24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  4. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حمادة: المد التكفيري يتصاعد لدى معتقلين مغاربة بِبَيْعتهم لـ"داعش"

حمادة: المد التكفيري يتصاعد لدى معتقلين مغاربة بِبَيْعتهم لـ"داعش"

حمادة: المد التكفيري يتصاعد لدى معتقلين مغاربة بِبَيْعتهم لـ"داعش"

في خضم تصاعد الخطاب التكفيري من داخل السجون المغربية، أطرافها معتقلون إسلاميون مدانون في قضايا مرتبطة بالإرهاب، كان آخرها إعلان بعضهم موالاة تنظيم القاعدة، في بنية "تنظيم الدولة الإسلامية في العرق والشام"، يرى الباحث في الشأن الديني، منتصر حمادة، أن الأمر يعد نقطة مؤرقة في ملف المعتقلين، مشددا على أن ضرورة تفاعل الدولة المغربية إيجاباً مع الأخير، "سيمكن من الحد تصاعد هذا المد المتشدد".

حمادة اعتبر أن "بيعة" أم آدم المجاطي الأخيرة لتنظيم "داعش"، "لا تمثلها إلا نفسها.. ما دامت المعنية لا تمثل تنظيما إسلاميا جهاديا ولا تتزعم تنظيم بخلايا وأدبيات"،مشيرا إلى أن هذه البيعة تحيل على "بيعة" موازية تعج بها السجون المغربية لدى أوساط المعتقلين الإسلاميين الذين يتوزعون على مذاهب وتيارات، "ونضيف مع هؤلاء اليوم، عشرات معتقلين إسلاميين، عادوا مؤخرا من الديار السورية، وتم اعتقالهم فور قدومهم للمغرب".

ويرى الباحث في الشأن الديني أنه وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد المدّ المتشدد لدى مجموعة من المعتقلين الإسلاميين، "إلى درجة إعلان هؤلاء عن ولاءهم وبيعتهم لتنظيم "داعش"، مع أنه لم تطأ أقدامهم الأرض السورية، وبالكاد يتابعون تطورات الساحة هناك عبر الفضائيات والمنابر الإعلامية"، مع اتجاه أسهم التيار التكفيري "مقارن مع المعتقلين السلفيين إجمالا، بمن فيهم تيار 'السلفية الجهادية'".

ويذهب منتصر بالقول إن تشدد مواقف المعتقلين، إلى درجة إعلان ولاءهم لتنظيم "داعش"، "الذي تبرأت منه أغلب الحركات الإسلامية الجهادية، بما في ذلك تنظيم "القاعدة""، مرتبط أساسا بتعامل الدولة المغربية مع ملف المعتقلين الإسلاميين، "نتحدث عن تعامل يراوح مكانه، باستثناء بعض الحالات الخارجة عن نمط المألوف، كما جرى مثلا مع الاستقبال الذي خص به ملك البلاد بعض المعتقلين في إطار مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".

من جهة أخرى، كشف المحلل والباحث في تصريحه لهسبريس عن وجود حالات تذمر لدى أوساط المعتقلين الإسلاميين، خاصة السلفيين، في السجون المغربية، بسبب لامبالاة أغلب الفاعلين من تطورات الملف، "سواء تعلق الأمر بالمؤسسة الحكومية، التي يقودها اليوم حزب إسلامي، كانت قياداته في السابق تقدم وعودا بالتدخل من أجل تسوية الملف.. قبل أن تتطور الأمور اليوم لإعلانها بأن الملف خارج دائرة تدبيرهم".

الفاعل الآخر الذي تخلى عن الملف، حسب منتصر حمادة، يبقى مؤسسة العلماء، "مع أنه عمليا، تأكد أن الدولة في أمس الحاجة إلى وسطاء دينين من تشجيع مشروع 'المراجعات'، أو ترشيد الخطاب الإسلامي السلفي"، مضيفا أننا في المغرب لم نصل بعد إلى ما جرى في مصر أو السعودية، "حيث شهرنا انخراطا نظريا وعمليا لمجموعة من العلماء في لقاءات وجلسات مناصحة مع المعتقلين، وكانت النتائج إيجابية للجميع: الدولة وبالتالي الأنظمة والمعتقلين الإسلاميين، سواء في مصر أو السعودية، وحتى في ليبيا، أيام تدخل سيف الإسلام القذافي".

وتسائل المتحدث عما يحول دون استفادة المغرب من تلك التجارب النوعية، موردا أيضا النموذج المصري أيضا "انخراط العلامة محمد الغزالي مثلا في جلسات فقهية داخل السجون من أجل إقناع رموز وقواعد "الجماعة الإسلامية" وجماعة "الجهاد" بالعدول عن افكار التشدد"، مضيفا أن عدد المعتقلين المفرج عنهم خلال السنتين الأخيرتين (حوالي 70 معتقلا)، يقارب عدد المعتقلين الذين تورطوا في خلايا تم تفكيكها مؤخرا، أو عادوا من الديار السورية (يناهز مجموع هؤلاء حوالي مائة معتقل تقريبا)، "بمعنى أنه حتى من الناحية العددية، لا زال الملف يراوح مكانه".

في السياق ذاته، سجل منتصر حمادة تذمر المعتقلين الإسلاميين من لامبالاة الجميع (الدولة، الحكومة، الفاعلين الحقوقيين، الباحثين، الإعلام...) من مبادرة "المراجعات" الذي يقوده المعتقل الإسلامي حسن الخطاب، "بل وصل الأمر هنا إلى استفسار عضو بارز في حركة "ضمير" حديثة التأسيس (وهي حركة يصفها الإسلاميون بأنها "علمانية" و"حداثية")، بالرغبة في الإطلاع على المبادرة وتشجيع هذه المواقف المعتدلة".

في مقابل ذلك، هناك صمت "المشايخ" ممن كانوا معتقلين سابقا، يقول منتصر، ومن الذين كانت تعول عليهم الدولة للمساهمة في التوسط بينها وبين المعتقلين قصد تسوية الملف، "فإذا بهم اليوم يطبقون الصمت عما صدر عن حسن الخطاب، بل هناك من هؤلاء من يشكك أصلا في أن تكون هذه الوثائق صادرة عن الخطاب"، مشددا على أن وجود معتقلين إسلاميين سابقين يدافعون عن هذه المراجعات، "ولا يحظون بأي متابعة إعلامية تخدم مشروع المرجعات أو ترشيد الخطاب الإسلامي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - أحمد الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:04
أهل السنة لا يبايعون غائبا ولا غير ممكن أي لا يمكنه إقامة الصلاة فيهم.. هؤلاء خوارج
2 - لاإسلام ولا يحزنون الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:16
ليس هناك سيدي معتقلين إسلاميين، لكن مجرمين خلف القضبان.
-العراق كانت على أحسن حال في عهد القائد الشهيد صدام حسين؛
-سوريا كان وضعها جيد قبل ظهور الجيش الإرهابي الحر وأكلة أكبدة وقلوب الموتى؛
وليبيا كانت تنعم بالهدنة والاستقرار والنمو قبل دخول الإرهابيين لها؛
والمغرب كان وضعه جيد جدا قبل 20 فبراير 2011 و 25 نونبر 2011.
3 - ودادي تسعينيات الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:23
داعش هي صناعة ايرانية امريكية خبيثة وهي منتوج صفوي شيعي لتدمير الجيش الحر وليس لهم اي علاقة با ديننا الحنيف وقد ارسلو من طرف المالكي لمساعدة صديقه في سفك دماء بشار. داعش او تنضيم الدولة الاسلامية في العراق ويجب الضرب بيد من حديد على من يصطاد المغاربة لسفر الى داعش التي تسفك دمائهم .تم لمادا يسمح لاايران وحزب الله والحوتيون وداعش لقتل المسلمين في سوريا ولا يسمح للدول السنية بتسليح الجيش الحر هنا بيت القصيد لان الحرب هي حرب صليبية تخدودها ايران بالوكالة عن الصليبين لتقسيم الدوال العربية لان امريكا استنزفت خيرات الخليج واصبح لديها فائض من البترول الان لهدا سامحت في تحالفها الخليجي وفجات العرب بتخليها عنهم ارجعو الى وتيقة برنارد لويس وستكتشفون الخريطة الجديدة للعالم الاسلامي والتقسيم مكتوب بالفارسي وهدا ياكد العلاقات المتينة بين امريكا وايران مند زمن بعيد ايران هي عصا امريكا السحرية لتقسيم المسلمين
4 - صفــــــوح الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:30
تزامن ارتفاع المد التكفيري مع ارتفاع الاتهام بالإرهاب، رغم أنه لا وجود للإرهاب على أرض الواقع فما هو إلا مسطلح أمريكي اخترعه بـــوش لتبرير هجومه على افغانستان والعراق وتبناه أتباعهم إما لإرضاء أمريكا واتقاء شرها أو لتبرير التجاوزات الظالمة..
الثوار ثائرون على استبداد أمريكا ومباهاتها بأسلحتها الكيماوية والدرية (وهدا هو الإرهاب الحقيقي) ومؤازرة بني صهيون في قتلهم للفلسطينيين الأبرياء ..حتى أصبح هؤلاء الفلسطينيون المطالبون بحقوقهم هم الإرهابيون والغزات هم الأبرياء، كل هدا بالسلاح.. وللأسف ضعيفي المروءة من المتأسلمين يصدقون العدو ويسبحون معه في نفس المستنقع.. وهدا ما يبرر معادات الثوار حتى للحكام العرب والمسلمين لأنه حري بهم تقدير خطورة كراهية اليهود والنصارى للأمة الإسلامية عوض مساندتهم في قتل بني جلدتهم.. الحل هو العدل والإنصاف يابني آدم.. فكلكم من آدم وآدم من تراب.......
5 - العدل أساس الملك الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:41
السؤال المطروح في دولة الحق و القانون هو:
لماذا في المغرب يطبق القانون فقط
على الضعفاء...!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بينما يتمتع المقربون من الدوائر العليا
ومن يدور في فلكه ب:
"عفا الله عما سلف"
وكلنا نعرف أن الضغط يولد الإنفجار...
وكفى من التطبيل و التهليل
للإستثناء المغربي لأن المغرب
قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر في أي
لحظة...
إن لم يتدخل من يهمه الأمر
لإصلاح الوضع قبل فوات الأوان
لست سلفي ولست تكفيري ...
وغيرمتعاطف مع المغاربة
الجهاديين في سوريا...
لكن واقعي...
إن السبب الدي دفع الشباب
للسفر لسوريا وتصاعد الحملات
التكفيرية هو:
-فقدان الأمل في الإصلاح من داخل المؤسسات
-عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة
-حماية الفساد ومكافأة المفسدين
-سياسة إفقار الفقير وإغناء الغني
-إستفادة السياسيين من الريع مقابل السكوت
خلاصة القول:
يجب تحقيق العدل الشامل
أما سياسات القمع والتخويف والترهيب
والتفقير والتجويع والإعتقالات والسجن
فلن تؤدي إلا لتأخير إنفجار"القنبلة الموقوتة" ليس إلا
وسأذكركم بما قيل للفاروق (عمر بن الخطاب)
عندما نام تحت شجرة في الخلاء
ليس له حراس شخصيون...
"حكمت فعدلت فنمت"
اللهم إني بلغت...
6 - كمندار الاثنين 17 فبراير 2014 - 10:03
ان جمود المجلس الديني بالمغرب بوزارة اوقافه و تطاول ملاحدة الاتحاد الاشتراكي و فتح الابواب للمثليين و وكالين رمضان و الرشوة و المحسوبية لسوف تنعكس بظهور الاسلاميين بطريقة غير مواكبة للدين و كانها رد فعل
حفظ الله هذا البلد
7 - عبد المنعم الاثنين 17 فبراير 2014 - 10:08
كما يظهر دول كثيرة في ورطة مع الإرهاب والحل ربما صعب على كل دولة على حدة , هذه التيارات عابرة للحدود, تتربص وتتلقف كل شاب تائه لادراسة ولاعمل وغالبا عائلة مشتتة, أليس هذا هو مالدينا في الأحياء الفقيرة؟

عملية غمض العيون على المشاكل الإجتماعية للشباب عمل خطير جدا لاينتج إلا الإرهاب والإجرام الذي أصبح منتشرا بشهادة الصحافة المغربية.

أظن بأنه يكفي ملاسنة بين الأحزاب السياسية والقذف الشخصي لزعمائها والعمل على دراسة المشاكل الحقيقية التي قد تعصف بالبلاد للهاوية.

تخصيص ميزانية خاصة تقتطع من أي جهة كانت فقط لتصحيح وضع الشباب, على الأقل سيمنحهم جرعة من الوقاية ضد الإرهابيين الحالمين بعودة الحياة إلى الوراء.
8 - مواطن الاثنين 17 فبراير 2014 - 11:33
لست أدري لما لا يرى كتابنا إلا المد التكفيري أو الإجرامي أو الظلامي أو الرجعي أو... دون أن يروا المد التسلطي عند الدول عامة والعربية خاصة.
9 - مهاجر الى الابد الاثنين 17 فبراير 2014 - 11:45
السعودية تيقنت للخطر الحادق بها لهذا اصدرت امرا ملكيا يحاسب كل من يذهب ليقاتل في بلد اخر وكذلك معاقبة محرضي الشباب على مايسمى الجهاد وكل وسائل الاعلام سخرت لهذا الغرض لذا انا احث جريدتكم على وقف مثل هكذا مقالات تحريضية وبدلا عنها توعية الشباب باننا امة واحدة ودين واحد ووراءءنا تركة ضخمة من الفقر والامراض والتعليم الرديء وبنى تحتية هزيلة ومراكز ابحاث لاتكاد تذكر وان كل مايقام من ثورات لاتمثل التطلعات الحقيقة للجماهير صحيح ان هنالك انظمة مستبدة كثيرة بالمنطقة لكن ذلك لايستوجب حرق الاخضر واليابس من اجل التغيير انظروا الى حراك البحرين كله سلمي وهناك خطوات لتنفيذ الاصلاحات دون ان تكون دماء مثل سوريا وقبلها ليبيا
10 - ابو مريم الاثنين 17 فبراير 2014 - 11:45
دأعش النصرة القاعدة حماس حزب الله جبهة الانقاذ الشبيبة الاسلامية وغيرهم منالاسماء كلها مسميات لاسم واحد هو الارهاب سواءا كانت سنية او شيعية لها نفس نفس المرجعية تزكي الجهل والخرافة واﻻستبدأد المدي والنفسي لاتؤمن

بالحريةوالديمقراطية والعلم قامت على القتل
والترهيب
11 - السلام عليكم ورحمة الله الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:11
البيعة واجبة على كل مسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم " من مات ‏وليس في عنقه بيعة مات مِيتة جاهلية " غير أن من كان من أهل الحل والعقد والشهرة ‏فبيعته بالقول والمباشرة باليد إن كان حاضراً ، وبالقول والإشهاد عليه إن كان غائباً . ‏وكذلك صرح الحنابلة والشافعية بأن المعتبر في البيعة هم أهل الحل والعقد من العلماء ‏والرؤساء ووجوه الناس، بخلاف العامة فإنهم لا يلزمهم مبايعة بالقول ولا بالحضور، بل ‏يلزمهم الطاعة وعدم الخروج، واعتقاد أنهم تحت أمر الإمام.‏
والمراد بالميتة الجاهلية كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس ‏لهم إمام مطاع، وليس المراد أنه يموت كافراً بل يموت ‏عاصياً،
فمن كان يعيش في بلاد الغرب وسمع ‏بوجود إمام مسلم اجتمع عليه المسلمون وولاه أهل الحل والعقد، أو جاءته الإمامة عن ‏طريق الاستخلاف أو التغلب والقهر، وحكم الشرع، لزمه اعتقاد إمامته والنصح له والطاعة، ومناصرته ‏ومعاونته على قدر الاستطاعة،
على أن المسلمين يجب عليهم دائماً السعي في تنصيب خليفة عام يجمع ‏شتاتهم، ويقيم لهم دينهم ودنياهم وفق منهج الله جل وعلا، واهتداءً بكتابه وسنة رسوله ‏صلى الله عليه وسلم. والله أعلم
12 - مغربي الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:36
أنا مع صاحب التعليق رقم 2 و أضيف أن هؤلاء بعيدون عن الاسلام الحقيقي دين التسامح و الايخاء و نبد العنف أما الدين وراء القضبان فأتمنى لهم البقاء هناك أو الخروج منه تائبين مسالمين و مسلمين حقيقيين و ليس بدعات العنف و الارهاب و القتل و أتمنى لكل فرد من المجتمع أن يعمل جاهدا الى توعية الناس و خصوصا هؤلاء الظلاميين الأميين المتخلفين الدين انساقوا مع علماء الفتن كالقرضاوي و قنوات التحريض كالجزيرة و العربية الخ الخ.
13 - مسلم مغربي الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:58
هؤلاء الخوارج ليسوا بسلفيين فه فارقوا جماعة المسلمين و أئمتهم في أصلين مهمن و هما:

1. مخالفة السنة حتى أنهم جوزوا على الرسول صلى الله عليه و سلم الجور والضلال و لم يوجبوا طاعته ومتابعته و إنما صدقوه فيما بلغه من القرآن دون ما شرعه من السنة التي تخالف بزعمهم ظاهر القرآن.

2. تكفير جماعة المسلمين بالذنوب ويترتب على ذلك استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب ودارهم هي دار الإيمان و وافقوا الرافضة في تكفير الصحابة و من تبعهم بإحسان. و لهذا يبايعون أمراءهم الخارجين على حكام المسلمين

فينبغي للمسلم أن يحذر من هرلاء الخوارج أصليهم الخبيثين وما يتولد عنهما من بغض المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين.
14 - nadori الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:46
خطر التطرف التكفيري كبير جدا ولن ينجو من ويلاته احد اذالم نتعاون كلنا لصده...مصدر هذا الفيروس هو التفكير السلفي الوهابي الذي بدأ يعشعش في مجتمعنا بعدما كان غريبا عنه ..فمع ظهور الفضائيات والانترنيت وغياب الثقافة الدينية عند كثير من الناس ..تمكن دعاة الوهابية البغيضة من نفث سمومهم بين الشباب السذج تحت عناوين براقة كاهل التوحيد وما شاكل ذالك ...اما الحقيقة المرة فهي التكفير والاخطر من هذا كله استباحة عرض ودم من يكفرونه وهنا يكمن الخطر..ان الوهابية ورم خبيث يجب استآصاله قبل ان ينزرع في جسد مغربنا الحبيب الذي يتمتع بالامن والاستقرار .ولكم في افغانستان .باكستان,العراق سوريا,الجزائر والصومال خير امثلة لما يمكن ان يحل بالبلد...كلنا مسؤولون عن امن وطننا فحذاري حذاري...
والى ودادي تسعينات اقول لك...قل لي يا شاطر..كيف لايران الشيعية ان تكون تنظيم سني متطرف يكفر الشيعة ؟ اين المنطق ؟ نحن نعرف مصدر هذه الاكاذيب ..فهم غلاة الوهابية انفسهم بعدما انكشفت عوراتهم امام العالم ..في غوانتنامو لن تجد ايرانيا واحدا ..والسبب بسيط فمراجعهم الدينية عقلاء لا يكفرون ولا يستبيحون الارهاب عكس شيوخ الوهابية
15 - خليل الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:50
يجب اعطاء لكل ذي حق حقه. لماذا تجعلون من يصبح مسيحيا او شيوعيا او علمانيا له حرية ذلك وتنتفضون لإعانته له الحق ومن حقه وحرية التفكير؟ اما الاخرين متدينون او متشددون تحسبونهم ارهابيين. هذا هو التناقض بعينه. انا اقول كل واحد يجب ان ياخذ حقه وإلا الجميع يجب ان يحترم بلده قوانينه اخلاقه دينه. اسمعوا و عو .
16 - مسلم مغربي الاثنين 17 فبراير 2014 - 14:54
إلى 15 - nadori

الفيروس التفكيري ظرب خوارج العصر (دعش و القاعدة) و الرافضة المجوس كلهم يكفرون المسلمين و لا يرون فيهم إلا السيف. فهم الذين دمروا أفغانسان و الشيشان و العراق و آن هاهم يدمرون سوريا و اليمن.

أما السلفيون أتباع السلف الصالح الذين نعتهم بالوهابية لا يخرجون على حكامهم ولو أكلوا أموالهم و ظربوا ظهورهم و لا يكفرون المسلمين فهم يتبرؤون إلى الله من التكفيريين الخوارج و الرافضة المجوس الذين دمروا البلاد الإسلامية و شوهوا الإسلام بصفة عامة و السلفية التي على منهج الصحابة بصفة خاصة.
و إلى الله المشتكى
17 - nadori الاثنين 17 فبراير 2014 - 16:48
الى رقم 17
ان الانطباع الذي لدي انك تستعمل مفردات ولا تدري معناها, هل قصدك بالمجوس ايران؟ هل تعي ماتقوله؟ ..تقول عن اخواننا الايرانيين المسلمين منذ ازيد من 14 قرنا انهم مجوس؟؟ اليس هذا بحد ذاته تكفيرا؟!!! ايران التي ضحت وما تزال تضحي برفاهية شعبها بسبب الحصار والعقوبات من اجل مساندة الفلسطينيين هل هذا هو العرفان بالجميل بتسميتهم مجوسا؟ هل الذين يقومون بالعمليات الانتحارية وتفجير الاسواق ايرانيون ؟ام سعوديون وعرب اخرون ..كن صريحا مع نفسك ولا تثقل كاهلك بكلمات انت مسؤول عنها يوم القيامة..كلمات قد تؤدي بك الى ما لا يحمد عقباه ..نصيحتي لك ان تثقف نفسك وتفكر جيدا قبل ان تتفوه بشيء ..فقط استمع الى ادبيات شيوخ الوهابية وحكم عقلك وسترى النتيجه ...الجاهلية الثانية بحلة جديدة ..ولنا الله فيما سوف ياتينا
يا رب الطف بنا
18 - داعش مجمع التكفير والتدمير الاثنين 17 فبراير 2014 - 20:56
ان هؤلاء الخوارج الارهابيين الظلاميين التكفيريين يبايعون حتى "ابليس" اذا كانت مصلحتهم تلتقي و"مجمع الابالسة" خصوصا اذا وجدوا في هذ المجمع ضالتهم او ماتمليه عليهم اجندتهم والبروباغندا التي تجمعهم وتضمهم وتؤدي بهم التي تحقيق اهدافهم التدميرية والارهابية ونشر ثقافة الكراهية والتطرف والالغاء والاقصاء ونبذ التسامح والتظامن...
19 - مهاجر الى الابد الاثنين 17 فبراير 2014 - 20:58
خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين
اذا الاخرين كانوا مجوسا بالمقابل الجهة الاخرى كانوا وثنيون يعبدون الحجارة واذا الاخرين روافض لانهم رفضوا بيعة ابي بكر بالمقابل هنالك نواصب عادوا اهل البيت ونصبوا لهم العداء وكلمة روافض مجوس تقابلها نواصب وثنيون وكلها كلمات قبيحة لايوصف بها مسلم وتدلل على الخلق المنحط لمن يطلق هكذا كلمات بحق الاخرين ان الله سبحانه وتعالى قد جعل التقوى اساس المفاضلة وليس النسب
20 - مسلم مغربي الاثنين 17 فبراير 2014 - 23:07
إلى 17 - nadori

أعني بالروافض المجوس الذين:

- رفضوا القرآن و قالوا حرفه الصحابة رضي الله عنهم،
- رفضوا السنة و قالوا وضعها الصحاب رضي الله عنهم،
- رفضوا عدالة الصحابة وقالوا إغتصبوا الخلافة من علي رضي الله عنه،
- رفضوا براءة الله لأمنا عائشة رضي الله عنها و إتهموها بالفاحشة و كفروها و لعنوها،
- رفضوا خلافة أبي بكر و عمر و عثمان و كفروهم و يلعنوهم،

إذن هؤلاء الذين لا يومن بالقرآن و لا بالسنة و يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه و على آله وصحبه و سلم و يكفرون الصحابة و الخلفاء الراشدين و يلعنونهم ليل نهار من يكونوا؟

قلت: " ايران التي ضحت وما تزال تضحي".
كم عدد الحروب التي خاضت إيران ضد إسرائيل لتحرير فلسطين؟
كم عدد الإيرانيين الذين ماتوا من أجل فلسطين؟

أليس صدام حسين الذي ضرب إسرايل هو من شنقه عملاء إيران صباح عيد الأضحى ليقولوا لإسرائيل هذا جزاء من تجرأ عليك؟

الذين يقومون بالعمليات الارهابية و الإجرامية هم الخوارج مثلهم مثل الروافض يقتلون المسلمين و يدمرون عليهم ديارهم فهم شر الخلق و الخليقة شر قتلى تحت أديم السماء قتلاهم وخير قتيل من قتلوه وهم كلاب أهل النار يوم القيامة.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال