24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أجواو: العلمانية بالمغرب بين تهويل مناوئيها وتهوين أنصارها

أجواو: العلمانية بالمغرب بين تهويل مناوئيها وتهوين أنصارها

أجواو: العلمانية بالمغرب بين تهويل مناوئيها وتهوين أنصارها

أكد الدكتور محمد أجواو، أستاذ في جامعة أمستردام الحرة، ورئيس هيئة العناية الروحية الإسلامية في وزارة العدل الهولندية، أن العلمانية بالمغرب تقع بين منزلتي التهويل والتهوين، تهويل مناوئيها وتهوين أنصارها، مبرزا أن "العلمانيين والإسلاميين لا يستشعرون وزنهم في المجتمع، ما دام كل واحد يرى أن الآخر هو المهيمن".

وأفاد أجواو، في مقال خص به هسبريس، أن العلمانيين ينطلقون من فرضية أن العلمانية أجدر بتحقيق رفاهية الفرد وتقدم المجتمع، ولذا وجب تطبيقها في الواقع، فيما الإسلاميون يدقون ناقوس الخطر، باعتبار أن الإسلام في تراجع رهيب، والعلمانية قد طغت مما يوجب معه الاستنفار لوقف هذا الخطر".

وفيما يلي نص مقال الدكتور محمد أجواو كما توصلت به هسبريس:

اشتد النقاش على صفحات جريدة هسبريس الإلكترونية في الآونة الأخيرة حول مدى تمكن كل من الدين من جهة والعلمانية من جهة أخرى من الفرد والمجتمع في المغرب، فطبقا للمقالات المنشورة وآراء القراء يبدو أن مؤيدي العلمانية مصرون على أن مجال العلمانية ضيق للغاية، وأن الدين هو المسيطر. العلمانيون ينطلقون طبعا من فرضية أن العلمانية أجدر وأولى لتحقيق رفاهية الفرد وتقدم المجتمع، ولذا وجب إنزالها إلى الواقع إما بالحوار والإقناع، وإما عن طريق القانون والتشريع.

أما معارضو العلمانية، لنقل الإسلاميون كما يوصفون بكل أطيافهم من رجال الدين وممثُلي المؤسسة الدينية عامة، فهم يدقون ناقوس الخطر باعتبار ، كون الدين أي الإسلام في تراجع رهيب، وأن العلمانية قد طغت مما يوجب معه الاستنفار لوقف هذا الخطر.

إن من حسنات هذا النقاش هو مساهمة كلا الجانبين مشكورين في إثراء تعريف مفهوم العلمانية أو على الأقل كشف التصورات الشائعة حول هذا المفهوم في المحيط الإسلامي. فمن المعلوم أن مفهوم العلمانية نشأ في التربة الغربية وترعرع في المحيط الغربي ثم حاول سوسيولوجيو الأديان وغيرهم من المفكرين تصديره إلى الأديان والمجتمعات الأخرى ومن بينها الإسلام. لكن هذا التعميم غالبا ما تنتج عنه أخطاء منهجية ومحصلات متضاربة. هكذا استخلص المكتب المركزي الهولندي للإحصاء في السنة الماضية أن عدد رواد المساجد في هولندا في تناقص مستمر وهذا مؤشر مهم على إستفحال العلمانية أو العلمنة. بينما مكتب التخطيط الإجتماعي والثقافي كان قد أقر سنة 2012 في دراسة معمقة حول التدين عند المسلمين على أن عدد المصلين من المغاربة والأتراك في تزايد منقطع النظير وأن الأمل في علمنة المسلمين قد تبخر عكس ما توقعه نفس المكتب سنة 2004 حين اقتنع آنذاك بأنه لا مفر للإسلام والمسلمين من العلمنة.

أما مركز برلين للعلوم الإجتماعية فقد أثار بدوره الإنتباه بعدما نشر أواخر السنة الماضية بحثا حول التدين عند المسلمين في الغرب حيث إستخلص أن المسلمين ليسوا فقط بعيدين عن العلمانية بل في غالبيتهم متطرفون وذالك إعتمادا على المؤشرات الآتية: كراهية الغير،التفسير الحرفي للقرآن ومباركة أحكام الشريعة.

إن ما يفسر هذا التناقض هو عدم الاتفاق على المعايير التي يكيل بها كل طرف لتقرير مساحة العلمنة والدين.

سأحاول في هذا المقال استخلاص بعض المؤشرات التي تدل على العلمانية في تصور كل من معارضي ومؤيدي هذه الظاهرة من خلال دراسة تحليلية للجدل الدائر حول هذا الموضوع على صفحات هسبريس.

سأبدأ بآراء المعارضين وهم يُصنفون كما أشرت سابقا في زمرة الإسلاميين سواء السلفيين منهم أم المعتدلين، ثم أعرج على أنصار العلمانية من كتاب و ثقفين وسياسيين.

يرى الإسلاميون أن خطر العلمانية حادق وظاهر للعيان وذلك في المجالات التالية: المنظومة السياسية، الثقافة والمجتمع ثم ركائز العقيدة. فيما يخص المنظومة السياسية يرى هؤلاء أن العلمانية تعرض مفاتنها من خلال الفصل الواضح للدين عن الدولة، الهجوم على آخر معاقل الشريعة كتعدد الزوجات وأحكام الإرث، عدم تطبيق شرع الله، عدم قيام الدولة ومؤسساتها بواجب الدعوة، تركيز الدولة على مفهوم المواطن بدل مفهومي المسلم والمؤمن في التعامل مع المغاربة، أضف إلى كل هذا إقصاء الإسلاميين (الحقيقيين) من العملية السياسية الديموقراطية وتدجين باقي من ينتسب إلى الإسلاميين إن هم دخلوا في اللعبة السياسية.

أما فيما يخص الثقافة والمجتمع فيرى الإسلاميون أن من علامات العلمانية تفشي النزعة المادية، إنكار شمولية الإسلام كمنهج للحياة، عدم الإعتراف بالإسلام كمصدر أوحد للأمن الروحي (ظاهرة اليوغا في المدن الكبرى مثلا) وللمعاملات العامة والأخلاق، التخلي عن الدور التقليدي التراتبي بين الرجل والمرأة،عدم تسيير المؤسسات العمومية كالأبناك والمدارس والإدارات والمصحات حسب قواعد الشريعة و ضوابطها (التعامل الربوي، الاختلاط إلخ.)، مباركة ومعانقة وانتشار ظواهر اجتماعية "غربية" كالموسيقى و الرقص والأفلام والمسرح، إهمال التقويم الهجري، الاحتفالات بالأعياد الغربية و أخيرا الاقتصار في تطبيق الإسلام على "القشور" من طقوس دينية وعبادات فردية وزيارة الأضرحة والمساجد.

أما فيما يتعلق بأصول العقيدة فيرى هؤلاء أن معنى الإيمان عند العموم قد تقلص أو إندثرفلم تعد أركان السنة النبوية هي المنطلق وعاد العقل ينافس النقل من جديد وأصبح هو المفصل في فهم القرآن والسنة، كما أن القرآن لم يعد مصدر التشريع وهذا ضرب من التخلي عن ركن "الإيمان بكتبه"، كما أن ركن الإيمان بالقدر قد نخرته نزعات إنكار العلية الإلهية وقدرته على تسيير الطبيعة والبهيمة والعباد. في حين أن ركن الإيمان برسله قد تزعزع بكثرة الهجوم على الأنبياء ونعتهم بنعوت سيئة، وكذلك الشك في موروث نبي الإسلام الديني وتعريض أصحابه و"ورثته" من الأئمة والعلماء للنقد اللاذع.

كل هذا يدل على الانتشار الرهيب للعلمانية حسب الإسلاميين. أما خصومهم العلمانيون فلا يرون إلا غيوم الدين السوداء، وهي تلقي بظلالها على البلاد، أما العلمانية المسكينة فما هي إلا حلم ومشروع ينتظر التحقيق وهاكم أماراتها.

يمكن توزيع هذه الإمارات حسب أنصار العلمانية على الميادين التالية: أولا تجديد الدين والانفتاح الثقافي ولن يتحقق ذلك إلا بالترحيب والمباركة عن اقتناع بكل أشكال الحداثة والتنوير، تجنب فهم النصوص الدينية (القرآن و السنة) بالشكل الذي يعرقل موجة العالمية النمو الاقتصادي وكونية التفكير، توسيع رقعة الأنسنة (humanism) في فهم النصوص الدينية على ضوء كرامة الانسان وحريته واستقلاليته الكاملة وحقوقه العالمية، مراجعة نقدية لتصور الذات عند المسلم وانعتاقه من النظرة المتعالية عن نفسه والدونية عن غيره، إعادة الاعتبار لرموز التفكير التنويري في الإسلام كالمعتزلة والفلاسفة وأخيرا التخلص النهائي من الفكر الشمولي الإقصائي، وكذا الفصل الحقيقي بين الدين والدولة.

ثانيا تقليص نفوذ رجال الدين من أئمة وخطباء المساجد وشيوخ الأنترنت والتلفاز. المطلوب هو تحرير المجتمع من أفكار السلفية الوهابية المعلنة أو المدسوسة في معظم الخطابات الدينية لهؤلاء، تقنين استغلال المساجد منعا لإساءة استعمالها مثل مناصرة ودعم فرقة بعينها والقيام بالدعاية السياسية، مساءلة كل رجل دين وسوست له نفسه القيام بالتحريض على الكراهية و العنف وترهيب الأشخاص و تهديدهم في أرواحهم وسلامتهم بالتكفير واللعن، انتزاع احتكار الخطاب الديني من رجال الدين عن طريق إرغامهم على النقاش خارج المسجد أو فتح المجال لغيرهم على منابر المساجد، وضع الفكر الشمولي لرجال الدين تحت مجهر النقد، تدخل الدولة بشكل أنجع لمحاربة الفوضى العارمة في المساجد والحقل الديني على مستوى الأفكار، تشجيع، وإن اقتضى الأمر إرغام الأئمة على التفتح وتوسيع معارفهم حول الثقافات الاخرى واحتواء مضامينها وأخيرا إنزال وتنفيذ المبادئ التوجيهية المحررة في دليل الخطيب و الإمام كجزء من فصل الصلاحيات..

أما المجال الثالث فيتعلق بحرية التدين واستقلالية الفرد في مجتمع مكبل بالعقل الجمعي والطابوهات. مؤشرات العلمانية تكمن في التخلي عن كل تفسير للنصوص الدينية التي تقف حجر عثرة أمام حرية التدين، ضمان الحريات الفردية كحرية اختيار شريك الحياة وحرية الحب وحرية الاستمتاع بكل أنواع الفنون وعموما احترام استقلالية الفرد، رجلا كان أو امرأة، في اتخاذ كافة القرارات. يدخل في هذا المجال أيضا ضمان الحريات على أساس المواطنة بدل الانتماء الديني، ثم حماية الأفراد من هول التكفير مُعرقلُ التفكير العقلاني المطلوب لتحقيق التقدم والازدهار.

الحاصل يمكن القول أن كلا من العلمانيين والإسلاميين لا يستشعرون وزنهم في المجتمع ما دام كل واحد يرى أن الآخر هو المهيمن والمسيطر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - مهاجر السبت 22 فبراير 2014 - 17:13
ا لعلمانيون والملحدون لا مكانة لهم في اوساط المسلمين والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة العلمانيون ابواق مجانية لخدمة الغرب
2 - imzouren السبت 22 فبراير 2014 - 17:33
فالقانون هو الذي يجب ان يحكم بين الناس باعتباره مرنا وممكن تغييره اذا اقتضى الحال ذلك. فالعلمانية عند اغلب الناس مرادف للالحاد وهذا خطا فادح ،فالعلمانية هي اوج الديموقراطية واحترام حقوق الانسان بما فيها حرية المعتقد.تنميرت
3 - saccco السبت 22 فبراير 2014 - 17:34
لقد تجنب الكاتب إقحام نفسه في النقاش الدائر بين العلمانيين والاسلاميين المغاربة وإكتفى بتحليق سطحي حول طبيعة هذا النقاش عوض الخوض في أعماقه وحتى يخرج بجلده سالما من هذا المستنقع إكتفى بموقف حيادي بين الطرفين
ليس المهم هو تفسير العالم بل هو تغييره
4 - مغربي السبت 22 فبراير 2014 - 17:37
العلمانية سرطان يسري في جسد المغرب يعمل تحت سقفها مجموعة من المنافقين وافراخ الغرب هدفهم ان يصبح المغرب مثل الدول الاوروبية لا في التكنولوجيا ولا التقدم في جميع مجالاته وانما مثلهم في الانحلال الاخلاقي والبعد عن الدين
5 - HICHAMADRID السبت 22 فبراير 2014 - 17:38
لو خيروا العرب بين الحكم العلماني ام الحكم الاسلامي لفظلوا الحكم الاسلامي وهاجروا للعيش في الدول العلمانية
6 - bihi السبت 22 فبراير 2014 - 17:48
la laicité comme étant l’indépendance de l'Etat de la religion permet la liberté religieuse et va permettre à la raison d'être. Comme conséquense la démocratie va permettre au citoyen de choisir tel parti, telle idée telle religion. fini la religion héritée, vive la pensée libre
7 - @abdellatif_07 السبت 22 فبراير 2014 - 17:50
الاسلام ليس فقط ديننا الذي اوجده الله لنا باتباعه .. ولكنه منهاج حياة كريمة في الدنيا قبل الاخرة و بالعربية تاعرابت الاسلام هو السيستيم ديالنا العلمانة ما هي الا وسيلة يائسة من اعداء الاسلام لمحاربته الله متم نوره ولوكره العلمانيون
8 - imzouren السبت 22 فبراير 2014 - 17:54
العلمانية هي احسن طريقة لتفادي الصراعات الدينية والمذهبية حال العراق (الشيعة والسنة)لبنان مصر السودان(الاسلام والمسيحية).والله اصبحنا اضحوكة العالم.
9 - العلمانية هي مستقبل البشرية. السبت 22 فبراير 2014 - 17:57
كل الدول المتقدمة والمتحضرة اليوم في العالم معروف عنها أنها دول علمانية؟
من تكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والسويد واليابان وفيلندا وكندا والولايات المتحددة الأمريكية وغيرهم من الدول المتقدمة اليسوا دول علمانية؟؟؟؟
أما في العالم الإسلامي فالدولة الوحيدة التي بدإت ترى النور في العقد الأخير هي تركيا العلمانية
نظرا لأنها اليوم صارت تقطف ثمار العلمانية بعد أزيد من سبعين سنة من عمر العلمانية في هدا البلد كما هو معروف.
العلمانية هي مستقبل البشرية كلها احب من احب وكره من كره.
ومن لم يتاكد بعد فالايام المقبلة ستؤكد له دلك رغما عنه ان كتب له عمر طويلا.......
10 - samir السبت 22 فبراير 2014 - 18:04
notre defaux c'est que on montre au monde un visage et en vie avec un autre visage exemple combien de marocains consomme les alcools ?
portant il interdit pour les marocains et ils y a bcp des exemple
une grande partie de nous vie comme les europeen mais ils ne l'ademettent as le pire ils ne suporterai pas de vivre comme les pouple qui soufrrent des loi eslamique comme l'arabie saoudite ou iran ou afgha ou soudan
soyant sincere diseont la virité et vivez comme vous voulez pas comme vous ancetres vivaient
11 - امازيغي من الخميسات السبت 22 فبراير 2014 - 18:10
نطالب بعلامانية في المغرب لاني عشت6سنوات في فرنسا و8شهور في المانيا وسنة في بريطانيا ووجدت الفرق لمادا نحن متخلفون!!الدين لله والوطن للجميع
12 - عادل السبت 22 فبراير 2014 - 18:19
لا يمكن الحديث عن دولة ديمقراطية حقيقية بدون علمانية، وبدون حرية المعتقد، ودون اعتبار الانسان هو الغاية. الدولة التيوقراطية لا يمكن إلا أن تكون دولة دكتاتورية شمولية تجعل من اﻹنسان مجرد وسيلة من أجل الدين، والدين مجرد وسيلة للهيمنة الاجتماعية
13 - محمد السبت 22 فبراير 2014 - 18:20
ان الشريعة هي الحل لانها لها اخلاق وكرامة وحياء وحلول سياسية قادرة على سير بالمجتمع الى العدالة الاجتماعية والعيش الكريم ان الاسرة في ظل القران والسنة تحفظ كرامتها اخلاقيا ويتقاسم رب الاسرة هو وزوجة الادوار في تربية الابناء فمرحبا بالعلمانية بالحلول الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة التميز الدي يريد بعض العلمانيون الدين يرفضون كل ماهو اسلامي الدي يصل الى الحكم دمقراطيا متخابرين مع الغرب خوفا من نجاحهم لانهم يعرفون القوة الدي يتميز بها التشريع الاسلامي وعدالته الاجتماعية . ان العلمانيه تستعمل المراة كورقة لتمرير افكارهم وهي الحرية الجسدية والجنسية . لقد مر في هدا العالم فراعنة وطوغات فستعبدوا الناس وقتلوا وشردوا وعارضوا حكم الله فارسل عليهم الطوفان والجراد واغرقهم البحر وطير ابابل ونصر عباده .
14 - متابعة السبت 22 فبراير 2014 - 18:21
الاسلاميون يريدون ادخال سلوكات غريبة على مجتمعنا المغربي المتسامح مع الشعوب والمعتقدات منذ مئات السنين يريدون فرض سلوكهم الوهابي على المجتمع وعلى قوانين الدولة.. يريدون فرض لباس معين على النساء والزواج من طفلات في التاسعة من العمر.. ينشرون ثقافة التكفير بل تكفير المسلم من غير طائفتهم والمطالبة بسفك دمه.. ينشرون ثقافة الفتاوى الغريبة على وطننا ومجتمعنا ويرفضون مواكبة العصر والاجتهاد مازالو ينظرون الى المرأة على انها كائن ناقص بنصف حقوق الذكر يحق ضربها واغتصاب حقوقها باسم شرائع عفى عليها الزمن... خلاصة عقولهم في القرن السابع واجسادهم في القرن 21
وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا المغرب سائر في طريق العلمانية وهي لا تحارب أي دين كما يتوهم الاسلاميون بل هي الضامن لحرية التدين او عدمه لكل فرد وتعامل جميع مواطنيها على اساس المواطنة وليس العقيدة بغض النظر عن اللون والجنس والدين عن طريق تطبيق القانون والتشريعات التي مصدرها المواثيق الدولية لحقوق الانسان والتي وقع عليها المغرب ويمنع تدخل رجال الدين في السياسة والقانون. لماذا يريدون فرض نمط تدينهم على المجتمع هل يريدون ان يدخلونا جنتهم بالسيف ايضا....
15 - ملاحظ مغربي واقعي السبت 22 فبراير 2014 - 18:24
إلى بعض الأغبياء من المتأسلمين الذين ينتقدون العلمانية ولا يفهمون ما يجري في الكون؟
وهل هناك دولة واحدة في العالم العربي والإسلامي كله؟ نعم أقول وأكرر دولة واحدة لازالت تطبق الشرائع القديمة ؟؟؟؟؟
الطالبان التي كانت تحكم في أفغانستان هي آخر دولة طبقت الشريعة الإسلامية هناك 100 في 100 .
حتى السعودية بلد الحرمين الشريفين التي كانت من أكثر البلدان العربية والإسلامية تطبيقا لبعض من الشريعة الإسلامية، ها هي اليوم هي الأخرى وكما هو معروف للجميع تتخلى تدريجيا عن شرائعها القديمة وتستبدلها بالقوانين الجديدة للمنظومة الدولية حتى تلتحق هي الأخرى بالأسرة الدولية.


وهل يوجد نظام في العالم كله يضمن حقوق الأديان غير العلمانية.
النظام العلماني هو الدي تجد فيه المسيحي والبودي والمسلم واليهودي جنبا إلى جنب داخل البلد الواحد يمارسون طقوسهم الدينية بلا مشاكل.
16 - لا هذا ولا داك السبت 22 فبراير 2014 - 18:27
ما يحقق رفاهية الشعب هو حكام عادلون , ديموقراطيون , منتخبون و مسؤولون , يشتغلون لمصلحة شعوبهم ـ و شعب نشيط و مخلص في العمل يمتلك إرادته و الرغبة في التقدم
17 - الطنجاااوي السبت 22 فبراير 2014 - 18:33
ألسنا أحرارا أن نؤمن بالله؟ أليس لنا الحق كشعب مسلم وكأفراد أن نتمتع بالاسلام في بلدنا؟ الاسلام يأمر بالعدل والمساواة والرحمة..ولكن العلمانيون لا يريدون للمغاربة أن يجربوا عدل الاسلام،

ثم:
لماذا يستقوي العلمانيون بالغرب؟ ألم تأتي العلمانية إلى دولنا مع الاستعمار؟.

والسؤال المهم:
لماذا يجد علمانيونا الدعم في نشر العلمانية ولا يجدونه في نشر العلم والتقدم والاكتفاء الغذائي..؟

السبب
هناك مصالح للدول الكبرى لا يمكنها أن تحققها في الدول الأخرى إلا إذا انتشرت فيها العلمانية. لأن أساس العلمانية هو الغاء العبودية لله التي تعني أننا سواسية أمام الله..العلمانية تعزل الانسان عن خالقه فيمكن حينها أن يتكبر بعضنا على بعض..وهذا في مصلحة الأقوياء فقط..العلمانية تعني قانون الغاب رغم الوهم الذي يتبجح به العلمانيون، والدليل أن فرنسا التي هي أم العلمانية، جنودها كانوا يلتقطون صورا مع جثث ورؤوس مقطوعة لمقاومي دول إفريقية أثناء الاستعمار، وفي نفس الوقت تدعي نشر الحضارة. العلمانية هي الظلام بعينه.
18 - عادل السبت 22 فبراير 2014 - 19:22
لو كان اﻹسلاميون أقلية في دولة غير إسلامية لدافعوا عن العلمانية
19 - raschid vienne السبت 22 فبراير 2014 - 19:27
رد على رقم 14 متابعة اي مواتيق الدولية تتكلمين تريدين رجل يتزوج برجل وامراة بامراة يا متابعة الشعب المغربي غالبيته مسلم لا يرضى بالقوانين الوضعية وان كنت غير مسلمة فانت حر ولا تطبق مفاهيمك على الامة كلها
20 - محسن السبت 22 فبراير 2014 - 19:30
ان الشريعة لا تقف في وجه تقدم الشعوب فان التقدم يكون بالعمل و التفاني و من يقول بأن العلمانية هي الحل الوحيد الدي تتقدم به الشعوب فهدا خطأ فديح و عن اي تقدم في الغرب تتحدثون هل الزنا ام الربا ام الشدود ام زواج المثليين ام قتل الروح التي اراد الله لها ان تعيش (اي الاجهاد) ام عدد الانتحارات ام ام ... و من يقول للمسلمين أغبياء فان كنتم مسلمون فحتى انتم أغبياء و ان كنتم عاى عكس ففي النار خالدون ان شاء الله
21 - monadil السبت 22 فبراير 2014 - 19:46
لقد أدليت بدلوك فيما يتعلق بالنقاش الحاد التي تدور رحاها على موقع هسبريس وسردت وجهات النظر المختلفة وانصرفت دون أن تبدي رأيك فيما يتعلق بهذا النقاش.
فمنظور الواقعية والموضوعية أن العلمانية التي أرادت أن تفرض نفسها في عالمنا الاسلامي وقعت في مطبة كبرى وطامة عظمى حينما ساوت بين المسجد والكنيسة وأرادت أن تستورد الاحداث والوقائع التي انهت هيمنة الكنيسة في الغرب لتطبقها في عالمنا الإسلامي بحذافرها وتتخلص مما هوديني وبهذا المنطلق تكون قد حققت لنفسها جوا ملائما يساعدها في نشر أفكارها الإلحادية للهيمنة وتكون في الطليعة ولا يسبقها احد لأي شيئ.
وقد نسيت أوتناست أن الأمر يختلف تماما لأن المسجد ليس كالكنيسة, وأن البون شاسع فيما بينهما وأن المسجد كان بمثابة جامعة فيها جميع التخصصات العقائدية والعلمية والفكرية و... مما جعله يساهم في تنوير العقل البشري الذي كان جزءا في بناء الحضارة البشرية بصفة عامة.على عكس الكنيسة التي استغلت البشرية في بيع صكوك الغفران والتصدي للعلم وهذا ما يرفضه العقل والمنطق.وإذا قلنا المسجد نعني بذلك الإسلام الذي يدعوا إلى العلم والمعرفة ويرفض التفسخ والإنحلال الخلقي.
22 - امازيغي السبت 22 فبراير 2014 - 19:51
هدا عصر التقدم و العلمانية هي الحل الدين لله والوطن للجميع
23 - مغربية السبت 22 فبراير 2014 - 19:56
من يعرقل التقدم ليس الاسلام انما الاسلام السياسي و جماعات الارهاب المادي و المعنوي و تجار الدين ،

اما الاسلام لمن فهم روحه فهو العلمانية و الديموقراطية بعينها،
من الاسلام الصحيح استقى الغرب مبادئه التي حقق بها السعادة لشعوبه،
يتعاونون لا يغشون، يفكرون، يتدبرون، يحترمون دوو العلم و المعرفة، يدفعون ضرائبهم بانتضام لتستقيم الحياة، هل يفعل المسلمون هدا رغم كثرة صلواتهم؟؟ اليس يقول فقهاء الاسلام دهبنا للغرب وجدنا مسلمين بلا اسلام و جئنا لبلاد العرب ووجدنا اسلام بلا مسلمين!!

علاش الغرب منين جاب العلمانية؟؟ نزلت عليه من السماء!! بل جمع احسن ما وصلت اليه الانسانية من رقي، والاشياء التي حققت نهضة لشعوبها، منها عصر نهضة المسلمين، فقرر الغرب ارجاع الكنيسة الى مكانها الطبيعي بعدما كانت تحجر على عقول الناس و تحجب عنهم نور الطريق ب خزعبلاتها و بدعها،
فعصر نهضة المسلمين كانت الفلسفة ام العلوم وكان الفكر الحر و كان الفن و الادب و الدين الى جانب بعضهم البعض، و كانو ف احسن حال،
الان تجار الدين و تجار الموت يقفون بيننا و بين نور العلم و المعرفة و الابداع بهرطقاتهم و الفهم المشوه للاسلام/
24 - mouh السبت 22 فبراير 2014 - 20:13
Je pense que la laicitè est est une meilleure solution pour garantir les droits des individus .elle garantie meme les droits religieux en France par exemple personne ne peux empecher les citoyens de pratique telle ou telle religion le plus important est le respect de l autre le respect de ses choix de ses pratiques le vivre ensemble malgrè nos diffèrences en fin vive la dèmocratie vive la laicité vive la religion donnons la chance a notre beau pays de se devlopper d attirer plus d invistisseur soyez intelligents penser au plus important le devloppement humain le povoir d achat des citoyens c est ça la vraie religion et la vraie laicitéi
e
25 - خالد السبت 22 فبراير 2014 - 20:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....يقول المولى عز وجل (و من لا يحكم بما انزل الله فولاىك هم الفاسقون،،،،،وفي أية اخرى أولاىك هم الكافرون) تأسفت كتيرا لآراء الأخوة وبكل احترام،،،،والله ان القلب ليحزن والعين لتدمع والله أنا كمسلم واحبكم في الله لا تأخذكم الدنيا أفهموا معنى العلمانية القحة معناها الحقيقي ( تعطيل شرع الله) الحل هو الرجوع الى الأصل مع فتح باب الاجتهاد بما يوافق الكتاب والسنة،،،،،نحن فشلنا في تنزيل الحقيقي الدستور القراني،،،،،،،ولقد قالوها حرية اختيار الشريك يعني الاعتراف بالمتليين،،،،،،خروج المرأة عارية حرية تقبيل المرأة علانية ،،،،الخ ،،،،اللهم أني قد بلغة والله اعلم
26 - الرازي السبت 22 فبراير 2014 - 20:37
نتيجة عدم الوعي و ضعف المستوى الثقافي المتفشي في الدول العربية، إستغل تجار الدين الفرصة لتشويه صورة العلمانية بمقارنتها خطئاً بالإباحية و الإنحلال، كما قارنوا الإشتراكية بالإلحاد مثلا .. مجهود موجه لغسل الأدمغة المغفلة و منعها من التطور و الانفتاح.

الحق ينزع و لا يعطى ولا أظن أن الكنيسة تنحت جانبا بإرادتها بل تم إجبارها على ذلك.
لم لا يحدث نفس الشيء عندنا؟ يجب العمل على تقليم أظافر المساجد و المنابر الدينية كما فعل الغرب مع الكنيسة. لا نحتاج إلى إختراع العجلة من جديد كل ما نحتاجه هو أخذ العبرة من التاريخ.
27 - الملك لله السبت 22 فبراير 2014 - 20:51
اسئلة محرجة لكل علماني في العالم:
- لماذا اعطت الدول العلمانية لنفسها حق الفيتو إلاستبدادي؟هل لانها قوية؟ اذن قولوا ان العلمانية هي قانون الغاب و البقاء للاقوى و كفى.بل ان امريكا لم تكتفي بحق الفيتو خلال الحرب على العراق بل عندها الان حق الكل. tout tout.
- لماذا تتدخل الدول العلمانية في شؤون كل الدول خاصة الاسلامية و خاصة التي تجرا شعبها واختار ما يريد بحرية؟ اين حقوق الدول و الجماعات؟
- لماذا يركز العلمانييون على الحقوق الفردية خاصة في الدول الاسلامية (و يريدون فرض افكار الاقلية على الاغلبية) بعدما كانوا يركزون على حقوق الاغلبية و مازالوا يركزون على حقوق الاغلبية في الدول العلمانية و يفرضونها بقوة القوانين الظالمة على الاقليات المسلمة.(الحجاب كمثال لمنع حرية اللباس باسم احترام الاغلبية بينما في الدول الاسلامية يركزون على حرية الفرد في التعري ولا يعطون اي اهمية لرغبة الاغلبية).
-لماذا رفض العلمانيون في مصر الديمقراطية و رغبة الاغلبية في اختيار الاسلاميين و اصطفوا مع القمع و الجيش و القتل؟
28 - mustapha السبت 22 فبراير 2014 - 21:08
لكل مادحي إزدهار ٱلدول ٱلعلمانية ،تجهلون إزذهار ٱلدول ٱلإسلامية حين تطبيق ألإسلام،أم تتجاهلون.
29 - محمد اجواو السبت 22 فبراير 2014 - 21:19
السلام علي الجميع. اشكر القراء الكرام على ردودهم. اما فيمن يتسائل عن الموقف الشخصي للكاتب فانا اعتقد ان التفسير والتحليل وتقييم مجرى الامور لا يقل اهمية. محمد اجواو، كاتب المقال.
30 - قرميم السبت 22 فبراير 2014 - 21:20
سبحان الله يقارنون نور الشمس الساطعة بضلمة الليل الحالكة الإسلام دين الله والعلمانية دين بشر عندما كان الإسلام يطبق دين ودولة في عهد الخلافاء الراشدين وفي عهد العباسين والأموين وأخيرا في عهد العثمانيين كان العالم بكامله تحت أقدام المسلمين عندما كانوا المسلمين في عهد الأندلس ينعمون في الخيرات ويخترعون كانت أوروبا تعتقد بأن الماء هو سبب الداء بحيث كانوا يغرقون في النفيات والأوساخ أما الآن تتكلمون عن الإسلام والمسلمين فأين هو الإسلام لم يبقى سوا القشور فبالله عليكم هل رأيتم حاكم عربي مسلم يشفق ويحكم بالعدل على رعيته بشار الأسد أحرق شعبا بأكمله من أجل الكرسي فهل هذا يعتبر من أخلاق الإسلام ؟ عندما فرطنا في الإسلام أذلنا الله ، أما العلمانية المقيتة فهي دين لمن لادين له دين المثلية الجنسية ودين تعدد الخليلات ودين الربى والفواحش والتغسخ الأخلاقي والإنحطاط وإختلاط الأنساب كما قالت إحدى النساء العلمانيات حتى المرأة لها الحق أن تتزوج أربع رجال فهذه هي عقيدة العلمانيين فالإسلام يحارب منذ 1400 سنة ولم يستطيعون أن يغير عقيدة مسلم واحد.
31 - سيفاو المحروﮔ السبت 22 فبراير 2014 - 21:48
يقول سيد القمني:
"والعداء السافر المعلن للعلمانية وتكفير أصحابها، لأن العلمانية تساوي بين جميع المؤمنين، ولا تجعل لأحدهم ميزة على الآخر فتعطيه حقوقًا أعلى من غيره بسبب دينه أو مذهبه أو مركزه الديني أو الطائفي، إنها تساوي أدعياء المشيخة مع غيرهم من آحاد الناس، بل وتُسلط عليهم مجهر المتابعة والفحص وتضعهم تحت عدسة النقد وترفع أيديهم عن عقول الناس، وكعلماني أتذكر جيدًا كيف كان رجال الدين مرنين مع كل شيء، إن أراد الحاكم عدلًا اجتماعيًّا جعلوا النبي أول الاشتراكيين وإن أراد اقتصادًا حرًّا طبقيًّا قالوا إن الله خلقنا درجات، وإن أراد حربًا حوّلوا الرب إلى زعيم مقاتلين يعطي أوامر القتال وطريقة ضرب الرقاب، وإن أراد سلمًا جاؤوا بآيات "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها". رأيتهم دائمي "التلون الحربائي" مع كل شيء، إلا حرية المواطنين وحقوقهم،
وإذا كان التكفير للعلمانية مصدره الدين نفسه، وليس كما نزعم أن مصدره غضب رجال الدين لمصالحهم، فلماذا لا يأتوننا بنص ديني يكفّر العلمانية، ورغم كل الدعوات بكفر العلمانية فإن هؤلاء المكفرين تركوا بلاد الإسلام هربًا بجلودهم لينعموا بالسلام والحرية في البلاد العلمانية.
32 - الاسلام السبت 22 فبراير 2014 - 21:52
نبي الاسلام عنما مرت به جنازة يهودي وقف لها احتراما وقال اليست بنفس ونبي الاسلام عندما جاءه الدين سبوه من قبل وارادوا اختباره هل سيغفر ام لا فغفر لهم وعمر بن الخطاب الدي سافر وكان مرة يركب دابته ومرة ينزل لترتاح هي ايضا ولعلمكم يا من هم مخدوعون بالكلام اامعسول من العلمانيين فالعدو كي يكسبك يلحن لك القول واعلموا ان قولة عمر الشهيرة معلقة في مدخل الامم المتحدة وهم معجبون بها وهي متى ايتعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا بخلاصة لو وجد اليوم رجال ديال بصح رجال همهم الكل ينتفع بما في بيت المسلمين يخافون ربهم وصادقون مع الله ومع العباد ويجعلون العلم الشرعي والعلم الدنيوي في متناول كل فرد فسترون العجب العجاب في تسمنوه الرفاهية والتقدم واعطيكم حل اجلسوا مع امريكي اسلم لوحده دون اكراه بل بالبحت عن الحقيقة وقولو له لم اخترت الاسلام وانتم عندكم الرفاهية والتقدم والحرة هل تريد ان تعود متخلفا سلفيا ضلاليا وانظروا الى جوابه وهدى الله من ضل وتوبوا ان الله غفور رحيم ما من قول الا يكتب عليكم فملككم علبكم رقيب
33 - Saqr السبت 22 فبراير 2014 - 22:18
La laïcité est non pas la séparation de la religion de lEtat mais le remplacement de la religion par l'argent , par le capitalisme la pornographie dans les télé réalistes et l'homosexualité! L auteur omet de nous dire que l'inceste n'est pas réprhensible par la loi en France et en suisse! C'est cela la laïcité ! La laïcité c'est de permettre de tuer des fœtus par l'avortement sans raison. On appelle cela la libération de la femme par la laïcité ! L'auteur est laïque et veut nous faire croire qu'il est neutre. Ce qu'on devrait réduire c'est les diatribes que vous assainez dans vos articles malhonnête et non pas les oulams. A bon entendeur
34 - Saqr السبت 22 فبراير 2014 - 22:21
La laïcité est non pas la séparation de la religion de lEtat mais le remplacement de la religion par l'argent , par le capitalisme la pornographie dans les télé réalistes et l'homosexualité! L auteur omet de nous dire que l'inceste n'est pas réprhensible par la loi en France et en suisse! C'est cela la laïcité ! La laïcité c'est de permettre de tuer des fœtus par l'avortement sans raison. On appelle cela la libération de la femme par la laïcité ! L'auteur est laïque et veut nous faire croire qu'il est neutre. Ce qu'on devrait réduire c'est les diatribes que vous assainez dans vos articles malhonnête et non pas les oulams. A bon entendeur
35 - المعلّق السبت 22 فبراير 2014 - 22:34
إذا كانت العلمانية في المغرب تقتضي فصل الدين عن الدولة فهو ما حاصل الآن ، تتجنبون دائما النقاش الجاد فالعلمانية حاضرة بكل تجلياتها في المغرب . وليس هذا مشكلا بالنسبة للمغاربة المشكل الحقيقي هو الفوارق الطبقية الصارخة بين المواطنين ، ولاشعبية التعليم والسرقة الموصوفة لأراضي المستضعفين .
أما العلمانية وقضايا اللغة وغيرها هي أمور جانبية تقحم في النقاش المجتمعي لغض الطرف عن ما هو جاد ومثمر . فالعلمانية تحت غطاء البورجوازية المستغلة لأبناء الشعب المغربي لا فائدة تُرجى منها .
36 - سيفاو المحروﮔ السبت 22 فبراير 2014 - 22:34
يقول الأستاذ سيد القمني:
" إن العلمانية لا تأخذ بمبدأ الستر ومداراة الأخطاء ولا تعمل بمبدأ "إذا بُليتم فاستتروا"، ، مبادئها الشرف والشفافية لتنظيف المجتمع والكل عندها في ذلك سواسية، ومن يرفض العلمانية عليه أن يتخلى عن مُنْتَجاتها علاجًا ومسكنًا ومواصلات واتصالات ورفاهية، عليه بالبغال والحمير والحمام الزاجل وبساط الريح السندبادي والحبة السوداء وبول البعير، إن العلمانية لا تصنع مؤامرات وتثق بقدراتها فتترك كل مواطن يختار باب الجنة الذي يريده، ولن ترفع عليه قضية لتحبسه ولن تكفّره ولن تهدر دمه، ولم يحدث أن أرسلت رسائل تهديد للإخوان أو السلفيين،أو الظلاميين لأن من يهدد هو الناقص المعيب.ولم يحدث أن أصدرت فتاوي القتل أو الرجم أو الجلد." ولذلك تضمن العلمانية لكل مواطن حريته في اعتقاد ما يشاء من أديان، وتحمي لكل مواطن حقه في العبادة والتدين و إنشاء دور عبادته و حمايتها و حريته في الدعوة لديانته بما لا يضر بالسلم الاجتماعي، مستبعدة بذلك عوامل النزاع التاريخية حول الأديان، لأنها لا تنحاز لدين ضد دين، فالدين عندها ممارسة طواعية إرادية تتم عن قناعة و دون إكراه و تنحاز للإنسان وليس لطائفته .
37 - مغربي متحرر السبت 22 فبراير 2014 - 22:55
الله يعطيك الصحة يا دكتور.لقد لامست الواقع المغربي بتحليل صريح و موضوعي. انا في رايي المتواضع و كما قال الاستاد الكبير و المناضل الغيور على بلده محمد الساسي يجب على المعسكرين الحداثيين و الحافظين التاسيس لحوار ثنائي قصد بناء الثقة بهدف الوصول الى ارضية مشتركة او كما سماها المرحوم و الفيلسوف الكبير عابد الجابري الكتلة المشتركة و هو ما توصل توصل اليه اخيرا الشعب التونسي بتوافقه على دستور ديموقراطي يحفظ حقوق الجميع
38 - مغربي متحرر السبت 22 فبراير 2014 - 22:57
الله يعطيك الصحة يا دكتور.لقد لامست الواقع المغربي بتحليل صريح و موضوعي. انا في رايي المتواضع و كما قال الاستاد الكبير و المناضل الغيور على بلده محمد الساسي يجب على المعسكرين الحداثيين و الحافظين التاسيس لحوار ثنائي قصد بناء الثقة بهدف الوصول الى ارضية مشتركة او كما سماها المرحوم و الفيلسوف الكبير عابد الجابري الكتلة المشتركة و هو ما توصل توصل اليه اخيرا الشعب التونسي بتوافقه على دستور ديموقراطي يحفظ حقوق الجميع
39 - مغربي متحرر السبت 22 فبراير 2014 - 22:59
الله يعطيك الصحة يا دكتور.لقد لامست الواقع المغربي بتحليل صريح و موضوعي. انا في رايي المتواضع و كما قال الاستاد الكبير و المناضل الغيور على بلده محمد الساسي يجب على المعسكرين الحداثيين و الحافظين التاسيس لحوار ثنائي قصد بناء الثقة بهدف الوصول الى ارضية مشتركة او كما سماها المرحوم و الفيلسوف الكبير عابد الجابري الكتلة المشتركة و هو ما توصل توصل اليه اخيرا الشعب التونسي بتوافقه على دستور ديموقراطي يحفظ حقوق الجميع
40 - ahmed الأحد 23 فبراير 2014 - 00:00
كاتب المقال قدم الواقع و الحقيقة- الاسلاميون يرون ان المجتمع ابتعد عن الدين و العلمانيون يرون ان التدين غير المفيد يضغى على المجتمع-
ما يريده العلمانيون هو اولا ان يعترف لهم الكل بحقهم في التعبير فهم يشعرون على ان المجتمع لن يعد يقبل حتى المناقشة و التعبير الحر رغم كل ما ورد في الدستور-
ان المجتمع يتقدم بالعلم و العمل و الاسلاميون يقولون ان 99 في 100 من المغاربة مسلمون و لكن الملاحظ ان هده النسبة الكبيرة لم تساعد المغرب في اي شيء- الفقر الجهل النفاق الكدب عدم احتران القانون عدم احترام الجيران الرشوة المحسوبية و رغم مجهودات المسؤولين في القضاء على الفساد لم نستطع ان نصل الى الاهداف المرسومة-
و في الاخير الانسان حر في افكاره و معتقداته- و لا يمكن اجبار اي احد على اعتناق ما لا يريده - و الا فسيكون منافقا- فهل نرضى بمجتمع منافق؟
و شكرا
و شكرا
41 - karim الأحد 23 فبراير 2014 - 00:04
Tant que ca se discute c est tres bien; mais il faut d abord savoir disserter objectivement; avec des references credibles; sinon ca reste ni thése ni antithése ; oui si vous voulez dicsuter la laicité ; il faut tout d abord cadrer le concept dans son aproche historique et son evolution ; et essayer de trouver un terrain d entente entre la vision occidentale et la vision islamique ; et pas de raison de vouloir creer un derby entre islam et democratie ; entre charia et modernisme ; entre celui qui respecte la femme en etant musulman ou non ; il faut pas croire que l enfer c est les autres mais l enfer c est nous meme si on sait pas ce qu on veut ni ce qu on cherche ; je sais bien bien que dans chaque relegion on veut bien etre priviligier pour pour acceder aux paradis , moi je pense que le paradis c est un droit a toute personne honnetes ; qui aime l autre bien qu il est differents ; enfin ma conclusion que "la verité c est un mensenge qui dure"
"
42 - نقطة نظام من فضلكم. الأحد 23 فبراير 2014 - 00:08
إلى الذين ينتقدون العلمانية وهل تستطيعون أن تعطونا دولة إسلامية واحدة بقيت اليوم تطبق الشريعة الإسلامية؟؟
المعروف ان العلمانية تيار قوي وجارف لا يستطيع أحدا أن يقاوم اعاصيرها أويقف أمام انجرافها وهاهي اليوم بالفعل قد وصلت للدول العربية والإسلامية وبدأت تفرض وجودها هناك بقوة أحب من أحب وكره من كره .

العلمانية ليس هناك بديل آخر عنها سواء في المستقبل القريب أوالبعيد وهدا يعرفه جيدا العلماء والحكماء والمثقفين
أما العواطف والثرثرة والكلام الفاض في هدا الشأن فلاأظن أنه سينفع ويفيد أصحابه في شيء.
43 - إلى الرقم 31 قرميم الأحد 23 فبراير 2014 - 00:52
متى كان العرب والمسلمين يصنعون ويخترعون ـــ الله ارحم الوالدين؟؟؟
الا ذكرت للقراء نوع الطائرات العسكرية والمدنية ونوع الصواريخ العابرة للقارات وصواريخ أرض أرض ــ وصواريخ أرض جو التي كانت للمسلمين أنداك؟؟؟
الله يرحم الوالدين الا تكرمت وقلت لنا كم دولة احتل المسلمين في أروبا من غير جنوب إسبانيا والمسمى بالطبع الأندلس؟؟؟
الا ذكرت لنا ايضا من فضلك القرن الدي غزوا ووصلوا فيه العرب والمسلمين قبل الغربيين والصينيين واليابانيين إلى القمر والمريخ وغيرهما من الكواكب الفضائية؟؟؟؟
باختصار شديد هل يمكن لك أن تعطينا تكنولوجيا واحدة فقط صنعها العرب والمسلمين في تلك الفترة التي زعمت أنهم كانوا فيها أقوياء؟
علما أن دلك العهد البعيد الدي قصدت وهو عهد العباسيين والأمويين في الأندلس يعني جنوب إسبانيا كان فقط السيف والفَرس والجواري والغلمان والشعراء يتغنون بهم هو السائد في دلك العهد كما هو معروف عند الكثير من القراء؟
أما إدا كنت تسمي هده الأشياء وهدا السلوك تطورا وتقدما وازدهارا فلن أجادلك فيه أبدا بالطبع!!!
44 - souf الأحد 23 فبراير 2014 - 00:54
بكل بساطة و من الاخير المغرب مملكة شبه علمانية بغلاف إسلامي
45 - rifii ajdir muslim الأحد 23 فبراير 2014 - 01:00
صحيح ان دوال لاسلامية سابقة كلها سقطات, لكن ليس لانها اعمدت الشريعة, لكن لان بعد قام هده دوال, ظهر, محلالين "حلال عليهم وحرم على الامة, كانت بيوت الاخلافة تناقش و تصهر على راحة و علم, ودليل هو ان العلماء كترو في واقتها, لكن اصبحت بيوت الاخلافة قصورا لنشط, 'داليل سقوط اندلس'
اصبح نظر الى حكم متل نظر الى كنز, ت
حالف مع غير مسلم على مسلم "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم تفسير" (ص الله العضيم), ....

لكن العلمانية تظهر محبة وتخفي حقد لمعرضيها, مثال مجزراة اتاترك للعلماء العثمانين, حقا قد ساهم بغض طامعين مسلمين في سقوطها, ال سعود مثال/
فكيف تفسر ان العلمانية في برطانية اساست تشريعا و محاكم للمسلمين, والعلمانية في فرنسا تحاسبك ان لم تعترف ب الهولوكست. اليست من حق شركات ان فقيرا العامل و ترفعا اسعار, كيف تمناع اعدام و ترخص لاجهاد اليس الجنين انسان, ترا هل المخلوق ان يحسن تدبير من دون شرع الخلق العلم بكل شيء.
46 - ثقافة ارض الرمال الأحد 23 فبراير 2014 - 01:20
العلمانية هو الحل الوحيد للمشاكل الذي يعيشها المغرب والعالم الاسلامي ، العلمانية ليس مرادف او ضد الدين كما يدعي الاسلاميون ،
العلمانية تعرضت لتشويه من طرف فقهاء الفتنة و الاتجار بالاديان بسبب عدم وعيهم الجيد بالعلمانية.
العلمانية لاتفرق بين الناس ولاتوزع صكوك الغفران او تقيم محاكم التفتيش للافراد بسبب الدين او اللون او الجنس ،فالعالم الاسلامي بحاجة اليها للخروج من الازمة الطائفية و المذهبية او الدينية بالاخص ( انظوروا الى العراق ولبنان وسوريا وغيرها الذي قسمها الاقتتال الطائيفي بين شعوبها ) فما الحل اذن :
الحل هو العلمانية وستنجح ان شاء الله رغم العداوة و التشويه
و اشكر صاحب المقال عن حياديته و علاجه الموضوع بكل موضوعية
تحية المحبة والانسانية للجميع
47 - كوبيال الأحد 23 فبراير 2014 - 01:20
العلماني الكبير عصيد بعد ما اساء الى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم شارك الشعراء الامازيغ الكبار بموسم تمانارت في السنة الماضية وبعد مادار الحوار بينهم وركزوا جميعا على قضية الرسول صلى الله عليه وسلم فانكر عصيد التهمة المنسوبة اليه امام الجماهير ومن هنا تبين للجميع ان احمد (وريلي) المبدا ويوم ان قيل للشيخ ابو النعيم اعتدر قال لا للعتدار بالنسبة لي يعتبر خيانة الله ورسوله
48 - درع الامة الأحد 23 فبراير 2014 - 03:05
بسم الله الرحمن الرحيم
العلمانية سرطان الامم وهو افيون الشعوب اذا اردت مسخ شعب ما و حضارة ما عليك بالافيون لاكن عذرا الى متى سيدوم مفعوله انه قصير ...
ان الله سبحانه وتعالى جعل من الايات في خلقه ما يثبت عظمة هذا الدين الذي هو خاتم الديانات السماوية لنلقي نظرة على اجسادنا هي لوحدها خير شاهد على عظمة الله عز وجل وقد تزعز تقة اي ملحد مهما بلغت به درجة الكفر و الالحاد ...
بالله عليكم استحلفكم بالله اليست الاجساد عرضة للامراض و الاوبئة التي تصدر من الخارج لاكن قف ايها المرض الخبيث ان جسدي به مناعة و مقاومة ابت الا ان تزيلك ايها المرض وتسحقك فالجسم ابى ان يحتملك بين ظهرانيه جعلت من نفسك عبئا عليه فاخرج منها صاغرا او مدلولا ما جعلت لنا الخلد وما انت بنفاعي فانصرف قبل ينتفض جسد الامة ..
احذر كل الحذر ..
49 - Elgué الأحد 23 فبراير 2014 - 10:21
يدافعون عن العلمانية كأننا نطبق الشريعة الاسلامية،فكل ما في أوروپا موجود عندنا كذلك
العري وحرية اللباس،العلاقات الجنسية غير الشرعية ،الحانات لشرب الخمر،الانحلال الاخلاقي....الفرق بيننا وبين اوروبا هو انهم مقتنعين بما يفعلوه ونحن نتبعه بما يفعلوه ونتلذذ به لكننا لسنا مقتنعين به لان كل منا له فكرة خلفية تذكره بانه سوف يحاسب امام الله على كل ما يقوم به
ماذا ينقص العلمانيين الآن هو مطالبة الدولة بترسيم كل ما ذكرناه في الدستور! وإذا اصبحنا كذلك فماذا يمكن ان نسمي انفسنا؟
كلما ابتعدنا عن الاسلام كلما بدأت تنتشر الفتنة
اللهم اهدينا فيمن هديت
50 - الطيب الأحد 23 فبراير 2014 - 11:42
من أجل نقاش هادىء :أليست مقاصد الشريعة الإسلامية الخمس هي أساس استقامة الحياة على الأرض؟ وهل لا يفكر العقلاء و الحكماء من كل الملل و النحل من داخل ما حددته هذه المقاصد؟ ألم لم ينعقد مؤتمر ريو إلا للسعي في مناكب الأرض مع حفظ الحرث والنسل تحت مسمى البيءة والتنمية المستدامة ؟ألم تتفق كل الأبحاث الطبية والدراسات على أضرار الخمور والتبغ الصحية و الاجتماعية ؟ألم يتفق كل البشر على أن تبدير المال مفسدة؟ ألم يقل عمر بن الخطاب لوالي مصر "أتستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"؟ ألم يقل الله سبحانه وتعالى"لاإكراه في الدين.."و الرىسول صلى الله عليه و سلم "لا فرق بين عربي و عجمي وأبيض وأسود إلا بالتقوى"؟ ألم يكن العدل هو أساس الدين؟ ألم ينف الدين الملك على من لا عدل له؟ ألم يجعل الدين للفقير حقا في مال الغني؟ ألم يحرم الدين إلا ماقد يفسد استقامة الحياة على الأرض؟ الأصل الإباحة و التحريم استثناء.
51 - مصطفي أبو محمد ياسين الأحد 23 فبراير 2014 - 11:56
السلام عليكم ورحمة الله
أظن أن هناك فرق كبير بين العلمانيين في الغرب وبين العلمانيين في المغرب.
العلماني المغربي يظن أن العلمانية هي إقامة حرب وثورة على تحريف أو تعطيل النصوص الشرعية القطعية الثبوت والدلالة كتعدد الزوجات والتساوي في الميراث و....
أما العلماني الغربي يقول للمسلم لك الحق الكامل في ممارسة شعائر دينك ولا أتدخل أبدا في إسلامك لأننا في دولة علمانية . لا تجد العلماني الغربي ينصب نفسه مفتيا أو له عداء على المسلمين وتجدهم أحيانا يساعدون المسلمين في إقامة شعائرهم وكدليل على هذا في كل داخل السجون الهولندية مسجد وإمام
يتقاضى أجرته من الدولة وكذلك في كثير من المستشفيات مكان خاص للصلاة
وإمام يساعد ويزور المرضى ...... هذه علمانية الغرب
كان للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ـ رحمه الله ـ محاضرة
في هولندة وسئل عن المسلم الذي يعيش في الغرب وتحت
ظل العلمانية فأجاب بقولة :" العلمانية في الغرب غنيمة للمسلم
لأنها تعطي له الحق بأن يمارس دينه وشعائره كما يريد ."

أيها الإخوة كفانا من التهجم والجرح لنتحاور ولننصح طريق النجاح واضح. يقول سبحانه :" والله متم نورة ولو كره الكافرون"

والسلام
52 - متتبع الأحد 23 فبراير 2014 - 12:07
بصراحة لم أفهم جيدا هذا المقال،ليس لعدم فهم المكتوب لكن لم أجد أي صلة بين العنوان و النص كما أن الكاتب يوهم في مقدمته بمقارنة مدى تأصل العلمانية و الدين في المجتمع،لكنه لم يفعل ذلك بل جرد مساوئ الدين كما يراها العلمانيون " في صيغة نقد ذاتي لاذع" في حين أنه و على صيغة الافتراض و النقد المنحاز سرد تعريفا للعلمانية بمفهوم فضفاض.
ما هكذا تروى اﻹبل يا سعد.
53 - صلاح الدين الأحد 23 فبراير 2014 - 12:42
إذا كان الأمر يتعلق بحرية الإعتقاد والمنهاج، فلا ضير في ذلك أما إذا حاول البعض علي الرغم من ضعف تمثيليته فرض أراءه وأفكاره فهذا ما لا يُقبل. ما نراه اليوم هو محاولة معكسرمعين السيطرة على كل دواليب الحياة بإسم "الحداثة" وواقع الحال يقول أن الغالبية العظمى مازالت لا ترى في ذلك منهاجا لحياتها،وما التجربة المصرية ببعيدة حيث مازال الشعب المصري يعاني ويلات التدخل السافر لأطراف خارجية بتواطء واضح مع زمرة "الحداثيين" من الداخل. السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح هو الآتي: لماذا يهب الغرب دائما لإقبار كل محاولة للدمقرطة في العالم الإسلامي ؟ ألا يستطيع المسلمون تحديد مصيرهم بأنفسهم؟ أليس في مقدورهم إختيار المنهاج الذي يريدونه؟ لندع الأغلبية تقرر،إن كانت تريد العلمانية فبها كان وإن كانت تريد عكس ذلك فهذا ملزم للجميع. هكذا أفسر بفهمي المتواضع مفهوم الديموقراطية
54 - Mohajir الأحد 23 فبراير 2014 - 12:47
الى متعلق 29
القارئ يعتقد ان التفسير والتحليل وتقييم مجرى الامور اكثراهمية.
De lezer vindt dat de interpretatie, analyse en evaluatie van de gang van zaken zeer belangrijk.
بغض النضرالى الاسلام والعلمانية فالماسونية هي التي تحددوتقررالحكم العالمي,
55 - عبد ربه الأحد 23 فبراير 2014 - 15:37
من هم العلمانيون?
هل هم كما يسمون انفسهم الحداثيون،المتنورون، .....بل ان حقيقتهم انهم اناس لا يومنون بالله وباليوم الاخر ،انهم ملحدون،مشركون، كفار،يدعون انهم مصلحون وماهم الا بمفسدون، منحلون اخلاقيا ولا يفرقون بين الحلال والحرام وليست لديهم اية عقيدة ،يحملون أفكار غربية صليبية فالاسلام نور الهدى جاء لكي يحارب الكفار العلمانيين ليس بالسيف ولاكن باالارادة والايمان بالله ورسوله فلا مكان لهم بين المسلمين ،وأن عقابهم عند الله عسير.
56 - بفقوس الأحد 23 فبراير 2014 - 21:59
اذا لم يكن الرب رحيما بعباده فانا وانتم جميعا في درك واحد علمانيون واسلاميون. انتم مجرد بشر ومخلوقات انانيتكم و ثرثرتكم ونفاقكم اكبر من علمانيتكم واسلامكم. اخرصوا لقد صدعتم اهل العقل والايمان بثرثرتكم وشكاويكم من كل شيء. تخوضون في اشياء لا علم لكم بها الا بعض قشورها وقمامتها.
ناموا ولا تستيقضوا ....ما فاز الا النوم
الاسلام عندكم لا شيء اخر الا القصاص والتربيع والقمع والعلمانية عندكم ما هي الا دكتاتورية وقمع واطلاق يدكم الطولى في الرشوة والريع. في النهاية يبقى استغلال المستضعفين في الارض هو قاسمكم المشترك علمانيون كنتم ام اسلاميون. الله استرنا منكم ومن كيدكم جميعا يا ضعفاء الايمان والعلمانية
57 - Saidamraoui الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 23:57
لماذا لا تسالوا الحكام العرب والنخب الحاكمة؟؟ فالعلمانية لصيقة بالدمقراطية؟؟ وكل الحكام العرب مستبدون ومستحوذون عن السلطة والثروة؟؟ اما هذا الجدال المنحرف والمضلل؟ هو فبركة اعلامية لالهاء الشعوب عن مطالبهم السياسية والحقوقية ؟؟ ومناقشة الفوارق الاجتماعية ومسالة اللصوصية والنهب والفساد, وتسخير ابواقها عبرالاعلام المرئي والمسموع والمكتوب, لاصطناع صراع وهمي لا يعني الا الشخص نفسه؟؟ فالجماهير العربية تجهل تاريخها الدموي, ومركزة عن تاريخ وهمي مزعوم؟؟
58 - مواطن عادي الأربعاء 26 فبراير 2014 - 13:07
حسب رأيي المتواضع فالإسلام كدين أو الشريعة الإسلامية كمنهج ليسا هما سبب تراجع و انحطاط المسلمين عامة و الغرب خاصة،إلا أنه لا بد من التجديد و مسايرة روح العصر في إطار الاجتهاد المأمور به شرعا،كما أن دائرة القطعيات في الشؤيعة هي جد محدودة و ضيقة.من جهة أخرى العلمانية ليست شرا مطلقا،بل لها مساوؤها و إيجابياتها كذلك،و على أية حال لا يمكن فرضها علينا لأن لنا مرجعيتنا و منظومتنا الثقافية الخاصة بنا.
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

التعليقات مغلقة على هذا المقال