اللي على قلبو على لسانو صحافي جريئ متمكن فاللي صرح بيه حقيقةفالمغاربة مساكن بعدوهم على الحب افهموهم باللي السياسة احسن ليهم اما الحب فهو لعب الدراري فالحب السياسي هو اللي قالو السي حسن الفساد بالجملة والجريمة والدعارة والكثير
فالرسالة اللي بغا يوصلها السي حسن هو أن نتحاب فيما بيننا ونكون يدا واحدة ياعباد الله
السمغوني
5 - زكرياء الفاضل الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:54
أعتقد أنه آن الأوان لتقام بيننا مراسلة هدافة و جادة ذلك لما رأيت فيك من خلال كتاباتك من وطنية خالصة و إن كانت في بعض الأحيان غير مفهومة للكثير من القراء. و لذلك سأحاول إرسال كتاب لك عبر بريدك الهدف منه رغبة عارمة في التعرف على مقومات و بنية الفكر الوطني لديك. أنا على يقين أن أفكارننا متقاربة و لها استراتيجية واحدة و إن اختلفنا أحيانا في الأسلوب.
6 - سناء الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:56
براكة علينا من السياسة المغاربة هدي هي حالتهم يتكلمون من فراغ
مكاينش شي حد ناوي المعقول
7 - mustapha الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 10:58
معك في الإتجاه العام لموضوعك، كل ماكتبته صحيح ،لكن الحاجة أصبحت ملحة لحلول ،لأقوال تفضي الى افعال.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال