24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. صحيفة: البالونات الحارقة تهدد قلب إسرائيل (5.00)

  2. ألمان يتظاهرون بهتافات مناهضة للتمييز العنصري (5.00)

  3. دراسة: "العين الكسولة" تؤثر على وظائف الدماغ (5.00)

  4. "مسيرة البيضاء" تُنادي بمحاكمة المُفسدين والتوزيع العادل للثروات (5.00)

  5. إصابات وخسائر في حريق بـ"سناك" وسط مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

2.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كيف نشأت صناعة ومعايير مهنة الإمامة في الإسلام؟

كيف نشأت صناعة ومعايير مهنة الإمامة في الإسلام؟

كيف نشأت صناعة ومعايير مهنة الإمامة في الإسلام؟

كيف نشأت وظيفة الإمامة في الاسلام؟ ما هي المهام الجوهرية للإمامة وما هي معاييرها المهنية ومن يحددها؟ سأبين إعتمادا على ثلاثة مصادر من إنتاج مفكرين اسلاميين أوائل كيف نشأت هذه المهنة وكيف تطورت في القرون الأولى للإسلام. سأحاول الجواب عن هذه الأسئلة في عجالة، واعتمادا على ثلاثة مصادر من إنتاج مفكرين إسلاميين أوائل، وهم السوسيولوجي ابن خلدون، المفكر الديني الامام الغزالي، والمفكر السياسي أبو الحسن الماوردي.

في كتابه "المقدمة" (نسخة غير مؤرخة ص 191-221) يحدد إبن خلدون مفهوم"الإمامة"في فعل قيادة أو إمامة الناس في الصلاة بالمسجد ووصف الامامة أنها وظيفة طقسية تعبدية قحة،وأنها تهتم بتنظيم الواجبات الدينيةِ وبطبيعة الحالِ فإن لهذه الواجبات تبعات إجتماعية، فالإمام يضطلع بدور هام يستمد أهميته من أهمية الصلاة كنسك أساسي في النسق الإسلامي، ولهذه الأهمية كانت الصلاة تندرج بشكل مباشر ضمن مسؤوليات السلطان تليها مؤسسة الفتوى ثم الفقه فالجهاد (القوات المسلحة) فالزكاة (الضرائب) وأخيرا الحسبة (المالية). إضافة إلى إمامة الصلاة فإن إبن خلدون تطرق أيضا الى مفهوم "إدارة الصلاة" دلالة على تعقد واستراتجية هذه المهمة بحيث ان الصلاة كسلوك ديني مرئي فإنها كانت تلعب وقتذاك دورا هاما في قياس مدى وطنية وإنتماء الأفراد كما الجماعات إلى الدولة اوالامة الإسلامية.

ونظرا لأهمية الإمامة فإن الإمام كان يعين من طرف السلطان أو نائبه في حالة ما تعلق الأمر بالمساجد السلطانية أو مساجد الدولة كما يعين من طرف رُواد المسجد.

عندما يتعلق الأمر بالمساجد العامة أو المساجد المستقلة. ووفقا لوصف إبن خلدون فإن مهام الإمام كانت تشمل إمامة الناس في الصلوات الخمس المفروضة، خطبة وصلاة الجمعة، إمامة الناس في صلاتي العيدين:الفطر و الأضحى، والإمامة في بعض الصلوات العرضية كصلاة الإستسقاء وصلاتي الخسوف والكسوف اما فيما عدا ذالك من المهام فيحيل إبن خلدون على كتابات سابقة في ذات الموضوع كتلك التي أعدها الماوردي.

في كتاب"إحياء علوم الدين" لكاتبه الغزالي (طبعة 1992، مجلد 1، ص 173 فما بد) نجد الوصف التالي لوظيفة الإمامة. فَوفقا للغزالي فَإن الإمامة والأَذان أَول وظيفتين نشأتا في المسجد. كما أن وصفه لوظيفة الإمامة يتوافق مع وصف إبن خلدون. و يدرج الغزالي وظيفة الامامة تراتبيا تحت خانة العلماء وهي مكانة مشرفة نظرا لكون 'العلماء ورثة الأنبياء'.'

ويحدد الغزالي بروفايل وشرعية أو لنقل أحقية الإمام بمنصبه في مجموعة من المعايير والتي لها علاقة بما نصفه في زمننا هذا الكفاءة، القدرة والملائمة. يُعتبر الإمام كفؤًا اذا كان الأعلم وسط المصلين بالعلوم الدينية إضافة إلى حفظه للقرآن عن ضهر قلب، والأهم من ذلك دراية معمقة بشروط صحة الصلاة كفرض أساسي. يعتبر الإمام مخولا للقيام بمهمته في مساجد الدولة إذا عُين من طرف السلطان أو من طرف السلطة التي تنوب عنه بعد البرهنة على كفاءته.

أما في المساجد المستقلة فتعيين الإمام يتم عن طريق توصية ودعم أغلبية رواد المسجد.وأَخيرا فالإمام مخول لمزاولة الإمامة اذا كان قدوةً في التدين، وإذا كان إيمانه عاليا، غير أناني، مُكرسا حياته لله، مُخلصا وذو سريرة نقية و نية صافية وموضع ثقة وأمانة.

إعتمادا على طَرح الغزالي فإنه من الأفضل أن لا يتقاضى الإمام أي أجر عن مهمته 'كمدير' للصلاة، وفي حالة ما اذا كان للإمام أجر يتقاضاه من الخزانة العامة أو مباشرة من جماعة المصلين فإن أجره يجب أن يكون كتعويض عن المهام الإدارية و التنظيمية الإضافية كجمع الناس والتواجد في المسجد في أوقات معينة للإستشارة او لأشياء أخرى ولكن ليس بأي حال من الأحوال كمقابل عن إمامة الناس في الصلاة.

أما الماوردي من جهته فيقسم في كتابه"الأحكام السلطانية والولايات الدينية" (طبعة 1985، ، ص 128 فما بد) إمامة الصلاة إلى ثلاثة أقسام:إمامة الصلوات الخمس المفروضة، وإمامة صلاة الجمعة ثم إمامة الصلوات العامة المختلفة كصلاة العيدين(الفطروالأضحى)،صلاة الإستسقاء،وصلاة الخسوف والكسوف. يَرتبط تَرشيح و تقديم إمام ليؤُم إحدى هذه الصلوات العامة بنوع المسجد. إذا كان الأمر يتعلق بمسجد من مساجد الدولة فتعيينه يكون من طرف السلطان أو من ينوب عنه و هذا التعيين ملزمٌ لرواد المسجد و يحق للإمام بدوره تعيين من ينوب عنه في حالة غيابه، وفي حالة عدم تعيينه لمن ينوب عنه يمكن لرواد المسجد أن ينتدبوا واحدا منهم شريطة أن يكون أكفأهم وأقدرهم على إمامة الناس في الصلاة. في المساجد الكبرى التابعة للدولة يمكن تعيين إمامين يكونان مُلزمَيْن بتقاسم المهام في إطار توافقي. أما في المساجد المستقلة أو لنقل غير التابعة للدولة يتم تعيين الإمام من طرف اللجنة القائمة على شؤون المسجد.

يَرى الماوردي أنه يجب تمتيع الإمام بما نسميه الآن الاستقلالية المهنية، وأن يطبق ما يمليه عليه مذهبه في الطريقة التي يؤدي بها الصلاة، وللإمام كما للمؤذن الحق في أجر مقابل خدماتهما. بالنسبة للماوردي فبروفايل الإمام يجب ان يكون كالأتي: يَجب على الإمام أن يكون صالحا و فصيح اللسان وأن يكون حافظا للقرآن ملما بالمسائل الفقهية نَظَريا وتطبيقيا ، إلا أن إلمامه بالفقه و تَعَمقه فيه لهما الأولوية على حفظ القرآن. كما أن الإمام يمكن أن يكون صَبيا إن هو توفرت فيه الشروط المذكورة أعلاه. وأخيرا لا يجوز للمرأة والأخرس والألثغ أن يكون إماما.

في المساجد المستقلة يتم ترشيح و تعيين الإمام من طرف اغلبية المصلين (لنقل رواد المسجد الدافعين للواجبات المادية او 'الشرط'). يأخذ التعيين طابعا رسميا ولا يتم فسخ 'العقد المهني' الا في حالة تقاعس الإمام عن القيام بالمهام المنوطة به على الوجه الذي يليق بصناعته. فيما يخص إمام صلاة الجمعة والذي أطلق عليه فيما بعد إسم الخطيب، فعليه أيضا أن يستجيب للشروط نفسها المذكورة أعلاه، ومن الأفضل أن لا يؤم خطيب الجمعة الناس في الصلوات الخمس اليومية المفروضة حسب الماوردي، وفي المقابل يمكن لمَن يؤم الناس في الصلوات اليومية أن يخطب يوم الجمعة. يمكن للإمام أن يتخصص في الخطابة أي أن يُعد نفسه فقط لصلاة الجمعة إضافة إلى صلاة العيدين فصلاة الإستسقاء ثم صلاة الخسوف والكسوف.

اعتمادا على المصادر المذكورة أعلاه يمكن أن نقول إجمالا أن الإمامة كانت في الأصل مهنة طقُسية بحتة، بمعنى أنها تعتمد على توجيه وتطبيق دقيقين للصلاة كواجب عام، وبناءا عليه فإن الإمامة كانت أول وظيفة نشأت في المسجد شأنها في ذلك شأن الأذان. إن وظيفة الإمام والمكانة الإعتبارية التي تمنحها لصاحبها يرجع الفضل فيهما إلى إرتباطها بالمسجد ودورها الرائد والمهم في الصلاة. الإمامة تعاقد بين الإمام والجماعة يفرض عليه التعلم والبحث لمزاولته وإحترامه. الإمام لا يمثل نفسه (كما هو الحال مثلا بالنسبة للطبيب والمهندس ورجل اعمال) ولكنهُ يُكلف و ينوب عن جماعة و يمثلها في كامل تنوعها و إختلافها، وحسن التعامل مع التوترات والتحديات المصاحبة لهذه الوظيفة يمثل وجها من أوجه القيادة الدينية المنوطة بالامام. و يعين الإمام مباشرة من طرف الجماعة أو بطريقة غير مباشرة من طرف الدولة. اي ان الامام يمثل دائما المجتمع وان عين من طرف السلطان او السلطة. يتمتع الإمام داخل مجاله الوظيفي بالإستقلالية المهنية ولكن وظيفته لا يمكن فصلها عن المكان والدور الديني و الإجتماعي للمسجد والذي تحج إليه الجماعة بكل ألوانها العرقية وأطيافها الثقافية وللإمام أيضا وضعية رسمية وهوفي خدمة الجميع ولا ينحاز لأي أحد ولا أية جهة.

ووفقا للمصادرالمعتمدة أعلاه فإن مكانة وقيمة وظيفة الإمام تتطلب عددا من المميزات الشخصية:أهمها المثالية في التدين، القدرة على قول الحق في كل الظروف، النزاهة ،البلاغة وإمتلاك المهارات التعبيرية واللفظية الصحيحة والمؤثرة . كما يجب على الإمام أيضا أن يكون مثاليا خارج مجاله الوظيفي أي كذلك في حياته الخاصة.

(*) د. محمد أجواو: باحث وكاتب هولندي من أصل مغربي، أستاذ في جامعة أمستردام الحرة، رئيس هيئة العناية الروحية الإسلامية في وزارة العدل الهولندية. صدرت له الكثير من الكتب والمقالات العلمية حول مختلف قضايا المسلمين في هولندا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الميزان الاثنين 17 فبراير 2014 - 07:29
الإمام سيف ذو حدين :
يعتبر نفسه الناهي المصلح صاحب الشأن في قرارات المجتمع لسانه ينطق بما تجود به بطون الكتب ( الحلال والحرام )
وقد يصبح ذا شعبية .
من هنا تبدأ الخطورة ؟؟؟؟
يصبح يكفر كل من خالفه الرأي ويقذف في رموز البلاد والعباد كما يفعل أبو كذا وكذا ؟
اعتقد يجب إعادة الخطاب الديني وعدم فسح المجال لهؤلاء حفاظا على وحدة وسلامة الأمة .
اللهم اني قد بلغت . ريفي من بروكسل
2 - Mon frère الاثنين 17 فبراير 2014 - 08:20
Monsieur
Vous avez ecris la Zakate et entre parentèse les impôt,sachez Monsieur que les impôt n'ont rien avoir

avec la Zakate.
Merci.
3 - Ali de Perpignan الاثنين 17 فبراير 2014 - 08:44
Salamo alikom, Quand j'ai vu le titre de ce sujet je croyais qu'il va parler de Al imama chez les chiites, et tout ce qu'elle contient comme questions, mais voilà nore auteur nous parle d'un sujet qui ne pose pas un problème spécial du moins au Maroc, et il explique que c'est juste une couitume, ou une tradition, chers amis, des sujets comme ça ne font rajouter le doute sur le doute, même moi qu'a grandit dans un milieu traditionnel et religieux, je doute de tout, et j'accepte tout, tout est relatif chez moi, je ne sais plus le vrai du faux, n'importe qui qui dit qui dit n'importe quoi, le citoyen moyen est livré à lui même , n'importe quelle idée farfelu peut l'emporter à tout moment, où sont les responsables, qui sont les responsables du champs religieux, c'est la jungle, hier j'ai vu des manifestants cassé des boutiques et jetant des pierres sur la police en scandant " allah akbar" j'ai vraiment honte , je suis perdu, les musulmans font honte
4 - OMAR NADDIR الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:02
بالنسبة لابن عربي كل مصلي فهو امام و بما ان الصلاة هي مناجاة بين العبد و ربه تتضمن في اوجها تجليا ذهنيا -صلاة التجلي- لا يمكن للا مامة ان تكون وضيفة .بالنسبة للشيعة فالامامة ليست فقط الوظيفة التي يقوم بها الشخص الذي يؤم الناس في الصلاة بل ان الامام هو المرشد الروحي للبشرية نحو المعنى الباطن و المخلص للوحي.
5 - مهاجر الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:20
ما حكم الشرع في الذي لا يستجيب لدعاء الخطيب للملك في صلاة الجمعة ????هل صلاته صحيحة ،وهل اجره كامل ام هو متوقف على مدى حبه للملك ??? ماذا اذا كان لا يحب الملك ?هل عليه ان يعيد صلاته ?.و هذا الدعاء هل هو فرض عين ام فرض كفاية ???اتمنى ان اجد بين قئكم فقيها !!!!!!!!
6 - بتعباس الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:37
اصبح الامام كموظف في ادارة يخرج من المقصورة رفقة الماموم مباشرة ليؤم الصلاة وينصرف لاينطق بحديث او موعظة وبالتالي تخلى عن دور مهم وهو تقوية الايمان وتصحيح عيوب الصلاة واعطاء المسجد تلك اللمسة التعبدية وللصلاة ذلك الخشوع الذي يهذب النفس ويصلح السلوك والاخلاق
عهدنا بالماموم يجلس اخر المسجد يراقب حتى اذا احس ان المصلين انتهوا من تحية المسجد او كادوا اقام الصلاة ليخرج الامام افرغ المسجد من حبسيته واصبح الامام خاضع لرواد المسجد الذين يؤدون اجرته الشهرية وخاضع كذلك لتلبية دعوات الناس بالمناسبات التي تدرعليه بعض المال لكنها افقدته هبته الدينية داخل المسجد
الدليل على ماذكرت ان العيوب في الصلاة داخل المسجد تزداد بشكل مهول
وجب على الائمة القيام بدورهم كاملا حفاظا على قدسيتها وعلى المسئولين العمل على البقاء الكامل والتام والاستقلالية المادية والدينية للامام داخل المسجد ليظل تبراسا وهداية للناس
7 - طَرح الغزالي الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:54
إعتمادا على طَرح الغزالي فإنه من الأفضل أن لا يتقاضى الإمام أي أجر عن مهمته 'كمدير' للصلاة
8 - متتبعة الاثنين 17 فبراير 2014 - 09:57
لا يمكن أن نجمع بين الاستقلالية والتعيين من جهة من الجهات. فالتعيين يفرض العمل وفق قوانين وشروط وسياسة الجهة المعينة سلطان أو جماعة وهذا ينفي الاستقلالية. والحرية والاستقلالية هي شرط جوهري لتحقيق الاجتهاد البناء وقول الحق
9 - صلاح الدين الاثنين 17 فبراير 2014 - 10:23
جزيل الشكر للدكتور محمد أجواو على هذه المقالة.
ما أحوجنا لمثل هذه المقالات التنويرية لكي يعرف الجمهور الشروط و الكفاءات الواجب توفرها في الإمام وأن يُقطع الطريق أمام الإنتهازيين لممارسة هذه الوظيفة الإعتبارية والمهمة في المجتمع الإسلامي.
10 - abdellah الاثنين 17 فبراير 2014 - 10:33
في المقال مجموعة من المغالطات: مثل اعتبار الإمامة طقسية، لفظة ' الطقوس ' ليست عندنا في ديننا بل هي مرتبطة بملل تختلط فيها بعض الخرفات، أما الدين الإسلامي فهو دين واضح بين من عند الله، لذا الأفضل أن نقول الإمامة مهنة 'تعبدية'.
من الأخطاء في المقال كذلك: قول صاحب المقال ' الضرائب' بدل الزكاة. فكما هو معلوم فإن الزكاة في الشرع لها جهاتها الخاصة التي تصرف لها، كما حددتها الآية الكريمة : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة(60). أما الضريبة فهي أداء لواجب الدولة مقابل الأشغال والأعمال المستثمرة في مجال معين
11 - Jawad الاثنين 17 فبراير 2014 - 11:04
الإمام تتطلب عددا من المميزات الشخصية:أهمها المثالية في التدين، القدرة على قول الحق في كل الظروف،
12 - الحسين بن محمد الاثنين 17 فبراير 2014 - 11:34
السلام عليكم

الإمامة ليست مهنة يكتسب منها

هي فرض كفاية

إدا صارت مهنة فهل سيمتنع الإمام عن الصلاة في العطلة الإدارية؟

و مادا لو قام الإمام بإضراب؟أو قدم شهادة طبية.

المؤدن مهنة يمكن التكسب منها

يجب البحت للأئمة عن عمل يعيشون منه
13 - tadlaoui الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:21
IBN KHALDOUN A DECRIT CE QU IL A VU IL A RACONTE DES FAITS TELS QU ILS ETAIENT
IL N A PAS FAIT DES RECHERCHES SUR CE SUJET
DANS UN ETAT PUREMENT ISLAMIQUE C EST A DIRE QU IL EST REGIT PAR LA CHARIAA L IMAME C EST LA PERSONNE SUPREME QUI VEILLE SUR L APPLICATION DE LA LOI ISLAMIQUE
MAIS AUJOURD HUI IL N YA QUE DES PAYS LAIQUES LA RELIGION NE CONCERNE QUE LE PRATIQUANT
14 - oujdi الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:24
هذا الذي يبحث في صناعة الإمامة إذا كان من المستشرقين فيمكن قبول بحثه بشرط بقائه في هولندا وعدم استراده كسلعة لبلاد المسلمين، أما إن لم يكن كذلك فبحثه مرفوض عندي.
15 - reponse 5 الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:38
هناك العديد من الادلة من القراءن والسنة التي تحث على الدعاء لولاة الامور فليس هناك مجال لعدم رفع اليدين بالدعاء لهم لما فيه خير للامة والله يهدي الجميع اللهم خد بنواصينا الى جنانك وكل من يرفع يده وقوه امين
16 - عبد الرحمان بودراع الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:44
مقال جميل جدا تناول موضوع الامامة في الاسلام عند بن خلدون و الغزالي و المارودي .. جلهم اتفقوا أن الامام يجب أن يكون ذو تكوين ديني و علمي متين و اختلف آراؤهم حول قضية الاجرة المالية مقابل مهة الامامة فمنهم من أجازها و منهم من لا يجيزها ..
في بلدنا تتجلى هذه الصورة و لو جزئيا .. في الامام في المغرب يجب عليه أولا أن يكون حافظا للقرآن متضلعا في علوم الشرعية .. لكن الكثير من الائمة في المغرب لا يحسنون الا حفظ القرآن و لا تجد لهم دراية باُمور الشرع .. و هذا جانب يجب النظر فيه.
17 - Aziz الاثنين 17 فبراير 2014 - 12:59
franchement. L imam payé il faut le banir surtout quand on voit de près le budget du' ministre d affaire islamique tout cette argent aurait du être investe dans l enseignement ou les hôpitaux qu' est ce que ces imam apporte à notre société à part des fatwas de moyen âge même le prophète n a jamais était payé pour ça ces imams qui font de la religion du comerce qu' ils aient travaillés comme tous le monde pour moi le métier d imam c harame
18 - عجرود عجرود الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:26
بسم الله الرحمن الرحيم ،اهم وظيفة في التاريخ هي الدعوة الى الله ولكن اذا دعى المسلم بما امر الله به دون إقصاء او تهميش بل الحجة بالحجة والدليل بالدليل ،(لو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك.....) فالرسول الكريم لم يكفر احدا قط حسبما درست وما قرأته من كتب السيرة فإذا كان الأئمة يدعون إلى اتباع هدي محمد عليه الصلاة والسلام وهم لا يفعلون ذلك ما علينا الا ان نقول ،كبرا مقتا ما يدعون اليه ،إن من يختار مصير العباد هو الله سبحانه فيلتقي الله في هذه الأمانة لانها وظيفة خير خلق الله أي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
19 - uf+ hggi الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:29
احيي اخي واقول له ..ان كنت تؤمن بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
فلا يمكن ان تكون شيعيا لانه ليس في الاسلام لا شيعة ولا صوفية ولا غيرها من الفرق المخترعة ,الان السنة فانها الطريق المحمدي الذي يجب ان يتبعه كل الناس
لذى يجب على الانسان ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب
وشكرا
20 - فلان أومان الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:54
مقال مفيد للإطلاع على ما قاله الأقدمون. مبدأ إمامة الصلاة هو أنه من صحت صلاته لنفسه صحت لغيره خلفه. اليوم احتكرت الأنظمة القائمة في المجتمعات الإسلامية جميع الشئون السياسية والاقتصادية والتربوية والدينية، بل جميع أوجه الحياة وبالتالي فإن إمامة الصلاة خرجت من يد المصلين واستولت عليها الدولة باتخاذ الائمة موظفين عندها، ولا داعي لذكر ما على الموظف من الطاعة والالتزام بقوانين وتعليمات أولي النعمة عليه. لا يمكن للموظف الإمام أن يكون مستقلا وكل الشروط التي ذكرها الكاتب لا تلزم إلا الدولة التي يعمل بها وهي في الأصل نوع من السيطرة على الإمام ليس إلا لأنها خرجت من يد المصلين واستقلالية المجتمعات المحلية التي كانت وما تزال ترعى شئونها الدينية في عدد من الأماكن بإمام متعاقد أو بدونه. ما ذا يا ترى سيحصل لو كانت الإمامة بدون راتب؟
21 - FromBelgium الاثنين 17 فبراير 2014 - 15:12
تصوروا معي لو كان الائمة والفقهاء علماء فزياء وكمياء وو...
كم من مشكل ومعضلة قد يتم حلها??
لماذا لا تنفق حتى 1% من مزانية التدين على التربية والتعليم والصحة...
هل الهدف من نشر الدين والتدين هو تنشئة شعب دنيوي ام جنوي
دور الامام بالمفهوم الحديث هو برمجة الانسان ليصير يفكر في عالم اخر لينسى واقعه المر
هدفه كل يوم هو كيف ينافق لكي يساير الدين
22 - جواد الاثنين 17 فبراير 2014 - 17:17
السلام عليكم اولا هدا الباحث ماهو هدفة من هدا المقال وفي اي سياق جاء هدا البحث ولا يخلو هدا البحث من هدف ثانيا الاخ الدي قال الدعاء للملك نعم يجب عليك الدعاء للملك كما تدعو لنفسك واهلك وسؤالي لك هل تريد الخير للملك ام لا قان قلت لا فانت لاتريد الخير لك ولغيرك وان قلت نعم تريد له الخير فاسئل الله له الخير اظن ان الامر واضح كما قال احد الصاحين لو كانت لي دعوة مستجابة لدعوت بها للسلطان فهمت المعني يعني انك لو دعوت الله ليصلحك صلاحك ينفعك انت فقط اما ان دعوت الله الملك فصلاح الملك يصلح به الجمبع وانت منهم اما قضية الامام عمل فاضل ولا يجوز لنا ان نتكلم في ائمتنا بما ينقص قدرهم ومكانتهم الاخ الدي يقول ان الدولة تفرض عل الامام مايقول هدا مردود عليه جملة وتفصيلا الائمة التابعين للدولة افضل استقلالية من التابعين للرواد المسجد الامام التابع للدولة يبقي في مكانه حتي يتوفاه الله والتابع للرواد كل عام يتحول ابناؤه كل واحد منهم مسجل في ولاية وانفصالهم عن الدارسة لعدم استقرار ابيهم لولا تدخل صاحب الجلالة حفظه الله لخلت ا
23 - abdo الاثنين 17 فبراير 2014 - 20:01
امام له شروط ويجب على المائموم ان يكون فطنا كي لا يدفع به الى الهلاك. اما الصحا بة اخدوا الحظ الوافر عن النبي صلى الله عليه وسلم.اما الصحبة عتزلوا ليقوموا بشعائرهم. لكثرة خشيتهم من الله عز وجل. وكانوا نورا قوق الارظ . وكان كل شئ مطيع لهم كانوا يحبون لاخيرة.رضي الله عنهم.
24 - سعيد الحيدري الاثنين 17 فبراير 2014 - 20:08
أولا وجب البيان في الإمامة، لان الإمامة إمامتان = إمامة صغرى و مامة كبرى

والكاتب يتكلم عن الإمامة الصغرى يعني إمام الجماعة في الصلاة.
وهنا أقدم لكمرأي أحد علماء السنة في الإمامة الصغرى =

حاشية الطحطاوي للعلامة العالم الحنفي /دار الكتب العلمية / ص 301
الكلام في شروط امام الجماعة ( - فالاحسن زوجة - اي عنده فيرجع الى كونه اشد حبا فيها وعبر بالاحسن مريدا به كثرة الحب للتلازم بينهما غالبا فسقط ما في الشرح من قوله ولو قيل اشدهم حبا لزوجته لكان اظهر قوله - فأكبرهم رأسا - اي كبرا غير فاحش والا كان منفرا قوله - واصغرهم عضوا - فسره بعض المشايخ بالاصغر ذكرا لان كبره الفاحش يدل غالبا على دناءة الاصل ويحرر ومثل ذلك لا يعلم غالبا الا بالاطلاع ...الخ )
25 - مسلم حر الاثنين 17 فبراير 2014 - 20:46
أقول للذين يطالبون بحرمان الامام من الاجرة إنكم تهرفون بما لا تعرفون وألسنتكم تسبق عقولكم أتريدنها فوضى في المساجد كل صلاة بإمام بل أن الناس سيفترقون الى جماعات داخل المسجد الواحد كل جماعة تختار الامام الذي يرضيها ثم أنه من المستحيل في هذا العصر المادي أن تجد إمام راتب يقوم بهذه المهمة بدون مقابل .
26 - Amarir الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:20
المرجو من الكاتب ان يفرق بين الزكاة والضرائب
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال