24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | وزير بريطاني يخترق زقاقات "السويقة" بحثا عن قنصلية بلده

وزير بريطاني يخترق زقاقات "السويقة" بحثا عن قنصلية بلده

وزير بريطاني يخترق زقاقات "السويقة" بحثا عن قنصلية بلده

العلاقات الدبلوماسية بين مملكتي بريطانيا و المغرب عمرها 800 سنة و هذا ما يفسر وجود قنصلية التاج البريطاني في واحد من أعرق زقاق المدينة القديمة بالرباط و تحديدا بزنقة "القناصلة" غير أن أحدا لم يكن يعرف البيت التاريخي الذي كان يطل منه القنصل البريطاني على نهر أبي رقراق و ميناء سلا رعاية للمصالح الاقتصادية و السياسية لواحدة من أكبر الأمم التي وصلت هيمنتها الى جل القارات.

هيو روبرتسون، وزير الدولة في الشؤون الخارجية لمنطقة شمال افريقيا و الشرق الأوسط و الكومنويلث، زار الرباط و دخل زحام "السويقة" بحثا عن جزء من تاريخ بلده بعد لقاءات مع وزراء و برلمانيين و فاعلين مدنيين.

كنت أظنني في بيت القنصل الفرنسي..

كان موعد لقاء الوزير البريطاني محددا في الساعة الثالثة بعد الزوال، غير أن روبرتسون "تَمَغْرَبَ" في موعده وتأخر زهاء النصف ساعة بعدما تجاوز لقاءه مع بعض أعضاء البرلمان المغربي الوقت المخصص، إحدى العاملات بقسم الاتصال بالسفارة البريطانية علقت على الموضوع باسمة بالقول "أن الموعد يبقى بريطانياً بتأثير مغربي..".

في انتظار الوزيرن تحدثت هسبريس الى أحد سكان البيت الذي كُلِف باستقبال الوزير صحبة السفير. بالنسبة للخمسي، الذي ولد و ترعرع بالقنصلية البريطانية داخل زنقة "القناصلة" و البالغ من العمر 43 سنة، فالبيت كان في ما مضى مقرا للقنصلية الفرنسية دون أن يعرف يوما، لا هو و لا الأسر الأربعة التي تقطن المكان حاليا، أن مسقط رأسه و حضن طفولته هو في الواقع قنصلية سابقة للتاج البريطاني.

ظهر الوزير البريطاني صحبة السفير و بعض أعضاء السفارة البريطانية بالمغرب فتبعه المصورون بكاميراتهم الى أحد البازارات حيث اقتنى عددا من المنتوجات التقليدية المغربية التي وضعها في كيس بلاستيكي قبل أن يتوجه صوب القنصلية القديمة. هناك كان الخمسي في الانتظار، الذي تبادل صحبة البريطانيين أطراف الحديث و طلب منهم تسلق الدرج لزيارة البيت إلا أن السفير اعتذر بأدب جم مخبرا إياه أن البرنامج لا يسمح و أن عددا من المغاربة الذين درسوا في بريطانيا ينتظرون قدوم الوزير في مكان غير بعيد.

هسبريس علمت، من مصادر داخل السفارة، أن السفير إبان بحثه قبل أيام عن مكان القنصلية، صعد الى البيت و زار السطح و قارن الصور التاريخية الموجودة بأرشيف السفارة بالبناية فتأكد من أنه في المكان الصحيح غير أنه قرر عدم الصعود للبيت صحبة الوزير نظرا للتغييرات التي وقعت بالبيت و اكتظاظ سكانه بعدما تحول الى سكن لأربعة أسر.

من "دار البناية السعيدة" الى الأوداية

في منتصف القرن التاسع عشر عين السلطان مولاي سليمان أحد الفقهاء وسيطا مع القناصلة و بعدها تأسست "مؤسسة" مخزنية تسمى دار السعادة تعنى بالاتصال مع التمثيليات الدبلوماسية بتطوان و طنجة، بما فيها التمثيلية البريطانية الوازنة أنذاك، غير أن الزمن تغير و هو ما يفسر سلاسة تنقل وزير الدولة البريطانية في الشؤون البريطانية بين أزقة المدينة القديمة و لقائه مع فاعلين مختلفين بنفس سلاسة التنقل مشيا على الأقدام.

نزل الوزير و الوفد المرافق له درجا مطلا على نهر أبي رقراق و دخلوا مقر "دار الصانع" الذي يحتضن معرضا للصناعات التقليدية من دول مختلفة، نظمه الجسم الدبلوماسي بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. توجه السفير بضيفه الوزير مباشرة نحو معرض لوحات فنية رسمتها نساء السفراء و بناتهم. قدم السفير ألدرتون لضيفه لوحة "الفرس الأزرق" التي رسمتها "روزي ألدرتون" إبنة السفير بمداد أزرق و كتبت تحتها "لوحة غير معروضة للبيع". خرج الوفد الدبلوماسي من المعرض كما دخل على إيقاع موسيقى أندلسية يترأسها منشد كفيف كان يغني معتمدا في قراءة قصيدته على طريقة "براي".

توجه الجمع نحو مقهى قصبة "الأوداية" عبر حديقتها الأندلسية حيث كان في انتظار الوزير 9 أطر مغربية من أجيال مختلفة استفادوا من منح دراسية ببريطانيا. قدم الحاضرون للوزير أنفسهم و مساراتهم العلمية و الجامعات التي ولجوها ببريطانيا قبل أن ينصب الحديث عن المنح و البعثات الجامعية و سبل تقوية العلاقات البينية بين البلدين عبر بوابة الثقافة و المجتمع المدني و دعم مشاريع الحكامة بأوجهها المختلفة.

الوزير الذي استبدل الشاي البريطاني بشاي مغربي منعنع و حلوى "كعب غزال" كان يتفاعل مع مختلف المتدخلين معتمدا على الدعابة و الروح المرحة التي يمتاز بها. استمع الوزير بعد ذلك لشروحات حول مشروع تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق و مشروع المسرح الضخم على نفس الضفة قبل أن يستقل الجميع سيارات السفارة نحو إقامة السفير.

حديث عن القضايا "الشائكة"

قبل أن يأتي الوزير "هيو" الى المغرب صرح لصحافة بلده أنه يتطلع كثيرا الى زيارة المغرب بعد توليه لمنصبه الجديد كوزير لشؤون الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. الوزير الذي اعتبر المغرب شريكا هاما للمملكة المتحدة في القضايا الدولية وُوجه بأسئلة متفاوتة من الصحافة الوطنية و الدولية التي استضافتها الإقامة.

في جوابه عن سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء حول "الإصلاحات الطموحة التي يقودها الملك محمد السادس.." أجاب الوزير أن المملكة المتحدة لا تعطي الدروس لأي دولة.." قبل أن يضيف "أن المغرب ليس نموذجيا في كل شيء رغم تحقيقه بعض الانجازات..".

أما في جوابه عن سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية حول زيارة وفد بريطاني للأقاليم الصحراوية و حديث أحد الصحفيين البريطانيين المرافق للوفد عن "قمع أمني ووجهت به إحدى المظاهرات السلمية هناك.." فقد أجاب "هيو روبرتسون" أن وفدين برلمانيين زارا الصحراء و ليس وفد واحد و انه التقى الوفدين كما التقى الصحفي المعني بالسؤال و لم يحدثه أي منهم عن حادث من هذا النوع. الوزير جدد موقف بلده الرسمي و الداعي الى دعم مساعي الأمم المتحدة و التمسك بالشرعية الدولية.

هسبريس طرحت سؤالا عن الآلية المعتمدة لتتبع برنامج "الشراكة العربية" بين المغرب و المملكة المتحدة و التي خصصت لها لندن مبلغ 2.5 مليون جنيه إسترليني لدعم البلد في مجالات: تعزيز المشاركة السياسية و الحكم الرشيد و تحسين الولوج الى المعلومة و مكافحة الفساد.. الوزير أجاب أن المشروع جاء لدعم طموحات شعوب المنطقة في الدمقرطة بمناسبة "الربيع العربي" موضحا أن عددا من الخبراء في السفارة بالرباط و لندن يتتبعون المنجزات و كذلك الصعوبات و أن التقييم إيجابي عموما وفق تصريح البرلمانيين الذين تحدثوا إليه قبل لقاء الصحافة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - mustapha الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:10
................ القنصل البريطاني عل نهر أي رقراق و ميناء سلا............
2 - reception des etranger الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:22
moi ce que je ne comprends pas , c'est pourquoi le maroc a cette habitude de recevoir les responsables etrangers avec des groupes de musique et chtiiiih et rdiiih.....comme le montre une des photos , on voit groupe de tarab al-aaala....
jamais a l'etrangers on recois des responsables avec chtiiih et rdiiih ou avec groupe de musique....c'est une de un peu TROP exagere de notre facon de les recevoir comme notre exageration dans notre table de kaAbe ghzale et gâteaux et meme des repas ...que eux ne font jamais pareil car toute depense chez eux et calcule et mohaassaba....
Ca me rappelle une video d'une famille marocaine qui ont recu un etranger qui a connu leur fille via internet et vennait chez eux parrait il pour la marier ...et ils l'ont recu a l'aeroport avec un groupe de dakka marrakchiya ...et beaucoup de membre de famille tout le monde autour de lui applaudissent et taynakzouuu
tellement farhaniiine m'saaken bii nassrani
3 - كاتب صحفي الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:27
رشيد البلغيتي يشق طريقه الصحفي بتبات في عالم مليء بالموبقات مقال جيد و موضوع أجود. الديموقراطية هي نسق فكري متكامل فلا غرابة ان يقوم الدبلوماسي البريطاني بما قام به
4 - مغربي الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:28
هدا هو المغرب الحبيب دبلوماسيين من بريطانيا يتجولون بكل حرية وبكل راحة في العاصم الرباط الحبيب وخصوصا في المدينة القديمة سويق أين ولت انا .و هدا يدل علي الاستقرار والحمد الله الموجود في المغرب الحبيب
والشكر إليكم HESPRESS .الله معاكم والله هو المعين
5 - شهادة سلاوي الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:44
هل تعلمون يا مغاربة أنه قبل قدوم العلويين كاتت الرباط و سلا موحدتان في جمهورية مستقلة اسمها جمهورية سلا؟ هاته الجمهورية كانت لها سفارة في بريطانيا قبل العلويين و لكن هناك تغييب ممنهج لكل ما هو حول جمهورية سلا و الجهاد البحري بهاته المدينة التاريخية مقابل تهميشها الحالي و محاولة تحويلها لضاحية ثانوية..
لمن يريد معرفة المزيد عن جمهورية سلا فليبحث عن Mohammed Bensaid (Lopez de Zapar) و لائحة رؤساء جمهورية سلا و سفرائها في انجلترا موجودة حتى في موقع سفارة المغرب ببريطانيا.. و كذلك صفحة ويكيبيديا فاقرؤوا عن تاريخ بلادكم الذي يحاولون اخفائه و لا يدرسونه في المدارس..
6 - Tarik الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:02
هاد الناس مكايعرفوا لا 800 عام و لا 70.000 قرن . الا لقاو فيك المصلحة مرحباً الا ملقاو والو يتسيفوا عليك، نصيحتي للمسؤولين المغاربة : كفانا من سياسة الكعب غزال و الطرب الاندلسي و كثرو من العناية بالشباب المغربي راه هو ليغادي ينفع لبلاد مشي تملحيس .
 
7 - le britannique الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:06
Pour répondre à certains, cette visite a aussi une portée diplomatique et culturelle donc tout ce qui est relatif à nos coutumes et traditions doivent être présentés. mais ce que je souhaite c'est de renforcer plus nos relations avec les britanniques car nos relations datent depuis des siècles. It's now time to boost more our cooperation .
8 - Sarah Canada الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:43
Quand est ce que on va se rétablir de ce complex d'inférieurité des étrangers comme on a vu un ange. Ce ministre est très simple chez lui et il passe incognito et personne ne lui donnera la valeur qu'on lui donne car il fait son travail tout simplement et tant qu'on a pas changé cette mentalité de soumission personne ne nous respectera.
9 - من السويد الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:45
لمذاكل هذا التملاق أقول للمسوءلين المغاربة أعطوا لأنفسكم قيمة وتعاملوا بالخصوص مع الغرب بعزة النفس فالغرب والله ما اعقل عليك الى بانت فيك. يامسوءلوا بلدي الحبيب المغرب اعطوا قيمة للمغرب بتطوير جميع جوانب الحياة والاعتناء بالمواطن المغربي سواء بالقرى الناءية أو كالمدن وفروا للمواطن الأمور الاساسية من مستشفيات نظيفة ومعاملة حسنة وسيارات اسعاف في المستوى تحتى رهن المواطن والكل بالمجان . ياريت تشوفوا المستشفيات هنا بالسويد المعاملة الحسنة والحدمة الراقية بدون مقابل. هذا ما أتمناه لك ياوطني الغالي يامن كنت في القديم من أقوى الاممي
10 - مواطن حر الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:58
العلاقات المغربية البريطانية قديمة جدا حيت كانت انكلترا من اكبر مستوردي الحبوب من المغرب كما كانت تعتمد عليه كثيرا في التحالفات بين القوى العظمى انداك كفرنسا والمانيا واسبانيا ودلك حتى يسمح المغرب لهم بمرور السفن دون اعتراض او قرصنة التي كانت سائدة انداك حيت انه كان للمغرب اسطول بحري قوي يحسب له الف حساب
الا ان المغرب باعتماده شبه الكلي على فرنسا في العصر الحديث جعل بريطانيا تقترب في سياستها الخارجية الى الجزائر اكثر من المغرب رغم ان كلاهما مستعمرتان فرنسيتان
على المغرب ان يعيد النظر في علاقته مع بريطانيا لما لها من وزن سياسي كبير قد يخدم القضية المغربية كثيرا عكس فرنسا فالدول المهيمنة عالميا والتي تطورت كتيرا (جنوب افريقيا - ماليزيا - استراليا - الهند - باكستان مصر...... ....الخ هي دول تعتمد على اللغة الانجيزية كلغة رسمية او لغة ثانية وليست اللغة الفرنسية حيت تعيش دولها على التخلف وهذه حقيقة علمية لا جدال فيها
11 - chere rabat الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:18
المغرب ذو تاريخ عظيم والملوك الذي حكموا المغرب تركوا آثارا دليل عظمة حضارتهم ووزنهم بين الدول حقيقي لا يدرس تاريخ المغرب بمدارس الإبتدائي سياسة أنجبت أجيالا تحتقر بلدها وهدفهم هو التشبه بالأجانب وإعطائهم قيمة كبيرة وتهميش عاداتنا لهجاتنا مع الأسف الرباط جميلة بمآثرها وقصبة الأوداية رائعة بمقهاها المطل على أبورقراق وازقتها القديمة والسويقة أتمنى أن يهتم المسؤولون بالبيئة وبواد بو رقراق ليتركوه نظيفا تحية للرباط الجميلة وشكرا لصاحب المقال أعدتني لذكريات جميلة
12 - كفا سياسة كعب غزال طرب اندلس الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:24
هاد الناس مكايعرفوا لا 800 عام و لا 70.000 قرن . الا لقاو فيك المصلحة مرحباً الا ملقاو والو يتسيفوا عليك، نصيحتي للمسؤولين المغاربة : كفانا من سياسة الكعب غزال و الطرب الاندلسي و كثرو من العناية بالشباب المغربي راه هو ليغادي ينفع لبلاد مشي تملحيس .
لمذاكل هذا التملاق أقول للمسوءلين المغاربة أعطوا لأنفسكم قيمة وتعاملوا بالخصوص مع الغرب بعزة النفس فالغرب والله ما اعقل عليك الى بانت فيك. يامسوءلوا بلدي الحبيب المغرب اعطوا قيمة للمغرب بتطوير جميع جوانب الحياة والاعتناء بالمواطن المغربي سواء بالقرى الناءية أو كالمدن وفروا للمواطن الأمور الاساسية من مستشفيات نظيفة ومعاملة حسنة وسيارات اسعاف في المستوى تحتى رهن المواطن والكل بالمجان
13 - aicha الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:28
réponse au commentaire de monsieur " شهادة سلاوي"
ce que vous dites est vrai et faux en même temps : les Andalous chassés de l’Espagne et installés en majorité à rabat salé, voulaient que le Maroc déclare la guerre à l’Espagne pour récupérer l’Andalousie, le sultan a refusé car il trouvait que c’était une aventure dangereuse à l’époque, ils ont donc décidé de "créer" un Etat (al andalousse) pour être en droit de réclamer leur pays,c'est une DOMICILIATION et non pas une INDÉPENDANCE, c'est un peu comme le polisario à tindouf, tu ne peux pas dire que tindouf est une république indépendante, mais le polisario à créé une république sur la terre de tindouf, et ils ont bien sur des ambassades dans quelque pays. la différence c'est que les andalous étaient chassé de leur pays alors que les sahraouis sont kidnappés et exploités par la mafia du système algérienne pour emmerder le Maroc. Wikipedia n'est pas "un coran" donc faites attention car n'importe qui peut écrire n'importe quoi
14 - Média الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:03
Il y en a certains qui sont nés pour critiquer et rien d'autre,les spécialistes de l'erreur ne regardent jamais la moitié pleine du verre , vous n'avez pas remarqué que ce ministre se promenait seul avec les membres de son ambassade et non accompagné de son homologue marocain ou même avec un responsable de niveau inférieur , le thé et les cornes de gazelle qu'il s'est offert à l'oudaya pour ceux qui l'ignore et considèrent comme signe de « msih lcappa» est en fait à la portée de tout le monde dans ce café pittoresque , et en plus il a été invité par les anciens étudiants en royaume uni, alors les commentaires doivent traiter les sujets en profondeur et pas en mousse.fin.
15 - امين الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:22
البيت الدي كان في ما مضى منقرا للقنصلية الفرنسية ‏
16 - حسن اشمها الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:39
المغاربة مدنيون ومتحضرون , الدليل هذا القنصل وغيره الذين يتجولون بكل امان ......
17 - مرابطي الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:57
كلهم يبحثون على مصالحهم !!
الكل يريد الرضاعة من بزولة المغرب، حنا مارضعنا ما شبعنا، و هم و فرنسا يريدون خراب البلاد و التضييق علينا كايجربو كلشي فينا مثلما فعلو في الجزائر

يإخوتي هنا في فرنسا دارو ملتقى على خطر التنقيب و استخراج غاز الشيست الي يخرب الأرض و المياه الجوفية فلا زراعة كاتصلح و لامياه كاتتشرب، و أنهم كايقولو أن المغرب هي الوجهة الأساسية القادمة لي لقات فيها شركات التنقيب و استخراج غاز الشيست سهولة كبيرة و دعم للقيام بالتجارب ...

يا إخوتي، لنا بلد واحد الي يجمعنا و الله يحمينا و لامكان لهذه الإنتهازيين
18 - عرب الشاوية الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:02
_ غير أن روبرتسون "تَمَغْرَبَ" في موعده وتأخر زهاء النصف ساعة_

ما به المغرب؟ هل كل المغاربة يتأخرون في مواعيدهم فلنكف عن احتقار ذواتنا ولتعطوا لأنفسكم شيء من الآنفة,لا ادري كيف سنتقدم للامام والبعض لايزال يرسخ مثل هذه الصور النمطية عن نفسه ,المألم انها تاتي من" مثقف" ,,كون كملتي اجرك وقلتي علينا بوزبال,
نعم علاقات دبلوماسية جمعت بين مملكتي بريطانيا و المغرب منذ 800 سنة
رحم الله ذاك العهد ’كان المغرب يعامل بريطانيا ندا لند بدون عقدة الاجنبي ,والتمغربيت كانت مفخرة الرجال ..اوخاصها تبقى
19 - Yassine El Hiani الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:04
Ce que t'as ramené dans ton commentaire n'est ni un scoop ni dans le fond du sujet. Pire, parce que tu as lu qlq titres, peut être meme qlq livres, tu te prends pour le gradient des vérités, de l'intelligence et de l'histoire!
20 - شهادة سلاوي الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:43
جواب إلى الأخت aicha ، يا سيدتي أنا ذكرت ويكيبيديا لأنني من وضع فيها الروابط للسفارة فهمتيني و لا لا
أما من جهة أخرى فجمهورية سلا كانت مستقلة تمام الإستقلال و ليس ويكيپيديا من يقولها بل أجدادي الذين حكوا لي و لم يدلسو التاريخ من أجل طرف معين، و يكفيك سيدتي الكريمة كتابة جمهورية أبي رقراق أو جمهورية سلا على محرك البحث لتري النتيجة...
وكونوا في الأخير مجلسا للحكم، نصف أعضائه من الرباط والنصف الآخر من سلا، و كان هذا قبل الدولة العلوية فلا أعرف عن أي حاكم تتحدثين..كما حكى لي جدي من أجداده أن هولندا و فرنسا و انجلترا اعترفت بها لسنين طويلة و وقعت معاهدات معها و كانت بها سفارات و ها ما مكتوب في سفارة ببريطانيا
1629 – Mohammed Clafishou (Envoy); (Al Ayashi, Governor of Salé Republic).
أليس مكتوبا جمهورية؟ أم أن حتى السفير كذاب؟
للإشارة أنا لست مع أي انفصال بل فقط انصاف لتاريخ مجاهدين قهرو البرتغال و اسبانيا في أوج قوتها
و أقول للأخت التي تدعوني بالإنفصال أكتبي أولا بلغة بلدك فلا أدري من فينا الإنفصالي أنا أم الأخت المفرنسة..
أنشر يا هسبريـــس
21 - someone الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:13
اذا تاخر اجنبي عن الوقت تقولون انه تمغرب كان الاجانب ملائكة لايخطؤون ولا يتاخرون و لا يرتكبون اية زلة او اثم وان المغاربة ليس فيهم منضبط او انسان سوي. لماذا فيكم عقدة الاخر وانه احسن منكم رغم انكم احسن منه
22 - Gringo الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:19
اتفق معك صاحب تعليق رقم 2:
Je reste aussi perplexe par ces mauvaises habitudes & ces manières de recevoir non seulement les diplomatiques mais aussi les touristes par la musique andalouse, Ahidous, la danse soit disant orientale ou daqa marrakchiya.
Le pire c'est que ce genre de réception s'organise même dès l'arrivée des touristes aux aéroports internationaux de blède comme à Marrakech, Agadir, ou pendant des manifestations sportives comme à l’aéroport de Ouarzazate pour les participants
internationaux au marathon de désert ou comme on l'a tous vu au stade de Marrakech pendant l'ouverture de la coupe de monde des clubs. De cette manière on ne fait que déformer la définition authentique originale de l'accueil simple que PEUT offrir les marocains à leurs invités: informations, mettre l'invité à l'aise pour discuter, régler ses problèmes, fournir de l'aide, traitement aux ptits soins, le faire sentir comme faisant parti de sa famille...ect
!Quelle honte
23 - photo sur karrouss الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:37
Ce qui a attire mon attention c'est la photo de mouuule al-karroussa qui vent halwa.....on lui a deborde par des photos de la famille royale pour l'occasion du passage de ce responsable britanique.......que ce moule karroussa a colle partout ces photos royale sur sa karroussa ....et je me demande c'est quoi le rapport ?
24 - yahya الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:02
I totally agree with Tariq 6 ,, these people are the most smartest people on earth ,,I live in London and I know them , they don't care who you are or how long they know you ,, if there is business to be had they are there like a shot ,, they will do anything for their country ,, they are corrupt as well, but within reason,, they are very very professional in anything they do,, however,,they dislike all that jazz, music ,fresh mint tea,,ka3b ghzal,, business is what they like,,,,if you look at the map of the world ,you will see almost in every corner of the wordl they been,, and left ,,there is trouble,, divide and conquer that's their motto,,,,i honestly fear for my morocco once I saw them sniffing round our cities,,i know these people very very well,,they make the French looks like pussies..you have been warned
25 - محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 21:29
كان موعد لقاء الوزير البريطاني محددا في الساعة الثالثة بعد الزوال، غير أن روبرتسون "تَمَغْرَبَ" في موعده وتأخر زهاء النصف ساعة بعدما تجاوز لقاءه مع بعض أعضاء البرلمان المغربي الوقت المخصص،

''من يسب نفسه''

إحدى العاملات بقسم الاتصال بالسفارة البريطانية علقت على الموضوع باسمة بالقول "أن الموعد يبقى بريطانياً بتأثير مغربي..".

''يسبه الآخرون''
26 - Must الأربعاء 12 مارس 2014 - 23:50
Franchement, quelle honte, il a fallu attendre un anglais, venant de loin, pour nous indiquer, ou était installée, dans le passé, leur ambassade. Cela prouve, que nous sommes un peuple d’illettrés, on ne sait que parler pour ne rien dire et se gonfler, idiotement, le torse. Mais où sont passés nos historiens, et s’il existe vraiment une institution étatique, qui s’occupe d’investigation sur le patrimoine historique. J’ajoute à notre désarroi ; Dernièrement, la commune de Safi a lancé des travaux de terrassement près de l’ancienne médina. Tout en creusant, on a découvert un passage souterrain, qui reliait le château de mer au siège du gouverneur portugais. Eh bien, aucun responsable du ministère de la culture, n’avaient, un jour, pris la peine, de lire même pas un document, sur la présence portugaise dans les villes côtières, afin de restituer à ces villes leurs vestiges historiques. On ne peut imaginer augmenter le nombre de touristes. , si on se contente de plages.
27 - المغربي النديم الأربعاء 12 مارس 2014 - 23:53
إلى السيد: الملقب"شهادة سلاوي": إسمح لي أن أتدخل في حوارك مع السيدة: Aicha: أعتقد أن هناك سوء تفاهم حدث وجب توضيحه تنويرا للرأي حيث أرجح أن السيدة Aicha لم تقصد أبدا اتهامك بميلك لأطروحة الانفصال، فكل ما في الأمر، حسب ما فهمت، أنها تعتبر المعلومات التي أدليت بها نصفها صحيح ونصفها فيها نظر، فأشارت إلى استقرار أغلب الأندلسيين الهاربين من الأندلس بالرباط وسلا، ومناشدتهم السلطان حولة إمكانية خوض غمار الحرب مع إسبانيا لاسترجاع الأندلس، لكن الأخير رفض ذلك لأنها غير مضمونة العواقب، فقرروا أن "يستوطنوا" في الرباط وسلا ولم يشكلوا جمهورية مستقلة رغم أنها كانت لها سفارات مع دول أوروبية، وأعطت المثال للتوضيح أكثر بالبوليساريو الذي لا يمكن أن نقول عنها إنها جمهورية مستقلة رغم أنهم يعتقدون أن الأمر كذلك ويتوفرون على تمثيليات ديبلوماسية في بلدان عديدة، لانه مثلا لا يحكمون في الداخلة والعيون والسمارة ووادي الذهب والساقية الحمراء..الخ فالدولة المغربية هي من تتحكم في هذه المناطق، والبوليساريو صنعتهم المخابرات الجزائرية على أرض تندوف، فما هم بجمهورية ولا هم بشعب. وبالتالي لم تقصد الإساءة إليك والمسامح ك
28 - مجرد تعليق الخميس 13 مارس 2014 - 03:40
كقارئ مُتابع للصحيفة اللإلكترونية هسبريس أحب أن أثني على الصحفي المقتدر رشيد البلغيتي، فأسلوبه رائع و أفكاره منظمة و مرتبطة فيما بينها بسلاسة و استراتيجية مقال مثالية. صحفي يحترم ذكاء القارئ و يجتهد كي يوصل فكرته و رسالته للمتلقي مهما كان مستواه الدراسي . رجل هادئ متى ما تطلب منه النقاش أو تناولُ الخبر هدوءً و برودةَ أعصاب، كما أنه شرس في دفاعه عما يؤمن به بكل وضوح و بعيدا عن أي لُبس أو مجاملات...تحياتي لك أخي رشيد البلغيتي ، و أتمنى لك التوفيق.
29 - Gringo الخميس 13 مارس 2014 - 03:46
ادا كان صحيح ما كتبه محمد صاحب تعليق رقم25 حول تاخرالوزير البريطاني عن موعده مع بعض اعضاء البرلمان المغربي بنصف ساعة فربما فعلوعها عمدا حيث مازلون يتذكرون زيارة الملكة اليزابيط للمغرب سنة 1980 ,ثلاثة ايام اعتقد, تاخر عنها المرحوم الحسن اا بنصف ساعة و كانت الملكة تنتظرفي سيارة. في اليوم 2 اقيم حفل غداء في احدى مناطق الاطلس او الجنوب الشرقي وتركها تنتظر لمدة ساعة تحت خيمة او كارافان مكيفة كما قالو في الفيديو وامامها فرق احيدوس امازيغي اصيل في مكان رائع حتى اتى الملك المرحوم للغذاء فعلمها اكل الطاجين باليدين.
وبعدها تاخرعن موعد فوق باخرة رغم غضب الملكة حتى اخذت تفكر في المغادرة لاتستطيع ان تظهر للحسن ذلك.
. وقبل زيارة الراحل للندن زاره وزير الخارجية لبريطاني قبل ايام ومعه رسالة تقوله الايتاخر. فيديو جميل 11دقيقة بالانكليزية.
La reine Élisabeth II et le roi Hassan II" par Caillera Maroc sur youtube.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال