24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | من المسؤول عن حرمان المغاربة من مؤسسة الزكاة؟

من المسؤول عن حرمان المغاربة من مؤسسة الزكاة؟

من المسؤول عن حرمان المغاربة من مؤسسة الزكاة؟

مؤسسة الزكاة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

لا يحتاج المغاربة إلى تعريفهم بفضل إخراج زكاة الأموال؛ من ذهب وفضة ونقد وحيوان وعروض ..؛ وإنما يكفي أن نذّكر بأن القرآن اشتمل على 33 آية في الحث على إيتاء الزكاة وفعلها، وفصّلت السنة في ذلك بعشرات الأحاديث ترغيبا وترهيبا إلى درجة أن جعلت إيتاءها أحد أركان الإسلام الخمسة.

وبلغة القاموس الاقتصادي المعاصر؛ أكد خبراء اقتصاديون أن الزكاة خطة اقتصادية متكاملة يعجز العقل البشري عن وضعها، وقد أُنجِزت لإثبات ذلك دراسات علمية كثيرة، كما أكدوا أن كل صنف من أصناف مستحقي الزكاة الثمانية ينمي قطاعا اقتصاديا معينا:

فسهم الفقير يلعب دورا مهما في معالجة مشكلة الفقر؛ التي تتفاقم في بلدنا –كغيره-؛ كما بينت ذلك دراسة حديثة لجامعة أكسفورد وضعت المغرب في الرتبة قبل الأخيرة عربيا بعد مصر وسوريا (احتلت اليمن الرتبة الأخيرة)[1]، وكما توحي بذلك معادلة: "غلاء الأسعار واستقرار الأجور"، وكون عجز المواطن المغربي في ازدياد مطرد، بالإضافة إلى استمرار الجشع الرأسمالي الممثل في تضخم ثروة القلة في الوقت الذي تضعف القدرة الشرائية لشرائح واسعة، وهو ما يعني تزايد الفوارق بين طبقات الشعب ..

أما سهم "المساكين" فيحسّن وضعية (محدودي الدخل)؛ بناء على أن المسكين غير الفقير؛ وهو (أي: المسكين) من يملك ما لا يكفيه.

وسهم "العاملين عليها" يخلق وظيفة توفر مناصب شغل عديدة؛ إذ يدخل فيه كل من يقوم بعمل من الأعمال المتصلة بجمع الزكاة وتخزينها وحراستها وتدوينها وتوزيعها ...

والزكاة –عموما- أداة أساسية لخلق فرص عمل والقضاء على البطالة، (بخلاف البورصة مثلا التي لا تنتج عنها فرص عمل).

أما سهم "الغارمين" فيدفع منه لكل من تحمل دَيْنا شرعياً لمصلحته أو لمصلحة عامة، ولم يتمكن من سداده لظروف خارجة عن إرادته، وهذا أيضا يشجع الشباب على الاستثمار الجاد المدروس، ويفك رقابهم من أغلال النظام الربوي وقبضة البنوك الأخطبوطية، حيث يوفر لهم بديلا مشجعا.

وسهم "المؤلفة قلوبهم" يمكن أن يؤدي إلى تحقيق مكاسب دعوية أو سياسية؛ بتأليف من يخشى ضررهم أو يرجى نفعهم، لا سيما أرباب الإعلام القوي الذي يشوه صورة الإسلام أو يسعى للإضرار بوحدة المسلمين أو اقتصادهم أو غير ذلك، فهذا قد ينقلب ناصرا إذا أعطي مالا ..

وقد رأينا كيف استطاع اليهود في أمريكا أن يحكموا العالم باللوبي، لأنهم يستثمرون في ذلك الأموال الهائلة.

كما يمكن الصرف من هذا السهم في الكوارث لغير المسلمين إذا كان ذلك يؤدي إلى تحسين النظرة إلى المسلمين وترغيب الغير في الإسلام‏.‏

.. وهكذا زكاة الثروة الحيوانية والنباتية لها أثر كبير في تحسين القطاع الفلاحي، وتشجيع صغار الفلاحين وتمكينهم من العمل الشريف، والحد من الهجرة القروية وآثارها السلبية ..

فلو أن كل مواطن – مثلا- يملك 40 رأسا من البقر يلزم كل سنة بإعطاء بقرة لفقير من باديته؛ لكان ذلك نواة لمشروع يبدأ صغيرا ثم يكبر شيئا فشيئا، فإذا أضفنا إلى ذلك حكم الشريعة في تحريم لبن الفحل –وهو المعمول به في بوادينا-؛ علمنا أن هذا باب استثماري ينفع الفقراء ..

والحق أننا نضر كثيرا بالفلاح حين نحرمه من مؤسسة الزكاة ونستنزفه بالقرض الفلاحي الذي هو أشبه ببابٍ ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب.

.. ويبقى أول مستفيد من إخراج الزكاة: الغني نفسه؛ لأن بالزكاة يمكّن شرائح كثيرة من شراء بضاعته التي ينتجها في مصنعه أو يروجها في شركته؛ فالزكاة تساعد على رفع مستوى القدرة الشرائية ..

إلى غير ذلك من المصالح والمنافع، التي يتعذر إحصاؤها.

ولا يخفى؛ أننا لا نتحدث هنا عن مجرد إخراج الزكاة؛ بل عن قيام الدولة بجمع تلك الزكاة من كل من تجب عليهم، ثم توزيعها على الجهات المستحقة بما يحقق المصالح الشرعية ويدفع بعجلة التنمية، وهو ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، واستمر مع الخلفاء بعده، حتى أن أبا بكر رضي الله عنه حارب الرافضين تسليم الزكاة للدولة، ثم أجمع الصحابة على رأيه، مما يدل على دورها الأساسي في المجتمع.

ومن هنا نقول: إن تفعيل مؤسسة الزكاة سيدفع إلى الأمام بعجلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي انطلقت في ماي 2005 قصد تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة، كما أنها ستمثل موردا مهما وداعما لمؤسسة محمد الخامس للتضامن ومثيلاتها من المؤسسات ..

لكن النظام الاقتصادي الربوي والفكر العلماني الذي يؤطره يشكلان عقبة في طريق تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي الذي أكدت الأزمة المالية الأخيرة الحاجة الماسة إليه، بشهادة أقطاب في الاقتصاد والسياسة من الغربيين، وهو ما يتجاهله العلمانيون الكارهون لأحكام الشريعة الإسلامية.

لقد أصدر المجلس العلمي الأعلى يوم 21 رمضان 1431؛ فتوى من خمس صفحات في مشروعية إخراج زكاة الفطر نقدا.

والواقع أننا في حاجة إلى فتوى تدعو إلى تفعيل مؤسسة الزكاة، تستند إلى دراسة فقهية واجتماعية واقتصادية معمقة.

إن زكاة الفطر خاصة بالفقراء، تعطى لهم مواساة وطهرة للصائم، لكن زكاة الأموال تلعب دورا في خفض عددهم؛ فزكاة الفطر لمواساتهم، وزكاة الأموال لتيسير سبل خروجهم من حيز الفقراء إلى حيز مادي أحسن منه، وهذا أهم بكثير، ولذلك كانت زكاة الأموال من أركان الإسلام دون زكاة الفطر ..

ولعل من المهم التنبيه هنا؛ على أن القول بمشروعية إخراج زكاة الفطر مالا، هو في حد ذاته تكريس لواقع غياب مؤسسة الزكاة، وتخلف كثيرين عن أداء زكواتهم[2]؛ فلو أن الأغنياء أدوا زكاة المال المفروضة عليهم لما وجد الدافع لإخراج زكاة الفطر نقدا ..

إن تقصير العلماء والسياسيين في إيجاد الإطار التطبيقي لمؤسسة الزكاة، واتفاقهم على تأخير إصدار "فتوى تحريم الربا" بذريعة مراعاة المصلحة! يتعارض تماما مع التشريع الإسلامي الذي يقول مصدره الأول: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة/276]

لقد أعلن الملك الحسن الثاني رحمه الله في رمضان لعام 1418 عن تأسيس مؤسسة للزكاة، وتم الشروع في إعداد دليل للزكاة بتعاون بين وزارة الأوقاف والمجالس العلمية ووزارة المالية، وتم إعداد دليل يتضمن إجابة على عدد من الأسئلة المرتبطة بفقه الزكاة، إلا أن الملك توفي قبل تفعيل عمل المؤسسة.

كما أكد الملك محمد السادس وفقه الله في رمضان سنة 1424 تشبته بتأسيس صندوق للزكاة.

فنستغرب فعلا من تأخر انطلاقها مع تأكد الحاجة ووجود الإرادة لدى أعلى سلطة سياسية في البلاد.

وفي مقابل هذا التقصير في إيجاد مؤسسة الزكاة والحث على تبني الاقتصاد الإسلامي بدل الربوي؛ نرى وزير الأوقاف يغرق في إلزام الأئمة بهيئات تعبدية أقل ما يقال فيها أنها فروع خلافية لا يسوغ فيها الإلزام.

وهذا جنوح بمشروع هيكلة الحقل الديني إلى متاهات تضيع على المغاربة كنوز شريعتهم وتدخلهم في صراعات مذهبية تضر ولا تنفع ..

وكان المفروض أن تهتم الوزارة بتفعيل الحسبة لمعاقبة المجاهرين بترك الصلاة -ومنهم بعض موظفي الوزارة أنفسهم-، بدل تفعيلها لفرض هيئات معينة في الصلاة ومعاقبة من لا يلتزم بها من الأئمة.

إن المغاربة لا يعانون من وضع اليمنى على اليسرى أو عدم الجهر بالتهليل خلف الجنازة؛ بقدر ما يعانون من شبح الفقر وغلاء المعيشة ـ إذا ما استثنينا تفشي الشركيات والبدع والانحرافات الأخلاقية ـ ، مع أن شريعتهم تشتمل على نظام معجز يمكن أن يحل المشكلة حلا جذريا وليس فقط ترقيعيا، وتفعيل هذا النظام يدخل في صميم واجبات وزارة الشؤون الإسلامية؛ لأن الزكاة هي ركن الإسلام الثالث ..

وأخيرا نقول: إلى متى يبقى المغاربة محرومين من بركات نظام الزكاة المعجز، غارقين في أوحال الربا ومكبلين بأغلال نظام ضرائبي غير عادل[3]؟؟

***

[1] انتقد المندوب السامي للتخطيط هذه الدراسة بناء على اعتبارات لا تغير حقيقة ارتفاع نسبة الفقر وتأخر رتبة المغرب.

[2] لا سيما أن الفتوى بالجواز انبنت -من جهة النص- على أمرين؛ أحدهما: عموم دلالة النصوص الواردة في زكاة الأموال، وفي الاستدلال بهذا العموم في مورد الخصوص نظر ظاهر، أما الأمر الثاني: فحديث متفق على بطلانه.

[3] مشروعية الضرائب تخضع في الشريعة لقيود وضوابط تحفظ مال المسلم، وكثير منها غائب في النظام الضرائبي الوضعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - amgoun السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:48
اسمحولي بان اقول بان حتى الفقراء او المتسولين يبالغون في افعالهم وربمـا قد تشاهدون برنامج في القناة الثانية وضح كل شيء حول خطط هؤلاء
2 - مغربي غيور السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:50
شكرا لك اخي حمادة على الموضوع فعلا نحن نجتاج الى من يدكرنى بهده الفريضة كما اوردة في الموضوع المغاربة يعانون من الفقر حيت اصبحت الطبقة التي نسميها الوسطى منعدمة اما ان تكون غني فاحش الثراء او ان تكون فقير بمعنى الكلمة يناس هناك في المغرب عائلات تعيش على اقل من دولار واحد في اليوم اين حق هولاء اين الزكات يااغنياء هدا البلد فلو كل واحد اخرج ما توجب عليك من الزكاة لما كان عندنا فقراء صدقوني هده الحقيقة لو طلبت من احد اخراج الزكاة سيشكي عليه من قصر يده اي قلة المال تعنده ولو قلت له هناك بار جميل فيه كدا وكدا..سيقول لك بكل سرعة اين يوجد هدا البار فلندهب اليه هدا ليس ما امرنا به الله قال اله تعالى بعد اعود بالله من الشيطان الرجيم الم دلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الدين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فليعلم الاغنياء ان دلك المال من عند الله وقد جعل لهم فيه حق المحتاج والفقير نطلب الله ان يهدينا وشكرا
3 - abdo السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:52
جزاك الله خيرا على هذا المقال
4 - ابوريم السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:54
مقال جيد
نرجو المزيد
وفقكم الله
5 - aniss السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:56
لو اخرجت زكاة الاغنياء بحق في بلدنا المغرب لكفته ولحلت جميع مشاكله الاقتصادية والاجتماعية ولكن ليس هناك من ينظم هذه الفريضة التي لازمت الصلاة في جميع ايات القران الكريم ووالله ستصل فائدتها الفقير والمتوسط والموظف وجميع فئات المجتمع ومن شك فيما كتب فاليعمل عملية حسابة في حيه فقط وسيرى العجب العجاب وسيرى نعمة الله وقدرته وحكمته في تشريعاته
6 - مغربية منطقية السبت 09 أكتوبر 2010 - 08:58
هذا ما أكدت عليه في تعليقي عن بناء المستشفى في فلسطين أليس هذا الرضيع أولى بهذه النقود والمعونات من #أشقائنا# بفلسطين والعراق...
7 - hobal السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:00
الظرائب قتلت الزكاة...؟؟؟
تفرد الظرائب على غير المسلم،لماذا تفرد علينا؟؟؟؟
قيمة الظرائب المأداة أكتر من قيمة الزكاة التي ستأدى.
إذن الضريبة واجب عليها تكفل بالفقير.....
8 - امازيغية السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:02
اولا اعتذر اذا اخطات في كلمة فانا لا اتقن العربية لاني لست عربية طبعا........
ذات يوم من ايام الشتاء حيث البرد قارس كنت اتجول في مدينتي الصغيرة رايت امراة في وضعية هذه التي في الصورة على احد الارصفة وهي حديثة الولادة وبجانبها ابنهاوليس بعيدا عنها بل بامتار قليلة و انا عاءدة الى منزلي سمعت مواءا التفت الى احدى الارصفة فرايت صندوقا به قطة و6 من الهررة اتضح لي انها حديثة الولادة ايضا فتاكدت انه لا فرق بين الانسان و الحيوان في بلدنا
9 - حسناء 2010 السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:04
لو كان الاغنياء يزكون لما كان التسول ولا فقر اتقو الله يا اولاالبب ستحاسبون وقال الله سبحانه وتعالى )بسم الله الرحمان الرحيم. ويوم يحمى عليها فى جهنم وتكوا بيها جبههم وجونبهم دوقو ما كنتم تكنزون صدق الله العظيم)
10 - aboossama السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:06
الله يهديهم
11 - امازيغية اصيلة السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:08
و لماذا لا تقول بان تلك الصدقات ذهبت و لازالت الى مهراجانات الفساد كموازين
ثم لماذا هذه الانانية فنحن و فلسطين و العراق اخوة و ان بعدت المسافات بيننا و اذا تبرع لهم المغرب لاجل معونتهم في محنتهم بالحرب فذلك عمل انساني عظيم و ليس نهبا لان المنكر الحقيقي هو ان تعطى اموال من يستحقها الى حثالة الفنانين الذين لا نستفيد منهم سوى مزيد من الضياع و الانحلال
السبب الذي جعل الفقر ينتشر بيننا هو التعامل مع الربا التي حرمها الله مع اننا نجد معظم من نعرفهم يتعاملون بها كشرب الماء و الامتناع عن الزكاة و الصدقة الى الفقراء فما من مصيبة تصيب الناس فهي مما كسبت ايديهم
و السلام على من اتبع الهدى
12 - البيضاوي السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:10
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع ونسأل الله تعالى أن يهيأ الظروف الملائمة لتطبيق ما جاء فبه من توجيهات وإرشادات من شأنها تحسين الظروف المعيشية لهذا البلد الحبيب
13 - Younes السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:12
مقال قيم جدا من احسن ما قرأت على هذا الموقع
14 - مغربي السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:14
مقال مهم للقراءة و لكن الاهم هو الجواب ولم ياتي به المقال.
15 - محمد أيوب السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:16
أتذكر،وربما يتذكر معي البعض من القراء، بان حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي اقرا في برنامجهما لانتخابات 2009 التشريعية مشروعا يقضي بتأسيس صندوق الزكاة...لكن هذين الحزبين صمتا ولا زالا صامتين بشأن هذا المشروع الى الآن...واذا كنت اتفهم صمت حزب الاتحاد الاشتراكي بشأنه لانه حزب ذو مرجعية اشتراكية وبالتالي ما يهمه من المشروع هو اصوات الناخبين لا غير،فان استمرار حزب الاستقلال صامتا لامعنى له،خاصة وانه يزعم الدفاع عن الاسلامنوينضاف الى حزب الاستقلال باقي الأحزاب الأخرى سواء كانت في الأغلبية او المعارضة-مع انه لا توجد عندنا اية معارضة اصلا-...شخصيا فان المسؤول عن غياب مؤسسة الزكاة هي وزارة الأوقاف لانها تتحمل مسؤولية ادارة الشأن الديني ببلدنا...ولقد قامت هذه الوزارة بكل ما من شأنه عرقلة اداء المغاربة لأحكام دينهم وتطوير مؤسساته خاصة فيما يتعلق بالمدارس القرآنية التي اغلقت الكثير منها، وفي المقابل لا تتحرك لمواجهة الاهانات المتكررة التي تطال كثيرا من امور ديننا ومنها مثلا:حركة مالي التي تدعو للافطار العلني في رمضان المبارك،والحركات النسوانية التي تدعو الى "مساواة"المرأة للرجل في الارث، والحركات الأخرى التي تدعو الى التطبيع مع الشذوذ والسحاق وتعاطي الخمر والمخدرات والعري والفسوق... هذه الوزارة سكتت ايضا كما يسكت اهل القبور بشأن فتوى التعامل بالربا التي صدرت عن الشيخ القرضاوي بالنسبة لبلدنا لانها لا تتوفر على بنوك اسلامية...هذه الوزارة تسكت ايضا،وبشكل غريب جدا،عن الرد عن عشرات المقالات التي تصدر ببعض صحف بلدنا وكلها شتم وسب واهانة لمقدساتنا...فماذا ننتظر من وزير لا هم له الا تشجيع اسلام الزوايا والأضرحة...اسلام الاميين الجهلة والظلاميين...وليس اسلام النور والعمل الجدي والوضوح والمسؤولية...انك محاسب ياوزير الاوقاف غدا امام الخالق سبحانه وتعالى عن تقاسعك في انفاذا احكام دين الله ببلدنا...فحاسب نفسك قبل ان تحاسب...ان احداث مؤسسة للزكاة سيكون انجازا مفيدا لآلاف،ان يكن لملايين، الفقراء والمساكين والمحتاجين في وطننا هذا، وتعطيل انشاء هذه المؤسسة يقع على مسؤوليتك...صحيح ان المسلم الملتزم باحكام الله تعالى يقوم بواجبه في اداء ما فرضه الله عليه، ولكن ان يكون ذلك منظما فهو افضل واحسن..
16 - حكيمة السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:18
شخصيا لست ضد الزكاة في مقاصدها ولكنها أسلوب لايتماشى مع النظام الاقتصادي السائد علما أن هناك نظام ضريبي يتجاوز بكثير نظام الزكاة من حيث حجم ونسبة الافتطاعات . أنا موظفة والدولة تقتطع من راتبي + 40 في المائة بشكل اوطوماتيكي وادفع 20في المائة كضريبة مضافة تفرض على كل المستهلكين مهما كان نوعهم
أضف إلى ذلك كل الضرائب غير المباشرة التي نؤديها في شكل تمبر او ما شابهه عن الأوراق الإدارية التي نحتاجها ،يا أخي
إذن نحن نعطي للدولة الأضعاف المضاعفة مما تفرضه الزكاة ومن واجبها محاربة الفقر وقبله التفقير الذي تنتجه العصابات المحتكرة للثروات ونظيراتها المسيرة للمال العام بشكل سييء للغاية حيث هناك هدر للأموال في ما لا ينفع لا أعمم هناك مسؤولون جيدون لكنهم قلائل والأغلبية لا عن تبحث إلا عن مصالحها الخاصة المقال ساذج حتى وإن كانت النية جيدة ومن أراد أن يرحم الفقراء فعلا عليه محاربة من يحرمهم من حقوقهم اولا . انظروا للأمور بمنظار القرن الحالي فمشاكل اليوم لا تحل بأدوات الأمس .
17 - أنس أبو مريم السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:20
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم و الهادف
في نظري أنه لا يجب علينا أن ننتظر مؤسسات الدولة لكن على الأغنياء اصحاب الأموال أن يبادروا لخلق جمعيات و تعاونيات منظمة و مهيكلة لجمع الزكوات و توزيعها على المستحقين لها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
و ستحل بذلك عدة مشاكل كتزويج الشباب و مساعدتهم على خلق مشاريع و التكفل باليتامى و الأرامل ......
18 - AlMalki السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:22
إذا أردنا العمل بمنظومة الزكاة فعلينا إلغاء نظام الضرائب أولا و قبل كل شيئ
فلا يمكن أن يدفع المواطن المسكين 40% من دخله كضريبة على الدخل، 20% كضريبة على القيمة المضافة، 30% ضريبة على الأرباح، و فوق كل هذا و ذاك نطلب منه أن يدفع الزكاة
ففي عهد الرسول، لم تكن هناك ضرائب، و كانت الزكاة 2.5% تدفع لبيت مال المسلمين من أجل تغطية كل النفقات...أما اليوم فهناك ضرائب 20%، 30%، 40% لا تعد و لا تحصى، فالمشكل إذن ليس في جمع الأموال و لكن في توزيعها على المحتاجين.
19 - حماد السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:24
للتوضيح فقط ، فمشروع صندوق الزكاة أعدته وزارة الأوقاف منذ مدة بتنسيق و تشاور مع المجالس العلمية و خبراء ، و تمت صياغته في إطار متكامل و متناسق و رفعته إلى جلالة الملك منذ مدة....لكن يبدو أن من يعرقل إخراج هذا المشروع إلى الوجود هو أوساط مقربة من القصر لا تريد أن تتأثر وضعيتها المتمثلة في " مؤسسة محمد الخامس للتضامن..."؟؟و الفاهم يفهم
20 - dddr السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:26
دعك من الهراء والتطبيل.الزكاة هدرلحق كل فقيرفي عيش آمن ونهش لكرامته .هل رأيت الأمهات يصطفن عند بزوغ النهار أمام فيلات البارونات الغاصين في النوم لكي يستأثرن بعطفهم؟ أكيد أنك لا تخرج باكرا صباح عيد الفطر.يجب أن تنزع عن الزكاة صفة الدين وأن تصبح واجبا يخصم من كل غني ويمنح للفقراء كل شهرعلى شكل راتب، وبهذا نقلل ،إن لم نقل نحد، من ظاهرة التسول وننقد عائلات ضاعت أو في طريق الضياع.
الزكاة تشجع على التسول و تهين كرامة الإنسان.في بعض الدول يحق لكل شخص عاطل عن العمل كان أو معاق أو مريض أن يتقدم إلى مكتب حكومي لطلب المساعدة بدلا من التسول وانتظار الغني حتى يحقق أرباحا في السنة المقبلة.هذه الدول تحرم التسول، وبل تعاقب عليه، لأنه يخالف حقوق الإنسان. إيوا اللُّه يعفو.
21 - الايكوي السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:28
اذا اردنا الوقوف على المسؤول الحقيقي عن حرمان المغاربة من الزكاة ، علينا ان نعترف ان الاغلبية الساحقة من المغاربة لا يؤدون فريضة الصلاة ـ على الاقل بشكل منتظم ـ كما يجب ان نعترف بان كلمة "لااله الا الله محمد رسول الله" لا جدوى منها عند الاغلبية من هنا تبقى لا اثر لها فى الاخلاق و السلوك و المعاملة. و بشكل عام فان مظاهر التدين و الالتزام بشرع الله في اندحار لا نظير له! و ما ترك الزكاة سوى احد مظاهر هذا الاندحار! فالغالبية العظمى ممن تجب عليهم هذه الفريضة لا يؤدونها او لا يخرجونها بحقها مما يحرم المجتمع و الامة بركتها و ثمرتها. فلو كان للدين نصيب في قلوب العباد لما تعطلت لانها ستدفع عن طواعية و لا تحتاج الى سعاة _او تدخل الدولة)!
و الدولة في الاصل هي التي تنظم هذه الفريضة بواسطة "مؤسسة العاملين عليها". الا انها تخلت عن هذه المسؤولية بعد تبنيها للايديولوجيا العلمانية و فرضت عوضها ضرائب مختلفة متجاوبة مع مقتضيات الاقتصاد الربوي!
و نحن نعلم ان الدولة لم تترك الدين للحرية الشخصية كغيرها من العلمانيات الغربية، وانما تسعى و بكل قوة لاحتوائه و استغلاله قدر الامكان ، خصوصا بعد ما اخضعته لما سمته "اعادة هيكلة الحقل الديني" . من هنا لا استبعد ان تتدخل الدولة ل "تنظيم" هذه الفريضة، لانها مال!. و عقدة المال هذه هي ما دفع بمجلسها الاعلى لشرعنة اخراج زكاة الفطر نقدا ضاربا بعرض الحائط مذهب الامام مالك في ذلك و احاديث المصطفى (ص) وما دابت عليه الامة منذ فجر الاسلام!! جاهلين و متجاهلين فروق الحكمة الواضحة و الخفية بين الفريضتين!! و لا يتسع المجال لمناقشة هذا الامر.
و اقول للكاتب ان الاقتصاد الاسلامي ليس هو الزكاة و ان اي تدخل للدولة بشانها مجرد استغلال علماني لهذه العبادة. ذلك ان الاقتصاد الاسلامي يبدا بمحق الربا قبل كل شيئ كما محقه القران!فمؤسستها سيزج بها في الدورة الربوية للبلاد استثمارا و اقراضا و توزيعا.. فتخيل مصيرها!!
22 - citoyen السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:30
QUI VA GANRANTIR QUE LES FONDS DE BAYT ZAKAT VONT PARTIR AU FAMILLES LES PLUS DEMUNIS ,SACHANT QUE NOUS PAYONS LES TAXES MTN ALORS QUE LES COMMUNES NE FONT RIEN POUR METTRE A NIVEAU LES INFRASTRUCTURES DES VILLES ET RENDRE L'ENVIRONNEMENT DU CITOYEN AGREABLE.
SANS PARLER DE LA SANTE ET L'EDUCATION....;
23 - mouslim السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:32
Très bon sujet
merci bcp
24 - ولد القدس السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:34
قال إمام حيينا في أحدى الجمع أن الضريبة حق للدولة يعني أنه ليست زكاة لله بل هي ضريبة
ما أود قوله أن دفع الضربية لا يبطل الزكاة بل تبقى قائمة وفي عنق الشخص حتى يدفعها
25 - noureddine chiekh m'barek السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:36
لا عجب و لا ضيم فقد تفككت الحكومة و الشعب و جاء من يبحث عن النفايات لإيجاد مكان للتشتت و التفرقة بين آل البيت المغربي من شماله حتى جنوبه فمافائدة أموال الزكاة فالمعروف أن الزكاة تطهر الأموال من التلف و الرجس الذي لحق بها ..................
26 - مغربي حتى النخاع السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:38
النظام فاسد،من تعامل بالربا فقد اعلن الله سبحانه وتعالى عليه الحرب بنص القرآن ،فمثلا لو قالت لنا امريكا ضعوا عنكم هدا النظام الربوي او سوف اعلن الحرب عليكم فمادا سيكون الجواب ؟ اكيد سنقول سمعا وطاعة،فما بالكم برب العالمين؟ والله الحال التي وصلت اليها البلاد لاتبشر بالخير وهدا كله ناتج عن ابتعادنا عن منهج ربنا وهو سبحانه اعلم بنا منا وهو الخلاق العليم لكن قومنا لا يومنوا الا بلغة الارقام ونسوا ان التضامن والتراحم هو اساس المجتمع القوي لا استغلال الفقراء ومحدودي الدخل واغراقهم في الديون الربوية التي غايتها مص دماء المواطنين عوض تنفيس الكرب و الضيق عنهم...................
27 - salim السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:40
يجب علينا ان نغير مفاهيمنا حول ما يجري حولنا في هدا العالم ونساير الاساليب والانضمة المتقدمة ونترك الخزعبلات التي ورتناها عن مجتمعنا الفاسد مند قرون فبدل ان نقول الزكات والتي هي عبارة عن اسلوب من العبودية للفقير نسميها الضرائب التي يجب ان تدفع بقوانين تفرضها الدولة على الاغنياء الدين يتهربون دائما من دفعها
28 - متبع السلف السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:42
بوركت أخي و أستاذي القباج وجزاك الله خيرا عن هذا التحليل العميق لمزايا فريضة الزكاة.الا اننا كمسلمين يدينون لله بالطاعة والامتثال ينبغي أن يبقى مقصدنا الأسمى من وراء أداء الزكاة هو تحصيل رضى الرحمان.
29 - حسن ان شاء الله السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:44
السلام عليكم
اولا في المغرب الزكاة يحاربها الاغنياء و....
الم تروا ان حرب الله علينا الان و الامر واضح (الكورث حوادث السير الامراض ....)
30 - الدكتور الورياغلي السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:46
الزكاة قرينة الصلاة في الإسلام، فلما أضاع الناس الصلاة أضاعوا الزكاة أيضا، فعمهم الله بالفقر والفاقة، وفرضت عليهم المكوس والضرائب، فهم يؤدون من أموالهم ما لا يؤجرون عليه، ويتركون منها ما يعاقبون عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله
31 - الكتاني السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:48
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {النور/56}
32 - Aberrahim Boutaleb السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:50
Notre pays est laïque même si la contitution s'insipire de la Chari'a; mais c'est c'est jeu politique ancien ..Je suis pour BAYT ZAKAT mais es-ce que les voleurs du pays vont vraiment la distribuer aux pauvres ? et si oui est-ce équitablement?
et les impôts que nous payons contre des services d'Etat minables voir irrespectueux à la citoyenneté des marocains, faut-t-ils bien les revoir maintenant?
33 - أبو البراء السلفي السبت 09 أكتوبر 2010 - 09:52
الحقيقة المرة التي يتحاشى بعض ضعاف النفوس أو المغرضين من المعلقين ذكرها ، إخفاء للحق ومساندة للباطل أن من يجهض مشروع مؤسسة الزكاة هو نفسه من يمنع المصارف الاسلامية ويترك 55 في المائة من المغاربة يقترضون من الربا حتى أصبحما أكثر شعوب الأرض ربوية ، يا عزيزي الملك شحصيا من جمد مشروع مؤسسة الزكاة لأن ثروته التي بلغت خلال منتصف 2010 ما قيمته 453 مليار دولار أمريكي ستتأثر كثيرا بالزكاة تصور معي لو قومناها بأحكام زكاة النقدين فقط سيكون الواجب عليه إخراجه هو : 10 مليار دولار و13 مليون دولار . والله إنها كافية لتمويل أكبر المشاريع التنموية أو لنقل لإطعام جميع فقراء العالم العربي لسنة كاملة ولإسكان المغاربة الذين لا يتوفرون على سكن ، وتزويج العزاب .
فاتقوا الله يا مسؤولينا وأعطوا القدوة من أنفسكم وكفى استحواذا على ثروات الأمة فإن المال يفنى والجاه ينى "وكل شيء هالك إفلا وجهه " حسبنا الله ونعم الوكيل .
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال