24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

1.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث مغربي: حرية المعتقد ترتبط بالمجتمع .. والحرية المطلقة وهم

باحث مغربي: حرية المعتقد ترتبط بالمجتمع .. والحرية المطلقة وهم

باحث مغربي: حرية المعتقد ترتبط بالمجتمع .. والحرية المطلقة وهم

أكد الأكاديمي والباحث الجامعي المغربي، الدكتور إلياس بلكا، أن موافقة المغرب قبل أسابيع قليلة على قرار مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة حول حرية الاعتقاد والتدين، تعتريه إيجابيات وسلبيات أيضا.

ويشرح بلكا، في حديث مع هسبريس، أن لهذا الانضمام مزاياه ونواقصه، فهو قد يوسّع من دائرة حرية التعبير في المجتمع المغربي، وهذا مهم لأن الحرية شرط الإبداع والتنمية، لكنه من جهة أخرى قد يدفع البلد إلى تقديم تنازلات تتعلق بهويته واختياراته الدينية والفكرية والهوياتية".

وتابع الأستاذ بجامعة زياد بدولة الإمارات العربية المتحدة بأن هذا القرار قد يستغله بعض الناس استغلالا متعمدا بإثارة معارك جانبية لإشغال المجتمع عن قضاياه المصيرية، أو بهدف الشهرة وحب الظهور، أو لأجل إحداث انقسامات جديدة في البلد على أسس أخرى؛ مثلا مغربي مسلم ـ مغربي غير مسلم..؛ إضافة إلى الانشقاقات القائمة أصلا.

وشدد بلكا على أن الحل يكمن في اكتشاف نموذج جديد للحريات العامة، يأتي من داخل منظومتنا الفكرية، وفي نفس الوقت يكون مناسبا للعصر، ثم يعمل تعاون عربي وإسلامي واسع على تطبيق هذا النموذج داخليا، والدفاع عنه وترويجه خارجيا".

ويشرح الباحث "لا يمكن لدولة منفردة مهما كان حجمها أن تواجه الهيمنة الغربية والدولية في قضايا حقوق الإنسان، ولا في قضايا السياسة الدولية والاقتصادية"، مشيرا إلى أن "الغرب يفرض علينا إرادته لأنه يستفْـرد بنا واحدا بعدَ واحد، فهو دائما ما يواجهنا مجتمِعا بينما نواجهه نحن فرادى".

الضرورة والمحاذير

وقال بلكا إن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، لذلك فهو يعيش بالضرورة في جماعة، فهذه الفكرة الأولية والبسيطة هي أساس ما يسمى بـ"نظريات العقد الاجتماعي" التي تتفق جميعها على أن الناس تعاقدوا على تأسيس نظام اجتماعي وسياسي محدد، غالبا ما تكون على رأسه مؤسسة الدولة.

واستطرد بلكا أن الإنسان مضطر في هذا السبيل للتنازل عن جزء من حريته وأنانيته، ثم تختلف التفاصيل بين مفكري السياسة المسلمين والغربيين الذين تعرضوا لهذا الموضوع، ومنهم: أبو المعالي الجويني وأبو حامد الغزالي وابن الأزرق وابن تيمية وابن خلدون، وأيضا: جان جاك روسو وهوبز وجون لوك..

لذلك، يُكمل بلكا تحليله، حين يُطرح موضوع حرية التعبير والمعتقد فإنه يطرح في إطار صلته بالجماعة البشرية التي نسميها "المجتمع"، ولا يمكن طرحها من المنظور الفردي الضيق، بمعنى أن الموضوع لا يتعلق بالأفراد فقط، بل بالجماعات أيضا، لذلك قيل: إن حريتك تنتهي عند حدود حرية الآخرين، فلا وجود لحرية مطلقة أبدا، إذ أن الحرية المطلقة حلم أو وهم ليس إلاّ".

وزاد الأكاديمي المغربي بأن الفكر الأوربي منذ عصر الإنسانوية، وعصر الأنوار، بدأ يحتفل بقيمة الفرد على حساب قيم الجماعة، ثم مع التطور السياسي والعلمي والاقتصادي وغيره، ومع ظهور البروتستانتية أيضا، تبلور هذا التفكير في عقيدة "حقوق الإنسان"، ومنها: الحق في حرية التعبير والمعتقد.

وتابع المتحدث بأن "لا أحد اليوم يجادل في هذا الحق من الناحية المبدئية، فالقرآن الكريم نفسه يقول: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، ويقول: "لا إكراه في الدين"، لكن السؤال يتعلق دائما بمدى ممارسة هذا الحق، وهل توجد حدود لحرية التعبير والاعتقاد.

وبالنسبة لإلياس بلكا، فإنه إذا تم تجاوز النقاش النظري في الجواب عن هذا السؤال، فإننا نكتشف أن جميع البلدان والحضارات اليوم تضع حدودا على هذا الحق، ليس نظريا بل من الناحية العملية".

ويشرح "توجد في القوانين الجنائية الأوربية فصول وأحكام تتعلق بالإساءة للغير، سواء بالفعل أم بالقول، وسواء كان هذا الغير أفرادا أو مؤسسات، لذلك نسمع بين الفينة والأخرى أخبارا عن قضايا في المحاكم أحد أطرافها الصحافة ووسائل الإعلام، فلا توجد مثلا صحافة لها حرية مطلقة في أن تكتب ما تشاء".

واسترسل الباحث "في كثير من الدول الأوربية والأمريكية تستطيع أن تشتم الأديان والأنبياء وكل المقدسات بدعوى حرية التعبير، لكنك إذا انتقدت "إسرائيل" وممارساتها العدوانية، فإن هناك قانونا جاهزا قد يدخلك إلى السجن من أبوابه الواسعة، يسمى: قانون معاداة السامية".

وزاد "إذا كان المرء مهتما بالتاريخ الأوربي الحديث، واقتنع مثلا بأن الهولوكست أسطورة وأنه لم توجد محرقة لليهود في الحرب العالمية الثانية، فإن مصيره هو السجن أيضا، كما حدث للمؤرخ البريطاني ديفيدإرفينج، حتى لو كانت عنده "أدلة تاريخية"، بمعنى حتى لو كان الأمر تعبيرا عن قناعة "علمية تاريخية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - loujdi الاثنين 05 ماي 2014 - 00:19
حرية المعتقد ضرورة في عصر العلوم و عصر المنطق، كل من هو ضد ذلك فهو منقرض سواء كان دينا أن إديولوجية شمولية. الإسلام مفروض عليه القبول بحرية المعتقد لكي لا ينقرض هو الآخر.
2 - يحي الراجحي -كنان الاثنين 05 ماي 2014 - 00:32
باركا من استحمار الشعوب و الديانات و الاقوام الاخرى- فاما ثمة حرية التفكير و المعتقد و اما ثمة فاشستية طغيانية كليانية عنصرية- الدين كان ايديولوجية الامم في الماضي و اما فمستحيل لان الدول و ديموغرافيتها و ساكنتها تتغير باستمرار و بالتالي تتغير ديانتها - فرنسا لم تعد كاثوليكية و لم تعد امريكا بروتيستانتية و لا كوريا الجنوبية كونفوشية الخ- و ايضا جميع الدول تتغير بنياتها الثقافية و الصناعية و الدينية و السياسية- و اما الاعتقاد ان الدين هو الهوية فهذا خطأ فادح- ثم كيف يكون الدين شامل لكل شيء و صالح لكل زمان و مكان و لا ننتقده- كيف؟ هذا جنون؟ الدين انتاج بشري و يلزم تفكيكه و انتقاده و تمحيصه و تدقيقه على ضوء المعارف و العلوم- كيف لا نؤمن بقصة جبريل الذي نزل على المسيح في الانجيل و نقدس نفس القصة الخيالية في القران؟ مثلا- من جمع القران؟ متى و كيف و لم تم ترتيبه بالشكل الحالي و ما هي السور الناقصة فيه الخ؟ نحن في 2014 و صرنا اقل حرية من ابن عربي و المعتزلة و ابن رشد و ابن الرومي و الرازي الذي كتب مقالا في 'ابطال النبوة" الخ- الدين ان كان صالحا فهو سيكون حتما صالحا فلم الخوف من نقده؟
3 - حرر عقلك الاثنين 05 ماي 2014 - 00:34
مغربي مسلم ومغربي غير مسلم....ومذا سيحدث بعد ذلك’’ لمذا يرفض المسلم أن يصرح غير المسلمين علانية بما يعتقدونه من أفكار، وما الذي سينقصه أو يضيفه للإسلام، حرية الاعتقاد والفكر والوجدان والتعبير هي حريات مترابطه، وتشكل جوهر ما يسمى بالنواة الصلبة لحقوق الانسان,,, تحياتي للجميع
4 - بني شيكر الاثنين 05 ماي 2014 - 01:02
الحق في حرية التعبير والمعتقد عرف منذ القدم صراعات طاحنة بين بني البشر أودت بحياة الملايين منهم بل ابادة شعوب بأكملها ،والاسباب الكامنة وراء هذا الاقتتال هوتهديد المعتقد الجديد لمصالح المشرفين على المعتقد القديم اذ يفقدون الثروات والسلطة وصدق العوام لما كانوا يبشرون به وهكذا نجد في التاريخ أمثلة كثيرة تشهد على استغلال الدين من طرف زمرة فاسدة فكهنة الالاه امون الفرعوني روجوا ان ربهم خاض حربا مع الاه الريح وانتصر عليه وصدق الناس ذلك ...في التاريخ الاسلامي تعرض ابن حنبل للتنكيل والتعذيب وتم اعدامه لكونه لم يجاري الخليفة العباسي حول خلق القران،واستغلال الدين لا زال قائما في جميع مناحي الحياة وقد أرسل الله الانبياء والرسل لهداية الناس وفق ناموس الهي مكتمل لكن الان كل يغني على ليلاه ويتم اصدار فتاوى خاصة تخدم أجندات محددة ..
5 - HardTalk الاثنين 05 ماي 2014 - 01:18
يبدو ان الدولة على استعداد لتغيير عقيدة المغاربة لارضاء الغرب الصهيوني. الغرب مرجعيته هي المسيحية و كل من تجرا عليها يفتعلون له تهمة الارهاب و يزجون به في السجن. قصر نظر الدولة المغربية سيؤدي بالمجتمع المغربي الى الاضمحلال.
6 - sa3id الاثنين 05 ماي 2014 - 01:23
حرية المعتقد حق إنساني قبل ان يكون ديني فالأديان ليست دائمة او ثابتة، الأديان كيفما كانت مبنية على التصديق و الإقناع لا غير وليست لصيقة بلإنسان كالهوية ،الإنسان حر في إيمانه يختار مايريد ولا يحق للجماعة ان تفرض عليه ايمانها.اما مشكل التوسل بالأغلبية اوالأكثرية لا يجدي نفعا في عصر العولمة والتكنولوجية وغيرها (فأمريكامثلا موطن مختلف الأجناس والاعراق لا يحكمها الدين او عرق) بل المواطنة وسيادة القانون......
7 - محمد النجار الاثنين 05 ماي 2014 - 01:40
يا لبؤس جامعاتنا و بؤس أساتذتها حين يخلطون الحابل بالنابل ... أحسن ما تكون فيه حالة المسلم نجده في الدول العلمانية و أسوأ ما تكون حالته في الدول ذات أنظمة دينية..‏
‏ المسلمون يهربون من الدول المتدينة و المؤمنة ليحتموا بمنظومات حقوق الإنسان‎ ‎في الدول العلمانية ..فقليلا من الموضوعية يا متدينين..!
8 - Girl Music الاثنين 05 ماي 2014 - 01:40
عندما كان يتم الإعداد الدستور ، ورغم المقاطعة . إلا أنه لا أحد جهر بصوته في الإحتجاجات من أجل علمانية الدولة ومدنيتها ، ولا أحد امتلك الشجاعة لذلك ، رغم النقاش الصاخب الذي دار في تلك الفترة ، السيد بنكيران مارس ضغوط كثيرة على مستشاري الملك للعدول عن حرية المعتقد، بل وصل به الأمر ، إلى التهديد بالنزول إلى جانب 20 فبراير إن تم التخلي عن ثيوقراطية الدولة وتبني مدنيتها.
أصبحت أخاف من هده الحكومة الفاشلة، منذ توليها الحكم إزداد العنف بالمغرب، فقد حلل النهاري دماء الغزيوي، كدلك أبو نعيم اللدي كفر الشكر، بدون أن ننسي فتوة المجلس الأعلي التي أتلجت صدر الفيزازي فرحا ، لم نكن نسمع بمتل هده الأحدات في الحكومات السابقة.
لا أعرف لمادا تخافون من الحرية المعتقد لهده الدرجة ؟
هل لم تؤمنوا بما جاء في دينكم لا اكراه في الدين ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إحترموا الأخرين ليحترمكم .

إمضاء: شابة مغربية، إفريقية، ملحدة.
9 - muslim الاثنين 05 ماي 2014 - 01:46
في تولية الفاروق عمر لعمرو بن العاص على مصر سأله عمر بن الخطاب مادا لو اتوك بسارق ماداستفعل به
اجاب عمرو بن العاص: اقطع يده يا امير المومنين.
فرد عليه حينئد الفاروق عمر: نعم ...ولكن ان جاءني منهم جائع واحد (اهل مصر) قطعت راسك.
نعم يا سادة ان عمر يعلم علم اليقين ان الامة لن تقوم لها قائمة بين الامم ولن يكون لها قرار ولا سيادة مع تزايد اعداد ناهبي المال العام في الداخل واستحواد فئة قليلة بمقدرات وتروات الامة وتطبيق القانون والحدود على الضعفاء دون اكابر القوم واغنيائهم ومسؤوليهم...

ولدلك ليس اعتباطا ان يدرج اسمه في الصفوف الاولى في قائمه عظماء التاريخ لدى الغربيين انفسهم
10 - Anarouz الاثنين 05 ماي 2014 - 02:04
يجب على الدولة أن تكون راعية لقيم الدين الدين الإسلامي.و كل تفريط فيها سيعرض المجتمع للتشتت و الإنقسام
11 - مسيحي مغربي الاثنين 05 ماي 2014 - 03:35
نتمني أن يكون العهد غير منبوذ ويعطى حق المعتقد والعبادة وتبنا كنائس للمسيحين المغاربة لكي يعبدون ربهم كما يردون بدون خوف لا بتهديد ولا بسجن ولا بالقتل كما تبني المساجد في أمريكا ويعطى الحق للمسلمين للعباد نريد أن نعبد ربنا في بلدنا كيف نشاء وكيف نريد
12 - محمد بن ادريس الاثنين 05 ماي 2014 - 04:27
الى المعلق رقم واحد! اخشى عليك الجهل المركب! فأما انك لا تعي ما تقول وأما معاصيك حجبت عنك الحقائق فلا تعي ولا تفهم ولا تدري ولا تعلم انك لا تدري الله يهديك! حينما ينقرض الاسلام من الارض فذلك يوم القيامة! اليوم الذي سوف تبعث فيه حيا وتسأل فيه عن عداوتك لدين الله عز و جل ولن تظلم يوم "ينقرض فيه الاسلام" الا نفسك. انت مغتر بخزعبلات الغرب ولا تدري ما الاسلام ولا الإيمان و تعتقد انك لن ترجع الى رب العالمين ليحاسبك عما تقول و تفعل... سوف ترى عند منيتك ان امنيتك قد انقرضت ان لم تتب الى الله... الاسلام اكبر منك ومن اسيادك سواء في الغرب او الشرق... الاسلام دين الله والله اعلى وأعز و اجل...
13 - طالب معاشو على دراعو الاثنين 05 ماي 2014 - 04:33
ياك كل بهيمة كتعلق من كراعتها يوم الإمتحان، علاش اللي كيحسبو روسهم مسلمين مكايديوهاش فروسهم و اللي بغى يصلي ويصوم يديرها واللي مابغاش يخليوه فالتيقار مادام حتى هو مكايمنعهمش.و ماشي سوقهم فيه ولكن هما كيكفروه و كايبغيو يحاسبوه قبل يوم الحساب . كيقولو "لا إكراه في الدين وفمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وكايتناقضو "من يتخذ من دون الإسلام ديناً فلن يقبل منه" و شكون هذا اللي عندو الحق يقبل أو يرفض و آش دخلو؟ وهذه الظاهرة ماكانشوفها غي عند المسلمين و هما ما متافقين حتى بيناتهم و كيخلعواللي ما يتخلع.
أنا شخصياً ما كا نعرفش كيفاش هاذ الكمامر غادين يدخلو للجنة ، أصلا البلاصة اللي كونو فيها خليتها ليهم و ما عندي ما ندير بهم و ما باغيش مسلم و البخاري يتبعوني حتى المرحاض. الزكاة هي الضريبة اللي كنخلص، خاص غي ماتمشيش في جيوب الشفارة ...
هذا رأيي، ومن حق كل وا حد يخالفو إلى ماعجبوش ، خاص غي كل واحد يشطب كدام بابو باش تبقى الزنقة نظيفة للجميع. واللي مقتنع بشي هوية يحتفظ بها لراسو إلى كان ماعندو شك. التصنطيح ديال خير أمة أخرجت للناس، أنا بعدا كانحشم ملي كانشوف التخلف و التكلاخ اللي غاطسين فيه !
14 - Mohajir Rifi الاثنين 05 ماي 2014 - 04:58
نعم هذا صحيح: "الغرب يفرض علينا إرادته لأنه يستفْـرد بنا واحدا بعدَ واحد، فهو دائما ما يواجهنا مجتمِعا بينما نواجهه نحن فرادى".

الغرب يريد الاستمرار فقط ثقافتها والنفوذ.

نحن الجالية المغربية في هولندا من الصعب جدا لبناء المساجد.
في حين حظرت اللغة العربية في المدارس الابتدائية.
15 - اين الخلل ؟؟؟؟ الاثنين 05 ماي 2014 - 05:51
استغرب هذا النوع من الطرح
بان الحرية المطلقة وهم والإنسان مرتبط بالجماعة حتى لا يحدث خلل ؟ وكان المجتمعات العربية وحدها المعنية بالأمر دون سواها حتى لا يحدث شرخ في المجتمع .
الغرب بمكوناته الثقافية والاجتماعية يقطع أشواط مهمة ونحن ما زلنا نخاف من أي ريح تعصف بنا . الخلل في روح التدين الموجود عندنا . الله خلقنا أحرار والإنسان يقاس بإبداعاته الفكرية والأخلاقية . والتطرف الحاصل في المجتمعات الإسلامية دليل على ضعف النمط الفكري عندنا .
المجتمعات العلمانية أو المدنية هي وحدها الكفيلة بالرقي والتقدم للعقل البشري والإنسان حر في اختياراته الدينية .
ريفي من بروكسل
16 - مغربي الاثنين 05 ماي 2014 - 06:15
وماذا عن قانون معاداة السامية . الغرب الذي يتشدق بحرية التعبير هو الذي سن قانون معاداة السامية . حلال عندي وحرام عندك .الحرية يجب ان تكون حزمة واحدة ،،،،،،،،،وووووووووو....الخ
17 - حسن ك الاثنين 05 ماي 2014 - 06:49
وزد ياستاذ المثل القائل (من سب الزعيم يقاد الى السجن ومن سب الاله فان الناس احرار ولكنهم لم يتحرروا من التبيعة العمياء كثير من الناس دخلوا الاسلام عن يقين وكثيرا منهم خرج منه بفعل التبعية والتملص من الواجبات المفروضة على الانسان فالانسان لم يخلقه الله عبثا لكن ترك له حرية الاختيار ولكنه مسؤولا عنها حيث جعل له عقلا ومنطقا وفضله على جميع الكائنات الاخرى وسخرها له فكيف يعبد سواه ثم ان الدين جاء ليهذب الاخلاق ويحسن من سلوك الفرد ومن جشعه الا ان الانسان يتمرد احيانا على سيده وخالقه
18 - Tgv Laayoune الاثنين 05 ماي 2014 - 06:49
ان المغرب و مخططين لسياسته قد تعدوا حدود الله وكما يقال ومن تعدي حدود الله فقد ضلم نفسه ، قد وصلت بهم الجرائة الي هدا الحد ان يقدمون دين الاسلام ويضحون بدينهم وعقيدتهم لإرضاء مواليهم ، ومن هدا المشهد بالصحراء نري الكنيسة والصليب ، وصلنا الي هده الدرجة حتي التلاعب بالدين لتعبير عن الحريات بالمغرب والي اين وصلت درجتها ومعدلها وأصبحنا نحلل ما نشاء ونحرم ما نشاء كل شيئ للبيع ، بدءا الفتيات والنساء والأولاد ببيع أعراضهم ، واصبح الحق لرجل تجوز بالرجل إعلانيا ، تم أصبحن ببيع ممتلكاتهم وأراضيهم ، والآن بفتح المجال لاعتناق دين غير دين الاسلام وأين هو قول الرسول صلي عليه وسلم ومن يبتغي دينا غير دين الاسلام فلن يقبل منه ، وقوله تعالي وما من قرية فسدوا فيها فاكتروا فيها الفساد فحق عليهم قول ربك فدمرناها تدميرا ، سوف يأتي يوم لاينفكم فيه شيئ ( لابورات ولا الكويسات ولا قاصرات ولا شيخات ولا ولا ولا !!!؟؟؟ ولا النفاق الي عمل الصح .
19 - ابو خالد الاثنين 05 ماي 2014 - 07:45
فقول ربنا جل جلاله: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} لا يعني إباحة الكفر عياذاً بالله؛ بل يفهم سائر المفسرين من هذه الآية أنها واقعة في سياق التهديد لمن أصروا على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم وجحد نبوته؛ يدل على ذلك قوله جل جلاله بعدها: {إنا أعتدنا للكافرين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} وهي كقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} حيث لم يفهم أحد من الأولين أو الآخرين أن المراد منه إباحة كل عمل؛ بل فهم الكل أن المقصود التهديد والوعيد، لأن السياق دال على ذلك؛ فقبلها قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة} وبعدها: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز} فمن أراد أن يفهم آية ويحسن الاستدلال بها فعليه أن يراعي السباق واللحاق والسياق، ولا يعمد إلى انتزاع آية أو جزء من آية؛ فيضرب القرآن بعضه ببعض.
20 - sara الاثنين 05 ماي 2014 - 08:08
حبر على ورق.....خونا كيقول لا اكراه فالدين ولكن علاش ما حطش حتى وقاتلو الدين كفروا راه كيكول عاوتاني ولو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافا كثيرا
مرة نلقاو المسيح تصلب اني لمتوفيك ورافعك الي ومرة اخرى وما صلبوه وما قتلوه راه غير جاب ليهم الله
ايوا ربي يفتح القلوب والعقول
نزيد حاحة اخرى راه ا سيادنا حتى واحد ما غادي ينعس مع لاخر فقبره
راه كل واحد عنده مسووليه قدام الله
ومسوول على راسه
حتى واحد ما عادي يقدر يقول راه با ولا امي ولا جدي كان تابع شي حاجة وتبعتهم
راه ربي عطانا العقل باش نفهمو باش كنامنو ماشي بحال البهيمة اللي قالوها لينا هي هديك وطارت معزة
اللي تلف يسول الله براسه وهو امين وقادر يجاوبه
راه الاهنا الاه زوين وباغي كاع الناس يتنقدو من ابليس ايو نوصي كل واحد يقلب على الحق والطريق والحياة .
يسوع المسيح اه نسيت حتى سميته عندنا بدلوها عيسى
21 - اصيـــــوان الاثنين 05 ماي 2014 - 08:16
بما انك استاذا بدولة للبدو الهمج فلن ننتظر منك خلاف هذا الرأي وان فعلت حرمت البقشيش .ليس هكذا نريد لنا اكاديميين .
ان المغرب جزا من المجتمع الدولي الذي اصبح بدوره قرية صغيرة يتعين على المغرب ان يسايراممه فيما بلغته من تطورو محاولتك بشان دفع دول الخرافة الدينية الى خلق حقوق انسان خاص بها محاولة فاشلة لأن مجرد تجربة ما يفوق 1400 سنة من النضر الى السماء عوض الأرض قد كلفتنا غاليا حتى اصبحنا اضحوكة شعوب كوكب الأرض.استيقض من سباتك يا رجل انه لا يصح الا الصحيح.
22 - jbara الاثنين 05 ماي 2014 - 08:39
في اعتقادي تحليل جيد, منطقي و موضوعي, وليس تحليلا "عصيدي" يهدف لخلق البلبلة و لا يفيد في ايجاد حل للاشكال المطروح اساسا.
23 - احمد الاثنين 05 ماي 2014 - 09:12
لم نتأهل بعد لاتخاذ هذا القرار لأننا لازلنا لم نحارب الأمية بعد ، ولا زال الفقر يعمل فينا عمله . وأبواق التنصير موجهة إلينا مباشرة من الداخل والخارج وتستغل ضعفنا الفكري والمادي للسيطرة على الكرة الأرضية . أما عند الدول الغربية فحرية المعتقد عندها جاءت بعد أن غلبت على أمرها ، وشرعته دوليا علما منها أن من سيخسرون منهم باعتناقهم للديانات الأخرى يعدون بالأفراد أما ما سيربحون فيعدون بالآلاف .وانظروا الدول المسلمة ما وقع فيها من أمثال الدول الإفرقية والأسيوية التي كان المسلمون فيها يمثلون الأغلبية أوعلى الأقل نسبة مريحة لضمان التعايش كإفريقيا الوسطى ومدغشقر ونيجريا والفلبين والهند والجزائر .... وغدا سيلتحق بهم كل من سارع إى بيع هويته لإرضاء هذا أو ذاك .وعلى الأخ بنكيران أن يتحمل مسؤوليته أمام الله . فالحكومة اليسارية تحفظت من قبل على هذا القرار وأنت بصفتك فقيها إسلاميا بعت الماش . أيسرك هذا؟ جاوب من فضلك
24 - سجلماسي الاثنين 05 ماي 2014 - 09:17
هذا من أوليات وبدهيات ديننا الحنيف، لكن التقلب في أحضان المزاج والتلاعب بالدين وخيانة الجماعة أمر مرفوض، ف"من شاء فليومن ومن شاء فليكفر"، لكن العبث لا يقبله إلا من اختل عنده الميزان
25 - البيضاوي الاثنين 05 ماي 2014 - 09:23
قال رسولتا الكريم / توشك ان تتدعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها قالوا يا رسول الله امن قلتنا يومئذ قال بل انتم كثر يومئد لكنكم كغثاء السيل صطق رسول الله ال=ي لاينطق عن الهوى ..... في هدا العصر كثير من *المسلمين * لايعزفون دينهم ولا بعطونه اهمية ولا يفقهونه يلهتون وراء التقاليد والافكار الغربية ويربون عليها ابناءهم الا من رحم ربك لدا تراهم يناقشون امور دينهم ويخوضون فيه طون فقه ولا علم .. اذا لا عجب ان يتقبلوا حرية المعتقد و الردة وتغيير القانون الااهي في الارث و و و ... انها العصرنة و حقوق الانسان....لاحول ولاقوة الا باالله .
26 - Mohamed الاثنين 05 ماي 2014 - 09:41
وتابع المتحدث بأن "لا أحد اليوم يجادل في هذا الحق من الناحية المبدئية، فالقرآن الكريم نفسه يقول: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، ويقول: "لا إكراه في الدين"، لكن السؤال يتعلق دائما بمدى ممارسة هذا الحق، وهل توجد حدود لحرية التعبير والاعتقاد.
27 - moaten maghribi الاثنين 05 ماي 2014 - 09:55
اذا فهم كل مواطن مغربي (مسلما كان او مسيحيا او يهوديا او غير مؤمن باي ديانة) اين تنتهي حريته واين تبدا حرية الاخر انذاك سنكون قد فهمنا معنى الحرية.
28 - Fouad الاثنين 05 ماي 2014 - 10:07
كل شي يتلخص في هده الجملة :"الغرب يفرض علينا إرادته لأنه يستفْـرد بنا واحدا بعدَ واحد، فهو دائما ما يواجهنا مجتمِعا بينما نواجهه نحن فرادى"
ادا كانت الامة الإسلامية هي السيدة في العالم ولم تكن هناك حدود بين الدول الإسلامية، لم يكن ليطالب المسلمون الغرب بحقوق الإنسان، بل كان سيطالبهم بالإسلام. فهدف النضام الاسلامي هو الوحدة البشرية في توحيد الله سبحانه. أما هدف الغرب هو تقسيم المسلمين واضعافهم.
ومن يتكلم عن التطور التكنولوجي، فلا ينسى اننا نعيش فوق صخرة صغيرة اسمها الأرض وإن ملك الله الكبير، أكبر من أن يكون دينه الجليل متعلقا بالتطور التكنولوجي الدي سبق في علمه تعالى.
نعم لا إكراه في الدين، ولكن يجب قبل دالك القراءة والوعي : لاوعي + حرية = فوضى وضعف

فؤاد من الرباط
29 - محمد الاثنين 05 ماي 2014 - 10:46
لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من القي .ان اكراه الناس على اعتناق الدين هو سبب عدم الاستقرارالحاصل اليوم و الخوف من الانفتاح على الاخر .هناك من جعل من الدين وسيلة عيش فالدين هو علاقة مع الله ولا يمكن ان تكون للمتاجرة و لا لاخذ المواقع كما هو واقع الان خاصة في الدول الاسلامية مما جعل التفتح على الاخر قد يسبب في فقدان عناصرة كانت تالدعى الاسلام اه لو طبق الاسلام كما هو لما كنا اليوم ننجر وراء بقيا حضارة الغرب فتاة ما يسمى بالتقدم
30 - Hassan // Targuist الاثنين 05 ماي 2014 - 11:08
الغرب يريد إيضعاف المغرب تماما في سيادتها.

وهكذا يتم تقسيم الأمة وإضعاف الإسلام.

بينما الوكالات الحكومية لا تعمل بشكل صحيح (الفساد والرشوة أمر طبيعي تماما).

ما هو هذا يالملك؟
31 - awsim الاثنين 05 ماي 2014 - 11:54
-الدولة الحديثة مطالبة باقرار الحريات واحترام حقوق الانسان في جميع مناحي الحياة..ولا يتنافى هذا مع احترام القانون الذي يجب ان يمتثل له الجميع..ولا ينبغي ان نبحث عن مبررات للوقوف ضد توجه الدولة في اتجاه بناء دولة الحق والقانون
-هناك فرق بين الاساءة للدين من حيث هو وبين نقد المنتسبين للدين في تصرفاتهم وآرائهم..فالمواقف السلبية المعبر عنها من طرف بعض الغربيين في حق الاسلام هو نتيجة التطرف الديني الذي يتبناه الجهاديون دعاة ومسلحون..والمسلمون بدورهم يعادون معتنقي الديانات الاخرى ويدعون لهم بالهلاك والدمار ومصيرهم الىجهنم واموالهم واعراضهم حلال عليهم..فهل هذا هو الدين الحق..؟ انه الفهم السطحي للدين كما يروج له دعاة المذاهب المتطرفة وعليه غالبية المسلمين..ولأدل على ذلك هورد فعل المسلمين كلما اصابت نكبة طبيعية اوبفعل فاعل جهات غيرمسلمة فهو اما ان يكون بالفرح اوباللامبالاة..
لانهم يرون في ذلك انتقاما من الله..اوما شابه ذلك..لانهم كفار..فهل هذه هي الثقافة التي يجب ان نروج لها ؟ وهل نعتبر هذا مبررا للوقوف ضد اقرار الحقوق وضمان الحريات..؟
32 - Kabadi الاثنين 05 ماي 2014 - 11:59
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟
33 - خليل الاثنين 05 ماي 2014 - 12:45
"الباحثون" الاسلاميين يريدون حقوق الانسان في اطار دينهم لاستمرار استعباد الناس وتقييد حرياتهم الفردية. ياك القرآن قال (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وقال ايضا (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) ؟ اذا هل انتم احسن من الهكم الذي سن سنة الاختلاف ؟؟ كلشي عاق بيكم تستخدمون الدين وتورثونه للاجيال عن طريق التلقين دون اقتناع لتحقيق مآربكم التي هي الغاء العقل والتفكير
نحن لا نتسول منكم الحرية فالانسان يولد حرا من بطن امه حتى لو قيدتم جسمه بالسلاسل فعقله حر
واخيرا الدين لله والوطن وللجميع كلٌٌّ حر في معتقده وليس لديك حق لتفرض عليّ دينك وتمنع عليّ ممارسة شؤوني الدينية المختلفة عنك
المغرب سائر في طريق العلمانية التي أعطتكم حقوقكم في الغرب وتحاربونها في بلدانكم التي مازالت تمارس قوانين العصور الوسطى ومحاكم التفتيش
لا أفهم حقا كيف يتدخل احدهم في عقلك وينصب نفسه وصيا عليك ؟؟ غريييب
34 - انساني الاثنين 05 ماي 2014 - 13:58
لولا احزاب الظلام و التخلف العقلي مثل العدالة و التنمية و اشباهها لكانت حرية المعتقد مقررة الان في الدستور المغربي لكن خوفهم ان تبور تجارتهم جعلهم يبتزون الدولة بمنطق العصابات ايام 20 فبراير. نعم لحرية المعتقد و لا عزاء للظلاميين لان منحى التقدم واضح للعيان و لا يمكننا الا ان نسايره لان القطار قد مضى و اخذ طريقه و لن يلتفت لمن يبقى على سكته.
35 - محمد العقلي الاثنين 05 ماي 2014 - 15:05
انا مغربي ولا اريد أحدا أن يتساءل هل أنا عربي، امازيغي، مسلم، مثلي، اضرب زوجتى أدخن او أنام مع 72 عذراء في فراشي. دعونا نحترم الكل بدون معرفة أشياء شخصية لا تهم أحدا. ما أريد أن أعرف عن أي مغربي هو هل فيه أيقونة من الإنسانية لمساعدة الضعفاءّ هل لا يحكم على الناسّ هل لا يغشّ لا يسرق و لا ياخذ الرشوة الخ قضايا تضر المجتمع. و الدين عقد بينك والخالق. فعوض أن تتكلم ّ كن قدوة حسنة والناس الذين يقتنعوا بأهمية الدين في حياتهم يستبعون تصرفاتك.
36 - Fouad الاثنين 05 ماي 2014 - 15:23
إلى صاحب التعليق رقم "33 - خليل"

الاهنا عز و جل قال (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) و (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) و (وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) , فماذا قال الهك في حرية المعتقد و العلم و استخدام العقل؟
قوانين العصور الوسطى ومحاكم التفتيش كانت تمارس في الغرب
أية حقوق اعطت العلمانية ؟ منع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس و حرمانهم من حق التعلم ؟ سب الرموز الدينية بدعوى حرية التعبير؟
37 - Freethinker الاثنين 05 ماي 2014 - 15:34
لقد اصبح واضحا التقدم على مستوى الانسانية و الفكر المتسامح في المغرب ، لكن رغم ذلك لزلنا نرى تناقض الرأي العام في مسألة الحرية الدينية ، فهناك من يقول "لكم دينكم و لي دين" وهناك من يقول "من بدل دينه فأقتلوه" وهذا التناقض مصدره القرأن نفسه فمن كان مسالما متسامحا يختار ٱيات مكية كتبت في الفترة التي كان فيها الاسلام دينا جديدا وله القليل من الاتباع ، اما من كان عنيفا في طبعه ولا يتقبل راي مخالف فيجد ضالته في القران المدني واختص بالذكر سورة التوبة المليئة بٱيات السيف وقطع الرقاب ، و هذا مايخلف رؤيا ضبابية عند المسلمين . اما في مايخص الغرب فقد عانوا في الماضي مثلنا تماما فهم كذلك عندهم اناجيل العهد القديم و العهد الجديد التي تختلف تماما فيما بينها لكنهم تقدمو بفضل جعل الدين مسألة شخصية لايتدخل فيها احد ،نحن كذلك لانطلب محاربة الدين او التخلي عنه لكن نطالب بجعله علاقة بين العبد و ربه هكذا فقط سنعيش في تسامح سلام
38 - رشيد الاثنين 05 ماي 2014 - 19:22
عندماا نرى كل الدول الاسلاامية من االمحيط الى الخليج نراها متخلفة وعندماا نسال يقال لنا لانها لا تطبق الاسلام وعندما نسال لماذا يقال لنا منعهم االيهود وامريكا .من يصدق هذا الكلام وقد يعطونا امتلة بتركيا وماليزيا رغم اان هذه الدول علمانية ياا اخواني ان اي مسلم اتحداه ان يطبق الاسلام حديتا وسنةان ييعيش في هذا الزمان وهل امريكا هي التي تمنعه ابحت عن نموذج مسلم يطبق الاسلام كما انزل ولم اجده هل لانه صعب فحتى الاحزاب السياسية لا تطبق الاسلام كماا انزل على النبي. الملتحي اصبح مشكوك فيه ومغير االمنكر يطلب منه ان يديها في راسه الصلاة في غير اوقاتها بصراحة انا ابحت عن دين اعبد به الله يكون غير الاسلام لااني غير قادر على تطبيق االاسلام المنزل على الرسول وليس الموضوع من الحكام لانه صعب والله صعب ولا اريد الكذب والنفاق مع الله لانه يعلم ما في الصدور
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال