24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يدعو إلى دعم الأداء عبر الهاتف لمحاربة ارتفاع "الكاش" (5.00)

  2. رفع جزئي للحَجر في المدن يُعيد إنعاش الحركة الاقتصادية‬ بالمغرب (5.00)

  3. منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء (5.00)

  4. تأخر تعديل المسطرة الجنائية يعرقل جهود حماية الطفولة المغربية (5.00)

  5. حجز آلاف المشروبات الكحولية غير المرخصة بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | علماء دين مسلمون يدعون من الرباط إلى الوسطية ونبذ التطرف

علماء دين مسلمون يدعون من الرباط إلى الوسطية ونبذ التطرف

علماء دين مسلمون يدعون من الرباط إلى الوسطية ونبذ التطرف

طغى موضوع التطرّف الديني الذي يشهده العالم الإسلامي، مع ظهور حركات جهادية متطرّفة، والاستقطاب الواسع للشباب إلى صفوفها، على الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة لهيئة رؤساء منتدى الوسطية بإفريقيا، والتي استضافتها حركة التوحيد والإصلاح بالرباط، عشيّة انطلاق مؤتمرها الخامس.

عصام البشير، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السوداني السابق، وأحدُ أكبر دُعاة الوسطية في العالم الإسلامي، وصفَ الوضع القائم بـ"الهمّ"، قائلا، في مُداخلة مُطوّلةٍ بسط فيها الركائز الأساسية للوسطية، "نتدارس هذا الهَمّ، ليس من مُنطلق الإغاثة، بل من منطلق الوقاية، وليس من منطلق أن نجترّ الماضي، بل أن نستخلص منه العِبَر، لنعايش من خلاله الحاضر، ونستشرف المستقبل".

ودعا البشير إلى تحرير مصطلح الوسطية، وضبط المفاهيم، وتحديد مضامينها ومغازيها ودلالاتها ومراميها، "لأنّ أكبر ما يُشيع البلبلة بين أفراد الأمة هو اضطراب المصطلحات واختلاف المفاهيم، بين جنوح وجموح، وبين ردّة فعل عارضةٍ لا تستوعب المكوّن اللغوي، والنظر الجمعي، والسياق الظرفي، الذي من خلالها توضع المفاهيم في سياقاتها الصحيحة"، يقول المتحدّث.

وتابعَ أنّ الوسطيّة، التي قال إنّها تحمل معانيَ ثلاثةً، وهي الخيرية والعدل والفضيلة بين رذيلتين، "تراوحت بين إفراط وتفريط، بين غُلو وتقصير، بين طغيان وإخسار، وهو ما يستدعي وضعها في سياقها الصحيح"، مضيفا أنّ التحدّي الأكبر الذي يواجه الوسطية يتمثّل في كيفية التوفيق بين الارتباط بالأصل، والاتصال بالعصر، "لأنّ هنالك من ارتبَط بالأصل انكفاءً، وانقطع عن العصر، وهناك من اتصل بالعصر وانقطع عن الأصل".

وحَملت مُداخلة عصام البشير، دعوةً إلى الاجتهاد الفقهي، قائلا إنّ التوفيق بين الارتباط بالأصل والاتصال بالعصر يقتضي أن يتمّ من حيث النظر الكلي، الشامل للمقاصد والمعاني والمغازي والعِبَر، وفهم النصوص الجزئية في ضوء مقاصدها الكليَّة، والتفريق بين الثابت المُحكم، وبين الظن المتشابه؛ بين ما هو لا معنى فيه لتبدّل الزمان والمكان، وبين ما تتغير فيه الفتوى بتغيّر الزمان والمكان والأحوال.

ودعا البشير المسلمين إلى الانفتاح على الآخر، وقال إنّ العصر له مقتضيات توجب على المسلمين أن يفتحوا عقولهم، ومواكبة مقتضيات العصر، بانفتاح يسع التركيبة الإنسانية والحضارية، "باعتبار أن الحضارات تتقاسم أهل الحكمة من كل حضارة وملّة ودين، يستحقون الشكر والعرفان"، وأضاف قائلا "الأمة كانت تتفاعل مع غيْرها، كما تفاعل غيرُها معها، وهناك فرق بين التفاعل الحضاري والغزو الحضاري، لأنّ الغزو هو اجتياح من القويّ للضعيف، بينما التفاعل هو أخذ وعَطاءٌ، تأخذ أفضَل ما عندَ الآخرين، وتعطيهم أفضل ما عندك".

وحثّ البشير على التمسّك بالوسطية، دونما إفراط ولا تفريط، قائلا إنّ هناك تيارين، تيّار جنح جنوح النّطح، مانحا الموروث الإسلامي قداسة النصوص، وتيّار جنح جنوح الشّطح، وقطع الصلة مع الموروث الحضاري الإسلامي، وأضاف "التعامل مع الموروث الإسلامي يجب ألّا يكون فيه تقديس ولا تبخيس، وأنْ يُبنى التراكم اللاحق على جهد السابق، انطلاقا من الإيمان بمبدأ التعدّدية المذهبية والفكرية والحركية، ونبْذ العصبية بكلّ أشكالها".

وأضاف أنّ الوسطية هي التي تقدم الإسلام منهجا هاديا للزمان والمكان والإنسان، موصولا بالواقع، منفتحا على الاجتهاد والتجديد، لا على الجمود والتقليد، مستلهما للماضي، معايشا للحاضر، ومستشرفا للمسقبل، ثابتا في الأصول والكليّات، مَرنا في الفروع والجزئيات، منتفعا بكل قديم صالح، ومرحبا بكلّ جديد نافع، وتابع "كلّ علم تنتفع به البشرية فهو عِلْم شرعي".

وانتقد البشير بشدّة مضمون عدد من الكتب التي تُعرض في المعارض، مشبّها عناوينها بـ"أسلحة الدمار الشامل"، وزادَ المتحدّث أنّ عددا من كتب المسلمين يعتمد مؤلّفوها التكفير والتضليل والتجهيل، "وتستعمل فيها كلّ الأسلحة التي لا تُبقي ولا تذر، ويسعى أصحابها إلى تجزيء المجزّأ وتفتيت المفتّت، على أساس طائفي يطحن الأمّة طحنا"، داعيا إلى تعزيز فقه الائتلاف والمشتركات، ورعاية أدب الاختلاف.

من جهته قال محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إنّ هناك ضرورةً للحفاظ على الوسطية، في ظلّ التقاطب والتدافع، الذي يدفع بالشعوب إمّا إلى القيام بردّة فعل تجاه كل ما هو غربي، أو السقوط في الاستيلاب الفكري، خصوصا مع التغيرات التي تشهدها القارة الإفريقية، على المستوى الاقتصادي والتنموي، وسعي القوى العالمية إلى إيجاد مَوْطن قدم لها، وهو ما يُحتّم علينا أن يكون لنا موقف وسطي ومعتدل، في إطار التلاقح الحضاري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - سؤال من ابن المغرب الجمعة 08 غشت 2014 - 16:58
لماذا لا نسمع بعبارات واضحة ادانة لما تتعرض له الأقليات الدينية والمسيحية يالخصوص من دبح وقتل وتهجير من طرف داعش وانا اقصد مجلس علماء المسلمين والمغرب خاصة لدينا أمير المؤمنين ونحن دولة معتدلة وسطية وديننا الاسلامي يدعو الى السلام والمحبة اليس هؤﻷ بشر؟ لماذا السكوت على هذه المجازر؟ هل لو كانو هؤﻷ مسلمين سا نسكت على تهجيرم ودبحهم وتدمير كنأئسهم؟ لا أحد يتبرع من المعلقين ويتهمنى بأانني مسيحي أنا مسلم ولكن أنا انسان قبل ان اولد وأجد نفسي مسلم فقط اسئل لماذا السكوت من طرف المسلمين على دبح وتهجير المسيحيين من العراق وسوريا؟
2 - هل نفع السودان؟؟ الجمعة 08 غشت 2014 - 19:55
الوسطية في القرآن ليست وسطية واحدة، بل هي وسطيتان، وسطية مطلوبة، ووسطية مرفوضة.الوسطية المطلوبة
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ** صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)
فانظر بالله عليك كيف ترسم هذه الآية خط "الصراط المستقيم" وسطاً بين مسار (المغضوب عليهم) ومسار (الضالين).
وهؤلاء أصحاب الوسطية المرفوضة تجدهم دوماً يحاولون أن يحسنوا العلاقات مع أهل الحق وخصومهم، أو كما يقولون بلغتهم المفضلة (نبني جسور العلاقات مع جميع الأطراف!)، كما قال تعالى عن هذا المظهر من مظاهر وسطيتهم:
(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا)
الطريف في الأمر أن هؤلاء الوسطيين تلعب بهم "النفعية والبراجماتية" إلى مداها الأقصى، فإن كان النفوذ لأصحاب الدعوة كانوا معهم، وإن كان النفوذ لخصوم الدعوة كانوا معهم، كما قال تعالى:
(الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ، وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ .... 141
3 - abou reda bz الجمعة 08 غشت 2014 - 20:28
سؤال في محله للاخ-ابن المغرب-
الجواب اخي الكريم, هو ان دم -الغير المسلم-حلال في -بورصة الدم الاسلامية-
والانكى من هذا,هو ان دية غ مسلم في بلد اسلامي,هي نصف دية المسلم.
ودية غ مسلمة هي ربع دية المسلم.ويا لها من معادلة (ظالمة)...ناهيك على
شهادتهما غير جائزة.وكل هذا مسند الى احاديث نبوية(دم المسلم للمسلم حرام)
ولا يمكن ان يقتل مسلم بكافرحتى وان كان-عبدا-مسلما..!!
اما الوسطية لا مكان لها في الاسلام.فهوواحد مسند الى اصوله وهي كتاب الله
وسنة نبيه .اما ن تاخذه بحظافره كما اخدوه.الدواعش.او تتركه بالمرة....!!!
ارجو النشر وشكرا..
4 - البهجة الجمعة 08 غشت 2014 - 21:20
وما رأيكم ياعلماء في العديد من أصحاب اللحي ،الذين وما أكثرهم يستعملون الدين لأغراض شتى كالسلفي " بزناس" في مراكش معروف بدعوته للدين و الالتزام الذي ألقي عليه القبض البارحة بالمدينة العتيقة وبحوزته مايزيد عن 50 غرام من الكوكايين ومبلغ مالي بحوالي 50.000 درهم.المتهم والمسمى "علاء" يتقمص دور الورع الثقي، ويحرص على الظهور بمظهر الملتزم دينيا، من خلال تمسكه بالقيام بكل الفروض الدينية، من صلاة وبدل النصائح للمحيطين به يوزعها يميناً وشمالا لا يكل ولايمل في إبراز مكان تدينه الشديد، والذي تمت إحالته على مصالح الشرطة القضائية لاستكمال التحقيق معه.
5 - أمــــــــ ناصح ــــــــــــن السبت 09 غشت 2014 - 12:05
الوسطية هي أن تكون منصفا،أن تحب لغيرك ما تحب لنفسك،وتكره لغيرك ما تكره لنفسك،وقبل أن تصدر حكمك بالإدانة،تضع نفسك مكان الأشخاص الذين تنوي إدانتهم،وتعلم أن لا فضل لك على مخالفيك في عرق أو لون أو نسل أو دين،لأن هذه الأشياء جميعها ليست من كسبك،بل ورثتها من آبائك،بما فيها الدين،فالنبي الأكرم أشار أن الإنسان يولد على الفطرة،وأبواه ومحيطه وتنشأته ونظام الحكم(لأن الناس على دين حكامهم)يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه.....،وما يقال عن الدين يقال على المذهب.
الإسلام الأصيل حرم جميع الدماء،وأباح القتل والقتال في حالات تكاد الإنسانية تجمع عليها وهي:
-رد العدوان الخارجي"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا..."
- نقض المعاهات المقرون بالإعتداء ومبادرة الناكثين للقتال"ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة..."
- الإفساد في الأرض أو ما يعرف اليوم بالجريمة المنظمة"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو.."
-القتل العمد"ولكم في القصاص حياة.."
- قتال المسلمين الذين تبين بغيهم بعد فشل محاولات الإصلاح"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا...فقاتلوا التي تبغي..."
6 - moha السبت 09 غشت 2014 - 12:21
علماء الدين لا يعلمون


لا تنتظروا شيءا من الفقهاءالدين ياكلون ويشربون بدون محنة علئ ظهور الشعوب وياتون بفتاوي التكفير والقتل.
العلماء الحقيقيون هم اصحاب المعرفة الصالحة في جميع المجالات هم الدين يعالجون البشر ويوفرون الغداء ويساهمون في رفاهية الانسان.

العلم لمن يحترم حقوق الانسان ويعمل لخدمة الانسانية. وهولاء اكن لهم الاحترام كيفما كانت ديانتهم وعرقهم وبلدهم.
كان علئ هؤلاء المجمعين ان يدينوا المجازرفي حق الاقليات الغير المسلمة في سوريا في العراق وفي وفي.
ولكن لما نسمع خير امة انزلت للناس العرب المسلم يريد ان يكون لوحده فوق الاخرين. اهدا صحيح ام لا ?
7 - أمــــــــ ناصح ــــــــــــن السبت 09 غشت 2014 - 13:24
الحالات التي ذكرتها آنفا تكاد تكون مجمعا عليها من طرف الساسة والحاكمين شرقا وغربا بغض النظر عن معتقداتهم،بيد أن المسلمين الأوائل(وهذا ديدن كل الأديان المنحرفة)توسعوا في باب القتل والقتال،وسالت دماؤهم ودماء المخالفين لهم أنهارا عبر التاريخ،واقترفوا جرائم إنسانية واغتيالات سياسية ومجازر جماعية،بحيث لو فتح أحدنا كتاب تاريخ لخشي أن تسيل من بين دفتيه قطرات دماء تلطخ ثيابه!
فأول تهديد بالقتل صدر عن المسلمين كان والنبي على المغتسل،فالثابت في صحيح البخاري أن قائلاً قال:"قتلتم سعد بن عبادة"!فقال عمر:‏"قتله الله"‏،وتم قتل سعد بن عبادة بعد ذلك في خلافة عمر،وتم اتهام الجن بقتله!
وكان ما يعرف بحروب الردة أول اجتهاد فقهي استحلت به دماء فئة من المسلمين رفضوا إعطاء المال لخليفة لايملك خصائص آخذ الزكاة المذكورة في النص القرآني"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم"،وبسبب غياب نص موجب لقتال(المرتدين)تولت فئة بعد ذلك وضع أحاديث عن الرسول لا أساس لها،تلقفها الحكام الظلمة لتلفيق التهم للمعارضين بالردة والزندقة وإنكار المعلوم من الدين بالضرورة ومخالفة إجماع الأمة..
8 - simoh السبت 09 غشت 2014 - 14:09
Ces oulémas sont des hypocrites. Ils reprochent à d'autres religions le fait de ne pas dénoncer l'injustice envers les musulmans alors qu'eux gardent le silence sur le massacre des chrétiens en Irak. De plus en plus je commence a me méfier de vous
9 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن السبت 09 غشت 2014 - 17:55
الأسلام دين السلام،مقولة طالما نرددها،ونحشد لتثبيها العديد من آي القرآن وأحاديث الرسول،وهو كذلك،غير أننا نصطدم بأيات أخرى من قبيل قول الرب:"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"و"ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين"
لن أذهب للغوص في كتب التفسير لأن لا أحد من المفسرين يملك الحجة على أن تفسيره هو المعبر عن مراد الله،وإلا لما تعددت كتب التفاسير،لكن لننظر إلى الواقع،فهذه الآيات حين نزولها كان المعسكران متمايزين(مؤمن/كافر.محق/مبطل)،فهل بقيا كذلك بعد انقطاع الوحي إلى اليوم،هل المسلمون كأمــة، يؤمنون بالله وباليوم الآخر ويحرمون ما حرم الله ورسوله ويدينون دين الحق؟وهل هم من المتقين؟
أما الأحاديث،فالقاصي والداني بدأ يدرك أن من بينها روايات وأخبارا وأحداثا يستحيل أن تكون من صميم الإسلام.
ليبقى الأصل:"قول الله تعالى:لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"
10 - الى اعداء الصحابة السبت 09 غشت 2014 - 18:44
ردعلمي: 9 - أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن } مكائد الروافض التي يجب التنبه لها

من مكائد الروافض أنهم لشدة فجورهم وحقدهم على القرآن والصحابة قد امتدت أيديهم الخائنة إلى القرآن العظيم تبدل فيه وتحرف وتزيد وتنقص منه كما تشاء لهم أهواؤهم المستمدة من الحقد ومن المنهج الباطني المدمر!! وما أكثر تباكيهم الفاجر من تحريف القرآن -وهم المحرِّفون له- ثمَّ يرمون أفضل البشر بعد الأنبياء وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالتحريف والزيادة والنقصان، فيصدق عليهم المثل: (رمتني بدائها وانسلَّت)
ومن أوجب الواجبات على المسلمين جميعاً أن يدركوا أنَّ الروافض الباطنية هم صناع التبديل والتحريف لكتاب الله، فترى بين الفينة والأخرى حديثا عن حكم قتل المرتد، وتشكيكا في هذا الحكم وإيرادا للشبهات عليه، وهذه إشارة لطيفة لبعض الأدلة في الموضوع ربما لم يطلع عليها البعض
وعثمان بن عفان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل دم المسلم، إلا بثلاث: إلا أن يزني وقد أحصن فيرجم، أو يقتل إنسانا فيقتل، أو يكفر بعد إسلامه فيقتل» رواه عبد الرزاق والنسائي بإسناد صحيح،

وهما نصان ظاهران في أن المرتد حلال الدم.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال