24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. وحدة صحية وملايين الدراهم لإنقاذ نزلاء "خيرية تيط مليل" بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

2.63

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السفياني: خدام الأعتاب الصهيونية يُشهرون سيف معاداة السامية

السفياني: خدام الأعتاب الصهيونية يُشهرون سيف معاداة السامية

السفياني: خدام الأعتاب الصهيونية يُشهرون سيف معاداة السامية

دافع خالد السفياني، أحد أبرز مناوئي التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، عن مقترح تجريم التطبيع الذي تقدم به المرصد المغربي لمناهضة التطبيع إلى البرلمان، مشيرا إلى أن خدام المشروع الصهيوني فزعوا من هذا القانون باستلال سيف معاداة السامية، واستهداف الديانة اليهودية".

وسرد السفياني، في المقال الذي توصلت به هسبريس، عددا مما اعتبرها مغالطات يقدمها خدام المشروع الصهيوني لعدم المصادقة على قانون تجريم التطبيع، مبرزا أن "المعادين للسامية هم من يريدون أن يربطوا إرهاب وعنصرية المشروع الصهيوني بالديانة اليهودية".

وعرج الناشط الحقوقي، في مقاله المطول، إلى الحديث عن اليهود من أصل مغربي الذين يعيشون بالكيان الصهيوني، مشيرا أن بعض أكبر الإرهابيين الصهاينة هم أشخاص من أصل مغربي، مثل الإرهابي عمير بيريتس، وكثيرون غيره، كما أنهم منخرطون في المشروع الصهيوني لمجرد أنهم قبلوا الحلول محل الفلسطينيين أصحاب الأرض".

وهذا النص الكامل لمقال خالد السفياني:

في بعض الرد على خدام المشروع الصهيوني

عندما طالب ملايين المغاربة بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة، في مناسبات متعددة، وتظاهرات مختلفة ومن طرف فئات ومكونات سياسية، يسارية ويمينية وإسلامية ونقابات وهيئات وجمعيات حقوقية وغيرها، بدأنا نفكر في الاستجابة لهذا المطلب الشعبي الذي أصبح ملحا، بل ومستعجلا نظرا للهجمة الصهيونية المتعددة الأوجه والمختلفة الوسائل بهدف تحقيق الاختراق الصهيوني للجسم المغربي ومحاولة جعل المغرب بوابة للتطبيع مع باقي الأقطار العربية والدول الإسلامية. وطبعا لم نكن حالمين، بل كنا نعرف أن قانونا مثل هذا لن تكون الطريق إلى إقراره مفروشة بالـورود، لأن اللوبيات الصهيونية الحقيقية لن تترك وسيلة لعرقلته والحيلولة دون صدوره. فالأمر يتعلق بمشروع صهيو ـ أمريكي يكتسي أهمية قصوى بالنسبة للصهاينة، وتنفق عليه ملايير الدولارات ، والتصدي له بمثل إصدار قانون لتجريم التطبيع يشكل اختراقا جوهريا وثقبا كلما اتسع كلما ضاق الخناق على الإرهاب الصهيوني .

كنا نعرف أن الأنياب والأظافر والأقلام المأجورة سوف تشرع في وجه هذا المقترح.

وسابقنا الزمن، أولا بتأسيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الذي كان حرص كافة المكونات على أن يكون وعاء للجميع، انطلاقا من قناعتنا بأن فلسطين هي قضية كافة المغاربة، باستثناء خدام الأعتاب الصهيونية، وهم قلة قليلة جدا وسط الشعب المغربي.

وفي وقت وجيز استطاع المرصد أن يساهم بشكل كبير في الكشف عن مخططات ومبادرات وأعمال تطبيعية مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة، حيث اتضحت أكثر ملامح هذه المخططات وأهدافها، وأساليب إنجازها عبر قنوات متعددة ومجالات متنوعة.

وانسجاما مع إرادة غالبية أبناء الشعب المغربي ، وفي إطار المسؤولية الملقاة على عاتقه منذ الاجتماع التأسيسي ، قام المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بإعداد مشروع مقترح قانون تجريم التطبيع من طرف لجنة قانونية كلفها بذلك ، شرفت أن أكون أحد عضويها إلى جانب الأستاذ النقيب عبد الرحمان بنعمر .

مشروع المقترح وضع بعناية كبيرة، وأخذ بعين الاعتبار كافة الملابسات التي تحيط بالموضوع . رغم أنه يبقى مجرد مشروع .

وبعد أن نوقش من طرف الإخوة في المرصد ، نظمت لقاءات مع مختلف مكونات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات حقوقية وفرق برلمانية ...الخ.

وبالتأكيد ، فإننا لم نكن حالمين، ولكننا في ذات الوقت لما نفاجأ بالتجاوب الواسع الذي حظي به مقترح القانون . لم نفاجأ بالتعاطي الإيجابي من طرف أغلب الفرق البرلمانية ، والتي تشكل أغلبية ساحقة داخل مجلس النواب ، أغلبية ومعارضة . لأن المرصد وهو يعد مشروع المقترح، إنما كان يجسد مطلب الأحزاب والتنظيمات التي تمثلها هذه الفرق البرلمانية، وغيرها ، والتي كثيرا ما اعتبرت ، من خلال مشاركتها الواسعة والوازنة في المسيرات والتظاهرات التي عرفها المغرب ، أن التطبيع خيانة ، والتي آمنت وترسخت قناعتها بعدالة القضية الفلسطينية وبإرهابية وإجرامية وعنصرية الكيان الصهيوني والمشروع الصهيوني بصفة عامة . ولعل الجميع يتذكر آخر مسيرة وطنية حاشدة حول القضية الفلسطينية والتي شاركت فيها أغلب مكونات الشعب المغربي ، والتي كان شعارها المركزي " الشعب يريد تحرير فلسطين .. الشعب يريد تجريم التطبيع ".

كما لم نفاجأ بالتجاوب الواسع والمبدئي والمتحمس من طرف المكونات غير الممثلة في البرلمان، إسلامية ويسارية ، أحزابا ونقابات وجمعيات حقوقية وغيرها.

ولم نفاجأ أيضا بموقف الرئيس السابق لفريق الأصالة والمعاصرة الرافض للمشروع خلال اللقاء الذي جرى بينه وبين وفد من قيادة المرصد.

وكان طبيعيا أن يكون موقف بعض الفرق البرلمانية والتنظيمات السياسية أن قرارها يتطلب الرجوع إلى أجهزتها التنظيمية .

وقدم مقترح القانون إلى البرلمان من طرف الفرق البرلمانية الأربعة، فريقان من الأغلبية (العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية) وفريقان من المعارضة ( الاستقلال والاتحاد الاشتراكي ) وهي الفرق التي تشكل أغلبية واسعة داخل البرلمان ، والتي أكدت من جديد أن قضية فلسطين قضية جوهرية مشتركة، وأنها لا تخضع للخلافات السياسية، سواء تعلق الأمر بخلافات داخلية أو خارجية، من خلال التقديم المشترك لمقترح القانون.

بعد ذلك حدث ما فاجأنا. حدثت مفاجأة سارة تمثلت في تقديم فريق الأصالة والمعاصرة، ومن طرف نفس رئيسه السابق، مقترح القانون على البرلمان، كما هو، ودون أي تعديل أو تغيير ،وهو الأمر الذي استقبلناه بسرور حذر.

وما إن أعلن عن تقديم مقترح قانون تجريم التطبيع حتى جن جنون الآلة الصهيونية في كل مكان، وانهالت المواقف التي جسدت الهلع الذي أصاب الصهاينة حيثما كانوا . مواقف بلغت الوقاحة ببعض أصحابها درجة التطاول على السيادة المغربية وكرامة المغاربة، بل منهم من تباكى على " العلاقات الوثيقـــة " بين الصهاينة وبين المغرب الرسمي.

كل ذلك لم يفاجئنا ، فقد كنا ، ولازلنا نتوقع أن يجن الصهاينة الذين راهنوا على أن يجعلوا من المغرب بوابة للتطبيع ، فإذا به يتجه نحو أن يصبح البوابة المشرعة نحو مناهضة التطبيع.

لكن الحدث الذي فاجأنا مرة ثانية ، جاء من ذات الفريق الذي فوجئنا بتبنيه لمقترح القانون وتقديمه إلى مجلس النواب بصفة منفردة ، وهو فريق الأصالة والمعاصرة، حيث قام بسحب دعمه لمقترح القانون . في تجسيد لعبثية تعاطي البعض مع المؤسسات الدستورية ومع القضايا المصيرية.

وفي ذات الوقت جاءت بعض المواقف الصادرة، في جلها ،عن متصهينين مرتبطين بالمشروع الصهيوني في المغرب ، بينما بعضها صدر عن أشخاص يمكن أن تكون لهم وجهة نظر مختلفة ، والتي تراوحت بين المطالبة بسحب المقترح، وبين ضرورة إدخال بعض التعديلات عليه.

والملفت بالنسبة للمتصهينين المنبثين بيننا، أنهم لم يفعلوا أكثر من ترديد خطاب ومبررات سادتهم أصحاب المشروع الصهيوني من صهاينة العالم.

فماذا يقول الصهاينة وماذا يقول عملاؤهم في المغرب وماذا يقول الصوت النشاز في عائلة حقوق الإنسان ؟ّ:

لن أتطرق إلى كل ما قيل حول مقترح القانون من طرف هؤلاء ، لكن سأحاول أن أتطرق إلى بعض المحاور الجوهرية التي يمكن أن تكون مناقشتها كافية للرد على أصحابها:

1 ـ بداية أود أن أؤكد أن من حق أي مواطن مغربي أن يناقش مقترح قانون تجريم التطبيع ، وأن يكون له رأي في تعديل بعض بنوده . وأن هذا الأمر، الطبيعي والعادي ، لا يدخل ضمن زمرة من يطالبون بسحب مقترح القانون وإقبـاره ، تحت أي ذريعة كانت . فإذا كان هناك شبه إجماع شعبي على ضرورة تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة ، فإن مقترح القانون ليس قرآنا منزلا لا يمكن أن يناقش .

2 ـ كما أود ، بداية ومرة أخرى ، رفع اللبس الذي يستخدمه خدام المشروع الصهيوني كلما طرح موضوع مقاومة الإرهاب الصهيوني . إذ كلما تحدثنا عن الصهيونية إلا واستل خدامها سيف معاداة السامية ، أي أننا نستهدف اليهود والديانة اليهودية ، وهم يعلمون أن الصهاينة ليسوا بالضرورة يهودا ، وأن اليهود ليسوا بالضرورة صهاينة ، ولا أدل على ذلك من أن عددا كبيرا من اليهود المغاربة أدوا ثمنا لمناهضتهم للمشروع الصهيوني عقودا من حريتهم، ولازالوا في مقدمة المناهضين لهذا المشروع العنصري الإرهابي والإجرامي. كما أن العديد من يهود العالم، بمن فيهم تنظيمات بأكملها يرفضون ويناهضون قيام "دولة إسرائيل "، بل منهم من يعتبر أن قيام هذه الدولة يهدد اليهودية بالاندثار .

فالمعادون للسامية هم من يريدون أن يربطوا إرهاب وعنصرية المشروع الصهيوني بالديانة اليهودية . أما المغاربة المناهضين لهذا الإرهاب والاحتلال والعنصرية فإنهم لا يمكن أن يكونوا ضد ديانة سماوية ، وبالتالي يجب أن يكون واضحا أننا لا نقاوم الديانة اليهودية ولا اليهود ، وتاريخ المغاربة يشهد بذلك ، وأننا نناهض الصهيونية والمتصهنيين، ولا مشكلة لنا مع يهود العالم من غير الصهاينة ، وفي مقدمتهم من استباحوا أرض فلسطين ومقدساتها واستوطنوا أرض المهجرين من أبنائها .

3 ـ لا بد من التأكيد على أن التطبيع مع الصهاينة جريمة، لأن الأمر يتعلق بإرهابيين عندما يقع احتضانهم والإشادة بهم وتسويغ وشرعنة جرائمهم ، بأي شكل من الأشكال ، فإن من قام بذلك يكون قد أشاد بالإرهاب وساند الإرهابيين القتلة.

4 ـ إننا لسنا مجرد متضامنين مع فلسطين ، بل نحن معنيين بها بشكل مباشر ، ونتأثر بما يجري فيها سلبا أو إيجابا.

فالكيان الصهيوني إنما زرع في قلب الأمة العربية من أجل الحيلولة دون نهضتها ومن أجل تفتيت أوصالها ونهب ثرواتها والإجهاز على مقدساتها وثراتها الحضاري. وللمغرب حقوق وعلى كاهله مسؤوليات تجاه فلسطين ، ففي فلسطين عدد كبير من المغاربة الذين عاشوا على أرضها، وفي القدس على الخصوص ، ولازال أبناؤهم وأحفادهم يعيشون فيها، وأغلبهم هجر منها قسرا من طرف الصهاينة ،أو استشهد في الدفاع عنها ، وأوقاف المغاربة في القدس وعموم فلسطين شاسعة جدا ، وحي المغاربة في القدس أكبر شاهد على الإرهاب الصهيوني حيث دمر ، تقريبا بكامله ، وسوي بالأرض ، بعد أن هدم على رؤوس وجثث العديد من قاطنيه.

وملك المغرب هو رئيس لجنة القدس ، وبالتالي عليه عبء العمل، رفقة أبناء الأمة الإسلامية ، على تحريرها والحفاظ على كافة المقدسات بها ، ودعم أهلها الصامدين على أرضها رغم كافة أشكال الإجرام والإرهاب الممارس ضدهم ، والتصدي لكافة محاولات تهويدها وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.

وبذلك ، فإننا عندما نطرح قضية فلسطين فإنما نطرح قضيتنا ، وندافع عن أنفسنا وعن مقدساتنا ، ونحن الذين اعتبرنا لعقود من الزمن، ولازلنا ، قضية فلسطين قضية وطنية ، وذلك إضافة إلى عدالة القضية وإضافة إلى كافة ما يفرض علينا القيام بواجبنا تجاهها.

وأي دعم ، مباشر أو غير مباشر ، مادي أو معنوي ، للكيان الصهيوني وللصهاينة ،هو خيانة متعددة الأوجه وهو تفريط في الحق وتأييد للإجرام والإرهاب والعنصرية.

5 ـ أعتقد أنه آن الأوان للتوقف عن القول بأن ما تضمنه مقترح القانون ، وما يقوم به الشعب المغربي ضد الكيان العنصري الإرهابي "يعكس موقفا سياسيا لفصيل محدد ". إنه موقف الأغلبية الساحقة لفصائل الشعب المغربي . أفلا يكفي الدعم الذي يلقاه مقترح القانون من يساريين ويمينيين وإسلاميين وعلمانيين ومواطنين عاديين ، للاقتناع بزيف مثل هذه المقولات ؟.

الموقف هو موقف الشعب المغربي بقواه الحية كافة ، وبمواطنيه ومواطناته، وقد عبر عن ذلك في مناسبات متعددة وبأشكال مختلفة، والموقف النشاز والذي يعبر عن قلة مكروسكوبية ، حتى لو تلقت مال الدنيا ، هو الموقف الداعم ضمنيا أو علانية للإرهاب الصهيوني و"المناضل " ضد حقوق الشعب الفلسطيني ، حتى لو قام بذلك بصفة مغلفة.

ومن نافلة القول إنه لم يعد ينطلي على أحد محاولة تمرير مواقف داعمة للمشروع الصهيوني بالإدعاء بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، لإن الأمرين لا يجتمعان .

6 ـ هناك من حاول الاستنجاد باسم الملك ، بالقول بأن التطبيع مع الصهاينة هو شأن ملكي وبأن تجريمه يدخل في " المجال السيادي للملك " معتبرا أن التطبيع مع الصهاينة يشكل " جوهر العلاقات الدولية للرباط " ومعتمدا على أن الدستور يفوض للملك " رسم الاستراتيجيات الكبرى لسياسة الدولة ".

ويطرح على هؤلاء سؤال بديهي هو : ألا تستحون ؟ ألا تخجلون وأنتم تصنفون التطبيع مع الصهاينة بجوهر العلاقات الدولية للمغرب؟ ألا تعلمون أن جوهر العلاقات الدولية للرباط يدخل ضمنه ، انطلاقا من رئاسة ملك المغرب للجنة القدس ، العمل على تحرير القدس والمقدسات من الاحتلال الإرهابي الذي تدعون إلى التطبيع معه، في وقت لا يمر يوم دون أن يضيف إلى جرائمه جرائم أخرى ضد القدس والمقدسات وضد فلسطين كافة ؟ ألا تعرفون حقا أن من مكونات جوهر العلاقات الدولية للمغرب ، الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى وعن وحدة أراضيه ونصرة القضايا العادلة في العالم ، وعلى رأسها قضية فلسطين ، ثم كيف تضعون إصدار قانون يعاقب على جريمة إسمها التطبيع ضمن رسم الاستراتيجيات الكبرى لسياسة الدولة ؟ وكيف تحاولون ، من جهة أن تلقوا بالمسؤولية على الملك في هذا المجال ، وفي نفس الوقت أن تجردوا السلطة التشريعية من حقها الدستوري في إصدار القوانين المعاقبة على أفعال جرمية ، جرمها المجتمع قبل أن يجرمها المشرع ؟.

نعم ، عندما تطلب الأمر قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ، وتقرير إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني ، السيء الذكر ، وقبل دستور 2011 ، أصدر الملك قرارا بإغلاقه وبوضع حد لأية علاقة مع هذا الكيان الإرهابي .

وعندما لوحظ وجود محاولات لتطبيع العلاقات مع الصهاينة بوسائل وطرق ملتوية واحتيالية، طرح الأمر على الحكومات المتعاقبة داخل البرلمان، ولم تحاول أية حكومة أن تتملص من مسؤوليتها وأن تطلب من البرلمانيين التوجه بأسئلتهم إلى الملك، بدعوى أن الموضوع يتعلق بالمجال السيادي للملك ، بل كانت الحكومات المتعاقبة تؤكد دائما بأنه لا توجد أية علاقة بين المغرب والكيان الصهيوني وبأنه لا وجود لأي تطبيع معه، على أي مستوى من المستويات، وفي أي مجال من المجالات .

وبالتالي ، فان هناك قرارا ملكيا بوضع حد لأية علاقة بين المغرب والكيان الإسرائيلي ، وهناك موقف الحكومات المتعاقبة المؤكد على انعدام أي شكل من أشكال العلاقة معه ، ولا شك أن هذه الحكومات تحرص على تجسيد ذلك على أرض الواقع ، رغم كافة الوسائل الاحتيالية المستعملة في تمرير مبادرات تطبيعية من طرف المتصهينيين ومن يدور في فلكهم .

وإذا كانت الحكومة مسؤولة عن اتخاذ كافة الإجراءات للتصدي للمطبعين ومبادراتهم على أرض الواقع ، فإن إصدار كافة القوانين المرتبطة بالموضوع يبقى ضمن مجال اختصاص البرلمان .

7 ـ الوقاحة وصلت بالبعض إلى الاعتداء على حرمة المغرب وسيادته ومقدساته ، وكأننا بلد محتل أو تحت وصاية لوبيات صهيونية أو غيرها .

فبماذا نفسر خرجة الصهيوني الأمريكي شيمون صمويلز الذي أعطى لنفسه الحق في أن يبعث للعاهل المغربي رسالة مفتوحة يطالبه فيها بالتدخل لإلغاء مسودة هذا القانون ، مهددا في ذات الرسالة الموجهة إلى ملك المغرب بــــــــأن " تمرير هذا القانون ستكون له آثار وخيمة على صورة المغرب على المستوى الاقتصادي " وأن من شأن المصادقة على هذا القانون أن يسيء إلى آفاق الاستثمار الأجنبي بالمغرب حاليا ومستقبلا". وذلك بعد أن حاول الإيقاع بين الملك والنخبة السياسية بالقول في رسالته المفتوحة بأنه " في غيابكم صاحب الجلالة ، حاولت بعض التنظيمات الإساءة إلى صورة المغرب كبلد للتسامح " . وأن مجموعة من الأحزاب السياسية " حاولت من خلف ظهركم تمرير مشروع قانون معنون بتجريم التطبيع مع إسرائيل ". معتبرا أن هذا القانون يتضمن إعلان حرب دبلوماسية على جميع الدول التي يملك مواطنوها جنسية اسرائيلية ، وأنه ينتهك أحكام مناهضة التمييز.

كما ذهبت الوقاحة بالصهيوني جوين روبينفيلدا إلى حد القول بأن " هذه المسودة تشكل تهديدا واضحا لانفتاح المغرب على إسرائيل ولا يجب أن نسمح للتطرف بالسيطرة علنيا "، في إشارة إلى الأحزاب والتنظيمات التي تتبنى مقترح القانون .

وعوض أن يغضب البعض من هذا التطاول الخطير على ملك البلاد وعلى أحزابها ونخبها السياسية والنقابية والحقوقية ، ومن هذا المس الصريح بالسيادة المغربية وبحرمة وكرامة المغاربة ، عوض ذلك ذهب هذا البعض النشاز إلى تبني هذه التهديدات وهذا التطاول ،صراحة أو ضمنا ، وانطلقوا في التنظير لضرورة ممارسة العبث من طرف الفرق البرلمانية التي وضعت مقترح القانون ، بسحبها له ، وكأن الأمر يتعلق بأطفال أو بمعتوهين أو ناقصي أهلية لم يكونوا يعرفون ما يفعلون وهم يقدمون مقترح القانون ، إلى أن جاء الوحي من عتاة الصهاينة على المستوى الدولي وخدامهم على المستوى الداخلي .

وكنت أتمنى أن تأخذ هؤلاء ، أو بعضهم على الأقل ، نفس الحمية والحماس ضد الجرائم الصهيونية المتوالية ، والتي تصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ، من إبادة جماعية وتهجير جماعي واستخدام لكافة أنواع أسلحة الدمار والأسلحة المحظورة ، بما فيها اليورانيوم المخصب والفوسفور .. الخ واحتلال متواصل للأراضي الواقعة تحت الاحتلال ، وتغيير لمعالم هذه الأراضي ومقدساتها .

كنت أتمنى أن يتحركوا ضد الاستيطان والاعتقال والحصار وضد قانون برافر وضد السعي إلى تحويل فلسطين المحتلة إلى دولة يهودية خالصة في أكبر محاولة لبناء كيان عنصري بامتياز . لكن الظاهــــــــر هو أن هؤلاء جميعـــــــــــا " لم ينتبهــــوا " إلى كل ما تقدم ولم يعلموا إلا أن المغاربة يريدون إيقاف التطبيع ، وتطبيق مقاطعة شاملة لهؤلاء المجرمين القتلة ولهذا الكيان الإرهابي العنصري في محاولة للمساهمة في التصدي للمشروع الصهيوني وإنهاء نظام الأبرتايد في فلسطين المحتلة.

وهم يعلمون أن الذين لا يريدون مقاطعة الكيان الصهيوني هم الذين يدعمونه في حصار غزة وتجويع أهلها وحرمانهم من أبسط ضروريات الحياة ، وهم الذين يدعمون منع الفلسطينيين ـ أصحاب الأرض ـ من عودتهم إلى ديارهم ، بل ومن زيارة أهلهم في فلسطين ، وهم الذين يدعمون كافة الأعمال الوحشية والعنصرية ، ويعلمون أن الوسيلة الأساسية التي ساهمت في إنهاء نظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا هي مقاطعته على الصعيد الدولي ، وهي المقاطعة التي استمرت إلى أن انتهى نظام الأبارتايد بشكل كامل . كما لا يخفى عليهم أن الكيان الصهيوني يشكل نظام أبارتايد أسوء مما كان عليه نظام جنوب إفريقيا .

8 ـ من المغالطات التي يستخدمها المطبعون ومناهضوا تجريم التطبيع ، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن أسيادهم ، ما يدعونه من أن الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني عبر العالم يدعم قضايانا الوطنية ، وخاصة قضية الصحراء والقضايا الاقتصادية ، ويهددون ، بشكل صريح أو مبطن ،بأن المصادقة على مقترح القانون سيؤدي إلى تهديد هذه المصالح ، بل هناك من ذهب إلى القول بأن الجزائر تعمل على استمالة اللوبيات الصهيونية ، وأنه علينا أن نحذر من ذلك.

وأول سؤال يطرح حول هذه المزاعم ، هو هل فعلا ما تتضمنه صحيح ؟ ولعل أصحابها ينسون أن الكيان الصهيوني ولد من أجل تفتيت أرجاء الأمة العربية ومن أجل منع تقدمها ونهب ثرواتها ، وأن المغرب ليس استثناء بالنسبة لهذا الكيان الإجرامي . وبالتالي ، فلا هو ولا من استنبته على أرض فلسطين ولا من يتبثاه، يدخل في حسبانهم وحدتنا الوطنية ولا نماءنا أو تقدمنا .

وحتى لو كانت تلك المزاعم صحيحة ، هل يمكن أن نرضخ للابتزاز على حساب سيادتنا وكرامتنا ورفض الوصاية علينا من أي كان ؟ .

وما ينساه هؤلاء هو أن ذات المزاعم وذات التهديدات ونفس محاولات الابتزاز استعملها الصهاينة وأذنابهم عندما اشتدت المطالبة باغلاق مكتب الاتصال الصهيوني ، حيث قيل نفس الكلام ، بل هناك من ذهب آنذك إلى القول بأننا سنموت جوعا وسيقسم بلدنا إربا إربا وسنصبح منبوذين دوليا .. إلى آخر ما قيل . ومارس المغرب سيادته ، ولم يخضع للابتزاز ولم يقبل الوصاية ولا التهديـــد ، وأغلق مكتب الاتصال ، وقطع كل صلة بالكيان الصهيوني والصهاينة. ورغم ذلك لازلنا نأكل ونشرب ، ولازلنا نحافظ على وحدتنا الترابية وعلى استقرارنا.

وفي الوقت الذي يهددنا داعموا التطبيع مع الصهاينة بما سنتعرض له من طرف صهاينة المغرب والعالم ، وخاصة في أمريكا وأوروبا ، نجد الأمريكيين والأوروبيين يتجهون نحن مقاطعة الصهاينة في مجالات متعددة نذكر منها على سبيل المثال :

أولها ملاحقة الإرهابيين الصهاينة جنائيا مما كان سيؤدي إلى اعتقال عدد من قياداتهم في دول أوروبية مختلفة .

وثانيها موجات مقاطعة الصهاينة في عدد من دول العالم في السنوات الأخيرة ،نذكر منها مثالين حصلا خلال الأيام الأخيرة هما قرار شركة إدارة صندوق معاشات التقاعد بهولندا ، والتي قررت سحب جميع استثماراتها من أكبر خمسة بنوك إسرائيلية لأن لدى هذه البنوك فروع في الضفة الغربية أو لأنها تشارك في تمويل البناء في المستوطنات . وذلك بعد انخراط شركات هولندية متعددة ، خلال الأسابيع الماضية ، في موجة من المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الشركات الإسرائيلية ، كما هو الشأن بالنسبة لشركة viteus التي علقت التعاون مع شركة المياه الوطنية الإسرائيلية .. الخ.

وثالثتها قرار " جمعية الدراسات الأمريكية " المتخذ بأغلبية %66 من أعضائها الخمسة آلاف ، بتبني قرار المجلس الوطني للجمعية القاضي بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية احتجاجا على الطريقة التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي في معاملته للفلسطينيين ، وعلى تواطىء الجامعات الإسرائيلية في قمع الفلسطينيين . علما بأن قرارات المقاطعة الأكاديمية ومقاطعة البضائع ومقاطعة السفن الصهيونية في تصاعد في أمريكا وأوروبا.

ومن غريب الصدف ، أن هذه القرارات متخذة على مستوى مجرد مؤسسات وشركات ونقابات ، وليس على مستوى الدول ، ورغم ذلك فهذه الشركات والمؤسسات والنقابات وغيرها لم تقبل أن يمارس عليها اللوبي الصهيوني الابتزاز او الوصاية ، وقررت ممارسة قناعة أعضائها ، المنطلقة من قضايا مبدئية ، بغض النظر عن أية تبعات . بينما ونحن نتحدث عن المغرب ، فإننا نتحدث عن دولة ، وعن دولة معنية ، وعن دولة تتحمل مسؤولية لجنة القدس ..الخ .

أفلا يستحي دعاة التطبيع وخدام الأعتاب الصهيونية من أنهم يريدون أن تكون بلدهم أقل وفاء والتزاما من شركات ومؤسسات أمريكية وأوروبية ، وأن تخاف دولة من لوبيات لا تستطيع إيقاف زحف مقاطعة وحصار ومعاقبة الكيان الصهيوني داخل بلدانها؟.

9 ـ ومن المغالطات أيضا التي يستعملها هؤلاء طرح السؤال الثاني" هل ينسحب المغرب من كل هيئة أو مؤسسة دولية أو إقليمية ويقطع علاقاته بها لكون " إسرائيل" موجودة بها أولها علاقة بإسرائيل " مثل هذا السؤال يطرح ، إما بسوء نية أو عن جهل وعدم اطلاع على مقترح القانون ، لأنه تكفي قراءة بسيطة لمقترح القانون لمعرفة أنه لا يدرج مطلقا هذه الحالات ضمن حالات التجريم أو المنع ، وبالتالي فلا خوف على علاقة المغرب والمغاربة بالمؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية ، ولا خوف على المغاربة المنتمين إلى تلك الهيئات والمنظمــــات ،سواء كانت دولية أو إقليمية. مع التأكيد على أن ذلك لا يعني استقبال الصهاينة على أرض المغرب تحت غطاء اجتماعات إقليمية أو دولية أو الذهاب إلى الكيان الصهيوني تحت نفس الغطاء ، لسبب بسيط ، هو أن المغرب دولة مستقلة وذات سيادة ومن حقها رفض استقبال إرهابيين على أرضها ، كما رفض زيارة الكيان الصهيوني الإرهابي الغاصب تحت أي مبرر كان .

أما الحديث عن اليهود من أصل مغربي الذين يعيشون بالكيان الصهيوني ، فتجب الإشارة أولا إلى أن بعض أكبر الإرهابيين الصهاينة أشخاص من أصل مغربي، مثل الإرهابي عميربيريتس وكثيرون غيره . ومن جهة ثانية فإن هؤلاء أصبحوا عنصريين إلى النخاع، ومن جهة ثالثة فإنهم منخرطون في المشروع الصهيوني لمجرد أنهم قبلوا الحلول محل الفلسطينيين أصحاب الأرض. ولذلك فكثيرون هم اليهود الذين رفضوا الذهاب إلى فلسطين المحتلة حتى لا يأخذوا مكان المهجرين من أبناء فلسطين، وكثيرون هم اليهود الذين غادروا فلسطين المحتلة بعد أن كانوا قد استوطنوها ، وسأكتفي في هذا المجال بمثال واحد من هؤلاء وهو جاكوب كوهن ، اليهودي المغربي الذي انتمى لحركة صهيونية سرية في الخميسنات وساهم في ترحيل عشرات الآلاف من يهود المغرب إلى فلسطين المحتلة ، والذي غادر الكيان الصهيوني بعد اقتناعه بالخديعة الكبرى إلى فرنسا حيث يعيش الآن بجنسية فرنسية ، والذي أكد في تصريح صحفي وفي ندوة نظمها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ،أنه لن تكون هناك عودة لليهود الصهاينة من أصل مغربي إلى بلدهم " لأن أبناءهم أصبحوا إسرائيليين وصهاينة يقومون بالخدمة العسكرية ويحتلون ، وليس لديهم أدنى توبيخ ضمير ، وهم يتعاملون كصهاينة حتى النخاع ، وترعرعوا كصهاينة يكرهون العرب ، وهم جد عنصريين يكرهون العرب ولا يتصورون يوما الرحيل للحياة في بلد عربي " علما بأن جاكوب كوهن أكد في هذا التصريح أن الأمر يتعلق بعائلته أيضا والتي هاجرت إلى فلسطين المحتلة . والأمثلة كثيرة جدا عن مناضلين يهود ضد المشروع الصهيوني ، من أصل مغربي وغير مغربي .

إذن فالأمر لا يتعلق بصهيوني من أصل مغربي أو من أصل روسي أو أمريكي ...الخ ، الصهيوني صهيوني أيا كانت أصوله وجذوره .

10 ـ ومن الأساطير المعتمدة من طرف مناصري التطبيع والمدافعين عنه باستماتة، موضوع حقوق الإنسان، والتي لا تظهر لهؤلاء إلا عندما يتعلق الأمر بمقاطعة إرهابيين وكيان عنصري محرم. وسأكتفي هنا بالتطرق لمثال واحد، جاء في مذكرة مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية حول مقترح القانون، والتي تباكى فيها المركز المذكور على خرق المادتين 26و20 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. وتكفي الإشارة إلى أن المذكرة إياها تضمنت النص على ما جاء في البندين المذكورين، وعلى ما قالت إنه تفسير اللجنة المعنية بحقوق الإنسان للبندين، لكن دون أن يمتلك محرروا المذكرة الجرأة على تحديد مجالات التعارض بين كل ما ضمنوه في مذكرتهم وبين مقترح قانون تجريم التطبيع . هل يعتبرون هذا المقترح تمييزيا؟ هل يعتبرونه " دعوة تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف ؟ .
إذا كان القانون الدولي ، في نظرهم ،يحظر العداء للإرهاب ويحظر العداء للعنصرية ولللأبرتايد ، فإننا فعلا نعلن على الملأ هذا العداء المطلق وندعو لمحاربته وللتمييز الصارم بين العنصريين الإرهابيين المجرمين وبين غيرهم ، وندعو إلى إعلان العداء لنظام الأبرتايد الصهيوني .

لكن ، لا أعتقد أن لجنة حقوق الإنسان ولا واضعي القانون الدولي بأكمله يمكن أن يكون هدفهم هو هذا ، لان القانون الدولي يقف إلى جانب الحق الفلسطينــي ، ويحظر منع الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وتعويضهم عما تعرضوا له من تهجير وتشريد ، ويمنع الاستيطان وتغيير معالم الأراضي المحتلة وملأ هذه الأراضي بغير أهلها ، كما يمنع الإحتلال ويمنع الحصار والتجويع ويمنع بناء الجدران العازلة وتحويل أراض إلى سجون كبيرة ، ويمنع كافة الجرائم التي يرتكبها الصهاينة يوميا في حق شعب وأرض ومقدسات فلسطين .. الخ.
فأين يتم خرق القانون الدولي ، ومن الذي يجب محاصرته والتصدي له باسم القانون الدولي ، الفلسطينيون أم الصهاينة ؟ .

وإذا كان ما جاء في المذكرة صحيحا ، فما قول أصحابها في المقاطعة العالمية لنظام الأبرتايد في جنوب إفريقيا لعقود من الزمن إلى أن قضي عليه وانمحى من الوجود ؟ هل كانت الدول والمنظمات والهيئات والأشخاص الذي يقاطعون ذلك النظام يرتكبون بذلك مخالفة للمادتين 26 و20 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ؟.

ألا يمنع القانون ويجرم التستر على مجرم أو على جريمة وإخفاء معالمها ؟ ألا يجرم القانون الإشادة بالإرهاب وإيواء إرهابيين ؟ هل مثل هذا التجريم، والأمثلة بالمئات ، يعتبر هدرا للقانون الدولي وتحريضا على التمييز أو العدوان أو العنف؟.

يؤلمني أن تقع دبلجة هذه الأساطير وهذا التحريف الخطير والمقصود ، لمعاني نبيلة أتى بها القانون الدولي لحماية الأفراد والجماعات من مثل ما تتعرض له فلسطين ، كحجة ضد فلسطين، من طرف مركز ماكنت أعتقد أنه يمكن أن يوظف في تنميق ادعاءات وتزييف قانون وواقع وحقائق خدمة للمشروع الصهيوني ودفاعا عنه وعن جرائمه، مهما نمق بعد ذلك من كلام عن " الوقوف والتعبئة ، رسميا وشعبيا ، ضد سياسات إسرائيل الماسة بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني .." لأن مثل هذا الكلام لا يبقى له من معنى عندما يأتي لصيقا بالاستماتة في الدفاع عن الصهاينة ، ومحاولة وأدلجة تحويل علاقة المغاربة معهم إلى علاقات طبيعية وفسح المجال أمامهم لينجزوا الدور التاريخي الذي وجدوا من أجله ، فلازالت هناك بضع أمتار من أراضي فلسطين لم يقع ملأها بالمستوطنات ، ولعل ملأ هذه الأمتار أيضا يقنعكم بأنكم تساهمون في الجرم عندما تدافعون عن الكيان العنصري المحتل لأرض فلسطين.

والسؤال في الختام هو سؤال الكرامة ، سؤال رفض وصاية أي كان وأية جهة كانت ، سؤال الدفاع عن الوطن وعن المقدسات ، سؤال الدفاع عن حقوق لا يجادل فيها إلا مغتصبيها ، سؤال القبول بالتمسح بالأهداب الصهيونية ، تحت أي مسمى كان.

ويبقى الجواب الواضح والجلي هو أن إحدى أهم وسائل القضاء على نظام الأبرتايد الصهيوني هو العمل على مقاطعته مقاطعة شاملة، ليس من طرف المغرب وحده ، بل من طرف كل أبناء المعمور .

وذلك ما دفع بالشعب المغربي إعلان العداء لهذا الكيان الغاصب والى رفع شعار "الشعب يريد تحرير فلسطين .. الشعب يريد تجريم التطبيع ".

هذا غيض من فيض .. وللحديث بقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (89)

1 - وديع طنجة السبت 18 يناير 2014 - 08:32
حماس السفياني وغيرته تذكرني ببن كيران أيام المعارضة. ايه ياليام كيفاش بنادم يتبدل
2 - ziaten tanger السبت 18 يناير 2014 - 08:49
لماذا تتكلم باسم الملايين من المغاربة. انا شخصيا لم افوضك لتتكلم باسمي. انت لا تعرف ان مصالح المغرب مرتبطة بجميع دول العالم وليس فقط اسرائيل. مصالح الشعب هي مصالح الوطن. ويجب ان يحافظ المغرب على علاقة جيدة مع جميع الدول باستتناء الجزائر. يجب تجريم التطبيع مع الجزائر التي تدفع اموالا باهضة لشراء اصوات بعض الدول.
3 - عايقين السبت 18 يناير 2014 - 08:56
لم اقرا الاملاء
مايهمنا هو تازة قبل غزة، مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، نحن في غنى عن مثل هذه القوانين البائسة وفي جاجة الى قوانين تنظيمية لتنزيل الدستور المعطل.
كفى من الشعبوية والديماغوجية والعروبجية والاسلاموجية.
بنو صهيون هم حكام العرب : هم البوليزبال وحكام الجزائر و..........والمدجنين للشعب المغفل الامي أمثالك.
سير فين تسترزق فمكان آخر....
هانتا كاع جرمتي التطبيع أش ربحتي؟ والو خيخي ميخي.
البشر كيموت بالبرد والجوع فالأطلس وعريبا كيجيو ابحتوا على الغلمان وفتيات الفقراء.
مييك علينا راك معروف ، كرشك وثرواتك باينة أيها الإنتهازي .
حنا مع حق الشعب الفلسطيني ولكن بدون مزايدات.
لقيتي أعمي الشعب مشحون بالفكر الخامج الخرافي.
4 - لا تتولوا قوما غضب الله عليهم السبت 18 يناير 2014 - 08:58
"لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ"

والآيات كثيـــرة، جاء أغلبها بنهي صريح عن موالاة اعداء الله ورسوله، ويقول عز وجل:
"وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

فجعل عقابه الشديد ملازم لمخالفة أمر الله ورسوله، كما في هذه الآية كذلك،

"فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

إذا ما جاءتكم مصيبة أو عذاب أليم فارجعوا الى القرآن لتعرفوا السبب، والله لن يستقيم لنا حال وستبقى الدول العربية متخلفة وفي صراعات يقتل بعضهم بعضهم ويعادي بعضهم بعضا ما داموا لم يحكموا شرع الله، لأن على عاتقنا مسؤولية إحكام شرع الله وجعل الدولة الإسلامية قدوة لغيرها.
5 - marocain السبت 18 يناير 2014 - 09:07
يتحدث هدا الشخص باصولية وتطرف كبيرين دائما كما لو انه يفهم اكثر من كل المغاربة اجمعين بل المسلمين اجمعين واعتقد انه لو كان يؤخد كلام هدا البشر ماخد الجد لكان ورط المغرب في ستين داهية كما يقول المصريون الحمد لله انه وجد بلدا امنا وربما مالا وفيرا "وعاطينا غير الناب" فكفى من التمرزق والمتاجلرة على ظهر الفلسطينيين وكفى من تمرير المغالطات والاحقاد فلن تكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينين كما ليس بالعنجهية يمكنك ان تكسب ود الاخرين والمغرب بلد على الكرة الارضيةوليس في المريخ
6 - meknassi السبت 18 يناير 2014 - 09:14
Je conseille à ce monsieur Soufiani, d'aller en Palestine côté ( Gaza) et de laisser le Maroc aux Marocains
7 - FASSI السبت 18 يناير 2014 - 09:17
تمنيت لو كان الملايين من الدكتور خالد السفياني.انك حقا مناضل شرس في وقت كثر فيه المتاجرون بالقضية الفلسطينية من جمعيات ومؤسسات ومنابر صحفية.اقول انه اذا حققنا هذا الامر سننتقل باذن الله الى المقاومة ومواجهة العدو.هذا الكلام اقوله للمؤمنين بالقضية اما ضعاف النفوس والمرجفين والخونة وهم قلة فلا خير فيهم لانهم سبب التقهقر والخنوع للعدو.ولله الامر من قبل وبعد.
8 - maroc1 السبت 18 يناير 2014 - 09:19
هؤلاء يدافعون عن الكيا ن الصهيوني الدي إغتصب الأرض المقدسة والنساء الشرفاء وقتل الأطفال والشيوخ حتى يبقى الكيان كملجأ لهم في حالة هروبهم
9 - le vraie marocain السبت 18 يناير 2014 - 09:22
السفياني و خادمه ويحمان على الدولة المغربية ان تراقب تحركتهم لانهم يخدمو اجندا ديال اعداء المملكة المغربية والشعب المغربي ولادهم كيقراو عند اساتدا يهود في امريكا وكيضحكو على الناس
10 - اعماروش السبت 18 يناير 2014 - 09:24
المشكل انكم متناقضون في التعاطي مع الصهاينة، فماذا قمتم به ضد من يخدم اجندات صهيونية من دول شقيقة ،هل تاييد نظام بشار لا يتقاطع مع اجندة الصهاينة، وهم من صرحوا ان بشار احسن لهم من اي نظام اخر ولو كان ديمقراطيا .
اذا اردتم تجريم التطبيع فليكن ، من خلال الدفاع عن الحرية والديمقراطية اولا، لان مسالة فلسطين اصبحت مثل اصل تجاري للحكومات، والجمعيات. اخطر من التطبيع مع الصهاينة، هو التطبيع مع القتلة ومستعملي الاسلحة الكيماوية والطاءرات، والدبابات والاغتصابات، ضد شعوبهم.
تحرير فلسطين يجب ان تمر عبر قلب كل الاستراتيجيات التي لم تعد تجدي شيءا.
.
فاذا كان ربط علاقات مع الكيان المغتصب بشكل علني ورسمي، قد يساهم في فك العزلة على الفلسطينيين ، وكذلك سحب الغطاء عن الانظمة المتاجرة بهذه القضية، الغربية منها والعربية، ونقل الاحتجاجات داخل الدولة العبرية بتنسيق مع الجمعيات المخلصة في دول العالم من اجل مناهضة الاحتلال ، اذا كان هذا افضل من تمرير قانون يجرم ولا يعطل الاحتلال ،قوموا باعادة النظر في عملكم ، لانه لا يجدي نفعا، بل يعطي الوقت الكافي للمغتصب لشرعنة الاحتلال دون رقيب ولا حسيب.
11 - مغربي حر السبت 18 يناير 2014 - 09:29
أقول للسيد السفياني أن يدافع على قضيتنا الاولى. وكفانا استهتارا. بالمغاربة. لان الفلسطين أدرى بمشاكلهم. أما إسرائيل فلن تقدر عليه لا انت ولا منضمات العالم كلها ولا الدول العربية لانها دولة ديموقراطية ودولة صناعية أما انت فتستبلد المغاربة. وادا كانت ذاكرتك قصيرة. فياسرعرفات قد اعترف بالبوزبال لان الجزائر ضغطت عليه واتحدا الآن عباس أن يقول أمام كامرات القنوات العربية انه لا يعترف بالبوليزاريو. أن عباس له ازدواجية الشخصية أمام بوتفليقة يقول شيءا وفي المغرب يقول شيئا آخر أما إسرائيل فإنها لا تعترف لا ببزبال ولا بالجزائر فإسرائيل تساعد المغرب كثيرا في المجال الحربي الدفاعي. الجدار الأمني الموجود في الصحراء المغربية وكدالك في المحافل العلمية أي قرار يضر بالمصلحة المغربية فإنها تستعمل حق الفيتو. اسمع دائماً ما تقوله الجزائر على المغرب فلو لم تكن إسرائيل ولوبيها. لكان المغرب في خبر كان. أيام القذافي وعبد الناصر وكوبا والدول الأفريقية. وما خفي كان أعظم انشري ياهسبريس وشكرا
12 - rifi hor السبت 18 يناير 2014 - 09:30
أن التطبيع خيانة وإجرامية مع الكيان الصهيوني.

الكيان الصهيوني العنصري صنع في هولندا Gert Wilders حتى يتمكن من أجل خلق التمييز بين الهولندين والعمال المغاربة.
وهكذا يحارب Gert Wilders الإسلام والمسلمين في هولندا بدعم من الصهيونية.
13 - عبد الرفيع السبت 18 يناير 2014 - 09:31
لو طالبت بقانون تجريم العلاقة مع الاخوان لأيدك 95%و ساعدوك عرابوا القصر الذين الان يسيرون البام بطيلغيد السؤال هو ما علاقتهم باسرائيل فالقانون التجريمي لا يتكلم على اليهود
هنا يظهر خطورة هذه الطينة من المقربين وكانهم خنجر في ظهورنا انها نقول اهم يمهل ولا يهمل صدق الله العظيم
14 - abdelali السبت 18 يناير 2014 - 09:36
لا لعزلة المغرب! لا لدبح مصلحة المغرب من أجل تلبية نزوات الاديولوجية المتفلسطنين أكتر من الفلسطينيون. لا للسقوط في فخ الجزائر ! لا لهدم ما بناه العبقري والسياسي المحنك الحسن التاني
15 - dadda السبت 18 يناير 2014 - 09:38
مقالك هو تدوين لخرجاتك العنترية على قنوات البترودولار ومؤتمرات التسول، وكالعادة فهو ملييء بالمغالطات.
لم نرى مضاهرات في الشارع لمساندة مشروع الاسترزاق بحجم المضاهرات ضد مدونتي السير والاسرة وتم تمريرهما رغما عن ارادة المواطن .
لماذا لم تذكر بالاسم هذه المخلوقات الي عرقلت مشروع الاسترزاق باسم القضية الفلسطينية.
في مقدمة كلامك اكدت ان القضية لا تعني الا العرب المسلمين فما دخل لنا فيها كامازيغ؟
بالامس شاهدت على قناة تمازيغت ربورتاج حول مدارس بضواحي اكادير تلاميذ ينتظرون معلم قد يأتي او لا يأتي وغيرت القناة فهاهو عبد الكبير المدغري يستعرض انجازات يبت المال في اورشليم وهناك مستشفيات مجهزة بأحدث الاجهزة الطبية.
اما اغلبية الشعب الحقيقية فما عليك الا قراء تعليقات المتعلمين ام الاميين فلا يعرفون ايت توجد اورشليم على الخارطة للاسف
16 - endésaccord السبت 18 يناير 2014 - 09:44
je soutenais la juste cause palestinienne,mais lorsque les terroristes incapables d'affronter les sionistes,se sont retournés contre les musulmans pacifiques qui sont devenus les otages des terroristes,alors je me suis abstenu de soutenir cette cause tout en considérant que les sionistes ont spolié les terres de la palestine,
comment alors expliquer que des marocains par centaines se sont engagés dans la guerre civile en syrie ,marocains égarés par les fanatiques islamistes qui disent qu'il faut libérer la syrie donc la détruire avant de liberer la palestine,cette direction est tres dangereuse et surtout que des partis marocains dépourvus de sympathisants ont voulu se venger d"eux en utilisant la voie légale pour les punir,la reconnaissance ou non d'israel dépend de l'état marocain et non des citoyens qui n'ont pas droit à la parole ,
pour etre clair je dis en tant que marocain sap ;
je ne reconnais pas israel et j'ai suspendu mon soutien à la juste cause des palestiniens
17 - serene السبت 18 يناير 2014 - 09:49
on a jamais vu Mr Sefiani defendre nos territoires occupés comme sebta et melilia et notre sahara. en tout cas israel n'a jamais touché les interets marocains pas comme les autres arabes
18 - pur marocain السبت 18 يناير 2014 - 09:53
Les interets du maroc d'abord . Soufiani et ses amis travaillent pour l'orient qu' ils se considerent comme comme leur patrie.
19 - ندى السبت 18 يناير 2014 - 09:54
كيف يجروء هوءلاء المتصهينون على التوجه برساءل تهديدية الى ملك المغرب رمز الاستقلا لية ..يجب اصدار مذكرات توقيفية بحقهم و تقديمهم الى العدالة..لاسيما وانها متوفرة كل شروط المحاكمة بحق هذه العصابة..
20 - farid refi trt السبت 18 يناير 2014 - 09:58
أنا البارحة بالليل فتاحت التلفاز وتلاقيت صدفة مع الأخبار بالمغربية أموال من عرق وبؤس وفقرالمغاربة للفلسطينيين من رئاسية لجنة القدس أنا لست ظد حقوق الفلسطيني أو الكردي أوالهندي لا أبدا ولكن يجب أن تكون قظيتنا الأولى هم المغاربة البؤساء المظلومين والصحراء حتى أزواد إلى السفياني ياريت تدير مجهودك ف بلادك راهي خربانة وكئيبة وحزينة بتعليما بصحتها بإداراتها منهارة ياريت نشوفوك شي مرة بايت مع اشلوح بقمم الجبال ولى مظامن مع شي كازوي داخل براكتوا ياخويا السواعدة يتفوبروا ويتبارعوا ليهم مغاربة حزقانين زالط راه مداوخهم ومابقا والو ينفاجرو بوجوهكم رحمة رحمه رحمه بالطبقة المسحوقة ولقدأعذر من أنذر
21 - yahya السبت 18 يناير 2014 - 09:58
عندما لا يميز ممثل باسم اﻷمة بين الصهيونية واليهودية إما هو جاهل أو شخص وصولي ما فتئ يتنقل ليبلغ
وما أكثرهم ﻷسف وهم من يخربون اﻷوطان واﻷمم
لن نتنكر لوهيتنا ولا نعادي أديان
22 - ابومازن السبت 18 يناير 2014 - 10:02
سبحان الله ابومازن القائد الفلسطينى رئيس السلطة الفلسطينية دعى في خطابه البارحة بمراكش في اجتماع لجنة القدس جميع المسلمين في اروبا و العالم للقيام بزيارة القدس بل وتكثيف زيارتهم لهذه المدينة صلة للرحم! اما هذا السفيانى على ما يبدو فهو اكثر فلسطنية من ابومازن و اكثر حماسة من حماس. اضن انه حان الوقت بتجريم كل من يدعو الى الكراهية ضد المغاربة الاخرون بسبب دينهم و لغتهم كاليهود و الامازيغ:ايها السفيانى ضع في ادنيك انه في اسرائيل يعيش اكثر من900000 مغربي و ليست هناك اي قوة على الارض تستطيع ان تمنعنا نحن الامازيغ من صلة الرحم بهؤلاء. لنتصور ان قانونك مر بالبرلمان و ذهبت مجموعة من الامازيغ الى اسرائيل ثم عادت و اءلقى عليهم اعراب المغرب القبض و ادخلوا السجن..اتضن ان الامازيغ سيبقوا مكتوفوا الايدى في هذه الحالة?..و الله ثم و الله يا سفيانى ستفتح نار جهنم على بلدنا الامن لو مر قانونك.حرب اهلية بين الامازيغ و الاعراب ستكون هي النتيجة. قاطع ايها السفيانى اسرائيل فهو حقك نحترمه لكن لن تفرض علينا نحن الامازيغ منطقك و يجب ان تحترم اختياراتنا .اما الوصاية الاعرابية على الامازيغ فهي مرفوضة
23 - amazigh - zayan السبت 18 يناير 2014 - 10:05
من المؤلم أن نسمع مثل هذه الأمور ولكن لا نستغرب ذلك من بعض الجمعيات والأحزاب المشبوهة.
هناك من يلتقي بالصهاينة نهارا جهارا بحجة صلة الرحم باليهود المغاربة و هناك أحد المتطرفين الأمازيغية الذي قال إنه يلتقي بهم غالبا خارج البلاد أو يزورهم في بلادهم،وعلل مقاطعته لقانون مناهظة التطبيع بأن ذلك من شأنه أن يهدد مصالح المغرب العليا_أو مصالحه الشخصية العليا_.
هؤلاء المتواطؤون رغم قلتهم إلا أنهم يستعملون ألتهم الإعلامية المدفوعة الثمن لتغليط المغفلين. ولعل تعاليق بعض المستلبين لأكبر دليل على ذلك.
24 - محمد حمو السبت 18 يناير 2014 - 10:05
الله يعطيك الصحة و العافية الأخ السفياني!
25 - zaouit d ifrane السبت 18 يناير 2014 - 10:06
vos moquez de nous ou quoi le maroc est noyez dans les projet sioniste comme tout le monde et aussi il faut être réal les sioniste sont fort et il vont dominez le monde avec leur projet Scientific et diabolique et la solution pour nous c est pas le bla bla c est de retourner a dieu et appliquer notre chari3a et automatiquement ont sera fort pour affronter ces projet dibolique
26 - RACHID السبت 18 يناير 2014 - 10:07
MR SEFIANI VOUS N AVEZ PAS LE DROIT DE M INTERDIRE LE DROIT D ALLER OU JE VEUX ET DE M INTERDIRE DE VISITER UN PAYS QUELCONQUE PARCE VOUS SOUTENEZ UNE CAUSE OU UN PEUPLE.NOUS SOMMES TOUS AVEC LE PEUPLE PALESTINIEN ET CES MEMES PALESTINIENS VONT TRAVAILLER EN ISRAEL LA JOURNEE ET RENTRENT CHEZ EUX LE SOIR .D AUTRES NE RENTRENT PAS ,LEURS EPOUSES OUL LEURS EPOUX SONT ISRAELIENS OU ISRAELIENNES ,QUELQUES UNS ONT DES ENFANTS ISSUS DE MARIAGE MIXTES ;L ES ECHANGES PROSPERENT DES DEUX COTES ET OUS QUIE A 5000 KM DE LA VOUS VOUS NOUS EMMERDER AVEC VOTRE VIEUX DISCOURS DATANT DU TEMPS DE NASSER .
27 - aziz السبت 18 يناير 2014 - 10:13
اليهود المغاربة حقا هم من ظلوا بين جيرانهم من المغاربة وليس هؤلاء الذين تركوا رجلا في المغرب والرجل الاخرى ذهبوا بها الى فلسطين المحتلة حتى يشاركوا في جرائم الصهيونية ويكونوا أيضا سفراء للتطبيع .
28 - basta ya السبت 18 يناير 2014 - 10:18
على السفياني ومن معه الجهر بمساندة جميع الحركات التحررية عبر العالم وليس الفلسطينيين فقط ,جميع الشعوب العربية مطهدة والدم الفلسطيني ليس اغلى من غيره وجميع التواقين الى الحرية والانعتاق .كفى من تحريف نضالات الشعوب .....
29 - amahrouch السبت 18 يناير 2014 - 10:18
Regardez-moi cet homme et son écharpe qui monte à son àge sur les épaules de novices étudiants pour claironner sous le ciel du Maroc,des propos en faveur de l Orient indifférent!A-t-il conscience de ce qu il fait?Un marocain qui ne manque pas de problèmes chez lui et fait de ceux des autres les siens!Un hommes qui néglige ses frères et part à+de 6000km secourir les autres!Il crie au loup là-bas et omet la misère qui dévore sa famille!A-t-il une tete en voulant affronter la volonté internationale qui protège un peuple menacé de mort?Est-il conscient des problèmes qu il pourrait nous attirer en agissant de la sorte?Les arabes se comportent comme une tribu belliqueuse qui harcèle et menace le monde entier.Soufiani dérange la quiétude du pays,les arabes celle de la planète.Ils font fausse route
30 - Bihi السبت 18 يناير 2014 - 10:23
Ce monsieur au lieu de brayer pour une cause qui est à des milliers de km, il n a qu'à faire 200km et aller dans l'atlas et aider les enfants qui soufre du froid et ils n'ont ni vetements ni de quoi manger. Apres ils nous chantent que les Amazigh et les arabes sont des frères. Il n'y a pas d'amour, il y'a des preuves d'amour
31 - Mohnd السبت 18 يناير 2014 - 10:23
http://www.hespress.com/videos/1132.html
فلسطينيون في عزاء شارون
On ne peut pas etre palesteniens, plus des Palestenies. Leur niveau de vie est plus elevè de celui des Marocains(education, santè
Le Seonisme est moin farouche de baatisme et de l' obscurantsme: Le nombre des personnes tuèes, massacrèes, expulsèes de leur terres au bout de 3 ans par ses derniers est 1000 fois superieurs au nombre des vitimes de seonisme au bout de 60 ans.
32 - moha achoumar السبت 18 يناير 2014 - 10:25
notre priorité c'est notre territoire, notre sahara , mililiia et ceuta. arreter d'exporter nos problemes a l'exterieur. arrter de detourner l'argent des gens au palestine. palestine analphabtisme 0%; au maroc plus de 60%. nos pauvres dans les montagne ont besoin de cet argent pour survivre et non apprendre, ni se soigner. tamazight a echouée a l'ecole parceque il ya pas des moyens, mais preserver Jerusalim profite de nos impots
33 - عزام السبت 18 يناير 2014 - 10:28
الأستاذ خالد السقياني تبارك الله عليكم وعلى شجاعتكم.لما يكون عندنا في المغرب مثقفون على مقياس الأمازيغي عصيد فلا ننتظر إلا الهجوم على هويتنا العربية الإسلامية والسعي للتطبيع مع العدو الإسرائيلي..برافو أخي المناضل خالد السفياني ومزيدا من التوفيق والتاريخ سيحتفظ بإسمكم الذي يرمز للشجاعة ومناصرة القضايا القومية الأصيلة. المعجب بكم عزام من الرباط
34 - سمير السبت 18 يناير 2014 - 10:31
يجب اعتبار اليهود المغاربة اللذين ذهبوا الى فلسطين من اجل المشروع الصهيوني كالمغاربة اللذين يلتحقون بجبهات تنظيم القاعدة
35 - TSSA السبت 18 يناير 2014 - 10:35
لا للعنصرية اقول للسفياني لقد فاتك القطار
36 - homme libre السبت 18 يناير 2014 - 10:36
ليس من مصلحة المغرب خلق أعداء مجانيين من أجل سواد عيون من اعتبر المغرب محتل للصحراء.
ثم ان السفياني واتباعه هم من خدام اعتاب القومية العربية المعادية لاسرائيل من منطق عرقي صرف. فحسب منطقهم الضيق فالقضية الفلسطينية عبارة عن صراع عربي اسرائيلي وبالتالي لا يحق للمسلمين الغير العرب حشر أنفهم في هده القضية. وأقول لهولاء المعتوهين إن القضية الفلسطينية أكبر من ذلك فهي قضية انسانية بالدرجة الاولى ثم اسلامية بالدرجة الثانية. ثم اننه لا يوجد في الاسلام ما يمنع التعامل مع اليهود ولكم في الرسول (ص) اسوة في ذلك. فارجوكم لا تستحمروا هذا الشعب المسكين ولا تشغلوه بامور لا تعنيه من قريب ولا بعيد. فالاولى ان نفكر في وحدتنا الترابية ونقاطع التطبيع مع اسبانيا والجزائر التين تحتلان اجزاء من وطننا العزيز. وفي الاخير اقل للقوميين المتعصبين المتاجرين بماسي الشعوب. لقد افتضح امركم ولا داعي للاسمرار في هده المسرحية المكشوفة.
37 - كبيدة السبت 18 يناير 2014 - 11:04
خطاب متطرف تحت مظلة القومية، موجه لمن صنع منه قنبلة موقوتة من شباب بلدي العزيز السموح.
38 - تشرذم العرب السبت 18 يناير 2014 - 11:05
كل قضايا فلسطين ،سلم او حرب ،الكلمة الفصل فيها يعود للفلسطينيين اولا فهم اصحاب القضية ،ولسنا أوصياء عليهم ،وفي حال غياب سياسة فليسطينية موحدة ،مقاومة ام سلام ،فالكلمة لجامعة الدول العربية ،هي بعد الفلسطينيين المخول لها برسم نوعية السياسات مع اسرائيل ،الان اغلب الدول العربية منشغلة بقضاياها الداخلية ،ولا نظن ان البرلمان المغربي من اختصاصه بحت متل هده القضايا ،وأخلاقيا لايمكن للبرلمان المغربي ان يكون بديلا عن المؤسسات الفلسطينية اولا والعربية تانيا ،فيجب تجميد وليس سحب دلك المشروع،
39 - غريب عابر سبيل السبت 18 يناير 2014 - 11:10
السفياني يصطاد دائماً في الماء العكر واتعجب عندما ينصب نفسه وكيلا على الشعب المغربي في الوقت الذي لا يمثل فيه سوى بعض الأشخاص المحسوبين على رؤوس الأصابع عندم يأخذ المكرغون ليتكم اذظن ان عقله يطير من مكانه إلى حين انتهائه من شطحاته ما هكذا يكون الدفاع عن القضايا العادلة والحساسة
40 - h.paix السبت 18 يناير 2014 - 11:12
C'est un chemin d'un arriviste déguisé par des slogans racistes vides, pour drainer des clients potentiels et des relations de besnes avec les régimes arabes depuis sadam et asad jusqu'au régimes de Quatar et Soudon seulement pour l'argent .
41 - mroki السبت 18 يناير 2014 - 11:17
merci pour si soufiani
Israël est un parasite crée pour détruire les pays musulmans et arabes en obligant les USA a jouer ce minable jeu.
42 - tinghir السبت 18 يناير 2014 - 11:21
في الوقت اللذي تعمل فيه دولة إسرائيل المجيدة على استرجاع أراضيها من الإحتلال الفليسطيني العربي الغاشم،وتحقيق هدفها الرامي لجعل إسرائيل قوة إقتصادية وعسكرية عظمى في الشرق الأوساط. تواصل الكلاب العربية النباح كعادتها، مكتفية بترديد بعض الشعارات و الأناشيد الفارغة.فتحية المجد لإخواننا الإسرائيلين.
43 - amazigh n mrirt السبت 18 يناير 2014 - 11:24
un 9awmaji clown qui parle,je sais pas pourquoi tu sera sourd muet quand le roi M6 reçoit des israeliens au palais royale?ne parle pas au nom du peuple marocain ,on y pas des racistes comme vous AHLE 9ORAYCHE.israel est mieux mille fois que les arabes.tanmirt.
44 - massi السبت 18 يناير 2014 - 11:39
فلسطينيون في عزاء شارون hhhhhhh halil wa na9ich
45 - مواطن عاطل عن العمل السبت 18 يناير 2014 - 11:41
متى ستتقدم بمشروع قانون يلزم الدولة برفع الحصار عن تازة وانفكو وتونفيت وتاغجيجت وصاغرو واملاكو وتيشكا وجبال الريف والجنوب الشرقي والاطلس الصغير وووو
لقد اصبحت فلسطين وسيلة للتسول حتي في مساجد اوروبا كل من يمتهن التسول يدعي انه فلسطيني
اما الفلسطنيون الحقيقيون فهم يلبسون الدجين اخر موديل ويستعملون الآي فون والإي باد ويتمنون ان تبقى اسرائيل حتى لا يجدون انفسهم في يوم من الايام في نفي الحالة التي نحن فيها
46 - QODS السبت 18 يناير 2014 - 11:49
IL FAUT MILITER POUR LE BIEN ETRE DES MAROCAINS D ABORD......LE RESTE C EST DE LA DEMAGOGIE.....SI LA NORMALISATION DES RELATIONS AVEC QUICONQUE VA DANS L INTERET DU PEUPLE ..POURQUOI PAS...
47 - zorif souss السبت 18 يناير 2014 - 11:51
هؤلاء أزلام النظام السوري، فلننظر فقط هل نظامه أصاب إسرائيل و لو برصاصة طائشة ؟ طبعا لا . لكن كل أسلحته جربها في العزال و الأيتام و النساء و الأطفال المنتمين للشعب العربي السوري. هل نحن أصبحنا بلا قضية ؟ هل حررنا سبتة و مليلية و الجزر ؟ هل يعلم هذا الإنسان أن المغرب قدم و يقدم للآخرين دون أن يلتفت إلى قضاياه أحد ؟ بل في كثير من الأحيان هم ضد حتى وحدتنا الترابية ؟ ماذا فعل أمثال السفياني لقضايا وطنهم ؟
48 - المتدبر السبت 18 يناير 2014 - 11:56
لم أكلف نفسي قراءة الموضوع و ذلك لسؤال بسيط.
إذا كنت قد سكتت عن الإطاحة بمرسي المنتخب ديموقراطيا، فأنت تخدم من؟
49 - ابو زهير السبت 18 يناير 2014 - 11:56
جزاك الله خيرا لقد اوفيت ولكن اخي الكريم لا حياة لمن تنادي لقد استكلبو على الانفة والرجولة لم يبق الا المنبطحون الدين لا يعرفون للرجولة وزنا الله المستعان
50 - سؤال محير السبت 18 يناير 2014 - 11:56
أنا لا افهم لمادا هس برس تهمل جميع الكتابات اهدأ راجع أنها ليس لها الوقت الكافي لانها مشغولة بجريدتها الورقية أو قطعت الواد ونظفوا رجليها. أوريد جوابا
51 - متبصر السبت 18 يناير 2014 - 11:59
أنا مواطن عادي لست نشيطا في اي حزب او تيار ابدي رايا خاصا لا اقل و لا أكثر وأقول للأستاذ السفياني ومن معه بالدارجة ( تكايسو راه اللي غادي اديكم أل" ميسور" مات الله أرحمو) في مثل هذه القضايا الكبرى الشائكة يجب استحضار الحكمة المغربية القائلة (انت فاهم وانا فاهم ايوا استر ما استر الله).
إن اولويات المغرب تفرض على الجميع بما في ذلك المجتمع المدني ان يتعامل بحذر مع كثير من القضايا الدولية.
المطالبة بتجريم التطبيع في هذه المرحلة بالذات مسألة غير ملحة ولا فائدة فيها و المغرب غير معني بها لكونه لا حدود له مباشرة مع اسرائل وهي متجاوزة بعد اتفاقيات أسلو وكامب ديفيد ووادي عربة.
و إثارة موضوع تجريم التطبيع في المغرب يعتبر من المزايدات والحماقات التي نحن في غنى عنها، هناك قضايا أهم وأكثر حاجة إلى الجهد و النضال.
ارجوكم تعقلوا واستذكروا المبادئ التي تبناها الحسن الثاني رحمه الله في مجال الدبلوماسية المغربية حيث رفعها الى مصاف دبلوماسية العقلاء على المستوى الدولي مما أهل المغرب ان يقوم بدور الوساطة بين الفلسطنيين و الإسرائيليين.
فالمطلوب تيسير الإستمرار في هذا النهج بدل السباحة ضد التيار .
52 - Maghrebi hor السبت 18 يناير 2014 - 12:03
قصيدة شعرية آخرى لسفيآن bravo mazidan mina chi3r
53 - العربي المغربي السبت 18 يناير 2014 - 12:05
البطل خالد السفياني مغربي حر هكذا الرجال الله يحفظك
هذا القانون بإذن الله سيجعل من المغرب بلد بصفر صهيوني بلد بصفر متصهين
54 - مفتاح عمر السبت 18 يناير 2014 - 12:06
هدا مكانه السجن. لأن أفكاره تهدد مصالح المملكة المغربية. على الدولة البحث مع هؤلاء الأشخاص لأنهم يخدمون أجندة أجنبية دون معرفة الضرر الدي يلحقوه بالمغرب و فحص الجهات التي يتعاملو معها و أموالهم.
55 - Jamal le nationaliste. السبت 18 يناير 2014 - 12:06
Combien tu reçoit de millions de dollard pour défendre ce projet? tu as oublié que Kaddafi, bachar El assad et le président de la Syrie t'ont devancé dans ce projet et voilà leur sort. et celui de leur pays.
Kaddafia été exécuté. bachar sont pays est détruit, le Soudan est divisé en deux et son président est condamné par la court pénale internationale. qu-est ce que tu cherches? détruire notre pays et condamner notre roi comme les trois autres. Il me semble que tu es payé pour ça et tu ne le feras pas gratuitement. est-ce l’Algérie est derrière toi? dis vraiment la vérité.
56 - فيلسوف السبت 18 يناير 2014 - 12:17
كفاك متاجرة بالقضية الفلسطينية التي هي بالاساس قضية انسانية. التطبيع من عدمه ليس من اولويات الشعب المغربي حاليا حسب رأيي. الشعب يريد خدمات صحية أفضل ومستوى تعليمي أحسن وفرص شغل أكثر. سواء قام المغرب بتطبيع العلاقات اولا فإن اسرائيل موجودة على أرض الواقع, اسرائيل في غنى عن جميع الدول العربية,
57 - Ali السبت 18 يناير 2014 - 12:46
كما أنهم منخرطون في المشروع الصهيوني لمجرد أنهم قبلوا الحلول محل ) (الفلسطينيين) أصحاب الأرض".
58 - hamido raja السبت 18 يناير 2014 - 13:02
هاد السفياني لا يعرف مدى حب حكام العرب واحترامهم لدولة إسرائيل الشعب في واد والحكام في واد ... + هل نحن أصلا عرب حتى نتضامن مع قوميين جعلوا من قضيتهم صراع عربي ـ إسرائيلي فما محلنا نحن من الإعراب + نحن لا نتضامن مع من يطالب بالأمس بمنح الإستقلال للصحراويين نعم نحن لا ولن ننسى مواقف فلسطينة من قضية الصحراء هم يتعاطفون مع المرتزقة .. + اغلبية المغاربة الذين يكرهون الإسرائليين لا يعرفون ما يجري داخل دهاليز الكونجرس الأمريكي ومدى تعاطف اليهود مع المغاربة فيما يخص قضية الصحراء المغربية...
أنشر يا هيسبريس الله يحفظك
59 - مغربي اصيل السبت 18 يناير 2014 - 13:11
مقال هادف رصين رزين و بليغ من شخص نزيه ملتزم بالدفاع عن قضايا الامة العادلة و في مقدمتها القضية الفلسطنية و بلغة واضحة فصيحة و بالحجج الدامعة يعري عورة اذناب التطبيع
60 - متبصر 2 السبت 18 يناير 2014 - 13:13
اعتبروا بما انكشف من نفاق حكام جبهة الرفض( العراق،سوريا،ليبيا، الجزائر)
الم تكن خطاباتهم جذابة بما فيها من حماسة ألم يثبت بالبرهان والدليل انهم طلاب كراسي فقط ولم يترددوا في افراغ شحنات حماسهم في شعوبهم و تحولت شعاراتهم الرنانة إلى رصاص و قنابل وصواريخ ضذ ذويهم. حتى حزب الله اللبناني الذي دوخ إسرائل كشر عن أنيابه في وجه طلاب الحرية في سوريا.
ابعد هذه المستجدات وبعد فظائع وجرائم اولائك الذين رفعوا أقوى الشعارات ضد الصهيونية وبعد انهيار كل القوى المحيطة باسرائل بفعل جهالة الحكام و المزمرين المطبلين لهم من مصر الى العراق، نتمسك في المغرب بمواقف تجاوزتها الاحداث.
المبادئ التي تبناها المغرب والتي تتحكم في علاقاته الخارجية هي التمسك بالشرعية الدولية هذه الشرعية اعترفت بإسرائل منذ 1948 وكل ما يطلبه العقلاء من الفلسطينيين الان هو إقامة دولتهم في حدود ما قبل 1967.
قضيتنا الاولى هي وحدتنا الترابية ،أعدائنا و اصدقائنا فيها معرفون دبلوماسيتنا في صف اوروبا و الولايات المتحدة وليست في صف جبهة الرفض التي رفضت وحدتنا الترابية الم تتراجع امريكا عن موقف اغضب المغرب وهل تراجعت الجزائر عن شيئ؟.
61 - awsim السبت 18 يناير 2014 - 13:18
-خ.السفياني يدافع عن حقوق الانسان ومنها حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال ضمن دولة مستقلة..الى جانب دولة اسرائيل..ام ان دفاعه محصور في الاطار القومي العربي وما عدا ذلك فلا يهمه؟!...والدليل على ان الرجل لاينظر الى الحقوق الا من زاويته القومية..عدم اكتراثه لحقوق الاكراد والامازيغ وشعب دارفور والطوارق وكلها تعاني من اضطهاد انظمة شمولية نازية في عراق صدام وليبيا القدافي الى الآن وسودان عمر البشير.. بل يقدم الولاء لهؤلاء الطغاة ويدافع عنهم رغم ما يرتكبونه من مجازر في حق شعوبهم لالشيء سوى انهم قوميون عربيون .. وهو الامر الذي اخرس لسانه عن جرائم الاسد ضد ابناء شعبه..حتى قبل ان يظهر على الساحة جهاديو النصرة وغيرهم .. فعن اي حق يدافع المحامي خ/السفياني..؟ لم لم ينظم الى المنظمات الحقوقية الدولية التي لاتنظر الى الحقوق بمنظار التمييز العرقي واللغوي والديني..ان كان فعلا فاعلا حقوقيا بحق؟
62 - Peuple intelligent السبت 18 يناير 2014 - 13:19
L'entité sioniste est le plus grand danger non pas pour le Maroc , mais le monde entier, les sionistes commercialisent avec la shoah depuis des décennies et ils l'utilise comme l'arme fatale, et ceci pour un seul objectif défendre l'état sioniste d'Israël ,cette comédie a assez duré, et les gens dans le monde entier commencent à en avoir marre , sauf les hommes politiques et les chefs d'états car qui sont malheureusement pris par la gorge comme des moutons , ils subissent des pressions médiatiques internationales qui sont entre les mains des pro-sionistes, mais on commence à voir des réactions des hommes libres qui se soulèvent contre cette mafia, donc il faut rompre toute relation avec entité car ils essayent de pénétrer dans le monde arabe par des pays fragiles comme le Maroc, mais le peuple marocain est très vigilent et assez intelligent pour ne pas tomber dans le piège.
63 - متتبع ومصلح السبت 18 يناير 2014 - 13:35
مشروع يهدف الى نهش لحم البشر
من طرف خدام اعتاب القومية العربية التي فعلت في الانسان اكثر مما فعلت اعتى العنصريات
فهذا الذي يدعي الدفاع عن الفلسطينيين وغيره ولكن بالكلام فقط ونتحداه ان يذهب الى فلسطين للمقاومة لازال يستعمل كلام استئصالي
فهؤلاء يعتقدون انهم يعرفون كل شئ مع انهم يعانون من جهل فظيع وقد سبق لهم ان اتهموا اناسا ابرياء وهاجموا اعمالا مثل تنغير فتخيلوا ماذا سيفعلون اذا كان هناك نص قانوني سينهشون لحم البشر لانهم يعتقدون انهم لا نضال قبلهم ولا بعدهم
64 - الحسيني الحسين السبت 18 يناير 2014 - 13:47
لا تكن فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين السياسة الواقعية تعلمنا الربح والخسارة غماذا سنجني من هذا التجريم اخسارة ام ربح يا سيد سفياني اظنها كلها خسارة فاذا جرمنا التطبيع فالخاسر الاول اخوان لنا ومواطنون لنا يناهز عددهم المليون كلهم معتزون بالانتماا الي هذا الوطن الغالي انا ننادي وبكل واقعية بدولتين فلسطين واسراييل وكفا من المزايدات السياسوية الفاشلة ومصلحة وطننا وبلدنا فوق كل اعتبار واتعجب من الاحزاب السياسية التي تسعي الي تمرير قانون التجريم بالبرلمان واقول لمروجي هذه الافكار كفاكم غباا فمصلحة البلد فوق كل اعتبار والمغرب ارض وبلد التعايش والاخاا لكل الناس مسلمين ويهودا سلام عليكم شالوم اليخيم
65 - AMANAR السبت 18 يناير 2014 - 13:55
لن يستمع إليك المغاربة أبدا ولن تثيروهم بخطاباتكم الجوفاء.
مادا حققت دولكم التي تسمونها عربية لفلسطين لكي تطلبوا من المغرب تحقيق أكثر منها.
توقفوا عن المتاجرة بقضية فلسطين
الإسلام وفلسطين كانا سجلان تجاريان يتاجر بهما القومجيون العرب (وما هم بعرب بل أمازيغ ثم تعريبهم عبر السنين والعقود)والإسلاميون.
الشعوب استفاقت اليوم :لا يمكن سياقتها كالدواب بتوظيف الدين أو فلسطين.
فلسطين ناضل المغاربة من أجلها مند اليوم الأول إلى اليوم والإسلام دين المغاربة مند قرون لذلك فلتتوقف هذه المسرحيات القومجية لأنهاأصبحت تثير الغثيان.
كيف تطالبون من المغاربة أن يكونوا قوميين عرب وأنتم لستم قوميين مغاربة؟
أليست القومية المغربية أولى؟
وأليس البعد الأمازيغي في القومية المغربية هو الأبرز والأكثر أصالة؟
فلماداانسلختم عن قوميتكم ولبستم قومية غيركم؟
أطفال غزة والضفة يعيشون أقضل من أطفال مناطق كثيرة في جبال المغرب وصحاريه وفيافيه،فلماذا لم تناضلوا من أجلهم؟
أنتم تتحدثون عن المشروع الصهيوني ونسيتم أن مشروعكم لتثمة تعريب ومشرقة المغرب سياسيا ودينيا هو مشروع أكثرعنصرية واستعمارا من المشروع الصهيوني اليهودي في فلسطين.
66 - فلسطين الحرة، ثمرة مرة السبت 18 يناير 2014 - 13:57
الله يجعل لك مقاما في الجنة
قول حق و الحق لا يحيد عنه الاّ الضّالون ... الله ينصرك في قول الحق و نصرة أصحابه.
و الرزق على الرازق - و لنا في قصة ايراهيم العبرة...
الله يرزق من يشاء بغير حساب و أنا مستعد أن أعيش على كوب ماء و قطعة خبز و لا اسمح في كرامتي و هويتي و عشيرتي و أمتي و انسانيتي .. فكيف لمن نعطيهم الحق لينوبوا عنا أن يدلوننا و يحقّروا تاريخنا و يطبّعوا علاقات مع مجرمي التاريخ... ليس هناك مواطن في العالم يقبل القتل و التقتيل إلا من كان مجرما ... و الله إنها حقيقة ... أينما ذهبت تجد اغلب الناس لا يحبون القتل و الإرهاب و يحبون السكينة و السلام فكيف يقبل البعض بالاجرام مقابل $$$$$$$$ غير معقول ... في الاخير كلام معقول و صائب الله ينصرك على قول الحق ولو كان مؤلما للبعض فليشربوا ماء البحر المالح :)
67 - Ithri n rif السبت 18 يناير 2014 - 14:04
ما اعجبني هو جل التعاليق كانت ضد هذا المسترزق بايم فلسطين، اريد سؤاله : هل اليهود هم من يأتون افواجا لنكاح القاصرات والغلمان بمراكش وعموم المغرب؟
68 - ابو حفصة السبت 18 يناير 2014 - 14:21
أتعجب من بعض التعليقات البائسة والمستسلة.كل ما فعله بنو صهيون ف الامة الاسلامية وما زال هؤلاء يتمسحون بأعتابهم.
69 - أخوكم السبت 18 يناير 2014 - 15:06
لا تطبيع مع الكيان الصهيوني قبل أن يتم الاعتراف الكامل الصريح بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف هذا هو المعنى الحقيقي لخطاب " ألا تكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين أنفسهم " والمغرب الرسمي ربط العلاقات مع اسرائيل بمدى تقدم عملية السلام وإحقاق الحقوق المشروعة لأشقائنا الفلسطينيين ....أما وقد تمادت إسرائيل في احتلالها واستيطانها وغطرستها فلا تطبيع ولا علاقات الحلال بين والحرام بين ياقوم ولا داعي للمهاترات وتبرير اما لا يقبل التبرير بشتى الطرق ووسائل اللف والدوران
70 - boufous mustapha السبت 18 يناير 2014 - 15:12
السلام عليكم
اسي السفياني هل نصبت نفسك محاميا على جميع المغاربة اتقى الله مزال معقتيش تقول تجريم التطبيع ومادا تعتبر بيوجود ممثلين في البرلمان الاسرئيلي فلسطينيين اسرائليين وعمال فلسطينيين يشتغلون عند الاسرئليين
وحتى الفلسطنيين انقسموا الى فريقين حمساوي وفتحاوي فريق يؤيد ويفعل التطبيع والاخر يجرمه
اسي السفياني ديها غير فهم بلادك حتى انت تستهلك اشياء في حياتك يكون مصدرها اسرائيل تسافرفي الطائرة وقد تكون صنعت في اسرائيل وتدهب الى بلدان فيها سفاراة اسرائلية وكاين يهود مغاربة بحالك اسي السفياني نسموهوم مجرمين وفي هاد الحالةحتى انت تطبع ادن مجرم
من فضلك هسبريس انشري وشكرا al3assema
71 - عبدالرزاق السبت 18 يناير 2014 - 15:22
ياعجبا على من ثاروا على اﻷخ السفياني. لقد ماتت العزة في قلوبهم. ومستعدون لبيع كل شيء من أجل مصالحهم.إنهم يهرولون وراء أسيادهم اليهود ومن سلك دربهم من المنافقين من المغاربة. إن السيد السفياني لم يطلب أن نترك كل القضايا ونهتم فقط بقضية فلسطين كما يزعم بعضهم. ولكن المغاربة بتاريخهم وخﻻقهم كانوا وما زالوا يدافعون عن القضايا العادلة لكن من شيم المسلم أن ﻻيكون منافقا وله عشرون وجها. فكيف يعقل أن تكون للمغرب شرف رئاسة لجنة القدس ونحن ننهج سياسة التطبيع مع الصهاينة. اليهود المغاربة مواطنون مثل باقي المغاربة لهم حقوق وواجبات. بل لهم امتيازات ليست لباقي المواطنين. لكنتا ضد الصهاينة ومن يتصهين معهم من المنافقين ةاﻹنتهازيين.
72 - lerefus السبت 18 يناير 2014 - 15:24
le dahir berbère est mort né,aujourd'hui ,séfiani appelle à un dahir arabe sous forme de loi projetée par le pdj guide obscurantiste des autres partis moutons le pps ,l'usfp,l'ishtiqlal,pour punir les marocains qui refusent de soumettre à leur idéologie partisane,
ces partis veulent soumettre les marocains à etre à la place des palestiniens,
ces partis qui veulent faire des marocains des prisonniers des terroristes ,
ces partis qui veulent faire des marocains leurs sujets ,
alors décortiquons ces partis :
l'ishtiqlal a régné depuis l'indépendance sur le maroc en appliquant sa devise ;le maroc est à nous(chefs) pas aux autres,il a arabisé l'enseignement pour dérouter les élèves et en former des chomeurs,,
l'usfp parti des petits bourgeois qui ont crée un fossé entre le régime et les gens à tel point que le tortionnaire ,le sinistre oufkir s'est permis de comploter pour etre un kaddafi au maroc,
le pps ,les grands communistes rachetés par les islamistes avec des postes au gouvernement,
73 - مغربي اصيل ابن مقاوم السبت 18 يناير 2014 - 15:38
غلسطين كانت وما تزال لكن القوميين الستاليين ابادوا الشعب السوري والليبي والجزائري واليمني والعراقي ومن هجر 45الف مغربي.اين انت في المحافل الدولية من قضية الصحراء ومن حقوق المغاربة المهجرين من الجزائر اين من حقنا في الصحراء الشرقية وانت منغمس مع اعداء الوحدة امثالك من اوصل المغرب الى ايام الرصاص بعنطرينكم اين نضالكم ومن يتشدق بحقوق الانسان .اين حق الشعب العراقي من النظام البائد اين حق الاكراد والاقلية بسوريا اين حق الشعب الليبي والامازيغ بليبيا ايام ربكم الاعظم بالدولار القدافي وصدام والاسد ونظام الهواري بوخروبة وجنيرالاته الدي قتلوا 200الف جزائري واين انتم من المغاربة الدين هم محتجزون في تندوف والدين غسلت عقولهم في كوبا وفنزويلا لا يستحقون حقوق الاطفال .البعث العراقي والاحتضان لليبي وقنوات جزائرية والناصريين عملتم ما في جعبتكم لنيل من المغرب وتاريخ القوميين الانتهازيين واليساريين والحقوقيين لن نسمح للبرلمان ان يمرر هدا القانون لاننا نعرف ان عدد قليل من المغاربةمن شارك في التصويت لدا كان عليك والاجدر ان تعرف ان الثقة في الملك وحده الله الوطن الملك شعب وملك الى الابد موحد البلاد.
74 - بنحمو محمد السبت 18 يناير 2014 - 16:07
أنا مغربي قح إذاً أنا ضد الصهيونية، أنا مغربي قح إذاً أنا ضد الصهيونية، أنا مغربي قح إذاً أنا ضد الصهيونية.
75 - متتبع ومصلح السبت 18 يناير 2014 - 16:18
اتمنى من عملاء الشرق ان يجيبوا عن السؤال الذي طرحه الرقم 68
فنحن مع الحق الفلسطيني ولكن الحق لا يمكن ان يواجهه من يحمل فكرا عنصريا يريد تدمير هوية شمال افريقيا فالوطن العربي لا يتجاوز شبه الجزيرة العربية ومن يقول عكس ذلك يحمل فكرا عنصريا استعماريا استئصاليا من حيث يشعر او لا يشعر نتيجة جهله فلا يحق لاحد ان يغير هوية منطقة ما ،
76 - مغربي يكره المتملقين والسماسرة السبت 18 يناير 2014 - 17:07
انت يا سفياني لا تمثل إلا نفسك وبعض المتاجرين أمثالك بمشاكل فلسطين.
هاهم المغاربة التي ادعيت وزعمت أنك تمثلهم وأنت كاذب في دلك يردون عليك بهذا الكم الكثير من التعاليق؟؟

أنا كمغربي اصيل والله لا أتشرف أن يتكلم باسمي من هم في شاكلتك .

لو كنت مواطن مغربي حقيقي ياسفياني ولك غيرة على الوطن بالفعل لو دافعت عن حقوقه ووحدته الترابية عوض الدفاع عن دول معظم قادتها السياسين لايعترفون بمغربية الصحراء في الوقت الدي يعترفون فيه بمرتزقة البوليخاريو؟!!
77 - بدون مذهب السبت 18 يناير 2014 - 17:15
عرب اسرائيل يعتبرون انفسهم اسرائيليون وليس فلسطينبون ولم يحاول ايا منهم اسقاط الجنسية الاسرائيلية عن نفسه او يطالبهم ايا من الاعراب القومجيون بذلك . في الحقيقة يحسدهم عرب الجوار على ما يتمتعون به من حقوق واحترام في العالم بسبب جواز السفر الاسرائيلي ، لهم الحق في التدين وانشاء جمعيات اسلامية والانتخابات وفي المناصب وفي تعلم لغتهم العربية المعترف بها من طرف دولة اسرائيل العظو في الامم المتحدة باعتراف الجميع .
اتعجب كيف لم يحارب الصهاينة اللغة العربية رغم العداء الكبير الذي يكنه العرب لهم بعكس حال اللغة الاماويغية التي يحاربها القومجيون العربان وبعض المتاسلمين في عقر دارها بالرغم من ان الامازيغ اصحاب الفضل على الاعراب الوافدين على ارضهم مطرودين من الجزيرة العربية والاندلس حيث قدموا لهم الملاذ والمأوى بل جعلوهم اخوة لهم . فالامازيغ دائما مع المظلومين وضد الطغيان ولذلك تجدهم يتضامنون مع الفلسطينيين المقهورين ولم يمانعواابدا في تقديم المساعدة .
الفلسطينيون يتفاوضون مع الصهاينة كممثلين شرعيين ولم يستدعوا احدا من العرب لتمثيلهم . فأي مصلحة انتهازية واستغلالية وراء تحرك العثماني ؟؟؟
78 - HMIDA السبت 18 يناير 2014 - 17:18
je crois que ce monsieur applique le proverbe arabe khalif touaraf fait le contraire on te connaitra il veut toujours prendre la parole il se deplace trop par quels moyens dieu seul sait israel et les israeliens sont forts des travailleurs des bosseurs ils ne parlent pas beaucoup mais ils triment en douce sait tu qu on israel les chomeurs ont le meme regime qu en europe que les meilleurs agronomes du monde sont israeliens les plus grands chercheurs du monde sont israeliens saittu qu ils ont fait du desert du negueve un paradis sur terre as tu deja vu le travail fait dans les kibboutzs sa majeste a ete claire ce n est pas avec du blabla qu on va liberer al quods il faut bosser mon cher ami developper les sciences investir dans l education regarde la suisse meme au cours de la 2 GUERRE elle est restee neutre on ne peut pas etre plus palestinien que les palestiniens presque 2 MILLIONS VIVENT EN ISRAEL et ils ont les memes droits regardes les documentaires et tu comprendras
79 - عبداللطيف المغربي السبت 18 يناير 2014 - 17:44
كمغربي لا اسمح لك ولغيرك التحذث باسمي.المصالح العليا للمغرب تقتضي التبادل الدبلوماسي مع دولة اسرائيل.حكام الجزائر مستعدين للتحالف حتى مع الشيطان لتمزيق وحدتنا الترابية. والبعض عندنا ممن فاتهم القطار .ولا يزالون يحلمون باعادة عقارب الساعة الى الوراء .اسرائيل دولة ديموقراطية لا تحتل لي ارضا ولا تعاكس وطني في وحدته الترابية.وان كنت ضد ممارساتها اتجاه الاشقاء الفلسطينيين. الذين ندعمهم بكل الوسائل.اسائل هؤلاء العربان ماذا لو اتخذ اللوبي الاسائلي في امريكا موقفا بتجريم التعامل مع المغرب. ونحن نعلم ان هذا اللوبي يؤثر في قرارات البيت الابيض. و الكونجريس الامريكي بشقيه( مجلس النواب ومجلس الشيوخ) الن يكون هذا ضد المصالح العليا للمغرب والحالة هذه ان هذا الاخير. يتعرض لابشع مامرات ودائس من اعداء وحدته الترابية. اناشد الحكومة ان تسن قانونا بتجريم كل من يعمل ما من شانه الاضرار بالمصالح العليا للوطن. المغرب فوق الجميع.العالم اصبح غابة ان لم يكن لك حلفاء من الاسود اكلتك الضباع...
80 - ندى السبت 18 يناير 2014 - 19:16
القضية الفلسطينية قضية العرب و المسلمون ..لا تضيعوا وقتكم في زحزحة هذه المعادلة فهي متجدرة في عروقنا ودماءنا ..بل ازيد من ذلك فاخر استفتاء قامت به المفوضية الاوربية جاء بان اسراءيل هي اول دولة تهدد السلم والامن العالمي..وكان بمثابة صدمة جنونية لحكام تل ابيب..لذلك صارت تجند مثل هذه الاقلام الماجورة للتاثير في الراي العام عبر مختلف الدول..الشعوب العالمية بدون استثناء مع القضية الفلسطينية..
81 - HASSAN السبت 18 يناير 2014 - 19:28
arretes tes bla bla mr soufiani et cherches une autre maniere de gagner ton pain c est mieux
82 - أبوأيوب السبت 18 يناير 2014 - 19:59
كمغربي مناضل حقوقي مستقل أقول . إذا كنت متفقا مع خالد السفياني فيما يخص ضرورة تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني،أسائله عن نظره فيما يخص ضرورة تجريم التطبيع مع النظام الانقلابي العسكري بمصر .
ألا يعتبر اغتصاب الأرض ، كاغتصاب الإرادة الشعبية؟
83 - محمد بن يحيى السبت 18 يناير 2014 - 21:45
بارك الله فيك يا سيدي خالد، نعم الرجل أنت، ونعم المناضل أنت، ونعم الغيور على حقوق الشعب الفلسطيني أنت، إنك المغربي الأصيل حقا، ولتخسأ كل الأصوات النشاز المطبعة مع الكيان الصهيوني الغاصب، والمنهزمة نفسيا في زمن الانهزام هذا، لن نسلم أبداً لدعوات الاستسلام مهما كانت الظروف، المجد كل المجد لشهداء القضية الفلسطينية، والتحية لكل المقاومين والمناضلين الحقيقيين الذين يسترخصون أنفسهم في سبيل تحرير فلسطين والذود عن مقدساتها، تحية الإكبار والتقدير والإجلال لك أيها المناضل الصامد خالد السفياني.
84 - Robio السبت 18 يناير 2014 - 21:45
الله يرحم الوالدين سيروا سكنو في غزة وهني أن من الصداع.
لي كيعونونا في الصحرا هما اليهود المغاربة لي عزيز عليهم وطنهم.
أما الفلسطينيين رآه ما فيهم خير ولا ثقة .
شوفو الكويت كانو عايشين فيها بحال الملوك نهار لي دخل لحمار ديال صدام رجوع هما رءوس الحربة وعاونو جنود صدام على قتل ودبح ونهب وسلب الكويت.دابا سير تكلم مع شئ كويتي على الفلسطينيين وسمع على ودنيك.

شوفو سوريا ضحات سنين من اجلهم نهار لي وقع ماوقع سمحوا في فلسطين ديالهم ومشاو يقتلو ويذبحو الجيش العربي السوري.
شوفو مصر والحروب ديالها من اجل فلسطين :نهار لي طلع بوزبال مرسي والقطيع ديالو ناضر الفلسطينيين يحاربو الجيش المصري في سيناء.
الله يرحم الحسن الثاني على الخطبة ديالو الشهيرة
والمجد والعزة للمغرب والمغاربة مسلمين ويهود و والولاء للوطن الحبيب.
وفلسطين الله يسهل عليهم وهديهم الله يدخلو الملايير الدولارات لبلادهم ويهتمو بشعبهم
85 - يوهار السبت 18 يناير 2014 - 22:17
السيد السفياني لا يقرأ أخر مستجدات الصناعات الصيدلية و الدوائية ليعلم أن مخذر " القضية الفلسطينية " انتهت صلاحيته!!!
86 - تاشفيين السبت 18 يناير 2014 - 22:21
العرب انفسهم منقسمون الى قسمين
قسم يسعى بكل الوسائل الى تقسيم المغرب و على رئسهم الجزائر و قطر .
والقسم الباقي يتحاشى الخوض في مشكل الصحراء المغربية
وهذا بحد داته يعتبر موقف سياسي معادي للوحدة الترابية ذلك ان على
هذه الدول العربية ، اذا كانت فعلا تجمعنا معهم العرووبة و الاسلام أن تناصر المغرب علانا و جهرا وتعلن بمغربية الصحراء المغربية .
بعض القومجيون العروبيون يصرون على ان يضعوا مصلحة
فلسطين هي الاولى حتى وان كان ذلك على حساب مصلحة بلادهم وهنا
نتسائل هل يقصدون ذلك وفي هذه الحال الايعتبر ذلك خيانة اتجاه الوطن
لان كل دول العالم تضع مصلحة البلاد في المقام الاول بما فيها دولة فلسطين
و على هؤلاء القومجيون ان يعلموا ان العالم تسيره المصالح و ليس المشاعر .
و بالمناسبة نحي المغاربة من اصول يهودية الذين يتواجدون في امريكا
و يقفون سدا منيعا ضد كل المناورات التي يقوم بها خصوم المغرب .
العز العز العز لكل المغاربة الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار كيفما كان نوعه .
87 - majd السبت 18 يناير 2014 - 22:58
انا لو كنت مكان السوريالي وليس السفاني ان اتجند ضد المغتصب المحتل المستبد الحاقد المفرق للشمل الجزائري الجائر الذي اتخد من حقده الاعمى لشعبنا الابي شعارا وتدميرنا وتفريق شملنا هدفا ..لو اني السفياني لما كنت وحيد قرن زمانه لا ارى الا هدفا بيني وبينه الاف الحدود المغلقة لا يمر من خلالها الا من يحمل سلاحا ليقتل به اخاه المسلم او يبليه بشتى انواع المخدرات..الا ترى جهادا اقرب اليك من حدود مغلقة فتحت مرة واحدة بين طرفي شعب واحد له رايتان رغم كل ما يوحده??الصدقة في ذوي القربى اولى وان للبيت ربا يحميه!! والله اننا امام نوع من القفز على الحواجز وصاحبا كالفارس ودار وقد تخلى عن الحواجز الثي امامه وسار يبغي اخرها والرجوع لله!!
88 - موروكنt الجمعة 24 يناير 2014 - 12:47
انا متاكد بالتمام ان بعض كاتبي التعاليق اقل من ان يفهموا بيان المناضل المغربي الاستاذ خالد السفياني ؛ولذلك جاءت تعليقاتهم انفعالية حاقلة طافحة بالافكارالمسبقة وسوء الظن والشوفينية.
المعلق الحقيقي هو الذي يقارع الحجة بالحجة ,
بيان السفياني مليء بالادلة والبراهين والاسماء والمواقف.احد ابرز رجال القانون على المستوى الوطني والعربي .
اذا كان بعض هؤلاء يتبرا من الاستاذ خالد فاناكمغبربي افخر بان يمثلني السفياني ابى من ابى واحب من احب.
89 - MAGHARIBI WA MAGHRIBI الجمعة 24 يناير 2014 - 15:25
Bonjour ,
Après ma lecture de certains commentaires concernant cette affaire je ne peux que constater malheureusement le niveau de médiocrité et d'immaturité politique de leurs auteurs .
Je découvre aussi avec stupéfaction que le sionisme est bien implanter au Maroc!? Il ne manque plus que l'élargissement des implantations de colonies si ce n'est déjà fait. Alors messieurs les sionistes du pays, croyez-vous aussi au mythe de la terre promises et, au mirage du temple de Salomon?OU ALORS TOUT "HUMBLEMENT" EN UN BESOIN DE VISAS?!...
Un peu de bon sens messieurs, l'avenir appartiendra à la sagesse et à la maturité politique dans ce pays, ainsi qu'aux bonnes décisions souhaitées que prendront certains hommes politiques libres et digne de ce nom.
Cordialement
المجموع: 89 | عرض: 1 - 89

التعليقات مغلقة على هذا المقال