24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الخمليشي يدعو المسلمين والمسيحيين إلى التمسك بِجوْهر الدّين

الخمليشي يدعو المسلمين والمسيحيين إلى التمسك بِجوْهر الدّين

الخمليشي يدعو المسلمين والمسيحيين إلى التمسك بِجوْهر الدّين

دعَا مُدير دار الحديث الحسنية أحمد الخمليشي، المسلمين والمسيحيّين إلى التمسّك بجوهر الدّين، الذي يحثّ على التسامح والتعايش، والتمييز بين الديانات السماوية وبين سلوك المتديّنين، لأنّ أتباع الديانات، يضيف المتحدّث، تصدر عنهم تصرّفات لا تمتّ إلى الدّين بصلة، لافتا إلى أنّ الواقع في السنوات الأخيرة، لا يشجّع على ما يدعو إليه العقلاء من تعايش وتسامح، بسبب اتّساع الهوّة بين أتباع الديانات السماوية، ونبْذ كلّ طرف للطرف الآخر.

ووجّه الخمليشي، خلال كلمة ألقاها في افتتاح أشغال الندوة الدولية حول موضوع "صورة الإسلام في الإعلام الأوربي، كيف السبيل إلى الخروج من الصورة النمطية؟"، التي تنظمها مؤسسة دار الحديث الحسنية بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، (وجّه) انتقادا لبعض المُفْتين المسلمين، "الذين تذهب فتاويهم شرقا وغربا، وهو ما يؤدّي إلى نشوب خلافات بين الشعوب، تصل إلى حدّ الاقتتال وهذا يؤكّد أننا غير مستشعرين لمسؤوليتنا"، وفق تعبيره.

وعنْ وضع الجالية المسلمة في الغرب، قال مدير دار الحديث الحسنية إنّها تتحمّل جُزءً من المسؤولية في النظرة النمطية التي يُنظر بها إليها، والشيء نفسه بالنسبة للمجتمعات الإسلامية التي تنتمي إليها هذه الجاليات، "لأنّنا لم نأخذ بقيَم ديننا، واكتفينا بكثير من الشكليات، وغلّبنا الاختلافات السياسية التي انتهت إلى تطاحنات وسفْك الدماء"، يقول الخمليشي في تصريحات صحافية، مضيفا أنّ على المُسلمين أن يعُوا جيّدا معنى المرحلة الراهنة، وأنّ الوقت لا يرحم، "وإذا لم نتداركه في أقرب الآجال، وبالوسائل العقلانية، ستتدهورُ الأمور".

ودعا الخمليشي المسلمين إلى "الاستفاقة من الغفلة"، وإدراك حجم الأخطار المحيطة بهم، وبالإسلام، حتّى لا تجدَ وسائل الإعلام الغربية ما تبرّر به الصورة النمطية التي تقدم بها الدين الإسلامي وأتباعه، والتي قال إنّها شيء متوقع، ما دام أنّ الهدف الأكبر لوسائل الإعلام هو استقطاب الجمهور لما يثير اهتمامه، غير أنّ هذه الصورة النمطية، يضيف الخمليشي، تجد مستندها في سلوك الجالية المسلمة في الغرب "ليس كلِّها، ولكنّ الأغلبية ما زالت تتمسّك بالشكليات وتغيّب الجوهر".

وعزَا الخمليشي سبب الوضع الذي تعيشه الجالية المسلمة في الغرب، خصوصا في السنوات الأخيرة، إلى الخطاب الدّيني الذي يقدّم الإسلام في صورة خاطئة، والذي يركّز على المظاهر ويغيّب الجوهر، قائلا: "فيما تحضُر الشكليات في الخطاب الديني السائد حاليا، تغيب الأمور الجوهرية، التي هي عماد الدين، مثل الإخلاص في العمل، والتعاون على ما فيه المصلحة العامّة، والصدق في القول"، منتقدا الدعاة الذين ينشرون في صفوف الجالية فتاوى تعمّق الهوّة بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، من قبيل تحريم مصافحة المسلم لغير المسلم، واعتبار "أموال الكفّار حلالا".

وللخروج من هذه الوضعية، قال لخمليشي إنّ الأمر ييقتضي التفكير المستمرّ والهادئ النافذ إلى عُمق المشاكل، داعيا المسلمين إلى مراجع مواقفهم، انطلاقا من الاهتمام بالمعرفة، التي اعتبر أنّها ما زالت "مسألة ثانوية لدى المسلمين، رغم أنّها الركيزة الأساسية للتقدم"، كما دعا إلى إدراك الدين على حقيقته، من خلال التمسّك بأخلاق الإسلام، وختم قائلا "للأسف ما زلنا نبتعد عن قيم الإسلام، وعن تطبيق مبادئه السّمحة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - youssef الخميس 22 ماي 2014 - 05:51
Bravo Mr khmlichi,
bien dit,
trés bonne analyse de la situation actuel de l'islam,
moi j ss ici au canada,
et il y en a bcp de barbu, qui prennent de l'aide sociale
et ils te disent qu'ils sont koufar!!
et le pire, c'est qu'ils se prennent pourdes OULAMAS
2 - Bilal Alhoceima/ Amsterdam الخميس 22 ماي 2014 - 08:13
القرن 21 هو قرن الحروب الثقافية والدينية.
توافق بمعظم المثقفين الغربيين.

أحد الأمثلة على هذا ان إيران تحاول نشر الدين الشيعي. وهذا ينطبق أيضا على الدول الغربية.

بينما إسرائيل تقديم مساهمة قوية لذلك (من خلال خيرت فيلدرز Geert Wilders).
3 - أبو أنس الخميس 22 ماي 2014 - 09:14
^إن الدين عند الله الإسلام^ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ^
أظن أن هذا الكلام أوضح مما يدعيه الأستاذ الخمليشي.
4 - BENArBI الخميس 22 ماي 2014 - 09:44
دعى الخمليشي المسلمين و المسيحيين إلى التمسك بجوهر الدين الذي يحث على التعايش و التسامح، ونسي أن يشرك الديانة اليهودية التي منها خرجت المسيحية و كذلك الإسلام ، ثم يتهم بعض المفتين المسلمين الذين تذهب فتاواهم شرقا وغربا و هو ما يؤدي إلى نشوب خلافات بين الشعوب. الخمليشي لا يدرك أن الفكر الذي شكله الدين لدى هؤلاء المفتين هو نفسه الذي يتكلم به، فالدين لا يفرق الشعوب فحسب بل حتى الذين لهم نفس المعتقد. فالدين عند الله الإسلام ومن يأتي بغيره لن يقبل منه، المسلم يأخذ هذه الحقيقة ويقدسها و يدافع عنها بما أتي، بهذا لا يفعل إلا ما أمره الدين بفعله، ثم نأتي لنقول له ليس هذا من الدين، ثم ندعوا الله أن لا يجعل مصيبتنا في ديننا.
5 - kamal الخميس 22 ماي 2014 - 10:22
مدرسة لا تمت للحديث بصلة هي بوق للغرب و خططه لطمس العلوم الشرعية
6 - abdou الخميس 22 ماي 2014 - 11:48
السي الخمليشي كيف يعقل أن تترأس مؤسسة من هذا الحجم ولا يظهر إنتماؤك الديني لا في لباسك ولا في وجهك.ليس التسامح بتقليد الغرب في لباسهم و طريقة عيشهم.فما يقع في مراكش من عري السياح وتقبيل بعضهم بعضا في الشارع العام غير مبالين لمبادئ الإسلام كونهم مجبرين على إحترامه كونهم في بلد إسلامي.فهل هذا تسامح أو ديوتية؟إتقوا الله فلا تسامح في أمور حرمها الله ورسوله لإرضاء ثلة من السياح كساة عرات.
الفزازي أحق منك في هذا المنصب وقدوة حسنة لطلبة دار الحسنية والذين تمنعونهم من طلق لحاهم.لنتسامح بيننا أولا وبعدها يكون بمقدورنا التسامح مع الأخر.
7 - متنور الخميس 22 ماي 2014 - 11:48
مهما حاولنا تجميل صورة الإسلام بكل مساحيق
التسامح والمحبة يبقى دين يخص الإسلام والمسلمين فقط . الباقي عبارة عن كفار وسبايا
الله محبة يا سادة فتحوا عقولكم ومن يأخذ السيف بالسيف يهلك .
لست عبدا للإسلام واتباعه من الشيوخ
لكن عبدا لله . متنور من بروكسل
8 - باقي قديم الخميس 22 ماي 2014 - 11:52
الى الاخ الدي اعتنق المسيحية اضن انك لا تقرا العهد الجديد يعني الانجيل
اضن مبرمج من طرف الاعلام المسيحي باسم المحبة وبلابلا او قرا وشوف الاجرام لي فيه وزنا المحارم وزنا الانبياء وتعليم الاباحية + كيف تتقبل الله قتل والدو ولا قتل نفسو وقصة الصلب موجودة مادا قال المسيح بعد صلبه هل يتحدث معا نفسه ويطلب منها ان تنقده او يتحدث معا والده لمهم انا خرجت من الاسلام بتعمقي بالمسيحية ادا كانو يضحكون على انفسهم باسم المحبة ويتقبلون الله قتل نفسه او قتل ابنه يمكن حتى حنا السلمين نكونو تنضحكو على راسنا وتكون الاديان غير تضحك الانسان على نفسه اؤمن بالله ولكن الاديان بصفة عامة وخاصة المسيحية لي تكتب الانجيل بعد صلبه بقرون مجرد باقية الوثنية اختلطت الدين ولكن حسن مسيحي دابا حسن من مسلم لي تدفع غير على الاجرام وما تشوفش بسم الله الرحمن الرحيم الله ..جوهر الدين باخلاق ولا سطحية باجرام بحل المسلمين لمهم اش تدرو في صلاة الكنيسة داكشي لي تتقراه ولا تتغنيه ديرو في الدار المسلمين لي عندهم صلاة الجماعة وكلص ووقف اما نتوما.... انا مسيحي ووقف... غير لعقل لي تبدل ماعندكم لا فريضة لا تلعبة لمهم انصحك باليهودية
9 - Simohamed الخميس 22 ماي 2014 - 12:13
^إن الدين عند الله الإسلام^ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ^
أظن أن هذا الكلام أوضح مما يدعيه الأستاذ الخمليشي.
10 - العلماء الملكية الخميس 22 ماي 2014 - 12:35
" وعزَا الخمليشي سبب الوضع الذي تعيشه الجالية المسلمة في الغرب، خصوصا في السنوات الأخيرة، إلى الخطاب الدّيني الذي يقدّم الإسلام في صورة خاطئة، والذي يركّز على المظاهر ويغيّب الجوهر، قائلا: "فيما تحضُر الشكليات في الخطاب الديني السائد حاليا، تغيب الأمور الجوهرية، التي هي عماد الدين، مثل الإخلاص في العمل، والتعاون على ما فيه المصلحة العامّة، والصدق في القول"، منتقدا الدعاة الذين ينشرون في صفوف الجالية فتاوى تعمّق الهوّة بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، من قبيل تحريم مصافحة المسلم لغير المسلم، واعتبار "أموال الكفّار حلالا"."
لا أدري لما ذا تركزون على اقاويل من قبل جوهر الاسلام و الشكليات ....
قبل دخول المستعمر كان النصارى لا يعدون مدينة طنجة و لم نكن في حاجة لأن نحسن سورتنا عندهم
لقد جلب لنا امثاله الذل و الهوان و لكن "المانضة" تصنع كل شيء
11 - مفارقات الخميس 22 ماي 2014 - 12:54
ا لخمليشي يتكلم عن حرقة داخلية وتلميع صورة الاسلام للغرب

لكن ماذا نقول ايات القتل وسفك الدماء ??

اين هي الرحمة في سورة الماءدة 33 .ارجعوا الى التفاسير ??

المغضوب عليهم ولا الظالين . هم اليهود والنصارى .قل بالاحرى المسيحيين

هل يقبل المسلون تسميتهم بالمكيين او المدنيين . محمد احتقر الاديان وكل

مخالف له في الراي .
12 - خليل الخميس 22 ماي 2014 - 15:01
الغرب اكتشف حقيقة الاسلام يا سيد الخمليشي فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال
لذلك من واجبهم أن ينبهوا شعوبهم من خطر دين يدعو الى كراهية غير المسلم (الكفار) وممارسة التقية الى حين استيلاء اتباعه على ممتلكاتهم ومن تم حكمهم
الغرب تفطن الى نوايا المسلمين وغاياتهم
اما المسيحية فهي لم تدعو ابدا الى الحكم واقامة دولة على الارض كالاسلام فالمسيح قال بصريح العبارة (مملكتي ليست من هذا العالم) وايضا (اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله) أي الايمان المسيحي موجود في القلب وشؤون الدولة خاصة بالحكومات العادلة لذلك لا داعي لحشرها في خطاب حضرتك
ارجو النشر
13 - .ولد الناس الخميس 22 ماي 2014 - 19:29
بسم الله الرحمن الرحيم اود ان اطرح أسئلة تململني في حركية دماغية يصعب الاتزان في الاجابة عنها : ما معنى التسامح في القاموس الاسلامي؟ و مامغزى تلاقح الثقافات؟ ...حسب ما نراه على ارض الواقع ان التسامح هو ان تسمح في دينك على حساب ارضاء صاحب دين اخر او لامتدين او جماعة او فرقة معينة...
في حين انه لا ولن يتنازل عن ما يؤمن به هو لارضائك ...اما التلاقح فقد درسناه في الطبيعيات وان التلاقح مع غير الجنس الواحد يتولد عنه هجين عقيم لا يمكنه الاستمراروالتكاثر بل يكون انتقاء طبيعيي لتردد حليلاته وبالتالي جيناته وهو الذي ينتج عنه تطور حليل على حساب الاخر والطغيان عليه مستقبلا ،اذا كان التلاقح كذلك فستتولد عنه ساكنة بين بين تبتعد عن الاصلية ايا كان دينها او توجهها ، اما ان كان من باب تقليص الفوارق بين اتباع الديانات و التقارب فيما بينهم فيجب الا يكون على حساب التفريط في مبادىء دين لحساب اخر.
عجبت ان الواقع في واد والتسامح في واد الا ترون معي ان مجتمعنا يعرف بعض التناقضات نجد الاخ واخيه متخاصمين والاب وزوجته و اولاده متشتثين في حين ان الاخ يعامل الاجانب عن البيت بكل ملكلمة الوقار والاحترام من معنى
14 - معتدل الخميس 22 ماي 2014 - 19:38
الإسلام هو دين السلام .
هناك دراسة أمريكية تقول بأن أصل الحروب هو الدين و أن بسبب الدين قتل أزيد من 500 مليون شخص..الدراسة خاطئة تماما ..من دخل في دين ما فهو دخل عن طواعية و أغلب الحروب هي ليست من أجل الدين بل من أجل المال و السلطة و الأرض..و آخرها حروب الشرق الأوسط ..اسرائيل لا تدافع عن الدين اليهودي لأنه أصلا الديانة اليهودية تحرم على اليهود العيش في دولة لهم..في الحرب الصليبية الصليبيون لم يأتوا للدفاع عن الديانة المسيحية أو القدس بل لما ضاقت بهم الدنيا في أوروبا أرادوا الهجرة إلى القدس من أجل خيراتها...العرب دخلوا الأندلس طمعا في خيراتها و للراحة و لم يدخلوها من أجل نشر الدين الإسلامي كما في باقي البلدان الإسلامية و لو كانوا دخلوامن أجل الإسلام لكانوا على الأقل استفادوا من العلوم و الغنى الذي وصلوا إليه و هم الذين اكتشفوا أمريكا و لكان الهنود الحمر مسلمين كما أسلم باقي العالم الإسلامي من دون عنف..و بطبيعة الحال الصليبيون أخرجوا المسلمين و اليهود من جزيرة ابيريا ليس من أجل المسيحية لأن المسيحية لا تدعو إلى القتل و تهجير العزل بالعنف و إرغامهم على اعتناق الديانة المسيحية...
15 - omar الخميس 22 ماي 2014 - 23:40
ce que vous avez avancé Mr khamlichi est l'essence meme de l'islam.sans tolérance il n'y aura jamais de cohabitation entre les adeptes des differentes religions dans ce monde.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال