24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل لا يزال في مجلسنا العلمي الأعلى من يشك في أن " الفوائد " البنكية هي الربا المحرم؟

هل لا يزال في مجلسنا العلمي الأعلى من يشك في أن " الفوائد " البنكية هي الربا المحرم؟

هل لا يزال في مجلسنا العلمي الأعلى من يشك في أن

حسنا فعل أستاذنا محمد يسف رئيس المجلس العلمي الأعلى عندما اختار التواصل مع الرأي العام في بلادنا في الحوار الأخير مع "التجديد" مسلطا الضوء على جملة من القضايا، ومجيبا عن بعض التساؤلات التي تشغل كثيرا من الناس في مجال التدبير الديني، وذلك خير من ترك الساحة للتخمينات والتكهنات وربما تقويل العلماء في المستوى الرسمي ما لم يقولوه.

ومما ينوه به في الحوار المذكور تأكيده على أن المجالس العلمية مفتوحة في وجه جميع العلماء. وأن النية حاضرة لتوثيق الصلة بالجمعيات والفاعلين في المجال الديني وفي المجتمع المدني ممن وصفهم بالصالحين المصلحين.وبأن جميع هؤلاء "لابد أن يلتقوا في مسيرتهم ونشاطهم ومسيرتهم وأهدافهم مع المؤسسة العلمية" وتأكيده في موضوع الجالية بأن المغرب "على أي حال لا يمكنه أن يتخلى عن أبنائه" وبخصوص معتقلي"السلفية" لم يؤكد فقط الرغبة في الحوار مع علماء هذا التيار، وإنما بين أن:" المؤسسة العلمية محتاجة إلى هؤلاء".

بقي من وجهة نظري لإنجاح حوار من هذا النوع، التقليل من الشروط وحصرها في نبذ التكفير والعنف والتقيد في ذلك بمنهج أهل السنة والجماعة، وإلا فما قولنا لمن أراد أن يكون على مذهب مالك رحمه الله ليس فقط في الفروع وإنما في الأصول والاعتقاد والسلوك أيضا، من غير أن يتقيد بما ذهب إليه الأشعري رحمه الله في الصفات وغيرها ولا بما ذهب إليه الجنيد رحمه الله في التصوف والسلوك، اعتقادا منه بان منهج السلف أسلم من منهج الخلف،واعتبارا بأن مالكا كان في خير القرون؟

وأما ما أثار استغرابي بحق هو قول الأستاذ:"وقضية الفوائد البنكية الجاري بها العمل في المؤسسات المالية لم تكن في العصور الماضية وهي تختلف عن أنواع الربا المعروف ولذلك يحتاج الأمر فيها إلى إجماع علماء المسلمين بعد النظر فيها من كل الزوايا ولا يمكن البت فيها بشكل عشوائي وانفرادي"
فالربا كان معروفا من زمن بعيد في تاريخ البشرية تعامل به العرب في الجاهلية، وعرف به اليهود كما أكده القرآن الكريم (وأخذهم الربا وقد نهوا عنه) [النساء:161]. وخاطب كتاب الله الناس بما يعرفون في لغتهم ومعاملاتهم، وما جاء عن بعض الصحابة أنه خفيت عليه بعض صور من الربا، فهذا في ربا الفضل لا ربا النسيئة، وفي ربا البيوع لا ربا الديون.

فقد جاء في لسان العرب: رَبا الشيءُ يَرْبُو رُبُوّاً ورِباءً: زاد ونما.، والرِّبا رِبَوانِ: فالحَرام كلُّ قَرْض يُؤْخَذُ به أَكثرُ منه أَو تُجَرُّ به مَنْفَعة فحرام، والذي ليس بحرام أَن يَهَبَه الإِنسان يَسْتَدْعي به ما هو أَكْثَر أَو يُهْديَ الهَدِيَّة ليُهْدى له ما هو أَكثرُ منها" انتهى كلام ابن منظور رحمه الله.

والفوائد البنكية في شكلها الواضح المعروف هي مجرد إيداع أموال واخذ "فوائد" عنها من البنوك التقليدية نظير الزمن الذي يستغرقه الإيداع. وهي بالمناسبة ليست من الاستثمار في شيء، علما بأن قانون البنوك التقليدية يمنعها من الاستثمار والاتجار، وكل ما تقوم به هذه البنوك هو: عبارة عن واسطة بين المقرض والمقترض، تأخذ أموال الناس وتعطيهم "فوائد" ثابتة عنها، ثم تقرض تلك الأموال التي أخذتها لأناس آخرين فتأخذ منهم فائدة أكثر وهي 8% مثلا ، وتعطي لصاحب الوديعة الأصلية مبلغ 5%. والفرق هو الذي يستفيده البنك أي 3%. فهي لا تقوم باستثمار، ولا تشغيل، وإنما تعطي فوائد ثابتة، وذلك محرم شرعاً.

وهو ما أكدت عدد من المجامع الفقهية التي تجسد أو تقارب نوعا من الإجماع أو الرأي الغالب الذي تطمئن إليه النفس، وكان من ذلك قرارات المؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية عام 1965 الذي حضره ممثلو خمسة وثلاثين دولة إسلامية من بينها المغرب، وفتوى جبهة علماء الأزهر الشريف. وهناك أيضًا قرار مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي، والذي حضره ممثلو جميع الدول الإسلامية مع أكثر من سبعين خبيراً في الفقه والاقتصاد في ديسمبر 1985. و قرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي ،وقرار هيئة كبار العلماء في السعودية، وقرارات المجمع الفقهي في السودان، وفي الهند، والمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث وغيرها، وقرارات عدد من مؤتمرات الاقتصاد الإسلامي التي ضمت عدداً كبيراً من الفقهاء والاقتصاديين على مستوى العالم الإسلامي. فقطع المسلمون في مختلف الأقطار إثر ذلك ومن زمن غير يسير خطوات عملاقة في بدائل فرضت نفسها حتى في بلاد غير المسلمين. فلا يعقل الحديث بعد ذلك عن غياب البدائل وإنما الغائب في بلادنا الرغبة والإرادة.

فتعاملات البنوك الربوية تطبق في كثير من وجوهها ما كان عليه العرب في الجاهلية حينما يقترض أحد مبلغا من المال لمدة معينة ثم يعجز عن سداده فيقول لمن أقرضه زدني في الأجل وأزيدك في العوض، فيمد له في الأجل ويعطيه زيادة ربوية، وهو ما تقوم به البنوك الربوية في الوقت الحاضر، إذ أنها تضم نسبة ربوية مركبة في كل عام حينما يعجز المقترض عن سداد مبلغ القرض أو لمجرد رغبته في الاستفادة من المال لمزيد من الوقت،وهو ما ندد به القرآن الكريم: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة} فالنسبة الربوية تكون في بداية الأمر 8% ثم في العام القادم 16% ثم في العام الثالث 24% وهكذا إلى أن يحدث الأداء أو الإفلاس ، وسدا لذريعة أكل أموال الناس بالباطل لم يقف التحريم عند حد الأضعاف المضاعفة وإنما شمل مختلف أشكال النسب الربوية كثيرة كانت أو قليلة. قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ (279) البقرة. وفي رأيي إن كان من اجتهاد فليكن في مجال المحافظة على رأس مال من أقرضنا وخصوصا مع تطاول الزمن، فكما لا يجوز استغلال حاجات الناس وزيادة النسب الربوية عليهم، فكذلك وجب النظر في رد نفس قيمة ما اقترضناه لمن تفضل علينا بالقرض الحسن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - يوسف توفيق الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:21
داك يسف ماباينش عليه عالم باين عليه سكايري مقطروفو لخليقتو تعطيكم الخبار الله يلعن اللي ما يحشم اكتب يا هسبريس
2 - derri weld lblad الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:23
الأبناك الإسلامية لم تعد تحتاج إلى تزكية أحد أو تكترث لذم أحد بعد النجاح الذي لقيته في العالم ،لقد بلغ رقم تعاملاتها سنة 2006 ،531 مليار دولار ، حيث تقدر goldman sachs أن هذا الرقم سيصل إلى 1300 مليار سنة 2012 بارتفاع 17 % كل سنة،و ترى standard and poor'sأن السوق البنكي الإسلامي سيصل إلى 4000 مليار دولار خلال الخمس سنوات القادم، هناك الآن أزيد من 267 بنك إسلامي في العالم عرفت كبرياتها نسبة نمو تصل إلى 27 % في حين لم يتجاوز نسبة نمو أكبر 100 بنك غير إسلامي 19 % .و تعتبر ماليزيا أهم محرك لهذه الأبناك مع دول الخليج ،و تجدر الإشارة أن الرقم تضاعف عما كان عليه سنة 1990 حيث لم تكن تتجاوز نسبة نمو تعامل الأبناك 10 %، هذا النجاح حدى بدول و أبناك كثيرة بالإعتراف به و إقرار التعامل حسب الشريعة ،فبعد أن كانت بريطانيا أول بلد غربي ينشئ بنكا إسلاميا خالصا هو البنك الإسلامي البريطاني ،لم تتأخر كبريات الأبناك في جعل جزء خاص من تعاملاتها إسلاميا ك HSBC,citigroup,deutsche bank,ubs,lloyds TBS بل صار السؤال عند كثيرين ك knab matthias و هو محلل مالي و كاتب في مجلة لندنية للمستثمرين opalesque'' :هل بدأت الأبناك الإسلامي تخلق نضاما ماليا جديدا ؟ سؤال يكرره كتاب آخرون بل يذهب بعضهم ك vincent beaufils في مجلة challengesإلى القول لربما لو التزمنا بتعاليم الشريعة ما وصلنا إلى هذا الحال ،يقصد الأزمة المالية .
يبدو لكل مطلع عادي من عامة الناس على أخبار الإقتصاد أن الأبناك الإسلامية خرجت من فترة التجاهل إلى فرض الذات و لهذا فهي في غنى عن ذم أو مدح المغاربة ،إنما هناك بشرى نزفها للمغاربة هي أن فرنسا ستفتح أول بنك إسلامي السنة القادمة تليها إيطاليا أيضا في نفس السنة ،و بما أن فرنسا ''حللت '' التعامل مع الأبناك الإسلامية ،فيجوز شرعا للنضام المغربي الآن أن يسمح لها بدخول السوق المغربي ،إلا إذا كان النضام قد كفر بالشريعة و فرنسا معا و ذهب يبحث لنفسه عن إله جديد .
3 - الهوارى الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:25
اخوانى الاعزاء الحلال بيين والحرام بيين الفوائد البنكية حرام واحمد الله لفكنى من هاد القروض قبل مايديرونى فالشبكة الهم قليل ومصفى ولكتير وحرام
4 - hak الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:27
لمن تحكي همك يامسكين فحكومتناالعلمانية لا يروق لهاارضاء الخالق ثم الخلائق على حساب مصالحها دااخلياو خارجياو المعضلة الكبرى اننا نتشدق باننا دولة اسلامية حكومة و شعبا و مرجعا لكن لا احد منا يطبق احكام الشريعة في معاملاته و لنا اسوةحسنة في بريطانيا التي , رغم بعدها عن المعتقد الاسلامي , اخذت على عاتقها التعامل في نطاق القروض بالبنوك الاسلامية و تركت لمواطنيها حريةالاختيار لانها تقدر قيمةالبشر و تتعامل بديموقراطية في التدبير فاين نحن نهذا؟
5 - الهبيل الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:29
في الحقيقة يا اخوان انه المجلس العلمي الاعمى
6 - هاني زعرور الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:31
شكرا هسبريس..شكرا للاستاذ.اعترف انني لم افهم سطرا واحدا من المقال. بالطبع ساعود اليه حتى اتمكن منه .اما الربا فنحن غارقون فيها حتى النخاع. اماجهلا ام تجاهلا. وليت الا مر متعلق بالربا وحدها.بل يشتكي كثير من المواطنين من سوء الخدمات الى درجة مقرفة اخص بالذكر ( cetelem)فرع اغادير.فالاقتطاعات من الراتب لا تتوقف حتى يكره المقترضون الحاضر والمستقبل .تم يتجشمون المشاق ويتوجهون الى مقر الفرع فيستقبلهم من بلا كفاءة الى درجة ان المرء ليشك في ان كل هذه الاهانات مقصودة.وحتى لو ادى المقترض ما بذمته. فالاقتطاعات تستمر..شهرا شهرين ثلاثة ..من الربا الى الظلم واموال تؤكل بالباطل.فمن يحمي الحقوق&
7 - الورزازي الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:33
جزاك الله علي توضيحك فى هدا المقال للرباء في الابناك و اطلب منك مادا عن الضرائب المباشرة و الغير مباشرة و فوائدها التي تزداد كل شهر . حرام ام حلال .
8 - سجوى مغربية الاثنين 08 دجنبر 2008 - 01:35
حلل عليكم البيع و حرم عليكم الربا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال