24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الزمزمي: الدعاء على "اليهود الظَلمَة" مشروع.. والحذر مطلوب

الزمزمي: الدعاء على "اليهود الظَلمَة" مشروع.. والحذر مطلوب

الزمزمي: الدعاء على "اليهود الظَلمَة" مشروع.. والحذر مطلوب

أعاد قرار السلطات الأمنية الإيطالية بترحيل الإمام والخطيب المغربي بأحد مساجد مدينة البندقية، عبد البر راوضي، بسبب دعائه على اليهود بالهلاك والموت، إلى الواجهة موضوعَ جواز الدعاء على اليهود من عدمه، وهل يُشرع الدعاء لهم بالفناء والدمار، أم ينبغي التمييز بين الظلمة منهم ودون ذلك، أو أن الإسلام السمح يترفع عن الدعاء لغير المسلمين بالمصائب والكوارث.

وكان وزير الداخلية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، قد قرر أخيرا طردَ إماما مغربيا في أحد المساجد، من الأراضي الإيطالية، بعد أن ألقى خطبة جمعة انهال فيها على اليهود بالويل والثبور، جراء تقتيل الصهاينة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالنار والحديد، حيث اعتبرت السلطات بإيطاليا "الدعاء على اليهود" تحريضا على الكراهية ومعاداة للساميّة".

وتعليقا على مدى مشروعية دعاء الإمام أو الخطيب في المساجد بالهلاك على اليهود، أكد الشيخ عبد الباري الزمزمي، عضو مؤسس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تصريحات لهسبريس، أن الدعاء على اليهود القتلة والظالمين منهم أمر مشروع ومحبذ، لكونهم يسفكون دماء المسلمين ويوغلون في تقتيلهم وتشريدهم في فلسطين.

وأفاد الزمزمي بأن أقل ما يمكن فعله من طرف المؤمن، في سياق العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني سابقا أو حاليا أو لاحقا، هو التوجه لله تعالى، والدعاء بهزيمة الصهاينة الظالمين والمغتصبين لأراضي المسلمين، وبالنصر لفائدة المسلمين والتمكين لهم في الأرض، فذلك أضعف الإيمان".

ولفت رئيس الجمعية المغربية للبحوث في فقه النوازل إلى أنه بالمقابل يتعين على الأئمة في المساجد التي توجد في الدول الأوربية والأمريكية أن يأخذوا حذرهم وحيطتهم من الدعاء على اليهود بالهلاك والدمار، باعتبار أن ذلك قد يضعهم في مشاكل أمنية عويصة هم في غنى عنها، فيفقد المصلون من الجالية المسلمة هناك جهود خطباء وأئمة مخلصين.

وعزا الزمزمي ضرورة الاحتياط من طرف الأئمة في المساجد الأوربية إلى كون أنظمة وسلطات البلدان الغربية متحيزة بشكل سافر وواضح لفائدة الكيان الإسرائيلي، وتعتبره ذا حق مشروع في الدفاع عن النفس، وبالتالي أي دعاء على اليهود بالموت يتخذون ضده إجراءات تتعلق بالحض على الكراهية والتطرف".

وذهب المتحدث ذاته إلى أنه "يمكن للإمام والخطيب في المساجد الموجودة في أوروبا وأمريكا أن يدعوا على الظالمين والمعتدين والمغتصبين بشكل عام دون تحديدهم بالاسم والصفة، حتى لا تتخذ ضدهم تدابير أمنية مجحفة، من قبيل ما حدث للإمام المغربي في أحد المساجد الإيطالية".

ولا تساير موقف الزمزمي "فتاوى" دعاة وعلماء مشارقة عبروا عن رفضهم دعاء أئمة المساجد بهلاك اليهود ومن هاودهم، والنصارى ومن ناصرهم، والبوذيين ومن "باوذهم"، كأنهم يرغبون بأن تترك الدنيا لهم فقط، وهو تصرف ينافي مبدأ التواضع الذي يفترض بأن يكون من خصال المسلم"، وهو الموقف الذي نُسب سابقا إلى الداعية السعودي عائض القرني.

وسبق أيضا لعلماء من الأزهر الشريف بمصر أن رفضوا التعميم في الدعاء على اليهود بالمساجد، معتبرين أن ذلك أمر "مكروه وغير مقبول شرعًا"، مطالبين خطباء المساجد فوق المنابر بتحديد الدعاء على الظلمة من اليهود فقط دون تعميم، باعتبار أنه "لا ينبغي التعميم في الدعاء بالهلاك، أو الدعاء على أحد من البشر بسوء أو أذى ونترك الأمر لله الذي خلق اليهود والنصارى والمسلمين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مسلم الاثنين 11 غشت 2014 - 16:14
المسلمون كانت الصهيونية تخاف منهم أما الآن فعرفت انهم جبناء و زرعت الفتنة بينهم وظيفتهم المشاهدة عبر التلفاز و الدعاء عبر منابر المساجد لا يفيد في شئ للأسف المسلمون باعوا أنفسهم فلم يعد منهم إلا القليل
2 - ادريس الاثنين 11 غشت 2014 - 16:23
بما أنهم يخافون من دعاء المسلمين في المساجد فهذا إعتراف كامل ومكمول بأن الإسلام هو دين الحق . وأن صلواتنا وأدعيتنا قد وصلتهم والحمد لله. وسنبقى ندعي عليهم حتى يعودوا عن ظلمهم إن شاء الله.
أما كلام الصحافة العلمانية وتأويل كلام علماء الدين فلا جدوى منه. ولا داعي لأن تأخد الصحافة دور المفتي وتحدد لنا ما يجب عمله أثنا ء الدعاء. لأن هذا من إختصاص العلماء.
أنا شخصبا أدعي على كل اليهود والنصارى لهم بالهداية أو الفناء.
وكما قال بوش في حربه على المسلمين : كن معي أو ضدي . ونحن المسلمون نقولها دائما في سورة الفاتحة.
3 - الله لا يستجيب لدعوات الشر. الاثنين 11 غشت 2014 - 16:27
وهل الدعاء لليهود بالويل داخل المساجد يعطي ثماره؟؟؟
قرابة ستة ملايير من المسيحيين والبوذيين واليهود في العالم لم نسمع عنهم أنهم يدعون لغيرهم بالشر والهلاك داخل معابدهم ورغم ذلك متفوقين على المسلمين بمئتين سنة ضوئية وأكثر؟؟

منذ عقود طويلة جدا ونحن نسمع المسلمين في بقاع العالم يدعون بالويل والثبور والشر والهلاك لليهود وغير اليهود داخل المساجد.
لكن وهل حقق الله أمانيهم في إبادة إسرائيل؟؟
لا بالطبع ولا شيء تحقق من ذلك نهائيا؟ بل بالعكس من هذا فإسرائيل كما يعلم الجميع تتعزز وتتقوى يوم بعد يوم اقتصاديا علميا وعسكريا حتى أصبحت أكبر قوة في المنطقة كلها يحسب لها ألف حساب حتى من طرف الدول القوية والوازنة في العالم.
4 - agoulide الاثنين 11 غشت 2014 - 16:27
من جهة تقولن بان النبي صللى الله عليه وسلم رفض الدعاء على اعدائه ومرة تقولون يجب الدعاء على اليهود بالرغم من ان اليهود ليسوا كلهم صهاينة محتلين فهناك من يقاومهم ايضا وإن كانوا قلة ،المرجوا ان تنسقوا مواقفقكم
5 - mohsen الاثنين 11 غشت 2014 - 16:31
في بعض الدوال العربية كل من سولت له نفسه الدعاء علي اليهود سيعتقل وياءخد احكام قاسية كل واحد في بلادنا يطالب بحرية التعبير حرية لا توجد في اي دولة في العالم حرية التعبير في امريكا واروبا في حالة واحدة وهي سب الاءسلام والمسلمين
6 - أم قرفة الاثنين 11 غشت 2014 - 16:46
منذ ظهور الإسلام و المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يدعون بدون إنقطاع لأنفسهم بالخير و لأعدائهم بالشر. و كلما فعلوا يزداد أعداؤهم تقدما و إزدهارا و إزدادوا تقهقرا و تخلفا.
هذا أكبر دليل على أنه لا شيء يفشل كالدعاء و هو لا يسمن و لا يغني من جوع و يصلح لشيء واحد ألا و هو مساعدة الداعي على تقبل الضعف و الهزيمة.
7 - احمد ازرو المغرب الحبيب الاثنين 11 غشت 2014 - 16:56
السلام عليكم
اخيرا و لأول مرة اقتنع 100/100 مع كلام العلامة الزمزمي .
8 - Nabil الاثنين 11 غشت 2014 - 16:58
يقومون بإعتقالهم لانهم يدعون عليهم بالهلاك و التشرد , و لا يعتقلون مسبب الهلاك و التشرد . إنها قمة التناقض
9 - محمد الروداني الاثنين 11 غشت 2014 - 17:00
يخافون من الدعاء هدا يعني انهم يعرفون الاسلام دين الحقيقي فهم يخافون ان تضربهم زلة من لسان المسلمين،،،،
فلمادا نحن المسلمون لا نخاف من دعائهم ،ام انهم يعرفون انهم ليسو على حق،
فاللهم زلزلهم وشتت شملهم واجعل عالي اسرائيل سافلها يا رب العالمين وكل من عاد الاسلام والمسليمين
10 - hamid الاثنين 11 غشت 2014 - 17:00
أعيش في إيطاليا منذ ثلاثين سنة في مدينة طورينو وأكد لكم انهم اكثر عداء للإسلام والمسلمين ولكنهم يخفون ذالك لأجل مصالحهم أو خوفا من ردود الفعل وبالتالي هم من أكابر العنصريين ومادمنا نعمل لصالحهم وجلب الأموال الطائلة لجيوبهم فهم لايجعلونك تحس بذالك.لهذا اطلب من جميع القاطنين في إيطاليا ان لا يفتحوا أفواههم بالسب أو الدعاء على أسيادهم الأمريكيون أو الصهاينة لأن ذالك يغضبهم ولدي قصص كثيرة كأمثلة خصوصا وانني كنت متزوجا بإمراة إيطالية وكانت تصارحني بكل شئ.
11 - بنادم الاثنين 11 غشت 2014 - 17:10
سنوات او حنى ندعيو ما شفنى والو .......... واقيلا غير كنكلمو ريوسنا ....... او كي ضحوك علينا ملي تندعيو عيهم.......هادشي لي ولا تيبان ليا مؤخرى !!
12 - طالب معاشو فنرفيج الاثنين 11 غشت 2014 - 17:10
منذ الاف السنين ونحن ندعوا عليهم. جهرا وعلانية. لم ارى قط نتيجة. هم يزدادون قوة ونحن لا نستطيع حتى بناء عمارة في اكبر مدننا. حان الوقت للعمل والجد...حسبنا الله ونعم الوكيل لا تكفي. المسالة ليست من مسؤولية رجال الدين. انها مسؤولية رجال العلوم الاستراتيجية.
13 - للتوضيح فقط الاثنين 11 غشت 2014 - 17:21
للتوضيح فقط ف اليهود الذين يعيشون في أمريكا لا يرفعون علم اسرائيل ويؤمنون و يعترفون بأن بنو اسرائيل ليست لديهم أرض أي دولة ويؤمنون بأن اسرائيل لا يوجد عندهم جيش ويؤمنون بدولة اسمها فلسطين وسوف يرجعون لها يوما ما وهم لا يرسلون اطفالهم الى اسرائيل وهم ملاحقين ومضطهدين ومنهم من قتل على ايدي الصهاينة أي ما يسطلح علية بدولة اسرائيل...لسبب واحد وهو كانو يعيشون جنبا الى جنب مع المسلمين في فلسطين حتى أتت بريطانيا بالصهاينة الذين هربو من أفران هتلر الصهاينة واصهاينة مصممون على تجميع وتحديد كل مجاهد وكل مسلم في تنظيمات ك داعش و....لكي يسهل قتلهم بسهولة ووضوح خارج حدودها تفاديا للخسائر المادية والبشرية تمهيدا لتدليك بعض أراضي مصر ولبنان والاردن وايران والعراق لكي تقام دولة اسرائيل العظمى وخروج المسيح الدجال !
14 - محمد الروداني الاثنين 11 غشت 2014 - 17:21
يخافون من الدعاء هدا يعني انهم يعرفون الاسلام دين الحقيقي فهم يخافون ان تضربهم زلة من لسان المسلمين،،،،
فلمادا نحن المسلمون لا نخاف من دعائهم ،ام انهم يعرفون انهم ليسو على حق،
فاللهم زلزلهم وشتت شملهم واجعل عالي اسرائيل سافلها يا رب العالمين وكل من عاد الاسلام والمسليمين
15 - مغربي الاثنين 11 غشت 2014 - 17:22
هكذا أصبح دور الشيوخ, تعليقات من بعيد لا تنفع و لا تضر... ما يجوز وما لا يجوز.. العالم يزيد إلى الأمام عمليا, و نحن ننتظر من شيخنا تأييد أو رفض دعاء... مفهوم علماء الدين خاطئ , فهو منصب أكثر منه سياسي, أن لم تكن باحثا في ديانات العالم الكبرى و الصغرى, و على علم بتاريخها , فأنت لست بعالم, اما حفظ بعض الحديث و القرآن فلا يجعلك عالما, و إنما فقيه في قرى معظم سكانها اميين... لا أقصد التجريح, فقط توضيح
16 - السوسية الاثنين 11 غشت 2014 - 17:23
سيهزم اليهود ويتحقق النصر للمسلمين ان شاء ان شاء الله . وهذا امر لا شك فيه. ونحن على يقين بان الله ادا اراد ان ينسف بهم الارض سينسفها بهم في رمشة عين .
ولكن كيف سيتحقق النصر للمسلمين حاليا وهم منقسمون ؟ بالدعاء على اليهود ؟ ام بتوحيد الصفوف .
اليهود يعملون ليل نهار . متحدون . مسلحون . منظمون ...
ان الله يا اخواني لا يغير ما بقوم حتى يغيرواما بانفسهم.
17 - عدالة واستجابة دعاء الاثنين 11 غشت 2014 - 17:23
هذا هو النبش في الفراغ
فبالله عليكم أفتوني من أشد فتكا بالمسلمين هل اليهود أم المسلمون أنفسهم ؟؟؟
ألا ترون أن القتل والدمار في سوريا والعراق واليمن وليبيا أكثر منه في فلسطين ؟؟!
الا ترون أن القتل في فلسطين لا يبلغ حتى نسبة 25% منه في الدول العربية المذكورة أعلى التعليق
مالكم كيف تحكمون أم كيف تفكرون ؟؟؟
إذا كان لا بد من الدعاء على القتلة فادعوا على المسلمين الذين يقتتلون فيما بينهم ثم في الدرجة الثانية ادعوا على الظالمين من اليهود وهكذا تكونون قد عدلتم في دعائكم لو كنتم مجابي الدعاء
18 - hamid الاثنين 11 غشت 2014 - 17:27
الله سبحانه وتعالى لايستجيب إلا للمظلومين من عباده.ولكن ما ادراك بأنك على حق اوعلى غير حق؟ الله وحده يعلم بذلك.وبالتالي فإن الله وحده يعرف معرفة تامة كاملة إن كان الذي يدعو مظلوما فيستجيب لدعوته اوظالما فلا يأبه لها. ولكن بقي شيء آخر اريد أن اسأل حوله الأستاذ الباحث في فقه النوازل : الدعوة على اليهوديات بأن لايتوفر لهن في الدنيا كما في الآخرة خضار وفواكه كالخيار والموز.اللهم آمين.
19 - عزيز سباتة الاثنين 11 غشت 2014 - 17:45
هذا الخطيب الذي دعى على اليهود ثم أخدت السلطات الإيطالية قرار بطرده خارج الديار الإيطالية شيء غير مفهوم ، هل كان الدعاء يوما على الظلمة يحرض على شيء ما!!!هناك أبرياء يقتلون ويذبحون كل يوم في غزة ونحن العرب والمسلمون مالناغير الله نشكوا له !! ام يحسدون المسلمون على هذا؟. لماذا لا يقومون بطرد اليهود خارج الديار الإيطالية بمساعدتهم اسرائيل في واظح النهار!!!لما يقدمونه من دعم في كل المجالات!!ام يخافون من هذا!!، المهم ان الموقف العربي والإسلامي ضعيف لكي يقوم بدور فعال لوقف ايطلاق النار!!! ويجب على السلطات الإيطالية ان تفهم باان هذا الطرد هو عنصري ١٠٠في١٠٠!!! ماذا ترى الحكومة الإيطالية في هذه المجزرة الدموية هل لها من تفسير؟؟؟؟؟؟
20 - benbarka الاثنين 11 غشت 2014 - 18:11
كان عمري 14 سنة حينما اوقفت خطيب مسجد نا مساءلا اياه عن مدى جدوى الدعاء على اليهود و النصارى كقول بعض الائمة غفر الله لنا ولهم " اللهم شرد اليهود و النصارى و يتم اطفالهم,..." ثار في وجهي ومضت ايام وهو يدعوا عليهم كذلك وكان غفر الله له يصرخ عاليا حينما يدعوا بذلك. حينما وقعت احداث 11من سبتمبر وكان العلي القدير نبهني بان ال" الفقيه" سيخفف من صراخه وعويله. الجمعة التي تلت 11-9 كانت غير التي الفت لدى فقيهنا. ثم ادركت حينها ان الفقيه غير من فكره التهجمي بعد ان القى خطبة حول الاسلام السمح. فادركت ان الجهل بالاخر هو سبب هذه الماسات.ان بعض الائمة هنا باروبا لازالوا قابعين في العصور الحجرية رغم تواجدهم بين اليهود والنصارى الذين يقتاتون من مساعداتهم وكرمهم وحسن ضيافتهم.ليس كل يهوديا صهيوني ياجماعة. فل نحاول رجاءا البعد عن التفكير الشمولى والاقصائ
21 - sahih الاثنين 11 غشت 2014 - 18:55
Le Maroc a besoin des docteurs d economie des savants de medecine et de technologie et de science pour nos problèmes des chomages
la santé
l education
la justice
le logement
l emploie
le transport
l equipement de territoire
investissement
A quoi sert les Olamas des carottes et les idéologie de 1400 ans sur nos problèmes et l avenir de nos pays





Amazigh Marocain
22 - ومادا عن المسلمين الضلمة؟ الاثنين 11 غشت 2014 - 19:01
قبل أن تتكلموا عن اليهود والمسيحيين والبوديين والمجوس أنظروا أولا لأنفسكم وحالكم:
فمادا عن المسلمين الضلمة؟
هل فعل اليهود بالفلسطينيين ما يفعله الداعشيون بالمسلمين والمسيحيين وغيرهم من حز الأعناق وقطع الرؤوس بالسيوف وسبي النساء وبيعهن بالمزاد العلني؟
هل يفعل اليهود بالمسلمين ما يفعل الإرهابيون بالمسلمين(تفجير المساجد والمدارس والأسواق وعدم التفريق بين الجندي والطفلو المصلي وو)؟
ثم أليس المسلمون اليوم أضلم خلق الله لإخوانهم المسلمين؟
أليس الإستبداد أكبر ضلم؟
أليست الرشوة واقتصاد الريع واستغلال النفود واستعباد الناس قمة الضلم؟
لن ينصركم الله سواء دعوتم على اليهود وغير اليهود أو لم تدعوا عليهم،لقد كتبت على المسلمين الدلة والمسكنة بضلمهم لبعضهم البعض باسم الإسلام وسد أبواب الديموقراطية والمساوات وحقوق الإنسان باسم الإسلام،وشرعوا للإستبداد السياسي واستغلال البشر باسم الإسلام،والإسلام بريء من كل هذا
23 - hicham الاثنين 11 غشت 2014 - 19:05
هوما كيفكروا ف الصواريخ وحناكنفكروا ف جواز الدعاء ولا لا..
اخجل من كوني عربيا مسلما...
24 - السيد موح الاثنين 11 غشت 2014 - 19:08
ادعو كل يوم بالمطر حتى يرسل الله عز وجل سحابا ثقالا فساقه الى امانيا واروبا وازرع الزرع فارى ارضي قد زينت واخضرت واخذت زخرفها فظننت اني قادر عليها ولكن ياتيها امر الله ليلا او نهارا لتصبح حصيدا كان لا شئ لم يكن
25 - Fanny الاثنين 11 غشت 2014 - 19:29
Un vrai musulman n'a pas besoin que le cheikh zemzami ou un autre lui explique ce qu'il faut faire ou dire car les trois religions monothéistes qui sont le judaïsme, le christianisme et l'islam nous explique que Dieu est équitable sa miséricorde est infinie et son pardon sans limite. Dieu du haut des cieux regarde les fils de l'homme pour voir s'il y a quelqu'un qui soit bon, integre qui cherche Dieu, mais la majorité de ceux qui prétendent être des musulmans tous se sont égarés, tous sont pervertis.Dieu sonde les coeurs et c'est des coeurs que viennent les mauvaises pensées, les meurtres, les adultères, les impudicités, les vols, les faux témoignages, les calomnies. Toutes ces abjections reflètent l'image du musulman actuel, et vous osez maudire et lancer des malédictions au nom de Dieu. Dieu est bon ne maudit pas ses serviteurs il les bénit et accorde son pardon sans distinction à tous les repentis. L'Islam est la religion de la bonté, la tolérance et le pardon.
26 - خالد الاثنين 11 غشت 2014 - 19:36
الى متى هذا الخوف يا سياده الشيخ...اصبحنا مجبرين ومسيرين على قول شيء او فعل شيء .لو وجد هؤلاء الاءمه في اوروبا من يقف معهم لما خرجت لتلقي بدولك هذا وبما به.احضر الى فلسطين لترى بام عينك احوالنا.نحن نحيي الشعب المغربه بمواقفه الشجاعه..لا تدب الرعب في نفوسهم يا يياده الشيخ..فكانوا وما زالو شعب جبار كريم...ارحمونا يرحمكم الله
27 - abdo الاثنين 11 غشت 2014 - 20:03
Zamzmi a bien precisé en cas de traitement injuste, DE GENOCIDE et de massacre de musulman par juifs ou autre, Il est légitime d'invoquer Allah contre eux donc votre commentaire MONSIEUR ACHERAF a la fin de cet article est juste pour jetter dans la confusion dans cette communauté.tout edt claire.
28 - موحا نوزوركي الاثنين 11 غشت 2014 - 20:40
منذ قيام الدولة الصهيونية سنة 1948 والمسلمون يدعون في مشارق الارض ومغاربها بهلاك بني صهيون ولكنهم لا يزدادون الا نفوذاً وقوة ، فربما السبب انه لا يوجد منا ولا معنا اي راجل صالح او اننا ندعو بالشر قبل الخير او ان الله يجمعهم لفيفا فادا جاء وعد الآخرة صدق فيهم قوله تعالا
............
فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
29 - Maghribi الاثنين 11 غشت 2014 - 20:58
Comment peut un musulmant maudire un juif alors qu´ils appartiennent au meme dieu? Le judaisme et le christianisme sont reconnu par l´islam. Alorsil est ou le probleme. Le truc qui m´étonne c´est l´hypocrisie de ce zamzmi et d´autre qui disent aux imams de maudire les gens sans preciser leur race pour ne pas etre expulsés des pays étrangers. Si vous etes sur Mr Zamzmi de la bonne vie dans les pays sous developpés appelez tous les Imams á rentrer au bled et c´est réglé. Quelle hypocrisie. Vous croyez que dieu va maudire son peuple preferé d´apres le tora? ou il va maudire les chretiens d´apres la bible par ce que les musulmans le veulent? Arretez de prendre les gens aux imbeciles, il n´y a ni dieu ni livre saint, tout est inventé par l´etre humain. et n´attendez surtout pas qu´un jour les Arabes vont gagner la guerre contre les israeliens, c´est de l´utopie!!!!!!!!!!! donc du calme ok?
30 - ايزم ابرباش الاثنين 11 غشت 2014 - 21:19
ولماذا لا ندعوا لهم بالهداية للصراط المستقيم عسى ان يخرج من اصلابهم من يوحد الله وينشر الاسلام .
31 - DASSARI Mohamed الاثنين 11 غشت 2014 - 21:49
A la suite de la décision du Gouvernement Italien de renvoyer vers le Maroc, un Imam-religieux de 28 ans suite à ses propos racistes et antissémites prononcés lors de sa prêche du vendredi 25/07/2014 dans une mosquée et face aux fidèles immigrés qui l'entouraient, les incitant à prier pour la déstruction et l'anéantissement des "Juifs", au motif de leurs récents bombardements sur les Arabes Paléstiniens de Ghazza.
Et pour plus d'éclarcissements dans un tel comortement, le Profésseur Islamiste Marocain Monsieur ZAMZAMI confesse à HESPRESSE ce lundi 11/08/2014, que les prédictions (Fatwa) de l'Imam sont en partie justifiées et légitimes lorsqu'elles seraient adressées aux Juifs sionistes coupables d'avoir fait couler le sang islamique du peuple Paléstinien.
Mais alors qu'en pensent les prêcheurs Marocains des Arabes qui tuent quotidiennement leurs frères au nom de l'Islam en Iraq, en Syrie, en Egypte et même ceux qui sont de conféssion "Chrétienne"?
Les juifs ont aussi droit à la vie.
32 - Wald lablad الاثنين 11 غشت 2014 - 21:55
يا شيخ اتق الله انت تفهم في الجنس والعادة السرية عند النساء والممارسة بالجزر ويد المهراز، اما السياسة والدعاء على بنو صهيون الذين دمروا غزة وقتلوا أهلها فهذا بعيد عنك بحيث لم تخرج ولو بإدانة مما يقع في فلسطين، فابق في موضوعاتك المثيرة للجدل وابتعد عما لا تفقه فيه
ايوا الرجل هو ليبقى في كلمتو.
33 - هم أسفل السافلين الاثنين 11 غشت 2014 - 23:10
حري بكل مسلم غيور على إنسانيته أن يصلح نفسه ويركز تفكيره، ويوظف عقله في مواجهة ذوي "القربى الأعداء"، قبل دعائه على اليهود أو على غير المسلمين. بل إنه ملزم بمحاربة المتولين للكفار بتواطؤهم على ضرب مبادئ الإسلام الحق.

بعملية حسابية بسيطة نجد أن ضحايا الصهيونية، من المسلمين والنصارى، ومن اليهود أنفسهم، هو عدد قليل جدا إن هو قورن بضحايا المسلمين على يد "أولي أمر المسلمين"، وعلى مر العصور الإسلامية.
وفي عصرنا فإن أشد الناس فتكا بالمسلمين هم المسلمون المتولين للكفار. حتى أن مناحيم بيغن يتشفى في قتلى صبرا وشاتيلا بقوله (غير يهود ذبحوا غير يهود ومع ذلك يلوموننا).
فعلى الزمزمي ومنظمته بمراجعة للتاريخ الإسلامي وأن يقوموا بالدعوة لإعادة كتابته؛ فاليهود والمسلمون والنصارى هم ضحايا الفكر الديني الرجعي البعيد عن المثل الإنسانية العليا التي من أجلها جاء الإسلام وتعايشت في ظله كل ديانات التوحيد وأنار فيها مشعل الحضارة للإنسانية كافة
فالإيديولوجية الرجعية المتأسلمة في تحالفهما مع الأعداء كانت أداة فعالة في زرع العداوة والكراهية والتشرذم والتناحر بين أفراد المجتمع الإسلامي إلى أن وصل قعر هاوية الانحطاط
34 - داعش الثلاثاء 12 غشت 2014 - 00:04
إذا كان الدعاء على كل من يقتل مسلم، فيجب الدعاء على داعش و النصرة والقاعدة لأنها قتلت وما زالت تقتل من المسلمين الأبرياء في سوريا ةالعراق والمغرب وليبيا و تونس أكثلا مما قالته إسرائيل عبر تاريخها و مدابحا .
35 - abduh الثلاثاء 12 غشت 2014 - 10:40
قال الله سبحانه وتعالي ادعوني استجب لكم نحن ضيعنا كل شيء الزنا النميمة الرشوة نهب اموال الدولة المواطن مهدد لسرقة قال رسول الله صلي الله عليه وسلام ولد صالح يدعوا له ان يكون صالحا بنفسه عاملا بالكتاب والسنة وابوه كدلك الدعا ء علي اليهود من هم الدعات الفقها في المساجد ما يهمهم سيارة فاخرة ومسكن ممتاز واصبح عندنا الدين مثل دوري كرة القدم مجوعة مع عبدالله والاءخري لمحمد كل مجموعة تساند امام معين وكلهم سواء يخدمون مصالحهم باءسم الاءسلام واخيرا حياة الاءخوة مجد رفيع وعيش التفارق موت سريع
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال