24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  2. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  3. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

  4. اشتاتو يرصد ضرورة الإصلاح بالمغرب بعد حِراكي السودان والجزائر (5.00)

  5. المتعاقدون يؤازرون والد أستاذة ويتوعدون أمزازي بصيف ساخن (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مفكرون وباحثون بمراكش يدعون إلى تجديد الخطاب الديني

مفكرون وباحثون بمراكش يدعون إلى تجديد الخطاب الديني

مفكرون وباحثون بمراكش يدعون إلى تجديد الخطاب الديني

أكد مفكرون وباحثون في المسألة الدينية بالوطن العربي، أمس السبت بمراكش، أن هناك حاجة إلى خطاب ديني قادر على تهيئة المناخ الملائم لدفع الفضاء العام إلى إنتاج منظومات أخلاقية تسهم في صناعة ونهضة المجتمع.

ودعا هؤلاء المفكرون والباحثون الملتئمون في إطار فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" حول موضوع "الخطاب الديني : إشكالياته وتحديات التجديد"، إلى بناء خطاب ديني يؤمن بطبيعة الاجتماع المتعدد والمتنوع وقادر على مزايحة الخطابات القائمة على التصنيف العقائدي.

كما أشاروا إلى أن معظم المفكرين ورجال الدين والباحثين لديهم قناعة راسخة بضرورة تجديد ونقد الخطاب الديني وتخليصه من عناصر الإقصاء والتطرف من خلال اعتماد مناهج ومستويات ورؤى مختلفة .

وقال المدير العام لـ "مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، محمد العاني، إن "الخطاب الديني السائد لم يسهم في صناعة إنسان يتمتع بصفات سلوكية وأخلاقية حضارية"، مضيفا أن هذا الخطاب غارق في الشكليات والطقوس والتشريعات التي أفرغت العبادات من مضمونها القيمي والأخلاقي.

وبعد أن أبرز أهمية موضوع الخطاب الديني الكامنة في كونه ذلك النشاط التواصلي الذي يحاول الجمع بين متطلبات الواقع وحاجيات الناس المختلفة وبين فكر ديني يختزل في داخله قيم العلاقة بين الله والمقدس والواجبات الدينية، سجل العاني أن الخطابات الدينية تعاني ارتباكا حقيقيا في علاقة التوليف هاته وفي طرائق التعامل مع أصولها ومرجعياتها الفكرية .

وقال ،في هذا السياق، " نحن بحاجة إلى تأسيس خطاب ديني عقلاني وفاعل ورشيد ومؤمن ومنسجم مع واقع متعدد الهويات والانتماءات والأديان ليس في هذا العالم المفتوح فقط وإنما داخل الوطن الواحد وفي مستوى الإقليم المتداخل".

واعتبر، من جانب آخر،أن الرهان الحقيقي يكمن في حوار الأفكار والتفاعل فيما بينها بأسلوب أخلاقي وعلمي ودون اتهامات أو تخوين ودون استخدام عناصر أيدلوجية من أجل إثبات وجهة نظر دون أخرى "حتى لا نقع فريسة تكريس الفرز الطائفي من أجل تبرير النقد ونقد النقد".

من جانبه، شدد الكاتب والباحث الموريتاني السيد ولد أباه ، على أنه من الضروري في ظل ما يشهده العالم العربي من مصاعب جمة، أن يكون هناك صوت "عقلاني وعاقل" في الساحة الإسلامية يقدم رؤية قابلة لأن تشكل إطارا جامعا لفكر الأمة الإسلامية في تناقضاته واختلافاته.

من جهته، اعتبر المفكر المصري حسن حنفي ، الذي تم تكريمه بهذه المناسبة، أن تجديد الخطاب الديني يقوم على مسلمة يمكن رفضها أو قبولها وهي أن هناك علاقة تمايز بين اللفظ والمعنى، مضيفا أنه إن لم يتم قبول هذه الثنائية فسيصعب تجديد الخطاب الديني الذي يعد ضرورة حتمية.

وحاول المفكر المصري في مداخلته أن يعالج موضوع تجديد الخطاب الديني من خلال المدخل اللغوي الاصطلاحي، معتبرا أن تجديد اللغة يعد مسألة جوهرية في الخطاب الديني على اعتبار أن اللغة هي التي تحمل الفكر ولا يمكن تجديدها دون تغيير الفكر وما يتأسس عليه.

بدوره، تطرق الكاتب والمفكر اللبناني رضوان السيد، لمسائل تتعلق بالاعتقاد والتجربة التاريخية والدين والجماعة والتقليد ، كما توقف عند مسألة مركزية تواجه الخطاب الديني وتجديده، تتجلى في التحديات الموجودة على مستوى الواقع.

وأبرز أن العالم الإسلامي يعيش واقعا انشقاقيا كبيرا،وإذا لم يتم العمل على تجديد وإصلاح التقليد فإن هذا الواقع سيظل مستمرا على حد قوله.كما دعا إلى "إعادة الاعتبار وتأهيل المؤسسات الدينية التقليدية في مهمتها المتجلية بالأساس في وحدة العبادة والتعليم الديني وإرشاد العام، إلى جانب نقد عمليات تحويل المفاهيم والتي تعد مهمة أساسية ملقاة على عاتق المثقفين، والعمل على مساعدة الفئات السياسية الجديدة التي تبث أنها لم تستطع بعد ثورات الربيع العربي إقامة نظام حكم صالح ".

وعرفت أشغال هذا المؤتمر ، المنظم على مدى يومين، توزيع جوائز مسابقة مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" السنوية الخاصة بأبحاث الشباب العربي ، حيث عادت الجائزة الثانية مناصفة بين الباحثين المغربيين توفيق فائزي وعمر التاور بعدما تم حجب الجائزة الأولى بسبب عدم استيفاء البحوث المشاركة شروط المسابقة ، فيما حاز الجائزة الثالثة الباحث المغربي عادل الطاهري. أما جائزة أفضل كتاب في حقل المنشورات الدينية فعادت للتونسيين محمد الخراط عن كتابه "تأويل التاريخ العربي" وباسم مكي عن كتابه المعجزة في المتخيل الإسلامي".

ويبحث اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة واسعة من الباحثين في المسألة الدينية، متطلبات تقديم خطاب ديني تجديدي يلامس حاجات الناس ومعاشهم، ويقدم أجوبة عملية للتحديات التي يواجهونها في واقعهم، دونما إهدار لحاجات الإنسان الروحية والإيمانية. ويعمل المشاركون على استشراف قدرة هذا الخطاب على التواصل مع الشرائح الاجتماعية المختلفة، بحيث لا يبقى حبيس الدوائر الأكاديمية والنخب المثقفة.

وتتوزع محاور الندوة على سبع نقط هي "الخطاب الديني: طبيعته ومناهجه"، "الخطاب الديني: استراتيجيات الإنشاء والإقناع والدفاع"، "الخطاب الديني التعليمي"، "الخطاب الديني وجدليات الأخلاقي والسياسي"، "خطاب التجديد الديني (أمراضه ومعوقاته وآلياته)"، "مشكل الاتساق والانفصام في الخطاب الديني الموروث وفي الخطاب الديني المحدث" و"مشاريع التجديد الديني.. عرض ونقد".

يذكر أن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، التي يوجد مقرها بالرباط، تحاول "الاشتغال على تجديد وإصلاح الفكر والثقافة في مشهدها العام والديني منها بشكل خاص، بحيث يصبح التجديد فاعلا في تنمية المجتمعات والارتقاء بها، وذلك وفق أسس ومبادئ وما فطر عليه الإنسان من حرية للإرادة والتعبير والفكر والاعتقاد، ووفق مكتسباته الإنسانية من نبذ للتعصب والانغلاق الفكري".

وتعمل المؤسسة على أساس قناعات ومبادئ من أهمها الإيمان بحرية الإنسان وحقوقه المعترف بها دوليا، إعلاء قيم التنوع الثقافي والحضاري والحوار، الإيمان بأهلية الإنسان وحقه في التفكير والبناء الحضاري دون اشتراطات أيديولوجية أو عقائدية، أو تقييده بانتماءات حزبية أو عرقية أو دينية، احترام المعايير العلمية والعقلانية في البحث والكتابة والنقد، والابتعاد عن المعايير والتقييمات ذات النزعات العقائدية والأيديولوجية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - Think more Talk less الأحد 18 ماي 2014 - 05:34
لا يجب تجديد الخطاب الديني فهو راسخ بنصوص ثابثة صالحة لكل زمان و مكان حسب ما ذكر في الكتب الدينية. و لهذا فيجب ترك الخطاب الديني تماما و تعويضه بالخطاب العلمي و التكنولوجي و الثقافي و الحضاري الذي يجدد اوتوماتيكيا و يدفع بالامم الى الامم للعيش في الرقي و السلام.
2 - jeremy الأحد 18 ماي 2014 - 05:57
يجب أيضا تجديد الخطاب السياسي بتبني ملكية برلمانية لإنقاذ الوطن
3 - باحثون عن الخبز يومهم الأحد 18 ماي 2014 - 06:34
مفكرو وباحثو هذه الأيام بالوطن العربي والإسلامي هم وسائل وآليات اختراق تهدف لتحطيم ما تبقى للمجتمع المغربي من قيم تحميه.
ومراكش صارت قاعدة لانطلاق كل الدعوات والمؤتمرات والندوات واللقاءات والاستعراضات والمهرجانات الداعية لتفتيت وحدة المجتمع المغربي وانحلال أخلاقه وقيمه.
فلا يمكن بأية حال أن توجد مثل هذه الأنشطة ولا لجمعياتها ببلاد الصين أو اليابان، مع أن الصين واليابان على طرفي نقيض في المجال المعتمد اقتصاديا وايديولوجيا، لكنهما ـ الصين واليابان ـ لا يفرطان في ثوابت الأخلاق والثقافة، وكل مكونات الأصالة والتاريخ.
لكن الفرق كبير جدا بين من يدافع عن أصالة يمتلكها جيلا عن جيل، وهي ركائز بقائهم أمة وشعبا ومجتمعا لا يخترق من طرف أي جهة أو عدو، وبين من لهم المصلحة في بيع كل شيء من أجل ملذات فروجهم وبطونهم اللحظية القصيرة جدا.
والمغرب كباقي أقطار الوطن العربي، كان ولا يزال مرتعا لكل أنواع الاختراقات منذ ظهور الشيوعية، بحيث أن مصالح الرأسمالية والصهيونية حتمت على خونة العرب ومنافقي المسلمين حتمت عليهم التعاون مع أعداء الأمة، لوقف المد الشيوعي ولإعمار فلسطين باليهود بعد طردهم من بلاد العرب.
4 - مراقب الأحد 18 ماي 2014 - 06:38
في التاريخ الاسلامي نجد ان الاسلام ما ازدهر وكانت له حضارة عالمية ورؤية أخلاقية صدرها للعالم الا في ظل الرؤية الصوفية التي أخرجته من بارتين الأحقاد التي تلوك قلوب المسلمين ولا ادل على ذلك 8 قرون من الحضارة في اسبانيا والمغرب خير دليل على ما أقول اذا رجعنا للتاريخ سنجد ان أعز الفترات التاريخية المغربية كانت في عز التصوف وعلم التزكية الذي عرف برجاله وشيوخه وارجع لتاريخ المغرب لتعرف ان اسلم رؤية هي الوقوف مع حدود النفس ومعرفة خيرها وشرها والغريب ان هذه الرؤية التربوية هي التي أنتجت لنا علماء اجلاء في مختلف العلوم وتنوعت روافدهم العلمية والتاريخ الحديث أعطانا الدرس ان تقافة المحبة هي التي تسود وان تقافة العنف والكراهية والتقسيم الطاءفي على أسس دينية وعقدية هي التي فرقت الأمة وسلبت نعيمها وجعلتها ترزخ في الجهل والفتن والغضب النفسي للأهواء وإذا انتبهنا ودققنا الرؤية ان المغرب وفي عز الثورات العربية كان في مهب الريح لولا الحكمة الإلهية التي انقدته وأخرجته بسلام من هذه العاصفة المحرقة والجميع يتذكر الجدل الإعلامي بين العشرينيين وأصحاب الشيخ حمزة عندما خرجوا درءا للفتنة وحبا في استقرار الوطن
5 - تعزى الأحد 18 ماي 2014 - 08:10
ازول ايْتما دِإيسْتما
تجديد الخطاب الديني!! كيف ؟ حذف الناسخ والابقاء على المنسوخ ؟
على سبيل المثال لا الحصر :
المنسوخ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ... البقرة (62)
الناسخ: فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا...النساء(89)
فما قيمة هذه الآية وما سيكون مصيرها!!؟؟ :
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ... يونس (10)
6 - زكرياء الادريسي الأحد 18 ماي 2014 - 08:39
مسكين هذا الدين الكل يخوض فيه مفكرون باحثون خبازون بل حتى الذي لا يركع يدلوا بدلوه
ما اكثر الرويبضات في عصرنا الحالي
انظروا الى هاته الكلمة الرنانة والفضفاضة (تجديد الخطاب الديني)والله اني ارى وراءها خطرا داهما وفتكا بهذا الدين العظيم والله اعلم
هل الدين اوخطابه على حد تعبير القوم يحتاج فعلا الى تجديد الم يقل الله تعالى﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ ومن فوائد هذه الاية الكريمة أنَّ الدين قد كمُل فلا يحتاج إلى زيادة ابدا او تجديد!! وان أنَّ أحكام هذا الدّين وشرائعَه قد كملتْ، فلا تتغيَّر ولا تتبدَّل إلى يوم القيامة...
هذا وانشري يا هسبريس نشرك الله في الاصقاع
7 - حميد شحلال الأحد 18 ماي 2014 - 09:00
في الحقيقة لا يستطيع من لم يحضر هذا المؤتمر وسمع كل تلك المحاضرات أن يعلق على المقال لأنه لا يدري ما هي محتويات تلك المحاضرات وإن كان كاتب المقال قد حاول أن يلخصها،
وعلى أيٍ،فتجديد الخطاب الديني مفهوم ما هو المراد منه
وقد تم تجديده من طرف الحكومات مرات ومرات ولكن الناس "عايقين"
فلما تم تجديده في المغرب مثلا فقدت المؤسسة الدينية "الاوقاف " مصدقيتها صار المواطن لا يثق في الفتاوى الوطنية وصار يطارد العلماء عبر القنوات...
"إعلموا ان المواطن العادي يفهم من كلمة تجديد الخطاب الديني بتجديد الدين لأنه يستنتج ذلك من خلال مَن يدعون الى هذا التجديد وهم محقون في ذلك لأنه يجب أن تحددوا من هم المجددون أهم ؟؟؟؟؟؟؟
8 - متابع الأحد 18 ماي 2014 - 09:22
يقتلون الميت ويمشون في جنازته
9 - amine bouhoti الأحد 18 ماي 2014 - 10:02
خطاب ديني عقلاني متى كان الخطاب الديني عقلاني الخطاب الديني مزيج من الاساطير التي عفا عنها الزمن والعلم اليوم فند اساطير مثل البراق ووووو في القرون السابقة يمكن ان تنطلي على الانسان الاساطير الدينية اما اليوم مستحيل لان العلم اقوى وسينتصر لان مابني على باطل فهو باطل فمهما حاولتم تلميع الخطاب الديني لن يفيدكم بشيء
10 - ali-simane الأحد 18 ماي 2014 - 10:36
وتعمل المؤسسة على أساس قناعات ومبادئ من أهمها الإيمان بحرية الإنسان وحقوقه المعترف بها دوليا، إعلاء قيم التنوع الثقافي والحضاري والحوار، الإيمان بأهلية الإنسان وحقه في التفكير والبناء الحضاري دون اشتراطات أيديولوجية أو عقائدية، أو تقييده بانتماءات حزبية أو عرقية أو دينية، احترام المعايير العلمية والعقلانية في البحث والكتابة والنقد، والابتعاد عن المعايير والتقييمات ذات النزعات العقائدية والأيديولوجية.!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عن أي تعدد و تنوع ثقافي تتحدثون أيها العرقيون العنصريون..و أنتم لا زلتم غارقين في استعمال مصطلحات عنصرية اقثائية من قبيل: العالم العربي و الوطن العربي و المغرب العربي.. الله اعطينا كمارتكم
11 - عاجل الأحد 18 ماي 2014 - 10:38
ماذا تريدون؟اتريدون ان نخلط هذا الخطاب الديني بالويسكي؟؟؟؟اصمتوا الكل انكشف،اتبعتم اهواءكم،ركعتم للانظمة وللغرب،القران الكريم يقول ،"وخلق الانسان ضعيفا"،نحن الان لسنا فقط بضعفاء نفسيا،ولكن على جميع الاصعدة،نحن كأمة اسلامية ،حتى الحيوانات اصبحت احسن منا،لاننا رضينا الذل سواء من قبل الانظمة او الغرب ،كما اتبعنا بدون ان نشعر الشيطان وذلك باعتمادنا على عقولنا،ارجعوا الى القران الله يهديكم.
12 - محمد الأحد 18 ماي 2014 - 10:49
لكم دينكم ولنا دين. هل تسعون لاقامة دين جديد؟ من هو رسولكم؟ الدين واحد وفهمه كما فهمه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه. وكفى من التاويلات الخاطئة والمصلحية.
13 - Saad الأحد 18 ماي 2014 - 11:03
احيانا اشعر بالغربة داخل مسجد حينا بالمسيرة فلم اعد ادري هل انا في المغرب في مراكش ام اني تقطعت بي السبل في افغانستان او بوادي الحجاز لكن ما يرجعني الى موطني هو دعاء الختم للجمعة وصراخ الباعة العشوائيين امام باب المسجد ونظرات بعض المصلين
اما الخطبة و ما تتضمنه من وعظ وتذكير و ارشاد فهي غالبا ما لا تجد الوعاء الطاهر واللائق لاحتوائها ولا تثمر ابدا بل هي محل للرفض المستمر والطعن من اناس جنحوا للتمرد والجهل مكتفين بالتظاهر برموز تسيء للاسلام اكثر
14 - درصاف الأحد 18 ماي 2014 - 11:10
ينبغي تجديد القنوات التي تساهم في افساد اﻷخﻻق ﻷن لها تأثير على الشباب واﻷطفال وغلق أوكار الخمور والمخدرات والغساد ومحاربة المسلسﻻت التي تخرب العقول والنفوس أما من الناحية الدنية فلنا الكتاب والسنة .والعمل بهما من الجمبع وخاصة العلماء ليكونوا قدوة للجميع فالشاب ضاع بين مايسمع ومايرى.
15 - maya الأحد 18 ماي 2014 - 11:19
لقد تأخر الوقت كثيراً لنتساهل في ترك القرارات المصيرية في أيدي رجال الدين ، و المتخلفين ، و أولئك الذين يقودون سفينة الدولة ليس بالبوصلة و لكن بما
يشبه قراءة الطالع في أمعاء الدجاج ، لقد صلى جورج بوش كثيراً من أجل العراق و لكنه لم يعرف الكثير عنها .
الإيمان هو اعتبار عدم التفكير فضيلة ، أنه شيء لا يصح التباهي به ، و أولئك الذين يبشرون بالإيمان يكنون له الاحترام ، و يرفعون من شانه ، هم أسياد العبيد الذين يجعلون البشر عبيداً للخيال ، و اللاواقعية ، هم من تسببوا في الكثير من الجنون و الدمار.
الدين يشكل خطر لأنه يسمح لأولئك الذين لا يملكون الإجابات أن يعتقدوا العكس ، كثير من الناس يظنون أنه شيءرائع أن يقول أحدهم ( أنا مذعن يا إلهي ، سأفعل كل ما تريده ) بينما أنه ليس هناك آلهة تتحدث إلينا الموقف اللائق الوحيد الذي يجب أن يتخذه الإنسان فيما يتعلق بالمسائل الكبرى ، ليس اليقين المتعجرف الذي هو السمة المميزة لدين ، و لكن الشك ..... الشك فضيلة و هذا ما يجب أن يكون عليه الإنسان ،
16 - Hard Talk الأحد 18 ماي 2014 - 11:27
كيف قبل الخزن ان تعقد هذه الندوة في عقر داره و الكلام عليه?
قال المدير العام:" هذا لخطاب غارق في الشكليات و الطقوس و التشريعات التي افرغت العبادات من مفهومها القيمي و الاخلاقي." هاد الكلام قولوا لهادوك لتيشجعوا الطرق و الزوايا اما المغاربة فيوحدون الله و لا يعبدون اياه, و لا يؤمنون بالخزعبلات و الوسطاء.
لكن الملاحظ هو ان هذه الندوة عقدت بدون " تحت الرعاية......."
17 - عبدالرحمان الأحد 18 ماي 2014 - 11:48
الدكتور عدنان ابراهيم من أحد المفكرين الإسلاميين المهتمين بالشأن الأخلاق ونبذ العنف والتمييز العنصري في الأديان السماوية السامية نتمنى أن يكون بينكم وان يتم استدعائه
18 - متتبع الأحد 18 ماي 2014 - 11:51
لا أستطيع أن أصدق ان مؤسسة توجد في المغرب تستطيع أن تنظم بشكل دوري لقاءات باذخة بهذا الشكل وتصرف عليها اموالا طائلة توزع بسخاء على من تسمونهم المفكرون ، دون الحديث عن تمويل اجنبي .
فحقيقة مؤسسة مؤمنون بلا حدود مؤسسة بتمويل من المؤسسة الامنية الإماراتية بالتحديد من بنات افكار المجرم ضاحي خلفان الغرض منها تمييع الخطاب الديني تحت ستار الفكر ن وغن اكثر من يحضرون لا يهتمون إلا للمكافأة التي يحصلون عليها بعد نهاية اللقاء
19 - المومو الأحد 18 ماي 2014 - 12:05
لماذا مراكش بالذات؟
ألأن المؤتمر يتلهف لرؤية المدينة؟ أم لأنها معقل المرابطين؟ أو المغراوي؟
20 - مواطن من المهجر الأحد 18 ماي 2014 - 12:23
بالتأكيد مفكرون وباحثون من صنع غربي أمريكي صهيوني سيدعون إلى تجديد الخطاب الديني على مقاييس أعداء الدين

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
21 - فوق فكيك الأحد 18 ماي 2014 - 12:31
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم: كل من خالف كتاب الله و سنتي فهو رد " و الرد كما فسره العلماء فهو الكفر. و عن ماذا يبحث هؤلاء الناس
هل يناقشون دينا لا يطبق الشريعة او دينا لا يعاقب السارق و الزاني كما امر به الله سبحانه
22 - AHMED الأحد 18 ماي 2014 - 12:41
تجديد الخطاب الدينى فى الحقيقة يجب ان يستثمر كل الوسائل الاعلامية بما فيها
اللوحات الاشهارية والصفحات الاولى من الجرائد . وتجديد الخطاب الدينى لابد
فيه من التركيز على مكانة القران والسنة وفضل الرسول على العالمين .وتربية
الاطفال على الصلاة .وخلق مبادرات تطوعية وتشجيعية على الحث على الصلاة
وتهييئ فضاءات خضراء لممارسة الانشطة المرتبطة بتجديد الخطاب الدينى القائم على التواضع والعفة والحياء . وتشجيع الشباب على الزواج على منهج
الكتاب والسنة .وتاسيس صنادق مالية لتدبير مشروع الزواج . وحماية الشباب من اهواء النفس ونزغات الشيطان . وغرور الحياة الدنيا .
ان تجديد الخطاب الدينى لن يكون على حساب الاستاصال الممنهج لاصول الدين
23 - mowatin الأحد 18 ماي 2014 - 12:52
هل هناك عقلانية فوق عقلانية المنهج القراني والنبوي?هل هناك خطاب ديني ابلغ من الخطاب الالاهي?هل هناك نظريات ومنهج علمي اجدى قيما وخلقا مما في كلام الله وسنة رسوله ص?
24 - Ahmed52 الأحد 18 ماي 2014 - 12:57
المسالة لا تكمن في مؤمن بلا حدود او ملحد بلا حدود.

المفكرون والباحثون المجتمعون بمراكش يحاولون عبثا تجديد الخطاب الديني.

التجديد لا ياتي من البرج العاجي وهم يتكلمون مع امة نصفها امي.

المسالة تتغير حتما بالتربية والتعليم للسواد الاعظم "الامي" في الدول العربية.

يتبع،
وشكرا.
25 - حسن المكناسي يوسفي الأحد 18 ماي 2014 - 12:59
السياسيون والمكرة والمرض المزمن بالجلوس والكلام فقط للكلام والشعارات في امر بعيد عليه فالقران هو الوحيد كلام الله واي كلام من اجل شهرة ومال ومنصب .تحدثوا على برامج من اجل منفعة الناس قدموا تخطيطات ومشاريع للقضاء على البطالة واما الامر الاخر ففقط سورة الواقعة تعرف الناس من اختارهم الخالق
26 - منى عيد الرحمان الأحد 18 ماي 2014 - 13:12
ما هؤلاء إلا مبشرين جدد يدعون إلى دين جديد ترضى عنه اليهود والنصارى
27 - اسماء المغرب الأحد 18 ماي 2014 - 13:30
اسماء :
البناء المفاهيمي للمصطلحات قد تم منذ ما يزيد على عشرة قرون وما على الباحثين الا استجلاءهاوفق منهج علمي صحيح يبدأ بالجزئي قبل الكلي وبالوصفي قبل التاريخي.واني أشك في النوايا الحقيقية لهؤلاء الباحثين
28 - حمدون الأحد 18 ماي 2014 - 13:33
قال حسن حنفي:
" على اعتبار أن اللغة هي التي تحمل الفكر ولا يمكن تجديدها دون تغيير الفكر"
عرفت الرجل عام 1984 التي انتهى فيها تعاقده مع كلية الآداب بفاس،عمره الآن 80 سنة...ولازال - رغم انسلاخ أقرانه الذين توفي أكثرهم من أيديولوجيات الفكر المادي- متمسكا بهذه الايديولوجيات فيما بعد خريف العمر
حينما قرأت كلامه أعلاه وجدته يكرر نفس ما قرأته له تقديما لرسالة باروخ سبينوزا (رسالة في اللاهوت والسياسة) التي نشرها 1968م
29 - abdou الأحد 18 ماي 2014 - 13:51
on n'a pas besoin de penseurs et de philosophes avec des idées reçues pour parler d'islam.ils se sont mis d'accord pour qu'aucun invité ne porte ledjellaba ou l'habit musulman.si vous regarder l'auditoire vous ne pouvez pas savoir qu ce sont des musulmans mais plutot des occidentaux.jupes costumes et cravates.j'ai de la pitié pour vous pauvres intellectuels.
قال الله تعالى: لقد أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.
chers monsieurs vos cerveaux utilisez les à bon escient en appliquant le message divin sans détour.
30 - simoh الأحد 18 ماي 2014 - 14:24
Les musulmans doivent mettre de l'ordre dans leurs discours. Ils doivent prêcher la tolérance parce que le musulmans à la fin de sa prière souhaitent le malheur aux mécréants, chose qui fait que le musulman développe la haine envers les autres religions. Un Exemple: Avez-vous jamais vu un organisme de charité tenu par les musulmans aller aider des non musulmans ? Les imams doivent bannir le discours intolérant. Dans le monde, il y a 80% des non musulmans. Ils possèdent la technologie et l'arme atomique capable d'anéantir le monde musulman. Imaginez si c’était les musulmans qui possédaient de telle arme le monde . serait déjà anéanti. En conclusion: L'image de l'islam dans le monde est catastrophique et il n'y a pas de quoi d'être fier
31 - WAC الأحد 18 ماي 2014 - 14:34
من بكون هؤﻻء المفكرون و من يعترف بهم . هل الذي يطعن في اﻻسلام مفكر؟ ربما مجموعة من الذءاب التي تنتمي بما يسمى اليسار اﻻنقلابي تبحث عن مكان لها في المشهد
32 - ابو سعد الأحد 18 ماي 2014 - 14:47
بسم الله الرحمن الرحيم
غريب أن يختزل الدين في علاقة المؤمن بربه ، الدين نعم يرتكز على التوحيد وعلاقة الانسان بخالقه ، ولكن الدين منهاج حياة ، منهاج متكامل ، يختزل السياسة والاجتماع ، والأخلاق ، والتربية والتعليم ، والاقتصاد ، كل مناحي وتفاصيل الحياة ، الاسلام ليس تحفة أثرية يجب وضعها على الرفوف ، وأمتنا الاسلامية ، ينهشها الغرب ، ويستنزف ثرواتها ، وبشرها ، وكل ما حباها الله بها .الرسول صلى الله عليه وسلم ، سير السياسة بالدين ، والاقتصاد بالدين ، والأخلاق بالدين ، والعلاقة مع الآخر بالدين ....أما أن تأتوا أنتم وتقومون بإلغاء حدود الله ، وباختراع بدعة حوار الأديان ، (والدين واحد عند الله) ، فهذا كذب وزور ، ستحاسبون عليه غدا أمام خالقم ، ( ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين) , هل تجديد الخطاب الديني ، هو أن تعلقوا لافتة لا تحمل حتى البسملة ، وإن ناقشكم فيها أحد ، ستعتبرون الأمر شكليا ؟؟؟
33 - بباقي قديم الأحد 18 ماي 2014 - 16:35
الى رقم 5 لا تقطع الايات اضن انك تشاهد لقنوات المسيحية كثيرا ههه
يقال لكم اقرا قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ وقف لا تصلي وتقطعون الايات
او {اقتلوهم حيث ثقفتموهم} ولم يكمل وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ....}
"وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ......."
ودكرت
( فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا )

ولم تقول كلمة ما قبل الاية او بعد الاية وهيا فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق

وكل اية كانت في زمان وقصتها
34 - باحث الأحد 18 ماي 2014 - 17:39
هناك سؤال لا تريد المؤسسة الاجابة عنه من في دولة الامارات يدعم المؤسسة ماليا الحكومة شخصيات معينة، وما علاقة السوري محمد العاني الذي يشتغل صانع اسنان بضاحي خلفان، وما علاقة المؤسسة بالسي اي ايه.
35 - marrakchi الأحد 18 ماي 2014 - 17:47
الدين لايجدد لانه اشتهر بكونه ثابت من الضروري ان يعزل عن السياسة لان السياسة تفسد الدين والدين يفسد السياسة وعزل الواحد عن الاخر يجعل كل واحد يتبرا من اخطاء من يستغل السياسة في الدين او الدين في السياسة.
36 - سيفاو المحروڴ الأحد 18 ماي 2014 - 20:17
هل المطلوب هو تجديد الخطاب الديني القديم أم البحث عن خطاب جديد ؟
وماهى تلك الخطوات المنهجية التي ينبغي أن نسلكها للخروج بخطاب ديني جديد وليس متجدد ؟ فكل محاولات تجديد الخطاب الديني باءت وستبوء بالفشل الذريع لوجود تلك النصوص الموروثة المقدسة، فنصوص القرآن تفرز مُسلم مريض بالنرجسية والانحسار في الذات والتعالي والتشامخ على كل مخالف لعقيدته بل ورافض لكل سبل التعاون مع الآخر الذي هو شريك الأسرة العالمية والوطن والمصالح، وكل مايهمه هو الهيمنة والسيطرة على الأرض ليكون للإسلام الحاكمية والكلمة العليا وهى نصوص فاشية التي تجعل الإسلام عقيدة شمولية دموية لا تختلف إطلاقاً عن النازية أو الفاشية إذ يجمعهم هدف واحد وهو الهيمنة على العالم بأي ثمن، وكمثال:عقيدة الولاء والبراء.التي معناها محبة المؤمنين وموالاتهم، وبُغض (غير المُسلمين) ومُعاداتهم،
إذا كان رأس الهرم فاسدا فالهرم كله فاسد، كيف يتجدد الخطاب الديني إن كان أصلا من مبادئه احتقار وإهانة خمسة ملايير إنسان يقتسمون معنا الحياة والعيش على هذا الكوكب. من يستمع إلى خطب الشيوخ في المساجد فإنها دعوة صريحةإلى قتل و استعباد البشرية جمعاء.
Tanmirt.
37 - sifao الأحد 18 ماي 2014 - 21:40
مسألة تجديد الخطاب الديني لا يمكن تناولها على مستوى قطري "الوطن العربي" ، ان الاسلام اثرثا مشتركا بين شعوب لا تنتمي الى نفس القطر ، وبالتالي لا يمكن تجديد خطابه على مستوى محلي في ظل وجدود توجهات أخرى خارجية تسلك سبلا معاكسة الى ما يدعوا اليه هؤلاء وتسعى الى الانتقال بالاصلاح الى مستويات اشمل تتجاوز الحدود القطرية ، وبامكانها تحويل مسار الاصلاح او عرقلته لصالح قراءات اخرى اكثر انغلاقا وتطرفا ، ولا أحد يستطيع ان ينكر ما احدثه "علماءالدين" الافغان من تأثير على الخطاب الديني في "الوطن العربي".
كما هو الحال في جميع الملتقيات السياسية والفكرية التي تقام تحت شعار "عربي" كقمم الجامعة العربية السياسية، وملتقى مراكش الفكري للقوميين العرب ، تنتهي بتوجيه الدعوة الى مجهول ، كدعوة الرؤساء والملوك والسلاطين الى الاتحاد وهم من يتحكمون في القرار السياسي، ودعوة هؤلاء الى تجديد الفكر الديني وهم المفكرون ؟ فمن يحقق الوحدة السياسية للدول اذالم يحققها الملوك والرؤساء ؟ ومن يجدد الخطاب الديني اذا لم يقم بذلك من يعتبرون انفسهم امخاخ الامة "؟
انهم يوجهون دعواتهم الى الجميع والى لا احد ، كلام فارغ...
38 - maydrich الأحد 18 ماي 2014 - 22:10
رفعا للبس الواقع بينكم اقول ان الدين كامل كما قال زكرياء في تعليقه السادس ولكننا نقصد الخطاب في النقاش الذي يحتاج الى ديباجة متجددة حسب الزمان والمكان وبالنظر الى تغير العقليات التي غسلت ادمغتها حين غسلت في عواصم الاضواء باهتمام ما عرف بالنخبة المثقفة بالعلوم الانسانية الفارغة وابتعادهم عن دراسة العلوم النافعة عصر الاكتشافات النهضة الصناعية حينذاك ضاعت هويتنا وفقدنا شخصيتنا المغربية فاصبحنا مهووسين بالدوتشي غابانا والفنون الساقطة والمهراجانات الشاطحة ودخلنا جحور اليهود والنصارى والمسيح والمجوس وعبدة الشيطان وعبدة النار والابقار والفئران والثعابين والتماثيل والاحجار والاضرحة والانفس وهلم جرا وبالتالي مسخت عاداتنا واعرافنا واصبنا بالوهن وحب الذات والشهوات اللامباحة وغدا الحليم حيرانا اين نحن يا اخوتي من الخطاب الذي ياخذ بعين الاعتبار فقه الواقع ودرا المفاسد وتجليات العصر المعيش البقية تاتي---صادق نصوح
39 - شاهد على العصر الأحد 18 ماي 2014 - 22:12
السلام عليكم
اتأسف كتيرا لحالنا
الكل يتكلم عن الإسلام ولكني لا المس دلك في الواقع
كل ما المسه : الكدب النفاق السرقة الفساد الإنحلال اخد حق الغير
وهي كلها تتناقض مع الإسلام الحقيقي
و اصبح الإسلام نظريا ولا يطبق
واصبح الغربيون يعطون احسن متال في الأخلاق للأجيال القادمة
واكاد أجزم انه من الصعب اقناع هده الأجيال الصاعدة بالإسلام بسبب افعال المسلمين النظريين
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال