24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كاتب تركي: الحزام الأخضر والهلال الشيعي يُحاربان "جيل الأمة'

كاتب تركي: الحزام الأخضر والهلال الشيعي يُحاربان "جيل الأمة'

كاتب تركي: الحزام الأخضر والهلال الشيعي يُحاربان "جيل الأمة'

الأمة والعثمانيون والسلطان عبد الحميد قبل 100 عام

قد يصعب علينا فهم الأحداث التي تشهدها بلادنا والشرق الأوسط اليوم، بعد أن باتت تقض مضاجعنا، لعدم قدرتنا على رؤية الصورة الكاملة لخارطة الأحداث، فضلاً عن عدم استطاعتنا فهم كيفية تشكل تلك الخارطة، والعناصر التي ساهمت في تشكلها.

سأعمل على شرح الصورة الكاملة للأحداث، التي عصفت بمنطقتنا، وخلفياتها، سأعمل على توضيح فكرة أن الهدف الكامن وارء تلك الأحدث، ليست أحداث حديقة "غيزي بارك" أو "ميدان تقسيم" وليس "تنظيم القاعدة" ولا ما يجري في سوريا، بل الهدف هو "الأمة الإسلامية" جمعاء.

ضعوا أمامكم خريطة للدولة العثمانية، في القرن الثامن عشر، وافتحوا إلى جانبها خريطة حديثة للعالم، ضعوا إشارات على الدول التي تشهد حروباً وإرهاباً وصراعات وفوضى، ثم قوموا بتوحيد حدود تلك الدول، ماذا سترون؟.. سترون الشرق الأوسط في خارطة الدولة العثمانية، أما إذا أضفتم إلى تلك الخريطة، الدول التي شهدت نزاعات في الـ 50 عاماً الماضية، وقتئذ ستضمون منطقتي القوقاز والبلقان، لتنشئ لديكم خريطة كاملة للدولة العثمانية.

لا تستغربوا من ذلك، فالدولة العثمانية بحد ذاتها، قسمت بشكل ممنهج على مدار 200 عام، ثم دفعت تلك الأجزاء المقسمة إلى الغرق في بحور التمزّق والحرب والإرهاب والفوضى، مع انسداد جميع آفاق السلام، ليس من الضروري أن نذهب بعيداً إلى الوراء، فقط فلنرجع 100 عام إلى الخلف، إذ نجح السلطان عبد الحميد الثاني ولمدة 30 عاماً، بالمحافظة على وحدة الشعوب المكوّنة للدولة العثمانية، ذات الـ 5 ملايين كيلومتر مربع، إلا أن ذلك لم يرق للقوى الدولية المعادية، خاصة وأن السلطان كان متيقظاً تماماً لما يحاك ضد الأراضي الفلسطينية على وجه الخصوص، فقامت تلك القوى بوضع خطتين منفصلتين للإطاحة بالسلطان.

بدأت تلك القوى بشن حملة دعائية وبروباغاندا ضد السلطان عبد الحميد الثاني، فوصفته تارة بالسلطان الأحمر، كما نعتته تارة أخرى بالحاكم المستبد والديكتاتور، متهمةً إيّاه بتقييد الحريات، ومن ناحية أخرى، عملت على هدم مفهوم "الأمة"، لتفتيت العرى التي كانت توحد الشعوب المكوّنة للدولة العثمانية، وذلك من خلال طرح أسئلة من قبيل، ما يعني أن تكون عثمانياً؟، وما هي العثمانية؟، وأن الإسلام ليس هويّة تمثل الشعوب، لتتوج تلك الأفكار أخيراً بمفهوم "الأمة التركية" و"الشعب التركي"، وكل ذلك لهدم مصطلح "الأمة الإسلامية" التي حافظت عليها الدولة العثمانية على مدار 600 عام. واستخدمت القوى الدولية آنذاك جماعة "تركيا الفتاة" التي عاشت قياداتها وترعرعت في إنكلترا وفرنسا، ودرست فيها، لتنفيذ تلك المخططات.

وفي السياق ذاته، سعى عميل الاستخبارات البريطاني "لورنس"، لإثارة النقاشات ذاتها، داخل الأوساط العربية، وروج في البلاد العربية لفكرتي "القومية العربية" و"المستبد عبد الحميد الثاني"، وذلك تمهيداً للإطاحة بالسلطان، وخلعه عن العرش، الذي بات يشكل حجر عثرة أمام القوى الغربية، الطامحة إلى تفتيت الدولة العثمانية، وشرذمة شعوبها، وعمل "لورنس" مع زبانيته، على إقناع زعماء العشائر العربية، بأن الدولة العثمانية دولة استعمارية متخلفة، وهي السبب في تخلف العرب، وأنها دولة ذات نزعة قومية تركية، وأنها تستحقر العرب، دون أن ينسى إبداء كرمه بسيل من الوعود بدولة عربية مستقلة، مدعومة من قبل بريطانيا "العظمى".

فبدأت البلاد العربية، تشهد نقاشات حول مفهوم الامة وماهيته، وخصوصيات العرب القومية، وضرورة عدم انتمائهم للعثمانيين، وكل تلك النقاشات لم تكن إلا تمهيداً لمخطط بريطاني يهدف إلى هدم القوة التي تمتلكها الأمة الإسلامية من الهند حتى المملكة المغربية، والتي مصدرها "الوحدة والخلافة"، وهذا ما حدث، فتم اتهام الخليفة عبد الحميد الثاني بالرجعية والإرهاب والمسؤولية عن أحداث الفوضى والاضطرابات الاقتصادية، وهكذا تم لهم خلعه عن العرش، وأعقب ذلك على الفور، وصول جماعة "الاتحاد والترقي"، امتداد جمعية تركيا الفتاة، إلى الحكم، وما أن تمت الإطاحة بالسلطان عبد الحميد ووصل الاتحاد والترقي إلى الحكم، حتى بترت منطقة البلقان من جسد دولة الخلافة، في أعقاب حرب عام 1912، وأجبرت القوات العثمانية على الإنسحاب من جبهات البلقان نحو الأناضول.

وبعد عامين، اشتعل أوار الحرب العالمية الأولى، التي تعرضت فيها جميع الأراضي العثمانية لهجوم كاسح، وباتت أراضي الدولة العليّة، ساحات يلتهب فيها أتون المعارك، وانتشر الموت والخراب والدمار، في ظل شق وحدة الصف وضعف الالتحام، ومع خسارة واستسلام الحليف الألماني، اعتبرت الدولة العثمانية التي كانت تصارع الموت في عداد الخاسرين، وأزهرت بذور الفتنة الذي زرعت في البلاد العربية، وتم سلخها عن جسد الدولة، كما رغبت الدول الغربية، وعادت الدولة العثمانية لتنحسر في رحم الأناضول الذي ولدت منه، بعد أن قطّعت أوصالها.
أمّا بريطانيا، الدولة التي انتصرت في المعركة، فأمسكت بيدها المسطرة، وشرعت ترسم لوحتها الخاصة، لوحة، لا تعطي مجالاً إلا لاستعار الحرب في الشرق الأوسط بين الفينة والأخرى، لوحة مليئة بالبؤس والإرهاب والمعاناة، لتخرج خريطة رسمت على جسد الدولة العثمانية المخضب بالدماء،ولتدخل المنطقة بعد ذلك التاريخ حقبةً منْ نضالٍ عاثرٍ مُصطخب، لنضالٍ عاثرٍ مصطخب.

النفط، واسرائيل، وأنظمة الدمى، والحدود المرسومة بالمسطرة

لقد أخذت بريطانيا، بصفتها المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، رسم صورة بالمسطرة، كانت هذه صورة التعاسة، التي تشمل الحروب المتواصلة، والإرهاب، والألم في الشرق الأوسط. إنها صورة خريطة دموية، على الجسد الممزق للدولة العثمانية، حيث باتت الأراضي التي سادتها روح الوحدة، والطمأنينة على مدى قرون، تتجزأ، وكان اللحم ينفصل عن العظم.

على أي أساس قسموا هذه الأراضي؟ لقد تم ذلك بالمسطرة، وقسمت الشعوب التي ربطها العثمانيون ببعضها البعض بشكل وثيق، عبر رابط الأمة: الخلافة. لقد زرعت أول بذرة للحروب كافة، والفوضى، والإرهاب الذي نشهده اليوم، في ذلك الوقت.

حينما يأتي أناس، من عالم آخر ويحاولون الرسم، في جغرافيا لا يعرفونها، ينجم عن ذلك لوحة فاشلة كهذه.

عند النظر إلى كامل الصورة، نرى هناك 3 أهداف هامة لبريطانيا كانت قبل قرن:

1- إزالة مفاهيم: الأمة، والخلافة، والعثمانية، بحيث لا تعود للحياة مجددا في هذه الأراضي، وجرى فصل مكة والمدنية، عن الدولة العثمانية، خصيصا، لهذا السببب. الأمر الذي كان يعني شعور المستعمر بالراحة في مستعمرات مثل الهند وماليزيا، والحيلولة دون وحدة العالم الإسلامي بصورة مطلقة.

2- أن تكون مناطق النفط، وخطوط التجارة والمياه، التي تشكل أهم قوة للقرن المقبل (وفق نظرتهم آنذاك)، بيد عشائر مرتبطة ببريطانيا، وعدم ترك هذه المناطق للعثمانيين، على الإطلاق. لذلك جرى فصل مناطق كانت أملاكا خاصة باسم السلطان عبدالحميد الثاني، على غرار الموصل وكركوك، عن الدولة العثمانية.

3- لقد جرى إدراج كافة التعديلات اللازمة على الصورة، لتأسيس دولة اسرائيل التي ستفتعل أكبر الحروب المستبقلية في الشرق الأوسط، وستزرع الظلم والألم في المنطقة، ولهذا تم تشكيل دولة مصطنعة مثل الأردن، والإتيان بأشخاص سيكونون حلفاء لإسرائيل، إلى مناصب قيادية، بشكل دائم.

إن حدود الشرق الأوسط، ومناطق البترول، رسمت لمنع أي دولة أو عشيرة من أن تكون قوية بمفردها، إذ استغلت بريطانيا نفط المنطقة، ومواردها البشرية، وثرواتها، لإدامة الحروب، وموت ملايين البشر.

لقد شهدت الدول كافة التي رسمت بريطانيا حدودها بالمسطرة، تقريبا، انقلابات عسكرية، وحروبا أهلية، فيما جرى دعم الإرهاب سرا، بهدف الحاق الضرر بدولة العشيرة المجاورة، وتغيرت الحدود مجددا، وكان الذين يُقتلون هم مسلمون دائما.

علينا الاعتراف، بأن بريطانيا، نجحت في أمرين: إلغاء الخلافة التي كانت تجمع العالم الإسلامي، ولو رمزيا، وتم ذلك بيد الأتراك، فضلا عن إزالة وعي الأمة، الذي يمثل أكبر مصدر خوف لبريطانيا.

لقد تم تصوير الدولة العثمانية في كتب التاريخ المحتلة، وكأنها وحش مستمعر، وجرى تحويل الشعوب التي كانت شقيقة قبل 100 عام، إلى أعداء.

ومع اقتراب اندلاع الحرب العالمية الثانية، أوعزت بريطانيا للديكاتوريين المناسبين لها، للقيام بانقلابات في العصر الذي كانت فيها الديكتاتوريات رائجة، وصدام، والقذافي، ومبارك، والأسد، الذين تحولو لبلاء في هذا العالم، لاحقا، هم نتاج هذه السياسة.

وفي نهاية المطاف، دخل العالم في حرب كبيرة أخرى مجددا، وبرزت الولايات المتحدة على الساحة العالمية، عقب هذه الحرب، وعملت على إجراء تعديلات على الصورة المرسومة بالمسطرة، لكن بمدفع الدبابة، وتواصلت الآلام، والفوضى، والإرهاب، والحروب في هذه المنطقة.

الحزام الأخضر الأميركي والإسلام المعتدل

يعود أصل المشاكل التي يعاني منها الشرق الأوسط وتركيا، إلى سياسة بريطانيا الفاشلة، التي قامت برسم حدود المنطقة بالمسطرة، بعد الحرب العالمية الأولى.

تسببت سياسة بريطانيا التي اعتمدت على النفط والتجارة والطرق المائية وإنشاء إسرائيل ودول تابعة لها، في معاناة المنطقة لمدة قرن من الزمن.

وعندما دخلت الولايات المتحدة الأميركية الساحة السياسية بعد الحرب العالمية الثانية، واجهتها المنطقة التي تم ترسيم حودها بالمسطرة، والصراع العربي الإسرائيلي الذي بدأ مع إنشاء إسرائيل، وتسبب في تناثر الدماء. وكان الجميع ينتظر ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة في المنطقة.

اتبعت الولايات المتحدة سياسة أكثر سوءا من السياسة البريطانية، لتصحيح الصورة المشوهة للمنطقة، وقامت تلك السياسة على قذائف الدبابات والطائرات.

وخلال الحرب الباردة، وفي أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، قامت الولايات المتحدة بإطلاق "نظرية الحزام الأخضر"، من أجل منع روسيا من الوصول إلى المياه الدافئة، وتسببت تلك النظرية في تغيير تاريخ المنطقة.

وقامت تلك النظرية على إعاقة روسيا من الوصول، عبر إيران وأفغانستان وباكتسان، إلى منطقة المياه الدافئة والنفط، وذلك من خلال توحيد تلك الدول المسلمة، وحصار روسيا من الجنوب.

ولتحقيق هذا الهدف تم إنشاء حلف بغداد، الذي ضم أولا تركيا والعراق، ثم انضمت إليه إيران وباكستان وبريطانيا، وقامت الولايات المتحدة بدعم وتمويل الحلف. وبالطبع اعتبرت الدول العربية، وعلى رأسها مصر، الحلف تهديدا لها، ولم تنضم إليه منها سوى العراق، الذي ما لبث أن انسحب من الحلف، بعد الانقلاب الذي شهده عام 1959، وبذلك فشل المخطط الأميركي قبل أن يبدأ.

بدأت الولايات المتحدة، بعد ذلك، في دعم عدد من المجموعات والجماعات، من أجل إبراز الإسلام، في مواجهة الشيوعية، في جميع الدول الإسلامية. ودشنت في ذلك الإطار، نشاطا مكثفا في العالم الإسلامي، وقامت بالتعاون مع الأنظمة الحاكمة، وتأمين دعم الجماعات والمجموعات الإسلامية، ومنحها فرصة النمو. وكان الهدف الأساسي من تلك الأنشطة التي بدأت في سبعينات القرن الماضي، هو تأمين قبول الشيوعية كعدو في العالم الإسلامي، وكان تحقيق ذلك أمرا سهلا.

وأدى الاحتلال الروسي لأفغانستان عام 1978، إلى توسع تلك الأنشطة الأميركية واكتسابها مشروعية. وقامت الولايات المتحدة بدعم المجموعات الإسلامية، حتى المسلحة منها، لاستخدامها في مواجهة روسيا، وهو ما سمح لحركة طالبان، وغيرها من مجموعات المجاهدين بالنمو.

وتعود المصائب التي يعاني منها الشرق الأوسط حاليا، إلى تلك الفترة، حيث خرجت بعض تلك المجموعات التي تم دعمها عن السيطرة، وبدأت تعمل ضد الدول التي تتواجد بها، وتطرفت بعض تلك المجموعات بشكل كبير.

ومع الثورة الإيرانية التي أطاحت بالشاه، الحليف الأكبر للولايات المتحدة في إيران، انفجرت نظرية الحزام الأخضر فجأة، بين يدي الولايات المتحدة. وبسبب الذعر الناجم عن المفاجأة، دفعت الولايات المتحدة، العراق إلى مهاجمة إيران، ما أدى إلى تخريب التوازنات في المنطقة.

وكانت طالبان والقاعدة وحركة الشباب، من المجموعات التي أوعزت الولايات المتحدة إلى المخابرات الباكستانية بإنشائها، في إطار نظرية الحزام الأخضر، وتحولت فيما بعد إلى كوارث مسلطة على جميع دول العالم.

ولمواجهة تلك المجموعات التي تستخدم العنف، والتي ظهرت نتيجة للفشل الأمريكي، لجأت الولايات المتحدة لمشروع "الإسلام المعتدل"، وبدأت من أجل ذلك في دعم عدد من المجموعات التي تركز على الجانب الإنساني للإسلام، والحوار، والأخوة، والسلام.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تشجيع الإسلام المعتدل في تركيا، بعد الإنقلاب العسكري الذي تم بها في 12 سبتمبر/ أيلول 1980، وتم السماح لشخص واحد بالتحرك بحرية في الحياة الاجتماعية ، التي كان الآخرون ممنوعين من الحركة بها، وهذا الشخص هو "فتح الله غولان". وأنشأ فتح الله غولان جماعة من النادر أن يوجد لها مثيل، قامت بالعمل على نشر فكرة الإسلام المعتدل بنجاح كبير، ليس فقط في تركيا، بل في جميع أنحاء العالم.

وفي المحصلة، وبالنظر إلى الصورة الكاملة، فإن فشل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فاق الفشل البريطاني. فقد قامت الولايات المتحدة بشن حرب ضد القاعدة وطالبان الذين أنشأتهما بنفسها لمواجهة روسيا، واحتلت أفغانستان. وفي الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، تلقت الولايات المتحدة الضربة الكبرى من المخابرات الباكستانية التي كانت قد طورتها بنفسها. وشنت الولايات المتحدة حربا ضد العراق التي كانت قد دعمتها في حربها ضد إيران، وقامت باحتلالها.

ويظهر في الصورة الفاشلة التي رسمتها الولايات المتحدة للمنطقة، بسياستها القائمة على قذائف الدبابات والطائرات، ظهور مزيد من بحيرات الدم، وقتل عدد أكبر من البشر.

حرب الحزام الأخضر والهلال الشيعي على "جيل الأمة"

قلت سابقا إنه يتوجب علينا النظر إلى الصورة الكاملة من أجل فهم الحرب في سوريا؛ وأحداث منتزه "غزي" والدولة الموازية في تركيا؛ والانقلاب في مصر،؛ والجدل حول التحالف ضد تركيا. وكان علينا العودة إلى انهيار الدولة العثمانية قبل مئة عام من أجل النظر إلى الصورة بأكملها. بعد الحرب العالمية الأولى وضعت بريطانيا حدود الدول بالمسطرة على أراضي الدولة العثمانية، وزرعت أول بذور الفوضى والاضطرابات؛ التي استمرت على مدى مئة عام.

بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الولايات المتحدة الأميركية على مسرح الأحداث؛ وعملت على تعديل صورة الشرق الأوسط المشوهة بسياسات فاشلة أكثر من بريطانيا؛ مستخدمة في ذلك الدبابات والطائرات الحربية.

ولننظر الآن - في المقالة الأخيرة من هذه السلسلة - إلى ما حصل؛ وما شهدته الصورة المشوهة للشرق الأوسط الحالي. عملت الولايات المتحدة الأميركية في سبعينات القرن الماضي في الشرق الأوسط - من خلال مشروع الحزام الأخضر - على استخدام الإسلام رأس حربة لها في صراعها مع الشيوعية، وقامت بتنظيم الجماعات الإسلامية بنفسها من المغرب إلى ماليزيا. هكذا ولدت حركة طالبان في أفغانستان، ومن بعدها تنظيم القاعدة. كما نشأ مئات الأشخاص على التطرف في مدارس باكستان، وانتشروا في أنحاء العالم. وحركة الشباب المجاهدين في الصومال - التي أراقت الدماء في البلدان الإسلامية بأفريقيا - هي نتيجة لهذا المشروع. أدركت الولايات المتحدة أنها فقدت السيطرة على هذه المجموعات رغم استخدامها لها؛ فطرحت مشروع "الإسلام المعتدل"؛ معتبرة الجماعات الأصولية عدوها اللدود، إلا أنها تأخرت في التطبيق وتحولت الرياح في أفغانستان وباكستان إلى إعصار ضربها في الحادي عشر من سبتمبر. فقدت الولايات المتحدة السيطرة واحتلت العراق وأفغانستان لتعيدهما إلى "العصر الحجري".

استمر مشروع الحزام الأخضر الأميركي دائماً رغم تغير محتواه. وأثبتت روسيا - التي كانت السبب في إيجاد المشروع - وجودها في الشرق الأوسط عن طريق إيران؛ التي استخدمت التشيع كوسيلة في السياسة الخارجية؛ فأنشأت "الهلال الشيعي" في المنطقة بمساعدة روسيا. وتَشكل وراء الستار خط فعال يمتد من إيران إلى العراق وسوريا وجنوب لبنان؛ ومن قزوين في روسيا إلى البحر المتوسط. ويتوجب إضافة مركز آخر بعيد عن العيون إلى هذا الخط؛ ألا وهو دبي. في الواقع فإن روسيا والولايات المتحدة كانتا تتصارعان مستخدمتين أوراق بلدان المنطقة المختلفة.

حدث في تركيا - أقوى بلد في محور الولايات المتحدة الأميركية/ بريطانيا/ إسرائيل - تغيير سيكون له تأثير على محور الهلال الشيعي والحزام الأخضر، إذ وصل ابنٌ متدين لبحّار فقير (أردوغان) إلى سدة الحكم، وقدم إلى السياسة العالمية بديلًا هو " الإسلام والسياسة يمكن أن يتعايشا. ليس علينا أن نعادي لا الدين ولا الديمقراطية. يمكننا تحقيق نجاحات كبيرة في الاقتصاد والدبلوماسية؛ من خلال سياسة تستند إلى الإرادة الشعبية ". عادت تركيا إلى مسرح الشرق الأوسط، وأصبح نموذج حزب العدالة والتنمية مثالاً لبلدان العالم الإسلامي بأسره. وأطلقت شعوب الشرق الأوسط - المستعمَر منذ قرن على يد الديكتاتوريات - الربيع العربي؛ لتتهاوى عروش الديكتاتورية الواحد تلو الآخر في تونس وليبيا ومصر واليمن.

أقام رئيس الوزراء أردوغان - بعد حادثة مؤتمر دافوس - تجمعات في ميادين العديد من البلدان من المغرب وحتى لبنان، وازدان الشرق الأوسط بالأعلام التركية في الشوارع؛ وصور أردوغان على الجدران؛ والمسلسلات التركية في التلفزيونات؛ والسفن التركية في البحار؛ والمقاولين الأتراك في البناء، وامتلأت القلوب بحب العثمانيين. حيث كان هذا جرس الإنذار الأول.

أحيا أردوغان في التجمعات الروح التي حاولت بريطانيا إطفاءها على مدى قرن من الزمان؛ روح الأمة. وعندما تحدث مرسي في مصر، والغنوشي في تونس، وهنية في غزة، وحزب العدالة في المغرب باللغة والمثالية نفسها؛ نشأ جيل جديد في مواجهة الحزام الأخضر والهلال الشيعي؛ وهو "جيل الأمة". وتحول أردوغان إلى قائد وحد الشعوب في بلدان العالم الإسلامي من ماليزيا وحتى البوسنة. اعتقد محور الولايات المتحدة الأميركية/ بريطانيا/ إسرائيل (الحزام الأخضر)، ومحور روسيا/ الصين/ إيران (الهلال الشيعي) أن "جيل الأمة" بزعامة تركيا؛ هو الخطر الأكبر الذي سينهي الاستعمار المستمر منذ سنوات في الشرق الأوسط، وعقد المحوران تحالفاً فيما بينهما. هذا ما لعب دوراً في المصالحة ما بين إيران والولايات المتحدة. تحرك المحوران لإيقاف أردوغان؛ فأوقف الهلال الشيعي في سوريا والحزام الأخضر في مصر الربيع العربي، وأطلقا ثورة معاكسة. وأُطفئت نيران الثورة التي اقتربت من الخليج - مركز الطاقة - نتيجة تحالف المحورين.

وقع الانقلاب في مصر، وجرت محاولة انقلابية في تونس، وغرقت ليبيا في الفوضى والإرهاب، واندلعت حرب طائفية في العراق، واستسلم اليمن للإرهاب، ودخلت الجزائر في مرحلة جمود، وحوصرت غزة وقُصفت، فيما راحت باكستان - أكبر حليف لتركيا - ضحية للإرهاب. تعرض الشرق الأوسط لهجوم، وعادت الأنظمة الديكتاتورية إلى السلطة في جو من الفوضى. حيث قتل السيسي والأسد آلاف الأبرياء. وانطلقت فجأة في كافة البلدان الإسلامية هجمات القاعدة والشباب.

وُضعت خطط مختلفة - من خلال تحالف الحزام الأخضر والهلال الشيعي ورأس المال الخليجي (دبي) - من أجل جعل تركيا تندم لظهورها على مسرح الشرق الأوسط. واستُخدمت خطط الحزام الأخضر في أحداث منتزه "غزي"؛ من أجل إسقاط حكومة أردوغان. وقدم الهلال الشيعي دعمه من خلال تحريك العلويين والجعفريين؛ بحجة الحرب في سوريا. وظهر تنظيم "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام) على الساحة؛ وهاجم المعارضة السورية التي تدعمها تركيا. وفوق كل ذلك اتُهمت تركيا بدعم القاعدة.

لكن المخططات فشلت ونجحت حكومة أردوغان في الصمود في أحداث منتزه "غزي".

وعلى الإثر تم تفعيل جماعة "فتح الله جولن" - المعروفة بأنها أكبر قوة في مشروع الإسلام المعتدل؛ وأنها حركة الحوار والأخوة - لتقوم بهجوم على غرار محاربي الكاميكاز (الانتحاريون اليابانيون). استيقظت على إثره خلايا الجماعة النائمة في جميع مؤسسات الدولة، وعملت على السيطرة عليها، وما تزال الحرب مستمرة.

عند النظر إلى الصورة الكاملة؛ فإن ما نراه في الواقع هو حرب حلف الهلال الشيعي والحزام الأخضر على "جيل الأمة".

* سلسلة من أربع مقالات للكاتب "علي نور قوتلو" بصحيفة "يني شفق" التركية، أعادت نشرها وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ماشي تركي الاثنين 10 فبراير 2014 - 07:16
كلام صحيح. لا بد أن ينتبه السيد أردوغان فيما يقوله ﻷن الغرب ﻻ يقبل حقائقه. الله يحفظ ياربي سبحان الله عكس ديالنا، مربع رجلو أ ضريف. عاش الملك ضريف أ مربع رجلو.
2 - مغربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:27
الشق الثاني من المقال مليء بالمغالطات: فإذا كان كان الكاتب يعتبر روسيا الصين وإيران هي الهلال الشيعي فهذا مضحك ومبكي في نفس الوقت، لأنه تناسى تماما أن تركيا وحلف الناتو هم الذين احتلوا أفغانستان فماذا نسمي هذا الحلف: السني.
الذي يشن حربا على أجيال الأمة هي الأنظمة الدكتاتورية التي أغرقت الأجيال في تأليه الحاكم فشلت في إقامة صناعة واقنصاد مستقل، والأن هذه الأنظمة تحاول إيجاد مبرر للفشل.
أنا من بين المعجبين بالسيد أردوغان لكن تصرفاته الأخيرة لم تكن في مستوى النموذج الذي ينادي به:
- الحرب في سوريا وكيف أنه سمح بكل المتطرفين للعبور لكنه يمنع الأتراك من الذهاب إلى سوريا
- الأسبوع الماضي شنت تركيا غارات جوية على داعش داخل سوريا بحجة ضرب الإرهاب لكن هذا أيضا ما يقوله نظام الأسد فلماذا تعطي تركيا لنفسها هذا الحق؟
- تصرفه في قضية الفساد وتهديده للقضاة والشرطة.
3 - ahmed الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:33
سلام على كل المسلمين وتحية اجلال لاردوغان زعيم الامة .السؤال اين نحن مما يحدث في امتنا من رهاسات كانت ولازالت .والمغرب منساق وراء السياسات العبطية الامبريالية لامريكا المتحكم بها ن لدن صهاينة واحفادهم من اصحاب العمامات.عبر الاعلام والاتصالات والمال.?
4 - azerty الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:40
افضل تحليل لمايدور فى العالم وخصوصا في عالمنا الاسلامى والحرب التى تشنها الصهيونية على الاسلام ,فالسلطان عبد الحميد هو الذى منع اليهود من الدخول الى فلسطين وهو الذى حافض على وحدة الامه فى وقت كانت فيه ممزقه.بريطانيا هى الى صنعت الاردن وانضمة اخرى للحفاض على امن اسراءيل,وبعدها امريكا صنعت الحزام الاخضر ضدالسوفيات فقامت ايرا ن بالحزام الشيعى ضد امريكا والان يحاربان جنبا الى جنب ضد الامه ورموزها مثلا فى سوريا بقيادة داعش وفى مصر بقيادة السيسي(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)وسينقلب السحر على الساحرفي كل مرة باذن الله
5 - موحـــــــــــى أطلس الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:06
ومع ذالك يا سيد علي نور، لا يختلف اثنان على كون الحكم العثماني كان حكم استعماري مثله مثل باقي المستعمرين الأخريين لاعتبارات عدة منها :

1ــ العثمانيين استهتروا بأمر الخلافة، لم يتقاسموها بين المسلمين من كافة الأجناس طوال عمر الخلافة العثمانية التي دامت 600 سنة ولم تخرج من يدهم وتداولتها أسرة آل عُثمان الذين كانوا يعتبرون أنفسهم في الأناضول سلاطين وخارجه خلفان !!

2 ــ ولاة أو نواب "الخليفة" في ولايات خارج الأناضول مثل مصر لم يكن فيها والي الخليفة مصري وإنما كان دائما تركي مثله مثل المقيم العام الذي كان ينصبه المستعمر الفرنسي والبريطاني في الدول التي كانوا يستعمرونها، مما يعني استهتار آل عثمان بالسلطة وعدم إشراك الشعوب الأخرى.

3 ــ "الخلافة" العثمانية رغم استقرارها الذي دام 600 سنة لم تعد على الشعوب الغير التركية بأي شيئ ولم تستطع أن تنقل المسلمين من عصر الجاهلية والتخلف إلى عصر الأنوار والتقدم العلمي، فهي لم تخلف حضارة ولا أثار ولا مدن وبنى تحتية في الدول التي كانت حاضرة فيها.

4 ــ الوحدة بدون ديمقراطية ولا عدل ولا مساواة بين شعوب لها حضارات مختلفة لا يمكن أن تستمر على أسس الدين.
6 - safin الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:08
تحليل منطقي لأحداث تاريخية مرت بها المنطقة، رغم أننا نختلف معه في ربط مفهوم جيل الأمة بعودة الدولة العثمانية مع اإشادتنا بما حققته تجربة العدالة والتنمية في تركيا من نتائج اقتصادية وجيوسياسية كبيرة جدا وفيظرف وجيز. إلا أننا نشدد على أن معالم جيل النهضة وجيل الإمة لم تضح بعد بشكل واضح فما زالت في لحظة الإرهاصات وبناء المفاهيم وضبط المبادئ العامة، ولذلك فارتباطها بالفكرة أولى من ارتباطها بمشروع سياسي معين؛ فهذا الأخير هو من يجب أن يكون نتيجة لتطور ونضج الفكرة وليس العكس، لأن ذلك يعني تضييق في رحاب إعمال الفكر وتقييد لحرية استشراف المستقبل، دون أن يعني هذا أننا ندعو إلى أن تكون الفكرة مجردة تماما عن الأفق السياسي فهذا هراء وغير ممكن، إنما المقصود هو الحذر من رؤية قاصرة وقصيرة الأمد تحاول معانقة نموذج سياسي معين قد يفقدجاذبيته في أي لحظة مع تغير في المواقف والتقديرات السياسية..
7 - الأمة الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:23
أحيا أردوغان في التجمعات الروح التي حاولت بريطانيا إطفاءها على مدى قرن من الزمان؛ روح الأمة. وعندما تحدث مرسي في مصر، والغنوشي في تونس، وهنية في غزة، وحزب العدالة في المغرب باللغة والمثالية نفسها؛ نشأ جيل جديد في مواجهة الحزام الأخضر والهلال الشيعي؛ وهو "جيل الأمة". وتحول أردوغان إلى قائد وحد الشعوب في بلدان العالم الإسلامي من ماليزيا وحتى البوسنة. اعتقد محور الولايات المتحدة الأميركية/ بريطانيا/ إسرائيل (الحزام الأخضر)، ومحور روسيا/ الصين/ إيران (الهلال الشيعي) أن "جيل الأمة" بزعامة تركيا؛ هو الخطر الأكبر الذي سينهي الاستعمار المستمر منذ سنوات في الشرق الأوسط، وعقد المحوران تحالفاً فيما بينهما. هذا ما لعب دوراً في المصالحة ما بين إيران والولايات المتحدة. تحرك المحوران لإيقاف أردوغان؛ فأوقف الهلال الشيعي في سوريا والحزام الأخضر في مصر الربيع العربي، وأطلقا ثورة معاكسة. وأُطفئت نيران الثورة التي اقتربت من الخليج - مركز الطاقة - نتيجة تحالف المحورين.
8 - مغربية الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:31
لا ينفع البكاء على الاطلال، لا للعثمانيين و لا العرب و لا الايرانيين، الفوضى الخلاقة صارت واقعا معاشا، و العداوة ثابتة بين معضم الاطراف و التوجس حاضر و اصلاح ما تكسر لا سبيل اليه، طالما هناك شرائح في الامة الاسلامية مجبولة على الخيانة و البيع و الشراء، مافائدة واحد يبني و يجمع الامة، و هناك خونة يشتغلون في الضل، المشهد الان ان كل الدول الاسلامية ضعيفة، و لا طاقة لهم بجالوت و جنوده، الحل هو العمل الجاد و العلم و التروي و التنمية و الوعي و التعليم الجيد و تدريس التاريخ، و اخد العبر منه، و استخلاص شنو هي الطريقة المثلى للعيش بكرامة و احترام في هدا العالم دون ان يكون البلد لقمة سائغة اومستهدفا او مثيرا للمشاكل التي تزيد الاوضاع تعقيدا،
------
مانوع الخلافة التي عملت بها الدولة العثمانية، هي نفس الاسرة التي حكمت و يتوارثون الحكم!! يعني حكم غير متداول، مهما كان من مزايا توحيدها للمسلمين في وقت من الاوقات، ف نفس الوقت لو تم تداول الخلافة من العرب للعجم، لما عمرت الخلافة حتى 10 سنين، ادن الخلافة ليست حلا!! الحكم المركزي ليس مشروعا يفكر فيه المسلمون، الا ادا ظهر نبي جديد،
9 - موحــــــــى أطلس الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:38
وهنا بيت القصيد قال الكاتب :
"ازدان الشرق الأوسط بالأعلام التركية في الشوارع؛ وصور أردوغان على الجدران؛ والمسلسلات التركية في التلفزيونات؛ والسفن التركية في البحار؛ والمقاولين الأتراك في البناء، وامتلأت القلوب بحب العثمانيين."

هنا لب القضية، حيت استنطق الكاتب نفسه دون أن يخضع لأي ضغط، وكشف أهداف ما يسمى ب"الربيع العربي" الذي وقف ورائه اردوغان وجماعات إخوان الشياطين العميلة التي كانت تحلم أن تصل إلى الحكم حتى ببيع الأوطان وبالتحالف مع الشياطين تحت مسمى إعادة الخلافة، التي هي في الحقيقة إعادة التأثير التركي المباشر على البلدان العربية لجعلها مجرد مزابل تصرف فيها السلع التركية الرديئة التي يتعلمون فيها فن الصناعة وجعل الشعوب العربية مجرد قطعان يحكمها "طراطير" مثل مرسي من جماعات متخلفة مثل الإخوان.
الإسلام و"الخلافة" هما ادن البوابة التي يريد الأتراك المرور منها لإعادة نفوذهم على العربان الذين لم يستطيعوا أن يجتمعوا على أي شيئ مند سقوط العثمانيين.

ملاحظة
نسي الكاتب أن يقول أيضا (وانتحل قطعان العربان صفة اردوغان وزينوا صفحاتهم على الفايسبوك والتويتر بصوره وبعلامته التجارية المعروفة)
10 - امازيغي مغربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:59
تحليل صائب 100% من حيت الاحدات التاريخيةاو الحالية كان علي تركيا ان لاتلفت اليها النضر حتى تتقوى اكتر وما كان على مرسي ان يتقرب من تركيا و ايران وحماس حتى يثبت قدميه في مصر فل نلاحظ سياسة المانيا واليابان كندا العمل في صمت قظاء الحوائج بالسر و الكتمان عاش من عرف قدره
11 - ودادي تسعينيات الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:00
والله تم والله كل ما كتب عين العقل احيك يا كاتب المقال اسرائيل وايران وجهان لعملة واحدة المشكلة ان اسرائيل عدو نعلمه وايران جرتومة تنخر جسد الامة باستعمال (التقية) ولها خلايا نائمة في كل البلدان ما ان تفتح لها سفارة او مكتبا حتى تغدي هاته الخلايا وتقلب عليك الوطن انضرو الى اليمن البحرين جزر الامارات العراق لبنان افغانستان ايران حشى ولله ان تكون اسلامية او نقول المدهب الشيعي بل هو دين شيعي خليط بين المجوسية والماسونية والبودية والنصرانية واليهودية ولا زالو يبتدعون فيه خرافات اخرى ومن انشاه هو اليهودي المنافق الدي ادعى الاسلام وهو عبد الله ابن سبا عليه من الله ما يستحق يا من تدعون حب الوطن حصنو انفسكم واغلقو المنافد على هؤلاء
12 - سرحان الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:02
لمن لم يفهم أزمة الشرق الأوسط الجديدة، يجب أن نبّسط له الأمر ليفهم الأمر الآتي:
إيران تدعم الرئيس بشار الأسد، ودول الخليج ضدّ نظام الأسد، هذا بسيط وواضح. الأسد ضدّ الإخوان المسلمين، والإخوان المسلمون ومعهم الرئيس الأميركي باراك أوباما ضدّ عبد الفتاح السيسي والثورة الجديدة في مصر، بينما دول الخليج تؤيد ثورة مصر الثانية بقيادة السيسي، ممّا يعني أنهم ضدّ الإخوان المسلمين. تدعم ايران وحزب الله حركة حماس، بينما تدعم حماس الاخوان والثورة في سوريا.
دول الخليج داعمة للولايات المتحدة الأميركيّة، وهي مدعومة منها، بينما تقف تركيا مع دول الخليج العربي ضدّ الأسد، في حين أنّ تركيا تدعم سياسة الاخوان في مصر، ممّا يعني أنّها ضدّ السيسي الذي تدعمه دول الخليج ضدّ الإخوان.
13 - AMDIAZ الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:02
سوأل لم يطرحه الكاتب هو كيف لدويلة كبريطانيا التي حجمها أصغر من كثير من الأقاليم العثمانية أن تهزم و تقسم تلك الأمبرطورية العظيمة؟.

أما العرب فما زالوا يدفعون ثمن خيانتهم و تكالبهم مع المستعمرين حيث أنهم تتلاعب بهم الأمم صغيرها و كبيرها و يتقاتلون في ما بعضهم بتمتع و شغف....خلق الله ما يشاء.
14 - brahim méknès الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:13
bel article sur le monde islamique
j'éspere que les gens qui nous gouvernent le lise attentivement.
15 - أبو ريان المغربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:31
مقال أكثر من رائع احاط بجميع الأحداث الماضية والحالية على حد سواء ..
ناهيك عن كونه رسالة واضحة إلى كل أذن تسمع ،عين ترى وقلب يعي ..
فهل من متعض؟
16 - أبن تاشفين الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:52
مقال رائع ، شخصيا كنت أرى هذه المؤامرة على أمتنا ولكن إتاضحت لذي الرؤية أكثر بوضع الخريطة العثمانية إلى جانب ما يجرى اليوم.المرجو إكمال نشر المقالات الأخرى لهذا الكاتب و إعادة نشرها مرارا لتعي هذه الأمة أن الخطر و العدو أكبر و أخطر من تفاهات الجدل بين ما يسمون نفسهم (الأمازغيون و العربيون!!) بنسبة للمغرب. مع العلم أن نفس العدو يلعب على هذه الأوثار أيضاً. خلاصة الأمر هو أن يوم عذاب القبر سوف لن تسأل :ما هي هويتك؟ من هو زعيمك؟
17 - زهير الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:05
إنه الإسلام غدا إن شاء الله
شاء من شاء و كره من كره
18 - 2017-1917 الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:06
الخلافة العثمانية هي اخر خلافة حطمت تحطيما من قبل اوروبا في حرب صليبية حديثة سميت"استعمارا او انتدابا"...1917 مثلما كانت سنة وعد بلفور و سايسبيكو كانت ايضا الثورة العربية ضد العثمانيين التي طغت عليها القومية و العصبية العربية بتوجيه انجليزي..كان من نتائجها تثبيت ممالك عربية جديدة تلاها تنيفيذ فرنسي-بريطاني لسايسبيكو على الارض بالتقسيم و الاستعمار...بعد انسحاب الاستعمار من الشرق الاوسط و تاسيس الجامعة العربية فور انتهاء الحرب ع2 ..تم تاسيس اسرائيل على انقاض فلسطين ثم انتهت الملكيات التي وضعتها بريطانيا في مصر و العراق و اختار الشام الفرنسي ممثلا في "سوريا و لبنان" النظام الجمهوري...و لكن بحلول2017 ستكون الدول الاربع المذكورة العراق و سوريا و لبنان و مصر قد سويت بالارض..لانها ببساطة ارض رباط الى يوم الدين...فلا تسمى اية خلافة اذا لم تضم الشام و مصر و العراق و الحرمين الشريفين....فمن هم اعداء الخلافة اليوم بعد الاستعمار؟
19 - mostafa الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:15
والاحداث تتكرر مع تفصيل اعمق ،في الامس كان الهم الاول طمس مفهوم الهوي الاسلامية واستبدالها بمفهوم القومية،والان تكملة المخطط مع اكتساءه حلة جديدة: " العرق". لكن هيهات أن يخدع المؤمن مرتين،فالعرقية ليست مبدأنا،وابدا لن تكون.
20 - مسلم مغربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:17
هذا الكاتب التركي إختزل الأمة الإسلامية في أردوغان و أنصاره و أظهر الحزام الأخضر الذي تتزعمه السعودية والهلال الشيعي الذي تتزعمه إيران على أنهما يقومان بحرب على "جيل الأمة".

الله أكبر،
ما هذه المغالطات الرهيبة و الخطيرة؟

هذا الكاتب يساوي بين الضحية و الجلاد و بين المعتدي و المعتدى عليه بل يسوي بين القاتل و المقتول.

كيف يساوي بين إيران و تدخلها في سوريا بالمال و السلاح و الحرس الجمهوري و الملشيلت التابعة لها في العراق و لبنان لتبيد الشعب السوري المسلم على أساس طائفي و بين السعودية التي تطالب فقط بوقف إبادة الشعب السوري؟

و هذا الكاتب يقول بأن الحزام الأخضر تابع لأمريكا والهلال الشيعي تابع لروسيا

إذن فكيف يفسر لنا هذا التركي تسليم أمريكا العراق للإيران على طبق من ذهب و سكوتها على جرائم المالكي في العراق و بشار في سوريا و الحوثيين في اليمن و توسع النفوذ الإيراني بالحديد و النار في بلدان الحزام الأخضر هل أمريكا و حزامها الأخضر خدام لإيران و روسيا؟

كفى تلميعا لأردوغان فما هو إلا ورقة بيد أمريكا أما الأمة الإسلامية فالله سبحانه و تعالى وحده وليها و نصيرها و نعم المولى و نعم النصير.
21 - Freedom Fighter الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:51
تجدر الإشارة إلى أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن حوالي نصف نواب البرلمان المغربي( 43 في المئة) لديهم مستوى دون الباكالوريا، ومن ضمنهم نسبة 13 في المئة توقفوا عند المرحلة الابتدائية من التعليم فقط 
22 - المقاومة الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:57
لم يحدث أن انقلب شخص في العالم على كلّ أصدقائه وحلفائه كما فعل ويفعل أردوغان، وهذا يعكس جوهر أخلاق الرجل. انقلب على الشركاء في الحكم داخل تركيا وعلى الأصدقاء الذين ساعدوه في الخارج وفتحوا له الأبواب التي ساعدته على تلميع صورته؛ ولعل أهم مثالين لخيانات أردوغان خيانته وانقلابه على صديقه فتحي غولن الذي ساهم في ترسيخ حكمه، وخيانته لعلاقات الصداقة التي بدأها الرئيس السوري بشار الأسد مع تركيا، ظناً أنه يفتح صفحة جديدة لخدمة شعبي البلدين والمنطقة، فإذا بالأحلام الإمبراطورية العثمانية السلجوقية لأردوغان تهدم كلّ شيء.إن حكومة رجب طيب أردوغان متورطة بجريمة سفك دماء السوريين وسياستها محكومة بطموحات أردوغان الواهمة والخيالية بإعادة أمجاد السلطان وإخضاع دول المنطقة لسيطرته من خلال انخراطه في تنفيذ المشروع الأميركي في المنطقة الخلاف مع كل الأصدقاء في الداخل والخارج وخيانتهم والانقلاب عليهم أرودغان حوّل تركيا من صفر مشاكل إلى صفر أصدقاء. وكل ما بناه هدمه.
23 - انور الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:07
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تكون النبوة فيكم ما شاءت ان تكون ثم يرفعها الله ثم تكون خلافة سبع سنين ثم يرفعها الله ثم تكون ملكا عاضا لمدة 23 سنة وهذا في زمن معاوية ثم يرفعها الله ثم تكون ملكا جبريا تم يرفعها الله ثم تكون خلافة.
24 - MOHAMED ASSAD الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:19
كل ما قاله الكاتب صحيح ولكن لماذا لم يتطرق بان العدالة والتنمية التركي هو نتاج جماعة فتح الله غولن الاسلامي المعتدل\\\\\\\\\\\\\ هل الكاتب يريد ان يوضح بان الحكومة التركية بقيادة اردغان هي النموذج الاسلامي الصحيح المعاصر,لا اظن ,فدستور تركيا حتى الان يقر بان تركيا لا دين لها.
25 - العربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:18
الحمدلله ان المغرب لم يسبق ان حكمه العثمانيون، اردوغان وكاتب المقال يحنون الى إحياء أمجاد الدولة العثمانية ، ولذلك حاولوا الاطاحة بالأسد عبر تواطؤهم مع بعض الحكام العرب لكن وجدوا جيشا قويا وقيادة وغالبية من الشعب تقف في طريق تحقيق اهدافهم فخاب أملهم بالرغم من انتمائهم الى الناتو الذي سمح لنفسه في التدخل لإثارة القلاقل في الدول العربية ثم ليتدخل عسكريا باسم الديمقراطية وحقوق الانسان، أي ديمقراطية تحققت في العراق، أي ديمقراطية تحققت في كثير من البلدان التي عرفت ما يسمى الربيع العربي،أظن ما وقع بالبلدان العربية التي شهدت هذا النوع من الحراك هو بمثابة خريف عربي عاد ببعض هذه الدول مئات السنين الى الوراء أضف الى ذلك الاف القتلى والمفقودين
والمشردين، الاتراك يحلمون بإعادة الامبراطورية التي فرطوا فيها منذ عشرات السنين ليس إلا.
26 - الحاتمي الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:19
لقد صدرت مؤخرا رواية "ياسين قلب الخلافة" التي تتحدث عن سيرة السلطان عبد الحميد الثاني وسعي الأمم الاستعمارية لتفكيك العالم الإسلامي والتي تمكن من فهم ما يجري اليوم.
27 - abdellah agadir الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:21
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا على المقال لكن فيه مجموعة من المغالطات فمن قام باحداث 11
شتنبر 2001 هي و.م.ا وليس طالبان او باكستان.فهي طريقة لجات
اليها و.م.ا للاطاحة بصدام حسين رحمة الله عليه واستعمار الدول الاسلامية
باسم الارهاب ؟؟؟ وما يؤكد هذا الكلام ان الحدث وقع منتصف الاسبوع ولم
يحضر في ذلك اليوم اي يهودي العمل ؟؟ اذن كانوا على علم بما سيقع ؟؟
اضافة الى ان هناك افلام تعود للتسعينيات من القرن الماضي تتحدث عن احداث 11 شتنبر قبل وقوعها.المهم لمعرفة حقيقة هذه الاحداث شاهدوا
سلسلة ارماجيدون وسلسلة عصر الاستيقاظ والسلام عليكم
28 - عمر مفتاح الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:25
أكبر خطر ينتظر الدول العربية و تنفيد مخطط اسرائيل الكبرى بين النهرين الفرات و النيل و المشروع الشيعي لهدم الكعبة و القضاء على السنة. لهدا يجب على الدولة المغربية أن تحتاط من إيران و الإمارات لأنهم ينفدون المخطط الصهيوني. فإيران تتجسس و تورط الدول في مشاكل مع المجتمع الدولي و تزرع الفتنة داخل الدول و تنشأ جماعات ارهابية داخل الدول. هدا هو العمل المكلفة به إيران من طرف حلفائها الغربيين تدمير الدول العربية و تقتيل و تهجير شعبها و تخليفهم مثل العراق. سوريا لبنان اليمن البحرين تركيا .... إيران ليس عليها حصار فقط تمثيل و لا تصنع أسلحة نووية فقط تمثيل و تحصل على أموال كثيرة لإستعمالها كما كان سيقع أيام حكم مرسي أو لإسقاط أوردجان بمشاركة الإمارات.
الشيعة قتلوا الملايين من السنة و الفلسطينيين عن طريق حركة أمل الشيعية و حزب الشيطان و الحوثيين و آخرين بالعراق لبنان سوريا اليمن إيران ... يتظاهرون بأنهم أعداء أمريكا و إسرائيل و يخترعون لنا القصص الخيالية و البطولات الوهمية بأنهم أبطال و في الحقيقة الكل فقط تخطيط مع حلفائهم الغربيين.
لا للعلاقات مع إيران
29 - موحــــــــــــآ أطلس الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:42
اردوغان قضى العشر سنوات الأولي من حكمه في تثمين علاقات بلاده بإسرائيل، عقد معها اتفاقيات اقتصادية، وعسكرية واستخباراتية وأمنية لم يعقدها معها حتى العلمانيين الذين سبقوه للحكم الذين كانوا على الأقل يحترمون مشاعر العرب، معتقدا بان ربط علاقات قوية مع الصهاينة ستشفع له عند الاتحاد الأوروبي لنيل عضويته التي كان يلهث من اجلها، مع ذالك لم ينلها.

وبعد فشل نيل عضوية الاتحاد الأوروبي، وبهدلة إسرائيل له في مسألة البواخر التي بعث بها لغزة (لتضليلهم الأعراب والتمويه على علاقاته العميقة مع إسرائيل) قتلت 9 أتراك ركابها ومرغت انفه دون أن يحرك ساكن ولا أن ينال ما يريده.
بعد الفشل الذي مني به في ضم بلاده للاتحاد الأوروبي، لابد من إيجاد البديل لتحقيق طموحاته، ولم يكن البديل السهل والمتاح، سوى بلدان الأعراب التي يجب إعادة غزوها لجعلها سوق استهلاكية ضخمة والتأثير في سياساتها الخارجية. وبدأ غزو الأعراب فكريا من خلال المسلسلات التلفزيونية الرديئة التي استطاعت أن تعيد إلى الذاكرة الأعرابية حضور الأتراك في تاريخهم وحياتهم ومن ثم بدا الحديث يعود بقوة عن الخلافة الإسلامية... البقية تعرفونها
30 - zorif souss الاثنين 10 فبراير 2014 - 14:06
إن الوحدة لدى الشعوب المتخلفة هو إذابة الكل في بوتقة واحدة و هذا أمر مستحيل، فالإتحاد يكون بخلفيات نفعية للجميع دون إقصاء للثقافات و المعتقدات الأخرى و الحكم بشكل شفاف و ديموقراطي و كل هذا لا يتحقق إلا بمرونة و عقلانية المواقف إضافة إلى برامج واقعية تنعكس على حياة المواطن.و أضن عندما تتحقق هذه الأمور و تبدأ الاتحادات و التغيير فإن الحدود لن تبقى إلا في ذهن الحكام لكن هذا لن يتأتى إلا بثورة تنويرية أولا.
31 - متتبع الاثنين 10 فبراير 2014 - 14:21
آخر شخص يمكن أن يدافع عن الاسلام هو أردوغان لمادا ؟ لأنه فتح أبواب حدود بلاده على مصراعيها للارهابيين لقتل المسلمين و الأبرياء في سورية و أرسل جنوده مع الحلف الأطلسي لقتل المسلمين في أفغانستان و سمح للطائرات الحربية الصهيونية باستعمال مطاراته في تركيا لتضرب و تقتل ما تشاء من المسلمين في الدول المجاورة و لا ننسى مشاركته المباشرة في قتل الأبرياء في كل من ليبيا و مصر و تونس تحت عنوان ما يسمى بالربيع العربي .لا تدعوا هدا الثرثار يخدعكم بكلامه المزيف لأنه يخدم مصلحة اسرائيل و الغرب فقط .
32 - العربي الاثنين 10 فبراير 2014 - 14:29
لب الموضوع لا يكمن في تلك المشاريع السياستراتيجية إن صح هذا التعبير /استراتيجية السياسية/ من لدن القوى العظمى الغربية بما فيها روسيا بقدر ما كانت تهدف إلى خلق جماعات مؤسسة على إديولوجيات معينة تنطلق من مفاهيم دينية متطرفة أو متشددة تكون بمثابة الخالايا السراطانية في جسم الأمة و مد زعاماتها بالمال و السلاح /رمزاالقوة و الجاه/ و من ثم خلق صراع الزعامات داخل تلك الجماعات مما يمهد لها حتمية الانقسام و هكذا تتكاثر تلك الجماعات كما يتكاثر السرطان في الجسم حتى يرديه قتيلا أو مشلولا عن الحركة ، و هو ما نراه اليوم كنتيجة لتلك الاستراتيجية الغربية في تقطيع أوصال الامة، ظهرت جلية في العراق و افغنستان و مصر و فلسطين و سوريا والجزائر بل و أغلب الدول الاسلامية ما إن تظهر جماعة إسلامية معتدلة كانت أو متطرفة حتى تنقسم حول نفسها إلى عدة جماعات في ضرف وجيز و النتيجة حرب و خراب في كل مكان، و الدواء في نظري العودة إلى سلوك النبوة في المعاملات بين افراد الامة و مع غيرهم من الأمم و هذا وحده كفيل بلم شتات الامة الاسلامية مع التركيز على عامل العلم و التثقيف فكما قيل قديما : العلم نور و الجهل ظلام
33 - علي الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:00
لايسعني الا أن أحيي هدا الكاتب مقال غاية في الروعة والدقة دائما كنت أقول الانقلاب على الاخوان هو انقلاب على الاسلام فهم لايحاربون فلان ولا علان وانما يحاربون الاسلام لانهم متيقنون أن أكبر عدو يلاحقهم هو الاسلام
34 - impérialisme turc الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:17
l'empire ottoman est impérialiste destructeur ,il a écrasé des millions de gens pour soumettre leurs peuples à l'esclavage des turcs assassins,
c'est à cause de cet empire que les pays arabes ont été colonisés ,
aujourd'hui la turquie arme et paie les terroristes syriens pour détruire la syrie que la turquie veut partager avec israel,
heureusement que le maroc a résisté aux turcs qui n'ont pas pu coloniser le maroc,
35 - رجب طيب الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:30
بالروح بالدم نفديك يا اردوغان
36 - mhamed الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:41
أولا وبكل صدق إن أميرالمؤمنين حفضه الله ليس بالرقم السهل في المعاملات الدولية رغم العراقيل الكثيرة التي يواجهها أقول فقط الصحراء المغربية ، وعندما يقف فإنه لا يعترف بأمريكا أو غيرها الدليل هو عندما أعلن رفض مؤخرا المناورات العسكرية مع أمريكا ، قطع العلاقات مع إيران ،الوقوف الإنساني مع ليبيا ـ تونس ـ غزة ـ سوريا ـ مالي ـ السودان وغيرها من دول العالم ، كما أريد أن أصحح شيئا أن العثمانيون لم يدخلوا المغرب لسبب ألا وهو أنهم يعلمون أن المغاربة رجال إدا عزموا، وهم قادرين على حماية الأمة من المتوسط والأطلسي ، ووراء كل هادا حفض الله سبحانه وتعالى لهدا البلد، وأود أن أقول عليكم بطاعة الله ياأهل المغرب وحفض الله نقطة قوتنا الوحدة واحترام قائد البلاد ومساعدته بصدق ، الأمواج عاتيه، رعاك الله يا أمير البلاد .
37 - طنجاوي الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:58
على من تضحكون ايها الاتراك .اولاانتم عضو من حلف الناتو مندازيد من 55عام بما يعني انكم شاركتم في جميع حروب الحلف الاطلسي ..وعندكم قاعدة عسكرية امريكية المسمات بانجيلك وعندكم بطاريات اعتراض الصواريخ في حال سقوطها على حليفتكم اسراءيل .اما سفينة مرمرة فليسة سوى تهريج من تركيا انضروني اني اساعد غزة بحليب الاطفال والبطانيات .هناك دول ترسل اطنانا من السلاح لغزة فلا تحتاج لللاطراء عليها في الاعلام ..اما مسلسلاتكم فليسة سوى دعوى للتعري مثلكم مثل الهند والمكسيك والسلام
38 - المراكبي الاثنين 10 فبراير 2014 - 17:13
بسم الله الرحمن الرحيم

التحليل و السرد التاريخي في القسم الاول من المقالة قريب جدا من الحقيقة لكن الربط بين اردوغان و الإنتماء الإسلامي و محاولة الترويج لاردوغان كمنقذ او كالمهدي المنتظر ففيه تعسق و تجن على الحقيقة فاردوغان ما هو إلا بيدق في يد امريكا لضرب إيران و تدميرسوريا

المنقذ و البطل الحقيقي في هذه القصة هو بشار الاسد الزعيم العربي الوحيد الذي زود المقاومة الفلسطينية و اللبنانية بالصواريخ و رفض توقيغ اتفاقية سلام مع إسرائيل و خضع لأطول حصار اقتصا دي منذ حرب اكتوبر نعم لقد مر مئة عام على ضرب الخلافة العثمانية و تشويه الخليفة العماني 1914 الآن ستبعون نفس الخطوات مع بشار الأسد لقد اسقطو الخليفة العثماني بالثورة العربية الكبرى وهم يحاولون فعل نفس الشيئ مع بشار

اما اردوغان فهو المقابل الموضوعي و التاريخي لكمال اتاتورك الذي انتجه الإستعمار كبطل و سوبرمان قومي تركي لان العملة الرائجة آنذاك هي القومية و الآن يتم إنتاج اردوغان ك سوبرمان و بطل إسلامي لان العملة الرائجة هذه الأيام هي العامل الديني
39 - موحـــــــــى أطلس الاثنين 10 فبراير 2014 - 17:49
أعتقد أن غالبية المعلقين، إما أنهم لم يقرؤوا المقال كله ويعلقون على عوانهم، ووفق الفكرة الخاطئة التي تكونت لديهم عن تركيا بفضل نجاحها في النفاذ إلى عقولهم الضعيفة. وإما أنهم قرؤوا المقال لكنهم لم يفقهوا فيه أي شيئ رغم أن صاحبه كان واضحا جدا في ما يعنيه حينما قال :
"ازدان الشرق الأوسط بالأعلام التركية في الشوارع؛ وصور أردوغان على الجدران؛ والمسلسلات التركية في التلفزيونيات؛ والسفن التركية في البحار؛ والمقاولين الأتراك في البناء، وامتلأت القلوب بحب العثمانيين" ولـــــــم يقل "امتلأت القلوب بحب الإسلام"

من التخلف أن يتمادى بعض الأعراب في مدح اردوغان ومشروعه التركي الذي لا علاقة له بالمشروع الإسلامي الذي ينشده بعض الأعراب الذين حنون إلى نظام حكم الخليفة.

أقولها وأعيد، أردوغان لا يحمل مشروع إسلامي كما تريدونه انتم، وإنما يحمل مشروع تركي خالص، هدفة تطوير الاقتصاد التركي وفتح الأسواق العربية والتواجد في مناطق إنتاج ومرور النفط وممارسة التأثير على حكام المنطقة وإعطائهم الأوامر والبيع والشراء في مواقفهم، لذالك وقف مع طراطير مصر الذين طردهم الشعب، ويساند إخوان الشياطين في سوريا لتخريبها....
40 - lhanq الاثنين 10 فبراير 2014 - 18:51
عن اي امة يتحدث كاتب المقال؟ امة محكومة بطاعة الانكشارية والدايات؟هل ستجعلنا نعتقد اننا فعلا امة "عثمانية"واحدة؟ان التاريخ لا يرحم..فعيشوا على وهم الامة التي لم ترالنور ابدا.فكل من حكموا كانوا غير مكترثين سوى على سيرورتهم
41 - oujdi الاثنين 10 فبراير 2014 - 18:56
هذا التحليل الأقرب إلى كشف ما يحاك ضد الأمة الإسلامية وأبناءها البررة المخلصون لدينهم لا يروق لكثير من ناس اليوم ، فعوض أن يصوبوا غضبهم تجاه العدو الحقيقي الغرب المتمثل في بريطانيا فرنسا أمريكا والروس الذين يكيدون لنا ليل نهار ؛ نرى عداءهم لنا مطبوعا على وجوههم ، مزقوا الأمة الإسلامية شر ممزق ،
ناس منا كثير يكرهون الإخوان المسلمون في مصر ، يكرهون أردوغان ، يكرهون الغنوشي في تونس ، يكرهون ... يكرهون القرضاوي ... لماذا ؟ لأن هؤلاء ينصرون دين الله ، ويريدون تطبيق القرآن كتاب الله ، لا فصل بين الدين والسياسة، الشريعة الإسلامية هي الحكم بيننا .
وعليه اللبرالي والعلماني والشيوعي هم مع الغرب في حربه ضد المسلمين، منا ويحاربوننا.
42 - الف ليلة و ليلة الاثنين 10 فبراير 2014 - 19:17
صال بنا الحاكي و جال في حكاية الف ليلة و ليلة. نسج من خياله الخصب ما شاء. ولكن النتيجة هي ان الحاكي يبكي أطلال العثمانيين الجدد اردغان و أوغلو الذين تهشمت عظامهما على الصخرة السورية. نسي الكاتب ان اردغان عاد من توه من طهران و وقع اتفاقيات استراتيجية و قال بالحرف(ايران بلدي الثاني، و سنعمل مع الوزراء الإيرانيين و كأننا حكومة واحدة). من نصدق إذن اردغان ام كاتب المقال. المعاملات التجارية مع ايران فاقت 20 مليار دولار. العلاقات العسكرية و الاقتصادية مع اسرائيل تضاعفت في عهد اردغان رغم الخرجات الإعلامية المنافقة لاردغان. تركيا تستضيف اكبر القواعد العسكرية لحلف الناتو ( لمهاجمة اسرائيل؟؟؟!). اردغان جن جنونه لان أمريكا لم تهاجم سوريا. حاول ان يركع امام أوربا ليلتحق بالاتحاد الأوربي فخذلوه. تعاون مع السعودية للإطاحة ببشار، فأطاحت السعودية بمرسي اخ اردغان في المرجعية. ثم جاءته الصفعة من مرشده الروحي غولن الذي يمسك بالأمن و القضاء. الخلاصة ان السياسة لا ترحم المغفلين، و سيذهب اردغان كما ذهب مرسي و سيبكيه البكاؤون على شاكلة الكاتب المحترم الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة من ابن سبا الى لورنس العرب ...
43 - قشة من الغثاء الاثنين 10 فبراير 2014 - 19:37
وددت -منذ فترة -ان اظفر بمقال يبسط هذه الحقيقة كما هي مبسوطة هنا .فلله درك ايها الكاتب الكبير واني لاشد على يديك واشكرك.اما اولائك الذين يعادون عملاق هذا الزمن المثخم بالاقزام اعني الزعيم التركي المسلم رجب طيب اردوغان اقول لاعدائه من ادعياء الاسلام خاصة:انكم تقفون -والله-في طابور خاسرلا محالة
44 - المهدي المسيح الدجال المنتظر الاثنين 10 فبراير 2014 - 20:40
كتحليل جيو سياسي فهو أصاب الكثير من الحقائق رغم اتسام الكاتب بنفحة شوفينية عثمانية تركية لكن أنا شخصيا اعتقد ان الأمر أعمق من مجرد سياسات و مصالح اقتصادية كما يعتقد البعض لكن في الصلب هو موضوع ديني توراتي لاهوتي تم التخطيط له منذ قرون لكنه خرج للوجود رسميا منذ أواخر القرن 19 و الهدف هو إعادة تأسيس مملكة الله المقدسة و هي إسرائيل الكبرى فوق أرض الميعاد من النيل إلى الفرات وسنفهم لماذا بالضبط يتم تدمير مصر و الشام و العراق و تأسيس ممالك مجاورة خاضعة و منهكة هي كردستان وإيران شرقا و ممالك البترودلار جنوبا و ما تبقى من مصر شرقا.ثم بالطبع ما دام الهدف دينيا بالأساس فالضرورة تقتضي تدمير أي دين أو إيديولوجيا معارضة للمشروع و اخطر عدو يهددهم هو الإسلام و لذلك يتم تخريبه من الداخل بتلويثه بالجماعات الإرهابية المختلفة المذاهب.للمعلومة فقط أنا لا أتابع المحاضرات الدينية كثيرا بل اغلب أفكاري استنتجتها من سينما هوليود و تحاليل لاهوتيين غربيين معارضين لهذا المشروع الجهنمي الذي يستهدف استعباد البشرية جمعاء سواء بالشهوة أو بالألم لا يهم . باختصار.مرحبا بكم في النظام العالمي الصهيوني الجديد.
45 - لكن الاثنين 10 فبراير 2014 - 22:38
يصور الكاتب الغرب والروس على انهم السبب الأول والأخير في المشاكل التي تصيب العالم الإسلامي.

لكن ما لم أفهمه من كل هذا هو:

*****لملذا أغفل الكاتب دور العرب والأتراك في كل ما يصبهم؟

**** وهل أن المسلمون لم يكن لهم نصيب من هذه المشاكل؟

----أوليس جهل الأمة واستبداد رؤسائها هو السبب الأكبر في ذالك؟

---- وعقلية أنا ومن بعدي الطوفان أحسن دليل على ذلك.
46 - rifii ajdir الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 00:33
y des pays comme l imarat, et Saudia praticiper a l'explosion de la truqie qu'est un pays bien exploité ces ressources des manieres islamique pure, avec un mentalité propore, bravo MR RAJAB ORDOGaN, t'a construire ce que atatok a exploséé,
47 - skouza الخميس 13 فبراير 2014 - 17:59
الصراحه ازددت فخرا كوني مغربي وبعدها املا و ينطبق هدا على المغاربه كلهم ان المغرب ظل و سيظل منفرد و ليس دلك البيدق الدي يلعب به بسهوله دولتنا في زمن العثمانيين بالرغم ان العثمانيين قلصوا خارطتنا الا اننا ظللنا حاضرين في المنطقه, بالنسبه للوضع الحالي طبعا لسنا مع ايدي الهلال الشيعي ولنقل اننا اكتر مع الحزام الاخضر لكن لا يعني هذا اننا منساقين تماما فبلدنا يقوي علاقاته مع جميع الاطراف و أقسم لو ان المغرب قوى اقتصاده و سياسته و مجتمعه سيصبح قوه في المنطقه وادا كان كاتب المقال يلوح بالامبراطوريه العثمانيه فالمغاربه كدلك يريدون ارجاع التاريخ .... كل من الدول لها مصالحها و سياستها لتحقيق مصلحته, صراحه نحتاج مثل المقالات اعلاه الكاتب في المستوى وتحليله يرضى القبول ومتفق معه فيما يخص فلسفه الحزام الاخضر و الهلال الشيعي و تبجيله لاردوغان وربط الحوار بالامبراطوريه العثمانيه و الامه يزيح الغطاء على جزء من اهداف تركيا بدورها في المنطقه و لكني لست مع الكاتب في مسأله التحالف هناك تحالف لكن لاأظنه على تركيا بالاساس
48 - سليمان الأربعاء 05 مارس 2014 - 14:45
الكاتب أحسن في توجيه الأحداث التاريخية للاستحواذ على مشاعر القراء ليستميلهم في النهاية إلى الضرب على جماعة "الخدمة".. فكأن الجماعة تدار من قبل أمريكا وإسرائيل؟؟ إذا كانت هكذا فلماذا اعتمد أردوغان عليهم على مدار 10 سنوات مثنيا على إنجازاتها؟ تحدث الكاتب عن إيران على أنها جرء من المؤامرة..طيب.. لماذا أردوغان مازال يستلهم منهم أفكاره ويوطد معهم علاقاته وهو يعملون على القضاء على تركيا؟؟ وسمح السيد أردوغان للمؤسسات الشيعية حرية التوغل في داخل تركيا وأعطت معادلات لجامعاتها مما يفرض علينا الفكر في أن إردوغان جزء من المؤامرة لاتي تحاك على تركيا.... لابد من شرح هذه التناقضات، ولم يتحدث السيد الكاتب عن الفساد والسيطرة على القضاء والحجر على الصحفيين، ولا حياة لمن تنادي...
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال