24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المعزوز: "الدولة الجديدة" مُطالبة بالانفتاح بعيدا عن مرجعياتها التقليدية

المعزوز: "الدولة الجديدة" مُطالبة بالانفتاح بعيدا عن مرجعياتها التقليدية

المعزوز: "الدولة الجديدة" مُطالبة بالانفتاح بعيدا عن مرجعياتها التقليدية

طالب محمد المعزوز، أستاذ الأنثربولوجيا السياسية، الدولة الجديدة اليوم بفهم "الانتقالات العميقة التي يشهدها العالم، باعتبارها تحولات فكرية وتكنولوجية وقيمية، مبرزا أنه "لا يشفع لهذه الدولة في الحفاظ على أسس التحصن بمرجعياتها وسلوكياتها التقليدية".

وبعد أن أبرز المعزوز، في مقال نقدي خص به هسبيرس، أن "العالم اليوم يتجه نحو "تقويض الدولة" بمجاوزة ما يسمى بالسيادة أو إلغائها"، أكد أن "استيعاب تلك الانتقالات يتطلب من الدولة الجديدة في بلادنا انفتاحا شموليا على منظومة فكرية وعلمية تنظر للإمكان الضروري في تغيير الأسس النظرية والتنظيمية للدولة".

وهذا نص مقال المعزوز كما ورد إلى جريدة هسبريس الإلكترونية:

مقاربة في نقد "الدولة الجديدة"

"الدولة التي تقوم على المعرفة لا تندثر أبدا"

كتب Fernand Braudel مقالته الشهيرة (1958) "التاريخ والسياسة" لتنبيهه إلى توقف الفكر الذي انحمل على التشظي والتجزيء، ومن ثمة وقوعه في أحبولة الوهن والعجز. فتحصل لديه كما هو مقرور في مقالته، انتشار ظاهرة "تكرار الأفكارفي السياسة" نتيجة عقم الاجتهاد الفكري وطاعون الاكتفاء ب "حدثية اليومي" وأوهام "الظهورية" المضللة وبلادة اللغة السياسية". لاحظ خلال هذه الأجواء صعود فئة من الماكرين يحسنون الالتفاف على الأفكار والمواقف ويتقنون تكرارها واستعمالها طلبا لموقع جذب من طرف السلطة والمجتمع. لذلك اعتبر هذه الشريحة أبشع فتك بالفكر والسياسة وأشد إيذاء ونسفا للدولة.

تحيلنا هذه الإشارات المكثفة على "الكلية السياسة" في بلادنا ضمن انحسار شامل لأية خلفية فكرية أو صرامة علمية ضابطتين لمختلف تمظهراتها المعلنة والمضمرة.

وفي ذلك يمكن أن نتناول مكون "الدولة الجديدة" من حيث سهوها عن الاحتماء بالأسس الفكرية في التدبير وانحباس حركيتها في دائرة جامدة ليست بالحيوية.

فالبرغم من سعيها الحثيث إلى الانفتاح على الحداثة واحتضان القيم العامة للديمقراطية، فقد غفلت عن التمرس ببناء فكري ومقتربات علمية توجه عملها وتحتر قصودها المستقبلية.

لقد وقعت "الدولة الجديدة" في العشرية الأخيرة في متاهات تجريبية تتراوح ما بين الخطأ والصواب. الشيء الذي ما فتئ يُفوتُ عليها فرصة تحصيل منظومة تراكمية للقيم متقومة بشرط البناء الموضوعي في ترسيخ الأسس الحقيقية للديمقراطية والحداثة.

قد يكون الاستشهاد بهيأة الانصاف والمصالحة، ومدونة الأسرة والدستور الجديد...، محاولة لإبطال هذه الدعاوى؛ ولكنه استشهاد مردود عليه باعتباره يندرج ضمن محطات منقطعة وإجراءات / ردود أفعال إزاء ظروف منعزلة تدخل في سياق "طوارئ الحدث".

وعليه، فهي لا تعتبر تراكما سياسيا. إن التراكم السياسي مستحصل بشرطين لازمين.

أولهما، استحكامه بمقتضيات فكرية علمية قائمة على تقاطع الأفكار والمنهجيات، بحيث لا يسمح لدينامية هذا التراكم أن تزيغ عن مسالك أحكام هذه المقتضيات.

ثانيهما، إن التراكم موصول الحلقات. بعضها منفتح على بعض في حركية توالدية مستمرة يتحول معها الكم إلى الكيف والكيف إلى الكم، وهكذا... لذلك فهو تنتفي فيه إمكانيات الانقطاع والتجزيء.

إن سهو الدولة الجديدة، عن بناء قلاع فكرية صارمة في تدبير شؤونها وسياساتها أوقعها باطراد في الارتباك وإضاعة الطريق ما بين الرجوع إلى الوراء أو التوقف أو التقدم إلى الأمام. إنها تحيا "بالتكرار" ثم ب"العادة"، أو بما يعبر عنه بالاقتتات من مخزون منظوماتها التقليدية بعمق مخزني أصبح اليوم يتدثر بكثير من المرونة وقابلية التكيف. لكن هذا المخزون يخطو اليوم، اضطرارا في اتجاه الشح والنضوب. ومن ثمة الأفول، مالم تراجع الدولة منزلتها بنقد ذاتها وبقبولها لنقد الآخر. ومن أهم عتبات هذه المراجعة النقدية مايلي:

1. مدى إرادة الدولة في القطع مع الشخصنة والعائلة، مما يفرض مراجعة شاملة لمنزلة القائمين على تدبير أمور الدولة وشبح الوسطاء والعائلات النافذة والمتحكمة. إن الأفق الصحيح للدولة هو اجتهادها في مأسسة الديمقراطية وفق منظومة فكرية وسلوكية موجهة، لامكان فيها لإرادة الأشخاص والعائلات والأنساب.

2. إن القوة الحقيقة للدولة هي استعدادها للانفتاح على النخب المفكرة والعالمة القادرة على الربط الجدلي مابين الفكر والممارسة، وعلى فهم حركيات التاريخ والمجتمع والإنسان، في أفق تحصيلها للبدائل العلمية وحسن تدبيرها العالم لشؤون الدولة السياسة.

إن هذا الاختيار كفيل بالقطع الحتمي مع ما أسماه بروديل بصعود فئة من الماكرين السياسيين وبتجدد النفوذ العائلي المهيمن على مواقع القرار، ثم النشاط اللاشرعي للوسطاء.

أما النخبة المفكرة ولايقصد بها نخبة التقنقراط كما اعتمدتها الدولة وقد اخطأت في ذلك كثيرا لسببين:

1. لأن نخبة التقنقراط لاتحمل مشروعا فكريا أوسياسيا، إنها بعيدة عن الحدس وعاجزة عن التحليل الجينيالوجي والاستباق الفكري للقضايا الاستراتيجية الكبرى.

إنها مجرد نخبة تقنية قادرة على التخطيط الضيق والتنفيذ.

2. خطأ تنصيب التقنقراط نخبة بديلة للفكر والإيديولوجيا بهدف محو الفاعل السياسي والحزبي والمثقف الوظيفي المتعالي عن كوابح التقليد.

من نتائج هذا الاختيار تبخيس أولوية الفكر والسياسة والتضييق على مبدأ الاختلاف والتعددية ونقض الديمقراطية بتسفيه المرجعيات الايديولوجية والمشاريع السياسية المتنافسة في اتجاه التداول بالاستحقاق على السلطة. ومن تجليات هذا الخطأ وصحة تصورنا للمسألة، عجز نخبة التيقنوقراط لحد الآن عن إيجاد البدائل التقنية، كما هو منتظر منها لاشكالات التنمية ومايرتبط بها من أزمات اقتصادية واجتماعية.

لقد تلازم هذا الخطأ بخطأ أفدح منه وهو اجتهاد ا لدولة الجديدة في دعم صعود فئة من الماكرين السياسين الذين يحسنون بلغة بروديل الالتفاف على نتف الأفكار والمواقف ويتفنون في تصريفها ويدعون،إزاء ذلك امتلاك ناصية الفكر وقواعد النظر في السياسة وشؤونها.
إن صعود هذه الفئة حدث بتدرج من إطارات مختلفة أهمها إطار الأحزاب في بلادنا.

وبمراكمتها لتجربة المناورة ورغبتها في الانجذاب الطوعي إلى السلطة، قبلت بلعب مختلف الأدوار والاجتهاد في أدائها، بما في ذلك لعب دور الوسيط ما بين الشيطان والشيطان. يقول LUC Roubanقد يبدو بروز هذه الشريحة من الوسطاء مسألة عادية، حاضرة في كثير من الأنظمة السياسية. ولكن المسألة غير ذلك، بوصفها أولا منعدمة في الأنظمة الديمقراطية والشبيهة بالديمقراطية، وبكونها ثانيا قادرة على الضرب في العمق منزلة الدولة ومشاريعها السياسية، لأن دور الوساطة الذي تلعبه ما بين الدولة والمجتمع دور غير مؤسساتي، يقوم على الفردانية المتشبعة بالتضليل واستغلال قرابتها من صناع القرار للتمويه والانتفاع الذاتي. لذلك فسيكولوجيا هذه الشريحة حسب LUC Rouban سكيزوفرينية تبطن ضد ما تظهره، وغير متحرجة من ادعائها امتلاك المعلومة والمعرفة، وسرعة انخراطها في المواجهات الفجة. إن تماهيها مع السلطة جعلها أكثر سلطوية وغطرسة من السلطة ذاتها. من هنا يأتي أثرها السلبي على تمثلات المجتمع للدولة ولرجالاتها، ومن مظاهر هذه التمثلات فقدان الثقة في الدولة نفسها وحدوث العداء وتعميق الكراهية المستدعية للتطرف.

إن الدولة الجديدة مدعوة اليوم إلى فهم الانتقالات العميقة التي يشهدها العالم، وهي تحولات فكرية وتكنولوجية وقيمية...لا يشفع لها في الحفاظ على أسس التحصن بمرجعياتها وسلوكياتها التقليدية...إن العام اليوم يتجه نحو "تقويض الدولة" بمجاوزة ما يسمى "بالسيادة" أو إلغاءها. وهو الأمر الذي دفع تشومسكي إلى الاعتقاد بأن الدولة تسير إجباريا، وعلى نحو محتوم، إلى نهايتها. هناك اليوم مؤشرات عولمية تؤشر على فقدان الدولة لبعض اختصاصاتها وحقها في السيادة الكاملة واستقلالية قراراتها.

إن وعي هذه الانتقالات وفهمها يتطلب من الدولة الجديدة في بلادنا انفتاحا شموليا على منظومة فكرية وعلمية تنظر للإمكان الضروري في تغيير الأسس النظرية والتنظيمية للدولة، بما يتلاءم ومقتضى تحول خريطة تطور المجتمعات والمطلب المتنامي بالديمقراطية في أعلى درجاتها.

إن زمن السياسة بوصفه زمنا قصيرا، حسب بروديل، كان على الدوام محطة استنفار للدول الذكية لتعديل مسارها واستكشاف مسلكيات جديدة تخرجها من أنفاق تكرار ذاتها وسقوطها في الوجود ب"العادة"، فكان الأمر يقتضي منها فهم علاقة زمن السياسة بزمن التاريخ وزمن الأنساق الاجتماعية والاقتصادية ضمن سلم عام أساسه الانسان المتحول المستجلب، بداهة، لبلوغ فهمه، كل صنوف الفكر المتقاطع والنظر المتبصر بمكنون حركية التاريخ والمجتمع.

*أستاذ الأنثربولوجيا السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - انور الخميس 27 فبراير 2014 - 08:39
ا سي الالستاذ المعزوز الباحت, المغاربة مسلمون والاسلام ليس باديلوجية.ولا يريدون الصراعات نحو السلطة, بقدر ما يريدون التوجه العلمي الحر في جميع الميادين بدون املات غربية ,امريكية,روسية,صينية,فرنسية وانجليزية, ويردون ثورة صناعية كبيرة بكل المقاييس.والتقاليد المتمثلة في الغناء والرقص والغايطة هي لا تليق بالامة المغربية المسلمة وما يليق بهم قراءة القران وفهمه من الناحية الدينية والعلمية والصلاة في الجماعة بالنسبة للرجال غير ذلك المغاربة لا يؤمنون بالاديولوجيات الله ربنا واحد لا شريك له وديننا الاسلام وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2 - عزيز الخميس 27 فبراير 2014 - 08:53
ومن يكون هذا الدكتور ‘ كأيها الناس وجهة نظر لاغير وتحترم ، غير أن في المغرب ملايين الأفكار غير ذلك ويجب أن تحترم كذلك ، أما ما يجب أن يطبق فشئ آخر
3 - مواطن2 الخميس 27 فبراير 2014 - 09:30
ان ما ورد في المقال هو الصورة الحقيقية للواقع المغربي. وبالفعل فان الدولة التي تقوم على المعرفة لا تندثر ابدا. الاستاد الجليل شخص الحالة التي تعيش عليها بلادنا تشخيصا دقيقا بحيث لا بمكن ان يختلف فيه اثنان. يبقى امر الخروج من الازمة مستعصيا لهيمنة هؤلاء على مراكز القرار. حتى النية الحسنة لا تتوفر لدى الكثير من المسؤولين فيما يطرحونه من حلول.
4 - الناسوتي الخميس 27 فبراير 2014 - 10:16
المشكل يكمن في كون جهاز الدولة عتيق وفكره متحجر والقاعدة الشعبية في غالبيتها محدودة الفكر والمعرفة وتتعامل مع الدولة على أنها كوكب يسبح في فضاء خاص به ولا علاقة له بالمجموعة الشمسية من حوله. خير مثال ما يسمى بالربيع العربي والذي يدخل في إطار المفهوم الجديد للدولة، حيث تعمل القوى العالمية على تحديث الأنظمة العتيقة وغير القادرة على مسايرة متطلبات العصر الحديث بطريقتها الخاصة.
لكن هذا لا يمنع أن نقف وقفة تريث وتبصر في مفهوم الدولة الحديثة التي يحاول أقوياء هذا العالم فرضه على الجميع من خلال العولمة.
عموما المجال ضيق لذلك أتقدم بالشكر للأستاذ محمد المعزوز على الموضوع القيم وأتمنى أن يطل علينا هنا بكتابات أخرى في هذا المجال. شكرا
5 - مغربية الخميس 27 فبراير 2014 - 10:23
تحليل منطقي وسليم جزاك الله خيرا
اعتقد ان الدولة بمعناها الجديد ستقوم على القوة الثقافية والفكرية وليس القوة العسكرية.
6 - جمال الصعيدي الخميس 27 فبراير 2014 - 10:57
شكرًا للأستاذ معزوز كثيراً على المقال الرائع،بلدنا الحبيب في حاجة إلى فكر حقيقي ورؤى واضحة و متجددة.
7 - أبو آدم الخميس 27 فبراير 2014 - 11:04
شكرا للأستاذ معزوز على هذا الطرح الرائع و متفق معك تقريبا 100 في المئة في جل ما قلته في نقد "الدولة الجديدة". فتحرير الفكر و المفكرين و تمتيعهم بحرية الرأي و التعبير يسهم بشكل مباشر في صياغة مشاريع مجتمعية قد تكون متدافعة لكن تدافعها يكون صحيا، التكنوقراط و تاريخ جنايتهم على الوطن يعلمه القاصي و الداني وهم حسب رأيي سبب الأزمة التي نتخبط فيها، لا بد لعودة الفكر و السياسة و الإبداع الى أخذ مكانه الطبيعي في الدولة الديمقراطية، لابد للدولة إن كانت خياراتها ديمقراطية أن تتجنب التعامل مع الوسطاء الذين أصبحوا يثيرون مواضيع هامشية و خارج السياق للإرتزاق السياسي( موضوع الدارجة مثلا).
قلت:" إن سهو الدولة الجديدة، عن بناء قلاع فكرية صارمة في تدبير شؤونها وسياساتها أوقعها باطراد في الارتباك وإضاعة الطريق ما بين الرجوع إلى الوراء أو التوقف أو التقدم إلى الأمام"
و أقول: ما أشبه قولك بقول رجل ربما يكون في الضفة الأخرى من حيث المرجعية لكنه قال ما يشبه كلامك واستنتج ما استنتجته أن المغرب يخطو خطوة إلى الأمام و يرجع خطوتين الى الوراء هذا الرجل كان هو المرحوم الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله.
8 - Mouad الخميس 27 فبراير 2014 - 11:06
تبارك الله تحليل في المستوى وتفكير متميز حيث أننا لمسنا في دراستكم لمفهوم الدولة الجديدة نوع من العقلانية و التحليل الصح فهده الكفائة تشهد للسيد للمعزوز نظرآ لتكوينه الأنثربولوجي و كفائته على المستوى الثقافي و السياسي كذالك
9 - مستطيع الخميس 27 فبراير 2014 - 11:12
يتميز هذا المقال بعمقه ودقة مفاهيمه ومرجعياته وبعده عن الكتابة الصحفية السطحية . ومااحوج تجار السياسة في بلادنا الى قراءة هذا المقال وتمثله في تدبير الشأن السياسي في بلادنا.
10 - amanar الخميس 27 فبراير 2014 - 14:49
ayuz
تحية للأستاذ على مقاله القيم وتحليله العلمي
مقال رائع
11 - ahmed ali الخميس 27 فبراير 2014 - 18:45
. j'ai toujours appris bcp de choses de toi tu es grand
12 - saidi الخميس 27 فبراير 2014 - 19:08
أولوية الفكر على باقي المجالات ليست بالفكرة الجديدة . أليس هو المطلب نفسه الذي دعا إلية المرحوم توفيق الحكيم في كتابه عودة الروح. ثم لماذا هذا الاجتهاد بعد أن كان صاحب المقال على كرسي أكاديمية التربية والتكوين ولماذا لا نبلور تصوراتنا على أرض الواقع حينما نكون مسؤولين .أم هي تكتيك للبحث عن منصب آخر بعد الانتخابات المقبلة
13 - ABOU WALID الخميس 27 فبراير 2014 - 22:15
استاد باحث ومنظر ومحاور رائع سياسي محنك اتمنى ان تسمح له الظروف داخل حزبه PAM بالوصول الى رئاسة الحزب ليصبح رئيسا للحكومة بعد الانتخابلت التشريعية القادمة والتي ستكون من نصيب حزب الاصالة والمعاصرة ان شاء الله وعندها سيطبق جميع نظرياته السياسية وبرنامج حزبه
14 - المسكيوي ياس.friends yes. الجمعة 28 فبراير 2014 - 00:06
الشيئ الصحيح هو ان توقيف علماء الاسلام عن البحث العلمي، كان السبب في صعود امتال العدالة والتنمية الى الحكومة، وجعل معها ايضا البلاد تتراجع في جميع المؤشرات العالمية.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال