24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | القرآن الكريم بين تفسير الدكتور المغراوي وتأويل فوزية عسولي

القرآن الكريم بين تفسير الدكتور المغراوي وتأويل فوزية عسولي

القرآن الكريم بين تفسير الدكتور المغراوي وتأويل فوزية عسولي

مفارقة في المواقف وتحيز في الحكم!!

من المفروض فيمن تولى مسؤولية تستلزم الحكم على الناس؛ أن ينصف ويعدل بينهم، وأن يكونوا عنده سواسية، وإن كان لا يتفق مع بعضهم في الفكر أو التوجه.

وهذه المسلمة من مسلمات المجال السياسي الذي يدعي أهله النزاهة والديموقراطية؛ تجلت مناقضتها بشكل سافر في تعامل بعض المسؤولين وكثير من الإعلاميين مع تفسير الدكتور محمد بن عبد الرحمن المغراوي، وتعاملهم مع تصريحات ومطالب الأستاذة فوزية عسولي. (الصورة)

أما تفسير الدكتور المغراوي فقد تم استغلاله بشكل سيء وبشع، وجعل منه قضية تم الإضرار من خلالها بشخصه وبجمعيته القرآنية، بل وبما يزيد على ثلاثين جمعية قرآنية أخرى بزعم أن لها ارتباطا به كما صرح بذلك وزير الداخلية، وقد تمالأ عليه المجلس العلمي الأعلى ووزارة الداخلية واتهموه بالتشغيب على ثوابت الأمة وتهديد الأمن الروحي للمغاربة، وتوالت الردود عليه في الإعلام المغربي بشكل مريب ومبالغ فيه، ولم تملك الصحف العلمانية نفسها من أن تصفه بأبشع الصفات وأقبحها... إلـخ.

وما نقموا منه إلا أن فسر قول الله تعالى: "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ" النساء الصغرى 4.

... فسَّره بما فسَّره به عامة المفسرين من المالكية وغيرهم، ومن آخرهم: المكي الناصري رحمه الله في تفسيره المسموع الذي يذاع الآن في افتتاح برامج قناة محمد السادس للقرآن الكريم، وهو من مواد موقع الرابطة المحمدية للعلماء.

وأما الأستاذة عسولي التي طالبت بإلغاء حكم قطعي من أحكام القرآن الكريم فلم نسمع في الرد عليها -إلى الآن- سوى كلمة مقتضبة للشيخ التاويل وتوضيحات طيبة للشيخ مصطفى بن حمزة.

ولم نقف على رد عليها في منبر إعلامي سوى في جريدة أو جريدتين، وليس في شيء من ذلك اتهام لها بتشغيب ولا تهديد للأمن الروحي ولا غير ذلك، فضلا عن كونها لم توقف أنشطة جمعيتها، ولا تعرضت لتضييق أو إنذار!

مع أنها تجهر وتردد المطالبة الصريحة بترك العمل بقول الله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ" النساء 11.

إن هذه المفارقة الفاضحة تجعلنا نطرح تساؤلات ملحة: ما وزن القرآن الكريم في قلوبنا؟ وما مدى صيانتنا له من تأويل الجاهلين وعبث المتطاولين؟ وما هو نوع التأويل الذي نرتضيه لكتاب الله تعالى حين عاقبنا رجلا متخصصا في علم التفسير على تفسير أجمع عليه الأئمة، وفسحنا المجال لامرأة لا علاقة لها بالعلم الشرعي لتقود حركة تأويلية اجتهادية -زعمت-؟!

وهل يحل يا ترى لرئيسة الرابطة الديموقراطية ما يحرم على رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة؟!

.. عسولي ذات المرجعية الغربية، التي جعلت دستورها توصيات مؤتمرات الأمم المتحدة يُمَكّن لها ويفسح، والمغراوي الذي جعل مرجعيته القرآن الكريم والسنة المشرفة يضيق عليه وعلى دعوته!

لا تناقش عسولي في نصوص مرجعيتها والتي منها ما جاء في (تقرير المؤتمر العالمي لعقد الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلم/ كوبنهاجن)، (1400هـ/1980م)

"ينبغي دراسة كل ما تبقى من أحكام تشريعية تمييزية في المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، وفي قانون العقوبات، والقانون المدني؛ بغية إبطال جميع القوانين والأنظمة التي تميز ضد المرأة، فيما يتصل بالحقوق المتعلقة بالجنسية، والإرث، وحيازة الأملاك والتحكم فيها.." إلـخ.

ولما استدل الشيخ المغراوي بحديث عائشة ناقشه العالم والجاهل، الصغير والكبير، المرأة والرجل؛ فمن راد للحديث، ومن متأول، ومن مضعف ومشكك في الصحة.. إلـخ.

فإلى الله المشتكى من زمان تقدس فيه نصوص الأمم المتحدة، ويتطاول فيه على نصوص السنة النبوية.
إن حجم الاستغراب ليتضخم في النفس حين نعلم أن بعض المنتسبين للعلم وقعوا هم بدورهم في فخ هذه المفارقة العجيبة في التعامل مع القضيتين؛ فالدكتور العبادي -مثلا- كان له موقف شديد المعارضة من تفسير الدكتور المغراوي، وقد عبَّر عن ذلك في حوار صحافي بعبارات متهجمة لاذعة، كقوله: (ses propos sont loin de la raison).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - المحب لدينه الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:21
أليس من علامات الساعة أن ينطق الرويبضة؟
والرويبضة هو التافه....
2 - امحمد الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:23
هذه هي الحداثة.كل ذلك من ضعف الايمان وسياسة واستراتيجية الحداثة التي تريد تحطيم اخر ما بقي من قيم واخلاق الاسلام. اللهم الطف بنا واشملنا برحمتك يارب.ونجنا من القوم الفاسقين.
3 - أحمد الأزدي الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:25
أخي حياك الله وكل عام وأنتم بخير
والأمة الإسلامية جميعها.
أخي هذه هي طريقة تعاملنا مع الأحداث.وما ذا تريد أكثرمن هذا؟
الدكتور المهدي المنجرة يمنع في المغرب ونانسي عجرم وماراضوناتقام الحفلات والمساء تحاكم بقرابة سبعمائة مليون سنتيم.ويهاجم القرضاوي ويستدعي المغراوي إلي التحقيق.وتكرم
الجاهلات والأميين والصعاليك .
فماذا تريد أكثر من هذا؟
برك عليك ولا يقولو لك أنت سلفي.
فلا حول ولا قوة إلا بالله .
4 - حسن المغربي الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:27
اتساءل اهناك فعلا اب يقبل ان يزوج ابنته ذات التسع سنوات؟اهناك زوج سليم يقبل ان تقاسمه طفلة الفراش؟غريب .اهناك اب يقبل ان يهضم حق ابنته بعد وفاته؟
5 - المحراوي الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:29
إن هذا التباين في مواقفهم وسياسة الكيل بمكاييل التي يمارسونها تفضح خبايهم الخبيثة، وتكشف زيفهم وحقدهم.
ويتضح أن ما يقومون به من تتبع لفتاوى العلماء وتصريحاتهم ولقاءتهم والبحث عن الزلات ونشرها بل وإيصالها للإعلام الصهيوني ليس ذودا عن الاسلام ولا حبا في الوطن ولا غيرة على أمنه كما يزعمون وإنما نكاية بالاسلام ومنهجه وأنى لهم ذلك.
وليقرؤوا قول المولى عز وجل..(ونرثه مايقول ويأتينا فردا)
6 - محمد أرويان الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:31
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : أجرؤكم على الفتوى أقربكم لجهنم.
ان ما قاله الدكتور المغراوي هو نقل لما تلقاه من علم وأحال على مراجع دينية على كل حال وكان يجب تصحيح الخطأ ان أخطأ فعلا وبهدوء العلماء المعروف وليس بكلام الجهال والغوغاء ..
أما ما قالته تلك المفرنسة وأمثالها فهم يحيلونك على مرجعيات لا تؤمن بها هي نفسها والدليل هو أن من يتحذث عن حقوق المرأة والطفل و.. نجد في منزله على الأقل طفلة خادمة من البوادي...
المهم فالقائمون على الأمر هم أول من يتحمل وزر هذا التطاول والظلال ما داموا قد احتكروا هذا المجال فليبينو لنا قدرتهم على حمل الأمانة.
7 - حنفي الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:33
هنالك امم ابيدت لما ضعفت وهناك اخرى انصهرت ودابت لما غلبت عن امرها وتخلت,,,وهنا امة استعصت عليهم ابادتها مع ضعفها,, منيعة من الانصهارحتى وهي مغلوبة على امرها..تلك هي امة الاسلام قوية ,لها الزعامة ضعيفة ,لها المهابة. وما المكر بالليل والنهاران هو مبعته الا خوف قابع في اعماق قلوبهم القاحلة ..يخرجون النلس من ملتهم ونسوا ان من ملتهم للاسلام يدخلون..,فصبرا جميلا يا امة الاسلام ان هو الا اذى عابر وان بعد الليل وان طال فجر وان بعد العسر يسرا...
8 - abou9othoum الاثنين 08 دجنبر 2008 - 02:35
يا له من بهت و نفاق و كذب على الأذقان.المغراوي وحده البريء و كل المغاربة مذنبون.. أما آن لهذه الأسطوانة المشروخة أن تنفضح..؟أوكار الإرهاب إلى لا رجعة و المغراوي لا يليق بالمغرب أمثاله الذين يقترون الكذب وهم يعلمون.أما مذهب المتخلفين بدو جزيرة الرمال فإلى الحضيض.
أنت يا من يتباكى على زلمه أ يوجد من المفسرين و المؤولين من ربط بين آية عدة التي لا تحيض و زواج النبي بعائشة و هي بنت ست سنين..؟قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين..أ هناك لديكم غير حفنة الأحاديث الملفقة ما يدل أصلا على أن النبي تزوج طفلة أصغر من بنته..؟أ ليس هذا هو الافتراء العظيم. حتى مدعوذو الفضائيات لم يآتوا بمثل بهتان زلمكم هذا الذي به تدعون. أما تعطيل النص الذي ذكرت فاعلم أن ابن الخطاب لما عطل نص قطع يد السارق فإنه فعل ذلك بغية تحقيق العدل الذي هو هدف النص .و إذا كان العدل في زمن ما يقتضي تمتيع الأنثى بنصف حقوق الذكرفإن هذه القسمة أصبحت عوراء عرجاء قياسا لمتغيرات عصرنا.و بما أن الذي قال بها هو نفسه الذي قال ـ أعدلوا هو أقرب للتقوى ـ فإن هذا النص أصبح متجاوزا و أن تحقيق العدل الذي هو هدفه أصبح يقتضي تعطيله ، و تعطيل دور تخلفك معه و القصاص من دجاليك .
أبو قثــــم
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال