24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  4. ملفات الفساد (5.00)

  5. رصيف الصحافة: هيكلة الحكومة الجديدة تنتظر تأشيرة الديوان الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تحذير من مخاطر مضادات حيوية بأعلاف المواشي والدَّواجن

تحذير من مخاطر مضادات حيوية بأعلاف المواشي والدَّواجن

تحذير من مخاطر مضادات حيوية بأعلاف المواشي والدَّواجن

نبَّهت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إلى المخاطر المحدقة بصحة الإنسان، جراء المقاومة التي قد تُظهرها بعض البكتيريا في جسمه للمضادات الحيوية.. وأفاد تقرير لذات الجمعية، تتوفر عليه هسبريس، أن البعض يَعمدُ إلى إضافة مضادات حيوية لأعلاف المواشي والدَّواجن من أجل تحفيز نموها، الأمر الذي يُكسب تلك الحيوانات مناعة ضد البكتيريا، حتى إذا ما أصيب الإنسان بنفس نوع البكتيريا التي تكون قد دخلت جسمه عبر تناول لحوم المواشي أو الدواجن، اكتسب جسمه مناعة وأظهر مقاومة للمضادات الحيوية الأمر الذي يستعصي معه الشفاء.

وتابعت الوثيقة، أن الدول الأوروبية قررت منذ عام 2006، حظر استخدام إضافات الأعلاف من مضادات حيوية والمستعملة لتحفيز نمو الماشية والدواجن، ليقوم المغرب بدوره بتبنِّي سياسة تقوم على المنع التدريجي لهذه المضادات الحيوية، بدءا من "باسيتراسين" الذي اتُّفِق على منعه نهائيا نهاية 2013، بالإضافة إلى "الأفيلاميسين" و" فْلافو فوسْفوليبول" و" أونراميسين" المقرر حظرها بنهاية 2014؛ إلا أن "ذات المضادات لا زالت تباع حاليا في الصيدليات وتستعمل في أعلاف الحيوانات" يورد ذات المصدر.

وحذر التقرير، من مخاطر إضافة المضادات الحيوية التي تستخدم في الطب البشري في علف الحيوانات، حيث أوصت الجمعية بتشجيع استخدام المواد البديلة أو استخدام التطعيم، داعية الحكومة المغربية إلى حظر استعمال هذه المضافات من مضادات حيوية لأعلاف الحيوانات حفاظا على صحة المستهلك المغربي.

وحرصت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على لفت انتباه الفاعلين الأساسيين ارتباطا بموضوع مقاومة المضادات الحيوية، بمن فيهم السياسيون والأطباء الممارسون وواصفو الأدوية والصيادلة وموزعو الأدوية، ودوائر الصناعة الصيدلانية، من أجل اتخاذ ما يلزم من إجراءات وتحمّل المسؤولية من أجل مكافحة ظاهرة مقاومة مضادات الميكروبات.

ومن المعروف أن المضادات الحيوية، هي أدوية تستخدم لمكافحة الأمراض البكتيرية، تتسم بالفعالية في مجال الطب البيطري والبشري؛ حيث أنها تضمن السيطرة على العديد من البكتيريا المسببة للأمراض التي تسبب الأمراض المعدية للإنسان والحيوان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - fdouli الخميس 27 فبراير 2014 - 15:19
وتابعت الوثيقة، أن الدول الأوروبية قررت منذ عام 2006، حظر استخدام إضافات الأعلاف من مضادات حيوية والمستعملة لتحفيز نمو الماشية والدواجن، ليقوم المغرب بدوره بتبنِّي سياسة تقوم على المنع التدريجي لهذه المضادات الحيوية
التقليد في الواجبات مثل المنع و الضرائب...
لمذا لا تقلدون اوربا في الحقوق ( الشوماج....)
2 - amateur الخميس 27 فبراير 2014 - 15:27
"الدول الأوروبية قررت منذ عام 2006، حظر استخدام إضافات الأعلاف من مضادات حيوية والمستعملة لتحفيز نمو الماشية والدواجن"

لقد مر على هذا القرار قرابة 14سنة اي مر جيل كامل.ونحن ما زلنا نتشاورهل نقررام لها؟ "بلا ما تحذرونا غير خوذو راحتكم راه اللي اعطاه الله اعطاه "لقد الفنا واصبحنا مدمني تناول لحوم المواشيي والدواجن التي تسمن بها هذا الصنف من الاعلاف. كما الفنا الخبز الذي حذرتنا منه هذه الجمعية "مشكورة" بعد فوات الاوان.
3 - خليفة عسري الخميس 27 فبراير 2014 - 15:35
اللهم احفظنا واحفظ ابناؤنا والسلام يجب على المسؤولين الحيطة والحدر على هد المضاد الحيوي الدي يضر الانسان المغربي لان كل المغاربة يستهلكون اللحوم البيضاء لثمنها المنخفض والسلام شكرا هسبريس... نشكر المسؤولين، باخد الحدر والسلام.
4 - تقني فلاحي الخميس 27 فبراير 2014 - 15:37
للاسف يتم احترام وتقنين استعمال المبيذات في المنتوجات الفلاحية الموجهة للتصدير; اما السوق الداخلية فلا رقيب ولاحسيب
5 - منير التولالي الخميس 27 فبراير 2014 - 15:40
هذه الجمعية تظن نفسها في ستوكهولم أو أوسلو..
المستهلك المغربي يتعرض لعملية استنزاف لسلامته الصحية منذ الصرخة الأولى..
الماء الذي يسمى بالشروب لا يصلح للشرب..الزيوت التي تباع معظمها فاسدة ..حتى الدقيق و الحليب يثم الغش فيه ..كما أن نسب المواد الحافظة و الأملاح و الصودا في الأطعمة و المعلبات التي تباع عشوائية......ناهيك عن الشيبس والحلويات التي تباع بدرهم و بنصف درهم لأطفالنا يوميا و كلها مواد سامة ..والحديث في هذا الباب طويل..
و يكفي القيام بجولة في أسواقنا و المطاعم المتنقلة التي تسمم الناس في كل مكان للوقوف على حجم المأساة..
المشكلة ببساطة تكمن في عدم اهتمام المسؤولين على صحة المواطنين بما يستهلك ..المهم أن الجميع يأكل والجميع يعمل ..أما جودة ما تأكل و شروط العمل فلا يندرجان ضمن أولوية أصحاب القرار.
وللإخبار لم أشاهد في حياتي مراقبا في مطعم أو سوق مغربي .
6 - سعيد من طنجة الخميس 27 فبراير 2014 - 15:50
العديد العديد العديد من الاشياء لازالت تتستر عليها هذه الجمعية المهدمة لصحة المواطن
7 - abdellatif الخميس 27 فبراير 2014 - 16:04
في الحقيقة أغلب المواد الغدائية أصبحت تشكل خطرا على صحة المستهلك لأن جميع هده المواد تضاف اليها مواد حافظة و مواد ملونة قد تكون هي السبب في الأمرض الخطيرة التي يعاني منها الانسان للأسف في الأمس تم الكشف عن تلاعبات المطاحن و كدا المخابز حيث أصبح الخبز يشكل خطرا على صحة الانسان و اليوم يتم الكشف عن خطورة استهلاك الدجاج
أقول في غياب التطبيب لجميع المواطنين أصبحت حياتنا في خطر
8 - abde الخميس 27 فبراير 2014 - 16:37
الجودة كتمشي لبرى اما حنى ولفنى الديشي
9 - محمد الخميس 27 فبراير 2014 - 17:55
تصحيح:
المضادات الحيوية توجه ضد البكتيريات وليس لها دور في النمو - كما جاء في التقرير - الشيئ الذي يولد مقاومة عند البكتيريات "طفرة على مستوى الجينات او اكتساب بلاسميد: ADN circulaire" وبالتالي اذا ما تناول الانسان لحم غير مطهي بطريقة جيدة "باقي خضر" فان هناك احتمال الاصابة بالبكتيرية ان كان اللحم ملوثا,هذا يتطلب علاج الشخص المصاب بمضاد حيوي غير الذي أعطي للحيوان.
10 - Ahmedo الخميس 27 فبراير 2014 - 17:58
بعد التحذيرمن الخبز...الآن الدجاج...والله يعلم بالقادم...يمكن غادي نبداو نشربوا السيروم....
11 - marrueccos الخميس 27 فبراير 2014 - 18:47
24 لقاحا تجرعه الدواجن وتنتقل عبر الإسهلاك إلى الإنسان بطريقة غير مباشرة ! كان أجدى بمربي الدواجن المغربية أن يعملوا على إخراجها من أوكارها وتركها تتقوى بما تأكله من الأرض لتتقوى مناعتها ليأتي التسمين الطبيعي بعديا لربح الثقل ! صحيح ؛ هذه الطريقة تستغرق وقتا أكثر قبل الإستغلال ! لكن نفعها أكبر ومذاقها أحسن جودة ويمكن تعويض الخسارة بالرفع قليلا من ثمن البيع ! الكل رابح النتج والمستهلك !
12 - hicham الخميس 27 فبراير 2014 - 18:52
نعم هد مشكيل معروف من زمان انا كنت اعمل في شريكة علف دوجين وموشي في تركب مود الكميائي هدي مواد ليو ستهان بها خطير على سحتة انسان ابسط امرض تسببها مرض اعسب ودغط دموي مشكيل نفسية اما امرض اوخر فلاتسئل
13 - عبد الاله الخميس 27 فبراير 2014 - 19:04
اصبح اكثرالكسابين يضيفون فنيد دردك مع العلف للتسمين السريع
14 - المقهور الخميس 27 فبراير 2014 - 21:04
خلنا عليكم بالله تعرفون ان الامر خطير ولا زلتم تنبهون المستهلك الواجب فعله المحافظة على صحتنا بمنع هده المضادات او اي شيء يسبب في مرض الانسان والحيوان.نحن نمنع تدريجيا لكي لا يضيع مال المنتجين اما صحة الانسان لا باس تمرض وسيشتري الدواء من صديق المنتج بتمن باهض او يموت لينقص من العدد لاننا كترنا.اي دولة هده تحمي المنتجين ولا يهمها المواطن سوى استنزاف صحته بالعمل والاجر الزهيد ونزيد في استنزاف مالهم بشراء الادوية لكي يبقى ياخد الهواء لوحده بالمجان.وتمر له كم من استنشاق للهواء وكم من كمية الغاز رميت لتؤدي تمن تلويت الهواء.
15 - naoufal الخميس 27 فبراير 2014 - 22:53
Je rajoute un problème important qui touche la santé publique qui la fumé des cigarettes dans les lieux publiques particulièrement les cafés. La fumée des cigarettes cause 70% des mortalités par cancer des poumons. Partout dans le monde, il est interdit de fumer dans les lieux publics. Quand est ce que cette interdiction sera appliqué rigoureusement chez nous ?
16 - عمر مفتاح الجمعة 28 فبراير 2014 - 03:35
اوضحت دراسات علمية غربية انة يجب الابتعاد عن تناول اجنحة الدجاج و رقابها بشكل خاصة من النساء بسبب حقن الدجاج بمواد هرمونية للتسريع في نموه.
واوضحت الدراسة" يحقن الدجاج بمادة الاسترويدس نوع من الهرمونات وهذة المادة تعجل من عملية انمو الدجاج اسرع".
وتستخدم هذة الطريقة لكي يكون هناك توازن في اعداد الدجاج التي يستهلكها المجتمع مع الاعداد التي في طريقها للنمو لكي تكون كمية الدجاج المستهلك لا ينقص عن المتوفرة والجاهزة للاستهلاك فاللجوء الى الحقن ماهو الا سبب حاجة المجتمع كلة الى طعام، و الدجاج التي تحقن بمادة الاسترويدس عادة تحقن في عنقها او في جناحها ولذلك فان هاتين المنطقتين من جسم الدجاج تكون فيهما كمية مركزة من مادة الاسترويدس.
ولللاستريديوس اعراض جانبية مفزعة على الجسم حيث يسارع في نموة كما ان لة اعراضا اكثر خطورة على الهرمونات الطبيعية الموجودة عادة عند النساء مما يجعل الرحم عرضة اكثر لنمو القرحة فية واضاف الدراسة ينصح بعدم آكل اجنحة الدجاج ورقابها.
17 - رشيد الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:11
آخر معاقل كرامتنا يضرب بقوة و بثمن باهظ، فصحتنا هي وسيلتنا الوحيدة التي نستطيع بها تدبير باقي أمور حياتنا لكن القائمين على امور بلادنا لا يرون بأسا في ان تزداد صحتنا سوءا وان نبقى رهيني البحث عن الدواء الغالي و العلاج المستعصي٠ لا حول ولا قوة الا بالله و انا لله و انااليه راجعون.
18 - Faa3l_Khair الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:26
Vous pouvez en savoir plus en lisant le travail publie par un chercheur marocain sur la revue international Archives of Microbiology ainsi que les echos mediatique que le dit travail a eu (chercher Bakkali Bacteria DNA sur google...bonne lecture)
19 - abdellatif الجمعة 28 فبراير 2014 - 11:45
الدرهم أغلى من الإنسان
اصبحنا ماديين حقا، واصبح البعض يغتني على حساب صحة الإنسان.
اود ان اطرح سؤالا ترى لو لم تمنع اوربا اضافة هده المضاضات الحيوية، اكان المغرب سيمنعها؟ مع العلم انه الآن يعلم بمخاطرها ولازالت تستعمل، حيث منعت في اوربا سنة 2006 ،ألم يعلم المغرب بخطرها بعد سنة 2006؟ ولماذا لم يمنعها مع امكانية ذلك؟
اصبح الشعب المغربي بقرة تحلب خيراته وامواله ولا أحد يهتم بصحته و لا بكرامته، في ظل نظام لا يحمي الا اصحاب رؤوس الأموال.
اصبحنا عبيدا ل........
20 - medecin patriote الأحد 02 مارس 2014 - 12:56
Les associations de défense des consommateurs sont en droit de porter plainte contre l’ONSSA pour avoir autorisé l’usage de produits que les lois internationales et marocaines interdisent. Elles devraient aussi pousser les malades à porter plainte contre les autorités qui ont autorisé ces produits nuisibles.
Le ministère de la santé aussi devrait intervenir, car ce sont les hôpitaux qui prennent en charge les malades atteints d’infections à germes multi-résistants et de cancers provoqués par les résidus d’antibiotiques dans les produits alimentaires (viandes, lait, œufs, …).
Le chef du gouvernement devrait agir lui aussi. Les partis de l’opposition devraient s’occuper de ce genre de problèmes plutôt que de s’occuper de leurs querelles internes.
Les marocains méritent que leurs aliment soient aussi bien contrôlés que les produits alimentaires marocains destinés à l’export. Il en va de la santé et de la dignité des citoyens marocains et de leur valeur aux yeux de leurs dirigeants.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال