24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بووانو: أردوغان حقق استقلالية القرار الاقتصادي والسياسي لتركيا

بووانو: أردوغان حقق استقلالية القرار الاقتصادي والسياسي لتركيا

بووانو: أردوغان حقق استقلالية القرار الاقتصادي والسياسي لتركيا

يتوجه اليوم أزيد من 52 مليون ناخب وناخبة في تركيا لاختيار رئيس جديد، حيث ستجرى الجولة الأولى من الانتخابات، على أن تجرى الجولة الثانية بعدها بأسبوعين في حالة إذا ما فشل أي مرشح في حيازة 51 في المائة من نسبة الأصوات. وفي هذه الحالة سيدخل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات جولة الإعادة المقررة أن تجرى يوم 24 غشت، ليفوز بالانتخابات المرشح الحاصل على أكثر الأصوات.

هسبريس اتصلت بالدكتور إدريس بووانو، الخبير في الشأن التركي، لبسط سياقات الانتخابات الرئاسية في بلاد الأناضول، وطبيعة شخصيتي المرشحين الرئيسيين في هذه الاستحقاقات، والفروقات السياسية بين رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء الحالي، وأكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي.

ويفيد بووانو أن المرشح يلزم، طبقاً للدستور التركي، أن تكون سنه أربعين عاماً أو أكثر عند تاريخ إجراء الانتخابات، وأن يكون حاصلا على دبلوم جامعي، كما يتعين عليه الحصول على توقيعات عشرين عضوا بالبرلمان لإعلان ترشحه.

ولفت المتحدث إلى أن هذه الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في تركيا باقتراع مباشر من الشعب، طبقاً للاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي قدمه حزب العدالة والتنمية الحاكم عام 2007، حيث كان الرؤساء الأتراك ينتخبون سابقاً من نواب البرلمان مباشرة.

خارطة رؤساء تركيا

وكلمحة تاريخية حول الانتخابات الرئاسية في تركيا، أشار بووانو إلى أنه منذ تأسيس الجمهورية عم 1923، توالى على رئاسة الدولة مجموعة من الرؤساء، بدء من مصطفى كمال أتاتورك في الفترة من 1923 حتى 1938، وعصمت إينونو في الفترة من 1938 وحتى 1950، وجلال بايار في الفترة الممتدة ما بين 1950 وحتى 1960، وجمال غورسيل في الفترة من 1961 وحتى 1966.

وترأس تركيا أيضا جودت سوناي من 1966 وحتى 1973، وفخري كوروتورك 1973 حتى 1980، وكنعان إفرين من 1982 وحتى 1989، وتورغوت أوزال من 1989 حتى 1993، وسليمان ديميريل من 1993 حتى 2000، وأحمدت نجدت سيزر من 2000 حتى 2007، وعبد الله غول من 2007 وحتى 2014.

وأشار المحلل إلى رؤساء مؤقتين حلوا محل رؤساء متوفين أو مقعدين حتى نهاية المدة الرئاسية، مثل مصطفى عبد الخالق ريندا الذي تولى المنصب ليوم واحد بعد وفاة أتاتورك، وقبل انتخاب عصمت إينونو، وإبراهيم شوقي أتاساغون الذي حل محل جمال غورسيل لأسباب صحية لمدة شهرين، وإحسان صبري شاغلا يانغيل الذي حل محل فخري كوروتورك بعد الانقلاب العسكري، وحسام الدين شيندورك الذي حل محل تورغوت أوزال بعد وفاته وحتى نهاية ولايته لفترة شهر واحد.

أكمل الدين إحسان أوغلو

ولد أكمل الدين إحسان أوغلو في القاهرة عام 1943 لعائلة تركية، ودرس العلوم في جامعة عين شمس وتخرج منها العام 1966. حصل على الدكتوراه من أنقره العام 1974 وتخصص في العلاقة بين العلم والدين وتاريخ العلوم، وعمل أستاذا زائرا في جامعات تركية وأوروبية، بعدها عمل لمدة عشر سنوات أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، كأول تركي يشغل هذا المنصب.

وذهب بووانو إلى أن نقطة القوة في شخصية إحسان أوغلو لا تكمن في سجله السياسي، إذ لم يعرف عنه نشاط سياسي حزبي طيلة حياته، وإنما لكونه مرشح المعارضة التركية ممثلة في حزب "الحركة القومية" اليميني، وحزب "الشعب الجمهوري" اليساري في مواجهة أردوغان.

وعند إعلان ترشح إحسان أوغلو لمنصب رئاسة الجمهورية التركية، خرج كمال كيليشيدار أوغلو زعيم حزب "الشعب الجمهوري" على الأتراك يداً بيد مع دولت باهشلي زعيم حزب "الحركة القومية" ليقول: "نقترح اسما سيوافق عليه كل شخص وسيصنع نموذجا بسمعته وإخلاصه وعلمه وخبرته، إنه أكمل الدين احسان أوغلو".

وتوقع بووانو أن يحصل أوغلو، الملقب برجل التوافقات، أن يحصل على أصوات المؤيدين للحزبين، وربما أيضاً على أصوات إسلامية لم تعد ترى في أردوغان رمزها المفضل، خاصة أطراف داخل جماعة الخدمة، ولقدرته النظرية على استمالة أصوات إسلامية، فقد قرر حزبا المعارضة ترشيحه في إجماع نادر بينهما.

وزاد الباحث بأنه وفقا للمعطيات سيحتل إحسان أوغلو ـ على الأرجح ـ المركز الثاني في السباق، وربما يفجر المفاجأة ويدخل دورة إعادة مع أردوغان، مردفا أن هذا الأمر قد يكون مستبعدا لأنه مرشح اللحظة الأخيرة، إذ لا شعبية لديه على مستوى الداخل التركي، باعتبار أن ترشيحه جاء لاعتبارات تكتيكية وتوافقية وليس لكفاءته في إدارة شؤون البلاد التي يتمتع بها أردوغان.

طيب أردوغان

ولد رجب طيب أردوغان العام 1954 في مدينة ريزه الساحلية على البحر الأسود، لأسرة ذات أصول جورجية. وعمل أبوه في خفر السواحل التركية وانتقلت عائلته إلى اسطنبول وعمر رجب طيب حوالي ثلاثة عشر عاماً، فعمل بائعاً متجولاً للسميط والمونادة، كي يعاون نفسه على تكاليف معيشته.

تخرج أردوغان من جامعة مرمرة في كلية التجارة والاقتصاد العام 1981، وقبلها من مدرسة الأئمة والخطباء. ودخل أردوغان حلبة السياسة مبكراً، وصعد أول درجات السلم مع توليه منصب محافظ اسطنبول خلال الفترة الواقعة بين 1994 وحتى 1998.

دخل رجب طيب السجن لترديده أبياتاً من الشعر، اعتبرتها المحكمة متصادمة مع الأسس العلمانية للجمهورية، وهناك في السجن اختمرت فكرة الانفصال عن معلمه نجم الدين أربكان وتكوين حزب إسلامي معتدل. فاز حزبه في الانتخابات البرلمانية العام 2003، ومن وقتها يشغل أردوغان منصب رئيس الوزراء.

كاريزما ومنجزات أردوغان

ويتمتع بكاريزما قوية لم يتمتع بها إلا رؤساء قلائل تعاقبوا على حكم الدولة، وإذا فاز بالرئاسة كما هو راجح، فسيقوم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يملك الأغلبية في البرلمان باختيار بديل له في رئاسة الوزراء، وربما تجرى انتخابات برلمانية مبكرة، مقرر لها منتصف يونيو 2015، لحسم تشكيلة البرلمان وهوية رئيس الوزراء القادم.

وأورد بووانو أنه إذا خسر أردوغان الانتخابات الرئاسية سيظل محتفظاً بموقعه كرئيس للوزراء، ولا حاجة دستورية له كي يستقيل من منصبه بغرض الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث إن المرجح أن يتدخل أردوغان كرئيس للجمهورية في الشأن السياسي بفعالية، بخلاف الرؤساء السابقين، وهو لم يخف أبداً طموحه القاضي بتعديل النظام السياسي التركي، لتصبح تركيا دولة رئاسية وليست برلمانية كما هو الحال الآن.

وبالنسبة للخبير المطلع على الشأن التركي، فإن أردوغان ما زال متمتعاً بتأييد واسع من جمهور حزب العدالة والتنمية، وبمساندة نخبة اقتصادية كبيرة، مؤكدا أن الرجل حقق أربعة استقلاليات للدولة التركية، الأول استقلالية في القرار الوطني التركي، إذ صارت لتركيا مواقفها المستقلة اتجاه العديد من القضايا الدولة والوطنية.

والثاني، استقلالية في القرار الاقتصادي بفضل النجاحات الاقتصادية الضخمة، والثالث استقلالية في القرار الاستخباراتي بفضل السياسة الاستخبارتية الجديدة، ثم الرابع استقلالية في بناء اللحمة التركية بفضل تمكن أردوغان من حلحلة الانفصال الكردي وإخماد نيران بنادقه"، قبل أن يخلص بووانو إلى أن "هذه مكاسب ليس لمرشح المعارضة أي نصيب منها، ما يرجح كفة طيب رجب أردوغان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - zaki الأحد 10 غشت 2014 - 12:54
و بنكيران حقق الزيادة على المواطنين في جميع انواع الاسعار في المغرب...وهذا اكبر انجازات الحكومة الملتحية اضافة الى زيادة القروض و الدين الوطني وحتى لا ننسى زيادة سن التقاعد.....براڤووووو
2 - دوركم الأحد 10 غشت 2014 - 13:38
يلا ديرو بحالو اشنو ناقصكم؟ وريونا حنت اديكم ولا غير عفى الله عم سلف؟
3 - muayed الأحد 10 غشت 2014 - 14:00
الله معك يا اردوغان ان شاء الله بتنجح 
4 - ابو اسحاق الأحد 10 غشت 2014 - 14:56
نحن نحكم على الدول من خلال مواقفها تجاه القضايا العادلة و اهتمامها بالإنسان و كذا أفعالها و أعمالها على الواقع و في الميدان و على الارض .تركيا دولة و شعبا و جيشا و احزاب سياسية و قبائل عدة نجحت و لعقود و بشكل تصاعدي ان تكون نودجا للدولة الاسلامية المعاصرة الفاعلة
5 - abdessamad الأحد 10 غشت 2014 - 17:42
لبد من اعطائه الوقت الكافي على الاقل ولايتين ان السرعة في السياسة تقتل نحن الفقراء لا نستفيد منصندوق المقاصة اللهم الزيد على كولشي ولقى الميزانية باش يبني المستشفيات والمدارس وااطرق ويلاقى مايعطي للضعفاء الله السهل الامور
6 - hamo الأحد 10 غشت 2014 - 18:19
ااًسي بونوا أديها فراسك ووفبلادك تركية دولة لها سيادة اتحدا اردوغان لسحب علقات التجارية والتقافية مع كيان الإسرائيلي وبركة من تخربيق ديالكم التبعية الخاوية ليبغا يكول شربيعة كسميها
7 - حسيسن الأحد 10 غشت 2014 - 18:35
تركيا تريد بأردغان أو غيره إعادة مجد إمبراطوريتها البائدة، فعوض التدخل العسكري المباشر فهي خلقت و دعمت أحزابا مماثلة لحزب العدالة و التنمية التركي حتى تسهل عليها عملية الإختراق و خلق الفوضى بين شعوبها و تدمير هذه الدول بدينها الذي هو الإسلام، و بالتالي إعادتها إلى العصور الحجرية و الإستلاء على اقتصادهاّ. هذا هو الحزب الذي يدافع عليه حزب العدالة و التنمية المغربي و الذي لا يتشارك معه إلا بالإسم. فتركيا بلد استعماري وما هؤلاء البيادقة إلا أناس يريدون الشهرة والمال على حساب الناس البسطاء و المساكين.
8 - CITOYEN الاثنين 11 غشت 2014 - 19:02
une question simple cher mr Bouanou votre parti porte le meme nom concrètement qu'est ce que vous avait fait en rapport
avec la justice
avec le developpment
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال