24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  2. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  3. عن إذاعة محمد السادس (5.00)

  4. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

  5. هكذا بترت يد بلحسن الوزاني في الانقلاب العسكري الفاشل بالصخيرات (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مجذوب: العدل والإحسان تدعو إلى "ميثاق جامع" مستحيل التطبيق

مجذوب: العدل والإحسان تدعو إلى "ميثاق جامع" مستحيل التطبيق

مجذوب: العدل والإحسان تدعو إلى "ميثاق جامع" مستحيل التطبيق

انتقد الدكتور عبد العالي مجذوب، القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان، دعوة الجماعة المتكررة لإقامة ما تسميه "ميثاق جامع" لمواجهة "الفساد والاستبداد في البلاد، والذي تمثله وترعاه الدولةُ المخزنية، وفي قلبها النظامُ الجبري"، وفق تعبير أدبيات الجماعة.

واعتبر مجذوب، في مقال خص به هسبريس، أن تكرار الجماعة لهذا الميثاق الذي وصفه بالمستحيل سيجعلها "تبتعدُ شيئا فشيئا عن ملعب السياسة، وتقتربُ لكي تصبح بلا مشروع سياسي حقيقي يحظى بالمصداقية"، متسائلا "مع مَنْ تتوقعُ الجماعةُ عَقْدَ ميثاقها، والطبقةُ السياسية جميعُها مع الملكيّة".

وهذا نص مقال مجذوب كما توصلت به هسبريس:

دعوة ٌ إلى "ميثاقٍ" مستحيل

المقصودُ بعنوان هذه المقالة هو الدعوةُ التي ما فتئت جماعةُ العدل والإحسان تكررها في جميع المناسبات، للفضلاء السياسيِّين، من أجل "ميثاق جامع"، لمواجهة الفساد والاستبداد، الذي تمثله وترعاه الدولةُ المخزنية، وفي قلبها النظامُ الجبريّ، أيْ النظامُ الملكي.

والملاحظةُ الأساسيةُ على هذه الدعوة أنها تستثني النظامَ الحاكمَ أن يكون شريكا في هذا الميثاق، لأن رأسَ هذا النظام هو المطلوبُ من وراء هذا الميثاق المنشود.

وبعبارة أخرى، فإن الميثاقَ الذي تدعو إليه جماعة العدل والإحسان هو ميثاقٌ بين معارضي الدولة المخزنية، وفي مقدمتهم التنظيماتُ الثوريَّة المطالبةُ بسقوط هذه الدولة من أساسها.

تذكير

أذكّر القارئ الكريمَ أني قد كنت كتبت في شهر يونيو من سنة 2011 مقالا مطولا في جزأين عن "الميثاق" في منهاج جماعة العدل والإحسان. في الجزء الأول، الذي عنونته بـ"الميثاق الإسلامي في الأصل المنهاجي"، والذي يمكن مراجعُته على على الرابط التالي:

http://www.hespress.com/permalink/32712.html

بيّنتُ بالنصوص الواضحة التي أوردتها من كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين، رحمه الله، أن "الميثاق"، الذي تحدث عنه الأستاذُ في كتاباته، إنما هو "ميثاق إسلامي"، أو "ميثاق جماعة المسلمين"، "يتميز، أولا، بأن زمانَه بعدَ القومة الإسلامية، وأنه، ثانيا، دعوةٌ لغير الإسلاميِّين من موقع القَويّ المُنتصر، وأنه، ثالثا، مشروعُ تعاهد وتعاقد يُدعى الفضلاء المنافسُون للدخول فيه بشرط يشترطُه الإسلاميون الغالبون...ولهذا، يمكنُ وصفُ هذا "الميثاق الإسلامي"، الذي يطرحه مرشدُ الجماعة في كتاباته، وخاصة في كتاب "العدل"(ط1، سنة2000)، بأنه "ميثاق الغالب"، لأن هناك في المُتواثِقين المُفترَضِين طرفاً يَشترط على طرفٍ آخر من موقع القوة."

وفي الجزء الثاني، الذي عنونته بـ"الميثاق الجامع والضرورة السياسية"، والذي يمكن مراجعتُه على الرابط التالي: http://www.hespress.com/permalink/32849.html

ذكرتُ أن الميثاقَ الذي كان "إسلاميا"، في اجتهاد الأستاذ ياسين، رحمه الله، بات، تحت وقع الضرورة السياسية، "ميثاق الفُضول"، الذي يمتاز بأنه "يُسقط شرطَ المرجعية الإسلامية، وهو ما يعني انفتاحَه على جميع المرجعيّات، بما فيها المرجعيات اللادينية بكل تياراتها".

فالدعوةُ اليومَ إلى هذا الميثاق المُعَدَّل، الذي فرضَته الظروفُ السياسيةُ المتطورة، هي، كما قلت في جزء المقالة المشار إليه، "دعوةٌ من طرف واحد، هو جماعةُ العدل والإحسان، لا نجد لها، لحدّ الآن، أيَّ نوع من الاستجابة لدى الأطراف المَعنيّة". وقد أضفْت، في السياق نفسه، أن "الدعوة إلى "ميثاقٍ"، كيفما كان نعتُ هذا الميثاق، لا يمكن أن ترقى لتصبح "إنجازا سياسيا" حقيقيا ما دامت دعوةً قائمةً من طرف واحد لا تكاد تجد لها مُجيباً". فالدعوةُ التي لا تجد لها صدى لدى الآخر، هي، عندي، في حكم "الفكرة"، أو "الأمنية"، أو "النداء"، أو ما تشاء من الرّغبات التي يُمكن أن يحلم بها كثيرٌ من الناس، ما دامت لم تتمثَّلْ "كيانا واقعيا" له نَسبٌ بما هو معيش ومُعطى، وليس بما هو مطويٌّ في الأماني والأحلام".

وممّا قلتُه في نهاية المقالة المذكورة أن الأصل هو "أن جميع المقترحات والمبادرات السياسية تحتمل الصحةَ وتحتمل عكسها. وكان ينبغي، من باب وجوبِ النقد الذاتي، أن تسألَ الجماعةُ نفسَها بكل صدق وصراحة: لماذا لم نتقدم خطوةً واحدةً بعد كل هذه السنوات؟ لقد افترضنا دائما أن الآخر هو السبب، فلنُجرّبْ اليوم، ولْنفْترضْ أن العلّة كامنةٌ في الفكرة ذاتها، في مبادرة الميثاق نفسِها. لِنفترضْ، ولو مرة، أن العلةَ فينا، ولْنرَ النتيجة.

لماذا لا تجرؤ الجماعةُ على مثل هذا التجريب؟ لماذا توجّهُ الاتهامَ دائما للآخر، مع أن الذاتَ، وخاصةً في أمر سياسي اجتهادي، هي مَظِنَّة الخطأ والوهم وسوءِ الفهم والتقدير؟".

لماذا هي دعوةٌ إلى "ميثاق" مستحيل؟

لقد جدّدت الجماعةُ، في البيان الأخير الصادر عن الدورة السابعة عشرة للمجلس القطري للدائرة السياسية(مقدس) (يناير2014)، "الدعوة لفضلاء البلد والغيورين على مصالحه وأمنه واستقراره، لصياغة ميثاق جامع يؤسس لعمل تشاركي، تعبئة للجهود، واقتساما لأعباء تغيير يعيد للشعب سيادته وقراره في اختيار ومحاسبة من يحكمه، وكيف يحكمه".

هي، إذن، دعوةٌ تتكرر وتتجدد منذ سنوات، وكأن الجماعةَ لا تملك من مشروع تتقدم به إلى "الفضلاء" و"الغيورين" غير هذه الدعوة.

والجدير بالذكر أن التقريرَ السياسيَّ المقَدَّمَ في هذه الدورة لـ(مقدس) يشهد بأن هذه الدعوةَ من الجماعة لم تحقق شيئا ملموسا على أرض الواقع، بل لم يستطعْ هذا التقريرُ السياسيُّ أن يأتيَ برقمٍ، أو اسمٍ، أو مبادرةٍ، أو أيِّ معطى آخر مادي واقعي مُنْجَز، مما يمكن اعتباره نوعا من البداية على طريق هذا الميثاق المنشود؛ لا شيء على الإطلاق، ومع ذلك، تتكرر الدعوةُ، ويتجدد النداء، ولا من سامع ولا مجيب!

المفتَرَضُ أن هذا الميثاقَ المرجوَّ سيكون مع كياناتٍ سياسية واقعية، لا مع أشباح ومخلوقات لا وجود لها إلا في الخيال والأوهام.

أشرتُ في مطلع هذه المقالة إلى أن الميثاقَ الذي تدعو له جماعةُ العدل والإحسان لا يمكن أن يكونَ النظامُ المخزنيُّ طرفا فيه، لأن الجماعةَ، في منهاجها السياسي، تنطلق من أن النظامَ المخزنيَّ، وقوامُه النظامُ الملكيُّ، هو أصلُ البلاء الذي ينبغي استئصالُه، وما "الميثاقُ"، إلا وسيلةٌ أو "آلية"، كما وصفَه رئيسُ الدائرة السياسية، الأستاذُ عبد الواحد متوكل، في كلمته في افتتاح أشغال (مقدس17)، من أجلِ تحقيق هذا الاستئصال.

ويترتّبُ على استثناءِ النظام المخزني الحاكمِ من المشاركة في الميثاقِ المطلوب استبعادُ جميعِ الكيانات السياسيّة، الممثَّلةِ في تنظيمات أو في أفراد، المدافعةِ عن بقاء النظام الملكي، والمقتنِعَةِ بأنه النظامُ الصالح لحياتنا السياسية، مهما اختلفتْ اجتهاداتهم وزوايا نظرهم، لتبرير اقتناعهم ودفاعهم.

المقتنعون بالنظام الملكي، المدافعون عن شرعيته وصلاحية وجودِه، هم واقعٌ سياسيٌّ لا يمكن إغماضُ العين عنه، وإن كنا نختلف معهم إلى حدّ التناقض.

هؤلاء موجودون في الواقع، سواء أكانوا في صورة مخزنيِّين أقحاح، أم في صورة سياسيِّين لهم رأيٌ واجتهاد ووجةُ نظر تُرجِّحُ في أعينهم أن النظامَ الملكي ضروريٌّ في حياتنا السياسي، بل منهم من يرى، عن اجتهاد بريء، أن الانتقالَ الديمقراطيَّ عندنا لا يمكن أن يتحقق بمعزلٍ عن النظام الملكي.

ويمكنُ أن أمثِّل على التنظيمات السياسيِّة، التي تقول بأن مستقبلَ الديمقراطية في بلادنا مرتبطٌ بالملكية، بِـ"الحزب الاشتراكي الموحّد"، ومعه في "تحالف اليسار الديمقراطي" "حزبُ الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"، و"حزبُ المؤتمر الوطني الاتحادي".

فهذا التحالف، مثلا، لا يمكننا أن نصنّفه في التنظيمات المخزنيّة الصريحة، كحزب "الحركة الشعبية"، أو حزب "الاتحاد الدستوري، تمثيلا، لا حصرا. وهو تحالفٌ يتزعم اليوم الدعوةَ إلى تبني نظامِ الملكية البرلمانية، حيث الملكُ يسود، بصلاحيات رمزية وسيادية مقلصة ومحددة، ولا يحكم. وقد صدَرتْ عن الحزب الاشتراكي الموحد، في هذا الموضوع، أكثرُ من وثيقة تتضمن اقترحاتٍ فيها بيان وتفصيل.

بل خذْ مثالا آخر، وهو "حزب النهج الديمقراطي"، الذي له خلفيةٌ إديولوجية يسارية متطرفة. فهذا الحزب، على الرغم مما نقرؤه في أدبياته عن معاداته للدولة المخزنية، فإنه، رسميا، لا يقول بوجوب زوالِ النظام الملكي، بل هو اليوم، أقربُ إلى تبنّي اختيارِ رفاقه في "تحالف اليسار الديمقراطي".

فماذا يبقى من الكيانات السياسية المُنظَّمَة، المعترفِ بها قانونيا، والتي يُحتَمَل أن تستجيب لدعوة جماعة العدل والإحسان؟ بل حتى الأحزاب الممنوعةُ، كحزب "البديل الحضاري"، و "حزب الأمة"، و"الحزب الديمقراطي الأمازيغي"، لا نعرف عنها، فيما هو منشورٌ من أدبياتها السياسية، أنها أحزاب تناهضُ النظام الملكي، وتسعى لإسقاطه.

فالأحزابُ "القانونية"، وعددها خمسةٌ وثلاثون حزبا، فضلا عن الأحزاب الممنوعة، إما أحزابٌ مَلكيةٌ أكثر من الملك، وتشكلّ الغالبيةَ، وإمّا أحزابٌ ملكية إصلاحية، أقصد التي تدعو إلى ملكية برلمانية حقيقية، وإما أحزابٌ ملكيةٌ مترددة أو غامضة.

فمع مَنْ تتوقعُ أو تتمنَّى جماعةُ العدل والإحسان عَقْدَ ميثاقها، والطبقةُ السياسية جميعُها مع الملكيّة؟

أنا هنا أتحدثُ عن اليوم، وعن الغدِ القريب، أما الغدُ البعيد فعلمُه عند الله، ولا أحدَ يستطيع أن يتنبأ بأحداثِ المستقبل ومستوراته على وجه التدقيق واليقين، وإنما هي نظراتٌ، وتوقعات، وتمنيات، واستشرافات للآفاق، لا أقل ولا أكثر. وقد أكدتْ لنا الثورةُ التونسية المجيدة الرائدةُ أن أشهر مراكزِ الأبحاث والرصد والتوقع، وأكبرها في العالم، لم يكن بمقدورها أن تتوقع، ولو من باب التخيّل البعيد، ما حصلَ في دجنبر من سنة 2010.

أنا أتحدثُ هنا عن الفعل السياسيِّ الذي ينبَني، في أساسه، على ما يعيشه الناس في واقعهم، ويحسّونه في حياتهم، لا على ما يحفظونه في معتقداتهم، ولا على ما ينشدونه في متمنياتهم وأحلامهم.

هذا الواقع السياسيُّ المعيشُ يؤكدُ أن دعوة العدل والإحسان إلى "ميثاق جامع"، حسبَ ما هو مسطَّرٌ في منهاجها السياسي الذي كان، وسيظل، اجتهادا من مرشدها، رحمه الله، إنما هي صيحةٌ في واد، ودعوةٌ إلى "ميثاق مستحيل"؛ لماذا؟

لأنها، في رأيي، دعوةٌ من طرف واحد، لا تجد لها صدى لدى الآخر. فهي عبارة عن خطاب إنشائي عام ما زلنا نقرؤ أشبَاهَه في كثير من الخطابات والبيانات السياسية، وخاصة منها الصادرة عن المعارضين.

وأيضا، لأنها دعوةٌ تتعامى عن الواقع السياسي المعيش، ولا تكاد تُقيم اعتبارا لموازين القوى المتحكِّمةِ فيه، بل نجدها تتعالى على هذا الواقع، وتهربُ من مواجهتِه إلى جميلِ النظريات ومعسولِ الأمنيات.

وثالثا، لأنها دعوةٌ صادرة عن رؤية سياسية جامدةٍ عند اجتهاد سياسيٍّ لا يعرف التطويرُ والتعديلُ إليه سبيلا. فهي دعوة، في اعتقادي، لن تجد لها مجيبا، حتى من أصحاب الإديولوجياتِ التي تتقاطع مع الجماعة في بعضِ الآراء السياسية، وتلتقي معها في بعض المبادئ الحقوقية والمحطات النضالية والأنشطة الاحتجاجية.

ورابعا، لأنها دعوةٌ لا يصحبُها الوضوحُ اللازمُ، مع ما يعنيه هذا الوضوحُ من مسؤولية؛ الأستاذُ عبد السلام ياسين، مرشدُ الجماعة، رحمه الله، كان واضحا إلى أقصى حدّ، حينما تحدث عن "الميثاق الإسلامي" أو "ميثاق جماعة المسلمين"، عن أهدافه ومضامينه، وعن طبيعةِ الفصائل المدعُوَّة إليه، وعن مكانةِ أو ريادة الإسلاميِّين في المبادرة والدعوة وقيادةِ المرحلة الانتقالية التي تلي الطوفانَ. أما اليوم، فالدعوةُ تكاد تكون جافةً إلا مِنَ التكرار الممل، الذي لا يطمع أحدٌ في طائل من ورائه، اللهمَّ إلا ما يكون مِنْ بعضِ الأفرادِ الذين لا يمثلون إلا أنفسَهم، مِنْ مجاملاتٍ وتنويهات وتقديرات تفرضُها أخلاقُ العلاقات العامة، وآدابُ لقاءاتِ المواسم والمناسبات.

وبعد، فإني أقدّرُ-والله تعالى أعلم- أن الجماعة بتكرارها الدعوة إلى "ميثاق مستحيل"، قد تبتعدُ شيئا فشيئا عن ملعب السياسة، بحدوده ومعالمه ومميزاته المعروفة، وتقتربُ لكي تصبح بلا مشروع سياسي حقيقي يحظى بالجاذبية والمصداقية، ويمتاز بالوضوح والمسؤولية.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - عبدو السبت 18 يناير 2014 - 11:27
يقيننا في الله اكبر من تحليلاتك فموعود الله ات ات ات ومن شك في ذلك كمن سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصدق فالحديث واضح في عودة الخلافة الراشدة تحت قيادة رشيدة يرضى عنها ساكنة الارض والسماء كما ان الجماعة تحمل نية حسنة في عدم اقصاء كل الاطراف التي تغير على هذا البلد وتحب له الخير فليس هناك افضل من هذا اللذي وصلت اليه الجماعة
2 - mahdaoui السبت 18 يناير 2014 - 11:33
التا ريخ يتغير والافكار تنموا وتتطور...الا ان البعض ما زال يقف عند حدود سقفه الفكري ويبقى سجين منظوره الايديولوجي سنوات طوال ..بل الاخطر هو اعتبار اجتهادات الشيخ رحمه الله كنص قطعي الدلالة لا يجوز مخالفة منطوقه
3 - عبدالرحمان السبت 18 يناير 2014 - 11:38
واصلي يا جماعة العدل والاحسان، أنت أمل شعب وأمة، أظن أن العدل و الاحسان هي الكيان الدعوي والسياسي الرائد في الدعوة الى حوار مجتمعي يكون على مرأئ ومسمع من الشعب. والمستقبل القريب يصب لصالح أصحاب دعوة الميثاق.. وأرجوا من الاستاذ مجدوب ان يساهم في في ذلك من موقعه كرجل غيور على أمته.. فكما كانت الثورات حلم فتتحقق. فما الحوار المجتمعي الذي يجمع بين الصادقين من أبناء المغرب على الله بعزيز.
4 - علي السبت 18 يناير 2014 - 11:43
يقييننا في الله أكبر وفي جماعتنا وفي إخواننا ومجلس ارشادنا ونحن على درب رجل نحمل رسالة العدل والاحسان التي لايتأطا حامليها رؤوسهم والغد إنشاء الله موعود لنا وبذلك الميثاق سنبني دولة القرآن مع الفضلاء والغيورين على البلاد
5 - Rachidovic السبت 18 يناير 2014 - 11:48
كم هو سهل الانتقاد،
كم انتقدت جماعة الاخوان المصريين نظام مبارك العميل ولكن بمجرد استلامها زمام الامور بدأت تطبق حرفيا ماكان يفعله نظام مبارك !!
كفى من استعمال الدين في هذه اللعبة السياسية الوسخة ،
انتم دعاة لا قضاة .
جربتم في مصر وفشلتم فشلا ذريعا ،والان انتم في تونس تفعلون نفس الشيئ وزعيمكم اردوغان متورط حتى اذنيه في قضايا فساد مع ابنه ووزرائه والان يحاول تغيير النائب العام ليستر فضائحه كما فعل بالظبط مرسي ،
بافعالكم شوهتو الدين،
معلومة: في ادبيات الاخوان والعدل والاحسان معهم طبعا لايؤمنون بالوطن لانه وتن ويؤمنون بفكرة الاممية يعني المملكة المغربية امارة تابعة او مقاطعة او سميها كما شئت فتراهم لايجدون حرجا في اعطاء الصحراءالمغربية للبوليزايو بحجة انهم مسلمين وهذ ارض الله للمسلمين جميعا ،بالظبط كما فعل مرسي حين خطط لاعطاء سيناء لحماس وحلايب وشلتين للسودان فعن أي جماعة وطنية تتحدثون??? كشفت اللعبة ياإخونجية .
6 - from finlande السبت 18 يناير 2014 - 11:56
اخي مجدوب, لا تخشى على الجماعة عزلة, فشعبية الاحزاب ال35 و من يدور في فلكهم في تراجع مستمر, بل لم يعد الان داخل هذه الاحزاب الا من تربطه علاقة مصلحية انتهازية...اما العدل و الاحسان فشعبيتها في ازدياد او على الاقل مستقرة بسبب مواقفها الواضحة و العلمية و الشجاعة( الدستور الجديد الممنوح مثلا و الذي طبلت له كل الاحزاب واعتبرته فتحا مبينا, اثبتت الايام -و مازالت- ا ن رؤية الجماعة كانت صائبة عندما اعتبرت الدستور التفافا على الحراك, وهذا الرهان اعطى نقاطا اضافية للجماعة و ليس العكس) و اشكر الجماعة التي ما زالت تحفظ للسي مجدوب سابقته و ذلك بغض الطرف عن خرجاته...
7 - hassan marrakeche السبت 18 يناير 2014 - 12:18
سياتي اليوم الدي يتمنى فيه كل من حارب الله ورسوله لو تسوى به الارض . فالقران الكريم صالح لكل مكان وزمان . فمن اصدق من الله حديثا . اصبح المرء في هذا الزمان يكثر من اللغو و الكلام لكي يقال انه بارع في الكلام او مثقف او او او . وشاشة التلفزة ساحة لمضيعة الوقت في الكلام الفارغ فمثلا عندما دخل فنان كما يقولون على مقدم برنامج ر. ش ما معنى ان يقول ر ش البنات دابا الطايحين كثر من النايضبن البرنامج يجب ان يثقف الفتيات لا ان يفتنهم يايحاءات جنسية ناهيك عن كثرة الموائد المستديرة حول مواضيع بلا فائدة واقول بان كل فرد او اسرة او قبيلة او جماعة ترى بان القران و سنة رسوله هما الحياة اليومية والعملية و الدنيوية و الاخروية للنجاح في الدنيا والاخرة فنعم الراي.
8 - محمد بنرحو السبت 18 يناير 2014 - 12:23
ما موقع جماعتكم في الخريطة السياسية ؟ من أمركم ومع من ا ستشرتم لديباحة {ميثاقكم الجامع}.إنه ميثاق خاص بكم .ولا يمت المغاربة الاحر ار بصلة .مع من تريدون التحاور ؟ وهل محاوركم مستعد لسماع طرهاتكم ؟وكم تبلغ قاعدتكم الشعبية .دون الملتحين .وليس كل الملتحين .فدعواتكم ومواثيقكم أنشروها من خلال الزوايا والاضرحة .
9 - simo السبت 18 يناير 2014 - 12:35
و الإخوان المسلمين ديال المغرب مالكم مصدعينا
هضرتكم حماضت
10 - Zakaria from Oujda City السبت 18 يناير 2014 - 12:45
عندما ترغب فرقة ضالة في الوصول إلى مآربها فإنها تسخر لذلك كل الطرق كالاعتماد على الأحاديث الصحيحة منها والضعيفة وتأويلها حسب ما تشتهيه ويقتضيه حالها، وليس كما فسره رسول الله وصحابته الكرام. تقوم هذه الفرق كذلك بالخروج في مظاهرات ووضع يدها في يد "وكالين رمضان" ودعاة الزواج المثلي وحرية الردة واعتناق دين الصليبيين اعتمادا على المبدأ الخبيث "الغاية تبرر الوسيلة".
11 - مسلم السبت 18 يناير 2014 - 12:49
الدين حقيقة
أما التدين كذبة .
12 - اسم عبد السلام ياسين السبت 18 يناير 2014 - 12:50
أنا انتمى الي جماعة العدل والإحسان ليس حبا فى الشخص وإنما حبا فى الفكر .
13 - إسلامي ديمقراطي السبت 18 يناير 2014 - 12:51
بقيت جماعة العدل و الإحسان محشورة في الهامش، و هذا عكس النجاح الباهر الذي حققه حزب العدالة و التنمية في اقتحام الحياة السياسية و خدمة الشعب المغربي و محاربة الفساد و إنجازات التنمية و تحقيق أحلام المغرب و مطالب الفئات المستضعفة. من سيعطي منحة 1000 درهم لحوالي 10 ملايين مواطن و مواطنة بالمغرب ؟ أنتم ؟ من يصلح نظام التقاعد و ينقذ معاشات الناس ؟ أنتم؟ من يحقق النمو الكبير؟ أنتم؟ إنه القائد السياسي بن كيران الذي يحقق أشياء عظيمة للشعب و يكتب صفحات مجيدة لم يسبق للمغرب أن رآها منذ عهود بعيدة. بدونه كان المغرب على حافة الإفلاس.. والفضل في ذلك يعود لمبادئ الإسلام التي يحملها حزب العدالة و التنمية الشعبي العتيد المجيد و هو يسعى جاهدا إلى تطبيقها، في التعليم و الصحة و أمن المواطنين و حرياتهم و هو كل يوم ينظم مباريات لتشغيل الشباب،على الرغم من العقبات التي يضعها النظام في طريقه لإفشاله. نسأل له له التوفيق وأن يعترف له الشعب بجميله و حسن تدبيره وتفكيره.
14 - hakim السبت 18 يناير 2014 - 12:58
الشيخة موزة الداعمة للإخوان المسلمين واش حتى هي مدعوة لهاذ الميثاق
15 - محمد علي السبت 18 يناير 2014 - 13:05
فموعود الله ات ات ات - فموعود الله ات ات ات - فموعود الله ات ات ات يقيننا وتقتنا في الله اكبر - يقيننا في معية وعناية ورعاية الله عز وجل - المسألة مسألة وقت ومسألة قدر الله عز وجل - فالله سبحانه سيخرج هذه الفئة من الأمة من استضعافها وخنوعها واستسلامها للواقع الموروت - نسأل الله سبحانه لك ولنا ولأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة والبركة والتوفيق والسداد وحسن الخاتمة -أمين - أمين - أمين
16 - mowatin السبت 18 يناير 2014 - 13:09
اولا هذه الجماعة هي جماعة الاوهام والاحلام والرؤى ,وانتم تعلمون كتاب تفسير الاحلام لما كنا نفسر به احلامنا ونحن في الابتدائي; وكاءن هذه الجماعة وقف بها عقرب الساعة زمن الابتدائي.ومن جهة اخرى الكلمة الاولى والاخيرة لنا الشعب ;وبكل صدق نحب ملكنا وطننا ديننا,التساهل التسامح في جل الامور ;لكن المساس بملكنا وطننا ديننا من المستحيل.ومن لم تعجبه هذه الثوابت3 فالعالم رحب واسع.
17 - أحمد السبت 18 يناير 2014 - 13:11
فتح الله أرسلان : لابد وأن ندعو جميعا إلى ميثاق نشترك فيه، بما في ذلك كل الفعاليات السياسية والثقافية والعلماء والمجتمع المدني كما يصطلح عليه، لكي نتعاون جميعا على إخراج البلد من هذه الورطة، ولا ندعي نحن أن لنا عصا سحرية لحل مشاكل المغرب، بل هلوا جميعا إلى ميثاق حقيقي يشارك فيه الجميع على مرأى ومسمع الجميع، لنضع نقطة نهاية لهذه المأساة وننطلق في بناء جديد نشترك فيه جميعا ونتفق حوله جميعا، فنحن ليس لدينا شروط مسبقة
سؤال: قلت بأن رسالتكم نداء للجميع، هل يحوي هذا النداء الأحزاب السياسية والمؤسسة الملكية أيضا؟
جواب الأستاذ فتح الله : هذا النداء الذي وجهناه هو لكل من يشعر في قرارة نفسه أنه معني به، فكل من وجد أو أحس بأنه معني بهذا النداء ويشعر أن لديه ما يقدم لهذا الشعب فليتقدم ويطرح ما لديه، لسنا نحن من يدعو أو يطرد من الحوار أي أحد، فالشعب هو من يقرر في النهاية
18 - abou nadra السبت 18 يناير 2014 - 13:13
ما بسمى بجماعة العدل و الاحسان اصلا هي مبتعدة بافكارها عن طموح الشعب و ليس السياسة فقط انها اداة لزعزعة الاستفرار السياسي و الفكري بالبلاد
19 - عبدالله بن محمد الوزاني السبت 18 يناير 2014 - 13:15
أما بعد
كان أولا الدفع بالتي هي أحسن في التحليل و التفائل خيرا بمستقبل الأمة
وكيف لأمة ان تموت و قائدها محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، يمكن ان تنقلب الأمور بين عشية و ضحاها ب 180 درجة لكن الله سبحانه اراد الابتلاء أشخاصا و أمة لكي نميل ميلة واحدة نحو الحق.
ألأخ مجدوب كان عليها ان يقرأ تاريخ الأمم
ويعرف جيدا ما عاناه الشعب المسكين من ويلات في العقود الأخيرة وخاصة الشرفاء منهم و رغم ذلك ابت الشمعة ان تنطفأ،
لايعجبنك كثرة الخبيث ، ولاكثرة الغثائية ، و لاكثرة الجبناء فلقد كان سيدنا أبراهيم وحيدا حين دعا للحج ، وأمن مع سيدنا نوح قلة قليلة
ومع ذلك فإن مسيرة الأسلام و الدعوة اليه استمرت و ستستمر و حتى إن قامت الدولة الإسلامية فإن الهدف يبقى الدعوة و التربية حتى يلقى الفرد ربه وهو عنه راض.
كان على ألأخ مجدوب ان يحدث نفسه عن حضه في الدعوة و الإيمان في زمن مليئ بالفتن، وسيكون أجره كأجر خمسين منكم 'أي الصحابة' كما ورد في الحديث الشريف.
20 - khalid السبت 18 يناير 2014 - 13:32
عدة أسئلة أطرحها على الأستاذ عبد العالي المجدوب:
1- هل هناك حقيقة استبداد ترعاه الدولة المخزنية و في قلبها النظام الجبري الملكي أم هذا محض افتراء أم هو تشخيص خاطئ من قبل الجماعة؟
2- الملاحظة الثانية و هي ملاحظة أساسية أيضا. هل تستثني الجماعة حقا رأس النظام من مشروعها السياسي؟ ( رسالة الإسلام أو الطوفان-مذكرة إلى من يهمه الأمر)
3- هل دعوة الجماعة لميثاق جامع لمواجهة الفساد و الاستبداد هي دعوة للكيانات السياسية فقط أم هي دعوة لعموم الشعب المغربي؟
4- هل الجماعة تتقدم في مشروعها السياسي أم أنها " تبتعد شيئا فشيئا عن ملعب السياسة، بحدوده ومعالمه ومميزاته المعروفة، وتقتربُ لكي تصبح بلا مشروع سياسي حقيقي يحظى بالجاذبية والمصداقية، ويمتاز بالوضوح والمسؤولية؟
للإجابة عن هذه الأسئلة و غيرها أدعو الأستاذ عبد العالي المجذوب إلى مراجعة مرحلة 20 فبراير 2010 - 18 دجنبر 2011. و أقول له بكل يقين أن المشروع السياسي للعدل و الإحسان الذي ينبثق من مشروعها الدعوي الشامل و الذي قوامه إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده, سيبقى دعوة صالحة لكل زمان صدقيتها و تقدمها تتجلى في التفاف الناس من حولها
21 - مغربية السبت 18 يناير 2014 - 13:33
المرجو من المعلقين الذين لا يعلمون عن جماعة العدل و الاحسان الا من خلال الجرائد المخزنية و التعاليق المخزنية قراءة كتب العالم عبد السلام ياسين واقول للمخزن الذي صنع العدالة والتنمية و الزاوية البدشيشية وما جاورها لتضليل الناس والتعتيم على جماعة العدل و الاحسان ان الله متم نوره ولو كره الكافرون
ويوم تدخل العدل و الاحسان في الحكومة لا قدر الله ان ذاك لن اتبعهم في خطهم الجديد وساقول اللهم اجرني في مصيبتي وخلفني خيرا منها
22 - ali السبت 18 يناير 2014 - 13:43
الرد على جماعة العدل والاحسان الصوفية المغربية

الرجاء مشاهدة أشرطة وثائقية في موقع يوتيوب بعنوان:

"جماعة العدل والاحسان من الخلافة الي الخرافة"

في هده الافلام ستشاهدون رد أهل العلم علي خرافات الجماعة التي تعتقدها وتعتقدها في مؤسسها.

وأنصح الاخوة بالعلم الشرعي حتي لا تضلهم فرقة أو طائفة
23 - جمال السبت 18 يناير 2014 - 13:57
مقال و تحليل رائع ينم عن فهمه للواقع . كم اتمنا ان تعيد الجماعة و هم مجموعة على الخيرين من هذا البلد.ان سنة التدرج سنة من سنن الله في هذا الكون و الاصلاح لن يكون من الخارج و لن يكون من طرف اديولوجي واحد للاسف. و لنا ما يقع في مصر و تونس عبرة الاصلاح حرب و ليست معركة و هي طويلة جدا .
24 - مواطن السبت 18 يناير 2014 - 14:00
اتمنى يوما ان تخرج الجماعة من دهليز العصور البائدة ويعرفون اننا في عصر التنوير وليس الانغلاق .
بالله عليكم واش بمثل هؤلاء الجاهلين بكل شيء ( الدنيا والدين) ستسيرون المغرب وسط عالم تحكمه العلاقات والمصالح ووووووو...... .
والله ان هؤلاء نفروا الناس من الدين .
لستم اوصياء على دين الله كل المغاربة مسلمين وليس لحزب او جماعة احتكار الدين او اسكات الاخرين بمبررات التكفير .
25 - د.ع السبت 18 يناير 2014 - 14:13
اقترح على جماعة العدل والاحسان ان تخترع ألة للزمن وتعود قرونا الى الوراء كي تستطيع تطبيق افكارها البداءية والسادجة.افكار ومبادىْ ضلت حبيسة ما تجود به قريحة مرشدها المرحوم عبد السلام ياسين سامحه الله .اني ادعوا جماعة العدل والاحسان الى الابتعاد عن السياسة والحكم والتركيز على المجال الدعوي.لان الحكم لاياتيه الله الا لمن يرضاه له.نحن امة مرضية من الله تعالى بان سخر لنا سلالة من النبي الكريم كي تحكمنا قرونا عديدة.ان هذا لمكسب كبير يجب ان نحافظ عليه مهما اختلفنا في ظواهر الامور.ان جماعة العدل والاحسان جماعة راديكالية رجعية لربما ستنجح سياستهم في بلد مثل افغانستان او الصومال او السودان حيث الشعوب البداءية مستعدة لتبني افكار مثل هذه الجماعات.ولكن ليس في المغرب بلد الحداثة والتطور.
26 - Imi N ifri السبت 18 يناير 2014 - 14:20
Al adl wAL ihssane est la seule issue qui reste pour sauver le Maroc ;de la corruption materielle et spèrituelle , du désastre socio économique ; le libéralisme sauvage et inhumain introduit ; et la dégénérescence de la société acculturèe et occidentalièe sans bagages intellectuel ; prions pour l ame du dèfunt Abdessalam Yassine c
27 - رشيد السبت 18 يناير 2014 - 14:44
تحت عنوان( الجماعة تحتضر ) كتب احد كوادر الجماعة يقول انه لم يعد يحتمل مناورات الجماعة الفارغة من اي إيجابية و عمل ملموس و انه يئس من ترسيخ فكر ياسيني متخلف في نفوس شباب محجور عليه و يائس اصلا من جمود الجماعة الذي يكبله في مأزق الرئيا و الخرافات في غياب اي استراتيجية واضحة للعمل المثمر و الإيجابي اتجاه المجتمع .فبوفاة الشيخ تبددت اكبر خرافة عرفتها الجماعة و كانت المرتكز الاساسي لفكر متخلف لم يستطع تجاوز نفسه فبالاحرى اللحاق بالركب فباعتماده على فكرة القومة و المد الشعبي أضحت الجماعة تتراجع الى حد الاندثار و اصبح يقينا ان العدلاويون سينامون طويلا و ربما الى الأبد في انتظار قومة داخل الجماعة نفسها تحرك ما هو راكد و سلبي يجعل هذه الجماعة تدرك انها بايتجارها في بؤس المجتمع لن تذهب بعيدا و لها خير مثال في نكبة مرسي و أصحابه .للتذكير فصاحبنا الكادر العدلاوي تم تهميشه لنقده الجماعة و هذا دأبهم.
28 - ABC السبت 18 يناير 2014 - 15:07
تقول يا سي عبد العالي

(فلنُجرّبْ اليوم، ولْنفْترضْ أن العلّة كامنةٌ في الفكرة ذاتها، في مبادرة الميثاق نفسِها. لِنفترضْ، ولو مرة، أن العلةَ فينا، ولْنرَ النتيجة..)

واقول لك ياسي عبد العالي:

-لماذا لاتؤسس حزبا و تجرب كل شئ يبدو لك صحيحا؟
-لماذا تختبئ وراء العدل و الاحسان؟
-لماذا لاتبادر عوض ان تدعو الناس ليبادروا؟
-لماذا لاتدخل يدك في جحرالثعبان عوض ان تنصح غيرك با دخال يده؟
-هل صمت اذنك وعمت عينك عن الذين جربوا -المخزن-هل رجعوا وكيف حالهم الان؟
-سي عبد العالي: تيقولوا اللوالا q:الواد و المخزن.
-سي عبد العالي:مادامت شخصا منفردا فقل ما تشاء في الصباح وقل ضده في المساء.
و السلام عليكم
29 - سمير من قطر السبت 18 يناير 2014 - 15:27
أترك إلى كل الإخوة و الأخوات موجز عن ما تقوله جماعة العدل و الإحسان في الميثاق :

" - الميثاق الجامع:
نرى، وهو رأي نطرحه للحوار، أن بوابة التغيير تبدأ من الاتفاق على ميثاق جامع يحدد المعالم الكبرى والمبادئ العامة للمجتمع الذي ننشده ويخط الضمانات اللازمة والعاصمة من الانقلاب عليه. ميثاق يشارك في صياغته الجميع دون إقصاء، والكلمة الأخيرة في إقراره للشعب من خلال استفتاء عام تحترم فيه إرادته.
سيكون هذا الميثاق تجسيدا حقيقيا لإرادة العمل المشترك، وامتحانا لمدى الاستعداد لقبول خيار الشعب مهما كان.
ولا نفتأ نؤكد على أن شرط نجاحه أن يكون أصيلا نابعا من هوية الأمة، وهي الإسلام، فهو الكلمة السواء الجامعة بين شعب مسلم في أرض إسلامية.

- العلاقات
لا ندعي أننا وحدنا على صواب، ولا نسعى إلى إلغاء غيرنا، وشعارنا الدائم "نتعاون فيما اتفقنا عليه ونتحاور فيما اختلفنا فيه" وشغلنا الشاغل مد جسور الحوار مع غيرنا لتعميق التعارف والتعاون على الخير، وتبادل وجهات النظر والتجارب، لاقتناعنا بأنه ليس في إمكان أي كان بمفرده أن يوجد حلولا لما نعيشه من مشاكل وما نتخبط فيه من مآسي مهما بلغت قوته وكفاءته."
30 - الراشدي جمال الدين السبت 18 يناير 2014 - 15:44
قد نجاري المقال من وجهة عامة بان هناك اجماع مغربي بفاعليه السياسيين .وهده مسلمة لايكدبها مدعي بان اغلبية المواطنين اختاروا وجهتهم السياسية واختاروا مقومات مباديء دولتهم وعلى اللدين في قلوبهم شك ان يراجعوا حساباتهم اما دعوة جماعة العدل والاحسان فربما مرجعيتها هي تعالوا الى كلمة سواء بيننا او بينكم لنعمل لصالح هدا الوطن الدي يتربص به لاعداء ونحن في غيبة من امره. فلا دعوى كيفما كانت خارجة عن النهج الدستوري الدي توافق عليه المواطنين قد تكون مقبولة من طرف الشعب المغربي بكل اطيافه. وان هده الدعاوى الاخرى كما سماه كاتب المقال تبقى متمنيات لانها غير واقعية وتتنافى مع الاجماع واستقرار الامة وما الاحداث المجاورة ببعيدة عن اصحاب النظر السديد.
31 - جمال (اسبانيا) السبت 18 يناير 2014 - 15:56
باسم الله الرحمن الرحيم
مع كل احترامي والتقدير لجماعة العدل والاحسان،الا ان الجماعة لم تتعلم من التاريخ والتجارب التي عاشتها بعض الدول العربية،فنحن مع تطبيق شرع الله ولكن كيف؟الا ترى الجماعة ان في المغرب هناك من سيقف ضذ هذا المشروع؟وقد بدات تظهر نوايا خبيثة من بعض الاحزاب كالاتحاد اللا اشتراكي وحزب الاستغلال.
يريدون ان يكون المغرب غيردولة ملكية ،
الا يعلمون التعقيدات السكانية للمغرب ؟كيف سيكون مصير المغرب؟
تطبيق الاسلام يبدا من القاعدة (الاسرة)وليس من الاعلى(الدولة) ،على ان تترك الدولة حرية الدعوة .
32 - ali السبت 18 يناير 2014 - 15:56
جماعة العدل و الاحسان هم اثرياء المغرب فكيف سيدافعون عن الفقراء
33 - حميد شحلال السبت 18 يناير 2014 - 16:00
الى الاخ عبدو رقم1ربما أنت مريد جديد أو أنك لا تحسن القرأة أي خلافة هذه التي تدعو اليها الجماعة وشيخها يدعو الى تحيد القرأن إقرأ كتاب الاحسان ورددهذه الجملة على أفصح الناس لسانا ماذا سيفهم منها الجملة{إذا كانت تلاوة القرأن لا تعطي الايمان فبلأحرى أن تعطيه الكتب البشرية }لماذا لأن شيخك هذا يقول في موضع اخر إن الذي يعطي الايمان هو قلب الشيخ وإسلاس القياد لولي مرشد يضلعك في الايمان ويدلك على الله هذا فضلا عن غيرها من الضلالات والشركيات كمدحه النظام الشيوعي والاشاد بالثورة الخمينية ووصفه للعلمانين بالفضلاء الدمقراطين ووو.ولا يكفي هذا الركن لسرد المزيد لا أطلب منكم الا أن تقرؤوا كتبكم لأنكم لا تقرؤون وعندكم كلام الشيخ جزء من الوحي وهذا موجود في كتاب الاحسان طبعة 1998
34 - بنحمو السبت 18 يناير 2014 - 16:46
أفكاركم الإستئصالية لا فرق بينها و بين اليسار ما بعد الإستقلال التي كانت تحارب نظام الملكية "الإستبدادي و الديكتاتوري". لكن بعد جيلين أو ثلاثة تبين أن نظام الملكية هو الذي يجمع أمة المغرب و ليس يمينه أو يساره, شماله أو غربه. تبين بالملموس أن الملكية رمز وحدة المغاربة بكل إستبدادها , لكن تجنب البلد و المجتمع الفتنة الكبرى و التفرقة بين القبائل و الجهات الشاسعة و التي لها طابعها الخاص. و أصبح اليسار متكئا على الطبقة المثقفة و العاملة و من خلالها يصارع النظام لكي يسير به نحو دمقرطته و دمقرطة مؤسسات محترما كل فئات الشعب و محترما حرياتهم الشخصية. اليوم نستفيد من حصيلة نضالاتهم. لكن أنتم اليوم تريدون إعادة التجربة بإقصاء الملكية. و إلى ما ستصلون والمجتمع كله يهتف بالملكية ؟إلى "دولة الخلافة" ؟ الإسلام هوالحل ؟ إنه لم يحل شيئا بل ساهم في إنتشار الفتن,والقتل الأعمى -الاحزمةالناسفة- .
المشكل في الإنسان المغربي وليس في النظام ولا المخزن.الإنسان المغربي يبحث عن مصالحه شخصية فقط كيفما كانت عقيدته أولونه السياسي والمذهبي. و الواقع المعاش يبرهن على ذلك.
إبتعدوا عن الملكية, هي فقط ما يملك المغاربة.
35 - السيد مات السبت 18 يناير 2014 - 17:51
السيد مات والجماعة لازالت تعبده زمن الجاهلية
36 - ملاحظ السبت 18 يناير 2014 - 18:06
جماعة العدل والإحسان هل هي جماعة دينية أم جماعة سياسية أم جماعة ثورية أم جماعة لا تعرف نفسها أم لا تريد أن تعرف بنفسها إذا كانت جماعة دينية لم نسمع ردها على ماقاله عصيد في حق الرسول - صلعم - ولم تعلق على ما طالب به لشكر بخصوص الإرث والتعدد ولا عن تكفيرأبوالنعيم للشكر ولم تقل ولو كلمة واحدة في كل ما قيل ونسب عن وإلى الإسلام والمسلمين إذن ليست جماعة دينية إذا كانت جماعة سياسة لماذا لا تعلن عن نفسها وتعطي رأيها حول كل ما يتعلق بالحياة السياسية إقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وغيرها إذن ليست جماعة سياسية جماعة ثورية عليها أن تصدر بلاغاتها كسائر الجماعات الثورية لنعرف حقيقة أهدافها إذن ليست جماعة ثورية من هي جماعة العدل والإحسان ماذا تريد جماعة العدل والإحسان كل بلاغاتها تصب في الملكية إذا كان هدفها الملكية فهي خاطئة تضحك على نفسها وتستغل سداجة أتباعها مهما كان عددهم الذين يساهمون في تمويل ميزانيتها من أرزاق أبنائهم ياسين كان مخطئا في حق الملكية وورث عنه تابعوه مع الأسف نفس الخطأ لأن الملكية رمز لوحدة المغرب والمغاربة فمن ........ فقد..........
37 - المسكيوي يس.friends yes. السبت 18 يناير 2014 - 18:12
نكدب عليكم حرام، موصوع طويل عليا بزاف باش نقراه، خاصني ندوز بالزربة لشي مواضيع مهمة، ماشي بحال شي حكومة لي حاصل غير في شي حاحة تافهة، والمهم اني ضد الاستبداد المخزني، والله يعاوني امين.
38 - المهدي السبت 18 يناير 2014 - 19:05
والله اني لادعو لهدا الرجل ان يختم له بالحسنى. فالارتماءة في المجهول نتاءجها كارتية لا قدر الله. اخي انت تعلم انك ابليت البلاء الحسن داخل جماعة العدل والاحسان وكنت من موسسيها ولك محبون كثر وانا منهم. فهل استشرت معهم واقنعتهم باختيارك هدا واوجدت لهم البديل المنقد. ثم هل مد اليد بغير ملل من اجل انقاد هدا البلد اصبح عادة عندك لا يرجى لها امل. واخيرا لقد تعلمنا منك ان مشروع الجماعة متكامل وسالك.
39 - mowatin السبت 18 يناير 2014 - 19:41
قبل ان تقرا لشيخك اقراء اولا كتاب الله وتدبر قوله تعالى"واطيعواالله والرسول واولي الامر منكم" وان كان ولي امرك ياسين فيلزمك ذلك وحدك مع اوهامك واصحاب الرؤى.عاش الملك.
40 - مصطفى بنور السبت 18 يناير 2014 - 20:19
اغلب المهتمين بالفكر المنهاجي،المناصرون والخصوم،يفهمون ان الميثاق الدي طرحه الاستاد عبد ياسين رحمه الله،هو الصورة النهائية لما يجب ان يكون عليه الميثاق،شكلا ومعنى،او انه يمثل الاجماع لما سيكون عليه الميثاق مستقبلا،وهم بدلك يلصقون بالفكر المنهاجي ما ليس من صفاته او من خصائصه.
الميثاق في المبدئ،دعوة للالتقاء والاتفاق،وحيث ان الجماعة كانت صاحبة الاقتراح،كان لزاما ان تقدم نمودجا للميثاق الدي تطالب به وتقترحه،على هدا الاساس ينبغي ان نفهم ان الميثاق المسطور في كتاب العدل انما هو اقتراح لما هو عليه الميثاق في فهم الجماعة.
فعوض ان تسارع الاطراف السياسية الى تقديم وطرح تصوراتها للميثاق بما يتناسب مع توجهاتها وخصوصياتها،غضت الطرف عن مضمون الميثاق،في محاولة للهروب.
لمادا لم تقدم الكيانات السياسية،شكلا للميثاق يكون بديلا لما تطرحه الجماعة؟مادام الميثاق طرحا طبيعيا في المبدئ؟
ان الاستاد يعاني من صعوبة التفكير بشكل مستقل عن شروط الواقع ،انه يفكر في الواقع وبه،وهو من ثم،يكون فاقدا لشرط الفعل وليس الانفعال،وهده السمة،الفناها عند المدارس المادية والتي طالما انتقدها الاستاد.
ربنا لا تسلبنا بعد عطاء.
41 - سعسد السبت 18 يناير 2014 - 20:36
من سبق البودشيشية ام العدل والاحسان .؟؟؟؟
42 - أكرام السبت 18 يناير 2014 - 21:39
أنا لست من جماعة العدل و الإحسان و لم أطلع على الميثاق المذكور .ولكني أستنكر هذا النقذ اللاذع الذي أنكر فيه صاحبه ما قد يكون فيه من إيجابيات وسحب عليه السلبية سحبا شموليا و أسأل المجذوب ألم تكن في الجماعة تبارك هذا العمل أيعقل أن يكون هذا الميثاق بهذا السوء و هذه الإختلالات و تتعايش معه وأنت تنافق نفسك وتنافق الجماعة؟؟؟؟مجرد سؤال...ثم من جهة أخرى حكمت على كل دعوة لامجيب لها بأنها خاطئة .ألم تقرأ سيرة الأنبياء ودعواتهم ؟ ألم يقل الله عز و جل عن نوح الذي مكث في قومه 950 سنة :و ما آمن له إلا قليل...
أنصح الذين ينسحبون من الأحزاب والجماعات والمنظمات وغيرها أن يتخلوا عن حظ النفس و لا يبخسوا الناس أشياءهم.
43 - احمد السبت 18 يناير 2014 - 22:06
المغاربة ملوا من هذه التحليلات و التعليقات و يريدون اشياء واقعية و ملموسة فإذا كنت اخي الكريم على هذا القدر من الفكر و التحليل و التنظير ..... فلماذا لا تكون انت جماعة اسلامية و تطبق فيها افكارك هته و نرى النتيجة حينئذ نعترف بأن كلامك على حق
44 - youssef السبت 18 يناير 2014 - 22:33
أنا انضميت للجماعة و ذالك لأنها الأقرب الى سنة الحبيب المصطفى تربية و عقيدة و سلوكا و فكرا و أنصح كل من يريد أن يعرف الحقيقة أن يعرفها من نصادر موثوقة من داخل الجماعة و الحمد لله التكنولوجيا سهلت كل شيئ و الجماعة واضحة كالكتاب المفتوح اذن من أراد الحقيقة فهي واضحة ومن أراد ان يعيق تقدمها فهو فقط يكذب على نفسه لأنه لا يمكن ايقاف دين رب العالمين ومع مرور الأيام نكتشف أن أفكار الجماعة على حق إلا أن الكثير منا ينسى
45 - الدمرياط الأحد 19 يناير 2014 - 01:33
أولا: ولله العزة ولرسوله وللمومنين ..
ثانيا: قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين.
ثالثا: عش عزيزا أو مت وانت كريم بين طعن القنا وخفق البنود
رابعا: د مجدوب لازال غامضا لم يفصح عن الخطوة التي يمكن أن تقدم عليها الجماعة مثلا.
خامسا: إن كنا على على حق فلابد أن تكون العاقبة للحق وأهله وإن كنا على باطل فأحرى بنا الا نكون.
سادسا: الجماعة قائمة على ماعاهدت عليه الله والشعب وليست مسؤولة عن مواقف الآخرين.
سابعا لو أصبحت الجماعة كباقي الأحزاب التي تراها إصلاحية لفقدنا الأمل في التغيير وأصبحنا كأي دولة خليجية.
ثامنا: الجماعة منشغلة بالمستقبل وتقرأ الأحداث في سياق عام ولا تغرق في تفاصيل الإستبداد. إن تكونوا تالمون فإنهم يالمون كما تالمون وترجون من الله مالا يرجون.
تاسعا: من يحصر همته في الأحداث وينسى المحدث لن يستسيغ مشروع العدل والإحسان. بله ان يعمل له.
عاشرا: فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غدا لناظره قريب
46 - عبدو الأحد 19 يناير 2014 - 13:38
للاسف اغلب التعاليق هاجمت او ناصرت العدل والاحسان، بينما الكاتب يتحدث عن الميثاق الجامع وامكانية تطبيقه، واذ اتفق مع الكاتب في اغلب تحليلاته ادعوا الجماعة الى الاجابة على بعض تسائلات الكاتب وضحد ما ذهب اليه عوض مهاجمته وستكون بذلك دشنت الحوار. اما المناوشات والاجوبة الكائشة فلا حاجة لها، واعطي مثال التعليق رقم 21 الدي اعتبر الكل من جبة المخزن بما فيها البتشيشية التي خرجت منها الجماعة ادا فالجماعة من صنع المخزن ايضا. ان كانت الجماعة تدعوا الى الحوار حقا فلتاصل الحوار داخل صفوفها وتبعد دراريها عن المساجلات العقيمة وتفسح المجال الى رجالاتها مثل الكاتب المجدوب لابداء رايه حرا داخل الجماعة
47 - noureddine الاثنين 20 يناير 2014 - 02:59
بسم الله مع احترامي لجماعة العدل والاحسان ان الدين عند الله هو الاسلام المغرب دولة اسلامية منذ قرون والشعب المغربي مسلم ابا عن جد وامارت الموئمنين حسمت لسلاطين المغرب عبر البيعة اما باقي الاحزاب السياسية المغربية سواء يسارية يمينية او وسطية فهم كلهم مسليمون يقيمون الشعائر الدينية مثلهم مثل لاخرين والمئسف الشديد على بعض الجماعات ازدادة في كنف الدولة الاسلامية المغربية وتريد ان تعلم الاسلام لمن علمها مامعن هاذا من اراد العمل الصادق والنهوض بالبلاد الى التقدم ماعليه الا التوكل على الله ولا يستغل الدين للوصول الى السلطة بل عليه ان يقترب من المواطن ويقنعه ببرنامجه السياسي اي الاقتصادي والاجتيماعي الشعب يريد السكن العمل الزواج التعليم الصحة العدل الصناعة التقاعد الامن الروحي الامن الغدائي الامن في الوطن وهاذا لن يتحقق الا بالارادة الصادقة والاطر والكفائاة التي يجب عليها العمل ليل ونهار لكي نحقق الرفاهية للشعب
48 - أسد الصحجراء المغربية الاثنين 20 يناير 2014 - 12:47
الجماعة تدعو الطبقة السياسية والشعب الى الدخول تحت جلباب استبدادها.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال