24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  2. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  3. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

  4. الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية (5.00)

  5. حركة تنتقد جدارا رمليا عازلا في كورنيش الناظور (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مثقفون مغاربة يطلقون نداءً للتسامح على خلفية مقتل "الحسناوي"

مثقفون مغاربة يطلقون نداءً للتسامح على خلفية مقتل "الحسناوي"

مثقفون مغاربة يطلقون نداءً للتسامح على خلفية مقتل "الحسناوي"

أطلق عدد من النشطاء نداءً من أجل التسامح والتعددية الفكرية، بلغ حسب الواقفين وراءه أزيد من مئتي توقيع لسياسيين وحقوقيين وصحافيين وجامعيين، من مختلف التوجهات الفكرية والإديولوجية والحزبية، وذلك على خلفية مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي.

وأشار النداء، إلى أن الجامعة المغربية عرفت فترات متفاوتة من العنف رسخت فكر الإقصاء وقلصت مجال الاختلاف، وأدت إلى عدد من الضحايا آخرهم عبد الرحيم الحسناوي. كما أن هذا العنف، يقول النداء، تورطت فيه أغلب الأطراف من مختلف الإيديولوجيات، وحفزته الدولة وشجعته واستغللته، وأيّده العديد من الفاعلين السياسيين.

واعتبر النداء أن حدث مقتل الحسناوي هو فرصة لتدارك الأخطاء، ومناسبة للعن ثقافة الموت والعنف والجهل، وليس لتبادل الاتهامات والتذكير بتاريخ من العنف تشترك فيه فعاليات كثيرة، خاصة وأن الجامعة المغربية أنجبت العديد من القامات الفكرية والأطر المبدعة، وهي مكان للعلم والحوار، ومدرسة لثقافة الحرية والاختلاف.

وأكد الموقعون على النداء، أن كل ممارس للعنف، هو يعتدي بالضرورة على حركة المجتمع واستقراره ومستقبله، مشددين أن الوقت قد حان لتأسيس ثقافة الدولة المدنية حيث يسود الحق والقانون، وحيث يتساوى الجميع، ويعلو القانون ولا يتمايز في تنزيله بين فئة وأخرى، وبالتالي فقد وجب عدم تفويت هذه الفرصة، من أجل نقاش جاد خارج الجامعة وداخلها، كي ترجع هذه البناية إلى مسارها الطبيعي.

وندد الموقعون بما اعتبروه تقاعساً أمنياً في حماية المواطنين، عبر تجاهل التهديدات والتمييز اللا ديمقراطي في لجم وقائع العنف، داعين كل الفاعلين السياسيين إلى تحمل مسؤولياتهم اتجاه ما يحصل بعيداً عن المصالح والحسابات الضيقة، فضلا ًعن رفض الموقعين، أي استباق للأحكام القضائية ما دام القضاء هو الجهة الوحيدة التي من حقها ترتيب الجزاءات وتصنيف المنظمات السياسية.

وحسب اللجنة التي أطلقت هذا النداء، والتي تتكون من عشرة أشخاص باحثين وجامعيين، فهو يأتي في إطار مشاركة المجتمع همومه وأحزانه، بغية ألا يبقى الجسم الثقافي خارج ما يدور من أحداث، خاصة أن هذه الصيغة المشتركة التي تم الأخذ فيها بآراء عدد من الهيئات السياسية والمدنية، تُعرض الآن للتوقيع، بصيغة نداء من أجل بناء غد أفضل وعدم الاقتصار على مرحلة معينة.

واستحضرت اللجنة عدداً من المبادرات في هذا السياق التي باءت بالفشل، وبالتالي الاستفادة من أخطائها بتفعيل مبادئ "الوطنية الجامعة" المنفلتة من أي تخندق أيديولوجي، في استعادة من اللجنة ل"بيان من أجل الحكم المدني" الذي عبّر عن موقف مئات الشخصيات المغربية من مختلف التوجهات، حول رفض عسكرة الدولة، وضروة استحضار المنهجية الديقمراطية، وذلك في إشارة صريحة لما وقع في مصر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - الجرائم لا تموت بالتقادم الجمعة 02 ماي 2014 - 14:27
كلنا مع التسامح و حقوق الإنسان الكونية .لكن ماذا عن عن دم قافلة شهداء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب( زبيدة,المعطي بوملي,أيت الجيد بنعيسى,الحسناوي عبد الرحمان,الطاهر ساسيوي....والقافلة طويلة)؟ و ماذا عن قتلتهم؟ توقيت التسامح جد متأخر و يدعو للريبة.دم شهداء الطلبة المغاربة "كيف كيف" ولا تفاضل بينهم فكلهم أبناء المغرب و الوطن يتسع للجميع. لكن دولة الحق لابد لها من قانون و قضاء ينصف الضحايا و ذويهم.
2 - عادل الجمعة 02 ماي 2014 - 14:31
هذه محاولة مفضوحة للتغطية على جرائم العصابات الإرهابية التي تجوب بعض جامعات الوطن
لا تسامح مع القتلة
لا تسامح مع المجرمين
لا تسامح مع من يدفعهم لذلك
كلما اقترف أحد اليسار أو مجموعة منهم جرما إلا وطفت حملات التسامح
لماذا لم تنظموا الحملة للتسامح مع السلفيين المعتقلين في السجون
3 - the dexter الجمعة 02 ماي 2014 - 14:33
عن اي تسامح نتحدث الآن؟
المشكل ليس هينا كما يراه البعض، انما هي رجوع العصبية، الله يلطف بينا او خلاص
4 - العمريتي هولندا الجمعة 02 ماي 2014 - 14:39
نعم للتسامح ويجب انيكون هناك تسامح, لكن هذا لايعني ان الواقعة ستمر بدون احقاق الحق وترك القضاء يقوم بعمله.
واعود للتسامح الذي يجب ان يكون على اساس احترام الاخر. المغرب يتسع للجميع.
اما الاسباب التي تقود الشباب او الطلاب في الجامعات الى هذا الارهاب اسبابه متعددة: الاول وراء مجموعة ما من يدعمهم ويؤطرهم لذلك. اما السبب الثاني فعلاقته الاسرة والمدرسة والمجتمع. ما سائد هو كل من يخالفني الراي والاديلوجية فهو عدوي, احاربه بكل شئ وحتى القتل.
هذه الفوضى داخل الجامعات كانت منذ زمن بعيد وكان وراءها من يحميها لاقصاء الاخر. وبقيت اى حدود اليوم.
فلابد من اعادة النظر كسن قوانين تصب في مصلحة الجامعة والطالب, وذلك اعطاء الاهمية للمجال التاطري والتربوي على احترام الاخر وتقبل الفكر المخالف
5 - wijhat nadar الجمعة 02 ماي 2014 - 14:44
PENSONS TOUS AU MAROC QUE VONT HERITER NOS ENFANTS.
PARENTS , ECOLE ,MOSQUEES,LES F9IHS , SOCIOLOGUES , PSYCHOLOGUES,
INTELLECTUELS DE TOUT HORIZON, GOUVERNEMENT, ASSOCIATIONS...
ENSEMBLE TRAVAILLONS POUR INSTAURER LA PAIX ET LA TOLERENCE DANS NOTRE SOCIETE.
6 - سمير كازا الجمعة 02 ماي 2014 - 14:45
السلام على من اتبع الهدى،مبادرة مباركة نحن لسنا مصريين نتسامح ونترحم على من ضاع و الخير في الصلح و الإتفاق على تقبل الأخر مع الإحترام الواجب للمباديئ و التوابت والقانون.‏‎ ‎
7 - ابو علي الجمعة 02 ماي 2014 - 14:46
السلام عليكم

ندائي الى المتقفون لا تتقاتلوا فانتم إخوانا في الله، الله حرم قتل النفس إلا بالحق، انا لست مفتي ولكن ما قراته في كتب الذين وما سمعته من العلماءفان الله لا ينظر في القاتل عمدا ولا يشفع فيه رسول الله.
8 - Belhaj الجمعة 02 ماي 2014 - 14:50
نعم للتسامح ونبذ العنف نعم للحوار البناء ،نعم للاختلاف مع احترام الرأي الاخر ،نعم للصفح عن من تلطخت أيادي هم بالدماء منذ استشهاد عمر الى الان ، من اجل المستقبل
9 - ديك الجن الجمعة 02 ماي 2014 - 14:52
هل سيكون هذا النداء مجرد صيحة في واد.إذ هل يمكن أن تكون ديموقراطيا مع غير الديموقراطي؟
10 - مجرد سؤال الجمعة 02 ماي 2014 - 15:02
مجرد سؤال
لو كان الجناة اسلاميون و الجني عليه يساري هل كان سيطلق هاذا النداء
11 - عبدالسلام الجمعة 02 ماي 2014 - 15:05
العنف موجود بالفعل في جامعاتنا وأتحدى أي فصيل مهما كان أن يقول لنا نحن لا نستخدم العنف والقمع الفكري داخل الجامعة وخصوصا الإسلاميين واليساريين.
اي طالب كيف ما كان انتمائه الفكري يساريا كان أم إسلاميا أو أمازيغيا أوعلمانيا أو حتى ملحدا عنف أخيه الطالب أو حمل السلاح ضده في الجامعة، يجب أن يطرد من الجامعة بصفة نهائية ويعاقب عقوبة حبسية شديدة لا تقل عن عشر سنواب نافدة، حتى يكون مرة أخرى عبرة لكل طالب سولت له نفسه أن يعنف طالبا آخر أو يقتله.
هذا لكي تبقى جامعاتنا المغربية محصنة وبعيدة عن كل المجادلات السياسية والفكرية والمذهبية، ولكي تظل فقط مجالا للبحث العلمي والثقافي .
12 - عبد النبي الجمعة 02 ماي 2014 - 15:06
انهم يتحدثون كما لو انه من الطبيعي تواجد تيارات سياسية متطرفة وعصابات ارهابية منظمة داخل الجامعة اونها وقعت في شجار ووجب التوسط بينها اش هذ العجب !!! يانس ياقوم ان الجامعة فضاء علم وتحصيل وبحث واختراع وليست فضاء تبادل الاتهامات بالضلامية والخرافة والخزاعبلة والديكتاتورية والمريخية وهي قطعا لا ليست مكانا لتواجد حركات شيوعية ارهابية ومجرمة ممولة من الخارج تتبنى فكر استئصالي ونهج وادبيات اكل عليها الظهر وشرب كما انها قطعا لا ليست فضاءا لتواجد حركات اسلامية متطرفة تكفر الغير وتنساق وراء اهداف غير واضحة وقطعا لا ليست مجالا لحركات عنصرية تمجد في مكون عرقي وتحقر من اخر وتصفه بالمحتل القادم من الشرق ان الجامعة المغربية في الحضيض والحل يجب منع الانشطة السياسية الراديكالية بالجامعة ومنع العنصرية والتكفير والالحاد العلني والعنف بها ووجب اعاد فرقة الحرس الجامعي ( شرطة الاواكس ) وهنا اثار انتباهي تحميل اشباه المثقفين والحقوقين للامن مسؤولية العنف في الجامعة بعد ان طردوا فرق الاواكس من داخلها عكس كل دول العالم حتى الاوربية التي بها شرطة الجامعات كما فعلو بكروتيا في الشارع واصبحوا يصيحون اين الامن
13 - سلوى الجمعة 02 ماي 2014 - 15:10
إنها محاولة لإنقاذ هذه المنظمة الإرهابية لو فعلها احد الإسلاميين لطالبوا بحل جميع الاحزاب والحركات الإسلامية و اقاموا الدنيا من اجل القصاص
14 - شكيب الجمعة 02 ماي 2014 - 15:17
هذه مبادرة تستحق التنويه نتمنى ان تتلوها مبادرة اخرى يكون شعارها ؛ لنعمل جميعا على إعاد هيكلة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ؛
هذ الاتحاد هو الوحيد الذي بمقدوره تأطير الطبة و نبد العنف و إقصاء التطرف مذهبيا كان أودينيا ،
15 - rhya mohamed الجمعة 02 ماي 2014 - 15:30
لماذا لايكون هناك اتفاق جميع الأحزاب والفعاليات النقابية والانسانية والحقوقية على التنديد بالعنف داخل المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد والمدارس العليا ....
ويتفق الجميع على أن الجامعة وغيرها من المؤسسات مكان لتحصيل العلم والبحث العلمي ولايحق لاحد أن يمارس السياسة أو ينشر موافق او أفكار كيف ما كان نوعها ومن أراد أن يمارس السياسة او شيء من هذا القبيل فخارج الجامعة . فالجامعة مكان للجميع من مختلف مشاربهم وألوانهم السياسية والنقابية ودياناتهم ....
16 - عبدالصمدالمغربي الجمعة 02 ماي 2014 - 16:03
لو فعلها الاسلاميون لما طالب هؤلاء المثفقون بالتسامح بل كانوا سيطالبون بادراجهم في قائمة الارهاب بل و اعدامهم
و لراينا السي محمد التيجيني (تولك) و انا احب ان اسميه المحقق (كوجاك)
يتكلم و يقيم الدنيا ولا يقعدها و كما اتهم بنكيران باستغلال اموال الدولة في الحظور لجنازة الطالب المغربي الذي لو كان بنكيران استغل اموال الدولة للحظور الية لما عاتبناه لان هذا حق هذا المغربي المغدور
17 - عبد الصمد جاحش الجمعة 02 ماي 2014 - 16:08
حكمة العقلاء أن يشارك المثقف الأكاديمي هموم شعبه وخاصة شبلبه ووضع إطار علمي ثقافي قانوني لالحترام الافكار المثمرة أقول المثمرة أي التي لاتمس المقدس والذي يثير غضب المثقف والعامي أي الجانب الديني واحترام الفلسفة كمعطى فكري يقلب الأسئلة كيف شاء لتحصيل المتعة المعرفية وليس لمواجهة الغيب غير المدرك لأن السؤال الفلسفي يعتبر عبثيا إن حاول التماسه بله الخوض فيه ومن خلال هذه الحدود التي يمكن أن يسطرها الاكاديميون العقلاء سوف تقترب مما يمكن أن نسميه تعايشا هذا من أجل أن نعيد بناء الانسان المغربي بناء علميا ولكي نرش المفسدين بمبيذ يشل فسادهم ويرميهم في مزبلة النفايات أما التعايش البعيد عن تحقيق بناء الانسان الغربي فيظل مجرد ضحكة على إثر حكاية جدتي.
18 - البشير الجمعة 02 ماي 2014 - 16:11
اين كان فكر التسامح من قبل الى ان مات طالب .هل هدا عدل حتى مات الطالب و أصبحوا يفكرون في التسامح ما دنب هدا الطالب.كان على التسامح ان يكون من قبل و ما كان لتضيع حياة الطالب.و انصح المسؤولين عن الجامعات ان يضربوا من حديد على كل من سولت لهم أنفسهم ان يعبثوا بأمن الجامعة فهي مكان لتحصيل العلم و ليس الإجرام. و اوجه رسالتي الى هؤلاء الطلبة المتورطين بمقتل هدا الطالب حرام عليكم لقد دنستم وجوهنا في التراب الا تكفيكم مصيبة تدنينا عالميا على مستوى التعليم .
19 - Imad الجمعة 02 ماي 2014 - 16:13
الطلبة القاعديين يذكرونني بإعلام مصر
فإن مات أحدمن معارضي الإخوان فتجدهم يقيمون الدنيا ويستنجدون بالعالم ضد شر الإخوان وإرهابهم
وإن مات فرد من الإخوان فهم السبب أيضا لإنهم قامو بتغرير الضحية
فللان تجد ان القاعديين كل يوم يتحفونك بأعذار جديدة
مرة الأمن هو السبب ومرة الظلاميون هم السبب ومرة نظرية المؤامرة
لكنهم تناسو أن مجرد حمل السيوف والسواطير في وجه من كان هو نفسه جرمية
20 - محند الجمعة 02 ماي 2014 - 16:37
مبادرة شريفة تستحق التشجيع. التسامح مفهوم يعني العفو عند المقدرة وعدم رد الاساءة بالاساءة والترفع عن الصغائر والسمو بالنفس البشرية الى مرتبة اخلاقية عالية والتسامح كمفهوم اخلاقي اجتماعي دعا اليه كافة الرسل والانبياء والمصلحين لما له من دور واهمية كبرى في تحقيق وحدة وتضامن وتماسك المجتمعات والقضاء على الخلافات والصراعات بين الافراد والجماعات,والتسامح يعني احترام ثقافة وعقيدة وقيم الاخرين وهو ركيزة اساسية لحقوق الانسان والديمقراطية والعدل والحريات الانسانية العامة. إن كل إنسان شريف لا بد وأن يناصر أيّة محاولة للتسامح بشرط أن تكون هذه المحاولات صادقة وملبية لكل متطلبات التسامح الحقيقي. ولكي يحدث تسامح حقيقي فإن على من شارك في الاحداث الاجرامية أن يعترف علناً بجرمه وأن يعتذر عن تسببه في إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال، فحقوق المواطنين لا تسقط إلا بتحقيق العدالة أو بالحصول على عفو ممن لحق بهم الأذى.من الممكن أن يعفو العديد ممن تضرر من هذه الاحداث إذا اعترف مرتكبوها بأخطائهم وأظهروا ندمهم على ماصدر منهم تجاه اخوانهم ومواطنيهم وكذلك أظهروا مايدل على عزمهم بعدم العودة الى مثل هذه الممارسات
21 - الحسن اغريسHASSANE RHRISS الجمعة 02 ماي 2014 - 17:01
لا تسامح مع الارهاب الفكري والايديولوجي ايا كلنت الجهة الصادر منها وايا كلنت الحجة لتبريره وايا كان الغطاء او الرداء الذي يغطيه باسم العنف الثوري او القمع الايجابي لحماية المجتمع او غيرها من التسميات والمسميات العنف هو العنف وهو مرفوض والارهاب هو الارهاب وهو ايضا مرفوض فلا تسامح ولا تهاون في محاربة الافلات من العقاب والقصاص
22 - boudaghassan الجمعة 02 ماي 2014 - 17:03
هؤلاء ليسو إلا زمرة من الظمائر الميتة والصماء، فقبل وفاة هذا الطالب استشهد العشرات من الطلبة القاعديين، فأين كانوا آنذاك، لماذا استيقظوا الآن، أكانوا نائمين حينما استشهد بلهواري وشباضة ودريدي والمعطي وبنعسى وعبد الرحمان الحسناوي، والطاهر الساسيوي، والكاديري ونور الدين عبد الوهاب...إلخ، فكفانا ضربات تحت الحزام، فالقاعديين هم الذين وقفوا أمام المخططات الطبقية للنظام، وأعطوا الكثير من الضرائب في سبيل ذلك، وتاريخهم كفيل للدفاع عنهم، عليه فرغم تحالف القوى الرجعية والظلامية والشوفينية واليسار المنافق والمهترئ ضد القاعديين، فأبناء الجماهير الشعبية دائما ودوما معهم.
23 - ayoub fes الجمعة 02 ماي 2014 - 17:15
بسم الله الرحمان الرحيم
"بصفتي طالب داخل جامعة ضهر المهراز اثمن هاده المبادرة مع ضرورة القصاص للشهداء قضائيا لكي لا تتكرر هاده الفاجعة مرة اخرى لكي تبقى الجامعة فضاء لتنافس العلمي و التحصيل الدراسي لا للتعصب و الهمجية من اجل لينين و ماركس و ماوتتسي تونغ... والفكر المتطرف العفن" .
24 - أمين صادق الجمعة 02 ماي 2014 - 17:20
دعُوهم، دعوهم يرقدون في سلام.. أترُكوهم !
لا يريدون مِن الأحياء أمراً، إلا أن يُرِيحوهم
لا يرجون مِن أهل الدنيا خيراً، إن لمْ يُنصِفوهم
فقد ذهبوا، لن يعودوا، لِكيْ شيئاً يمنحوهم..
لا ينتظرون أن يبكوهم، لا يرقبون أن يرْثوهم
لا يبغون سوى.. أن يُحاسَب قاتِلوهم... مَنْ قاتِلوهم ؟
لقد رحلوا، لن يستطيعوا، هُم أن يفضحوهم...

لن يهْنأ مَن أزهق أرواحهم.. من سلب شبابهم
من سرق عمرهم، مستقبلهم، أحلامهم، آمالهم..
و..آمال من كانوا يتلهّفون أن يطرقوا يوماً أبوابهم
حاملين شهادات في أياديهم، وفي قلوبهم أشواقهم
وكُلّ البرامج والخطط التي.. لم يمْهلهم مَن غدَرهم
أن يختبروا نجاحها.. أو فشلها، لا يهمّ.. لكن بقاءَهم
وحقهم في العيش.. كان الأهَم.. لهُم.. لِمن أحبَّهم...
حق الإنسان في الحياة.. هوَ ما يهُم !

مَن غدَرهم ؟ من غدر بِهم ؟ هل هُم فقط قاتِلوهم ؟
مهْما تنوّعوا، وتعدّدوا.. هل هؤلاء فحسب، جلادوهم ؟
ومَن أمَر، ومن قصّر.. ومن تعمّدوا ألّا يحمُوهم..
ومن أوهموهم، ومن خذلوهم، ومن باعوهم...؟
مجرمون مَن سفكوا دماءهم.. من عذبوهم..
ومن بدمائهم يتاجِرون.. جاوَزوهم !



- رحم الله جميع الطلبة ضحايا العنف الجامعي -
25 - youssef الجمعة 02 ماي 2014 - 17:31
أولا يجب محاكمة الجناة ثم بعد ذلك نتصالح ’ لا يمكننا التفريط في دم أحد من المواطنين ;و إذا استمرت الأمور هكذا أقتل ثم تصالح فلن تستمر الدولة
26 - العنف موجود لدى الفصيلين السبت 03 ماي 2014 - 00:45
العنف موجود بالفعل في جامعاتنا وأتحدى أي فصيل مهما كان أن يقول لنا نحن لا نستخدم العنف والقمع الفكري داخل الجامعة وخصوصا الإسلاميين واليساريين.
اي طالب كيف ما كان انتمائه الفكري يساريا كان أم إسلاميا أو أمازيغيا أوعلمانيا أو حتى ملحدا عنف أخيه الطالب أو حمل السلاح ضده في الجامعة، يجب أن يطرد من الجامعة بصفة نهائية ويعاقب عقوبة حبسية شديدة لا تقل عن عشر سنواب نافدة، حتى يكون مرة أخرى عبرة لكل طالب سولت له نفسه أن يعنف طالبا آخر أو يقتله.
هذا لكي تبقى جامعاتنا المغربية محصنة وبعيدة عن كل المجادلات السياسية والفكرية والمذهبية، ولكي تظل فقط مجالا للبحث العلمي والثقافي .
27 - لا لدعوات التدمير السبت 03 ماي 2014 - 01:20
الأمازيغولوجيا مثلها مثل الماركسولوجيا والإسلامولوجيا. ايديولوجية ماركس و انجلز تسببت في تدمير شعوب الاتحاد السوفياتي(تجربة فاشلة بين 1917-1991) و الصين (فشل تجربة ماوتسي تونغ 1949-1976) وغيرهما.
ايديولوجية " الإسلام هو الحل " هي سبب مآسي بعض الشعوب العربية والإسلامية (أفغانستان،باكستان،مصر،إلخ...).
وكذلك سيكون الأمر بالنسبة لدعوة "الأمازيغية هي الحل" إذا لم تتدارك الدولة
الأمر وتجعل حدا لهذا الجدل العقيم بالأخذ بزمام الامور و تصحيح المسار.
مقبول أن تكون مطالبنا تدريس بعض التقنيات بالأنجليزية منذ الإبتدائي، العودة إلى تدريس العلوم بالفرنسية تعميم الإجازات المهنية ملائمة برامج التعليم والتكوين مع سوق الشغل الوطنية و الدولية.
اما أن نطالب بتدمير مستقبل أبنائنا بتدريس الأمازيعية الموحدة مكتوبة بتيفيناغ فهذا منكر ليس بعده منكر.
هل نحن أذكى من المشارقة الذين لا يطالبون بالعودة إلى الكتابة بالخط المسماري الذي يوجد مكتوب به 130 ألف لوح طيني في المتحف البريطاني
أو المصريين الذين لديهم آلاف الرسوم بالهيرغليفية وغيرها من الخطوط القديمة كثير.
أين هي الكتب والمخطوطات القديمة المكتوبة بتيفيناغ؟
28 - Depassage السبت 03 ماي 2014 - 01:27
quand il s'agit d'une victime compté sur le courant islamiste, on'appel à la retenue et la pacification, et la conciliation .... quand c'est qlq'un compte sur les les extrémistes du gauche : bin là on dit le terrorisme et on cris vengeance et honneur et tout le tralalala ... Blaaad Schizophréne
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال