24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المغرب يُحذّر من "الإيديولوجيّات المُتطرّفة"

المغرب يُحذّر من "الإيديولوجيّات المُتطرّفة"

المغرب يُحذّر من "الإيديولوجيّات المُتطرّفة"

اختتمت أمس بأبوظبي الإماراتية فعاليات منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، الذي شارك فيه حوالي 250 عالما ومفكرا إسلاميا ممن يوصفون بالمعتدلين، بالتوصية على تأسيس مجلس إسلامي يدعى "حكماء المسلمين"، بهدف "مواجهة الفكر المتطرف والفتن في العالم الإسلامي".

المُنتَدى المحتضن رسميا من الإمارات، غابت عنه شخصيات دينية مقربة من تيار الإخوان المسلمين، عرف مشاركة المغرب ممثلا في أحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية لعلماء المسلمين، ومحمد الرّوكي، رئيس جامعة القرويين وعضو المجلس العلمي الأعلى، ومحمد السرار الأستاذ بالجامعة ذاتها.

كما دعا إلى نشر "فقه السلم" وتشكيل جبهة إسلامية من العلماء والمفكرين لمواجهة "الفكر المتطرف"، فيما شدد المتدخلون على أن الايديولوجيات "المتطرفة" "أشعلت الصراع الطائفي وتسببت في تصاعد الإرهاب والتحريض المتزايد على العنف".

وفيما شارك أحمد عبادي، بمحور حول القيم الإنسانية، حذر الروكي "بدعة التفكير" داعيا إلى استئصالها داخل المجتمعات الإسلامية، لكونها "التهديد الأكبر على السلم"، مشيرا إلى أن تكفير أي شخص "يعني الحكم المسبق عليه بدخول النار"، مشددا على أن الشيء الأخطر في مواجهة التكفيريين "أنهم يعتقدون أنهم على صواب".

ويأتي تنظيم المنتدى أياماً بعد إعلان السعودية جماعة الإخوان المسلمين جماعة "إرهابية"، فيما سارعت حليفتها الإمارات، المُستضيفة للمنتدى، إلى إعلان تأييدها للقرار السعودي، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، الراعية للمؤتمر الإسلامي، في بيان لها السبت الماضي، عن تعاونها مع السعودية لمواجهة الجماعة "على رأسها حظر تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها تحت أي ظرف"، مشددة على أن القرار يأتي "درءا للفتنة ومنعا لمزيد من التمزق الذي يواجه الأمة".

بعدها بيوم واحد، افتتح وزير الخارجية الإماراتية، الشيخ عبد الله بن زايد، منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، الذي اعتبر التجمع الإسلامي محاولة لرسم خارطة طريق للمجتمعات الإسلامية من أجل العيش بسلام وبعيدا عن الصراعات الطائفية وتصاعد الإرهاب والتحريض على العنف من قبل "إيديولوجيات متطرفة".

المنتدى غاب عنه مجموعة من العلماء المعروفين في العالم الإسلامي، أبرزهم العلامة يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي احتجت عليه الإمارات مطلع فبراير الماضي، باستدعاء سفير قطر في أبوظبي، على خلفية ما وصفته بـ"تطاول" القرضاوي على الدولة أثناء خطبة له بالدوحة، فيما شارك نائبه الشيخ الموريتاني عبد الله بن بيه، الذي يعد من المبادرين بتنظيم المنتدى، إلى جانب أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يوصف بأحد مدبري "الانقلاب العسكري" على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

وخلصت توصيات المنتدى إلى عقده سنويا بأبوظبي، ونشر أعماله"لترسيخ ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة"، وإلى تأسيس فرق من الشباب المسلم "المتشبع بدينه لمخاطبة الشباب برسالة السلم وتعايش"، إضافة إلى تأسيس جهاز إعلامي ممسوع ومرئي ومكتوب "يؤصل لمفاهيم السلم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - musulman الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:25
nous aussi, nous conseillons le monde occident des rygimes extrimistes qui gouvernent les pays arabe...les tyrans et les dictatures qui contrôlent le monde arabe doivent-être controler pas l'ONU......
2 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:45
أنا كمغربي أفتخر بالسيد أحمد عبادي رئيس الرابطة المحمدية لعلماء المسلمين وأتمنى له التوفيق في مهامه النبيلة باذن الله . أنا أحبه في الله والله العظيم أرى فيه الانسان الصادق وأتمنى أن يكون مستشارا للملك محمد السادس في الشؤون الدينية انشاء الله .
3 - benaissa الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:47
بسم الله الرحمن الرحيم انا اسغرب من ها؛ولا؛ الذين يدعون انهم علاما؛ ؟ انا اتسا؛ل فيماذا هم علما؛ ؟ في الهندسة في علوم البحار في علوم النجوم في الفضا؛ في البنا؛في الصناعة.....؟ ولاوحدة من هاذه ؛!!!!انما هم علما؛ في انتاج الفكر الارهابي السلفي الوهابي الضال .جواب نعم هم اعلم العلما؛. وها نحن نري تخليتطا اخري بنفس الوجوه واللحي والعما؛يم .والله يقول الحلال بين والحرام بين .ويقول من شا؛ فل يو؛من ومن شا؛ فل يكفر .ويقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فنتهوا.
4 - نور الدين الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:56
تصحيح وتعليق، أما التصحيح فهو : العلامة الفقيه المقاصدي المجتهد المحقق المدقق النبيه مجتهد العصر سيدي عبد الله بن بية لم يعد نائبا لرئيس اتحاد علماء المسلمين، لأنه قدم استقالته كما في موقعه ، وحل مكانه الدكتور: أحمد الريسوني
أما التعليق فهو: تصف الدكتور القرضاوي بالعلامة، وتصف العلامة المحقق المجتهد سيدي عبد الله بن بية بالشيخ الموريتاني ، وتصف الدكتور أحمد الطيب بأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي يوصف بأحد مدبري الانقلاب العسكري على الرئيس المعزول محمد مرسي، فالتأدب مع السادة العلماء واجب، وإذا كنت تختلف معهم من الناحية السياسية، فالاختلاف لا يفسد الود للقضية، وأما لمزهم بما هم برءاء منه كما فعلت مع الدكتور أحمد الطيب فهو محرم شرعا، يأثم صاحبه، فالذي ينبغي على الذي ينقل خبرا ما، ويحلله ، أن يتجرد عن التحيز، ويصف الوضع كما هو لتكون لديه مصداقية، ويستفيد القراء من الموضوع، لذلك نحن نرتكب نفس الأخطاء ونكررها، وإذا كان لك رأي مخالف ، أنقل الصورة أولا كما هي، وبعدها فلتدل برأيك الشخصي بكل حرية، وهذه هي المصداقية، لكن أن تنقل خبرا، وتتحيز في نقلك له، فهذه ليست موضوعية ومصداقية الصحافيين
5 - employeur الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:48
السلام عليكم.انعقاد مثل هذه اللقاءات جيد الا ان من وجهة نظري في هذه الظروف يجب ان يعمل على اصلاح الامة ولم الشمل لا لتفرقة.اين هم العلماء الامة .....العالم القرضاوي.لشيخ العارفي والقائمة طويلة............
6 - صلاح الدين المغربي الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:27
الاخوان جزء من المجتمع قوته قي تنظيمه وفي قربه من المجتمع
التنظيمات ذات المرجعيات التي ينبني عليه فكر الاخوان توجد تقريب في كل الدول العربية و الاسلامية
الانقلاب على الاخوان في مصر مرده مادي صرف و ليس عقائدي الدولة العميقة في مصر لا يمكنها ان تفرط في منابع الثروة
السعودية تناهض الاخوان مخافة من تقوية تنظيمات محلية تسحب من حكام المنطقة الريادة الدينية وبعدها التحكم في الثروة والقوة الامنية.
الخوان تعودوا على السجون وهم اقوى في السجون اكثر ما هم في سدة الحكم.
7 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:54
اقرأ وتمعن وافهم أن التاريخ ينطق وبالأمس القريب المغرب واجه الاستعمار الاسباني في الصحراء المغربية بالقرءان والايمان وباختصار وهذا ان ذل على شيء انما يذل على أن المغاربة والعلماء المغاربة المعتدلين والمسالمين لا يدعون الى الفتنة وانما يدعون الى السلم والسلام والمودة وحسن الجوار وملوكنا الذين عشنا تحت رعايتهم من محمد الخامس رحمه الله الى محمد السادس نصره الله تعلمنا منهم ومن علمائنا الا المحبة والسلام والتعايش والحكمة والموعظة الحسنة أتمنى لعلمائنا الأجلاء التوفيق في مسيرتهم النيرة وأن يحفظ مولانا الامام صاحب الجلالة محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم وأن يهدينا الى الطريق المستقيم والسلام .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال