24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

3.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مجذوب: الغلو مرفوض.. واللادينيون بالمغرب تجاوزوا كل الحدود

مجذوب: الغلو مرفوض.. واللادينيون بالمغرب تجاوزوا كل الحدود

مجذوب: الغلو مرفوض.. واللادينيون بالمغرب تجاوزوا كل الحدود

اعتبر الدكتور عبد العالي مجذوب، الباحث في الشأن السياسي والديني، أن رأي رجل سلفي مغمور يمتاز بالجرأة والغلو ـ يقصد الشيخ أبو النعيم ـ هو رد فعل على فعل سابق من رجل سياسي معروف ـ إدريس لشكر ـ، لا يقل في جرأته وشذوذه وغلوّه، عن ردّ السلفي اللاحق".

وذهب مجذوب، في مقال خص به هسبريس تحت عنوان "اللادينيون فوق الشبهة"، إلى أنه "كان على النيابة العامة أن تحققَ أولا مع السياسيِّ الذي تطاول على أحكامٍ دينية قطعيةً، وتنظرَ إن كان ما صرح به هذا السياسيُّ يستحق المتابعةَ وفق ما هو منصوص عليه في القانون أم لا".

وأفاد القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان بأن "التطرف والغلو مرفوضان ومدانان، في كل الأوقات، ومن جميع الجهات"، مشيرا إلى أن "غض الطرف عما يجترحه اللادينيّون في دين الغالبية الساحقة من المغاربة خليقٌ أن يوسّع من نطاق الظلم، الذي مآله الفتنة والخراب".

وفيما يلي نص مقال مجذوب كما توصلت به هسبريس:

اللاّدينيّون فوق الشبهة

"اللادينية"، عندنا في المغرب، باتت مرادفا لديكتاتورية بشعة متنكرة في زيّ حداثي حقوقي، تسكن وراءه رغبةٌ جامحة في إقصاء الإسلاميّين، والسعي بكل السبل لشيطَنتهم واستئصالهم.

نسبةُ اللادينيّين في المجتمع المغربي لا تساوي شيئا مقارنة بالغالبية الإسلامية، وهم مجموعاتٌ هامشية لولا ما يجدونه من دعم وتشجيعٍ وحماية، وخاصة من الخارج، ولولا الإعلامُ المنحاز إليهم، في معظم منابره، ولولا غيابُ تكافؤ الفرص الذي يغيّبُ صوت الإسلاميين عمدا، ويسلط الأضواء الساطعة على اللادينيّين ومقالاتهم ومغالطاتهم وتهريجاتهم، ولولا غيابُ العدل، الذي يرفع انحرفات اللادينيّين إلى مرتبة الحقوق المكفولة والحريات المحمية، ويهوي بمقالات الإسلاميين وآرائهم وردودهم إلى حدّ المنع والتجريم والتحريم.

اللادينيون، في المجتمع المسلم، عصاباتٌ منبوذة لولا ما في أيديهم من الإمكانيات المادية والإعلامية، ولولا ما يتمتعون به من براعة وخبرة في الصياح والعويل والتخليط والتغليط والتلبيس.

ورغم كل ما يمكن أن يقال عن نفوذ اللادينيّين المتنامي بين المسلمين، فإنهم، سياسيا، لا يمكن أن يقبلوا بديمقراطية حقيقية يكون الحكم فيها هو صوت الشعب وإرادته واختياره.
إنهم يسعون اليوم، وسيسعون غدا، من أجل فرض ديمقرطية بلا إسلاميين، أي بلا منافس، وعندنا فيما جرى ويجري في مصر العربية الإسلامية الدليلُ الناصح الذي لا سبيل معه إلى تأويل.

في تونس العربية الإسلامية، سعى اللادينيّون ليكونوا على طريقة أمثالهم في مصر، لكنهم، إلى حد الآن، فشلوا في بلوغ ما يتمنون، لكنهم، في اعتقادي، قوم لا ييأسون، وسيُخرجون كل ما جعبتهم من مكر ودجل وحقد وكراهية، حتى لا يبلغ المسارُ الديمقراطيُّ مأْمَنَه. سيحاولون بشتى الوسائل عرقلةَ هذا المسار، والتشويش عليه، ليخلطوا الأوراق مرة أخرى، ويرجعوا بالبلاد والعباد إلى أجواء الفتنة والهرْج والمرْج، لأنهم-حسب ما خبرناه من خططهم- كائنات لا يمكن أن تعيش إلا في التلوث والفوضى.

اللادينيّون لهم اختياران لا ثالث لهما: إمّا ديمقراطية على قدّهم، لا يكون فيها أمامهم منافسون حقيقيون، وإما فوضى واضطراب وأزمات تتبعها أزمات.

اللادينيون عندنا-وفيهم ملحدون صرحاء باتوا معروفين بيننا بأسمائهم وأوصافهم ومقالاتهم وأباطيلهم- لا يرون في الطعن على أصول الإسلام، والتطاول على أحكامه الشرعية القطعية، والوقيعةِ، بالسخرية والتجريح، في رموزه ومقدساته، واستباحةِ آدابه وأخلاقه، إلا رأيا حرا تجب حمايتُه وتشجيعه والتنويهُ به. وإن قام، في المقابل، مسلمٌ بدافع الغيرة على دينه ومقدساته، فردّ على ما يعتقدُ أنه زندقة وباطل وضلال، فإن قيامة الناس تقوم، تنديدا واتهاما وتحريضا وشيطنة، ولا يتركون وسيلة متاحة أو ممكنة، إلا ويستعملونها، لإدانة رأيِ المسلم الغيور، والدفاع، في زعمهم، عن حرية اللادينيِّ المتجرِّئِ الطاعنِ الساخر الجاري، في انحرافاته وانتهاكاته وترهاته، في كل اتجاه.

والأمثلة على هذا أكثر من أن تحصى.

ملحدٌ يتطاول، في وقاحة منقطعة النظير، على مقدسات الدين، فتقوم دنيا اللادينيين للدفاع عما يعتبونه حقا مشروعا. وحينما يأتي الردّ من الإسلاميين، فإنه، في الأحكام الجاهزة المحفوظة، دعوةٌ إلى الكراهية والقتل والظلام!!

هذا اختلال مُريع في موازين العدل والحكم والتقويم.

هذا منطق فاسدٌ يمكن أن يؤديَ إلى أوخم العواقب.

نعم، المواطنُ المسلم لا يمكن إلا أن يكون مع احترام القانون ومؤسساته، ومِنَ القانون احترامُ الإسلام دينِ الأغلبية، وتجريمُ التطاول على أصوله ومقدساته.

لكن الذي لا يُفهم ولا يُستساغ، هو أن يتحول القانون، والعدالةُ عامة، إلى أداةٍ متحكّمٍ فيها، لخدمة أغراضٍ، ودعم سياساتٍ، وحماية أفكارٍ وتيارات واتجاهات، في خرق سافر لمبدأ الحياد والمساواة والإنصاف.

لقد قرأنا في الإعلام أن النيابةَ العامة قد قررت، بعد القيامة التي أقامها اللادينيون بسبب نشرِ رأيٍ لرجلٍ محسوب على السلفيين، مغمور لا يكاد يعرفه أحد، متابعة صاحب الرأي السلفي.

جميلٌ ومحمود ومطلوب وضروريٌّ، في كل الأوقات، أن تتحرك النيابة العامة لحماية الوطن والمواطنين من كل أشكال الفتن والجرائم والأضرار، التي يمكن أن تصيبهم، ماديا أو معنويا. هذا هو واجب النيابة العامة في كل وقت، بلا محاباة ولا مراعاة لهذا أو ذاك، ولا تأثرا بهذه الجهة أو تلك، بل النيابةُ العامة هي لعموم المواطنين، بغض النظر عن حيثياتهم وأفكارهم واتجاهاتهم. هذا هو الأساسُ الذي ينبغي أن يكون عليه البناء في كل الظروف والأحوال.

رأيٌ من رجلٍ سلفيٍّ مغمور يمتاز بالجرأة والشذوذ والغلو هو، في حقيقته، ردُّ فعلٍ على فعلٍ سابقٍ من رجل سياسيّ معروف، لا يقلّ، في جرأته وشذوذه وغلوّه، عن ردّ السلفي اللاحق.

فالفعلُ وردّ الفعل، كلاهما واقعٌ في التطرف، ولا يُعقل أن يعتبر الفعل رأيا حرا مقبولا، وردُّ الفعل تشددا وجريمةً يستحق صاحبُه المتابعة والعقاب.

هذا ليس بعدل في دولة يدعي حكامُها أنها دولة الحق والقانون. هذا ظلم غير مبرر. وقد كانت هناك سوابق عديدة لهذا الظلم، الذي يكون القانونُ فيه خادما لأفكار وتوجهات على حساب أفكار وتوجهات أخرى.

كان على النيابة العامة أن تحققَ أولا مع السياسيِّ الذي تطاول على أحكامٍ يعتبرها عامة المسلمين قطعيةً في دينهم، ودعا إلى تجريم بعض هذا الأحكام، وتنظرَ إن كان ما صرح به هذا السياسيُّ الذي يتصدى للشأن العام في مجتمع مسلم، يستحق المتابعةَ وفق ما هو منصوص عليه في القانون أم لا، وإن كان ما قاله معدودا في الآراء والاجتهادات المقبولة، أم مسلوكا في التجاوزات والانتهاكات والأقوال المجرَّمَة.

لقد عشنا مع نيابتنا العامة سوابقَ كانت فيها هذه النيابةُ حاضرة يقظةً منتبهة لردود الأفعال، وغائبةً غافية غافلة عن الأفعال الأصلية، وهذا ما يجعلنا نقف موقف الارتياب تجاه العدالة في بلادنا، لأن القانون إمّا أن يُحكّم في جميع الظروف والحالات، وعلى جميع المواطنين بلا استثناء، وإلا فهو قانونٌ متحيز لا يطمع في عدله مظلومٌ، ولا يخشى قوتَه وصرامتَه ونزاهته ظالمٌ متعدّ جبّار.

التطرف والغلو مرفوضان ومدانان، في كل الأوقات، ومن جميع الجهات. والنيابةُ العامة عينٌ ساهرة على أمن المواطنين ومصالحهم، لا تتردد، ولا تتحيز، ولا تحابي، ولا تُميِّز؛ جميعُ المواطنين أمامها متساوون في الحقوق والواجبات.

الغلو في الدين، وتكفيرُ الناس لرأي رأوه، أو موقف وقفوه، أو شبهة تلبسوا بها، مساو، في خطره وضرورة توقّيه وسدِّ ذرائعه، للغلو في التطاول على الدين، والجراءة على أصوله وأحكامه وآدابه. وإن كان لا بد من تحريك مساطرِ البحث والتحقيق والمتابعة، فالعدلُ يقتضي أن يشمل الأمرُ المتطرفِين والغلاة جميعا، بغض النظر عن معتقدهم وانتمائهم وإديولوجيتهم.

إن اللادينيّين عندنا في المغرب، رغم أقليتهم في العدد، وهامشيتهم، في الفكر والرأي والاجتهاد، قد تجاوزوا كلَّ الحدود، بل لم يعودوا يأبهون لأيّ شيء، وكأنهم باتوا مطمئنين أنهم لن يمسهم سوءٌ من جراء فعلاتهم القبيحة، وكأنهم متيقنون أنهم محميون من أي شكل من أشكال المتابعة والمحاسبة والعقاب، وكأن عندهم الضوء الأخضر، بالليل والنهار، ليقولوا ما يشاؤون، ويعبروا ويطعنوا ويسخروا كما يحلو لهم.

إن إغضاء الدولة، التي توصف بأنها دولة الحق والقانون، عما يجترحه اللادينيّون في حقّ الإسلام دين الغالبية الساحقة من المواطنين، لخليقٌ أن يوسّع من نطاق الظلم، الذي مآله الفتنة والخراب.

إن التعاملَ مع آراء المواطنين وأفكارهم واختياراتهم بمكيالين، والتحيزَ لجهة ضد جهة أخرى، هو جمْرٌ قد يتحول مع الأيام، لاقدّر اللهُ، إلى نار متأججة حارقة ماحقة، لا ينجو من جائحتها أحد.

لا لغلوّ المتديّنين.

لا لغلوّ اللادينيّين.

نعم للقانون، يساوي بين الجميع، ويحترمه الجميع.

نعم للنيابة العامة، عينا ساهرة على مصالح كل المواطنين، بلا تمييز، ولا استثناء.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - badr stuttgart الاثنين 06 يناير 2014 - 11:11
للتذكير فقط فأتباع بنكيران تلقوا تعليمات داخل حركة التوحيد و الإصلاح لكي يقوموا بتتبع كل ما من شأنه التشويش على رئيس حكومتهم حيث يقومون بالضغط على لايك لكل المقالات و التعليقات التي تؤيد رئيسهم المخبول و يعلقون ضد هذه التعليقات التي تمسهم و منها كل المقالات و التعليقات . لا أدري لماذا هذا التحامل من طرف هؤلاء المتأسلمين؟ هل هذه هي الأخلاق و القيم التي تنميها فيهم جلساتهم الداخلية؟
2 - Sikolo الاثنين 06 يناير 2014 - 11:15
"كان على النيابة العامة أن تحققَ أولا مع السياسيِّ الذي تطاول على أحكامٍ دينية قطعيةً، وتنظرَ إن كان ما صرح به هذا السياسيُّ يستحق المتابعةَ وفق ما هو منصوص عليه في القانون أم لا
3 - غيثـــــــــة فطواكــــي الاثنين 06 يناير 2014 - 11:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حرام علينا حلال عليهم
أول من يجب أن يتابع هو المدعو لشكر،
أما الشيخ أبو نعيم فلم يقول إلا الحق
فهل نحن في دولة غير إسلامية حتى نسمع مثل هذا الكلام من المدعو لشكر
سبحان الله العظيم الحلال أصبح حراماً، والحرام أصبح حلالاً.
القنب الهندي أصبح حلالاً بدعوى حقوق الفلاح أو أشياء أخرى...
الإجهاض أصبح حلالا بدعوى حقوق الإنسان ووو....
تعدد النساء أصبح جريمة بدعوى حقوق المرأة....
مساواة المرأة مع الرجل في الإرث بدعوى حقوق المرأة...
إلغاء عقوبة الإعدام بدعوى حقوق الإنسان...
وووووووووو.....
ويمكن غدا إغلاق المساجد بدعوى التقشف في الماء والكهرباء...
وتقنين الدعارة بدعوى حقوق الفتيات...
والأكل في نهار رمضان بدعوى الحرية...
وووووووووو
هل بعد كل هذا، هل نحن في دولة إسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4 - ده مع ده الاثنين 06 يناير 2014 - 11:18
الفعل نعم يقابله فعل . الرأي يجب أن يقابله رأي .المطلب يجب أن يقابله مطلب. والتمني يجب أن يقابله التمني. ومن هنا تبدأ الحضارة.
5 - مغربية و صافي الاثنين 06 يناير 2014 - 11:19
هذا هوالمنطق الصحيح
لشكر اهان الشعب المغربي المسلم بتطاوله على الثوابت الدينية
هو سياسي اش دخلو في الدين
6 - oujdi الاثنين 06 يناير 2014 - 11:20
سلمت اخي ....كلام معقول و في الصميم ...بارك الله فيك
7 - souss الاثنين 06 يناير 2014 - 11:23
ياخي اتركو المغرب في حالو وخدو شركم الى الشرق حيتو الدماء تسيل ك الماء .لم اكن اعرف ان العرب بهده البشاعة
انظرو الى الشرق الاوسط كيف يقتل العربي اخاه بدم بارد يقتل حتى الاطفال والنساء م هده البشاعة حتى العربي الذي تحسبه صالح ان وفرت له الظروف يصبح مصاص الدماء.اصبحتو اخاف من الجيران العرب. تحية لتمزغة
8 - mimi الاثنين 06 يناير 2014 - 11:24
ولولا غيابُ تكافؤ الفرص الذي يغيّبُ صوت الإسلاميين عمدا، ويسلط الأضواء الساطعة على اللادينيّين ومقالاتهم ومغالطاتهم وتهريجاتهم، ولولا غيابُ العدل، الذي يرفع انحرفات اللادينيّين إلى مرتبة الحقوق المكفولة والحريات المحمية، ويهوي بمقالات الإسلاميين وآرائهم وردودهم إلى حدّ المنع والتجريم والتحريم.

هذا هو الواقع!!!
9 - MAROCAIN الاثنين 06 يناير 2014 - 11:28
ا لمرجو من الغيورين على الاسلام تنضيم وقفة احتجاجية تدين هدا التعسف وتدين وتوبخ زعيم هذا الحزب على الصبيانية الدنيءة التى خرج بها .
ويجب على الدولة والمسؤولون ان يتخدوا القرار الواجب في حق هذا السفيه لانه مس بتوابت الدستور لهو الاسلام.
10 - مغربي الاثنين 06 يناير 2014 - 11:28
تم تقديم المعني بالأمر أنه باحث وأكاديمي.
في المضمون قدم نفس الخطاب الذي أعلنه السلفي ذواللحية الوسخة والمطلية بالحناء مع الأسف....
ونعته باللادينيين كل من يريد خلق حوار لتطوير المجتمع والدولة هو بالنسبة لي في نفس المقام مع دعاة التكفير....
لذلك من الأفضل أن لا تلصق ببعض أشباه الباحثين صفة ''الباحث''.......حتى لا نساهم في خلط مزيد من الأوراق وخاصة بالنسبة للقراء الذين لا يتسلحون بالموارد المعرفية الكاملة للتمييز بين الأفكار.....؟؟؟؟؟؟؟؟
11 - moatine maghribi الاثنين 06 يناير 2014 - 11:28
Comme je dis toujours que ces 2 SG lachgare et chabate font leurs possible pour créer une guerre civile dans notre payé que dieu la protège nous voulons plus parler d'eux ni de ses deux parties qui réunit des salles mains et nous les connaissant s un par un
12 - HANANE الاثنين 06 يناير 2014 - 11:31
لا لغلوّ المتديّنين.

لا لغلوّ اللادينيّين.

نعم للقانون، يساوي بين الجميع، ويحترمه الجميع.

نعم للنيابة العامة، عينا ساهرة على مصالح كل المواطنين، بلا تمييز، ولا استثناء.
بوركت أناملك ذكتور مجذوب .
13 - محمد الاثنين 06 يناير 2014 - 11:31
حسب الدستور فالمغرب دولة إسلامية و متفتحة على جميع الديانات الأخرى مع احترام اسلامية الدولة ، غير أن الأخ لشكر اليوم تطاول على الله سبحانه من خلال التطاول على كتابه عز وجل فمسألة الإرث و مسألة تعدد الزوجات فيها نص واضح وصريح و عليه لا اجتهاد مع وجوده ، و يمكن لمن استطاع التعدد أن يفعل و لكن الله متع النساء بشروط لن يقدر عليها أحد غير أن الأخ لشكر تطاول بذلك على اختصاص أمير المؤمنين و حامي حمى الدين بصفته رئيس المجلس الأعلى العلمي و الافتاء لن ينوب عليه أحد في هذا المجال و بالتالي كان لازما على الوكيل العام حبس لشكر على خلفية المس بالمقدسات و توابت الأمة لأنه أراد زعزعتها و للسياسة مآربها و الإخوة الذين سبق لهم وسيروا الاتحاد الاشتراكي قبله يعرفون تعلق المغاربة بدينهم و حققوا لهم مطالب أجتماعية و اقتصادية واضحة و تفهمها الشعب المغربي ، غير أن الأخ لم يقدر على نهج الاتحاديين السابقين لذلك ندعوه إلى الاستقالة فبل تخريب هذا الحزب التاريخي و ذو الرمزية بالنسبة للمغاربة في حقبة طويلة .
14 - مغربي ملحد الاثنين 06 يناير 2014 - 11:34
نفس الاسباب التى جعلت كارل ماركس يخلص الى هذه الحكمة مازالت موجودة في يومنا هذا فالدين يسلب العقول و الحرية و يقف حاجزا ام العلم فتجريم السؤال عن الدين .
فالدين كله اساطير و خرافات تنبثق من عجز الانسان عن تفسير الطبيعة و خوفه من المجهول.
فهل يستطيع العقل السليم ان يجزم بصدقية مزاعم الدين غير اذا اصابته عدوى لتخدير - هل يتقبل الانسان العاقل مزاعم الشفاعة لزيارة احجار في مكة خارج ادمانه بالمنظومة الدينية -.
الاسلام كتقليد يتوارث كطبيعة انسانية في التقليد بعد ان قبل به الاسلاف بالسيف او المصلحة او الجهل كاللغة و الاكل و غيره .
اما قد حان الوقت لطرح سؤال ما حقيقة هذا الدين?
من المستفيد من ريعه?
15 - Youssef omoha الاثنين 06 يناير 2014 - 11:37
‏‎ ‎نحن نعيش في الوقت الضائع من الزمن الأخير و يوم القيامة قريب
لذا تظهر المشاحنات و الجدالات العقيمة على أشياء ثابتة و راسخة و مؤكدة
فلا عدل و لا مساواة و هذا ما سيؤدي حتما الى حرب عالمية ثالثة و سيهلك الكثير من الناس و ستدمر بلدان و العذاب بالوصيد ؛ فانتظروا
16 - Yam mowatin الاثنين 06 يناير 2014 - 11:37
بـالنسبة لـيا، الـلاديني، مـا هو إلا فحالة إنتحار ذهني أو عقلي كايساين يدخل فديانة معينة يقتنع بيها أو غادي يموت على اللادينية ديالو. وأنا كانقول هاد الكلام كلو ماشي معناه السخرية و إنما هادشي للي شهداتو الوقت... أما توهم التعارض فديانة معينة كايجي من الضعف ديال 'الفهم للي هدرت عليه' للنصوص... سلام
17 - fahdmann الاثنين 06 يناير 2014 - 11:38
لشكر لا علاقة له بالدين وربما والله أعلم لو سئلته على أبسط الأمور الشرعية في الدين لما صدمت ودهلت من تخلفه في أبسط الامور.

أما الرد عليه بالكفر فربما هناك اية كريمة لا تحتاج تفسير استند اليه الشيخ وهي قوله تعالى
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾

أنا ضد مع من يكفر لأن تكفر مسلما فهناك مراجع واجتهادات علماء على أوصاف من يجب تكفيرهم.

والله أعلم على ما أقول.

على أي نطلب من الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ويجعلنا من الدين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
18 - الفكر العقلاني المضاد للخرافة الاثنين 06 يناير 2014 - 11:43
كنت في البداية احلم بالدولة العلمانية في المغرب ، لكن الان لم اعد أتق بذلك لان العلمانية تحمي الأديان ، العرب خاصهم دوله ملحدة و شووف تشووف واش العقليات تتطور بعد كل الضرر الذي سببه الديانات لها
19 - ben الاثنين 06 يناير 2014 - 11:43
الله تعالى يآمر رسوله (ص)فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر.
20 - محمد المانيا الاثنين 06 يناير 2014 - 11:45
كلام سليم يعبر عما يخالج جميع المغاربة رغم اني اختلف مع توجه العدل والاحسان
21 - أمازيغية الاثنين 06 يناير 2014 - 11:46
أعتقد أن المسألة الدينية مسألة فردية لا يحق لنا أن نفرض معتقداتنا على لأخرين شرط أن يحترمو ديننا أتركوهم إلى يوم الحساب
22 - Hicham الاثنين 06 يناير 2014 - 11:49
شكرا لهسبرس على هذا المقال التحفة الذي لا يدل إلا على شيء واحد : لا فرق بين الإسلاميين معتدلين كانوا أو متطرفين..
23 - Aziz الاثنين 06 يناير 2014 - 11:52
Tu as tout à fait raison, la loi doit s'appliquer à tous et personne n'est au-dessu de la loi. Qu 'est-ce que on va dire si un non Musulman a dit ce que ce socialiste a dit ? comment peut on encore déffendre notre religeon aux pays non musulman?
24 - مغربية الاثنين 06 يناير 2014 - 11:52
شيطنتهم!!!! و مادا يضيركم لو رجعتو بحال كي كنتو مسليمن عاديين لا تزايدون على احد داخلين جواكوم، بدل ما انتم دايرين دولة داخل دولة، مالها وزارة الاوقاف ممعمراش ليكوم العين؟؟ علاش كتسابقو لتكونو ائمة ف مساجد وزراة الاوقاف و تاكلو من غلة الوظيفة العمومية، هادشي ولى صحا، تتجاوزون الدولة في محاكمة الناس و تهديدهم و فرض كيف يجب ان تتصرف و تضغطون عليها باستعمال جحافلكم المطيعة الي كنتو تروضوها من اجل يوم كهدا، و تهددون بنسف الاستقرار، ايوا مدام عندكوم الدين داكشي صحيح و قوي و مبادؤكم ماشاء الله، نقيو لينا الشوارع غير من الطفولة المسيبة ف الشارع، ديرو ليهوم خيريات يا من فلوسكم، يا من ميزانية الدولة لي في ايدكم، اي جهاد يحتاج الدراع و اللسان، كتلقاكوم ف الصف الاول، و اي جهاد كيحتاج تحكو جيابكم، كتوخرو!! ايوا وخرو نيت، خليو الحداثيين يبنيو لينا بلاد بحال اوروبا مفيهاش لحوم الاطفال مرميه ف الشوارع، و يديرو لينا شي مخطط ديال العيش الكريم، بقات ف الشعر و البيان، نحن العرب ف ازمة، نحتاج عقول نيرة تخطط و تجيب لينا التجارب الناجحة للخروج من هاد الورطة، الهندوس فاتونا واش مكتحشموش!!
25 - taybi الاثنين 06 يناير 2014 - 11:53
إن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا وإن أصررتم على الباطل أصررنا على الحق

المحاكمة يجب أن تشمل الجميع
قبل سنتين كانت المتابعة في حق الشيخ النهاري ولم تشمل الديوثي الغزيوي
26 - ﻛﻤﺎﻝ الاثنين 06 يناير 2014 - 11:55
ﻋﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﺧﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻦ ﺍﻱ ﺍﻟﻼﺩﻳﻨﻴﻦ ﻭ ﺍﻳﺔ ﻗﻮﺓ ﻟﻬﻢ
ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﺧﻼﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﺳﺒﺑﻪ ﺍﻟﻼﺩﻳﻨﻴﻮﻥ ﻭﺍﻳﺼﺎ ﺯﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡ ﻭﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻐﺎء
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺟﺪﺍ ﺍﻟﻘﺎء ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﻳﺎﺧﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ ﺣﻮﺍﺭ ﺩﻳﻨﻲ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﻼﺩﻳﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ
ﻫﻢ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺣﺠﺎﺏ ﻭﻻ ﺑﺸﻬﺮﻭﻥ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺍﻏﻠﺒﻬﻢ ﻻ ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﻜﻢ ﻭﻻ ﺑﺪﻳﻨﻜﻢ ﻫﻦ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻣﻨﻜﻢ ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻣﺎﺗﻔﻌﻠﻮﻥ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﺗﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻌﻜﻦ ﻻﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻻ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﻻ ﺍﻟﻌﺪﺩ
ﻭﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺘﺒﻊ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﻟﺒﺲ ﻟﻬﻢ ﻣﻠﺔ ﺍﻭ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﺆﻁﺭﻬﻢ ﺍﻭ ﺍﻃﻮﺍﻕ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺣﺮﻳﺎﺗﻬﻢ
ﻓﻘﻂ ﺍﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﻣﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺘﺎﻣﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻻﻥ ﺟﻤﺎﺟﻤﻜﻢ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻭﺗﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻻﻧﻪ ﻳﻴﻔﻀﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻻﺧﻄﺎء ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺜﺮﻫﺎ
ﻟﻜﻦ ﻣﻘﺎﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﺊ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺎﺕ ﻭﻗﺬﻑ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻻﻃﺮﺍﻑ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﻜﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﺙ
ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺍﺧﻄﺎء
ﺍﻩ ﺍﻟﻌﻮﻝ
27 - مغربي معاصر الاثنين 06 يناير 2014 - 12:00
عن اي اسلام تتكلم يا دكتور ..عليك ان توضح ..كيف ظهرت المعتزلة في بداية الاسلام وكفرتهم افكار مثل افكارك رغم ان المعتزلة كانوا مسلمين ,وكيف ظهر المتصوفون وكفرهم امثالك ,كيف ظهر الفكر الفلسفي وكفره امثالك ,كيف ظهر في العصر الحديث محمد عبده وعلال الفاسي وغيرهما من المتنورين لكن امثالك راحوا يلهثون وراء الوهابية وحسن البنة لحاجة في نفس يعقوب ..ان الاسلام ياسيدي جاء رحمة للعالمين ..لولا فكر الامام الغزلي الذي اوصد باب الاجتهاد لكان الاسلام دين تنوير وعقل واجتهاد ,ان الذي سميته سلفيا مغمورا ما هو الا بوقا لافكاركم العدوانية
28 - عفاف الدار البيضاء الاثنين 06 يناير 2014 - 12:05
كنا ننتظر من النيابة العامة ان تقف موقف الوسط وتحقيق العدالة فاذا بنا نصدم بما قامت به من متابعة رجل دين حركته غيرته على ديننا الحنيف لقد اتضحت الصورة الان دولة لاحق ولا قانون من المفروض ان تتابع النيابة العامة ايضا المدعو لشكر في ادعاءه للفتنة وضرب العقيدة الاسلامية للبلاد كما انه طعن في امارة امير المؤمنين الذي نناشده من هذا المنبر الى التدخل في هذا الموضوع ورفع الظلم والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات كما يفعل دائما فلولا تدخلاته وتوجيهاته لكانت الطامة الكبرى لا انتمي لا لحزب ولا لتيار ولا لحركة سياسية ولا لاي شيء
29 - mohamed الاثنين 06 يناير 2014 - 12:09
صدقت يا أخي ، فلا أحد يحرك ساكنا حين تداس حرمة الإسلام ،لكن تقلب الأمور على عقبيها كلما دافع مسلم حق على دينه ردا على تفاهة ماكرة .
30 - أمازيغي ملحد لاديني الاثنين 06 يناير 2014 - 13:15
قالك اللادينية = الديكتاتورية

ايوا فهم !

هاد المسلمين ميئوس منهم.

التاريخ لن يرحمهم.

المغرب سائر إلى اللادينية والإلحاد (عبر المسيحية أو بدونها)

الشباب المغربي المثقف المكون تكوينا عاليا ملحد أو لاديني بنسبة 80%

نفس الشيء بالنسبة للشابات المغربيات المثقفات المتعلمات.

في غضون 10 سنوات من الآن ستكون نسبة الملحدين واللادينيين بالمغرب قد تجاوزت 60% أو 70%
31 - ashraf الاثنين 06 يناير 2014 - 13:23
هذا ليس بعدل في دولة يدعي حكامُها أنها دولة الحق والقانون. هذا ظلم غير مبرر. وقد كانت هناك سوابق عديدة لهذا الظلم، الذي يكون القانونُ فيه خادما لأفكار وتوجهات على حساب أفكار وتوجهات أخرى.

كان على النيابة العامة أن تحققَ أولا مع السياسيِّ الذي تطاول على أحكامٍ يعتبرها عامة المسلمين قطعيةً في دينهم، ودعا إلى تجريم بعض هذا الأحكام، وتنظرَ إن كان ما صرح به هذا السياسيُّ الذي يتصدى للشأن العام في مجتمع مسلم، يستحق المتابعةَ وفق ما هو منصوص عليه في القانون أم لا، وإن كان ما قاله معدودا في الآراء والاجتهادات المقبولة، أم مسلوكا في التجاوزات والانتهاكات والأقوال المجرَّمَة.

متفق معك 100/100
32 - مخلص الاثنين 06 يناير 2014 - 13:25
وهل صرح ابو نعيم بما صرح به من تلقاء نفسه ، لا بد ان هناك فعل قام بالرد عليه.
33 - التميعات الاثنين 06 يناير 2014 - 13:25
اللادينيين عندهم الشقق والحسابات فالأبناك في الخارج إلى هزة أو مزات ستجدهم يتفرجون على نشرات الأخبار الأجنبية ما يحدث في المغرب راه سراطان هم كانو ضد الملك الحسن الثاني وكادو يصيبونه بمجموعة من الإنقلابات والآن عند إحساسهم أن الشعب المغربي (عاقبهم) يوريدون أن يخربوها أنا متيقن إلى الإنتخابات المقبلة لم يحصدو شيء سوف يخربونها اللهم إجعل كيدهم في نحرهم.
34 - لاديني مغربي الاثنين 06 يناير 2014 - 13:39
"كل اللادينيين والعلمانيين في المغرب عملاء للمنظمات الصهيوصليبوماسونوكفرية الأجنبية التي تعطيهم مبالغ طائلة لنشر الفسوق والفساد بين أوساط الشباب المسلم، والعلمانيون هم يتحكمون بالمنابر الإعلامية و و و و ..."

بالله والأصنام والأحجار عليكم، لماذا تخونون كل من لم يقتنع بدين الأغلبية وكل من خالفكم بإقحامه في المؤامرات ولومه على كل مصائب القوم؟ أو ليس هذا تفكيرا مافيوزيا عديم الحجة والعقل؟
هذا الوطن للجميع سواء أحبت الأغلبية المغيبة العقل ذلك أو كرهته! لن أغادر وطني بسببكم بل سأناضل حتى ولو عنى ذلك قطع رقبتي!
35 - sami الاثنين 06 يناير 2014 - 13:45
اللعبة أصبحت واضحة، بين الفينة والأخرى يخرج علينا مخلوق من هذه المخلوقات، ليطعن في قطعيات ديننا الحنيف، فإذا غضب غاضب وعبر عن رأيه. فعليه أن يتحمل المسكين ما سيطاله من بطش لوبي يسيطر على مؤسسات بلادنا.وهذا كله من أجل أن تعبر وتبرز هذه المخلوقات وقاحتها بدون وجود من يعارضها.لكن من جهة أخرى فعلينا ألا نكفر أي شخص يقول أنه مسلم. وفي قصة "الرجل الذي كاد أن يدركه أحد الصحابة ليقتله فقال أشهد ألا إله إلا الله فقتله فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أقتلت رجلا قال أشهد ألا إله إلا الله فقال له الصحابي يا رسول الله لقد قالها لينجو من القتل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشققت عن صدره؟"أفضل مثال
36 - مسلم الاثنين 06 يناير 2014 - 14:28
ان اقول لجميع المغاربة الغيورين على دينهم ووطنهم ادا اردتم توبيخ هده الشرمدة من الادينين واقصائهم فلحل سهل بدون سب ولا شتم فصنادق الانتخابات هي الحل فالدي لم ينتخب يوما اقول له اليوم لاتدافع عن حقك فقط انت تدافع على دينك ومالك فلقد اغلق عليهم بن كيرن السنبور وهم الان يترنحون كالمجانين وان لم يفوزو هده المرة ربما يرينا فيهم الله العجب المرجو النشر ان كنة غيورا .....
37 - Freethinker الاثنين 06 يناير 2014 - 14:33
العلمانيون يدلون بآرائهم، ولهم مطلق الحق في ذلك، دون أن يهددوا أحدا بالقتل، أما التكفيريون فيحرضون على القتل لأن التكفير مرادف للقتل في شريعتهم آدا الفهيم
38 - مغربي رغما عن أمك الاثنين 06 يناير 2014 - 15:12
لماذا لا تقل مغربي كافر؟
إعلم أن من لا يحكم بما أنزل الله و من لا يرضى بالحكم بما أنزل الله فهذا سماه الله كافرا.
39 - نعمة الاثنين 06 يناير 2014 - 15:16
حل سياسي فعال سنعاقبهم مرة اخرى عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات القادمة لن نسمح لمثل هؤلاء بتسيير شؤوننا سندافع عن الدولة و الدين كي لا تسقط في ايديهم خونة عانينا من خيانتهم لملكهم الحسن الثاني والشعب المغربي على مر سنوات والان حان العقاب لن ننقلب على الحكومة مهما طعنتم لا انتم ولا حزب الاستغلال سنعاقبكم
40 - ماذا فعل اللاديني ؟ الاثنين 06 يناير 2014 - 16:09
و ماذا فعل لك اللادينيون في المغرب ؟

هل فجروا مقهى اركانة ام قاموا باحداث 16 ماي ؟ ام افتوا بقتل مغاربة ام افتوا باهدار دمائهم ؟

ثم عن اي حدود تتحدث حدود السواعدة و اجدادهم القداماء و الجدد , اللادينيون كما قلت انت نفسك مغاربة و المغاربة موجودون في المغرب قبل وجود الاسلام و لديهم كل الحق في التعبير عن رأيهم .

تهددون الناس بالقتل و فوق هذا و بدون خجل تتهمون الاخرين بتجاوز الحدود , اوى العجب هذا
41 - جلال الاثنين 06 يناير 2014 - 16:10
نفس القاموس الذي يمتح منه كل الناعقين بالدين والمنافحين بزعمهم على ضرورة رهننا بزمن مضى وانقضى ، انه قاموس السب والشتم والزعيق ، فلو احصيت ما في هذا المقال من الكلمات النابية لادهشك محصول هولاء من هذا الكم الهائل، وقد يصيبك القرف والرغبة في القئ،وقد تضطر حينها الى التسليم بالقول المأثور: الاناء ينضح بما فيه.. ياأخي جادل بالتي هي احسن ووهات برهانك لتقنعني بصواب منطقك . هكذا افكار وترهات هي التي تفضح عجزكم عن اقناعنا بأباطيلكم وبفساد مشروعكم المتهالك ،والمستهلك..
42 - أبو الرميصاء الاثنين 06 يناير 2014 - 17:43
الحمد لله و بعد
فإن هذا المقال فيه ما فيه من المؤاخذات لكن سأركز على شيء مهم ألا و هو تغيير الكلمات الشرعية بمفردات عالمانية على سبيل المثال ( اللا دنيون،الغرب،الآخر...) فهل الله عز و جل وصف غير المسلمين بهذه المفردات ،طبعا لا و بماذا خاطبهم رب البريات ( بالكفار ) أو المجرمين أو أهل الكتاب إن بقي لأهل الكتاب أثر
فأنا لا أعلم لماذا هذا التلبيس هل هو خوف على المنصب أم على الرزق و رزق الأولاد أم الخوف من أن يسجن المرء من أجل كلمة الحق
فإن الله جل جلاله يقول ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ( 175 ) ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم ( 176 ) إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ( 177 ) ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ( 178 ) )
43 - amazighi rifi mol7id zindi9 الاثنين 06 يناير 2014 - 17:53
انه لمجتمع مخيف في تخلفه , ذلك المجتمع الذي تصبح فيه خائفا من ان يتهمك غيرك بالالحاد ، ذلك المجتمع الذي يستطيع فيه أي منافق كذاب مخادع أو أي متعصب حقود أن يهزم كل الناس , وأن يذل عقولهم ويسكت ذكاءهم .
أن يخيف كل ذوي المزايا دون ان يكون له أي مزية غير انه يطلق سلاح الاتهام بالالحاد ,
أي عار يساوي أن تهدد أنت بذلك فتخاف وتكذب وتنافق وتصلي وتؤمن بلا صدق ولا حب ولا طهارة ولا ايمان>
44 - شامة الاثنين 06 يناير 2014 - 18:57
الفرق بين الرايين كبير موجود
ان راي السياسي ذكوري يريد ان يستميل النساء كدعاية انتخابية فمال معه اصحاب الاطماع الجهلة والذين لا يميزون بين راي رجل شارع وحكم من الخالق تعالى
وان راي السلفي رباني لا اظن ان شخصا بسيطا مثله كان سينبس ببنت شفة لو لم يتعلق الامر بالارث الذي انزله الله من فوق سبع سماوات
لقد صدق من قال: لو سئل السياسي عما يؤرقه لقال انسانيتي
45 - Slimad'Argenteuil الاثنين 06 يناير 2014 - 21:03
L'homme politique a exprimé une opinion quand il a demandé un avis des religieux éclairés sur les sujets d'héritage et de polygamie. Le salafiste, lui, a commis un délit punissable par la loi quand il a traité des militantes femmes d'un parti de prostituées.
Le débat d'idées, même sur le plan religieux, a ses règles. Il bannit l'insulte et les attaques personnelles. Il exige une argumentation réfléchie et sérieuse.
Les non-croyants ont toujours été tenus éloignés de la gestion de la chose publique au Maroc.
Et le résultat est là: une catastrophe et un désastre abyssaux qui sont la conséquence de la politique mise en place par les religieux de tout bord.
Le religieux, l'islamique a tous les pouvoirs. Il contrôle la conscience des gens par la peur, le mensonge et la contrainte physique. Il hait toutes les libertés qu'il considère comme des attaques contre sa conception religieuse. Il n'accepte aucune critique de sa vision des choses la qualifiant de kofr, de mécréance, de blasphème.
46 - أمازيغي الاثنين 06 يناير 2014 - 22:22
أما عن الشأن التونسي فلم تقل فيه سوى ما طاب لك. وا تهمت الذين أرادوها تونسا حرة ديموقراطية بالمكر و الدجل والعرقلة. هؤلاء و قفوا ضد حذف حرية الضمير وحرية المعتقد من الدستور، حيث أراد الإسلاميون حذف هاتين الحريتين من الدستور التونسي كي يتسنى لهم قذف من شاؤوا بالتهم التي شاؤوا. فبماذا ستصف لي من يريد السيطرة على ضمائر العباد في تلك البلاد، وأي خير ستنتظره منه تونس.
أما هؤلاء اللادينيون الذين وصفتهم بالمنبوذين و من وصفهم شيخك بالكفرة و الخنازير، فهم أنبل و أشرف منك و من شيخك.
نعم عددهم قليل مستضعف. إلا أن أخلاقهم و آرائهم شامخة. يكفيهم شرفا أن لا أحد منهم، و بالخصوص أولئك الذين هاجمهم شيخك، لا أحد منهم عُرف عنه السب و الشتم لأي كان. و يكفيهم شرفا أنهم رغم قلتهم و استضعافهم فهم لا يترددون في إبداء رأيهم بكل شجاعة مواجهين به كل المجتمع المتخبط في تخلفه رغم علمهم سلفا أنهم سيتلقون مثل ما رد به شيخك.
ما المصلحة الشخصية لدريس لشكر في التساوي في الإرث و إلغاء التعدد؟ لا شئ. بل الأحرى أن مصلحته كما مصلحة كل الذكور من المسلمين الإبقاء على هذين الحكمين.
47 - بدون مذهب الثلاثاء 07 يناير 2014 - 00:38
الملحدون لا ذنب لهم ..هم يعلمون علم اليقين ,بأن الله عز وجل وهبهم السمع والبصر ووهبهم الحياة ,وحولهم من حيوانات منوية الى مخلوقات إنسانية .تملك العقل والفكر وهذه المخلوقات أحدثت العلم وأوجدت الحضارة والتطور.ويعلمون أن نهاية حياتهم الموت الحتمي ولا حيلة لإنسان أمامه.
لهذا الملحدون في عصرنا وفي الماضي ألحدوا بأخطاء وجهل وسخافة رجال الدين .ولم يلحدوا بالدين الصحيح .فلو وجد علماء الدين الذين يفهمون الدين بروحانيته وحكمته وعقلانيته وواقعيته وصوابه لرأينا الملحدين يسابقون المؤمنين الى الإيمان.
فرضاعة الكبير وبطلان صلاة المصلي إذا مرت امرأة من أمامه , والتداوي ببول البعير وتكفير الناس لمجرد الاراء وذم العجم والبربر والقدح فيهم كمعلوم من الدين واسطفاء العرب وجعل العربية كركن من اركان الاسلام وجعل الجنة لمن يتكلم العربية وجعل كل من تمنطق تزندق والكثير الكثير مما أبتدعه المشعوذون من بدعِ نسبوها الى الرسول والى الدين كانت هي السبب في الميل والابتعاد عن جوهر الدين والإيمان.
وتعد السعودية حاليا من الدول التي تجاوز فيها الالحاد نسبة 6 في المائة حسب الواشنطون بوسط حيث تضاهي بلجيكا المتقدمة
48 - hassanin الثلاثاء 07 يناير 2014 - 01:51
لا اكراه في الدين، من غير المعقول ان يدخل اللاديني المسجد او الكنيسة او اي معبد بالاكراه، لان الايمان هو اساس كل الديانات
49 - عبد الرحيم من سطات الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:21
بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا ومعلمنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم البعث واليقين:
أخواتي إخواني القراء الكرام : إن بعدنا عن تطبيق تعاليم ديننا الحنيف جعلت نفوسنا الأمارة بالسوء تتجرء على النبش في الثوابث والشك في الحق اليقين وسبب ذلك أيضا ضعف الإيمان الذي فعل فعلته في نفوس غالبية الناس وبخاصة منهم المنتمين لبلدان إسلامية .
فالسؤال المطروح: كيف يمكن لفس بشرية بعيدة كل البعد عن ربها وخالقا ورازقها أن تتصرف بالحكمة والرزانة المطلوبتين ؟
وأنصح كل عبد مذنب مثلي أن يسيقظ من غفلته ونومه ويقول: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ثم يقبل على ربه خلال اللحظة نفسها.
ثم حذاري من التلاعب في أوامر الله ونواهي
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

التعليقات مغلقة على هذا المقال