24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري: حضور الملك خطبةَ الفزازي إشارة إيجابية لملف السلفية

الكنبوري: حضور الملك خطبةَ الفزازي إشارة إيجابية لملف السلفية

الكنبوري: حضور الملك خطبةَ الفزازي إشارة إيجابية لملف السلفية

ليس اعتباطا أو من قبيل الصدفة أن يقصد الملك محمد السادس المسجد الذي يؤم فيه الشيخ محمد الفزازي بمدينة طنجة، الوجه السلفي المعروف والمعتقل السابق على ذمة قضايا الإرهاب، بالرغم مما قيل كون "الملك مر من الحي الذي يوجد فيه المسجد، فأصدر تعليماته بأنه يرغب في صلاة الجمعة فيه، وعندما أجابه معاونوه بأن المسجد يؤم فيه الفزازي، أجاب "لابأس.. لابأس".

إن حضور الملك محمد السادس، بصفته الدينية كأمير للمؤمنين، لخطبة جمعة وصلاة يؤديها خلف شيخ سلفي كان محكوما بـ30 سنة سجنا نافذا، قبل أن يقضي منها زهاء تسع سنوات ليعانق الحرية خارج أسوار الزنازين، بل كان معروفا حتى بمواقفه الحادة إزاء الدولة ودواليبها السياسية، وكان يُنعت قبل سنوات خلت بالتطرف والتكفير، قبل أن يقوم بمراجعات فكرية إبان وبعد فترة السجن؛ لاشك أنه له دلالات وخلفيات يمتزج فيها ما هو حقوقي وسياسي واجتماعي، خاصة فيما يتعلق بملف ما يسمى معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب.

"التفاتة ملكية"

إدريس الكنبوري، الباحث في الجماعات الإسلامية والمسألة الدينية، وضع هذا "الحدث" المستجد تحت مجهر تحليله، حيث استنتج في اتصال مع هسبريس مجموعة من الملاحظات والخلاصات الرئيسة التي يراها أنها تؤطر موضوع حضور الملك لخطبة يلقيها الشيخ محمد الفزازي.

الملاحظة الأولى عند الكنبوري أن "المبادرة تعد بمثابة إشارة ملكية إيجابية تجاه ما يسمى بملف السلفية الجهادية في المغرب، أو بالتعبير الرسمي الدارج "التفاتة" ملكية"، شارحا بأنه "لو رجعنا إلى الوراء لتذكرنا إقرار الملك في حواره مع "إيل باييس"الإسبانية عام 2005 بأن هناك خروقات أو تجاوزات شابت تدبير ملف تفجيرات 16 ماي الإرهابية عام 2003".

حينها، يردف الكنبوري، تم اعتقال عدد كبير بطريقة أثارت الكثير من الانتقادات حيال طريقة تدبير ذلك الملف، وبعد ذلك جاء العفو الملكي على عدد من السلفيين الذين كانوا معتقلين على ذمة نفس الملف، وبينهم الشيخ الفزازي نفسه، وهو الأمر الذي رحب به هؤلاء واعتبروه تكرما من الملك شخصيا عليهم. وشدد الباحث ذاته على أنه "لا يجب أن ننسى أيضا أن الدولة وضعت بينها وبين المحسوبين على هذا التيار نوعا من الحاجز، بمن فيهم رموزه الذين يعتبر الفزازي أبرزهم بسبب إنتاجاته السابقة وحضوره الاجتماعي والديني في الماضي في حقلي الدعوة والخطابة".

وذهب الكنبوري إلى أن "هذه المبادرة الملكية اليوم تعتبر شكلا من أشكال إعادة الاعتبار لجزء من هذه الفئة التي قامت بمراجعة لمواقفها السابقة، والفزازي أبرز هؤلاء لأنه كان تكفيريا في الماضي، وألف كتبا غذت ثقافة التطرف، فهي إذن نوع من الإنصاف من جانب الملك وتصحيح لمسار انتقده هو شخصيا" يورد الباحث.

تقديم خدمة للدولة

وعاد المحلل إلى حدث آخر قال إن المحللين لم يتعاملوا معه بالرصانة المطلوبة، وهو حضور الفزازي قبل أسابيع في برنامج "مباشرة معكم" بالقناة الثانية، حيث كان ذلك الحضور في تقديري التطبيق النموذجي لكل ما قام به الفزازي من مراجعات تدريجية منذ مغادرته السجن قبل حوالي ثلاث سنوات".

وتابع الكنبوري بأن الفزازي بدا في ذلك البرنامج "يمثل موقف الثوابت الدينية للدولة، مقابل بعض المواقف التي تنعت بالعلمانية، حيث كان مثيرا أن تتم الاستعانة بالفزازي في الدفاع عن الخيارات الدينية الثابتة للدولة"، ليطرح السؤال حينها: كيف ينتقل داعية سلفي كان محسوبا على المعسكر المناوئ للدولة إلى المعسكر المنافح على خطابها الديني؟.

واستنتج الكنبوري أن "المؤسسة الدينية الرسمية لم تعد محط مراهنة من قبل الدولة فيما يتعلق بتعضيد مشروعيتها الدينية أمام خطابات التطرف، سواء كانت يمينية أو يسارية، وبالتالي فإن السلفيين الذين حققوا نوعا من الحضور في حقل الدعوة وسط الشباب ويعرفون نسق التفكير السلفي، يمكن أن يكونوا بديلا مرحليا، أو على الأقل وسيطا لتقديم خدمة للدولة، بالمعنى الإعلامي لكلمة الخدمة" يقول الباحث.

الخطيب نائب عن الملك

ويتطرق صاحب كتاب "الإسلاميون بين الدين والسلطة" إلى هذه المبادرة من زاوية العلاقة بين التيار السلفي وبين مؤسسة إمارة المؤمنين، موضحا أن "بعض المواقف الحدية للتيار السلفي الجهادي توجد في هذه النقطة بالذات، حيث سبق للدولة في شخص جهات متعددة منها وزارة الأوقاف أن صرحت بأن بداية حل قضية السلفية الجهادية ينطلق من الإقرار بهذه المؤسسة ومشروعيتها الدينية.

ولفت الكنبوري إلى أن "مؤسسة إمارة المؤمنين تمثل الإمامة العظمى، وعلاقتها بأفراد المجتمع هي علاقة شرعية تجد مسوغها في الدين، وهذا يقود إلى أن المشروعية الدينية الوحيدة في المغرب هي مشروعية هذه المؤسسة، وجميع الخطابات الأخرى قد تكون اختيارات لكنها لا تمثل المشروعية" يؤكد المحلل.

وخلص الباحث إلى أن "خطبة الشيخ الفيزازي أمام الملك باعتباره أميرا للمؤمنين يعد تكريسا لهذا المبدأ، لأن الخطيب مجرد نائب عن الإمام الذي هو الملك، الذي هو في نفس الوقت أمير المؤمنين، فالدولة في المغرب ذات بنيتين، بنية سياسية تمثلها الدولة بالمفهوم الدستوري في الفكر السياسي، وبنية دينية تمثلها إمارة المؤمنين بالمفهوم الشرعي في الفكر الإسلامي، وفي البنية الأولى التي هي الدولة الاختلاف السياسي موجود ومعترف به، لكن في البنية الثانية التي هي إمارة المؤمنين الاختلاف الديني محظور وغير معترف به" يقول الكنبوري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - salman towa السبت 29 مارس 2014 - 20:08
درس رائع في التواضع ونسيان خلافات الماضي وشرف كبير للشيخ الفيزازي أن يؤم بالملك.
الدنيا فانية ويدا في يد نتحد حتى نلقى الله
2 - mowatena السبت 29 مارس 2014 - 20:13
ALLAH ydawm l' m7abba!!!!et qu'ils travaillent tous les deux avec tous les marocains pour le bien et la stabilite de notre cher pays : LE MAROC
3 - اليسميني محسن الزواغي السبت 29 مارس 2014 - 20:15
شخصيا لا ارى شيئا ايجابيا في المبادرة بل هي تشجيع لكل المتطرفين و الارهابيين و المنافقين المهادنين لكي يفعلوا نفس الشيئ فيحضوا بنفس الاعتبار و الاكرانيات و الامتيازات - نحن مواطنون و نريد فقط المواطنة و المساواة و الكرامة الخ- فان كان الفيزازي ارهابيا و تم الحكم عليه بعشرات السنين سجينا بتهمة الارهاب قضائيا و بنفس الاجهزة المتورطة اليوم مع فرنسا الخ فاما انه فعلا ارهابي و عليه ما عليه من القوانين لان الارهاب لا يهادن و هو اخطر جريمة في القانون الدولي - و اما ان الرجل بريء و انذاك وجب اعطاؤه كامل حقوقه و رد الاعتبار له قضائيا- و هذا النوع من سياسة "شد لي نقطع ليك" او لعبة "القط و الفأر" اظتها غير سليمة بل ديماغوجية و لا تنطلي على احد- لا يدوم الا الصح الصحيح اي القانون الواضح العادل الخ- و اما هذا النوع من السياسة فمعناه التطبيع مع الارهاب و لم لا يطلق جيمع المتهمين بالارهاب و الذي يكتبون رساءل استعطاف للملك؟ اليس المواطنون سواسية؟ اجل يلزم تكريم المتهمين بالارهاب التائبين بنفس المعاملة- بل حتى المتهمون الاخرون في جرائم الاموال و العقارات و غيرهم الخ- نريد فقط القضاء العادل فقط لا غير
4 - متشرد ألميريا السبت 29 مارس 2014 - 20:22
الفيزازي كان على خطأ وأصبح على صواب ،أم العكس صحيح؟حجتنا كلام الله وسنة رسوله للإجابة ،وماذا تقولون في سلفيي مصر الذين إنقلبوا على مرسي أخ الأمس ؟ومساندة السيسي،هل هذا صواب؟المسلم المزور مصيبة على الجميع.
5 - امازيغي علماني السبت 29 مارس 2014 - 20:27
الملك لم يحضر خطبة الفيزازي الا بعد ان قدم هذا الاخير كل شروط البيع و الطاعة للمخزن. فهذا هو حال هؤلاء الظلاميين بمجرد حصولهم على إمتياز او وصولهم لمنصب يتخلون عن كل مبادئهم، اذ كيف يعقل ان الفيزازي كان من قبل ينادي بفرض الشريعة و لو بالعنف و يعادي النظام و الان يقبل بتقسيم الكعكة و يصطف بجانب المخزن
امازيغي علماني
6 - Hamid Hakou Nador السبت 29 مارس 2014 - 20:28
حفظه ملك مسلم متسامح،يتواضع مع الجميع،ملك دبلوماسي،يدعو إلی التسامح،وهذا حال كل مؤمن بالله،لا يكره أحد.
7 - MAROCAIN السبت 29 مارس 2014 - 20:33
je crois que fizazi mairite d'étre ministre des habbous;
8 - tanger السبت 29 مارس 2014 - 20:39
داهية: ( إسم )
الجمع : أدهياء و دواهٍ
صيغة المؤنَّث لفاعل دهَى
رَجُلٌ داهيةٌ : عاقل ، جيّدُ الرأي بصيرٌ بالأمور ،
الدَّاهيةُ : بَلِيَّة ، مُصيبةٌ وأمرٌ منكر عظيم
داهيةٌ دهماءُ / داهيةٌ دهواء / داهيةٌ دهياءُ : مصيبة شديدة جدًّا ،
دواهي العجائز : مَكْرُهُنّ ،
فليذهب في داهية : فليذهب إلى جهنّم
داهية: ( إسم )
داهية : مؤنت داه
9 - lila السبت 29 مارس 2014 - 20:43
انا اقول لجمعيات السلفيين المغرب سوف جلالة الملك محمد6 سوف يطلق الدفعة اولىمن السلفيين خبر مفرح

كونوا على يقين وارتحوا واصبروا سوف يطلق الدفعة اولى من اخوانكم

صبروا
10 - sanfir السبت 29 مارس 2014 - 20:44
بسم الله الرحمان الرحيم امير المؤمنين كلمة لاها وزنها وهيبتها ولايمكن لهذا اللقب ان يحمله كل من هب ودب احتراما وتقديرا للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم ولا مجال للمقارنة ومن يريد التزلف والتملق فليتجه الى القاب اخرى وهي كثيرة والسلام
11 - ra9im السبت 29 مارس 2014 - 21:01
اتفق تماما مع صاحب المقال فيما قاله في افتتاحية مقاله انه ليس اعتباطا أو من قبيل الصدفة و العشوائية أن يقصد الملك المسجد الذي يؤم فيه الشيخ محمد الفزازي بمدينة طنجة الشيخ الذي قبع في السجن تسع سنوات بعدما كان محكوما عليه بثلاثين سنة كاملة هذه الثلاثين سنة التي قلصت الى تسعة سنوات بفضل عفو ملك البلاد عنه ذلك القبوع في الزنزانة روَّض تفكيره ترويضا و غير من سلوكيات منهجه الهمجي و الغوغائي واعاده الى جادة الصواب و الرشاد و لا سيما ان افكاره من قبل كانت افكارا تدميرية و عصبية بعيدة كل البعد عن سماحة و وسطية هذا الدين الذي جاء لعلمنا مكارم الاخلاق و يرشدنا الى سلْك طريق الرحمة فالملك حفظه الله اراد من خلال تزكيته لهذا الخطيب بان يلقي امام حضرته خطبته هو بعث رسالة مفادها ان الدولة ليس لها اي حسابات انتقامية بينها و بين هذه الفئة التي كانت بالامس عدوة لذوذة للسلطة في البلاد و كذلك ان يد الملك ستبقى يدا بيضاء عطوفة حنونة على ابناء هذا الشعب مهما أخطأوا و ارتكبوا في حقها من اخطاء اذآ حضور الملك كان حضورا يحمل في طياته معان رفيعة راقية ذات اخلاق عالية لا ينالها الا من كان ذا قلب سليم رحيم
12 - مهاجر غاضب السبت 29 مارس 2014 - 21:18
كنت غبيا حين ضننت ان القانون فوق الجميع،وان هناك شيء اسمه القانون يحتكم اليه الجميع ،وأننا لسنا في حاجة الى استعطاف الاشخاص لتجاوز القانون ...هل نحن تحت رحمة القانون ام تحت رحمة الملك ، من فوق الاخر???
13 - said السبت 29 مارس 2014 - 21:22
شكرا للباحث المحترم على هدا التحليل، موضوعي ودقيق ومنصف، ليتنا يكون عندنا أمثالك.
14 - lkhribgi السبت 29 مارس 2014 - 21:33
يوم القيامة يسأل الانسان عن اعماله فقط، لن نسأل عن مسار الفيزازي او غيره.اللهم اهدينا الى الطريق السليم.شكرا هسبرس
15 - seddeek السبت 29 مارس 2014 - 21:37
الفزازي اول من استتطاع ان يقحم قضية الصحراء ودافع عنها واستتطاع ان يخرج علماء الدين الجزائريين من جحورهم حتى يعرق الشعب المغربي ان الجزائر جندت حتى علماءها للدفاع عن الطرح الانفصالي
16 - صفر س السبت 29 مارس 2014 - 21:48
خطبة رائعة من الشيخ وإلتفة من جلالة الملك إلى شيخ راجع إلى طريق المستقيم
17 - karim السبت 29 مارس 2014 - 21:55
باسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتك الصالحات.
طاعة ولي الأمر المسلم منصوص عليها في الكتاب و السنة و الآيات واضحة في كتابه العزيز و سنة نبيه الكريم و لمن شاء يمكن الرجوع الى كتب أهل العلم في ذلك. و لكن قبل ذلك أخلص النية لله عز و جل في طلب العلم و لا تتهم النيات .
فأهل السنة و الجماعة لا يمكن أن يبيعوا دينهم على حساب أي شيء. و من فعل ذلك فاعلم أن نيته لم تكن مخلصة لله " كما وقع لحزب الزور المصري " و لا مجال للمقارنة بيننا و بين ما وقع في مصر.
**
**السلفية ****
هي كلمة من السلف أي الصحابة أي أن الناس يتبعون طريق الصحابة و القرون الأولى التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم في عبادة الله عز و جل . غير أن ظهور بعض الفرق و الطوائف شوهوا صورتها. قال صلى الله عليه و سلم " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ " عضوا عليها هذا يدل على شدة التمسك بها.
*****الاسلام يدعو دوما للاجتماع و ينهى عن الفرقة و التفرقة و لكن أعداء الدين يخططون لهدم هذا الصرح العظيم حسدا من عند أنفسهم , و ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء "
الخلاصة " و الصلح خير
18 - المتوكل السبت 29 مارس 2014 - 22:05
الفيزازي كانت له مواقف جد متشددة وكون إلي جانبه متشددين رافقوه إلي السجن وحوكموا بمدد طويلة. لكن الفزاري استعطف واستعطف وضاق به السجن درعا وطرق باب المخلوق وترك باب الخالق فنال حريته النسبية. وها هو يصلي بالملك وتستقبله 2m ليدافع عن الدولة وتظهر ارتجالات وتراجعاته لا مراجعاته فيسقط في أحضان النظام متناسيا لأرائه السابقة، ومتناسقا لشباب داخل السجون كان الفزاري هو من ربطهم بهذا التيار المتشدد. فأين هي المروءة والرجولة...إنها بكل صراحة فقمة الانتهازية والندالة والأنانية. يا فزازي لا تنس زملاءك ولا تنس لقاءك أمام ربك فأعِدْ للقاء جوابا. " ولاتركنوا إلي الذين ظلموا فتمسكم النار." أنشري يا هسبريس
19 - بن ناصر السبت 29 مارس 2014 - 22:32
التفاتة مولوية رشيدة وطيبة
أطال الله في عمر اميرالموءمنين والأسرة الملكية وسدد خطاهم على نهج جدهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
20 - Youssef44 السبت 29 مارس 2014 - 23:52
بعض المعلقين علي المقالة هم اشد ارهابا وتكفيرا لايريدون الخير للاخرين بحيث الشيطان مستولي علي عقولهم وافكارهم وبالتالي فهم خطر علي انفسهم و علي الاخرين والحمد لله علي نعمة العقل ولله يهدي الجميع
21 - لسان الفتى نصف ... الأحد 30 مارس 2014 - 00:28
إتقوا الله في أنفسكم إننا هنا في جريدتنا الحرة هسبريس كأننا في مجلس موقر نتحاور فيه و نتبادل الرأي فيما بيننا و لا يجوز ان نلقي الكلام على عواهنه.
عندنا في التربية الاسلامية الابناء يحترمون الاباء و الصغار يحترمون الكبار ومن الاداب الاسلامية الكلمة الطيبة و قول الخير او الصمت.
كما لا يجوز للمتحدث ان يبدي رأيا في المسائل التي لا يعرفها ولم يدقق النظر فيها.
مثلا لقب أمير المؤمنين في مذهب أهل السنة أول من سمي به عمر بن الخطاب
لأن أبا بكر كان يسمى خليفة رسول الله فصار لقب خليفة خليفة رسول الله غير مناسب.
أما عند الشيعة فلقب أمير المؤمنين حسب زعمهم خص الله به عليا كرم الله وجهه دون غيره.
و بميزان العقل فإن لفظي هذا اللقب "أمير" و "مؤمنين" لا إشكال فيهما لكونهما ليسا من اسماء الله الحسنى و لا قدسية لهما.
الإشكال في إسم الجلالة (صاحب الجلالة) ولكن الرأي المرجح أنه جائز قياسا على وصف القرءان للرسول (ص) ب رؤوف رحيم وهما لفظان من اسماء الله الحسنى.
ولقد قبل محمد السادس بفضل تواضعه و خضوعه لشرع الله حذف جملة "شخص الملك مقدس" من الدستور السابق أثناء صياغة دستور2011.
22 - بن علي يا مصطفى الأحد 30 مارس 2014 - 12:00
إن صلاة الملك ماكان لتثير الإنتباه في هذا الإتجاه لو لم يكن الفزازي إمام ماهو البعد السياسي منها في تقديري ينقسم الى قسمين ما هو للبيت في الداخل وفيها ما هو للخارج خاصة بعد جولته الى إفريقيا فبعد الأزمة مع فرنسا التي يبدو أن فيها ما هو اقتصادي وهو ما هو ديني ويبدو أن الجانب الديني أصبحت له أهمية كبيرة في الهذا المجال حتى لا نخلق أزمة أخرى مع الأصدقاء في الخليج يعني ما هو ديني بالمغرب لايفرق بين التيارات بل في وحدة الإسلام وأن الغلو من أي طرف سينهزم في المغرب كيف ما كان نوعه وفي نفس الوقت فعلى اليسار أن ينتبه فإن في المغرب الدين هو الأصل وبواسطة الدين لدينا حلفاء وما إفريقيا فإن الغلو كيفما كان سيندحر
23 - ابو مهى الأحد 30 مارس 2014 - 13:30
ا شكر الاستاد كاتب هدا المقال على هدا التحليل الدقيق لموضوع شائك . ولكن لاننسى مافعلوه السلفين بالمغرب والمغاربة. فتعامل معهم يجب ان يكون بحضر شديد وخير ما وجدته لتعبير عن هدا الحدث هو هدا المثال الرائع ادا رايت نيوب الليث بارزة فلا تضن ان الليث يبتسم
24 - محب لملكي الأحد 30 مارس 2014 - 15:20
كم أحببت موقف ملكنا محمد السادس نصره الله في هذه المبادة ، تبين ان له عقل متفتح يقبل الراي والراي المخالف انها افكار نيرة والله هي رسالة حتى للخصوم خارج البلاد وداخلها....والله فكرة رائعة ،اللهم مد في عمره وحفظ بلدنا من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال