24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | دراسة ترصد الحضور الباهت للمرأة ببلاتُوهَات البرامج الحواريّة

دراسة ترصد الحضور الباهت للمرأة ببلاتُوهَات البرامج الحواريّة

دراسة ترصد الحضور الباهت للمرأة ببلاتُوهَات البرامج الحواريّة

على الرّغم من الدور الكبير الذي لعبته المرأة في التحوّل الذي عرفته المنطقة العربية وشمال إفريقيا، إن على الصعيد السياسي أو المجتمعي أو الإعلامي، في ظلّ المتغيّرات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الثلاث سنوات الماضية، فإنّ حضور المرأة في البرامج الحوارية التلفزيونية ظلّ دون مستوى ما قدّمته المرأة من مساهمة في التغيير الحاصل.

ذلك ما خلُصت إليه دراسة رصْديّة حول "صورة المرأة في الإعلام العربي: نموذج البرامج الحوارية"، أعدّتها الباحثة المغربية نادية المهيدي، وشملت برامج حوارية تلفزيونية في خمس دول، هي المغرب، تونس، مصر، الأردن والإمارات العربية المتّحدة؛ الدراسة، كشفت، أنّ حضور المرأة في البرامج الحوارية التي تناقش المواضيع السياسية يظلّ باهتا، وضعيفا، مقابل الحضور الطاغي للذكور.

غياب شبْه كلّي للمرأة

البرنامج الحواريّ الذي اختارته نادية المهيدي في المغرب هو "مباشرة معكم"، الذي يُبثّ على شاشة القناة الثانية؛ نتائج الدراسة كشفت أنّ مشاركة المرأة المغربية في مناقشة القضايا السياسية، من خلال البرنامج، ضعيفة، ويرجع ذلك، حسب الدراسة، إلى الأحزاب السياسية المغربية، التي يعود إليها قرار اقتراح أسماء المشاركين على مُعدّي البرنامج.

وعلى الرّغم من أنّ المرأة المغربيّة حقّقت عدّة مكاسب، في الآونة الأخيرة، إلّا أنّ حضورها في البرامج الحوارية في التلفزيون العمومي ما زال ضعيفا؛ فمن أصل إجمالي عدد المشاركين، في اثنتيْ عشرة حلقة من برنامج "مباشرة معكم"، التي شملتها الدراسة، لم تتعدّ نسبة مشاركة المرأة في هذه الحلقات 17 سيّدة، مقابل 57 مشاركا، من الذكور.

وفيما سجّلت الدراسة غياب المرأة المغربية عن الحضور في بلاتو البرنامج، فقد سجّلت في المقابل حضورا ومشاركة وازنة في التقارير والروبورتاجات التي تميّزت بتعدّد مجالات تخصّص المرأة، وهو ما جعل معدّة الدراسة تطرح سؤال: لماذا تغيب المرأة المغربية عن البرنامج؟ كما سجّلت الدراسة حضور صوت المرأة في النقاش العامّ من خلال مشاركتها عبر الرسائل القصيرة والبريد الالكتروني والمواقع الاجتماعية.

وفي مقابل ضعف مشاركة المرأة المغربية في مناقشة القضايا السياسية، تسجّل الدراسة حضورها القويّ في حلقات ذات ارتباط بمواضيع مالية واقتصادية جدّ دقيقة، مثل النقاش حول إصلاح صندوق المقاصة؛ وتعتبر الدراسة أنّ غياب المرأة عن النقاش حول بعض القضايا، مثل النقاش الجاري حول إصلاح منظومة العدالة، والشأن السياسي، الذي لم تشارك فيه المرأة بحجمها النضالي والسياسي على الساحة الوطنية "يعتبر أمْرا غير مبرّر".

ولا يختلف حال المرأة المغربية عن حال المرأة في باقي شمال إفريقيا والدول العربية؛ ففي الأردن، لم تحضر المرأة سوى في حلقتين من بين اثني عشرة حلقة، التي شملتها الدراسة، من البرنامج الحواري "آراء ومواقف"، ولم يتعدّ عدد النساء اللواتي شاركن في البرنامج سوى اثنتين، واحدة برلمانية، والثانية رئيسة حزب، من أصل 29 مشاركا؛ وخلصت الدراسة إلى أنّ تصاعد حضور المرأة في المشهد السياسي الأردني لم يجد له صدى على مستوى حضورها في النقاش السياسي على التلفزيون.

في الإمارات، لا يبدو واقع المرأة أحسن حالا، فمن أصل 12 حلقة من برنامج "قابل للنقاش"، غابت المرأة عن بلاتو البرنامج في 8 حلقات، من بين اثنتي عشرة حلقة، همّت الشأن السياسي والاقتصادي والثقافي والبيئي، رغم أنّ البرنامج تقدّمه امرأة، التي تعترف لها الدراسة بقوّة حضورها وبراعتها في إدارة الحوار؛ ولا يقتصر غياب المرأة الإماراتية عن بلاتو البرنامج، بل يمتدّ أيضا إلى غيابها عن الفقرة المخصّصة لـ"الفيسبوك".

هكذا يتمّ اختيار ضيوف "مباشرة معكم"

للوقوف على أسباب الوضعية الحالية للمرأة العربية في البرامج التلفزيونية الحوارية حاولت نادية المهيدي، من خلال دراستها، التعرّف على الخلفيات المؤثرة في نوعية حضور المرأة في الإعلام، إن سلبا أو إيجابا، ودور العنصر البشري وعلاقته بالكفاءة والنوع، ودور رئاسة التحرير وإدارة البرنامج، دور التكوين والتدريب المتعلق بالمعرفة بقضايا المرأة، ودور القوانين ودفاتر التحملات، غير أنّ معدّ برنامج "مباشرة معكم" وحده الذي استجاب للأسئلة، إلى حدود الانتهاء من الدراسة.

يقول معدّ البرنامج، جوابا على سؤال حول دور رئاسة التحرير وإدارة البرنامج في انتقاء ضيوف البرنامج وكيف يتم تدبير عنصري الكفاءة والنوع في الانتقاء، "انتقاء الضيوف يتمّ بناء على معايير ضبط الملفات موضوع النقاش، كما يؤخذ بعين الاعتبار معيار المرور بشكل جيد في البرامج الحوارية التلفزيونية المباشرة، ويضيف المعدّ أنّ هناك معايير أخرى، مثل إشراك النساء والشباب والوجوه غير المستهلكة إعلاميا.

وسيْرا على ما ذهبت إليه الدراسة، من أنّ الأحزاب مسؤولة عن ضعف حضور المرأة في البرامج التي تناقش المواضيع السياسية، ما دام أنها هي التي تقترح أسماء المشاركين على معدّي البرنامج، قال معدّ برنامج "مباشرة معكم"، إنّه نادرا ما تستجيب الهيئات السياسية عندما يُطلب منها انتداب من يمثلها في البرنامج للمعايير التي يضعها معدّو البرنامج، "ففي حالة توجيه دعوات إلى منظمات ووزارات وهيئات لانتداب من يمثلهم، غالبا ما تؤخذ بعين الاعتبار معايير الولاءات السياسية والاصطفافات من طرف الهيآت".

خلاصة الدراسة

الخلاصات التي خرجت بها الدراسة حول صورة المرأة العربية في البرامج الحواريّة بيّنت، فيما يتعلّق بحضور المرأة كمشارك، وجود تباين بين حضور المرأة العربية في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وبين حضورها وتموْقعها على بلاطو البرامج الحوارية العربية، كما أنّ هناك غياب تام للمرأة في بعض الحلقات "التي جاءت رجالية محضة، رغم أن هناك خبرات نسائية متعددة في مختلف التخصصات".

وسجّلت الدراسة أنّ مشاركة المرأة في عدد من الحلقات "كانت فيه مجرد عنصر مؤثث للفضاء"، مع تسجيل عدم التوازن بين الحيز الزمني المخصص للنساء والرجال، حيث إنّ المدّة الزمنية المفردة لتدخلات النساء تتراوح من متوسطة إلى ضعيفة إلى منعدمة، والتركيز المبالغ فيه على بث صور نمطية حول المرأة.

البرامج التلفزيونية الحوارية العربية التي كانت موضوع الدراسة، تكرّس "التمييز" بين المرأة والرجل، ففي مقابل غياب المرأة بشكل كبير عن البرامج التي تناقش الشؤون السياسية، فإنّ الرجل في المقابل يغيب، عموما، عن البرامج المتعلقة بمناقشة قضايا المرأة، كما سجّلت الدراسة حضور وبرمجة قضايا المرأة بشكل مناسباتي يرتبط بالأيام العالمية وبعض المناسبات الأخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - يوسف دحماني السبت 01 مارس 2014 - 20:19
ندرة مشاركة المرأة في الحوارات شيء يدعو للفخر والاعتزاز أليس كذلك؟؟؟
و الذي يحب أن تكون زوجته أو أخته أو ابنته تشارك في هذه الحوارات والاكثر من ذلك متبرجة يراها ملايين الناس اما أنه لم يعمل بشرع الله أو أنه تارك لدينه عاملا بما تمليه عليه وجهات نظره أو اراء عصيد ولشكر بوحناك رواد العلمانية حديثا قد يقول قائل أن الدين الاسلامي يحث على مشاركة المرأة محتجا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (انما النساء شقائق الرجال) هذا في الأمور النافعة التي تعود على الانسان بالنفع في الدنيا والاخرة.لا في الأمور المحرمة شرعا والله عز وجل يقول (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)
2 - Redwane السبت 01 مارس 2014 - 20:24
المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة المرأة ........ و بزااااااف !! مالها هذه المرأة ?
3 - lhaj aziz السبت 01 مارس 2014 - 20:39
في مجتمع متل المغرب اعتقد ان هذا النوع من المقارنات تم تجاوزه اد ان نظام الولوجيات وان لم نجمع على انه يبنى على اساس الكفاءة فإنه يأخد على معايير لا علاقة لها بمقارنة النوع
4 - belkacem السبت 01 مارس 2014 - 20:57
meme sur hespress, les commentaires de la femme marocaine ne represente a la rigueur que 8-10 %. alors ca m'etonne pas que sa presence ailleurs est minimale. reveiller vous femme du Maroc.!!!!
5 - المرأة ذات بعد الواحد السبت 01 مارس 2014 - 21:11
بكل موضوعية، إن المرأة - أقصد أغلبية النساء- لا يمكنهن أن ينافسوا الرجال في البرامج الحوارية أو غيرها من الأمور التي تتطلب ثقافة واسعة أو معرفة متشعبة بالكثير من القضايا و التفاصيل، حتى مع افتراض التساوي في العمر، و المستوى الثقافي أو التعليمي، مع الرجل.
إن المرأة كائن بيولوجي مختلف عن الرجل، و هذه حقيقة علمية، لا سبيل إلى إنكارها.و يترتب عنها، أن قدرات، و مهارات ، و ذكاء الرجل مختلف عن قدرات، و مهارات، و ذكاء المرأة..
أرجوكم..لا تسيؤوا فهمي، أنا أقول أنهما مختلفان، و لا أقول أن أحدهما أفضل أو أقوى من الآخر.لا أقول مثلا أن الرجل أذكى من المرأة أو العكس، بل أقول أن ذكاء الرجل و ذكاء المرأة مختلفان.
و مما يجعل الرجل أقوى في البرامج الحوارية، أن نظرته للقضايا المطروحة تكون في الغالب شمولية، متعددة الأبعاد، و يكون استعداده لإدراكها،بالتالي، شموليا ، و يراعي مختلف الجوانب و التشعبات..
في حين أن تفكير المرأة في القضايا التي تعرض عليها، يكون عموديا، يتمحور حول نظرة جزئية واحدة؛ لذلك نراها تعرف الكثير من التفاصيل حول جزئية واحدة، تنطلق منها و تعود إليها.
هذا رأيي و الله أعلم.
6 - fabrigass السبت 01 مارس 2014 - 21:20
المرأة عملها في المنزل مند ان دخلت المرأة الى سوق الشغل انتشر الفساد و تراجعت البلاد الى الوراء . المرأة بالنسبة للرجل مجرد وعاء جنسي فقط . فالدين يدافعون عن حرية المرأة من اشباه الرجال فهم لا يريدون حرية المرأة بل يريدون حرية الوصول الى جسد المرأة .
لو كان خروج المرأة للشارع فيه خير لفرض الله عليها الصلاة في المسجد مثل الرجل .
7 - Mad السبت 01 مارس 2014 - 21:35
استاذة لماذا لم تتساءلين عن السبب الذي قد يكون الاكثر وجاهة من اتهام وسائل الاعلام في التقصير في اعطاء حيز لمرور المراة . لو كنت مارست مهنة التنشيط لما علقت على تلك الخلاصات بذلك الشكل . هناك الخوف من الميكروفون في الاذاعة ومن الكاميرا بالضافة في التلفزيون . ثم كيف يمكن ان تنقب عن نساء لحضور برنامج دون ان تكون قد اجرين دراسة او شيئا من هذا القبيل . تعلمين ان البرنامج لا يمكن ان يستضيف الا اشخاص لهم اضافات وخصوصا لهم استعداد. الحكم استاذتي يبدو لي انه يجانب الصواب والدراسة تحتاج الى المزيد من التمحيص لكي لا تسقطين في احكام غير علمية وتنتصر فقط للنساء بحجة القيام بدراسة حول النوع بوسائل الاعلام . تحياتي
8 - fatima السبت 01 مارس 2014 - 21:49
فعلا اصابنا الغثيان بالمراة المراة تالجنس الاغتصاب التحرش ...العنف ضد المراة حتى اصبح المجتمع مانث وانعدمت الاخلاق 2/ برنامج صباحيات 5 نساء زاءد 2 اشباه الرجال ..الخيط الابيض ..بدون حرج .جاري ياجاري..النشرات الجوية الاخبار ..جميع السهرات نرى الا النساء اين الرجل باراكا باراكا اقهرتونا حتى شي رجال رجعو عيالات ....
9 - رضا الأحد 02 مارس 2014 - 00:06
الله يرضي عليك اختي
هؤﻻء المفسدين يريدون ان تتعرى المرأة ليتمتعوا بجسدها.
المرأة اﻻن في المغرب لديها حقوق اكثر من اللازم فهي مطلوبة في سوق العمل اكثر من الرجل ﻻسباب عدة منها :
- صبورة . قنوعة و ممتعة.
10 - يوسف الأحد 02 مارس 2014 - 00:12
تحضر في صباحيات دوزيم الموضة تنكافت الصباغة التبرج
11 - Mohamed Amine الأحد 02 مارس 2014 - 00:44
ماذا يهمنا في تلك المراة ؟؟؟ ما يهمنا هو ماذا لديه ليضيفه .
12 - ben hamou الأحد 02 مارس 2014 - 10:25
المرأة جدية في عملها ودراستها واهتمامها بالأبناء أكثر من الرجل فالنلاحض عدد المتفاوت في عدد الطالبات بالنسبة للطلبة الدكور . والتفوق البين في جميع الشعب العلمية والأدبية فلاحضوا نتائج كل آخر سنة. فالمرأة آتية لا محالة .
13 - sou9ak الأحد 02 مارس 2014 - 12:32
كثير من نسائنا يرغبن في الوصول فقط لانهن انثى وابتدعوا بدعة التمييز الايجابي .مع ان مصلحة البلد لا تبنى على المحاباة فمن كانت لها كفاءة فعلى الراس والعين .اما معيار الانوثة فقد اضر بالبلد كما اضر بالمراة نفسها.
14 - أحدهم الأحد 02 مارس 2014 - 14:16
ما الفائدة من تساوي حضور الرجل و المرأة بالبرامج الحوارية إذا كانت لن تضيف شيئا؟ المشكلة في الإعلام الذي يوجه تركيز الفتاة منذ الصغر لاهتمامات تافهة كبرامج الموضة و التزيين المكثفة, في حين أن هذه البرامج التي تهتم بأمور المرأة تفتقد للفقرات الثقافية أو السياسية التي تهتم بقضايا المرأة سياسيا مثلا أو حقوقيا, بل أخبارها هي عن الفنانة فلانة و فستان الأميرة علانة في حفل زفاف ما, أو كيف تفقدي وزنك في ستة أيام أو كيف تتخلصي من البقع السوداء أو أو ... و كأن هذه هي اهتمامات النساء دائما... هناك توجيه للمرأة للتفاهات.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال