24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل تحقق حلم الجابري في تدشين "الكتلة التاريخية" على أرض تونس ؟

هل تحقق حلم الجابري في تدشين "الكتلة التاريخية" على أرض تونس ؟

هل تحقق حلم الجابري في تدشين "الكتلة التاريخية" على أرض تونس ؟

يعتبر المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري أول من طرح مفهوم "الكتلة التاريخية" في الوطن العربي والإسلامي. وذلك انطلاقا من عام 1981 إلى غاية عام 1996، في المرة الأولى تم طُرح المفهوم من قبل المفكر المغربي بعد نجاح ثورة الخميني بعامين ونيف، حيث حاول المفكر المغربي أن يقيم أواصر قوية بين المشروعين الإسلامي والعلماني في الوطن العربي والإسلامي بشكل عام والمغرب بشكل خاص، وأعاد طرح المفهوم نفسه في بدايات التسعينات بعد الصراع الدامي الذي جرى في الجارة الشرقية، الجزائر، على السلطة أنتج حربا أهلية في بلاد المليون شهيد.

يقول الجابري محددا دور الكتلة التاريخية في كتابه "وجهة نظر": "فالمطلوب هو قيام كتلة تاريخية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك في العمق ومن العمق جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب، لا بل بين صفوف الأمة بصور من صور المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية، والأصالة والشورى والاشتراكية والعدل وحقوق أهل الحل والعقد وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات والأغلبيات، وذلك إن الحق المهضوم في الواقع العربي هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين المستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ ".

قبل أمس استطاع الفرقاء السياسيون في تونس أن يتوافقوا بأغلبية ساحقة على دستور للبلاد، هو الأول منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاث سنوات، حيث حظي الدستور الجديد بتأييد 200 من نواب الجمعية الـ 216، ويرجع الفضل في ذلك إلى النخبة السياسية التونسية التي قدمت درسا في الوفاق الوطني من أجل تحقيق الانتقال الديمقراطي الذي تقوده التيارات السياسية المعتدلة "العلمانية" و"الإسلامية" في توافق من أجل وضع قواعد تأسيسية للدولة التونسية الجديدة.

هل تحقق حلم المفكر محمد الجابري على واقع تونس في تأسيس "الكتلة التاريخية" التي حلم بها منذ 1981؟ وهل نجاح تونس في توافق نخبتها وخيبة آمال مصر في الانتقال الديمقراطي راجع إلى أن "عقلانية" المغرب العربي التي رافع ودافع عنها المفكر الجابري أزهرت ربيعا "ديمقراطيا" و"عقلانيا" في تونس سيكون ملهما للطيف السياسي "الإسلامي" و"العلماني" في المنطقة المغاربية لتجنيب بلدان المنطقة الفوضى والتيه كما في المشرق؟ وهل استلهم بعض قادة النهضة الذين درسوا في جامعة محمد الخامس بالرباط على يد المفكر المغربي محمد عابد الجابري درس "الكتلة التاريخية".

تدشين حوار حقيقي بين الإسلاميين والعلمانيين

لماذا نجحت تونس في التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين في سبيل إنجاح الانتقال الديمقراطي فيما فشل في ذلك المصريون؟

يجيب خالد البكاري، الأستاذ الجامعي، كون المقارنة بين التجربتين المصرية والتونسية يستدعي، حسب رأيه، الحديث عن حيادية المؤسسة العسكرية بتونس وهي حيادية موروثة من حقبتي بورقيبة و بنعلي اللذين همشاها لصالح جهازي البوليس والداخلية ومخابراتهما، فيما مصر تجد أن المؤسسة العسكرية هي المتحكمة في القرار السياسي منذ عهد عبد الناصر، ولم تكن مستعدة للتخلي عن هذا الدور.

أما الملاحظة الثانية، يضيف البكاري في اتصال مع هسبريس، فهي متعلقة بتراكمات الفعل والتنظيم السياسيين عند التنظيمات الحركية اﻹسلامية. فحركة النهضة التونسية كانت قد قطعت أشواطا في التصالح مع الديمقراطية والقيم الكونية مما سهل تحالفاته مع شريكيه العلمانيين في السلطة، بينما القيادة المتنفذة في حركة اﻹخوان كانت حين استلامها السلطة لم تتخلص بعد من فكر التغلب.

ويسجل البكاري، وهو مثقف مغربي محسوب على اليسار، أن ضعف القوى المدنية العلمانية بمصر مقارنة بتونس مضافا إلى ذلك حيادية الجيش التونسي مقابل النزعة التحكمية لعسكر مصر من جهة ونضج حركة النهضة مقابل تصلب حركة اﻹخوان المسلمين المصرية من جهة قد ساهما في نجاح النموذج التونسي وعبوره لمحطات صعبة بأمان لحد اﻵن في مقابل عودة الاستبداد و السلطوية والتحكم بمصر.

واعتبر البكاري أن ما وقع بتونس اليوم ستكون له تداعيات على المنطقة قد تكون مباشرة في مناطق وقد يتأخر تأثيرها في مناطق أخرى. حيث أن تأثيرها سيمس جوانب أساسية منها: عودة الروح الثورية للمنطقة بعد اﻹحباطات جراء ما يحصل في سوريا و ليبيا ومصر، ثم عودة اﻹيمان بالمقاومة المدنية السلمية اللاعنفية، وأخيرا إمكان تدشين حوار حقيقي بين اﻹسلاميين والعلمانيين يفضي ﻹمكانية العمل المشترك على قاعدة تعاقدات واضحة.

الكتلة التاريخية في تونس

اعتبر عبد النبي الحري، في اتصال مع هسبريس، أن النخبة السياسية التونسية قدمت درسا في الوفاق الوطني من أجل تحقيق الانتقال الديمقراطي، حيث أدرك قادة حزب النهضة الإسلامي، يضيف أستاذ الفلسفة، أن الشعب اختار النهضة كأغلبية برلمانية في المجلس التأسيسي، لا للحكم أو السلطة، ولكن لبناء قواعد سليمة للانتقال نحو الديمقراطية، وقيادة كثلة وطنية تضم معظم التيارات السياسية والاجتماعية، وأخذ جل أفكارها وتصوراتها حول دولة تونسية حديثة بعين الاعتبار، من دون إقصاء أي طرف، بمن فيهم أولئك المحسوبين على النظام القديم؛ طالما أن مهمة "الكتلة التاريخية" ليست هي توزيع صكوك الوطنية والثورية على قوى بعينها وسحبها من أخرى، بدعوى انتمائها للثورة المضادة، وإنما مهمتها هي استيعاب كافة التوجهات والتحركات والقوى بما يخدم قضية الانتقال الديمقراطي المنشود.

وذهب الباحث في تحليل الخطاب إلى أن التجربة التونسية "قدمت مجموعة من الدروس بالنسبة للفاعل السياسي الربيعي، وفي مقدمته الفاعل الإسلامي، وهي أنه كلما ابتعد عن عقلية الهيمنة والإقصاء، والاغترار بالأغلبية العددية، كلما كان قادرا على استيعاب كل الضربات التي يمكن أن توجهها له القوى المناوئة للربيع الديمقراطي، المحلية والإقليمية والدولية، والتي حاولت بمختلف الوسائل، الظاهرة والخفية، إجهاض مختلف تجاربه الديمقراطية الهشة، وقد تأتى لها ذلك في مصر".

وأشار الحري إلى أن تجربة الإسلاميين التوانسة لقنت درسا للإسلاميين، هو أن نجاحهم، "مرتبط بمدى وضعهم مسافة بينهم وبين المطالب ذات البعد الهوياتي الضيق، واتخاذهم مسافة واضحة مع التيارات "السلفية"، التي أتثبتت التجربة أنها لا تؤمن إلا بمنطق الغلبة والقوة، لا فرق عندهم بين قوة انتخابية أو قوة انقلابية، مادام ذلك سيمكن لهم من التحرك في دائرة الحكم والسلطة، أما الديمقراطية وحكم الشعب وما يقتضي ذلك من روح توافقية وعمل من أجل "كثلة تاريخية" خليقة بتحقيق الانتقال الديمقراطي، كما حلم بذلك الجابري، ولا غرابة في ذلك ما دام عدد من قادة حزب النهضة الإسلامي كانوا طلبة لمحمد عابد الجابري بجامعة محمد الخامس بالرباط".

أما محمد عيادي، الصحافي المغربي في جريدة "العرب" القطرية، يعتبر ما وقع في تونس "إنجازا تاريخيا" يرجع إلى عدة عوامل من أهمها أن حركة النهضة التي حصلت على الأغلبية واحتلت المرتبة الأولى في انتخابات المجلس التأسيسي فهمت وانتبهت إلى أنه لا يمكن الاعتماد على "منطق الغلبة والشرعية الانتخابية فقط في بناء تونس ما بعد الثورة والخروج بسلام أو بأقل الأضرار من المرحلة الانتقالية"، وأنه لابد من "منهج تشاركي توافقي مع القوى الأخرى وخاصة القوى العلمانية المعتدلة وهو ما ترجم في حكومة الترويكا".

أما العامل الثاني، يضيف عيادي في اتصال مع هسبريس، هو أن القوى العلمانية التونسية كانت لها هي الأخرى قناعة الشراكة وصمدت على خيارها رغم الانتقادات والتهجمات من طرف العلمانيين المتشددين والتيار الشيوعي، وكذلك الأمر بالنسبة لحركة النهضة التي لم تستلم لضغوط واستفزازات الإسلاميين المتشددين. كما أن الترويكا أبدت مرونة في التعامل مع بقايا حزب بن علي وتمظهراته الجديدة وباقي التيارات السياسية والنقابية وتحلت بالنفس الاستيعابي والطويل في التعامل مع مسلسل الحوار الوطني.

ويسجل الإعلامي المغربي، المقيم في الدوحة، أن مؤسسة الجيش بقيت محافظة على الحياد ولم تتدخل وتتورط في الصراع السياسي، ناهيك عن مستوى الوعي السياسي للشعب التونسي الذي حال دون حصول ثورة مضادة أو على الأصح أفشل بوادرها الأولى، ولم يستجب لإعلام أحادي موجه - وإن كان أقل بكثير مما حصل بمصر- ولتيارات اختارت المنهج الصدامي والمقاربة الإيديولوجية المتصلبة وأبقاها معزولة.

وخلص عيادي في اتصال مع هسبريس، أن تونس "قدمت نموذجا في كيفية تجاوز المراحل الانتقالية يقوم بالأساس على منطق الشراكة والتوافق بين التيارات الأساسية في المجتمع أو عبر ما سماه المفكر محمد عابد الجابري رحمه الله بالكتلة التاريخية".

الفضل يعود إلى حزب النهضة الذي قدم التنازلات

من جهته، اعتبر أنس بنضريف، الصحافي المغربي المقيم في هولندا، أن ما جرى في تونس يعد باكورة التقاء الديموقراطيين من الجانب الإسلامي والجانب العلماني. ويعود الفضل، حسب رأي بنضريف، إلى حزب النهضة الذي "قدم تنازلات أفقدته الحكومة من أجل مصلحة تونس". حيث أن النهضة فهمت أن الديمقراطية في المرحلة التأسيسية "تتطلب وفاقا وطنيا وليس أغلبية عددية فقط".

ويرجع بنضريف السبب إلى كون أغلب قادة النهضة وعلى رأسهم الغنوشي عاشوا فترة في بريطانيا وتأثروا بنظام الحكم الذي وان كان علمانيا في ظاهره إلا انه يعطي مساحة للدين في الفضاء العام، لأن النهضة لم يكن لديها مشكل مع العلمانية ولكن كان لديها مشكل مع النموذج الفرنسي الذي يقصي الدين من الفضاء العام.

ويعزو بنضريف فشل الثورة في مصر ونجاحها في تونس كون "الإخوان" سقطوا في فخ خصومهم السياسيين والإعلان الدستوري الذي أتى به الرئيس المعزول عزل الحركة وأفقدها أنصارها من الديمقراطيين، ناهيك عن تحالف "الإخوان" مع السلفيين أسرع بسقوطهم لولاء هؤلاء لدول الخليج المرتابة من التغيير السياسي، على عكس النهضة التي دخلت في صراع مع السلفيين واختارت العلمانيين المعتدلين من أجل التحالف".

وأشار بنضريف في اتصال مع هسبريس، إلى أن "التونسيين وإن نجحوا داخليا فلا زال أمامهم تحد كبير وهو التدخلات الأجنبية من دول كالسعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا التي ربما أبعدتها الأزمة الاقتصادية عن منطقة تعتبرها حديقتها الخلفية.

حسن بويخف، رئيس تحرير جريدة التجديد، لسان حركة التوحيد والإصلاح، يسجل، في تصريح لهسبريس، أن التجربة التونسية تميزت بثلاث ميزات أساسية افتقدتها التجربة المصرية بشكل فضيع، الأولى، تسلح الفرقاء السياسيين التونسيين، بقدر عال من الوعي السياسي المعتمد على التفاوض والتوافق والتنازل لمصلحة الوطن، وخاصة حزب النهضة الحاكم (سواء في وضع بنود الدستور أو من خلال التنازل عن الحكم).

وأما الميزة الثانية، هي دخول المجتمع المدني كصمام أمان للعملية السياسية، وخاصة "الاتحاد العام التونسي للشغل"، الذي احتضن ودبر الحوار الوطني في وضع وتنفيذ خارطة الطريق.

أما الميزة الثالثة، حسب رأي بويخف، فتتمثل في حسن تدبير الزمان السياسي بتخليصه من الاستعجال المؤجج للصراع.

وخلص الصحفي المغربي بالقول: "إن تونس قدمت درسا حيويا في أهمية التفاوض على أساس التوافق في بناء الدولة بعد الثورة وفي اقتسام السلطة، و مصر قدمت الدليل على أن الشرعية الانتخابية وحدها لا تكفي في مثل ذلك".

دستور تونس الجديد: مصباح في مشكاة لكنس الاستبداد والفساد

ذهب أحمد بوعشرين، قيادي في حزب الأمة، في تحليله إلى أن العلاقة مع الاستبداد علاقة مدافعة حتى يزول والعلاقة مع القوى المجتمعية الحية هي علاقة توافق وحوار، وأن مرحلة ما بعد القطع مع الاستبداد يلزمها توليفة مثلى بين التوافق واللجوء إلى صناديق الاقتراع من أجل تعاقد دستوري متين يؤسس لقواعد التباري الديمقراطي والتداول الفعلي على السلطة.

وأضاف بوعشرين، في اتصال مع هسبريس، أن "أبلغ سلاح ضد المتربصين بمنجزات ربيع الثورات (في تونس ومصر خصوصا)هو سلاح التوافق بين قوى المجتمع ونبذ كل ما قد يشق المجتمع أفقيا في اتجاه معركة البناء الذي يكون فيها التوازن حاصلا بين التعاقد الأفقي وأداته الحوار والتوافق، وبين التعاقد العمودي وأداته دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا وانتخابات حرة نزيهة وديمقراطية".

واعتبر المتحدث أن تونس كانت رائدة في تدشين مرحلة ربيع الثورات حيث هدم بنى الاستبداد هي الآن تدشن لنا مرحلة ربيع البناء الديمقراطي السليم الذي تعود فيه الشرعية للإرادة المجتمعية العامة وترسى فيه قواعد متينة لتداول فعلي وسلمي وحقيقي للسلطة "إن نموذج تونس ينتصر للموازنة التي ترجح تحرير الإرادة الشعبية على حساب أية أولويات أخرى وهي موازنة راشدة في تقديري إذ أن هذا التحرير مقدم على كل الدعاوى الإكراهية التي قد تلبس ثوبا علمانيا أو ثوبا "سلفيا" يقول أحمد بوعشرين الأنصاري.

أما خالد العسري، القيادي في جماعة العدل والإحسان، فقد ذهب إلى كون الحدث التونسي المعلن عن التوافق التاريخي حول الوثيقة الدستورية التي طال الجدل حول فصولها ليس بـ"الحدث السهل"، لأن "الثورات الناجحة هي التي يمكنها أن تخرج بوثيقة دستورية تحوز موافقة الغالبية العظمى من الشعب، وأهمية الوثيقة التونسية تتعلق بسياق ولادة، وآلية تدبير".

ويرى الباحث في العلوم السياسية ولادة دستور الجمهورية التونسية في سياق "مرتبط بالمتغيرات الدرامية التي يعرفها مسار دول ثورات الربيع العربي، وهي أحداث جسام غايتها النهائية استبدال الشعوب العربية شعار. "الشعب يريد حرية، وكرامة وعدالة اجتماعية" بشعار "الشعب يريد الاستقرار فقط"، وهو الشعار الأثير لدى أنظمة الاستبداد التي طالما رددت "نحن أو الفوضى" الذي قايضوا به تاريخيا – وما يزالون - بين مفهوم الشرعية ومفهوم الاستقرار".

أما آليات تدبير المرحلة الانتقالية في تونس، يضيف العسري في اتصال مع هسبريس، فهي حبلى بالدروس، لأن النخب السياسية في تونس، حسب رأي المتحدث، كانت أكثر حكمة، لعلمها أن أيما فشل في تحقيق التوافق بينها ينتج عنه تصدير الانقسام إلى الشارع، وهو ما يثمر نتائج كارثية. لذلك كانت التسويات في اتجاهات ثلاث:

اتجاه فكراني/ إيديولوجي: من خلال صياغة الدستور بنفس "الديمقراطية التشاركية" التي تبتغي التوافق حتى مع التيارات التي لم تسعفها صناديق الاقتراع، ولذلك كان الترحيب به متقاسما بين من في السلطة ومن في المعارضة.

اتجاه شراكة التدبير الحكومي: وهو ما كان عنوانه البارز تقاسم رئاسة الدولة والحكومة والمجلس التأسيسي بين ثلاث تيارات متباينة.

اتجاه التدبير الإجرائي للمسلسل السياسي: ويعنى به أساسا مسار الانتخابات، وقد أبانت حركة النهضة حرصها على المصلحة الوطنية من خلال تنازلها عن رئاسة الحكومة لشخصية مستقلة كانت محط اتفاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - mourad الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:15
الكتلة مع الإسلاميين وهم ولا ثقة فيهم لأنهم سيظلون يحلمون بالخلافة وبأوهام الشريعة دائما، في تركيا تظاهروا بأنهم يحترمون مبدأ علمانية الدولة وبعد أن تمكنوا من السلطة بدأوا ينفذون مخططهم ولكن الأمور ستنقلب عليهم طال الزمان أو قصر، الأجيال القادمة من الإسلاميين ستتخلى نهائيا عن الاوهام وعندئذ سيصبح الإسلاميون مثل غيرهم من عباد الله ويساهموا في نهضة بلدانهم بالديمقراطية
2 - Free Man الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:40
الثورة التونسية هي الثورة الحقيقية، أما ما واقع في دول عربية أخرى ماهي إلا copier-coller، أي أنه عندما يكون شعب واعي زائد نخبة مثقفة تحدث الديمقراطية أوتوماتيكياً وبأقل الخسائر (كيفما كنتم ولي عليكم).
لا يجب إنكار كذلك أن زين العابدين كان له فضل بطريقة غير مباشرة حين علم وثقف شعبه، وهذا قد يفسر أن القدر كان رحيماً نوعاً ما بزين العابدين الذي خرج سالماً ويعيش حياته في السعودية
3 - خالد الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:20
باسم جميع المغاربة نقول للتوانسة مبروك عليكم ونهنئكم على الإنجاز التاريخي ونجاح ثورتكم المجيدة وذلك بوضعكم دستور ديموقراطي ومزيدا من الازدهار والتقدم والرفاهية والاستعداد للتحديات التي يفرضها عالم اليوم ، اعتقادي الشخصي والكثيرون معي في سر نجاح التونسيين هو مستوى وعيهم وتعلمهم وذكائهم. مرة اخرى تحياتنا لكم والسلام
4 - محلل الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:22
إن العوامل المشار إليها في المقال كلها ساهمت في إنجاح التوافق ولكن بفضل ثمار تركة بورقيبة الحاكم المستبد المتنور المثقف الذي وضع اسس دولة عصرية مقتديا بأتاتورك مع تجنب تطرفه. مما أفرز نخبة متعلمة منفتحة على العصر وطبقة متوسطة اقتصاديا تحافظ على بعض التوازن الإجتماعي. فلو اشرف بورقيبة في كهولته على اطلاق مسلسل تداول السلطة لكان لتونس موعد آخر مع التاريخ.
ما تزال امام الفاعلين السياسيين مراحل و عقبات نتمنى ان يجتازوها بنفس الأسلوب الى غاية إرساء مؤسسات فاعلة في دفع وتأطير عجلة التنمية وتيسير فرص الشغل ليتمكن الجميع من العيش الكريم ثم وضع مناهج راقية للتعليم تساير روح العصر وتستجيب لحاجات التشغيل ثم إقامة العدل بين الناس بالحرص على استقلال القضاء واحترام حقوق الانسان وعدم المحاباة في مراقبة و محاسبة المسؤولين انذاك سيطمئن اهل تونس على مستقبل البلاد والعباد ويكون لحكامهم أجر قدوة ينتفع بها.
5 - مغربي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:25
هذا ان كان العلمانيون يتساوون في العدد مع غيرهم غير أنه في الواقع يشكل العلمانيين أقلية قليلة جدا لديهم قوة الأنظمة الفاسدة التي مكنت لهم مناصب حساسة و استقواء هذه الفئة القليلة بالخارج و المحصلة أن رغم التوافقات التي يمكن ان تحدث كتلك التي حدتث في تونس لن تعمر طويلا و عمرها يقاس بعمر المفسدين في مراكز القرار الحساسة حتى اذا انقطع الفساد عادت الأمور الى نصابها لأن ما أسس على الباطل فهو باطل و زائل هذه هي سنة الله في الكون وما فرض على الشعب قسرا لابد أن ينكسر . و سنرى ...
6 - المغربي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:52
تحقق ما دعى اليه الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله
كل القوى لميثاق مجتمعي
"ليس بمقدور اي فصيل بعدته وعدده ان يحقق امال الشعب"

تونس الياسمين تعطي الدرس
فاين الاستثناء

هل يمكن لمحترفي سوق السياسة بالمغرب التوافق المجتمعي مع كل القوى دون اقصاء من اجل مغرب للجميع
7 - Plombier الثلاثاء 28 يناير 2014 - 02:07
Un grand bonjour SPECIAL à Monsieur ABED ELJABIRI, le grand penseur Maroocain que j'aime, que dieu te protege dans le PARADIS
8 - مشاكلن داخلية بالجملة اين لحل الثلاثاء 28 يناير 2014 - 02:08
بنكران واتباعو عندهم حقد دفين لماوصل لراسة الوزراء بدا بالالقاب تحايل بشعارات ودستو وتمسكن حتى تمكن وبدا كيتبورد على الشعب المغربي بكل اطيافه وبداء يطبق مقولة ضربني وبكى وسبقني وشكى بمفهوم بان ناس مبغينش يخلوه يخدم عفوا يفقر شعب ويغرق لبلاد ولعباد لاقدر الله في كارتة عظمى تحرق اليابس والاخضر ويفر لتركيا او مورطانية بلده االاصلي كيف يعقل يدعي بان الاحزاب المغربية سرقت ونهبت ويتصافح ويتحالف معه لدعم حكومته خوفا من فقدان منصبه وسيارة وسفر بالمجان للعواصم العالمية او باعلان انتخابات مبكرة والاطاحة بحزبه والاحزاب تابع له التي تنتمي له لعدل ولاحسان والاخوان ووووولخبار في راس بنكران الشعب عنده ثقة كبيرة في محمد سادس نصره الله اما امثال بلابلابلا يجرون وراء الغنا ولمنصب على ضهر لكوانب ولفقراء وبصلوات مع لجماعة من صلاة صبح لشفع ولوتر لتذكير قبل الانتخابات ام اليوم الى مات شي شخصية سلاوية او احد اقاربه عاد كي جي صلي لانه عنده بركاكة في لحي يخبرونه بكل تحركات ساكنة وخير دليل مافعل متحزب لمصباح بتبريكة سلا استقال لينعم بمنصب وتقاعد مريح ووظيفة لابنه اوبنته او احد عقاربه شكوناكم لله لانكم خنتم لعهد
9 - amarouch الثلاثاء 28 يناير 2014 - 02:30
سيكون لهذا الحدث اثره المباشر على الساحة السياسية في المغرب:
1- حزب العدالة والتنمية سيتوارى دفاعه في تقديم النموذج المغربي الذي يعتمد الاصلاح بالتقسيط. هذا المنهج ثبت فشله، والشعب فقد البوصلة ولم يعد يدري من يحكم وما دور الوثيقة الدستورية
2- علمانيوالتهريج ،مقولتهم في ان الاسلاميين غير ديمقراطيين ستسقط سقوطا مريعا، وستنقلب الامور عليهم، لانهم من صنف العلمانيين المتجبرين في مصر وليس العلمانيين ذوي التوجه الوطني في تونس
3- حزب الاستقلال ، لن يصرف من اليوم فصاعدا عملته التي تجعل الاسلاميين اعداء للوطن، فاسلاميو تونس مثال راءع للوطنية. حملته ستضعف وقد يثور بعض العقلاء ضد شباط
4- الاتحاد الاشتراكي، قد يكسب شيءا من هذا الحدث ، حيث ان عقلاء هذا الحزب يشبهون الى حد ما عقلاء اليسار التونسي لو انهم فكوا ارتباطهم بالنهج الصدامي الذي يقوده لشكرضد المجتمع
5 - البام في حلته الجديدة مع تواري حدة هجومه على العدالة والتنمية، ستتجه اسهمه الى الاعلى متى رافع باخلاص من اجل الملكية البرلمانية- مع ابقاء سلطات الدفاع بيد الملك- دون الباقي.
ان فعل هذا سيضهر بمظهر الجمع بين كل الاطياف كما في تونس
10 - أسامة القاسمي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:13
تونس تعيش ديموقراطيتها هنيئا لهم. دستور مخدوم بامتياز وليس كدستور المغرب رقعهوه او لاحوه للشعب هاكو صوتو بنعم. والغريب ان اغلب اللي مشاو صوتو تقولو عطيني فصل واحد من الدستور مايعرفوش. غريبة اليس كدلك ؟ ما دمت في المغرب فلا تستغرب
11 - محمد الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:49
من أبرز الدروس التي يمكن استخلاصها من تجربة الدستور التونسي، في رأيي، هي أهمية منظمات المجتمع المدني. فقد حرصت هذه المنظمات على مواكبة صياغة الدستور "جُملة، جملة" وتصدت بالنقد لما رأته يستحق النقد ووصل بها الأمر إلى حشد الشارع للتظاهر ضد المقترحات التي اعتبرتها تراجعا في مكتسبات الحداثة، ونجحت في جعل أصحاب تلك المقترحات يسحبونها. وكانت النتيجة دستورا نوقش وأُقرّ داخل البرلمان وخارجه ويعكس توازنا يلبي تطلعات الجميع.
12 - khalid الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:50
المرجو من الاسلاميين عدم الاساءه للربيع العربي
اكبر دليل ما جرائم داعش في سوريا
و عوده بعض المجاهدين التونسيين لانهم لم يريدوا مواجهه الجيش الحر او استهداف المسيحيين رغم اختلافهم معهم
تحيه لتونس
و الموجو ان يتعض الاخوان المسلمين المصريين و ان يدشنوا حوارا جادا و صادقا مع الشركاء في الوطن لعوده الرئيس المنتخب و اعتماد دستور توافقي جامع غير مفرق
13 - belarbi الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:59
La seule solution cest la monarchiehur
14 - MABROUK الثلاثاء 28 يناير 2014 - 07:57
لكل مجتمع خصوصيته المعقدة ...ودول الربيع العربي ذون نسيان ثورة اليمن الخالدة .
لابد ان تجد لها حلا في نهاية المطاف ولوكلف ذلك ارواحا واجيالا...
حركة النهضة استفادت من تجربة مصر..وردت لمصر جميل شرارة الربيع العربي التي اطاحت بمبارك.
سوف يحكم السيسي لسنوات ..ولن يتغير شيء..وسوف يذرك الشعب المصري في النهاية ..ان الشعوب التي نجحت الثورة فيها ..حققت لاجيالها الحرية والخلاص من كابوس الدولة البوليسية التي لا تسطيع كسر عظام الجيل القادم كما في السابق..
15 - wardi الثلاثاء 28 يناير 2014 - 09:10
لماذا لم تأخذوا رأي الفزازي أيضا أو رأي الريسوني مثلا حتى يكون النقاش هنا أيضا كالكثلة التاريخية هناك.
لا خوف على تونس سياسيا كما لا خوف على المغرب والحمد لله فكلا الشعبين طيعين لينين .
16 - hicham eljadida الثلاثاء 28 يناير 2014 - 09:44
هنيئا لإخواننا على هذا الإنجاز التاريخي و نتمنى لهذه الحكومة و هذا الدستور توفير الكرامة الحقيقية للشعب التونسي الشقيق السباق إلى الثورات و الثروات إنشاء الله،
17 - ابو كوثر الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:06
في جملة واحدة لا نريد الا الخير للعرب والمسلمين٠
18 - علي رضا الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:13
للتصحيح فان اول من استعمل مفهوم الكتلة التاريخية هو المفكر الشيوعي انطونيو كرامشي . انظر دفاتر السجن.
19 - عثمان وادي زم الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:23
رجوع الكتلة التاريخية للدولة العلمانية ومصادقة على الدستور الجديد دليل على أن النظام السابق للرئيس المخلوع بنعلي قد تعا فى وإ سترجاع جميع مكوناته من الناحية الفكرية و الحريات الفردية
فتهنينا لدولة العلمانية الجديدة حكومتا و شعبا
فإن لله و إنا إليه راجعون
20 - marrueccos الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:51
الكتلة داخل تونس لم تستطع إحياء الذكرى الأولى لحادث " البوعزيزي " ولا الذكرى الثانية لموته ولا الثالثة ! إستقبلها الشعب التونسي بالحجارة والقمامة فهربت من أماكن الإحتفال كالجردان لكنها تشبثت بالحكم !!!!! الشيء الذي لم يفعله " بن علي " فصرح قائلا " فهمتكوم " فغادر الحكم بعد أسبوعين !!!!! ترويكا الحكم في تونس قاومها التونسيون لأزيد من سنتين وبقيت متشبتة به !!!!! بل الأدهى أن حكومة الترويكا في عهدها إغتيلت قيادتين سياسيتن وهو ما لم يقع على مدى تاريخ تونس منذ حكم " بورقيبة " .
مشكلتنا في الضفة الجنوبية للمتوسط أننا نحكم على التجارب من ظاهرها وكان أولى تعميق قراءتنا لتجارب الإنتقال الديمقراطي المعطوبة ! تونس بنت إنتقالها على إتفاق الباطل ومصر بنت إنتقالها على محو المعارض التاريخي للنظام المصري ! فأي الإنتقالين سيفضي إلى دولة ديمقراطية وكلاهما لم يدخل ماضي الإنتهاكات السياسة والحقوقية إلى مشرحة القراءة الموضوعية للتاريخ ! من لم يقرأ تاريخه فهو محكوم بإعادة أخطاءه !
ملحوظة : الصورة أعلاه تعطي لأصحابها إنطباع وكأنهم قدموا الحلول للأزمة الإقتصادية العالمية !!!!!!
21 - محمد الثلاثاء 28 يناير 2014 - 11:22
هذا الى المصريين ان يتعلمو من الثوار الحقيقيين من جيرانهم التونسيين الذين خرجو من المنحنة بالتشاور وبالحوار لابالقتل والارهاب فهنيئا للشعب التونسي البطل
22 - المغاربي الصريح الثلاثاء 28 يناير 2014 - 11:39
الغنوشي استاذ سابق للفلسفة و شتانا بين الذين يعلمون و الدين لا يعلمون
بفكره التنويري استطاعت تونس ان تمر بسلام في قنطرة الأنتقال الصعب من الدكتاتورية الى الديموقراطية ...عندما يتوفر المغرب و دول آخرى على منظرين في مستوى الغنوشي يمكن لتلك الشعوب ان تحلم بنتيجة التونيسين 10-00 " عشرة لصفر "
23 - aziz الثلاثاء 28 يناير 2014 - 11:50
عندما كان بنو علمان يفوزون بالانتخابات-بالتزوير-لم يكونوا يتكلمون عن التوافق.اما الآن وقد همشوا من طرف الشعوب اصبح الكلام عن توافق بدل الاغلبية.
24 - مواطن مغاربي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 12:29
مبروك للشعب التونسي الشقيق مفجر ثورة الامة العربية و الاسلامية. الثلاث عوامل التي ساعدت على اخراج هذا التوافق:
1) الوعي السياسي لدى السياسيين التونسيين و الاستفادة من الدرس المصري.
2) عدم وجود دولة عميقة قوية و ضخمة و حيادية الجيش بعكس مصر.
3) عدم وجود دولة معادية شرسة على حدود تونس مثل الكيان الصهيوني.
25 - AL BAZ الثلاثاء 28 يناير 2014 - 12:35
بناء الديمقراطية رهين بتوافق الاخوة الاعداء الغرقى في التجادبات والاختلافات وتبادل الاتهامات ورغبة كل طرف اقصاء الاخر او الكيل بمكيالين عوض الجلوس على طاولة الحوار ومعالجة قضايا التطرف الديني والعلماني ووضع اليد على موطن الداء وتجاوز الاختلاف الهدام وتبرئة كل من الاسلاميين والعلمانيين من التهم الموجهة اليهم بخدمة اجندات اجنبية او بث اختلالات عرقية وتعصبات اثنية تهدف الى نشر الكراهية والتفرق .ان المغرب يحتاج الى كل ابنائه ووزرائه وكل اصحاب الدراية والتجربة ومثقفيه واعلامييه لد وسياسيه واسلامييه لاخراجه من براثن الفساد والتخلف عن طريق الاندماج الشامال والعمل الجدي المشترك الذي يضع مصلحة المغربي وانقاده من سبل الضياع والفقر نصب اعينيهم فلا تفرقهم مصلحة ذاتية ولا تغريهم امتيازات ولااجندات وانما مصلحة البلاد والعباد . ان ما حدث في تونس كان موتقبا لان القرار اتخد (بضم التاء) بالاستفادة والاشراك والتروي وتجاوز اختلاف الرؤى والمنهج والتكوين والمذهب والسياسة لخدمة تونس .اتمنى ان يقتدي علمانيو واسلاميو المغرب المتطرفين ان ياخذو العبرة وليعتمدوا الحوار لتضع حربهما اوزارها ويصب همهما المغرب
26 - Redwan الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:16
with all the optimism one might have from the tunisian experience ,it is historically and rationally regretable that large portions of human beings have to suspend their lives,basic rights and aspiration in waiting. It oddly striking that either part has so far been in defence of political projects people know too little about.french model of secularism and Arabian world views dating 1400 years back are blatantly exclusive of humans's daily struggle to breadwin and lead a secure life. it is most noticeable in the banners of secular parties,whose utmost concern seems to be gay marriage and weirder form of liberal capitalism machines.Equally so, theocrats fiercely take on afright that seems more of atraumatic outbusrt ,the end of which stops not at the unformity of vision but infinite exclusion of people on the basis of their compliance with phophetic power of displaced deity whose place is definitely not on Earth.
27 - مولع الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:17
ستكون تونس مهد الربيع العربي عدوة لمعظم الدول العربية التي ما زالت تإن من وطأة حكامها الديكتاتوريين و ستوهمنا هذه الحكومات بأن تونس دولة غير مستقرة و تبحث عن تصدير أزماتها للجيران و و لغير الجيران .
تونس الجديدة اختصرت زمن التغيير بفضل نضال شعبها و نضج قادتها بينما باقي الدول العربية لا زالت رهينة صراعات سياسوية و طائفية تؤثث و تتبث منصب الحاكم المستبد
28 - مستقبلي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:39
هنيئا للشعب التونسي على توافق النخبة السياسة وإفشال مخطط الزج بالبلاد في الإضطراب والفوضى. الدستور مسألة ثانوية ما كان ليأخذ كل هذا الوقت فبريطانيا ليس لها دستور مكتوب ولم يحل ذلك بينها وبين الديمقراطية التي تحرسها العقول وليس ما يكتب في الفصول. المعركة الحقيقية هي معركة التنمية، ما هو السبيل الى تشغيل الشباب وتوفير لقمة العيش الكريم للجميع؟ هذا هو التحدي الذي يواجه المتعبد و الملحد والسلفي والعلماني.
هنا في جريدتنا هسبريس خبر يقول ثروات الألمان ترتفع ب3,8% سنة 2013 ولم نعر هذا الخبر أي إهتمام ولم نتسائل كيف تحقق ذلك؟
تحقق ذلك لأن المانيا وقعت إتفاقية صداقة و تعاون مع فرنسا منذ 1963رغم ما كان بينهما من عداوة، ولأن اقتصادها مفتوح على الجيران قبل العالم ولانها
استرجعت المانيا الشرقية ووحدت شعبها ولم يعارضها أحد ولأن الألماني بإمكانه أن يسافرإلىأقصى السويد دون حواجز.
أما حالنا البئيس فحدث ولا حرج. ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريطانيا مستحيل عليها في هذا العصر أن تتقدم بمليمتر واحد، ولو وضعت أرقى الدساتير،إذا لم تسو خلافاتها وتفتح حدودها و توحد إقتصادها وتتعاون لكسب سوق إفريقيا.
29 - marocain الثلاثاء 28 يناير 2014 - 16:13
vive notre souverain. symbole et unique garant de l'unité de la nation
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال