24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مغرب المقاصد معني بمواجهة أزمات العلوم الإسلامية

مغرب المقاصد معني بمواجهة أزمات العلوم الإسلامية

مغرب المقاصد معني بمواجهة أزمات العلوم الإسلامية

من اليمين إلى اليسار (سيف الدين عبد الفتاح، سعيد بنسعيد العلوي، احميدة النيفر ورضوان السيد)

اختتمت بمدينة أكادير، فعاليات الندوة الدولية التي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء، في موضوع "العلوم الإسلامية.. أزمة منهج أم أزمة تنزيل؟"، والتي عقدت طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء 30 و31 مارس الماضي.

وتميزت أشغال الجلسة الختامية بالكلمة التي ألقاها المفكر المصري سيف الدين عبد الفتاح باسم المشاركين، أكد فيها أن مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء، عبر تنظيمها لهذا اللقاء، "قامت بعمل متراكم وغاية في الأهمية فيما يتعلق بالعلوم الإسلامية، سياقا ومنهجا"، معتبرا أن تناول موضوع أزمة العلوم الإسلامية، يبقى من مهام ما وصفه بـ"المؤسسات الحضارية"، مصنفا الرابطة المحمدية للعلماء ضمن خانة هذه "المؤسسات التي تشكل رافعة للنهوض الحضاري، تأسيسا على الانتصار لقيم العلم والمعرفة، وعلى قاعدة علم نافع وعمل صالح، بالصيغة التي يقوم بها الدكتور أحمد عبادي"، يضيف سيف الدين عبد الفتاح.

وأضاف المتدخل أن المؤسسة "آثرت أن تقدم فعل القراءة البصيرة للعلوم والمعارف، وتصل كل ذلك بالواقع الحضاري، والقدرة على وصل العلم بالعمل، وهي في هذا، "تتغيّا مسألة مهمة، مؤسَّسة بدورها على ثلاثية: الاستجابة والمرجعية والإحياء".

واختتم سيف الدين عبد الفتاح كلمته، بالتذكير بأن "المغرب بلد المقاصد"، وأن "نهضة الأمة لن تكون إلا بالتأسيس على علوم المقاصد"، ووصف الندوة العلمية الدولية المنعقدة بأكادير، أنها "كانت مختبرا للاتجاهات المتعددة والمتنوعة والاستشكالات القيمية"، وتطرق مداخلة الأستاذ عبد السلام طويل، رئيس تحرير مجلة الإحياء، باسم اللجنة التنظيمية على استعراض التوصيات التي خلصت إليها الندوة.

وتوزعت أشغال ندوة "العلوم الإسلامية.. أزمة منهج أم أزمة تنزيل؟"، على أربع جلسات في المواضيع التالية: نحو منهجية لتجديد البارديغمات الكامنة وراء العلوم الإسلامية وقياس مدى قرآنيتها، العلاقة بين العلوم الإسلامية والوحي: الحوار والتفاعل المطلوب وآفاق التجديد، العلوم الإسلامية: من فقه النص إلى فقه التنزيل، ثم العلوم الإسلامية: سبل تجاوز الإشكالات وآفاق التجديد، وتميزت أيضا بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين من أرجاء الوطن العربي، ومنهم احميدة النيفر رضوان السيد، محمد السيد ولد اباه، معتز الخطيب..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Lui même السبت 03 أبريل 2010 - 00:01
ما علاقة الموضوع بالسورة؟
أنا كلما رأيت صورة هذا الشخص إلا و افتكرت فاجعة مكناس
أرجو من الإخوة في هسبريس أن يعفونا من صور هذا الشخص دون أن أورد أي نعت من نعوته حتى لا يطال التعليق مثص الرقابة
2 - ابو عبد الله اشضاية مروان السبت 03 أبريل 2010 - 00:03
الحمد لله رب العالمين و صلي اللهم و سلم على نبينا الامين و اشهذ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهذ ان محمدا عبده و رسوله اما بعد
فانه و الله اتقزز عندما ارى هذا الصوفي القبوري و هو يكتم انفاس دعوة محمد صلى الله عليه و سلم و يحيى دعوة قوم نوح من التبرك بقبور الصالحين و دعوتهم من غير الله فالظاهر ان ملكنا وفقه الله مخدوع بهذا الجويهل و الا لم ياخذوا العجل الاحمر و ياخدوه الى ضريح مولاي ادريس زرهون و يدبحوه هناك هذا اما تقربا للضريح رجاء بركته و نصره و هذا شرك اكبر مخرج من الملة او ان قصد التقريب الى الله فهو بدعة منكرة الى غير دلك من الطواف بها و استلام اركانها و هو صرف عبادة لغير الله المهم هذا الشخص يعتبر مهلكة للحرث و النسل في بلدنا المغرب الحبيب و هو بلا شك من يامر بهده الامور و يسيغها لملكنا المفدى محمد السادس حفظه الله و الله اعلم و الا كان عليه ان ينكر عليه ذلك لانه وزير الاوقاف و الشؤون الاسلامية و انا عندما ادكر الافعال الشركية و الكفرية فاني لا اكفر من وقع فيها لان البعض يصطاد في الماء العكر فليس كل من وقع في الكفر نكفره هدا مدهب اهل السنة و الجماعة عذرا بالجهل و الشبهة و الاكراه و غير دلك و نسال الله لملكنا الهداية و التوفيق لكل خير و ان يحمله الله على الحق و يرزقه البطانة الصالحة انه ولي ذلك و القادر عليه
اغادير 22 ربيع الثاني 1431
3 - عبدالله الصنهاجي السبت 03 أبريل 2010 - 00:05
يبدو أن تعيين البدشيشي وزيرا للأوقاف،يتوافق تمامامع ا لانقلاب الفكري والسياسي في العصر العباسي ،بعد أن تولى المتوكل السلطةوقرب ابن أبي دؤاد.والذي يوحي به ذلك ـ كمالاحظ المؤرخون ـ أنه بداية عصر التخلف والجمودفي الخلافة الإسلامية،وهذا فعلا ما يوحي به العهد البدشيشي ،ونلتمس من الله اللطف في ماتأتي به الأقدار، وكان حري بمثل هذا الشخص أن يرمى به خارج الكلية أولا فضلا عن قبوله مسؤولا عن الشأن الديني ،وكان المكان المناسب له ـ تجاوزا ـ هو ساحة جامع الفناء مع أصحاب الظلات ،إذنجد في هذه الساحة من هم أجدر منه وعياوفكرا،وماكانوا منافقين زنادقة ماكرين مخادعين ،يعرفون استغلال الوضع السياسي في المغرب.
4 - مصحح السبت 03 أبريل 2010 - 00:07
السلام عليكم
أولا في الحقيقة صاحب المقال أخطا في أثبات الصورة المناسبة، ويظهر أن هذا ليس متعمداوالدليل ما كتب تحت الصورة، ثم أن الجهة المنظمة واعية بما ينطق به بعض المعلقين وهي إنما اختارت هذا الموضوع لتشخيص الداء لا لتقول إن العلوم الإسلامية في أكمل صحة وأتم عافية وهذا محور فتحته على أصعدة كثيرة، فللذين يعتبرون هذا العمل غير جاد أن يتقدموا ويقدموا البديل والرابطة تفتح أمامهم الباب في مجلاتها وموقعها وندواتها فهي كما أعتقد إنما أوجدت من أجل بث العلوم والمعارف وخادمها إنسان قل نظيره في هذا العصر والله، فهو عملي وخدوم ومتواضع وخلوق وهذه شهادة لله فكفوا أفواهكم عن العلماء تسلموا رحمكم الله
5 - جماد نايت على السبت 03 أبريل 2010 - 00:09
العلوم الشرعية كانت تلقى في القرويين و في المدارس العلمية و ليس في الشوارع و في المدن الساحية، واما الفنادق و المراقص الليلية، ثم اين اختفى النوابغ المغربية في هدا الميدان ، و كيف تم تنزيل اشغاص قادمون من الشرق الاوسط و هم نكرة المقاصد.......كثير من المؤلفات و الكتب و الكراسات تباع امام ابواب المساجد، بعضها يعرض بالنهار .....و بعضها يعرض بعد المغرب....هل هده المقاصد تصلح للاستعمال فغي هدا الزمن الطائش هل هؤلاء (العلماء الدين ينزلون هده المقاصدفي السوق المغربي) يرسخون لقيم الانتاج و التقدم العلمي?
ما المقصود بالعلوم المدكورة(كتب الشعودة - و الجداول-و الشياطين.......)? ما مستقبل ممارسيها في المغرب? بعد ظهور قنوات تلفزية شرق اوسطية يجلس اليها الناس للاستماع الى القماصد و التنزيل و التهويل و التبوريد......انها صناعة التخلف فعلا في زمن يولد الفقر و يزيد من صعوبة الولوج الى العلم و العيش الكريم رسم حياة افضل في افق السنوات القادمة الصعبة التحمل جدا جدا للاجيال الاتية......يجب اصلاح الميدان و عدم فتح الابواب امام المشعودين القادمين من الشرق الاوسط....بالرجوع الى تنظيم الاختصاصات التكوينية و التعليمية للعلوم الاسلامية و تحسين ادارة هدا المجال في اطار مدرسة القرويين بفاس
6 - drissoooooooooooo السبت 03 أبريل 2010 - 00:11
السلام عليكم.يقول الله عزوجل (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله ورسوله) هؤلاء بعيدين عن الدين إنما مكن لهم في الارض يعيتون فيها فسادا يشرعون على هواهم وكما يحلو لهم ولا يهمهم إلا المصالح اما دين الله وسنة رسوله فلا يهمهم ومن اراد ان يتعرف عليهم فليستمع لخطابهم اللدي يوحي بما يكنونه في صدورهم من نفاق وانا اعلم ان العامة في المغرب يشمئزون من سماع وزير الآوقاف حين يتكلم اما الباقون فاللغة العربية تسبب لهم احراجا في تصريحاتهم فهم لا يفقهون الفصحى ولا العامية وطبعا المستجوب لايبالي انما نحن من نستحيي لهم لانهم ممثلونا في المؤتمرات .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال