24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أكاديميون يبحثون عن "المواطنة" و"الحرية" في المجتمع المغربي

أكاديميون يبحثون عن "المواطنة" و"الحرية" في المجتمع المغربي

أكاديميون يبحثون عن "المواطنة" و"الحرية" في المجتمع المغربي

"المواطنة"، ذلك المفهوم الذي ظل مرادفا للعديد من المشاريع الوطنية وتتغنى به وسائل الإعلام الرسمية، والذي حل ضيفاً جديداً على المغاربة في نص الدستور الجديد.. تناوله أكاديميون وباحثون في ندوة "مجتمع المواطنة وترسيخ قيم الحرية والإبداع" بالتشريح والتحليل، حيث خلص الحضور إلى أن المفهوم لصيق بالحرية والديمقراطية والمساواة، ويحرر الإنسان من انتماءاته التقليدية، ليصبح في النهاية إنساناً "حداثيا"..

عالم الاجتماع المغربي، ادريس بنسعيد، اعتبر، في الندوة التي استضافها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتنسيق مع اتحدا كتاب المغرب يوم السبت بالرباط، أن المواطنة تتعرض للاغتيال إذا ما تم فصلها عن سياقها التاريخي والمجتمعي، مشيرا إلى أن المفهوم هو نتيجة لثورة فكرية جاءت بعد صراعات سياسية تاريخية كبيرة، "لقد أخرجت لنا مفهوما يحقق انتماءً إلى الوطن والموطن.. بعيدا عن العرق والدين والجنس"، على أنه ظل مفهوما، في نظر بنسعيد مرتبطا بالحرية والديمقراطية والمساواة.

الباحث السوسيولوجي بجامعة محمد الخامس بالرباط، ذهب القول إن المغرب يعيش أزمة مواطنة وأن الكل يحاول تَمَلُّكَها، عبر تصريفها داخل مشاريع وسياقات مختلفة، موضحا أن هناك ثلاثة مشاريع تحوم حول المواطنة، أقواها في نظره، "مشروع الدولة" الذي يستند على "الدولة العصرية الحداثية" و"دولة إمارة المؤمنين"، و"المخزن، الذي اختفى من الخطاب لكنه تعزز في الواقع".

أما المشروع الآخر الذي يحاول تملك المواطنة، حبس بنسعيد، فهو "الإسلام السياسي"، الذي رسخ لمشروعية الانتماء على أساس "الأمة"، وليس إلى الوطن، مرتكزا على مقولة "جنسية المسلم هي دينه"؛ فيما أشار الباحث الأكاديمي إلى أن خصائص المجتمع المغربي تجعل من الصعب الفصل بين ما هو ثقافي وسياسي، لكنه في المقابل يرى أن المشروع السياسي لا يمكن أن ينجح إلا أن يكون مشروعا فكريا.

من جهته، عرف الباحث الأكاديمي في الفلسفة، محمد المصباحي، المواطنة بكونها تحريرا للإنسان من الانتماء التقليدي "ليصبح كائنا عاماً وحداثيّا وفاعلا في الحياة السياسية العامة"، معتبرا أن المواطنة مرادفة للسياسة، ما جعله يخلص إلى أن العزوف عن السياسية والمشاركة السياسية للمجتمع هو عزوف عن المواطنة.

في المغرب، تبقى "المواطنة" مهددة بالزوال والضمور، حسب المصباحي، الذي أكد أنها كنت قوية في عهد الاستقلال الأول، أما بعد تكاثر الأصوليات الدينية والثقافية بعد تلك الحقبة من التاريخ المغربي، "فقد أصبحنا مهددين بمواطنة في حدها الأدنى"، ما يهدد مستقبل المغرب، حسب المتحدث.

مؤسس الجمعية المغربية للبحث في الفلسفة الإسلامية ينظر للمواطنة كثمرة للديمقراطية والعلمانية على حد سواء، وأنها أداة مسخرة لهما في الوقت ذاته، معتبرا أن "الربيع العربي" تعامل مع المواطن كـ"جماهير"، أي كشارع يمكن أن يستخدم ويستدرج بسرعة كأداة للرجوع إلى الوراء، "عوض تدشين عهد جديد يهتم بالإنسان كمواطن وفق مقومات العدالة"، مشددا على أنه من المفترض أن تبقى المواطنة أداةً للتحريض والتعبئة من أجل بناء مغرب حديث.

أما بن يونس المرزوقي، فذهب بالقول إن أن الانتماء إلى المجتمع والدولة والأمة والشعب تحيل دائما إلى "الخضوع"، فيما خلص إلى أن المواطنة، التي تضمنها نص دستور 2011 في أكثر من مناسبة، منحها مباشرة بين أحضان المواطن، فيما يتم إسناد تنظيمها إلى الدولة عبر مؤسساتها؛ قبل أن يختم مداخلته المختصرة بكون "الدولة هي للأخذ والمواطن للعطاء".

"الحقل الحزبي يلعب دورا مركزيا في التربية على المواطنة"، هكذا استهل الناشط الحقوقي، الحبيب بلكوش، الذي أوضح أن الأخيرة مشروع مجتمعي "يجب أن تتبناه المؤسسات الحزبية بكل قوة".

وسجل رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، تدنيّا في انخراط المجتمع المغربي في الأنشطة السياسية منذ عام 1997، ما يشير وفق المتحدث إلى مفارقة في مسار المغرب الحديث، بالرغم من اتساع دائرة الحرية والديمقراطية "ولو بشكل نسب في الآونة الأخيرة".

بلكوش شدد على مكانة المعرفة والثقافة داخل الحقل السياسي، منبها إلى عدة ممارسات سياسية يتمثلها السياسيون داخل البرلمان وفي الفضاءات العامة من شأنها تقويض المواطنة "وبالتالي الدفع إلى الانسحاب المجتمعي من الاهتمام بالسياسة".

وقال بلكوش إلى المجتمع بحاجة إلى إعطاء النخب مكانتها، للوقوف ضد من أسماهم النخب التقليدية "التي تشكل خطرا على المغرب ومستقبله"، داعيا إلى إعادة التعاقد الحزبي بين المواطن، لكسب معارك على مستوى الانتخابي والاجتماعي والسياسي.

وفي مقاربة سوسيولوجية للتحولات القيمية بالمغرب، أشار الباحث المغربي رشيد الجرموني، إلى وجود تحولات عميقة داخل المجتمع المغربي إلى درجة التقاطع بين الفكر والسلوك، وهو التحول الذي ظهر جليا إبان فترة ثورات الربيع العربي، حيث هناك قيم يعاد ترميمها لتكون مناسبة مع اللحظة التاريخية الراهنة.

وينتقد الجرموني فكرة التسليم بتحول المجتمع التقليدي إلى الحداثة في الحالة المغربية، "يجب أخذ الحذر في تنزيل تكل القراءات التي تم استنتاجات بناءً على دراسات"، مشيرا إلى أن التحولات العامة التي حدثت تستند على خمسة معطيات، وهي "تسريع عمية التغيرات المجتمعية" و"توسع ظاهرة الدّمَقرطة واللّلَبرَلَة"، و"حدوث ثورة تربوية عالمية" و"ارتفاع حالة الإشباع في الحياة"، إضافة إلى "السيرورة المتقدمة للعولمة"، وهي التحولات التي ساهم فيها تقدم وسائل التواصل في العالم والتغيرات السياسية، وفقا للجرموني.

وأضاف الباحث المغربي إلى تلك المعطيات الخمس تحولين اثنين، هما معطى "السلطة"، خاصة بعد ثورات الربيع العربي، و"الرجوع إلى الدين"، خاصة ما يهم علاقة الدين بالسياسة، فيما خلص المتحدث إلى أن التحولات التي طالت المجتمع المغربي يصعب رصدها ولا يمكن السم فيها، إلا أنها "لم تقطع مع التراث ولم تتوغل في الحداثة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - أبقار عــــــــــــــلال الأحد 16 مارس 2014 - 01:28
من يبحث عن المواطنة الحقة من حقوق وواجبات وسمو القانون
ومن يبحث عن الكرامة للانسانية جمعاء يتهم بالعمالة والتخوين...

هل حب الخير للمواطن والوطن وللجميع جريمة؟
2 - نورة الأحد 16 مارس 2014 - 01:45
بدون فلسفة المواطن يكون منتميا الى وطنه وليس الى معتقده الشخصي كما يروج لذلك الفقهاء والسلفيين
هناك مغاربة مسيحيون يحبون المغرب ويحبون جلالة الملك ولكن للاسف المغرب يعتبرهم مواطنون من الدرجة الثانية بحجة ان الاسلام دين الدولة وهذا ظلم كبير في حق هؤلاء المواطنين الشرفاء الذين لا يستطيعون ممارسة حياتهم وفق عقيدتهم بكل حرية امام قانون لا يميز على اساس العقيدة واللون والقومية
باختصار الدين لله والوطن للجميع
3 - نورالدين شوقي الأحد 16 مارس 2014 - 02:07
المواطنة لا تعني الإنتماء إلى"الأمة" بمفهومها وبمنضورها الديني من أندونسيا إلى المغرب فكل بلد يتميز عن الأخر في كثير من الأحوال وله خصوصيته في عاداته وتقاليده وطبيعتة. ثم أن المواطنة لا تعني الإنتماء إلى "الوطن العربي" بمفهومه الإيديولوجي أوالعرقي من العراق إلى المغرب،لأن داخل هذه الكيانات إثنيات مختلفة لها حقوقها وواجباتها
المواطنة تعني الإنتماء إلى الوطن داخل حدود البلد الذي يضمن الأمن والسلام للمواطن بغض النضر عن عرقه ودينه ولغته كما يضمن له حقوقه كاملة حتى لا يحس أنه غريب داخل وطنه كيفما كانت إثنيته
وكلمة الأخيرة للأكادميون الذين يدافعون عن المواطنة التي تعني الإنتماء للوطن مع العلم أنهم يتحدثون عن شيء إسمه "الربيع العربي" بمعنى أن المغاربة عرب وينتمون إلى هذا الكيان المبني على إديولوجية "الوطن العربي" وهذا يتنافى مع مباديء مفهوم المواطنة
4 - massine hadouchi الأحد 16 مارس 2014 - 02:21
ليس بالتلك السهولة ان تستخرجة المواطنة من شيئ داخل .. كما فاعلة العرب في شمال افريقيقا بكل انتمائاتهم الاسلامية واليسارية الشيوعية...الى استخراج مواطنة غريبة ليست منتمية الى الارض اكثر ميما هي منتمية الى عرق عربي لا صيلته بالارض وتاريخها وان الحال يبشر بشيئ غير عادي في حال استمرار الجهل للهوية الاصلية وعدم النهوض بكوناتها التاريخية والعلمية والثقافية.
5 - لم اجد بعد إسما الأحد 16 مارس 2014 - 02:21
لا أفهم لماذا يربط كل شيء بالدمقراطية، والحرية، والمساواة. ألا يمكن أن نحاضر من غير أن نتكلم عن الدمقراطية مثلا ؟
شخصيا أصبحت هذه المصطلحات تزعجني، مع أني لا أكثر مطلقا. فكل تنظيم يكون الإتحاد الإشتراكي وراءه، تسمع نفس النشيد. إنه نشيد ممل ومقرف.
6 - خ /*محمد الأحد 16 مارس 2014 - 03:31
لا يوجد في مخزون العرب اللغوي والفكري والوجداني ما يفيد ما يعنونه اليوم باللفظين: المواطنة والمواطن؛ لأنه غربي الولادة والمنشأ، وتكثّف بمعانٍ زائدة سياسية واجتماعية. إن المواطنة تتطلب التخلص من قيَم القبيلة وبعض العادات المنافية، وتؤكد على قيمة ذاتية للفرد يساويه مع جميع الأفراد داخل الدولة الواحدة، وتضمن له مجموعة من الحقوق كالمشاركة السياسية وحق إبداء الرأي وغيرها من القيم التي تحتضنها الديمقراطية.مفهوم المواطنة تبادل في الحقوق والواجبات بين المواطنين والدولة، وان هذا المفهوم يتضمن مجموعة من المبادئ يجب تحقيقها في هذه العلاقة، أولها “المساواة” بمعنى أن يكون المواطنون متساويين في العمل، وأمام القضاء، وفي التعليم، وثانيها “الحرية” بما يتضمن الحرية في الفكر والتعبير، وحرية التنظيم والاحتجاج، أما الركيزة الثالثة للمواطنة فهي “المشاركة” وهي أن يكون لدى المواطن فرصة في بناء الوطن، بما فى ذلك المشاركة فى اختيار المسئولين، و في مجموعة الواجبات تجاه الوطن مثل دفع الضرائب، وتأدية الخدمة العسكرية، احترام القانون، واحترام الحرية الشخصية للآخرين.
7 - الوطن الأحد 16 مارس 2014 - 06:33
لاوطن لنا ان لم نكرم الحكرة والتهميش والاقصاء
8 - صلاح المكناسي الأحد 16 مارس 2014 - 06:48
المواطنة التي نحلم بها نحن المغاربة بسيطة بعيدة عن هدا التحليل الفارغ
وطني الغالي الدي احلم به له الحق علي في ان اؤدي الضرائب بكل شفافية ان اقدم المصلحة العامة قبل الخاصة ان اعتبره منزلي باختصار
بالمقابل يكفل لي الحق في العيش الكريم و الكرامة وان مرضت يداويني وان ضلمت ينصفني وان كنت خارج البلاد ووقعت في مشكل يتكفل بي .
باختصار المواطنة علاقة اخد و رد علاقة الام بالابن
هده هي المواطنة التي احلم بها .....بكل بساطة
9 - انور الأحد 16 مارس 2014 - 08:22
الدين لا يمكن فصله عن المواطنة ومشروع القوانين والدولة يا حضرة الفيلسوف هذا وللاسف لا يطبق ويريدون الاسلام المعتدل, بعد ذلك ترى حتى ذلك اختفى.فاذا حكم العلمانيون والملحدون المغرب امثال..تخيل لو ان شباط او لشكر او بنمشماش اصبح واحدا منهم رئيسا للامة الاسلامية والمغرب عندئد انتظر الساعة لان الاسلام سيحارب وترفع الصلوات ويختفي ويكثر الفساد والزنى والقينات والمغنيين والمغننيات والربى...
10 - المطهري الأحد 16 مارس 2014 - 09:43
الأحزاب السياسية التي حكمت المغرب قبل الربيع العربي ﻻ يحق لها أن تتكلم عن المواطنة وهي آخر من يحلق لها الدفاع عنها لأنها ببساطة هي من اغتالتها.واعتبارهم ان الربيع العربي استعمل الشارع كأداة للرجوع إلى الوراء هو كذلك تخطيط لاغتيال التحولات الديمقراطية التي يعرفها المغرب.كما انهم لاحظوا تطابق بين الفكر و السلوك كنتاج لبرالي تحقق بعد الربيع العربي. يسلام على الأكاديمية و الأكاديميين.وقانا الله شركم
11 - بن ناصر الأحد 16 مارس 2014 - 11:15
في نظري البسيط احصر المواطنة في امر واحد الا وهي المواطنة الفطرية اي ان المواطن الحر قد جرع حليبها وهو في المهد ولا يمكن لأي كان زحزحته عن منهجه
ونحن الجيل الثاني بعد الاستقلال نلقنها لانجالنا اي الجيل التالث ولاحفاذنا وهكذا دوالي
هدفنا الوحيد السمو بهذا البلد وليس خيانته ولا توزيع ثرواته كما تربينا ولا سعيا وراء مناصب ولا غيرها
فمنذ تشتت الحزب الوحيد الاستقلالي بزعامة المغفور له محمدنا الخامس طيب الله تراه الذي صمد في وجه المستعمر وبعد نيل الاستقلال بدءت طلاءع من الخونة تلوح في الأفق متمشدقة باالدمقراطيات و و
أيادي غادرة لزحزحة استقرار البلاد
اد ذاك طلقنا السياسة الطلاق التلاث وبدون رجعة وأصبحنا نتابع مجريات الاحداث من اعلى الشرف بتأسف وحسرة شديدين
وأخيرا أملنا في جيل جديد يخدم هذا البلد بكل مصداقية همه الوحيد الوحدة والاستقرار والحرية والعدالة والعيش الكريم لكل الغاربة وليس تكديس الأموال وتهريبها و و و
شكرًا لهسبريس انشري
12 - عمر الورزازي الأحد 16 مارس 2014 - 12:04
في هدا اليوم شعرت بضرورة الاستمرار في الادلاء بالراي والمساهمة في تنشيط الحوار حول القضايا المختلفة التي تنشرها هيسبريس،دلك بعد حادثة السير التي كادت ان تدرجني ضمن فعل "كان" الناقص لولا اللطف في ما حدث
الاشكال،في ما يتعلق بالمواطنة : ليس في المفهوم لكن في التقليد،كما نقلداخر موديلات السوق من لباس وسيارة وغيرهما.
في المفارقة الصارخة بين المفاهيم والممارسة اليومية لتلك المفاهيم ،قس على دلك الديمقراطية والحداثة وما شئت
المواطنة مفهوم فلسفي نحثه المساهمين في صنع الحضارة الانسانية وعادة ما نجداغلبية هؤلاء محرومين مما صنعوا باستثناء المتاجرين بالمفاهيم في المجتمعات التي تسود فيها الامية.
الحديث عن المواطنة يقتضي انجاز ثورة فكرية وثقافية عبر قناة التعليم والمثقف، ومادام الامر على ما نحن عليه سنظل نجتر ونقلد المفاهيم دون ان يكون لها صدى.
تحقيق المواطنة يتطلب اعادة بناء المعطى السياسي مع اعادة بناء دور المثقف في مجتمع تنخره الامية بكل اشكالها
المواطنة هي خلاصة كل ما يمكن ان نصل اليه،بشرط ان نتوفر على مشروع مجتمعي واضح وعلى المثقف الحقيقي ان يعمل من اجل هدا
تحياتي
13 - ابوانس محمد الأحد 16 مارس 2014 - 12:22
المواطنة لم ذلك المفهوم ذو الحمولة العرقية او الدنية بل اصبح يرتكز علئ مبداي الحق والواجب .فانتمائي الئ وطن ما يجعلني اتمتع بكل حقوق المواطنة واقوم بالمقابل بكل الواجبات اتجاه هذا الوطن كيفما كانت اصولي العرقية او انتمائاتي المذهبية او الدينية.وهذا من صميم الديمقراطية .فكيف نريد من انسان لاتوفر له الدولة حقوقه كمواطن من شغل وسكن وصحة وتعليم ان ينخرط في الحياة السياية وان نطالبه بالقيام بالواجب .
14 - Mowatana=Egalité+Justice+Fra الأحد 16 مارس 2014 - 13:44
Mowatana c'est d'appliquer réellement la démocratie avec tous les citoyens et ce n'est pas que avec10%des riches,en appliquant les vrais principes de l’islam:-Egalité+Justice+Liberté et ce n’est pas seulement l’islam de Harira de ramadan et le douae du sala...qui fait partie de la vie privé de la relation de l’être humain avec son créateur…sachant qu’aucun pays dans le monde depuis l’histoire du moyen-âge n’a pu se développer sans le partage des richesses du pays et du travail car en gardant des milliards au bien des hectares sous les mains de10% corrompus n’a jamais développés l’économie d’un pays,c’est pour cette raison que les pays développés ont appliqués les vrais principes de l’islam pour que l’argent ne reste pas coincé dans les coffres des corrompus,avec la redistribution des richesses via le travail et via les aides pour avoir un cycle économique complet pour que l’argent circule comme veut dieu du haut vers le bas et du bas vers le haut pour créer une grande valeurs à joutée
15 - مغربية الأحد 16 مارس 2014 - 13:59
المواطنة ...انتماء للوطن بشكل شمولي لايتجزئ غير ان تعزيز روح المواطنة تنطلق اساسا من تفعيل الالتزمات والمبادئ من ديمقراطية ومساواة وغيرها من القيم التي تشعر المواطن بانتمائه للوطن وبانه جزءمن دائرة هذا الوطن عليه ان يتفاعل واياه بشكل تلقائي متميز وفعال لخدمة مصلحة كلاالطرفين على حد سواء .
هذا الى جانب انه من المستحسن اعتماد نظام تعليمي يسعى الى تكريس روح الانتماءوالمواطنة وتعميمه على كافة المؤسسات التعليمية دون استثناء مدارس البعثات الاجنبية المتواجدة داخل التراب الوطني المغربي .
16 - hossine الأحد 16 مارس 2014 - 14:55
كل هذه الضجة انهم يبحثون على توطين و مواطنة الافارقة المهاجرون لا غير انه غطاء فقط اللهم هذا منكر
17 - abou nahb الأحد 16 مارس 2014 - 18:11
le patriotisme signifie la répartition relativement équitable de la richesse ,on peut pas demander à quelqu'un qui ne travaille pas ,à quelqu'un qui ne profite pas de la richesse de son pays et aux soins nécessaires quand il tombe malade , à quelqu'un qui n'a pas les mêmes droits que la minorité qui détient tout d'être patriotique
18 - أمازيغي مسلم من هنا حتى الشمس الأحد 16 مارس 2014 - 19:38
الدين دين الله و الوطن وطن الله
19 - تعريف المواطنة وحقوقها واضحة الأحد 16 مارس 2014 - 20:34
المغرب دولة مسلمة،لدى فالمواطنة حقوق و واجبات كفلها الإسلام للفرد بشرط أن يكون هذا الفرد مسلما ...في حين لغير المسلمين حقوق و قوانين تختلف عن المسلم لحفظ أماكن عبادتهم و ممتلكاتهم و تنظيم العلاقة بين الأديان في ظل رعاية الإسلام الذي يحفظ كرامة الإنسان ككل إلى درجة أن النبى محمد(ص) أوصى بحسن معاملتهم ونهى عن الإساءة إليهم، بل وقد توعد من يسئ إليهم بأنه سيكون خصمه يوم القيامة. وقد سار الخلفاء من بعده على هذا النهج. أما عن حق التصويت و الإنتخاب أي البيعة في الإسلام فيكفي أن قال أيضا النبي(ص) : "من مات وليس في عنقه بيعة مات مِيتة جاهلية" أي يجب على كل فرد أن ينتخب و يبايع و إلا ستكون فتنة كما يحدث في انتخابات عصرنا هذا...... و المواطنة ككل مبنية على العقيدة لا جدال فيها و كما هو معمول به في الغرب بدون استثناء عكس ما يقول الكذابون لأنني أعيش مدة طويلة بينهم و هي مدونة حتى في دساتيرهم......
20 - ابن مقاوم الأحد 16 مارس 2014 - 22:32
الوطن موجود والمواطنة مفقودة -ما السبب في دلك -استانس بما تكرم به الاخ
- mohamed bouij الأحد 16 مارس 2014 - 11:19
قال هوميروس: ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن.
وقال بليكو: أنا مغرم جدا ببلادي، ولكنني لا أبغض أي أمة أخرى.
وقال كارليل: جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.
وقال جالينوس: يستروح العليل بنسيم أرضه، كما تستروح الأرض المجدبة بوابل المطر.
وقال آخر: تعرف قيمة الأوطان عند فراقها.
وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني إليه بالخلد نفسي . احمد شوقي
تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها .محي الدين الخطيب
- الوطنية تعمل ولا تتكلم
- حب الوطن أقوى من كل حجج العالم
- لا مكان كالوطن
- مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه
- الوطنية خدمة وليست كلمات لامعنى لها
- إن الرجل مدين للوطن بالروح
هل الطن مجرد ارض وسماء ام الوطن هو ارض وسمتء ووجدان وجدور وكيان ووان الاشكالية اشكالية الحقوقيين والساسيين والمجتمع المدني لانهم لم ينضجوا بعد يحددوا الواجب وان يلزموا ان الواجب
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال