24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل أصبحَ العنف لغةً التواصل مع السياسيين في المغرب؟

هل أصبحَ العنف لغةً التواصل مع السياسيين في المغرب؟

هل أصبحَ العنف لغةً التواصل مع السياسيين في المغرب؟

ما بينَ تطويقِ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، من معطلِين غاضبِين، وتهجمِ صيادلة على وزير الصحَّة، الحسين الوردِي، بالبرلمان، وصولًا إلَى الرمي بحجارة أدمتْ جبين الأمين العام للتقدم والاشتراكيَّة، نبيل بنْ عبد الله، فِي آسا، يبرزُ أسلوبٌ جديد، إنْ جاز التعبير، فِي التواصلِ مع السَّاسَة، بالمغرب، لمْ يتكررْ في ظرفٍ وجيزٍ، على نحوٍ مماثل، كمَا حصل مؤخرًا.

النزوع إلى تعنيفِ السياسيين المغاربة، لفظيًّا أوْ جسديًّا، من قبل محتجِّين أوْ مواطنينَ عاديين، حازَ نصيبًا مهمًّا من النقاش، سار فِي عدةٍ مناح، تراوحتْ بينَ إدانةِ الفعل، واعتبارهِ غير لائقٍ، فيما قالَ آخرون بتندر، إنَّ حينًا من الدهر أتَى على المغاربة، حتَّى باتَ فيه المسؤول السياسيُّ يعنف أمام الجمُوع.

هسبرِيسْ نقلتْ حادثة بنعبد الله فِي آسَا، وأخرى في وقتٍ سابق طالتْ عددًا من الوزراء، إلى الباحث في شؤون التواصل، يحيَى اليحياوِي، ومواطنين آخرين، لتبينِ المواقف من التطور.

اليحياوي: الاحتقان بلغَ درجةً كبيرة

الباحثُ في شؤون الاتصال والتواصل، يحيَى اليحياوِي، يقولُ فِي حديثٍ لهسبريس، إنَّ ما حصل لبن عبد الله، لا يمكنُ أنْ يعتبرَ تواصلًا، وإنمَا عنفًا بعيدًا عن السياسة، مضيفًا أنَّ من المألوف فِي الديمقراطيَّات الغربيَّة أنْ يرمَى الساسة بالبيض والطماطم، لكنها تبقَى طقوس دولٍ ديمقرطيَّة، لا تدل على العنف في ثقافتهم، وإنما على حالة احتجاج.

اليحياوِي أردفَ أنَّه لا بدَّ من استحضار وضعيَّة الاحتقان النفسي في تفسير مَا حصل، سيما لدى الشباب، فيما لا يمكن التكهن بما يمكن أنْ يصدر من ردود فعل، وبالتالِي فإنَّ رجل السياسة معرض للتعنيف، إنْ لمْ يكن مصحوبًا بحراس شخصيين، مضافًا إليه ضعف التواصل السياسي، "فإذَا أخذنَا مثال ضحايا ملف النجاة، مع الوزير الأول السابق، عباس الفاسي، فماذَا تنتظرُ من مواطن استدانَ مالًا كيْ يدفع المطلوب منه، ليكتشف في الأخير أنَّهُ تعرضَ لعمليَّةِ نصبٍ، ولمْ ينصف لحد الساعة، وبالتالِي فإنَّ ذلكَ المواطن إذَا ما التقَى عباس الفاسِي، هلْ تنتظرُ منه خطوةً غير العنف؟

ومن الحالات التِي عنفَ فيها مسؤولون مغاربة، يسوق اليحياوِي، مثال عاملٍ سابق على الناظور، قبل ما يزيدُ عنْ عشر سنوات، سددَ لهُ أحد المواطنين طعنةً خطيرة، على إثر طلبه من أحد باعة الرصيف، أنْ يجمع بضاعته، ليرد البائع بأنَّهُ يعيلُ أسرةً بأكملهَا، وأنَّ لا سبيل لهُ إلى تدبر قوت أبنائه ما لمْ يعمل "فراشًا"، فإذَا بالعامل يجيبه "إنْ كان لديكَ أبناءٌ وتريد إعالتهم، فاذبَحْ كل يوم واحدًا منهم وقدمهُ طعامًا لإخوته، فمَا كانَ من البائع إلَّا أنْ هاجمهُ بالسلاح الأبيض، وقضَى نظير ذلك، حواليْ 15 عامًا من السجن.

"فاللغة التي تحدث بها العامل، والتي تغيبُ عنها المرونة، وهو في تواصل مع مواطن، ينتجُ رد فعل لا يمكن التنبؤ به، فقدْ يبدأ بالعنف اللفظِي، في التحادث، وقد يصل التعنيف الجسدِي، وذاكَ ما حدث لنبيل بن عبد الله" يقول اليحياوِي، أنَّ السياسيين المغاربة، يعتبرون المهرجانات الخطابية تواصلًا، في حين أنَّ علاقة للمهرجان الخطابِي بالتواصل السياسي، الذِي يقتضِي الاقتراب من الناس، وزيارتهمْ في مداشرهم، وأحيائهم وبيوتهم، لا جمع حشود بالآلاف وإلقاء الخطب أمامها.

ففي الوقت الذِي تسيرُ فيه الخطابة السياسية في منحًى من الهرم إلى القاعدة، ينبنِي التواصل السياسي على التفاعل والأخذ والرد، يفضل السياسيون المغاربة الخطابة، ويعتقدون أنَّهم يتواصلُون سياسيًّا، بينما الفرق شاسعٌ بين الاثنين.

وعنْ تزايد منسوب العنف، في السنوات الأخيرة، في عملية التواصل، زاد اليحياوي أنه سبقَ أنْ قال قبل عقدٍ من الزمن، أنه في حال استمر المواطنون في رفع طلباتهم دون أنْ يتم التجاوب معهم، فإنهم سيلجؤون إلى العنف لا محالة، لأنَّ الأبواب تكون جميعها موصدةً أمامهُ حينها، "لأنَّ المسألة ليستْ معقدة، ولا تخرج عن رد فعل مقابل فعل".

تبعًا لما ذكر، يكون الاحتقان قدْ بلغَ درجةً كبيرة، حسب الباحث، بعيدًا عمَّا يمكنُ تصديرهُ من خطاب، حول كونِ المغرب استثناءً وبعيدًا عن الاضطرابات، ما دامتْ الانتفاضات الاجتماعيَّة، سهلة النشوب، وتستوجبُ نخفض منسوب الاحتقان لا شحنه" ينهِي اليحياوي كلامه.

أيوب: المغاربة يرون السياسي ذئبًا ماكرًا

أمَّا الطالب في شعبة التواصل، بجامعة فاس، أيوب الطويل، فيرَى أنَّ ثقافة العنف كانتْ دومًا سائدة في المجتمع المغربي، بما في ذلك المجال السياسي، "فالمواطن المغربي لا يرى في السياسي سوى ذلك الذئب الماكر الذي لا يجيد إلاّ استغلاله من أجل التربع على كرسي ما لاستنزاف ثروات البلاد، وهذا ما يعتبره المواطن، الذي يسميه أيوب، بمتواضع الوعي، تعنيفا في حقه بعد فقدان ثقته في الوعود والخطابات السياسية فيردّ على هذا العنف بعنف مادي.

محمد: العنف ليس حلا

أمَّا محمد البرانِي، الموظف فِي قطاع الإعلاميًّات، بالرباط، فيرَى أنَّ العنف لمْ يكن يومًا سبِيلًا إلى حلِّ الإشكالات القائمَة، بقدر ما يزيد الطين بلة، "المغاربة لا يثقُون في سياسييهم، وقدْ تتخذ النظرة إليهم، أشكالًا عدائيَّة، لا سبيل إلى تداركها، ما لمْ تشهد الحياة السياسية تغييرًا جوهريًّا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - على السياسيين تغيير سلوكهم الثلاثاء 21 يناير 2014 - 01:59
الكل شكر الله على أن اجتازت بلادنا فترة (ألانفلات الأمني العربي) 2011. وأصبح المغرب يضرب به المثل في اجتياز ألامتحان والذخول في مرحلة ألاصلاحات المؤلمة التي فضلت العديد من الحكومات السابقة التهرب منها .
لكن للأسف التماسيح والعفاريت واللوبيات بعد مقاومة سرية دامت سنتين بدأت في النهاية تخرج الى العلن كان آخرها استهداف السيد وزير الصحة من اعضاء في جمعيات الصيادلة في الشمال والجنوب .ولكن قبل ذلك كانت البداية مع رئيس الحكومة والطريقة الهمجية التي تصرف بها المدعوون المعطلوت معه اثناء حصار سيارته وسط الرباط حيث البعض بدأ يرقص فوق سيارة السيد رئيس الحكومة دون ان تكون هناك عقوبات زجرية ضد اولئك مما شجع الباقي للقيام بنفس ألأعمال بتشجيع من بعض السياسيين الذين عجزوا على تسويق آرائهم بالمظاهرات المدفوعة ألأجر تارة وباللقاءات في القاعات المغطاة تارة اخرى.والاعتداء على الوزير بنعبدالله سيطلق علية (رب ذرة نافعة) لأن السلطات العليا في هذا البد لن تترك الأمور تصل الى هذا الحد واتخاذ العنف كلغة للتواصل مع السياسيين .في حين المفروض أن يغير السياسيين من سلوكهم تجاه بعضهم البعض رفقا بهم وبالمواطن.
2 - الاسكافي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:23
لا يتعرض للهجوم، و المضايقات، إلا الوزراء اللذين ينزلون للاشتغال ميدانيا، أما اللذين يقبعون داخل مكاتبهم ( يبيعون و يشترون ) ، فلا يحدث لهم أي شئ. إذن على الجميع، أن يتذكر من يشتغل، و يتعب من أجل الوطن، و كذلك يجب أن ندرك، أن البعض، لا يعمل، بل يكثر من التنظير فقط، ذون النزول إلى الشارع لمعاينة هموم المواطن العادي.
3 - القنيطري العاقل الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:30
من أراد أن يبلغ رسالة استهجان لسياسي أو وزير أو ملك فهناك طرق حضارية تكون أشد وقعا على الشخص المعني بالإستهجان أما الضرب والسب والقذف فمن سمات الجهلة والرعاع والأوباش الذين ملئوا الأرض ، فرغم أني أختلف مع هذا الوزير في أمور عدة إلا أنني أجد نفسي متضامنا معه لما وقع له
4 - سمير الليل الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:33
الظغط يولد الانفجار و الكذب يزرع الكراهية و استحمار الشعب يخلق العنف و إخلاف الوعود يربي انعدام الثقة و التنازل عن المبادئ يرسخ العزوف عن السياسة و اتخاذ أمال المواطن مطية لقضاء المنفعة الذاتية هي قمة الوقاحة قد تدفع البعض إلى ما لا يحمد عقباه و هذا ما يحدث مع الحكومة الحالية أنا عن نفسي لأقذفنكم بالأحذية كما فعل الصحافي العراقي البطل
5 - karim الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:36
Tout simplement je ne sais pas
est-ce que c'est la faute de notre ministres ou c'est une faute de l'ignorance?
اللهم اهدنا واصلح احوالنا
6 - N.Swiss الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:38
Mon Maroc que j'aime c'est ce lui qui parle Arabe, Berbere, Amazigh, Soussi, Riffi,, Sahraoui, et sans violences
7 - أمازيغي كادح الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:55
بعد ان إنتهى موسم الحوار السلمي بين المواطن المقهور و السياسي الثعلب. دخل فصل الحوار الحجري الصارم الذي يعتبر رد فعل ميكانيكي لا محيد عنه للمواطن في مواجهة الوعود الكاذبة والخطابات الزائفة.إنتظروا الأسوأ فلقد بلغ السيل الزبى !!!
8 - Halima Ibrahim الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:55
رحم الله هبة الدولة و احترام رجالها. هذا ما يحرض عليه ما يسمى بالحقوقيين وجمعياتهم المزعومة، الفوضى و "السيبة". لأنه سلاح الغوغائيين و الإنتهازيين، لكن يحاولون اعطاءه صفة أخرى، يسمونها "الديمقراطية" للتضليل و التمييع ! يجب إعادة النظر في إعطاء الحرية للجهلاء الهمجيين الذين لا يستجيبون إلا للعصا كالحمير (اعتذر للحمير، لأنهم أرقى و أكثر تحضراً من هؤلاء). إذا ارادت الدولة إنقاذ هذا البلد فعليها الضرب بيد من حديد على أيدي الخارجين عن القانون، و كل من سولت له نفسه تهديد أمن المغرب واستقراره، لأنه لا مبرر لهاته التصرفات الحيوانية التي ظهرت على الساحة في المغرب مؤخراً.
9 - محمد اجكيني الثلاثاء 21 يناير 2014 - 03:10
" كــــــما تديـــــن تـــــدان " كيفما تعاملوا مع الشعب غيتعامل معاهم. عين المواطن ويده تمهل ولا تهمل
10 - لو صدقوا لكان خيرا لهم الثلاثاء 21 يناير 2014 - 04:02
ما وقع حقيقة مرة يتدوقها حزب اعتلى السلطة واكتوى بجحيمها نبيل بنعبدالله والمغاربة لا يتشوفون من الأحزاب الا المكر والخيانة والظلم والخبث وعدم المساواة واللاديمقراطية وكل هده جرائم مع سبق الاصرار والترصد.
الواقع السياسي في المغرب اصبح مكشوفا نتيجة فرص استغلها وزراء من قبيل تخفيض الادوية لصالح التعاضديات وتفويت العقارات ومناصب المسؤولية للمحسوبين على احزابهم كمؤسسة الاعمال الاجتماعية لسعيد فكاك والمفتشية العامة للشطيبي وتصريف وعود كادبة وتبديد احلام المواطنين من قبيل الخبز وصحة وتعليم وارتفاع تكاليفهم.
المغاربة في النهاية لا يرضون بالعار لهم مسؤوليات اسرية في حين ان الاحزاب المغربية تسرق احلامهم وتخدلهم في حياتهم ومستقبلهم على الارض.
الاسرة المغربية عريقة والسياسيون ليسوا كدلك ولا يشعرون بما يكابدونه من ظلم السلطة التي ترحمهم رغم معاناتهم من الفقر وواقع مجتمعي ممزق ووضع اقتصادي استنزافي مدموم يدعم بخطاب انتهازي يستشعر المغاربة انهم ضحية سياسة غاشمة لتفويت الحياة على الناس كالمريض الدي يزور الطبيب من اجل العلاج ثم يموت بأيديهم بسبب عدم الاحتراز الطبي والسياسي اللازم.
المغاربة يعرفون كثي
11 - hicham الثلاثاء 21 يناير 2014 - 04:58
en aucun cas il ne faut tolérer la violence: il en va du respect des institutions de l'Etat..
de tels agissement peuvent mener le pays vers des limites non souhaitables.
la classe politique, la société civile, le Citoyen, les médias et tous les intéressés doivent fixer des limites: on ne s'attaque pas physiquement à un représenatant de l'État, ni à personne d'ailleur
si le droit à la critique et à la libérté d'expression doivent demeurer garantis, en aucun cas ces droits-là ne doivent être utiliser à l'incitation à la haine ou à la propagation d'idées de violence.
12 - بئيس مغربي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 06:16
حين بحذفون الدعم بكل جرأة على البؤساء. سيحذف هؤلاء ألبؤساء دعمهم و ثقتهم العمياء لهذه الحكومة التي تغني الغني و تغفر الفقير عن سبق إصرار وترصد و لا خول و لا قوة إلا بالله .
13 - homer الثلاثاء 21 يناير 2014 - 06:24
they do deserve it ! they do not act..they just talk.they are stupid to think ppl don not realize their lies!!! they think they are smarter than ppl that s y they were elected and appointed on top of responsibility.n they will wake up someday ..but it will b 2 late.
14 - فؤاد الثلاثاء 21 يناير 2014 - 06:55
هذه قلة وعي ومثل هذه الممارسات الهمجية يجب ملاحقة من قام بها ومن دبر وخطط لها. فالحرية وحرية التعبير إذا أدت بنا إلى مثل هذه الممارسات فستكون وبالاً علينا . المعارضة ليست بهذه الطريقة .
15 - handala الثلاثاء 21 يناير 2014 - 07:13
الشعب مل لغة الأقوال ولعبة السياسة القدرة...
الشعب لم يعد يهتم بكلام فلان أوفلانة...أين التطبيق على أرض الواقع؟
كلام في كلام في أزمنة متفرقة وأماكن متفرقة في المغرب بنفس الوجوه التي تتبادل الحقائب الوزارية
وفي كل وزارة يتطاول لسانهم أكبرمن أفعالهم بدون تخصص في الميدان اللهم إن هدا منكر...
16 - bafilal الثلاثاء 21 يناير 2014 - 07:36
صغار ‏ صغار هؤلاء الوزراء .يريدون حراسا يحمونهم من رجم الصغار.كل دلك من قمع الدمقراطية للصغار.رجم.رجم الصغار للصغار.العوبة ‏ الصغار.‏ من يرجم‏ من‏?‏كلهم سفلة صغار لايهمهم سوى الا ستوزار.حديث الصالون اطاح بالسفير.مسؤو لية امن فاتقواالشبهاة.رجمتموهم فرجموكم يا شلة الكدب.تربدون ان‏ تجعلوا منكم الضحية وانتم الجنات.اتهمتم البصري وتنغدون فكره:ضربني وبكى سبقني وشكى.المغاربة احرار يرجمون النبي سبحان الله.لص كداب انتهازي انت.وجدناك في كل حكومة.يا من اسمه ‏ من اسم رسول الله.ما هو الا تعبيرواسلوب غيرحضاري يا من لكم الحضارة.هده العوبتكم يا حكومة لا تستحق الا رجما كرجم ابليس.فان يكن بالطماطم احسن.االطماطم ‏
بالثمن ‏
فما تركتم لهم الا الحجر
17 - Kika الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:00
L'agressivité est devenue tout simplement monnaie courante dans tous les aspects de la vie chez beaucoup de marocains
18 - صوت الشعب الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:06
إلى من يهمه الأمر
-يجب إسترجاع جميع الأموال المهربة
-يجب إسترجاع جميع الأموال المنهوبة
يجب محاكمة جميع لصوص المال العام (خصوصا المقربين من القصر)
-يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة
-يجب التوزيع العادل للثروة (وليس إستقرارها عند فئة مقربة من القصر)
-يجب القطع النهائي مع الفساد و الإستبداد
لأن الشعب عاق و فاق
وبدأ يعرف من يقف ضد رغبة الشعب
من يقف ضد الإصلاح
وإلا إنفجار الأغلبية الصامتة
ولأن المسؤولون يتغنون
بالإستثناء المغربي والتهليل له
ونسوا أنهم يهللون ويطبلون
على إصلاح مغشوش
وما بني على باطل فهو باطل
لهدا يا أصحاب الإستثناء
فآعلموا أن إنفجار الأغلبية
الصامتة سيكون إستثناء
وما حادث وزيركم إلا إنذار
على بداية نفاذ صبر الأغلبية الصامتة
وقد أعذر من أنذر...
19 - ايت صالح الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:15
لا ننسى كذالك الطريقة اللفظية العنيفة التي يتواصل بها بعض المغاربة بخصوص القضية الامازيغية التي كنا نود أن تكون قضية الجميع نتبادل فيها الاراء بكل تسامح فإذا بها على ألسنة هؤلاء مجرد وسيلة للسب والقذف في الاشخاص وأصولهم تنفيسا لحقد دفين لمرضى أولى بهم المراكز النفسية وليس منتديات يمارس فيها هؤلاء الشجاعة وراء حاسوب أصم.
20 - محمد بنرحو الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:27
لم نسمع عن أي إجراءات أتخذت في حق أولئك الذين تهجموا على السيد الوزير تحت قبة البرلمان . هذا ما جعل اخرين يتجرؤن على رشق السيد بنعبد الله بالحجارة .يجب أن تتخذ في حق المخالفين للقانون والمخربين أقصى العقوبات .وإلا ستكرر هذه الاستفزازات مرات ومرات .وبذلك سيعود زمن السيبة والبلطجة .
21 - سمير ‏CASA الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:38
قمة الإحتقان،لدى الشباب المعطل هي سبب هذا العنف،إذا كانت من عقلية لتدبيره و تجنبب عودة ‏20فبراير كعنوان و ليست 20فبراير التي تعرف متى تخرج! على بنكيران توجيه رسالة و اقعية للتوظيف الحقيقي لجيش البطاليين و بالتالي القضاء بصفة نهائية على شباط و أسباطه،و اللهم اشهد أني قد بلغت. و العنف ليس جديد ،بل قديم بقدم التاريخ،لا يخيفنا ما يقع معروف من يشجعه. ‏‎ ‎
22 - Simsin الثلاثاء 21 يناير 2014 - 08:52
إنها الحجرة التي تسبق الانهيار
23 - محماد الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:15
في غياب أدان تسمع بانتباه يؤدي إلى مانراه
في وجود لغة الخشب
في الإعتقاد التام على أنك دائما على صواب النتيجة أمامك
في غياب الحوار
في ....
في ....
في الوضع الحالي لبعض مسؤولينا خصوصا وزراء بنكيران وبنكران نفسه أولهم
سيحذت العجب العجاب
وسيقع ما لا تحمذ عقباه
الله يلطف بالمغاربة مع هذه الحكومة
24 - samir الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:33
رغم أن العنف مرفوض مهما كان السبب ولكنه مؤشر قوي على سخط شعبي متنام يجب الانتباه له وتفادي انفجاره وتفادي القراءات الخاطئة للصمت الشعبي الحالي والا تعتبره الحكومة تأييدا لقراراتها اللاشعبية ولكنه فقط الهدوء الذي يسبق العاصفة
25 - المتردي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:37
كم من هراوة سببت عاهات للمواطنين في احتجاجات سلمية ، وكم من جبهة فتحت بواسطة آلة القمع الارهابية ، كم من رجل كسرت وكم من يد شلت ، وكم من ظهر تقوست ، وكم من عين دمعت ، وكم من جسم تألمت،
كم من فتاة وامرأة سقطت مغشية على الأرض , وكم من أم بكت دموع دم ، سالت على خديها محرقة وجنتيها تحسرا ، ... وكم وكم ،،،،
اسألوا الساعفة التيظلت تنقل الموتى والجرحى المصابين والمعطوبين ،
اسألوا التاريخ يعيد القرص المسجل الذي لف أحداث البطش والتنكيل يجيبكم جوابا مقنعا شافيا ...
وأنا شاهد عيان ، على أحداث أليمة
وأخيرا زور وحرف ترتيب أحداث مكان وزمان و قوعها
26 - Hamid الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:46
Je vous demande juste une quetion, ce que fait le gouvernemet peut on le considerer comme violence, si un pere de famille moyen trouve qu'a chaque fois des augmentations surgissent peut on considerer cela une violence a son encotre ???
27 - Mostapha LAHMADI الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:51
Les marocains ne croient plus à rien et n'accordent plus aucune confiance aux hommes plitiques du pays. Ils les prennent pour des prestidigitateurs qui les distraient pour leur vider les poches. Cela ne prédit rien de positif pour notre beau royaume. Attention!
28 - said الثلاثاء 21 يناير 2014 - 09:52
La seule chance qu'on a dans notre pays, c'est que les armes ne circulent pas, sinon ça serait les balles que nos politiciens vont recevoir.
nos politiciens ont fait de la politique un métier et ils sont payés gracieusement pour ça, alors comme tout métier il y a un risque à prendre et on ne va pas pleurer sur leur sort car je préfère garder mes larmes pour nos pauvres qui risquent leurs vies chaque jour pour gagner quelques dirhams.
29 - حسن عواد الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:37
منذ سنة ونيف والأوضاع السياسية للمغرب تجتاز غموضا وياسا في التفكير والتدبير والتسيير
منذ ان تولى شباط أمانة حزب الاستقلال والأوضاع تتدهور وسياسة السب والطعن واللعن والشتم والحقد حلت محل التفاهم والتراضي والإخاء والدفاع عن حقوق المغاربة الى الدفاع عن حقوق المهربين والانتهازيين والأغنياء والمؤيدين لسياسة التفرقة والطعن
فقدنا الثقة في سياسيين اتخذوا سياسة الاستبداد والقهر وحب النفس عوضا عن سياسة التوجيه والتوعية والإصلاح والدفاع عن الطبقة الفقيرة
هؤلاء الزعماء الجدد نهجها سياسة مغايرة لسياسة المغاربة الذين يطمحون في النمو الاقتصادي والاجتماعي ويسعون من اجل إقرار النزاهة والعدالة والحرية
لقد فقدنا الثقة في أناس كان الأمل معقود عليهم من اجل إصلاح الأوضاع لكنهم أفسدوا الأوضاع وزادوها مكرا وحقد ا ومسادا لسوء تدبيرهم وانعدام خبرتهم السياسية
ومثل شباط لشكر الذي أراد ان يغير الدين وكلام رب العالمين
فهذه الطائفة من المشعوذين أفقدت ثقة المغاربة في السياسة وتمسكوا بحبل الله المتين ومن أولاه رب العالمين إمارة المسلمين في هذا البلد الأمين
فكلنا مع جلالة الملك السياسي الاول والمدافع الاول عن شعبه
30 - farid de taza الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:37
انا استغرب من هذه الزوبعة القائمة حول حادث بسيط تعرض له رجل هو اهل لذلك ابناء الشعب يقذفون يوميا بوابل من الزيادات والضرائب والنصب والاعتداء ولا تجد من يدافع عنهم وهذا اصيب بخدش صغير قامت القيامة. في نظري كان يستحق اكثر لان من لم تسمعه الكلمات حري به ان تسمعه الحجارة والغازات وربما الرصاصات اذا استمروا في تجاهلهم لمطالب الشعب
31 - أبو آدم الثلاثاء 21 يناير 2014 - 10:43
العنف السياسي مؤشر من مؤشرات قرب الإنفجار الإجتماعي القادم و الموجة الثانية من ربيع المغرب نسأل الله أن يكون بردا و سلاما على الشعب المغربي.
32 - dadesino الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:54
ا لضغط يولد الانفجار.هذا شيء طبيعي.اتمنى من كل قلبي ان يحدث المزيد.واش فهمتونا دابا اولا لا.
33 - عربي انا الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:01
الكل هنا متفاعل مع النازلة بشكل ينبذ العنف و كلنا كذلك . لكن لسنا على نفس القدز من الوعي ولا على نفس القدر من الضرر ايضا. وكلما زاد الالم كلما زاد الانين وكلما كانت الخيانة من شخص مؤتمن كلما كان الغضب اقوى. الرعاع ايها المؤتمرون هم من اشتروا الوهم وسرقت اصواتهمم وهم ن يدفعون ضريبة جهلهم بالوصليين عينا و نقدا. المغرب الحبيب ليس بآحسن حال. 39 وزيرا , اجور متجمدة ,أسعار ملتهبة, بطالة هيكلية, مديونية متواترة,تضخم متنام ...اين الوعود .لسنا نرى سوى حكومة تطبيع تزول فيها الحدود المرجعية أمام المصالح الشخصية . حكومة عُنِّف فيها جيب المواطن وعنف فيها العاطل و الصحفي و البرلماني( الشقيق) و عنف فيها الوزير!!!!! . إلى اين المسير؟.أخشى أن البركان بدأ يلفظ حمما . الوصفة الصحية لمثل هذا السلوك وهي النظر إلى المسببات لا إلى الأعراض.
34 - anas الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:57
bonjour
je soutien le pps un partie qui a bien su gere et a su prendre la partie du peuple contre toute les intimidation, j ai voter pour le pjd mais la prochaine foi je votrai pour le pps ce petit partie grand par sont nationalisme, et j ai honte de savoire qu en peut dans notre chere paye frapper un ministre ou un partsant prseque en est pas d accord avec lui, a bas les crocodile
mon paye sera grand dans les prochaine election, et il aura plus de pi ou chtiraki
merci hespress
35 - said amraoui الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:53
العنف قد يولد العنف من البعض,وقد يولد الخوف عند البعض؟فاي فئة يريد (المخزن والحكومة)كما قال حسن اريد حيث فصل بين( الدولة والمخزن)لايحاء ان الدولة(تريد الاصلاح الحقيقي) ولكن (المخزن يسيء الفهم ويتهور) وبالتالي (ينهب ويهرب ويعيش الرفاه العالمي) عبر( كل الوسائل الذنيئة والشنيعة) وبالتالي يسخر (ادوات القمع والتخويف والتجسس) لمطالب الشعب والتي خلاصتها.( تقليص الفوارق الطبقية) و(اصلاح منظومة الاجور) و( استرجاع الاموال المهربة) و( مراقبة وترشيد النفقات)و(الاعلان عن الرواتب والامتيازات)وتبريرها قانونيا او سياسيا, اما ان (تتهموا اشخاصا بعينها ) (رغم اهميتها)ليس( الا صلاح الحضاري المنشوذ) الذي تنتظره جماهير الشعب العالمة والمتعلمة والامية,فبدل تحقيق هذه الامال الشعبية والحضارية,لاستئناف السير قدما نحو التقدم المنشوذ,يضهركم الاعلام المسيس والمؤدلج (بقصد او عن غير قصد) تضحكون وتقهقهون,بغض النظر (عن كل الوانكم الحزبية الماكرة) لانها لم تعد ذات قيمة كما الماضي,فالجماهيرالعالمة,تعلم اكثرمنكم الايديولوجيات والخلفيات التي تحكمكم,واني اقصد الكل بلا استثناء لاحذ,بما ان( اسباب العيش الرغيد هي غايتكم) انشر
36 - fatima الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:57
لربما مسؤولو اليوم تمادو قليلا في استغفال الشعب المغربي و و محاولة تبليط وعيه و تغافل طلباته ....الا ان مازال منا القليل القليل الدي لم تسكره الخطابات السياسية ...لدلك لجا البعض منا الى العنف ليس بسبب وحشيتنا و لكن فقط للتعبير عن رغباتنا التي لم تلقى سوى التهكم و السخرية على ركح المسرح البرلماني ...
37 - marocaine+++++ الثلاثاء 21 يناير 2014 - 14:55
هؤلاء السياسين اللذين يقول البعض انه لا يجب ان يتم التعرض لهم,ارى ان يتم جلدهم امام الملاء,لانهم ليسوا سوى جماعة من المنافقين,لا تهمهم مصالح هذا الشعب الذي يسيرون به نحو الهاوية,بل تهمهم السلطة.حكومة اتمنى الاطاحة بها قبل ان تكمل مدتها,لانها فال شر على المغاربة.
لم تجلب لنا سوى مزيدا من الفقر,التهميش,الاقصاء,الزيادات....اتقوا ربكم في هذا الشعب الضعيف,كفانا منكم تمثيلا و نفاقا...
38 - تطوان الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:23
الرد على المقال رقم 20
في المغرب لا ينفع الحوار ولا الأسلوب الحضاري ولا الأخلاقي والسياسيون المغاربة لا يفهمون أي شئ إلا استحمار الشعب واستغلاله وسفك دماءه ...والأحزاب السياسية المغربية فقدت شعبيتها ولا أحدا يعود ويجدد تقثه في السياسيين المغاربة..لأن الحزب الوحيد الذي علق آماله الشعب المغربي عليه هو حزب العدالة والتنمية ولكنه انقلب على الشعب وأصبح خطرا وسرطانا على الطبقة المتوسطة والفقيرة أما الأغنياء لا يستطيع أن يقهرهم لأنهم أغنياء ...إذا فرمي الحجارة على السياسيين بات وسيلة تعبيرية بامتياز لعلهم هؤلاء السياسيين أن يتذكروا أو يخشوا لأن الضرب بالحجر له معنى عميق يدركه أولوا الألباب ...؟ مرحبا بالحجارة ....
39 - sahih الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:44
l agression des ministres c est impardonnable
l agression verbale d Abouzid au Amazighs c est impardonnable
A vous les hommes de la justice et de droits de rendre la justice a ses gens
40 - المسكيوي ياس.friends yes. الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:52
لا للعنف..ادعوا الى الاحتجاج السلمي، لتحقيق المطالب الشرعية.
41 - AL BAZ الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:42
العملية برمتها وان كانت تصفية حسابات حزبية اوسلوكا طائشا فهي مرفوضة باعتبار ان هناك عدالة تفصل بين المتناحرين السياسيين ولسنا في غابة لناخد حقوقنا بايدينا ممن يتهمهم الشعب انهم سبب فقره وبطالته وتهميشه وسرقة ماله وتهريبها واميته وجهله , فالعنف مرفوض رفضا قاطغا لانه يتخد صيغة العمل الارهابي السياسي ،اليس هذا ارهابا ولكنه سياسي وان المواطن لا يستطيع الاعتداء على زعيم سياسي الا اذا كان مؤطرا منتميا ومتحزبا ومبرمجا ,العنف وليد سياسة التهميش وانتاج الكراهية والاقصاء والذي لن يناى احد عن عواقبه مستقبلا حيث ستسقط الهيبة والاحترام والوقار والكلمة والوفاء بالوعد بسبب التسيس والتدليس وتدجين المواطن واطلاق العنان للتسيب فامتلات الاحياء والاوكار والازقة والمدارس عنفا وبدا اخطبوطه يتمدد ليحرق اليابس والاخضر ولا يميز بين صالح وطالح لان التقة فقدت والامال خيبت والسياسيون في سباتهم العميق ولا يتحركون الا لافتراس اصوت تضمن لهم مناصب مريحة بالبرلملن والسلطة وضرب مصالح البلاد والعباد عرض الحائط ,يجب ان نغير جميعا سلوكنا وعلى الساسة العودة الى الشعب وحمايته من العنف عن طريق الحوار واحترام حقوقه
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال