24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عبد الصبور شاهين.. 82 عامًا من الفكر والاجتهاد

عبد الصبور شاهين.. 82 عامًا من الفكر والاجتهاد

عبد الصبور شاهين.. 82 عامًا من الفكر والاجتهاد

بعدَ 82 عامًا، حافلة بالعطاء والدعوة تارة، وبالمعارك الفكريَّة تارة أخرى، توفي المفكر الإسلامي الدكتور عبد الصبور شاهين، مخلِّفًا وراءه إرثًا فكريًّا جديرًا بالبحث والتحقيق.

إلا أن الرجل، والذي أصبح في ذمَّة الله، يشهد له القاصي والداني أنه كان صاحب مواقف وآراء، لم يتخلَّ عنها يومًا، اجتهد، والمجتهد قد يصيب ويخطئ.

ومع ذلك فقد دفع د. شاهين لقاء مواقفه، التي لم تعجب البعض، لذلك كان استبعاده من مسجد عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة، عندما كان يتولَّى الخطابة فيه، وذلك على خلفيَّة موقفِه من آراء الراحل الدكتور نصر حامد أبو زيد، عندما رفض ترقيتَه إلى درجة أستاذ في كلية الآداب بجامعة القاهرة، في العام 1993، منتقدًا آراء أبو زيد التي خرجت عن إجماع الأمة، والمتعلِّقة بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

ومن نفس مسجد عمرو بن العاص، الذي ظلَّ الرجل يصدحُ فيه بالحق، لا يخشى فيه لَومَة لائم، قبل أكثر من 17 عامًا، تكرَّر المشهد ذاته، ولكن بصورة مغايرة، عندما تم تشييع جثمان الفقيد الراحل، وسط حشدٍ كبير من محبِّيه وتلامذتِه ودعاة كثيرًا ما صلّوا خلفه، ولم يكونوا يدركون يومًا أنهم يمكن أن يصلوا عليه، كما كانوا يصلون هم وراءه.

اللافت أن دكتور عبد الصبور شاهين لقي ربه، عشية لقاء ثقافي جمع حشدًا من دعاة العلمانيين واليساريين في مصر لتأبين نصر حامد أبو زيد، والذي لقي ربَّه في 5 يوليو الماضي.

الراحل الكبير د. شاهين كثيرًا ما كان مهمومًا بأمور المسلمين في شتى بقاع الأرض، حتى أن موقع "الإسلام اليوم" كثيرًا ما تواصلَ معه للاستفسار منه عن أوضاع المسلمين حول العالم، فكانت إجاباتُه تحمل قدرًا من الحسْرَة على ما صاروا إليه، إلا أنه كان يُبدي أملًا ورجاءً في أن يصلحَ الله أحوالَهم.

لم تكن قضية القدس بمنأًى عن الرجل، ولم يكن غافلًا عنها، حتى أننا عندما كنا نستفسر منه عن حلٍّ لها، يقول: إن حلها لا يمكن أن يكون بأيدي حُكَّام العرب والمسلمين الحاليين، الذي يصِرُّون على التفاوض مع سلطات الاحتلال، وغضّ الطرف عن سلاح المقاومة، "تلك الآلة الفعَّالة التي ينبغي لها أن تجاور سلاح السياسة".

منَّ الله على الفقيد بعباراتٍ بليغة، وتعلم اللغات الأخرى، أبرزها اللغة الفرنسيَّة، فكان يترجمُ عنها، بقدر ما كان يكتب في العربيَّة والعلوم الشرعيَّة والقضايا الفكريَّة والدعويَّة، ولا سيَّما علمه وجدارته في فقه اللغة، والذي كان يتفوَّق فيه، وهو العلم الذي قلَّما يوجد مَن يتخصَّص فيه في عالمنا العربي.

حظي مؤلَّفُه "أبي آدم" الذي أثار ضجَّة كبيرة -وما زال- بجدل كبير، ومع ذلك كان أول من اشترك مع زوجته في التأليف، إذ أخرجا معًا موسوعة "أمهات المؤمنين" و"صحابيَّات حول الرسول" في مجلدين، ويُنسب إليه توليده وتعريبه لمصطلح حاسوب وهو المقابل العربي لكلمة كمبيوتر الذي أُقِرَّ من قِبل مجمع اللغة العربيَّة بالقاهرة.

وعود إلى كتاب "أبي أدم" فقد أحدث هذا الكتاب دويًّا ثقافيًّا كبيرًا، لم يتوقفْ صَدَاه بعد، حيث يفرِّق المؤلِّف فيه بين "آدم النبي" وبين "الرجل الذي دبَّ على الأرض أول مرَّة"، الأمر الذي ناقشتْه كتب عديدة، وحاوره فيها كثيرون، بل وتناظر معه البعض، وكان على رأسِهم الدكتور زغلول النجار، الذي رأى أن د. شاهين علم من أعلام فقه اللغة، ولكنه لم يكن موفَّقًا فيما كتبه، في إشارة إلى كتابه "أبي أدم"، "وأن الحق في ذلك أحقُّ أن يُتَّبعَ".

هذا الكتاب عكفَ عليه قرابة ربع قرن، قضاها محاولًا فهم النصوص التي جاءت في القرآن الكريم، وهي تروي وقائع قصة الخلق، وكان هدفه من الكتاب التوفيق بين التصوير القرآني والاتجاه العلمي في تصوير الحياة البشريَّة على الأرض، بالإضافة إلى محاولتِه انتزاع العقل المسلم من براثن النقول الإسرائيليَّة المحشُوَّة بالخرافات المنافية لكل ما هو عقل، وعلم، ونور.

هذه المسألة شغلَتْه ربع قرن أو يزيد قضاها محاولًا فهْم النصوص التي جاءت في القرآن الكريم، باعتبارها قطعيَّةً تروي وقائع قصة الخلق، وأيضًا محاولًا التوفيق بين التصوير القرآني والاتجاه العلمي في تصوير الحياة البشريَّة على هذه الأرض.

وخلال كتابِه هاجم الدكتور شاهين نظريَّة التطوُّر هجومًا عنيفًا، وعلى الرغم من هذا الهجوم، إلا أنه أعلن قبوله ببعض المفاهيم الأساسيَّة في هذه النظريَّة.

ومن هذه المفاهيم العُمق الزمني الطويل الذي مرَّ به الإنسان في تطورِه، كما تقول هذه النظرية، ومنها أنه يقبلَ نتائج الحفريَّات التي وجدت بقايا لأشكال متعددة للإنسان، ولذلك كان يقبل، يرحمه الله تعالى، هذه الأطوار ويقول عنها: "وكل هؤلاء الأناسي وجوه مختلفة لمخلوقٍ واحد، كان يتنقَّل من مرحلةٍ إلى مرحلة في تسوية الخالق له، فكلما مضتْ مرحلةٌ من التسوية تغيَّرَت بعض أوصافه، وأفرده الباحثون في الجيولوجيا والأنثروبولوجيا".

وفي المقابل، يصفُ كثيرون من معارضي كتابه "أبي آدم" أن الكتاب سيئُ التأليف، إذ حوى كثيرًا من الاضطراب والتكرار والحشو وسوء التنسيق، وأنه حمل فصولًا لا صلةَ لها بالعلم، ولا تستند إلى شيء، وأحسن ما في الكتاب كلِّه تلك المواعظ الحارَّة التي يوردها المؤلف في كل صفحة تقريبًا.

ويعتبرون أن فرضيتَه التي جاء بها ليست إلا واحدةً من الاجتهادات التي سبقه إلى أمثالها المفسرون المسلمون على امتداد العصور، ومن أهمّ المفسرين المعاصرين الذين حاولوا إعطاء تفسيرات جديدة لبعض الآيات القرآنيَّة، مستخدمين منجزات العلوم الحديثة فيها، كطنطاوي والجوهري والشيخ المراغي وسيد قطب رحمهم الله، ولم يشككْ أحد في دينهم، ولم يعد أحد ما جاءوا به خروجًا على الإسلام.

ويعتبر بعض المفكرين أن فرضيَّة الدكتور شاهين في تفسيرِه لآيات الخلق إنما هي تفسيرات بشريَّة يجوز عليها ما يجوزُ على التفسيرات الأخرى من القبول أو عدم القبول، والأمر الثاني أنه يجبُ ألا ينظرَ إلى هذا الاجتهاد على أنه خروجٌ من المؤلِّف على الإسلام كما يرى بعض الناس.

وخلاصةُ القول فإن كثيرين رَأَوْا أن تمييز الدكتور عبد الصبور شاهين بين "البشر" و"الإنسان" غير مقنِع، ولم يتبينْ من خلال معالجتِه أنه تمييزٌ ممكن، وكانت أدلتُه كلها يمكن الاختلاف فيها وحولَها.

وأخيرًا.. تبقى الإشارة إلى أن الدكتور عبد الصبور شاهين ولد في القاهرة 18 مارس عام 1929، في حي الإمام الشافعي، حفظ القرآن في أحد الكتاتيب، وأتمَّ حفظه كاملًا ولم يبلغ السابعة من عمره، بعد انتهاء دراسته الابتدائيَّة في المدرسة الإلزاميَّة، والتحق بالأزهر الشريف في الحادية عشرة ومنه إلى كلية دار العلوم التي تخرج فيها عام 1955 ثم عمل معيدًا بالكليَّة.

حصلَ على شهادة الدكتوراة في موضوع "القراءات الشاذَّة في القرآن الكريم" حتى وصلَ إلى درجة الأستاذيَّة، وكان يعدُّ من أشهر الدعاة بمصر والعالم الإسلامي، حيث كان خطيبًا بمسجد عمرو بن العاص، الذي يعتبرُ أكبر وأقدم مساجد مصر.

و د. شاهين عمل أستاذًا متفرِّغًا بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة، وشغل عضوية مجلس الشورى، الغرفة الثانية للبرلمان، كما عمل أستاذًا بقسم الدراسات الإسلاميَّة والعربيَّة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وكان يعدُّ أحد رواد الدراسات اللسانيَّة في العالم العربي، وله بعض الكتب التي تتضمن أبحاثًا لغويَّة.

ولذلك قام الراحل الكبير بتأليف أكثر من 70 كتابًا ما بين مؤلَّفات وتراجم، وكما كان يترجم عن الفرنسية، ترجم إليها من اللغة العربية، ومن أشهر مؤلفاتِه مجموعة "نساء وراء الأحداث"، ومجموعة "أبي آدم"، كما أنه شاركَ في إعداد العديد من رسائل الدكتوراة والماجستير.

ومن أهم أعماله "ميلاد مجتمع سلسلة مشكلات الحضارة"، و"دستور الأخلاق في القرآن"، و"مفصَّل آيات القرآن"، و"الظاهرة القرآنيَّة"، و"تاريخ القرآن"، ومن أشهر تلاميذِه الراحلة الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المستجير بالله الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:20

عظم الله اجر عامة الأمه فـــي
علمائها.
انا لله وانا اليه راجعون.
فموت عالم مصيبة عظمى كونه
مصباحا وهاجا ينير طريق
الضالين الى الهدى ويصدع
بقول الحق ولاتاخده في الله
لومة لا ئـم.
اللهم تقبله عندك في الصالحين
ورزقه الجنة العلا بغيرحساب
وارزقنا مع اهله الصبر
واعطنا أجره ولاتفتنا بعده
واغفرلنا وله ياكريم سبحانك.
وكل نفس ذائقة الموت.
2 - ابن الحرة الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:22
إنا لله و إنا إليه راجعون ...
لن ينقضي عمل من ترك علما ينتفع به . رحم الله فقيد العروبة و الاسلام ...
3 - أبو علاء الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:24
رحمه الله،
أود أن أشير إلى شيء لم يوضحه الكاتب و هو متعلق بقولة :
اللافت أن دكتور عبد الصبور شاهين لقي ربه، عشية لقاء ثقافي جمع حشدًا من دعاة العلمانيين واليساريين في مصر لتأبين نصر حامد أبو زيد، والذي لقي ربَّه في 5 يوليو الماضي.
وهو لم يشر ما اللافت في ذلك.
الدكتور عبد الصبور شاهين كان هو أساس النزاع الذي أثير حول "نصر حامد أبو زيد" حول الترقية ثم انتقل إلى التكفير ثم إلى التطليق.
كان هذا مجرد توضيح ليس إلا.
4 - Miloud الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:26
تحية للجميع،
تعرفت على المرحوم من خلال كتاب (أبي آدم) والذي يتبين من خلاله أن المشكل الذي يتخبط فيه المسلمون منذ قرون خلت هو فهم القرآن الكريم. لقد دافعت في مناسبات سابقة ومن خلال هذا المنبر على أن النص القرآني ثابت لكن الفهم الإنساني لهذا النص يتغير بالتوازي مع المستوى الفكري الذي يتطور تصاعديا، وبدون توقف إلى ما لا نهاية. وهكذا فإننا نجانب الصواب عندما "نرجع" إلى الفهم الإنساني للنص كما كان عليه منذ 14 قرنا.
هناك تمثل واحد ووحيد مترسخ في الوعي الإسلامي كله حول الخلق، ويمكن تقديمه بشكل كاريكاتوري هكذا: في يوم من الأيام الغابرة وجد آدم على الأرض، ثم بعده حواء، فالتقيا وتناسلا، فجاء منهما الإنسان. لكن المرحوم عبد الصبور شاهين – وهو يتكلم من داخل الدين الإسلامي، ومؤهل للاجتهاد – يفند هذا ولا يقبل أن يكون آدم هو أول من وجد على الأرض. ترى، لو كان صائبا في اجتهاده (وأعتبره شخصيا كذلك) فإن ذلك الفهم الذي كان متحجرا في عقول المسلمين منذ قرون سينهار تماما.
إنني أردد دائما وفي كل محفل أن المشكل لا يكمن في الدين، بل فقط في فهمنا نحن لهذا الدين. والحل البلسم في نظري هو الاعتماد كلية على العقل، وعليه وحده في فهم كل شيء، وبدون استثناء.
ولكم السلام.
5 - فاطمة/المغرب الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:28
رحمة الله عليه كنت دائماوانا في بداية التزامي احب دروس هدا الرجل وطريقة تناوله للمواضيع شارك في الدروس الحسنية بالمغرب وكانت دروسه متميزة.
رحمك الله يا شيخ واسكنك فسيح جناته
6 - ابن الاسلام الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:30
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه
و ألهم ذويه الصبر و السلوان
آمين
كان بحق داعية إلى الله..
قد نختلف حول الكثير من آرائه..
لكن لن يختلف اثنان أنه التزم قضية الدفاع عن معتقده و مبادئه..
رجل قل طرازه..
إنا لله و إنا إليه راجعون.
7 - حسناء 2010 الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:32
ان لله وان اليه راجعون الله يرحم شيخنا الجليل الدكتور عبد الصبور كان مفكرا ورجلا حقيقينا ليس امثال ادنب هؤلاء المتعجرفيون المصرين الدين يشتقون بكفر والشرك وحضارت المائة انما كان رجل صالح يدعو الى التقوة تقوة النفوس التى هى لاتنصلح الا بتقوى الله واخر مرة شاهدته كان فى برانامج لمحمود سعد استقبله مع زميله الدكتور زغلول النجار الدى اعتبره شخصيا مفكرا بارزا ومتوضعا مخلصا لى امته ومعجبة بي اظروحته وافكاره فى مجال الاعجاز فى القران وكنا الرجلان مختلفا على خلق ابونا ادم ولكن بي ادب رقي واحترام وفرا لم اشهد له مثيل حتى نهاية البرانامج حيث حول الدكتور عبد الصبور التعبير عن مصدقيت وجهة نظره بي انا ابونا ادم ابو البشرية لم يكون اولا الخلق والدكتور زغلول النجار يعرضه انها نظريا لا تمكن وكانت فعلا حلقة رقية ترق بي الوعى والفكر الانسانى وتسمو بيه لى مرتبت التهديب رغم الاختلاف بينهما الا انهما صديقا حميما ولم يفسد اختلافهما الود الدى بينهما هدا فعلا ما تحتاج اليه الامة امثل هؤلاء وليس المتشدقين بتفاهة والعنصرية والافكار اللبرلية بل من يهدى هده الامة ويقودها الى الحق وشكرا
8 - shuratov الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:34
رحمه الله و أسكنه فسيح جناته
9 - مسلم الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:36
(ًًاللهم اغفرله وارحمه، وعافه، واعف عنه، واكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس، وابدله داراخيرا من داره، واهلا خيرا من اهله، وزوجا خيرا من زوجه، وادخله الجنة، واعذه من عذاب القبروعذاب النار).
هكذا تفقد امتنا الاسلامية واحدا من علمائها الاجلاء الذين حملوا همها، ودافعواعن قيمها، واثروا رصيدها المعرفي. فانا لله وانا اليه راجعون.
10 - الفراهيدي الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:38
رحم الله الرجل وجعل مؤلفاته من العلم الذي ينتفع به فتصل مثوبتها إلى صاحبها حتى بعد مماته. لقد كان أحد فرسان العربية وفقهائها. لكنه في اجتهاداته كان يصيب مرة ويخطئ مرة أخرى. وبخلاف ما ذهب إليه الكاتب، فإنه قد استخف بمصطلح "حاسوب" وفضل عليه لفظ "كمتور" الذي وضعه تعريبا لظنه بأن أصل "كمبيوتر" هو "كمتر" (والصواب أنه "كمبيت"). وفي المقال خطأ لغوي آخر: فالصواب أن همزة "إن" بعد "حتى" تكون مكسورة وليست مفتوحة كما هو شائع. وأيضا اسم العالم الجليل الذي كان من السباقين إلى التفسير العلمي للقرآن: "طنطاوي جوهري" (أقحمت الواو سهوا بين "طنطاوي و"جوهري"). وما هذا إلا قليل من حق المتوفى علينا، إذ أنه كان أحد الكبار في مجاله، نسأل الله أن يشمله بعفوه ورمغفرته. ورحم الله عبدا إذا عمل شيئا أحسنه وأتقنه...
11 - أحمد الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 05:40
ًًاللهم اغفرله وارحمه، وعافه، واعف عنه، واكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس، وابدله داراخيرا من داره، واهلا خيرا من اهله، وزوجا خيرا من زوجه، وادخله الجنة، واعذه من عذاب القبروعذاب النار).
هكذا تفقد امتنا الاسلامية واحدا من علمائها الاجلاء الذين حملوا همها، ودافعواعن قيمها، واثروا رصيدها المعرفي. فإنا لله وانا اليه راجعون.
إذا ماتت عاهرة طبل لها الاعلام وزمر وإذا مات عالم مسلم يقتلوه مرتين لكنه حي يرزق عند ربه والحمد لله
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال