24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.55

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هلْ كانَ المغربُ موفقًا فِي ردِّ فعله حيال التوتر مع فرنسا؟

هلْ كانَ المغربُ موفقًا فِي ردِّ فعله حيال التوتر مع فرنسا؟

هلْ كانَ المغربُ موفقًا فِي ردِّ فعله حيال التوتر مع فرنسا؟

لأنَّ الفعل في العلاقات الديلوماسيَّة غالبًا ما يجيءُ مقرونًا بردِّ الفعل، ما كانتْ الحادثتان اللتان طفتا على سطح الرباط وباريس، مؤخرًا على إثرِ استدعاء المدير العام لمراقبة التراب الوطنِي، عبد اللطيف الحموشي، في العاصمة الفرنسية، للتحقيق في اتهاماتٍ ذات صلة بالتعذيب، زيادةً على نسبةِ تصريحاتٍ مقذعة في حق المغرب، إلى سفير فرنسا بنيويورك، جرارد أرو، من السينمائي الإسبانِي خافيير باردِيم، لتمضيَا دون اضطرار المغرب إلى الردٍّ على إساءةٍ ما كانَ ليتوقعهَا من حليفه التقليدي.

الردُّ المغربي لمْ يتأخرْ، فوجدَ سفير فرنسا لدى الرباط، شارل فريس، نفسه مُستدعًى لتبليغ الاحتجاج الشديد إلى بلاده، بعدمَا اعتبر المغرب حضور سبعةٍ من أفراد الأمن إلى مقر سفارته خطوةً خطيرة وغير مسبوقة، ولأنَّ إساءَتيْ باريس تزامنتَا في وقتٍ واحد، فقدْ رأى التصريحاتِ المنسوبة إلى سفير فرنسا مشينة ومسيئة للمغاربة، نفتْ الخارجيَّة الفرنسيَّة أنْ يكون سفيرها قدْ ذكرها، وإنْ لمْ تنفِ لقاءهُ بباردِيم.

ما بين البياناتِ الرسميَّة لحكومة عبد الله بنكيران في الرد على فرنسا، ومهاتفة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، العاهل المغربي، وصولًا إلى تجمِيد كافَّة الاتفاقيات القضائيَّة، فِي رسالةٍ تشِي أنَّ المياه لمْ تبلغ بعد صفوها، أمورٌ تقود إلى التساؤل حول ما إذَا كان المغرب موفقًا فِي الردِّ على الإساءات بالطريقة اللازمة، أمْ أنَّ ارتباكًا شابَ ما صدرَ عنه من ردود فعل؟

السليمي: الخارجيَّة لا زالتْ تتدربُ على صياغة البيانات

رئيس المركز المغاربِي للدراسات الأمنيَّة وتحليل السياسات، عبد الرحيم المنار السليمي، يبدي ملاحظةً يرى فيها أنَّ تدبير الأزمة مع فرنسا جاء موسومًا بتعدد الجهات المغربية في الرد، وكأننا أمام حكومات متعددة؛ مشيرًا إلى م صدر عنْ وزارة الخارجية وزارة العدل وزارة الاتصال، الأمر الذِي يظهر أنَّ مكونات الحكومة تعاني من خلل كبير في التواصل أثناء الأزمات، يقول السليمي "بالرغم من كون الأحداث كلها ذات صلة بفرنسا، إلَّا أنَّ كل طرفٍ أصدر بيانٍ في الشق الذي يهمه.

أكثر من ذلك يوردُ السليمي أنَّ وزارة الخارجيَّة لا زالتْ تعوزها تقنياتُ التواصل، حيث إنها تصدرُ بياناتٍ على عجلٍ تفقدُ قيمتها بسرعة وسط الأحداث، مما يجعلها تخلقُ انشطاريَّة لدى الأطراف الأخرى كما لدى الرأي العام، "الأزمة أظهرتْ أيضًا أنَّ الخارجيَّة لا زالتْ تتدربُ على البيانات، فمضمون بياناتها ضعيفٌ وخطير يظهرُ أنَّها انفعاليَّة في بعض الأحيان، وغير قادرة على تشخيص الأحداث، وبناء الجواب المناسب".

السليمي يسوقُ مثالًا عن الارتباك الحاصل، منْ الرد على استدعاء الحموشي، حيث ذهبت الخارجيَّة بشكلٍ مباشر إلى مناقشة المساطر ووصفها بالفجة، في الوقت الذِي كان يتوجب مناقشة قضيَّة المس بسيادة دولة وحصانة ديبلوماسييها على أرض دولة أجنبية، الأمر الذِي يكشف أنَّ لغة القانون الدولِي والديبلوماسي لا تزالُ بعيدةً عن بيانات الخارجيَّة.

مشكل التواصل وضعف البيانات والبلاغات كما التصريحات، ينضافُ إليه ما يعتبره الأستاذ السليمي نوعا من الاحتشام في طلب توضيح صريح من الحكومة الفرنسية، رغم أن تصريح وبلاغ السفير المغربي، شكيب بنموسى، كان أكثر حرفية من تصريحات وبلاغات وزارة الخارجية والحكومة. بينما أنتجتْ وزارة العدل موقفا ذكيا في تدبير أزمة القضاء لم تكن تتوقعه فرنسا، عبرَ تعليق العمل بالاتفاقيات القضائية، الذي يأتي موقفًا متقدم في تاريخ تدبير وزارة العدل للأزمات مادام قد بني على حجج أحرجت السلطات القضائية في فرنسا وأثارت أمامها مبدأ المساواة.

المتحدث ذاته يخلصُ في قراءة تدبير الأزمة مع فرنسا، إلى أن وزارة الخارجية أنتجت بلاغا قابلا للتعويم، وذلك بفعل صدوره بسرعة دون الانتباه إلى المسافة الزمنية الملائمة لتعبئة الرأي وخلق حالة الانتظارية لدى الفرنسيين، لكي ينتج البلاغ أو البيان أثره، حتَّى البلاغات والبيانات التي توالت أعطتْ الانطباع بأنها بدون مرجعية فهي بيانات سطحية.

كما أنها لا تعكس، وفق الأستاذ بجامعة محمد الخامس، استنادهَا إلى نظرة أو مقاربة استراتيجية، تجعل البيان أو البلاغ أداة تواصلية يلمسُ فيه الصدور عن المغرب كدولة أمة، بخارجيَّة مطالبة بالانتباه الى شكل ومضمون بلاغاتها واختيار اللحظة المناسبة لإصدارها والحرفية الملائمة لتمرير خطابها عبر وساىل الاعلام، "إلى لحد الآن يبدو أَن وزارة الخارجية تشتغل على الصورة والحضور أكثر مما تشتغلُ على المضمون والأثر".

البلعمشي: رد الفعل المغربِي كان عاطفيًّا

مدير المركز المغربِي للديبلوماسية الموازية، وحوار الحضارات، عبد الفتاح البلعمشِي، يرى أن من الممكن وصف رد الفعل المغربي بالعاطفي والمبالغ فيه، "ظاهريًّا، يمكن قول ذلك، بالنظر إلى واقع الدولتين والتوازنات الدوليَّة، وبالنظر إلى تاريخ العلاقات السياسية والاقتصاديَّة، حيث إنَّ العودة إلى المواقف والتصريحات الرسمية الصادرة، يستشفُّ منها أنَّ المغرب يتوفر على معلومات تفيد بضلوع أطراف من خارج فرنسا في محاولة خلق أزمة ديبلوماسية بين البلدين.

البلعمشِي يسوق مثالًا منْ لغة الاستنكار في بلاغ الناطق الرسمي باسم الحكومة حول التصريحات المنسوبة للسفير الفرنسي، بالحديث عنْ "حملة مغرضة ومنظمة ضد القضية المقدسة لجميع المغاربة، وأن "السينمائي الذِي سرب التصريحات للصحافة الفرنسيَّة "ممثل إسباني معروف بعدائه المفرط للوحدة الترابية للمملكة.

التصعيد الأبرز في التوتر المغربِي الفرنسي، وفقَ البلعمشي، يبرزُ مع تعليق الحكومة العمل بالاتفاقيات الثنائيَّة ذات الصلة بالتعاون القضائي مع فرنسا، واعتبارها بدون جدوى لعدم إمكانية احترامها، مما يجب معه وقفها ريثما يتم تحيينها. "فإذا تأكدت فرضيَّة ارتباط الموضوع بتدخل غير مباشر للجزائر أوْ البوليساريُو، وهي الفرضيَّة الأرجح لدى الحكومة المغربيَّة، وقدْ يفسرها أيضًا تفهم الإدارة الفرنسيَّة لهذه المواقف والتصريحات من خلال اتصال الرئيس الفرنسي بملك المغرب، وكذا بالنظر إلى لهجة الديبلوماسية الفرنسية عقب الاحتجاج المغربي التي عبرت عن أسفها.

عنْ تطور الديبلوماسية المغربيَّة، يقول الباحث نفسه، إنَّ الديبلوماسيَّة المغربيَّة بدأت تتبنى أسلوبًا في تدبير السياسة الخارجيَّة، يقومُ على عدم التساهل مع الأدوار غير المباشرة التي يضطلع بها المتدخلون في ملف الصحراء، سيما الجزائر، وذلك عبر تسليط الضوء بكل الوسائل على بعض التنظيمات والفعاليات المدنيَّة، التي تعتبرها صديقة للخصوم داخل الدول الوازنة، والتي يرى المغرب أنها تسخر خدماتها لأجندة أحادية التصور تجاه قضيَّة الصحراء ومعادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - خليل الأحد 02 مارس 2014 - 00:20
ما بك يا رئيس المركز في تحليلك للامور تتناقض واعطيتت تفسيرات مبالغ فيها. إنك لست تدري بان اعضاء الحكومة منسجمين ويعرفون مايفعلون ولايتلاعبون كما يبدو لك وانك في مركز استراتيجي للدراسات. فاتقن دراساتك وافهم تدخلات المسؤولين عن المغاربة بانها صائبة ودقيقة وغير مرتجلة
2 - جمال الأحد 02 مارس 2014 - 00:27
العيب ماشي في فرنسا ولا اسبانيا ولا...، العيب فينا حنا، غالبية الشعب أُمِّي، الشعوب قراة العلم والعلوم، احنا قرينا تاحراميات والحقد والحسد بيناتنا، الفساد في كل مكان، الدعارة والجنس عاين باين، كيفاش بغات تكون ردة فعل بلادنا اامغرب واحنا نبقاو نتسناو الله يصب علينا شتا ، بغينا نكونو دولة مافيهاش الامية، دولة صناعية بالدرجة الأولى، فلاحية بالدرجة التانية، آنداك مغاديش فرنسا ولا غيرها تجرأ تقول كلمة واحدة في حق المغرب.
3 - yassine الأحد 02 مارس 2014 - 00:28
هناك خطأ وقع فيه الناشر وهو (كاريكَاتير خالد كدّار), وهو ليس كاريكَاتير وانما هي صورة للوقفة الاحتجاجية امام السفارة الفرنسية بالرباط.
4 - التقوقع والمحللين في المغرب الأحد 02 مارس 2014 - 00:29
بعض العظماء عندما يفسرون بفلسفة خاصة او قوقعة في الكلام
اقول لكم السفير الفرنسي في امريكا هو ديبلوماسي ذات حرية ويمثل بلده
اي تصريح صدر عنه فهو متؤكد من كلامه لاداعي للهروب من الواقع والتستر
رغم العلاقات التاريخية بين فرنسا والمغرب هناك خطوط حمراء لايجب ان نتخطاها مهما كانت النتائج اذا يجب تنوير الراي العام عن الحقائق دون التقوقع في الكلام.
5 - Plombier الأحد 02 مارس 2014 - 00:32
Oui, on plus, je suis pour changer la langue française par l'Anglais
6 - مغربي غيور الأحد 02 مارس 2014 - 00:34
السلام عليكم يا إخواني كيفما كان الرد لن يغير من الواقع شيئا ﻷن حجة الضعيف تبقى ضعيفة ، تانيا ما كشفت عليه فرنسا وما خرج على لسان سفيرها أليس بحقيقة نتغاضى عنها ؟ وتدكروا يا عرب نحن أمة أعزنا الله بالإسلام وإن حدنا عنه فهذا ما نجني الذل و الهوان
7 - fes الأحد 02 مارس 2014 - 00:36
الرد كان اكثر من المتوقع..خليو الحكومة و سيدنا يخدمو و نتوما فيكم غي بلا بلا بلا....ماعاجباكم حتى حاجة
8 - sam الأحد 02 مارس 2014 - 00:38
ارى ان رد فعل المغرب كان مبالغ فيه فليس لدينا غير فرنسا دائما تساند المغرب في كل المحافل خصوصا ان الامر يتعلق بتصريحات ممثل لا يساوي شيئ في السياسة لو كانت الدول تقسم بالممتلين لقسم العالم
9 - صاغرو الأحد 02 مارس 2014 - 00:41
السؤال هل كان بنكيران موفقا في منح وزارة الخارجية لمزوار الذي لا يتوفر على أي تجربة في الميدان صحيح أنه يظهر أن تلقى تكوينا في الإتصال لكن مشكلته أنه متصنع و غير تلقائي.
أنا ايضا متفق في كون ردودنا عاطفية و أحيانا بهلوانية، ولكن رد وزارة العدل هو الموقف القانوني/السياسي الذي ستحس به فرنسا.
لكن المشكلة أن كل من هب ودب أقحم نفسه في الموضوع كمن طالب بالإستغناء عن الفرنسية مقابل الإنجليزية.
بالنسبة لي يجب أن تكون هذه الأزمة مناسبة للعمل الجماعي من أجل مصلحة البلاد ولن يتم ذلك إلا بالتضحية والصبر من قبل الجميع.
وتبا لمن يحاول اسغلال هذه الأزمة لمصالحه الضيقة
10 - HAMZA EL BACHIRI الأحد 02 مارس 2014 - 00:42
"هولاند" يقتسم صورة مع زعيم البوليزاريو "محمد عبد العزيز" بصفته رئيسا لجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كما أعلن عن ذلك خلال خطابه بالمؤتمر الذي عقد في قمة نايجيريا!

أقترح على الحكومة أن تفكر في تخصيص ميزانية لتخصيب اليورانيوم! الحمد لله الدكاترة في الكيميا غير هوما.. يتظاهرون أمام البرلمان! والمغاربة عباقرة عطيوهوم غير المختبرات والأجهزة وأرا برع.. شوفو.. والله ما ينفعنا من غير راسنا! هادا ماكن! ـ مايسة
11 - sbaa mounir الأحد 02 مارس 2014 - 00:43
Viva Marocco Francia va teni via basta Marocco bello dilmondo ascolta ben kirane non parlo purché no loso???
12 - دوار علوي الأحد 02 مارس 2014 - 00:45
نعم كانَ المغربُ موفقًا فِي ردِّ فعله حيال التوتر مع فرنسا اتمنا مزيد من الظغط على فرانسة لأننا نعرف الاعبها الهوجاء لأنا فرانسة زوجة مغربية تزوجنها في عهد هتلر بعد ماغتصبها وطلقناها في عهد الأستعمار بسبب الخيانة الزوجية التي اتت بأطفال غير شرعين مثل نظام عبد العزيز بوحمارة الجزائري وعبد العزيز بوحمارة زعيم عصابت بوزبال
13 - mansour الأحد 02 مارس 2014 - 00:57
نقطة ضعف دبلوماسيتنا في الحقيقة هي التعاطف والاهمال , فلولا كثرة التعاطف مع فرنسا والجزائر لما وصلنا الى ما وصلنا اليه بكثرة خجلنا من انعدام القدرة والشجاعة على الرد بالقوة وبالسرعة .
14 - maghrabi dima الأحد 02 مارس 2014 - 00:57
autant que marocain et autant que notre dignité à était insulté je demande à nos responsables de prendre tout les décisions nécessaire contre ces malades manteaux français et contre ce salle tête espagnole qui a osé parler de notre payé d'une façon provoquante .c'est pour cela je me demande où sont passés les parties des droit de l'homme marocain pourquoi ils non fait aucune réaction es qu'ils ont avalés leurs langues , où sont les parties civiles, les parties politiques et les oulamas? mes frères nôtres dignité cest une barrière rouge. et qui ne parlera aujourd'hui qu'il fermera sa gueule pour toujours .comme je demande à mes frères marocains de ne plus acheté les produits français et espagnole.
15 - Ait benhamou chakib الأحد 02 مارس 2014 - 01:10
l' etat francais est bien structure , face a un etat vide de gouverneur !. Le dossier du maroc maitresse est une realite amere : et , le maroc , et surtout ses institutions , ne peuvent pas dementir le vrai , la france n' a pas fait de faute politique a ce sujet , et restera a l' aise dans la gestion du scoop !. Le dossier de la convocation de si hammouchi , obeit aux meme regles de la justice internationale de paris , et cache le mystere de si benmoussa , ex boss de l' interieur : il peut y avoir une coordination diplomatique visant l' evacuation de si hammouchi , like controle si benslimane , dans le cadre de pactes franco-marocains , via si benmoussa apres son exil parisien !. La decision de si ramid est irationnelle , et son ministere n' a pas droit a intervenir , ni a se positionner a la place de l' exterieur , ou de l' interieur qui devrait proteger son systeme , et son boss , et sa decision ne peut passer que sous tutelle du chef du gouvernement . Si benmoussa assure sa fuite !
16 - أمديخنا الأحد 02 مارس 2014 - 01:17
من يفرض احترامه يحترمه الأخرون لقد رأينا كيف قدم الرئس الفرنسي اعتداره شخصيا للجزائر وبشكل سريع عندما قال لأحد وزرائه عند رجوعه من الجزائر قال له متهكما الحمدلله على سلامتك وأحتجت الجزائر رغم أن الكلام لم يكن جارحا ككلام السفير الفرنسي عن المغرب ولكن الفرنسيين يعرفون أن حكام الجزائر متصلبين في مواقفهم ادا ما اتخدو ماقف لدالك سارعو للاعتدار وطي الملف
17 - Cher الأحد 02 مارس 2014 - 01:25
J'ai déjà travailler avec une enterprise Francois au maroc depuis 11ans et main tenant je suis en chomage car un Francais nous insulte et nous traite a Norte pays comme des exclaves et j'ai rien recu jusqu'a maintenant as fait 7mois l'entreprise il s'appelle Cthm -sade
18 - Dr. Jamal bouras الأحد 02 مارس 2014 - 01:26
Any time I see "SIDNA', HIS MAJESTY THE KING, taking pictures with his fellow citizens I have more admiration and respect for him. This is not a show, It comes from his heart. He is humble, cares for his poeple and down to earth. I pray for him and as an American citizen of Moroccan decent, I would argue that all Moroccans should be proud of our king. May Allah protect our king.
19 - Ouazzani الأحد 02 مارس 2014 - 01:27
franchement parlant le diplomate français aux états unis n'a mâché ses mots en qualifiant le Maroc comme une petite amie ,avec laquelle........ Moi je dirai l'occident en général fleurte avec notre pays , tant que ce pays n'a pas trouvé son identité parmi les siens ,Or maintenant grâce à sa Majesté le roi sidi Md entrain de nous véhiculer vers les nôtres ,Ce message n'a pas plu à ces occidentaux
20 - ACHRAF الأحد 02 مارس 2014 - 01:44
محللون هواة بكل ما تحمله الكلمة من معني ,فرنسا تودع افريقيا فالمغرب يدق اخر مسمار فى نعشها ان المتتبعين يدركون ان المغرب استشعر خيانة فرنسا للمغرب عندما تسأل الملك هل هناك ازمة بين المغرب وشركائه التقليديين , وكما يقال لا مجال للفراغ فقد خرجت فرنسا ليس من المغرب فقط بل من قلوب وعقول المغاربة واحتلت مكانتها امريكا فأهلا وسهلا بك امريكا الصديقة الكبيرة للمغرب
21 - كلميمي الأحد 02 مارس 2014 - 01:51
صراحة فوجئت برد المغرب وكيفية ادارته للازمات الطارئة احيانا نصاب بالتدمر حيال رد فعل الحكومة واشك اننا حقا لنا سيادة شخصيا اعجبت برد فعل تركيا عند مقتل مواطنيها في المياه الفلسطينة في سفينة مرمرة تجاه اسرائيل احيانا الصرامة تكون ضرورية كشعب نفضل ان ناكل التراب ولا نهان في كرامتنا لن انسى انني صدمت يوما عندما رحلت تونس مغاربة بطريقة مهينة وفي نفس اليوم شاهدنا في التلفزيون برنامج خاص بتونس بمناسبة عيدها الوطني.
22 - سامي الأحد 02 مارس 2014 - 02:11
متوفقا او عير دلك اللي عطا الله عطاه
و اللي تزادت فالراس مزيأن
شركة كاش كاش ما رابحة ما خسراش
23 - hicham الأحد 02 مارس 2014 - 02:42
ad mitant le, le Maroc est plus faible qu'on le croyait les autres pays ne nous respectent pas et nous ne les obligeons pas à le faire.
Je n'arrive pas à me souvenir d'un seul incident ou le Maroc à pu faire une réaction digne de sa grande histoire, a pars avec l’Iran,mais je croix qu'il a était poussé par d'autre force
24 - Toubkal الأحد 02 مارس 2014 - 02:47
La question n'est pas de savoir si le Maroc a bien reagi ou non face a la tourmente survenue dans ses relations avec la France qu'il considre comme un pays ami et que ces ralations sont profondes et multiformes et il regrettable qu'elles soient perturbees par de deux incidents apparemment lies et telecommades en des circonstances choisies Il s'agit plutot de savoir si le Maroc doit ou non reagir a ces incidents car d'aucuns estiment que la reaction du Maroc est disproportionnee Peut etre que la France ne ressent pas l'offence faite a l'egard d'un pays qu elle avait colonise qu'elle a tendance a considerer comme mineur
25 - حامد شاكر الأحد 02 مارس 2014 - 03:15
فرنسا في حاجة ماسة لنا اكثر ما نحن في حاجة لها.
ربما تحتضن ملايين المغاربة منذ أمد ليس بالقريب ,لكن يجب الا ننسى ان هؤلاء المغاربة يشكلون يد عاملة لا محيد عنها في بناء الاقتصاد الفرنسي كما ان منهم أدمغة تسير قطاعات تكنولوجية مهمة.
اما بخصوص ملف الصحراء المغربية وهو الملف القفل في العلاقات المغربية الفرنسية بحكم الدعم و المساندة الكبيرين اللذين تقدمهم لنا فرنسا فلا يجب إغفال جانب مهم فيه وهو ان لها (فرنسا) مصلحة من وراء ذلك والمثمتلة في كون المغرب يبقى الشريك الاول للفرنسيين في القارة السمراء خصوصا في ظل الأوضاع الغير المستقرة في ما تبقى من معظم دول المغرب العربي و الصراعات الجيوسياسية التي تعرفها افريقيا السوداء.
في خضم ذلك كله لو تخلى المغرب عنها لبقيت بدون انيس أفريقي يخفف عنها كدمات اقتصادها المتهاري الذي مافتا يبارح مكانه بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية العارمة.
كجواب وسؤال في نفس الوقت للسفير الفرنسي في أمريكا، من هي الحبيبة التي لا نعاشرها و ولن نعود اليها كلما دعت الضرورة لذلك؟ فرنسا ام حارب أبناؤها معكم في الحرب العالمية دون ان تردوا لهم ولو جزء اقل من بسيط مما ضحوا به .
26 - kamal الأحد 02 مارس 2014 - 04:59
تطبع ردود المغرب بالإنفعالية والغير المحرترفة وبعض المرات التذبذب .ماحدث مع الحموشي و ماقاله السفير الفرنسي غير مفهوم لحد الآن وننتظر تكذيب السفيرورفعه دعوى ضد بارديم إن لم يقل ذلك فعلا.كل هذا يحمل طبعا طابع المخابرات الجزائرية التي أوعزت إليهم بتلك الندوة في باريس التي أدعو جميع المغاربة لرؤيتها على اليوتوب لكي تفهموا التضليل الكبير والحقد الدفين الذي يكنه كل من أمينتو حيدر ،بارديم ، كيري كندي ومخرج الفيلم لكل ماهو مغربي.كان على المسؤولين المغاربة الحزم في تلك التهم الكبيرة التي وجهتها أمينتو حيدر للمغرب كالإختطاف والإغتصاب والقتل الجماعي للصحراويين على حد زعمها ،ىجب التنبيه لهاته الأشياء
27 - Média الأحد 02 مارس 2014 - 06:49
Il faut d'abord préciser lequel des deux incidents était l'élément précurseur de ce tollé qui a fait boul de neige jusqu'à la suspension des accords judiciaires est ce l'incident de la résidence à Paris ou les propos imputés à l'ambassadeur français à l'ONU ? La transgression des règles et usages diplomaytique dans l'affaire de la convocation adressée de manière coercitive et inadéquate est très claire, mais il a fallu attendre l'injure métaphorique rapportée par cet acteur espagnol pour pousser les choses à l'extrême allant jusqu'à suspendre les accords, cette décision lourde de conséquences serait prise sous l'emprise de la colère et de l'indignation sans mesurer son impact à long terme , le sort de notre pays est donc confié à des téméraires qui s'amusent à prendre des décisions dont ils ne mesurent pas la gravité, la sagesse qui a toujours fait l'exception du Maroc est en jeux , jouer au bras de fer ne sert à rien on a des exemples du sort qui a était réservé aux autres .
28 - MAROCAIN الأحد 02 مارس 2014 - 11:02
"On sait que le Maroc est un pays qui ne respecte pas les droits de l' homme mais on ferme les yeux".Cette déclaration de l'ambassade français onusien ;on n'en parle pas et pourtant c'est elle qui a du mettre les autorités marocaines en colère .Quant au reste le mémé ambassadeur était plutôt gentil en parlant" d'amante" et non de" prostituée
29 - abdel الأحد 02 مارس 2014 - 12:00
القضية اكبر مما يبدو للجميع
الاستاذ السليمي معروف تحامله على الحكومة الملتحية افتراضا.
القضية هي ان المغرب عزم على التحرك خارج ما يسطره الأقوياء،المغرب بدأ يفكر و يعمل لمصلحته لإعادة المجد القديم و الإعتبار للإمبراطورية الإسلامية المغربيةالعظيمة.
اين هي الأحزاب و النقابات و الجمعيات التي صدعت رؤسنا اين هي مواقفها الجريئة و كلامها القوي، أسود علينا و نعامات على اسيادهم الفرنسيس.
الأحزاب و النقابات هما سبب التخلف الذي يعيشه الشعب المغربي.
لم يدخر الملك جهدا في دفعهم للعمل و الحركة و تحمل مسؤوليتهم و لكن أبو الا ان يكونو حجر عثرة في طريق الإصلاح.
النقد الهدام ة الشتم و السبان هي الأشياء الوحيدة التي ينقنونها.
المتتبع المنصف لتأثيرات القرارات التي اتخذتها الحكومة في مواجهة قلة الإحترام الصادرة من الفرنسيس يعلم يقينا انها صحيحة و مربكة للطرف الآخر.
خصوصا تعليق الإتفاقيات القضائية انه نوع من عدم الإعتراف بفرنسا كاملة.
نتمنى ان ينهض المغرب حقيقة نهضة قوية خصوصا في التعليم و الصحة و المسائل الإجتماعية و نعيد الإعتبار للمواطن المسلم المغربي في العالم.
دولة قوية بمواطنين أقوياء بالكرامة و العزة
30 - zouhayr الأحد 02 مارس 2014 - 12:29
voilà, le dernier mr a parfaitement raison
31 - Sibounasse الأحد 02 مارس 2014 - 12:57
اعتقد ان الحكومة في شخص وزير العدل برهنت ان لها القدرة علي اتخاذ قرار شجاع يتمثل في تعليق العمل بالتفاقيات المبرمة معافرنسا لكن ما الاحضه هو غياب تدخل الاحزاب السياسية المغربية الا حزب الاستقلال الذي ندي بالتخلي عن اللغة الفرنسية في المقررات الدراسية وهدا موقف يحترم عليه
32 - ابوعبيير الأحد 02 مارس 2014 - 13:50
قد لايختلف اثنان ان علاقة المغرب وفرنساتمر بازمة دبلوماسية لا سابق لها.الا ان تقبيم رد فعل المغرب فيه نظر.وفي تقبيمي الخاص ان المغرب برده هذا سيجعل الاخرين يثريتون كثيرا قبل الاقدام على اي فعل يمس هيبة المغرب وكرامته،لانهم يتصورون رد الفعل.المهم ان رسالة المغرب وصلت..رغم مؤاخدات الكثير على كيفية الرد..لكن تبقى الاشارة انه في العلاقات الدبلوماسية لا يجب قطع شعرة معاوية.
33 - Morabite الأحد 02 مارس 2014 - 13:54
Je pense que l'affaire dépasse un cadre diplomatique, il s'agit d'une insulte au peuple marocain en entier. La concomitance des deux événements et de la visite de SM en Afrique dépasse la gymnastique du hasard. La France qui joue un jeu d'équilibriste entre le Maroc et l'Algérie a l'habitude de lancer des pics, tantôt vers l'un, tantôt vers l'autre; sauf que les socialistes sont plus maladroits dans ce jeu. Hollande a eu il n'y a pas longtemps un incident avec nos voisins. Cette fois-ci, ils sont allés trop loin. Si la diplomatie est l'art de l'équilibre, cet art a ses limites surtout quand les événements touchent les raisons d'être d'un peuple : ses principes et l'intégrité de son territoire .
34 - Observateur الأحد 02 مارس 2014 - 13:54
Honte aux responsables politiques de notre pays impuissants face aux injures incessantes de la France qui touche la dignité des Marocains qui sont prêts à donner le plus cher pour défendre ALMAGHREB.
35 - Oum Sara الأحد 02 مارس 2014 - 14:27
Il faux bien conciderer que ceux qui profittent de cette situation France Marocaine en turbulence, sons les ennemis du Maroc, ceux qui me veulent pas la pay pour notres pays ,the sleaze bag Spanish actor est unI grand activist contre les intres Marocains embers Sahara, alors il faux bien de de Mediterranean de ceux qui veulent causer des problems politics pour render le pays faible. En tous cas j'applaudis notres cha3b reaction aux language des imbeciles
36 - كلام معقول الأحد 02 مارس 2014 - 16:23
الﻻحظ ان المحللين الئياسيين المغاربة تحليلاتهم ضعيفة اناشدهم بالاستفادة من بعض المشاركين في اراءهم في هده الصفحة.الدي ضد فرنسا كليا وليس جزئيا هم الا اء السياسية الصحيحة.فرنسا دولة تعيش في رفاهية على ظهور الدول الفقيرة اللتي تم احتلالها في الماضي.ادن لن تحب الخير للشعوب .غير شعبها.اما المسؤولين في تورط حقيقي بينهم وبين امهم فرنسا.ضد شعوبهم .وشكرا
37 - ali الأحد 02 مارس 2014 - 16:32
سلام عليكم
أظن أن مراسلة الحكومة عبر الجرائد أوطرق أخرى باقتراحات التنديد بطرق دبلوماسية و سيايسة و بمستوى عال و بعد النظر خير و أنفع من البقاء حتى تخطو الحكومة خطوتها ثم ننتقذها وفي كل خير.
38 - SOGUIAR الأحد 02 مارس 2014 - 17:36
العلاقات الدولية مبنية علي قاعدة اساسية وهي المعاملة بالمثل,واذا انتفت هذه القاعدة فالنتيجة ستكون هي ان تطغي دولة علي دولة,لذا تحرص كل دول العالم علي التشبت بمبدا المعملة بالمثل كاساس جميع معاملاتها مع الخارج
39 - azoul الأحد 02 مارس 2014 - 19:30
Je dirai plutot a ce type qui a insulte le maroc aux etats unis regarde toi bien dans un miroir et regarde degaulle tu vas vite t apercevoir que tu n es pas un vrai francais pour t expliquer apres la 2 eme guerre mondiale 70 % des survivants en france etaient des femmes qui s etaient mariees avec des maghrebins et autres en pluss 90% de vos femmes vous trompent avec des etrangers donc doucement petit peut etre tu insultes ton pays car qui dira que ton pere biologique est marocain
40 - رد على من يقول(الاسلام .... الأحد 02 مارس 2014 - 20:07
أكثر ما يغيضني في التعليقات على هذا الموضوع أو غيره هو قول البعض:(يا أخي الاسلام هو الحل ؟؟؟؟)أو (لا تحزن يا أخي الخلافة آتية ؟؟؟؟) أنا أولا اعرف أن هذه الاقوال من البديهيات و لكن المشكل هل الاسلام الذي يتحدثون عنه هو أسلام التكفير او التقسيم هذا سني هذا شيعي هذا سلفي هذا صوفي هذا تكفيري هذا اخواني هذا وهابي هذا يقطع الرقاب هذا يحرم ركوب السيارة هذا يحرم التعامل مع الغرب ؟؟؟ هذا لا يعرف من الاسلام إلا القميص القصير و إطلاق اللحية ليأتيه الدعم من الخليج حتى يصبح ثريا بين ليلة و ضحاهاأم إسلام العلم ولو من الصين وإسلام الاخلاق و إسلام المعاملات الراقية و إسلام العمل و إسلام اخلاص العمل لله و ليس من أجل الكرسي و المنصب و....
41 - تحليل الأحد 02 مارس 2014 - 21:38
هذه ضريبة تقرب المغرب من إ يفريقيا.
فرنسا شعرت بخطر يهد د استغلالها البشع لايفريقيا.
سياسة محنكة لملك محنك.
أنشري يا حلوة.
42 - Ismael الأحد 02 مارس 2014 - 22:11
une contre reaction timide devant la reaction du France
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

التعليقات مغلقة على هذا المقال