24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحثون يناقشون وضع الحقوق الطبيعية ما بعد ثورات "الربيع العربي"

باحثون يناقشون وضع الحقوق الطبيعية ما بعد ثورات "الربيع العربي"

باحثون يناقشون وضع الحقوق الطبيعية ما بعد ثورات "الربيع العربي"

أرجعت أمينة بوعياش، الكاتبة العامة للفيدرالية الديمقراطية لحقوق الإنسان، وعضوة اللجنة العلمية التي سهرت على تعديل الدستور المغربي سنة 2011، اختلاف المسار الذي أخذهُ المغرب، إثر اندلاع ما يُعرف بـ"ثورات الربيع العربي"، إلى كون الإصلاحات السياسية في المغرب بدأت منذ التسعينيات من القرن الماضي، وهو ما جعل تفاعل الإرادة السياسية في المغرب، على حدّ قولها، تتفاعل مع الحَراك الشعبي الذي عرفه المغرب، بشكل سلسٍ، "وكان نموذجا في المنطقة".

وقسمت بوعياش، في مداخلة لها ضمن المؤتمر العلمي المنظم من طرف المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية، تعامل بلدان المنطقة التي شهدت ثورات شعبية إلى ثلاثة ردود، تميّز الردّ الأول بالتفاوض العلني والعمومي، والتفاعل مع الاحتجاجات، خصوصا عبر وسائل الإعلام العمومي، أو استعمال العنف للقضاء على الاحتجاجات الشعبية، وإبداء التفهّم لمطالب الشعب، والاستعداد للتفاوض، وهو ما أعطى نتائج متفاوتة، بين من رحل (زين العابدين بنعلي)، ومن اعتُقل (حسني مبارك)، وبين قتل (معمر القذافي).

وتطرّقت بوعياش إلى حادث إحراق الشاب التونسي محمد البوعزيزي، الذي كان الشرارة التي أوقدت "ثورات الربيع العربي"، قائلة إنّ الحادث، الذي تبعته حملة كبيرة على الشبكات الاجتماعية، طرح مسألة الحقّ في الحياة بقوّة، باعتباره حقا مقدسا، ولم تكن له حماية، وكان الرد الفعلي من طرف الجماهير هو المطالبة بحماية الحق في الحياة، وأضافت أنّ الثورات تميزت أيضا بمشاركة أفراد من انتماءات فكرية ودينية وعرقية ولغوية مختلفة، وهو ما أدّى إلى ردّ الاعتبار للهوية المتعددة للمنطقة.

وبخصوص الوضع التي آلت إليه المنطقة، في الوقت الراهن، قالت بوعياش إنّه، وكما كانت ردود فعل الحكام متفاوتة، إبّان بروز الحَراك الشعبي في المنطقة، كانت ردود فعل المسؤولين الجدد الذين وصلوا إلى الحكم مختلفة، في ظلّ عدم الفصل بين الإسلام السياسي والدين الإسلامي، "وعصرنة التناحر الإيديولوجي، الذي غذّته وسائل التكنولوجيا الحديثة، فيما يتعلق بالحقوق الطبيعية، بين العلمانيين والسلفيين"، وقالت بوعياش، إنّ "المنطقة أضاعت فرصة مهمة جدا لضمان هذه الحقوق".

على صعيد آخر، تحدّث محمد الزناتي، أستاذ الاقتصاد بجامعة ابن طفيل، في موضوع "الملكية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية: المسارات والمنظومة"، قائلا إنّ جل القوانين في بلدان المنطقة، حول المنافسة ومنع الاحتكار، تعطي تفسيرا وتوصيفا لا يختلف عن التوصيفات المتعارف عليها دوليا، من كونها أنها مُصانة، وأنّ للمالك الحق في التصرف في حقوقه الملكية، وليست هناك من قوة قادرة على توجيهه، غير أنه، يضيف المتحدث متسائلا: "لماذا في بعض البلدان ساهم ملك الفكرية الخاصة في تطوير هذه البلدان، ولم يحدث ذلك في البلدان النامية؟".

من جهته قال علي كريمي، رئيسُ الجمعية المغربية للعلوم السياسية، الذي تناول في عرْضه موضوع "الحقوق اللغوية والثقافية في الدساتير المغاربية الجديدة، بين الهوية العروبية والهوية الأمازيغية"، (قال) إنّ المنطقة برمّتها فيها تنوع اثني لغوي، بداية بوجود قوميات متوسطة (الأمازيغ والأكراد)، وقوميات صغرى، كما تضمّ خليطا من الأجناس والأعراق، وأضاف أنه للمحافظة على الحقوق الطبيعية لهذه المجموعات، يجب أن تظل الدساتير، في ظل التحولات الديمقراطية التي تشهدها المنطقة، منذ العشرية الأولى من الألفية الثالثة، دساتير ديمقراطية.

وبخصوص وضع الأمازيغية في شمال إفريقيا، قال كريمي إنّ هناك تسابقا بين الجزائر والمغرب تنافس وتسابق وتدافع بشأن الأمازيغ، "فعندما أعلنت الجزائر في دستور 1996 أن الأمازيغية تشكل جزءً من هويتها الوطنية سعى المغرب إلى إعطاء حصّة مهمة للأمازيغية في الإعلام العمومي، وعندما أنشأت الجزائر المحافظة السامية للأمازيغية، أنشأ المغرب المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، يقول كريمي، مضيفا أنه بعد الربيع العربي خطا المغرب خطوة مهمة وغير مسبوقة في المنطقة، بالاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية، إلى جانب العربية، "وكان السقف الذي كان منتظرا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - khadija السبت 19 أبريل 2014 - 20:20
الله يدخل على المغاربة الرزق و الخير, الصحة, و يرفعنا بالعلم. الهداية و الثوبة. و ينصر كلمة حق و جميع المسلمين. قولوا أمين.
2 - ﺍﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ السبت 19 أبريل 2014 - 20:23
ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻎ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ 70 ﺑﺎﻟﻢءﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﺿﺢ ﻻﻋﻤﻰ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻥ ﻳﺸﺘﻬﺮ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻎ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﺳﻤﻨﺎ ﺗﺒﺎ ﻟﺮﺑﻴﻌﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﺻﻴﻔﻜﻢ ﻭﺷﺘﺎﻛﻢ
3 - MOUH السبت 19 أبريل 2014 - 20:26
بخصوص الأمازيغية الكرة الآن في ملعب الجزائر فهل سيتمكن عميد الفريق المعطوب بوتفليقة من قذفها للمرمى أم أنه سيستعين بورقة اللاعب الاحتياطي كما استعان بالأمس بغرداية
4 - سلوى السبت 19 أبريل 2014 - 20:44
إنني من الستينات وأنا في المغرب لم افهم أي إصﻻحات تتكلم عليها ابو عياش ففي التسعينات صرح الحسن الثاني رحمه الله ان المغرب على ابواب السكتة القلبية اعتقد لوﻻ تنازل
الملك محمد السادس وسحب الهمة من الحقل السياسي لما نجينا من الفوضى التي عمت المغرب وشكرا
5 - الخريف الديموقراطي السبت 19 أبريل 2014 - 20:58
عن اي ربيع عربي تتحدثون و شوارع المغرب حينها كانت كلها مزركشة بالاعلام الامازيغية كما تبين الصورة التي وضعتها هيسبريس مشكورة ؟

ما هي الدولة العربية التي حدث فيها ربيع ؟ هل هي السعودية ام قطر ام البحرين ام اليمن ام عمان ؟؟؟
6 - خالد السبت 19 أبريل 2014 - 21:15
من عرب هاته الثوراث .فالعرب ليسوا وحدهم من نزل للشارع لماذا يتم اقصاء الشعوب الاخرى .والتسمية الصحيحة هي الربيع الديمقراطي فكل مكونات الشعوب نزلت للشارع كالاكراد والارمينيين والامازيغ والزنوج والاقباط فعن اي ربيع عربي يتحدث هؤلاء هذا ربيع ديمقراطي ربيع الشعوب التي ثارت ضد الاستبداد.ولهذا من الافضل ضبط المفاهيم
7 - Ahmed52 السبت 19 أبريل 2014 - 21:37
لم نرى شيئا اسمه العلم في هدا المؤتمر المسمى:

"المؤتمر العلمي المنظم من طرف المركز العلمي العربي للدراسات والأبحاث الإنسانية" لا هي انسانية ولا هي طبيعي.

مداخلات فقط عبارة عن مراسلات صحفية.

وشكرا.
8 - amhazig السبت 19 أبريل 2014 - 22:02
الربيع العربي المغرب العربي الفرس العربي الطجين العربي الكفتة العربية كل شئ عندكم عربيا لاحولا ولا قوة بالله العظيم من قوم لا سيتحيون
9 - FARID السبت 19 أبريل 2014 - 22:11
اظن ان الربيع العربي لم ينته بعد و ربما قد يطول الى عشرين سنة او اكثر
10 - ABSK الأحد 20 أبريل 2014 - 00:00
من أطلق تسمية الربيع بالربيع العربي هو الغرب يا جماعة الضالمين
11 - صحراوي حر الأحد 20 أبريل 2014 - 00:55
فين أهيا الحقوق في المغرب نحس نحن سومر البشرة باالحكرة تيجهنا .من طراف هاد الحكومة ولاالحكومات لي دازو فها البلاد.الوزيعة ديال المناصب السامية كيديوها غير دوي البشرة البيضاء..نحن نريد المناصف والحق الكل شخص كي كحل كي بيض ...
12 - Mustapha kanari الأحد 20 أبريل 2014 - 19:20
‏‎ ‎كل التعاليق السابقة كانت في المتناول،لكن الإشكال هو أن دولة المغرب إستطاعت أن تتجاوز الربيع العربي أو الديمقراطي،،و بقيت النتيجة كما كانت عليه، أين هو الجديد؟لازال الوزراء ينهبون،والفقراء يعيشون ب10 دراهم في اليوم،و كثرة الوعود الزائفة،كثرة البطالة،.....لو كانت النصوص الدستورية مطبقة على أرض الواقع،،لكان المغرب أحسن الدول في العالم....
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال