24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحثون يقيّمون المثقف والإعلام والجمعيات ضمن التحوّل الديمقراطي

باحثون يقيّمون المثقف والإعلام والجمعيات ضمن التحوّل الديمقراطي

باحثون يقيّمون المثقف والإعلام والجمعيات ضمن التحوّل الديمقراطي

قال الباحثُ والناشط الحقوقي أحمد عصيد، إنّ هناك لُبْسا كبيرا يلفّ كلمة "المثقف"، لأنّ كثيرا من الأشخاص الذين يُسند إليهم هذا اللفظ قد يكون لهم فعلا رصيد مهمّ من الثقافة، ولكنهم لا يقومون بدور المثقف؛ واسترسل عصيد أنّ موظّفَ الإدارة، ورجَلَ التعليم، وغيرهم، قد يكونون مثقفين، ولكنّ المثقف بمفهومه الصحيح، يتميّز بعدد من الميزات.

عصيد، خلال مداخلة له في الندوة الوطنية التي نظمتها جمعية الشعلة تحت عنوان "المثقف، الإعلام، المجتمع المدني والتحوّل الديمقراطي، أيّة علاقة؟"، لخّص الميزات التي يجب أن تتوفّر في المثقف، في ضرورة أن يفسّر بعضَ الظواهر التي يعرفها المجتمع، من خلال دراسة هذه الظواهر وتحليلها، "فقد ينظر الناس إلى ظاهرة ما، من زاوية معيّنة، لكنّ دور المثقف هو فهم الظاهرة واستخراج المعنى".

الميزة الثانية التي يجب أن يتحلى بها المثقف، يقول عصيد، هي أن يركز دائما على ما هو إنساني، ويحرصَ في الدفاع والترافع عن الإنسان، أيّا كان، "فالمثقف الذي لا ينحاز إلى الإنسان ليس مثقفا"، وأضاف عصيد أنّ المثقف يجب أن يتميز أيضا بالنظرة النقدية، والتحليل النقدي، سواء في ما يتعلق بالسياسات العمومية، أو القضايا التي تهمّ المجتمع؛ معتبرا أنّ المثقف الذي لا يتمتع بالحسّ النقديّ ليس مثقفا".

من الميزات التي قال عصيد إنها لا بدّ أن تتوفر في المثقف، أن تكون له القدرة على استشراف المستقبل، "ليس لأنّ المثقف عرّاف أو مُنجّم، ولكن من خلال قراءة وتحليل معطيات من الواقع الإنساني"، وأضاف عصيد أنّ من الأدوار الأساسية التي يجب أن يقوم بها المثقف هي أن يقوم بوضع ما يعتقد الناس أنه محسوم وأنّه من المسلّمات على مِشرحة التحليل، وإعادة طرح الأسئلة حوله، والتفكير فيه من جديد.

وبخصوص الاعتقاد السائد بكون المثقف المغربي قد انسحب من الساحة، ولم يعد يقوم بالدور المنوط به، قال عصيد إنّ ذلك راجع إلى عدة عوامل، منها طغيان حضور الفاعل السياسي، الذي يتولّى التدبير اليومي لشؤون الناس، بينما مهمّة المثقف تكمن في التفكير في المستقبل، مضيفا أنّ هناك إستراتيجية من طرف الدولة لتنميط المجتمع، من خلال المدرسة ووسائل الإعلام، "وهناك في المقابل إستراتيجية أخرى من جهات تحاول تنميط المجتمع، انطلاقا من الجانب الديني والعقدي، وهذه الجهات معادية للعلم والمعرفة".

من العوامل الأخرى التي أدّت إلى خفوت دور المثقف، حسب عصيد، أنّ نسبة كبيرة من المثقفين المغاربة مرتبطون باليسار، وجاءت التحولات التي عرفها اليسار إبّان تجربة التناوب التوافقي وما بعدها، لتؤثّر على دور المثقف، "بعدما صار عدد من المثقفين يهتمون أكثر بالمناصب".

وأورد عصيد في معرض مداخلته أنّ من بين الأسباب التي أدّت إلى اتّساع الهوة بين المثقف والمواطن العادي، أنّ عددا من المثقفين لا يعرفون كيفية إيصال أفكارهم إلى المواطن العادي، لكونهم يعتمدون خطابا أكاديميا "والحال أنّ المثقف يجب أن يملك مستويات من الخطاب، يستطيع بها مخاطبة الجميع، "فالمعطيات التي يوصلها المثقف إلى الطلاب في الجامعة هي المعطيات ذاتها التي يجب أن يوصلها إلى عامّة الناس، لكن بخطاب مختلف".

في مجال دور المجتمع المدني في الانتقال الديمقراطي، قالت جميلة السيوري، رئيسة "جمعية عدالة من أجل الحقّ في محاكمة عادلة"، إنّ هيئات المجتمع المدني، بمختلف أطيافها، لعبت دورا كبيرا في نشر الوعي في أوساط المجتمع المغربي؛ فالحركة النسائية، تقول السيوري، لعبت دورا كبيرا في التأثير على الرأي العام الوطني، وخاضت معركة كبيرة في سبيل ترسيخ ثقافة وقيم المساواة، من أجل إقرار مساواة فعليّة وحقيقية.

وأضافت السيوري أنّ الجمعيات الحقوقية ساهمت بشكل كبير في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية، كما ساهمت في الدَّفع بالرأي العامّ إلى المشاركة في صنع القرار، معتبرة أنّ وضع الجمعيات الحقوقية وضعٌ متقدم؛ وزادت السيوري أنّ مشاركة المجتمع في صنع القرار تقتضي أولا توفّر الحق في الوصول إلى المعلومة لعموم المواطنين، وكذا الحقّ في الولوج إلى العدالة، على قاعدة المساواة بين الجميع، ومحاربة كافّة أشكال التمييز.

من جهته قال الصحافي الصافي الناصري، الذي تحدّث عن دور الإعلام في التحوّل الديمقراطي، إنّ حرية الإعلام تعتبر مرتكزا من مرتكزات المجتمعات الديمقراطية، وأنه "لا ديمقراطية بدون حرّية إعلام"؛ وأضاف الصافي أنّ الحق في الولوج إلى المعلومة يعتبر من العوامل الأساسية للانتقال الديمقراطي، "إذ أنّ المواطن لن يكون مؤهّلا لأن يختار الشخص المناسب، في الانتخابات، إذا لم يُتح له حقّ الولوج إلى المعلومة".

وأضاف الصافي أنّ ما يميّز المشاريع الهادفة إلى إصلاح المشهد الإعلامي العمومي، ومنها إصلاح قانون السمعي البصري، هو أنّ هذه المشاريع يطبعها التردّد، مضيفا أنّ الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، وإنْ كانت مكتسبا مهمّا، إلا أنها غير مؤثّرة، قائلا "نحن بحاجة إلى هيأة عليا مستقلّة تؤثر في التعيينات والتدبير والتسيير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - AMAZIGH الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:35
أعتقد أن من أهم الأسباب التي أبعدت المثقف عن المجتمع تثمتل في تبخيس الانسان كانسان قائم الذات و مستقل فكريا على أساس معرفته للمنطق الفلسفي المحيطه به و بيءته : و لعل الهجوم على كل من حاول أن يفكر كما و قع لأحمد عصيد من تكفيره و تهدبده لمجرد مناقشته مناهج التربية و التعليم في الجدع المشترك لدليل على تبخيس الفكر و العلم ممن يدعون العلم و يسمون نفسهم علماء ؟؟؟....
و من بين الدلائل على تبخيس المثقف انتشار العنف اللفظي و المادي في كل الأماكن العمومية : الجامعات ،المدارس و الاعداديات ، الملاعب الرياضية ،المسارح الشارع البيت ..... العنف سببه فراغ الفكر و ليس الوازع الديني المرتكز على مفاهيم هشة لا تؤمن الا بالقتل كل من خالفه كما يعتقد البعض
و لعل ما يقع في الشرق العربي الدي ما تغنى القوميون باعتباره أصل و مصدر الثقافة المغربية لدليل على هشاشة الثقافة داخل المجتمع : الاعلام العربي أوهمنا بثقافة بعيدة عن تاريخ و حضارة المغرب المشهود لها بالعقلانية و الرزانة و التسامح و التعايش و قبول الآخر و الاشتراك في بناء الانسان =الانسان بغض النظر عن عرقه أو لغته أو دينه أو لونه أو جنسه
2 - حمدي الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:47
يبدو من خلال هذا النقاش انه لم تكن لدا اطرافه الجرءة الكافية لمعالجة هذا الموضوع الشائك والهام أدوار المثقف والإعلام والجمعيات في التحوّل الديمقراطي . وكذا توضيح اسباب تراجع دور المثقف والمجتمع المدني . ليجدو في الخير ان الدولة هي المسؤولة عن هذا التراجع من خلال القوانين البدائية التي لزالت تطبقها والقيود المفروضة على حق الحصول على المعلومة وانشاء جمعيات وغيرها .
3 - amazighi الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:36
Pourquoi ce Asid est toujours mis en avant? Est-ce qu'il vend tellememt bien? A examiner ce qu'il dit de pres ce n'est pas tres profond. Du superficiel, du populisme sectaire, de la demagogie bon marche... Dites-moi ce qu'il represente vraiment... A moins qu'il ne sert des interets qui ne sont toujours pas visibles...Mais au temps du vide et de la mediocrite tout devient acceptable...
4 - abou walid الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:12
الاستاد عصيد يدرس الفلسفة بالثانوي وفاعل جمعوي امازيغي ومعروف بمعاداته لكل ماهو عربي واسلامي ....وادا اعتبرناه مثقفا فمادا نسمي محمد كسوس والجابري والعروي والمنجرة وعبد الله ساعف والحبابي والفرقاني وباهي....الخ........ انشري من فضلك ياهسبريس
5 - MUSTAPHA ALAKKAD الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:14
باحثون يقيّمون المثقف والإعلام والجمعيات ضمن التحوّل الدمقراطي ، العُنوان جميل و في محلِّه لكِن المقال مُنفصِل عنه ، صحيح أنّ الجمعيّات جاء دورُها اليوْم في زمنْ زَخمْ البِنايات الخاصّة إلاّ بالسكن مِثل غابةٍ كثيفة الأشجار لا مُتنفسَ فيها إلّا منْ حدائق تركتها فرنسا أوْ مُتنفسات فرنسا ، إذن قُلت أوْ نقول لقدْ حان دور الجمعيّات إلاّ بالتّخليق فقط لنصنع جيلا مُثقفاً واعيّاً مُتخلّقاً وبأخلاقه سيعرفُ الحل القويم ، المهمْ البداية هيّ الأخلاق ، وأتفهمُ الأستاذ عصيد و لو مايُقالُ عنهُ صحيح و أنا مُسلم و شكراً
6 - محند الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:30
المثقفون والاعلاميون والمواطنون العاديون يخضعون للرقابة الداخلية والخارجية في ضبط تفكيرهم واحساسهم وسلوكهم وممارساتهم. هذه الرقابة لها علاقة بالخطوط الحمراء التي تضعها لنا الثقافة الساءدة والمخزن. هذه الحالة الغير الطبيعية تنتج وتكون مثقفين ومواطنين معاقون فكريا وذهنيا ووجدانيا لانهم لا يفكرون باستقلالية وبحرية ولا يمارسون النقد ولا يطرحون الاسءلة حول الظواهر الاجتماعية ولا يساهمون في وجود حلول لتلك الظواهر ويعيشون داءما في قلق وخوف من الحساب والعقاب في الدنيا والاخرة. هناك اقلية قليلة تجاوزت الخوف ولكن هي الى حد الان معرضة للابتزاز والاعتقال والنفي والتكفير والتهميش والاقصاء وهذا هو الواقع. اما اغلب المثقفين فاختاروا طريق الانتهازية والاسترزاق وحتى عن طريق تزييف للحقاءق مقابل دريهمات.
7 - الحياني السبت 01 مارس 2014 - 01:55
الثقافة مثل الحداثة لا أظن أن عصيد يملك تفسيرا لهما لأنه يفتقد الكفايات العامة فمن يجهل أبسط الأمور القانونية ولا يعرف دور زيت المحرك عليه الصمت.
8 - الـــــعـــــبـــــا ســــي السبت 01 مارس 2014 - 04:34
دور المثقف لا يمكن الإستغناء عنه في التلقين والتبليغ وصاحب رسالة المعرفة والعلم ...الثقافة هي أساس البنية الصحيحة....والثقافة هي تقويم للإنسان والثقافة هي التعبير المكمل للإنسان...والثقافة باب المعرفة للإنسان...وليس إحتكار المعرفة والإنغلاق الفكري يجعل المثقف محاصرا منغلقا على المجتمع ومكوناته وتعدد ثقافاته .....
شخصيا لدي تعريف ربما شخصي عن المثقف :
المثقف ليس هو ضد الأمي بل ضد الجاهل...يعني هناك مثقف متعلم وهناك مثقف أمي...
أما دور المجتع المدني كما يتصوره البعض يبقى دوره محوريا سياسيا ....بل هو تعبئة لكل الطاقات والكفاءات قادرين على بلورة أفكار جديدة والإبداع والتطوير والمساهمة في التنمية اجتماعيا وإقصاديا وثقافيا وبيئيا وتربويا ...
9 - الحياني السبت 01 مارس 2014 - 09:12
المثقف المغربي تنقصه الكفايات العامة ولهذا تبقى نظرته عرجاء للأشياء وهو سبب عدم نشر تعليقي الأول فعصيد مثلا لا يناقش العلوم ،جميل ويريد كتابة القرآن من جديد، ولو اجتهد ووضع خطاطة لحقوق الورثة في محاولة افتراضية لدخل موسوعة جنيتز تحت عنوان :لخبط لخابيط شخبط شخابيط....
10 - spiritou السبت 01 مارس 2014 - 11:38
أظن أن الديمقراطية هي الحافز الأول بين المثقف والمجتمع السياسي والإقتصادي والثقافي ، ففي غياب هذا المفهوم لا يمكن للمثقف أن يغامر بأفكاره في ظل وسط "بطركي " تسود فيه سلطة السلطة ، وذلك بمحاولة تنميط المجتمع باحزاب سياسية ذيلية وإطارات مخزنية تشكل حاجزا بين المثقف وواقعه ، وخير مثال على ذلك ما حصل للمرحوم عابد الجابري مع حزبه " انظر مذكرات الجابري أما الدكتور عبد الله العروي عندما كتب رواية" أوراق " اتهمته الأقلام بالتعقيد ، فكان جوابه : كيف يمكن أن أكتب ببساطة في مجتمع معقد ؟ .
11 - بلقـــاضي السبت 01 مارس 2014 - 14:04
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الثقافة الحقيقية في نظري هي الثقافة الإسلامية فيجب أن تكون مرجعية الإنسان المسلم ترتكز على المبادئ والتعاليم الدينية والإسلام يحث على توسيع الأفق المعرفي في العلوم المختلفة والثقافة أوالحضارة تشبه بطائر له جناحان أحدهما يمثل الجانب المادي وثانيهما يمثل الجانب الروحي والعلم الصحيح يدعو للإيمان لا الإلحاد وإنني لا أعترف بالمثقف أو العالم إذا لم يكن ما وصل إليه دافعا
إلى الإيمان الصحيح وعلى من لم يشرح الله صدره للإسلام أن يقف موقف الحياد فلا يتطفل وينتقد وما أوتي من العلم إلا قليلا
قل لمن يدعي في العلم فلسفة ،،حفظت شيئا وغابت عنك أشياء
وخد العبرة من العالم روجيه جارودي الذي كان من المنظرين للشيوعية وبعد رحلة طويلة انتهى به الأمر إلى اعتناق الإسلام
قال تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ..
يجب أن نصلح أنفسنا أولا قبل الاهتمام بإصلاح الآخريـــــن
وهنا يبدو عصيد وأمثاله بعيدين كل البعد صفة مثقف بالمفهوم الذي يجب أن يسود في المجتمع الإســــلامي ، ويمكن منحهم صفة مثقف في مجتمع وثني جاهلي...
12 - المسكيوي ياس.friends yes. السبت 01 مارس 2014 - 19:22
اصبح اكثر الاشخاص تتقيفا في بلدنا، يستعمل السحر والشعوذة(التماسيح والعفاريت)، فقط من اجل كسب مال الغير، وبطريقة ذكية ورخيصة ومختصرة، على تعلم"التعمق"في البحث والدراسة والثقافة.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال