24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | رصد بريطاني لـ"الحريات الفرديّة" يساوي بين المغرب وإيران

رصد بريطاني لـ"الحريات الفرديّة" يساوي بين المغرب وإيران

رصد بريطاني لـ"الحريات الفرديّة" يساوي بين المغرب وإيران

أرخى الجدل الدائر في المغرب حول الحريات الفردية بظلاله على تصنيف المملكة على سلّم احترام الحريات الفردية الذي تصدره مؤسسة "ليجاتوم" البريطانية عن سنة 2014، حيث تم تصنيف المغرب في المرتبة 113 عالميا من أصل 142 دول شملهم هذا التقرير.

وأظهر التصنيف أن المغرب قد تقهقر بأكثر من 19 مرتبة في ظرف سنة واحدة بعد أن كان يحتل المرتبة 94 على الصعيد العالمي خلال السنة الماضية، فالترتيب الجديد للمغرب وضعه في خانة الدول التي تعرف فيها الحريات الفردية "تضييقا كبيرا" حسب التصنيف، كما هو حال المملكة العربية السعودية وتركيا والجزائر وإيران، في حين كانت مصر السيسي هي أكثر دول العالم تضييقا على الحريات الفردية.

وآخذ التصنيف على المغرب طريقة التعاطي مع الذين اختاروا تغيير دينهم أو إعلان إلحادهم، إلى جانب ما أسماه التصنيف "التراجع الذي طال حرية الرأي والتعبير في المغرب"، كما عاب نفس تصنيف المؤسسة البريطانية عدم التسامح مع المثليين الجنسيين، كما أن استطلاع الرأي يشير إلى أن المغاربة مازالوا إلى حدود الآن غير متقبلين لفكرة المثلية الجنسية.. حيث جاء ذلك بُعيد أسابيع من قضية المثلي البريطاني رَاي كُول الذي كان قد سجن بالمغرب قبل أن يعاد إطلاق سراحه بمعية صديقه المراكشي.

واستطلع التصنيف رأي المغاربة حول تمتعهم بحريتهم الفردية، حيث أكد 20 في المائة فقط من المغاربة على أنهم يتمتعون بحرية الإختيار، سواء اختيار طريقة عيشهم أو حريتهم الدينية.. وقدمت المؤسسة البريطانية التي تصدر سنويا مؤشر الرفاه العالمي، مجموعة من المعطيات المثيرة من بينها أن 71 في المائة من المغاربة يعتقدون أن الفساد ينخر الإدارة العمومية وكذلك مجال الأعمال، في حين أظهر المغاربة ثقة في قدرة بلدهم على استقبال الأجانب بشكل لائق، حيث عبر 51 في المائة من المغاربة الذين طالهم استطلاع المؤسسة الألمانية عن اقتناعهم من كون المغرب "بلد يستطيع الأجنبي أن يعيش فيه بشكل جيد".

وكشف استطلاع المؤسسة البريطانية على أن المغاربة يثقون في قوات الجيش، حيث قال 80 في المائة من المستجوبين على أنهم يثقون في المؤسسة العسكرية المغربية، وبنسبة أقل عبر المغاربة عن ثقتهم في الحكومة المغربية حيث عبر 56 في المائة من المستجوبين على أنهم يثقون في الحكومة، بالمقابل فمازالت ثقة المغاربة في الانتخابات ضعيفة نسبيا حيث صرح 32 في المائة فقط من المستجوبين عن ثقتهم نزاهة العملية الانتخابية في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (82)

1 - رشيد القنيطرة السبت 15 نونبر 2014 - 07:24
تغيير الدين والالحاد وما شابه ليس مقياسا للحريات عند المغاربة.لا نريد حريات على مقاسكم.لدينا ضوابط دينية نحترمها كبلد مسلم.
2 - une femme libre السبت 15 نونبر 2014 - 07:27
quels baratins!! n'importe quoi pour noircir l'image du maroc et en faire une copie monstrueuse des pays de libertinage / je suis femme traditionnelle et je me sens bien dans ma peau dans mon pays; si je fornique ni passe mes uits dans les boites, ni offre mon corps dans les rues, ce n'est pas par manque de liberté mais par convivtion; et si je n'attaque pas à tort et à travers mon gouvernement et les responsables, ce n'est pas par peur des sanctions....autre chose, , dans nos commissariat, c'est devenu la pagaille, n'importe quel criminel peut crier à ses droits d'hommes...résultat: l'insécurité, absolu et le manque de confiance dans le système sécuritaire
3 - مواطن السبت 15 نونبر 2014 - 07:29
اذا كانت الحريات الفردية في منضور البعض هي تقبل المتليين الجنسيين والانحلال الاخلاقي فالمرتبة الاخيرة تشرفنا
4 - المهدي السبت 15 نونبر 2014 - 07:33
هذه المؤسسات والمراصد لها معاييرها الخاصة للحريات الفردية أتمنى ان تصنفنا في ذيل قائمتهم فذاك فخر لنا ان كانت الحرية لديهم لا تخرج عن نطاق التباهي بالحق في المثلية الجنسية والإلحاد وحق المرأة في التعري واتخاذ الخليل كعجلة إضافية للقيام مقام الزوج وباقي مظاهر التفسخ الذي أصاب المجتمعات البهيمية ، ولست ادري اين تصنف هذه المؤسسات الدول الغربية التي تفرض الغرامة على من ترتدي الحجاب والتي تدنس وتلطخ فيها أبواب المساجد بعبارات موغلة في العنصرية او التي تلقى داخلها رؤوس الخنازير ، وحتى وان كنا نعارض التعدد من من منظور حضاري فانه أيضاً يبقى في نطاق حرية الفرد وحرية المرأة التي تقبله وما تفسير منعه ان لم يكن أيضاً اعتداء على الحرية في المعتقد ؟ هذا التصنيف يبقى أحادي التفسير باعتباره يستند الى معايير توافق قوما أنانيون في فرض معاييرهم ورفض معايير الآخرين ، الحرية ليست في معاكسة الطبيعة فالمثلية تتعارض و قوانين الطبيعة ليس بالنسبة للبشر فقط بل كل الكائنات ، لم نسمع يوما عن كلب او فهد او حصان او ذبابة مثلية ، مؤسسات الشواذ هذه مردود على تصنيفها السخيف فعوض اثارة مناحي للحرية اكثر نبلا اختارت
5 - othman السبت 15 نونبر 2014 - 07:33
أولئك المخنتون الغربيين الدين يحاولون نشر تفاهاتهم الا أخلاقية لضرب المجتمع في الصميم و طمس الهوية المغربية الإسلامية المحافظة.
و كل الأفلام الدبلجة التي تبت على قنوات المدعومة من أموال دافعي الضرائب تتماشى مع هدا الطرح المقيت.
فلا ينقصنا الا ان يصبح المغاربة مثلهم و تصير الرذالة و الزنى و الفحش و "الديوتية " امر عادي.
المغرب مند الازل بلد مسلم و مسالم و متسامح لكن الهوية المغربية هي المحافظة على الاخلاق و القيم الإسلامية و من ابتلي فليستتر:
فقد روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله، فإنه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله.
اللهم جنبنا المعاصي ما بدى منها و ما بطن
6 - aziza السبت 15 نونبر 2014 - 07:49
n'importe quoi on a juste oublié de préciser que la constitution du maroc le définit comme un pays musulman on change notre constitution et on autorise 9awm lout chez nous mais par rapport au changement de la religion déja contrairement aux autres pays c'est pas définie sur la pièce d'identité et personne ne connais la religion de l'autre
7 - wislani السبت 15 نونبر 2014 - 07:51
تتسع حرية الفرد اكثر عندما لا يتدخل في حرية الاخر...
8 - ابراهيم السبت 15 نونبر 2014 - 08:07
مرة أخرى أقول أن هذه التقارير الصادرة من منظمات و معاهد غربية، ترى في الإسلام أكبر خطر و تهديد لمصالحها. فهي تؤاخذ على المغرب تضييقه على المرتدين و مفطري رمضان جهرا في حين لا ترى في ما تمارسه إسرائيل من تمييز واضح و تأسيسها دولة يهودية خالصة لا ترى في ذلك عيبا. أما ما يمارسه رهبان ميانمار من حرق المسلمين فهو عادي. أما منع المسلمات من ارتداء الحجاب في ديمقراطيات أوربا فهذا ترى فيه منظمات خقوق الانسان أمرا يعزز الحريات.
هؤلاء الناس يدافعون عن دينهم و قيمهم، فمتى ندافع نحن عن ديننا و قيمنا؟
9 - ابو هيام السبت 15 نونبر 2014 - 08:08
هل تقصدون التضييق بالحريات الفردية منع من باتو يعرفون ب(وكالين رمضان) و لا تنسو انهم هم انفسهم من كانو يتبادلون القبل امام قبة البرلمان(المحترمة) ،لكل شخص حريته الشخصية في حياته ولكن تنتهي حريته بالمس بحرية اﻻخرين،فمن يفطر و يتبادل القبل امام اعيننا فهو يستفز مشاعرنا كمسلمين و لا يحترمنا ولا يحترم الدولة ككل،وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم اوصانا بالستر لمن ابتلي بالموبقات فليستتر،وعلى الدولة ان تشدد العقاب لكل من سولت له نفسه ان يتطاول على معتقداتنا،او يستفز مشاعرنافي الشارع العام او في الاماكن العومية وغيرها.
10 - ابراهيم السبت 15 نونبر 2014 - 08:12
كهذا تصنيف لا يراهي ديننا و الشريف من السلوكيات و يمهد ارض خصبة للانحراف و الالحاد او ان نكون في المرتبة الاخيرة
لن نعيش بما يمليه علينا الغرب من قحشاء
لدينا منهاجنا في القرآن و السنة
11 - عبد الله السبت 15 نونبر 2014 - 08:15
كفى من ترويج المغالطات ، كل الإحصائيات والإستبيانات والدراسات والإستطلاعات تؤشر أن حكومة بنكيران هي أسوأ حكومة عرفها المغرب منذ عهد الإستقلال ، والسبب هو سياسة بنكيران التي رفعت الأسعار ونهبت مناصب معطلي محضر 20 يوليوز وتحاول خنق الموظفين وتفقير الطبقة الوسطى كما أنها منبطحة للفساد ومتآخية مع إسرائيل التي رفعت قيمة الواردات منها .
الشعب يغلي غضبا على بنكيران وحزبه ، فكفى من المغالطات التي لا يثق بها لا المخبول ولا المجنون ولا أبله المغفلين. حكومة بنكيران مغضوب عليها شعبيا ، ومنتخبو حزب المصباح منبوذون داخل المجتمع بسبب سياسة بنكيران التي جنت عليهم. حزب المصباح قد اندحر كما اندحرت نقابتهم التي انفض الجميع من حولها وتركوها منبوذة بسبب سياسة بنكيران المغضوب عليها شعبيا
12 - Bouchta السبت 15 نونبر 2014 - 08:27
هذه الطريقة تستعمل داءما من منظمات او مؤسسات دولية للضغط على الحكومات و الدول من اجل تغيير سياستها تجاه معضلة استفلحث في مجتمعهم و يرغبون في تبنيها نن طرف مجتمات لا يقبل حتى الكلام فيها علانية.
فهل نحن في حاجة الى من يعلمنا شروط الحياة، و احترام الاخرين وقبول افعالهم و عدم التبرم منها و اعتبارها شيءا طبيعيا؟ الطبيعة لا تقبل بهذا، فلكي يكون هناك انتاج و استمرارية فلابد من ذكر و انتى.
13 - citoyen maghribi السبت 15 نونبر 2014 - 09:01
-8 WASHIGTON
peut tu nous donner la reference exacte de cette etude dont tu parles et des chiffres que tu avances
??????????
ca sent encore du harki derriere ce commentaire
!!
a mon avis tu as du confondre avec une situation de ton bled pourri pendant les 5 siecles de colonisation turk et francaise
??
14 - مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 09:04
هل أنتم تعرفون إيران أكثر من المغاربة ’’’’’
15 - fatima zahra السبت 15 نونبر 2014 - 09:12
الحرية لن تكون ابدا مطلقة بل تبقى دائما نسبية ومن وجهة نظري اننا نتمتع بهذه الحرية النسبية بالمغرب الحمد لله فالحرية قيم واخلاق لا علاقة لها بالمثليين او اي تصرف ينافي الشريعة الاسلامية ولهذا لا دخل لكم بحريتنا لكم حضارتكم ولنا حضارتنا ولا تهمنا مراتبكم المهم هو ان نحافظة على تلك القيم النبيلة
16 - مسلم السبت 15 نونبر 2014 - 09:14
نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغين غير الاسلام دينا اذلنا الله
17 - said sellami السبت 15 نونبر 2014 - 09:16
الى السيد المحترم عبد الله ( التعليق 12) ما دخل هدا الموضوع مع تعليقك هدا وما دخل الحكومة وبنكيران وحزب المصباح ما هذا الجهل .وزيادة على هذا انا ﻻ منتمي الى اي حزب كان ولم اصوت على احدهم قبل ولكن هذه المرة سوف اصوت بكل حرية على هؤﻻء الدين حملتهم المسؤولية الى ما وصلنا اليه .نعم بفضلهم وصلنا الى مستويات عالية واستغل هذه التعليق اكي اشكر السيد عبد الإله بنكيران وحزب المصباح واقول لهم زيادة من العطاء والجد واقسم لكم بانكم من سيمثلنا من جديد في مرحلة تانية كلنا بنكيران( القافلة تسيير والكﻻب تنبح )؟
18 - hqmoudq السبت 15 نونبر 2014 - 09:29
لكم دينكم وليا ديني .اللاسلام هو المستهدف
19 - CLAIRVOYANT السبت 15 نونبر 2014 - 09:35
حذاري من كيد الغرب لقد فهموا أن دين الإسلام سوراعاليا يصعب تفاديه لدى هم يحاربونه بشتى الطرق. لإنه ديننا و يحافظ على الوحدة الترابية و يمنعهم من تفتيت دول الشرق الأوسط الكبير من المحيط إلى أندونيسيا إلى دويلات على مقاس إسراليل.لتصبح إسرائيل قوة إستعمارية بنمط جديد معدل. إنهم يوضفون ادوات ووسائل وأليات شيطانية لتفتيت لحمة الشعوب. ولهم عملاء خونة في بلداننا يمررون خططهم الوسخة. ومن هؤلاء الخونة جنرالات و فلاسفة ومتطرفين عرقيين ودينيين. ومن أخطر أدواتهم "الفوضى الخلافة" فكلما نبضت مجتمعاتنا نبضا طبيعيا إلا ويركبون على موجاته ليدسوا سمومهم ويخلقوا فوضى في إتجاه رصدوا له إمكانات جاهزة تعبر على كيدهم الشديد لمجتمعاتنا و يضعون موديلات وسيناريوهات كثيرة لكيف ستصبح كياناتنا في المستقبل القريب و المستقبل البعيد و هم يوضفون لدالك ترليونات الدولارات تغذى من من مناجمنا و من بترودولار صحارينا. فمثلا كيف سيكون وضعنا بعد نضوب أبار الغاز و البترول و الحديد و غيرها. هم يمنعون عنا العلوم و التكنولوجيا بطرق شيطانية يجعلون منا اليوم أبقار حلوب من المستهلكين و يجعلوننا منشغلين بنزاعات لا طائل من وراءها
20 - tijani السبت 15 نونبر 2014 - 09:41
لنا كل الفخر بهده الرتبة ..اي حرية هته التي يقيمون .فهده مملكة من توابتها الاسلام كدين فلا حرية تتعارض مع ديننا وعقيدتنا ..ادا كان التضييق هو رفض للمتلي الجنسية او اكل رمضان جهارا اووو . مناف للقانون المغربي .فالقانون وضعي ممكن تعديله.لاكن هدا وضع نشاز لا نتقبله ولا نسمح به كشعب تربي علي مبادا الاسلام ومكارم الاخلاق ..يريدونا تقبل احط الاخلاق لا تقبل بها حتي الحيونات بمبررالحرية. مرحبا بتصنيفكم وحتي لو كانت لكم لااحة سودا يشرفنا ان نكون علي راسها
21 - المغربي الحر السبت 15 نونبر 2014 - 09:41
ان هذه المنظمات ليس هدفها الحريات الفردية بقدر ما هي تبحت عن تدمير للقيم الثقافية التي بناها الاجداد و التي تهددهم، لدلك و بفضل دكاء الغربيين سوف نصبح بعد وقت قريب، مجرد تابعين لهم دينيا و ثقافيا و قيميا ، و دلك بسبب الصدمة القوية التي وقعت لشعوبنا و لم نستتطع الخروج منها بعكس اليابانيين و الصنيين الذين اعدوا العدة من اجل مواجهة هدا العنف القيمي و الثقافي الذي يأتينا من الغرب.
22 - حسن السبت 15 نونبر 2014 - 09:45
هذا الاعلام زاد من قوة العلمانيين بل فقط من عدد العلمانيين، لأن العلمانيين ليست لديهم قوة: المسلمون قليل الإيمان. لا تعطوا لهم وقتا من عندكم لا تكلموهم إنهم أشرار الخلق. لا يعقل أن ترى بل حتى أن تسمع أو تتخيل عن رجل يقبل رجل أو يقبل عشيقته في الطريق أمام مسجد و أمام المارة.....
أنت فقط جرثومة
الاسلام محفوظ من عند الله
23 - رشيد طاطا السبت 15 نونبر 2014 - 09:50
الحمد لله على هذا التصنيف المشرف و أتمنى أن يحتل المغرب في السنةالمقبلة المرتبة 142 وبذلك نكون الاول على مستوى الاخلاق.
24 - Youssef السبت 15 نونبر 2014 - 10:27
مــرتبة شبه مشرفــــة، و الحلـــول في المرتبة الأخيـــــرة رهان الأخلاق الحميـــــدة، فنحن فخوريــــن بحالنا و تقاليدنا، و لا نحتاج لتقليد الأخـــــــــــر
25 - المقاومة السبت 15 نونبر 2014 - 10:27
الغرب الدي يتبجح بحرية والديمقراطية هم اكثر الدول انتهاكا للحقوق الانسان والحريات فالغرب هو من دعم الارهاب لاسقاط القدافي وهو من. دعم الارهاب ومازال في سوريا لاسقاط النظام المقاوم في سوريا والغرب ضيق على دولة بكاملها وليس فرد حين يحاول منع دولة ايران من حقها في تخصيب اليورانيوم لا أراض سلمية في الوقت الدي هم يمتلكون أسلحة نووية و استخدموهاعدة مرات وماذا عن حقوق الانسان في فلسطين وغوانتانامو يقيمون الدول وهم اكثر إجراما و حقارة .واخر من يتكلم عن حقوق الفرد هم الغرب وعلى رأسهم امريكا فهم ضد حقوق دول بكاملها وليس ضد حقوق فرد .
26 - 3skari italy السبت 15 نونبر 2014 - 10:31
ها ده حرب ضد دينا يردون ضرب مبادءنا مفهوم حرية حسد ينخر قلبهم لما حضى الله مغربنا من طمانينا فا حصاءتهم ما فاءدتها سوى بلبلة الحرية اعتبرها افعال صبيانية لسنا لها باد ان صاغية
27 - مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 10:33
الحريات الفردية عند مناضليها محصورة في حرية الزنا و اللواط فقط و لهذ المغاربة الأحرار رفضوهم و لم يقبلوهم في مجتمعهم المحافظ و يفتخون بهذه المرتبة الأخيرة في تقبل العهر و الفجور.
28 - dadda السبت 15 نونبر 2014 - 10:41
اعتقد انه اليوم يستطيع أي مراهق درس النسب المئوية في الرياضيات في الاعدادية كما فعل المعلق الجزائري صاحب التعليق 8 المتخفي وراء اسم مدينة واشنطن، نعم انه جزائري لانه لا يعرف اسم كلمة العقد بالعربية وكتبه بالفرنسية (الكونترا) يستطيع أن يضع تقرير على هواه ويضع نسب مئوية كما يشاء.
لن انزل الى مستواك لأرد لك بالمؤشرات الحقيقية وأسماء الأماكن والشوارع التي تنشط فيها الدعارة في بعض المدن الفرنسة و ستلاحظ هناك مختلف اللهجات من مختلف الجهات الجزائرية.
وفي ميترو باربيس روشوشوار في باريس أو مارشي دو صوليي في مارسيليا هناك تنشط تجارة السجائر المهربة من الجزائر أبطالها قاصرين جزائريين يتم استغلالهم مقابل دريهمات.
أرجوا من هسبريس النشر لان كل ما ذكرته تعرفه الشرطة الفرنسية وتركته على حاله وتعرف هذه الاماكن وتعلم جيدا كل ما يحدث وتكركته لاستحالة حل المشاكل القادمة من الجزائر .
29 - منادي السبت 15 نونبر 2014 - 10:43
يجب على هذه اﻷمة ان تقرأ قليلا لكي تميز اﻷمور فالحرية الفردية التي تطالب بها المنظمات الملحدة والتي تجد لها اذان صاغية في الوطن العربي تعني في الشرع اﻷسلامي التفسخ الاخلاقي والانحلال وهي عندهم تعني التقدم التحضر ويزيد الطينة بلة الجهل بعندما تفهم هذه الحريات الفردية هي التطاول على اﻷشخاص والمؤسسات والتخريب بدعوى الحرية الفردية بينما في دول تلك المنظمات يتم احترام اشخاصهم ومؤسساتهم ويضحكون علينا نحن بتصدير الفوضى .على اي نحن مسلمون لانرضى بالتطاول على ديننا تحت اي مسمى ولا على اشخاصناو لا...وبالمقابل لا ضير في حرية فردية معقولة يكفلها الدستور المغربي لجميع المواطنين.الله الوطن الملك.
30 - Salim السبت 15 نونبر 2014 - 10:46
on est actuelle ds un monde tt est a l'envers. la non pudeur, bafouer les vertus et les valeurs, ne pas etre simplement un etre humain equilibre avec des droits et des devoirs, c'est ca ce que vous appelez libertes individuelles??en tout cas, je pense qu'on donne bcp d'importance a cete hypocrisie mondiale heree et pilotee par la presse mondiale orirntee par........pour faire pression sur les peuples afin qu'ils deviennent comme des anaimaux ss valeurs ni identite. En plus de cela, ce n'est parceque 1 ou 10 journalistes meme ecrivent qques choses que ca doit devenir une vetite absolue. on est un peuple mature, si on a un besoin on va l'exprimer et le demander. Mon principe a moi marocain est simple qd je parle de la femme ou l'homme je regarde d'abord ma famille et qui me sont chers, si c'est bien pour nous tous ou non, la femme c'est d'abord, ma mete, ma fille, ma femme ma soeur qui sont mes cheres. Je lesdefendrai mais ds le domaine de nos valeurs (identite=salu). c
31 - safi السبت 15 نونبر 2014 - 10:53
أي معيار هذا لتقييم ما مذا انحلال البلدان وتمرد الافراد على الاعراف والدين ووووو...فهذه حرية يقيسونا على مقاسهم...وبمناهجهم ومؤشراتهم الشاذة...التي فاقت غرائز الحيوانات
32 - أبو خالد السبت 15 نونبر 2014 - 10:59
مقاييس المنحلين، والمرضى ،عبدة الجنس، والمثلية اللوطية، لا تهمنا أبدا.... ليحتلوا هم المراتب الأولى وليتركوا لنا المراتب الأخيرة...لأنها الأطهر، والأنقى، والأجمل، والأفضل، والأحسن...
33 - سعد السبت 15 نونبر 2014 - 10:59
اجد ان عظ التعاليق السياسوية لبعظ الاصدقاء لاتمت للواقع بايي صلة فمنهم من يقول هناك مؤامرة على الاسلام ومنهم من يقول مؤامرة على المغرب ووو وهذا كله ليس الا كلام فارغ شانه كشان التطبيل والتهليل والصفيق لكل المهازل والفشل والتراجعات الخطيرة والتي تعرفها البلاد في كل الميادين ان المنظمات الدولية تعتمد غالبا على عدة معايير صحية وتعليمية وثقافية واقتصادية ودستورية وغيرها لتنقيط البلدان حيث اصبحت دول حذيثة العهد بالوجود مقارنة مع المغرب ككوريا الجنوبية والبرازيل وجنوب افرقيا وسنغفورا اصبحت تحتل مراتب جد مشرفة عالميا وهذا في كل الميادين
يااخوتي ان الزمن لايرحم ولامكان للظعفاء في هذا العالم والعاطفة والتهليل والكلام الفارغ لن يجدي في شيء اما بخصوص الحريات فان العولمة ووسائل الاتصال اصبحت تفرض علينا التسامح مع كل المعتقدات وكل الاديان وكل الاتجاهات الفكرية لان الغنى والتنوع هو اسلوب التقدم والرقي والازدهار ....
34 - مواطن مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 11:02
الحريات الفردية عندهم في "البلدان المتقدمة" تعني الشذوذ الجنسي والزواج المثلي بين الرجال حاشاكوم ..... اما الحريات الفردية التي يتشدقون بها ليل نهار في صحفهم و كتبهم كحرية التعبير و حرية التدين وحرية اللباس وحرية .......الخ فهاذه مجرد اكاديب !!
وخير دليل على ذلك هو حرمان الفتيات المحجبات في هذه البلدان "الديمقراطية" من التعليم في المدارس و الجامعات بسبب اللباس ؟؟؟؟
وهاذا خرق سافر وتناقض صريح مع مبادئهم وهنا يتعلق الامر بأبسط الحريات و الحقوق و هي حرية اللباس حرية التدين و حق التعليم !!
اتمنى بصفتي مغربي ان نحافظ على مبادئنا و ثراتنا و ثقافتنا و ان لا ننساق لمثل هذه الدعايات و "الدراسات" التي تنشرها بعض المؤسسات الدولية .. فان الهدف المسطر منها واضح وهو طمس الهوية لبعض الشعوب و على رأسها الشعوب المسلمة من أجل جعلها تقبع في التبعية في كل ما هو ثقافي اقتصادي.. لهم وبالتالي السيطرة علينا واستعمارنا بطريقة غير مباشرة !!
35 - أمازيغي السبت 15 نونبر 2014 - 11:13
د راسة مغربيية تصنف ابريطانيا في المرتبة الأولى في الزندقة...
36 - رضوان السبت 15 نونبر 2014 - 11:16
حسب هذا التقرير وتطلع أصحابه فإن المغرب مطالب بالحرية الفاسدة من أجل تصنيف الإنحلال علينا أن نكون حدرين من هذه التقارير الدولية
نريد تجديد أجيالينا بمواليد لانريد أن نكون أمثالهم الرجل يتزوج الرجل والمرأة تتزوج المرأة وبعد ذالك يشترون الأطفال الغرب يعيش الضمار الأخلاقي ولفساد كيف للأخ أن يتزوج أخته أو الأب أن ينكح أمه هم يتبنون أخلاقية الحيونات والنزوات هده هي الديمقراطية والحداث عندهم ويريدون التبشير بحرية المعتقد نحن نؤمن بوحدة العقيدة لانؤمن بالتفسخ نؤمن بطبيعة الخالق الذكر ذكرا ولأنثى أنثى ونحن في دولة إمارة المؤمنين لايجب أن نعطية فرصة لمثل هؤلاء الشواد أو تداول أخبارهم وحتى إن كانوا منهم في مجتمعنا فإننا نعتبرهم مرضى وجب علاجهم نفسيا
37 - علال السبت 15 نونبر 2014 - 11:19
رغم النسب والارقام الخيالية من الطلاق والخيانة الزواجية والدعارة وابناء الزنا وزنا المحارم والاجهاض والانحلال الخلقي والعري والفيديوهات البورنوغرافية التي شهدها المجتمع المغربي وبسرعة فائقة فاقت كل التوقعات وتقولون مازال هناك تضييق ...اتمنى الاجابة من قرائ جريده هسبريس والنشر وشكرا..
38 - khalil Saoudi السبت 15 نونبر 2014 - 11:20
إلا كانت الحرية الفردية فحال ديك الصورة أو كتعنيو بيها العناق و القبلات الحارة فالشارع العام غي خليوها عندكم. دابا بغيتو تفهمونا بلي دير اللي بغيت و ماسوق حد فيك هادي هي الحرية
39 - ولد البلاد السبت 15 نونبر 2014 - 11:27
هل الحريات الفردية هي الميوع و التنصل من التقاليد والعادات و الأعراف المعمول بها وطنيا؟
40 - الحر في دماغه السبت 15 نونبر 2014 - 11:29
متى سيتعلم المغاربة ان، يفرقوا بين...... أنا ....ونحن ...سنكون أهلا للحرية الفردية بكل المقاييس . ومتى سيتعلم المغاربة أن يفرقوا بين.... حياتهم ومشاكلهم ...وبين السياسات الدولية الخارجية .....لأن الظاهر ليس هو الحقيقة .......لأن الحرية يجب إستحقاقها كما إستحقها الغرب فهنيئا لهم ..................والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
41 - زكرياء السبت 15 نونبر 2014 - 11:35
اذا اتتك مذمتي من ناقص فتلك شهادة باني كامل
42 - atif abdellah السبت 15 نونبر 2014 - 11:40
لا نريد احتلا ل رتب تؤدي الى خلق مجتمع فاسد وعلموا ان لله يمهل و لايهمل
43 - مسلم علماني السبت 15 نونبر 2014 - 11:52
العلمانية هي احترام الاخر و فكر الاخر و احترام الذات و فكر الذات احترمك كيف ما كنت مسلم بوذي مسيحي و عليك احترامي كيف ما كنت لا ا اذيك و لا تاذيني نتناقش نتعايش نتكافل و ان كان للعلمانية كل هذا القدر من الشر فلماذا يبحث ابنائكم عن كل الوسائل التي يمكن ان تساعدهم للعيش في الدول الكافرة العلمانية انظرو لتركيا كنموذج لدولة اسلامية علمانية و شاهدوا مدى تقدمها الفكري و العلمي و الاقتصادي و قارنوها بالسعودية و مصر و ايران كاكبر دول مصدر للفكر التطرفي و كره الاخر فقط لانه مختلف و من قال ان العلمانية ضد الاسلام اذكره بقوله عز و جل
فمن شاء فل يؤمن و من شاء فليكفر
ناهيك عن سورة الكافرون
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
44 - Nehro السبت 15 نونبر 2014 - 11:57
من الإجحاف ان يقارن المغرب بإيران.
ايران تمنع يمنع لاقط الستلايت paraboles?
ايران تخنق حرية التدين لغير الشيعة ، كم عالم دين سني في السجن او أعدم شنقا في الساحات العمومية،
الأحواز السنة تدمر مساجدهم و يسجنون و يعلمون،
ايران تعدم مروجي و شاربي المخدرات،
يسجن قبل الطرد كل احنبي حاول التنصير،

التقرير يسعى لدفع المغرب لفتح الباب واسعا امام الرذيلة و ما المثليين الا مرض خبيث يروج له لتموت الرجولة و تحيا الدياتة،
نعم المغرب في حاجة الى مزيد من الحرية لكن الحرية و الوعي و الاخلاق خطوط متوازية،
الحرية المطلقة فوضى،
بريطانيا تراقب عن منذ المسلمين المتدينين و المساجد و تزرع وسطهم مخبرين
نعم للحرية التي تحترم الدين و الاخلاق.
انها الحرب على الاسلام
و الرذيلة والمثليين و الدياتة أدوات كسر الاسلام
45 - abderrahim السبت 15 نونبر 2014 - 11:59
لدينا ضوابط دينية خط احمر ليبغا داك شيء يدهب عندهم حنى المرتبة اﻻخيرة ﻻ تهمنا في شيء اﻻسلام فوق كل شيء
46 - abdoun السبت 15 نونبر 2014 - 12:08
اذا كان ذالك الترتيب يرتكز على الانحلال فتشرفنا المرتبة الاخيرة
47 - مول المعقول السبت 15 نونبر 2014 - 12:13
لن أطيل عليكم ..لدي معيار واحد لتقييم حالة البلاد بين باقي الأمم و هو هذه التقارير التي تصدرها ما يسمى الهيئات أو المنظمات غير الحكومية :ONG...من منظمات حقوقية و أخرى تصنف و ترتب الدول ...فحين تقول إننا و تعليمتا و صحتنا و...أضعف من السودان و بوركينا فاصو..و الجزائر و....فانا أستنتج أن الوطن يفعل شيء لصالح الوطن و العباد...أم حين يقولون عنا بأننا لباس علينا و بيخير و لا يخصنا إلا النظر في وجهنا في المرآة...فآنذك أستنتج أن البلاد ليست بعيدة عن ما سموه ربيعا...و هو ما كانت تروجه هذه النظمات/منظمات الكذب..عن تونس بن علي الذي حسبها كلنت بحبوحة للنمو و التقدم و....حتى إنتحر مسخوط الولدين ديال البوعزيزي و تفضحات القضية بللي غير كذوبات ديال هاذ les OGG...لا يعني ما كتبته أني أوافق على ما هو كائن..حيث بالنسبة لي وضعيتنا نتيجة أسباب داخلية و خارجية...خارجية مثل هذه التقارير /الضغوط و التشويهات...و داخلية /إقتصاد الريع..و عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة....
48 - it s me السبت 15 نونبر 2014 - 12:37
الحمد لله هدا يعني أننا مخلقون, في السنة المقبلة انشاء الله صنفوننا في الخر.
أعيش في امريكا, هناك أطباء اعترفوا أن المثالية مرض, و لكن لا يريدون الإباحة بها لأنهم عندهم حرية التعبير.
المثالية مرض كمثل بيدوفيليا, يجب عليهم أن ييزور الأخصائيين النفسيين.
49 - ayoub السبت 15 نونبر 2014 - 12:45
اذا كانت الحرية هي نشر الفساد.فلتهملنا هذه المؤسسة من الترتيب
50 - مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 12:47
الحرية الفردية يمكن أن تكون إيجابية في المغرب إذا وصلنا إلى تحقيق الحريات الجماعية أولا وان نستفيد من الحريات الجماعية كحرية الإضراب وحرية التجمع والإحتجاج وحرية التعبير وحرية التمسك بالحقوق الإنسانية وحرية إقامة مواطنة حقيقية ،وحرية نقد العدالة والمطالبة بالإنصاف واقتسام الثروة ،وحرية اختيار ممثلي الشعب والقضاء على الريع السياسي ،والحرية الفردية في فضح الزبونية والمحسوبية ومحاسبة الخروقات واجتناب عفا الله عما سلف ،وحرية المحاسبة بعد تحمل المسؤولية من طرف الشعب تجاه المسؤولين ،وحرية اختيار من هو كفء لتسيير القطاعات الحيوية في هذه البلاد ،وحرية فضح اللصوص ومتابعتة ناهبي أموال دافعي الضرائب ،هذه الحرية الجماعية هي التي نحن في حاجة إليها لكي نتغير كما تغيرت دول بجانبنا عن طريق الخضوع للإرادة الجماعية ،50في المائة من المغاربة تحت عتبة الفقر ،عن أي حرية فردية نتكلم إذن ،الحرية الفردية عندنا هي إما انتقام من واقع اجتماعي مزري ،وإما هي ترف فوق العادة ثقافي اقتناعي خاص وشاذ لا يقاس عليه ،لأن المغاربة شعب له ثقافات تحترم إنسانية الفرد وحقوقه الطبيعية منذ قرون خلت .
51 - Djamall السبت 15 نونبر 2014 - 12:51
En Algerie on ne peut pas s'embrasser en plein public pas peur de l'Etat mais parceque nous sommes musulman. Même les étrangers quand il chez nous , ils doivent obligatoirement se conformer aux règles et traditions musulmanes.
Voila la différence entre l’Algérie et le Maroc
52 - مواطن إن شاء الله السبت 15 نونبر 2014 - 13:05
أخطر ما في الأمر بالنسبة للحريات الفردية في المغرب هو النفاق، وبالضبط نفاق السياسة الحاكمة وقوانينها ومدارسها وخطابها وآدابها ... فالحانات في المغرب موجودة، لكن بإمكان أي عنصر بوليسي أو سلطوي أن يلفق للمواطن تهمة السكر العلني إلخ، وكثير من المواطنين ماتوا في معتقلات البوليس لدى اعتقالهم لأنهم كانوا في حالة سكر فتلقوا سوء المعاملة - البنات عاريات في الشارع، لكن بإمكان أي جهة أن تعتبرالنزر إليهن تحرش وقلة تربية وتوحش - "بائعات الهوى" يملأن البلاد ولكن إياك والاقتراب منهن فهذا طريق مفروش بمخاطر القوانين - المخدرات سوق رائجة حيوية ولكن هذا يؤدي بالبسطاء فقط إلى السجن أما البارونات وسماسرتهم ،ومزارعو الكيف بشكل قانوني، فهم محميون- القرآن يبيح التعدد لكن الدولة تمنعه عمليا- الحياة الباذخة والحرية عند أعلى القوم، وما على الدرويش إلا أم يتدروش وإذا أكثر من الصلاة والدعاء والتدروش قد يكون مصيره مع معتقلي داعش، أما إذا اصطحب فتاة إلى حديقة عمومية فقد يكون مصيره الاعتقال- وهذه الأشياء تسري على المواطن المغربي من الجنسين طبعا..إننا في بلاد التناقضات، ناهيك عن حرية الرأي والمعتقد والمذهب والدين ..
53 - maghribi100% السبت 15 نونبر 2014 - 13:08
من خلال تعليقات نرى كيف هو هذا المجتمع المنغلق و متعصب. جيل اجدادنا كانت فيهم رحمة و تسموح احسن من هد الجيل ديل لي حسب راسو ره فاهم..
54 - Khalid Montréal السبت 15 نونبر 2014 - 13:09
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ارد على المعلق الذي أورد إحصائياته بان جميع المغربيات عاهرات ، أريد ان أقول لك هذا شيء عادي ان تعتقد كذالك ، إذا كانت أمك عاهرة وأختك عاهرة و جميع أسرتك فولابد ان تعتقد ان كل المجتمع مثل عائلتك ، ودعني أقول لك أنني هنا في كندا أرى يوميا جزاء ريات أي من الجزائر يبعن لحمهن مجانا تحت عنوان أنهن قبيليات غير مسلمات
55 - abdelmounaim السبت 15 نونبر 2014 - 13:21
أرد عليهم بما قاله الحسن التاني رحمه الله
<<اذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الاسرة وعلى روح الواجب ازاء الاسرة والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمراة والاباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس .اذا كان هذا هو المقصود بالحداثة فاني افضل ان يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القروون الوسطى على ان يكون يكون حديثا>>
56 - hakim lounès السبت 15 نونبر 2014 - 13:21
ايران و السعودية والسودان هما اسوء الانطمة وحشية واستبدادية على الكرة الارضية. هم الدول التي تطبق ما يسمونه (شرع الله) . لا ادري لمادا المسلمين دائما تستفز مشاعرهم . ولمادا لا يسيطرون على غضبهم .لانهم منهزميين نفسيا ومعنويا و تكفي كلمة او حركة لكي يثورو غضبا و يكسرون ويخربون ويحرقون و يصرخون . . . الخ من افعال الضعفاء المنهزمين . القوي لا يصرخ و صاحب الثقة في النفس لا تستفزه حركات بسيطة او كلمات او او او . في المغرب قانون عجيب و غريب يعاقب مثلا من يمارس ابسط حقوق الانسان الدي هو الاكل في نهار رمضان .بتهمة زعزعة عقيدة مسلم . مسكين هدا المسلم تزعز عقيدته الاف المرات في السنة . العقيدة الثابثة لا تزعزع . ولما لا تزعزع عقيدة اصحاب الديانات الاخرى . هد الاخلاق الحميدة و المحافضة ياك تشبتو بها او بالاحرى فرضوا على المغاربة سنين . والنتيجة ها هي امامنا شعب متخلف في كل شي في التعليم في الصحة في الرياضة في الفن . . . شعب متزمت . شعب سكيزوفريني . يفعل شيء ويدعوا الى شيء اخر . يفكر في شئ و يصرح بناقضه تماما . براكة عليكم من النفاق والكدوب
57 - arifi السبت 15 نونبر 2014 - 13:22
اذا كانت قظية الحرية وحقوق الانسان عند البعظ تكمن في الغرائز الجنسية,انا ارحب بالمرتبة 1000000في هذا التصنيف.
58 - بلغيتي طنجة السبت 15 نونبر 2014 - 13:27
تصنيف المغرب في المرتبة 113 غير عادل ذلك ان المغرب عرف تقدما ملموسا على صعيد الحريات الفردية و الجماعية و ينجلي ذلك من خلال الواقع المعاش ودستور 2011 و التغييرات والتعديلات التي عرفتها مجموعة من القوانين لكن الملاحظ ان أعداء الوحدة الترابية يتربصون بالمغرب من اجل الاساءة اليه في مجال حقوق الانسان و الحريات الفردية و الجماعية لكن نقول
لاعداءنا الصحراء مغربية وعاش الملك محمد السادس
 
59 - Rajaa السبت 15 نونبر 2014 - 13:33
je rejoints vos idées à part monsieur Washintong non à la prostitution non à l'homosexualité non aux polotiques politiciennes qui cherchent à détruire nos valeurs je salue votre clairvoyance et votre jalousie pour le Maroc nous somme dans une logique de réformes qui vont aboutir inchaallah nous aspirons à un avenir meilleur inchallallah et vive le Maroc
60 - محمد السبت 15 نونبر 2014 - 13:39
إذا كان التصنيف ينبني على هذه المعايير، فإني أفضل الرتبة 142 بدلا من 113.
61 - monaco السبت 15 نونبر 2014 - 13:45
المثليين الجنسيين أعتبرهم مرضى لأن لا أحد قد يتقبل نفسه في تلك الحالة و الله في خلقه شؤون
أنا كمسلم قد أتقبل ملحد لكن إذا احترم ديني فمعظم الملاحدة يهاجمون المسلمين
62 - نورالدين السبت 15 نونبر 2014 - 13:55
جل المغاربة الاحرار الذين يعصون الله احيانا ودون الجهر به يندمون ويتوبون ويستغفرون الله، يتونون ويرجون ويطلبون من الله ان يبوءهم المرتبة 142 حتى لا ينتسبوا الى الاوباش الذين يحبون ان يجهروا بالفاحشة تحت ظل الحرية الفردية .
63 - قصير مصطفى السبت 15 نونبر 2014 - 14:05
لا يستقيم ان يتم مقارنة بلد متحضر كبريطانيا ببلد فيه نتؤات الاستبداد وااقصاء واعلام المخزن الخ الخ بنضامه الملكي الفاسد كالمغرب حتى لو ادعو ا هؤلاء المغاربة من شواد لا هم لديهم سوى مصالحهم لا يفقهون في قيم الحريات الفردية شيءا من احترام للانسان او حتى لاخوتهم... او اصحاب الحاد تفتحهم لمجرد انهم بارعين في التواصل الرقمي لدا فان عزة هدا الوطن في دينه وقيمه ...فلا احد من هؤلاء يستحق هده الحرية المزعومة في بلد يفرخ مهوسين بالمضاهر و استهلاك اخر صيحات السيارات الفارهة بلد طحن الاجيال و اكل السحت _اللهم لا حسد.. عفوا لستم ملزمين بتلييق هدا التعليق جازاكم الله خيرا ان جهرتم معي قليلا بالحق....
64 - اخوكم في المهجر السبت 15 نونبر 2014 - 14:12
مع لأسف السديد أصيبت هده لأمة بمرض الحرية سببها البعد عن الدين وكذلك أن المال مالي........والنفس نفسي.....أنفقهما فيما تشتهي نفسي هذا هو المرض أيام الصحا بة رضي الله عنهم علمو ان النفس ولمال أمانة أنفقهما فيما يرضي الله وفي جميع طرق الخيرولهدا سماهم الله {رجال صدقو ماعهدو الله عليه ومنهم قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بذلو تبديلا} أما هذا الزمان ذكورليسو برجال همهم الشهوات ونهايتها الخسران ..........أنزل في العطلة الي البلد كثيرالعمرات ولفلات لايوجد بجنبها مصلى أومسجد الأغنياء همهم المال. ولهدا انتشر الفسادفي البيوت ولأحياء والقري والمدن وفي الدول سببه الحرية ان المال مالي والنفس نفسي.... نعم المال الصالح لرجل صالح
65 - طارق نصرواي السبت 15 نونبر 2014 - 14:25
يهذه المعايير اظن ان المرتبة الاخيرة مشرفة لنا كدولة لا تتقبل المثلية الجنسية و الالحاد
66 - MANDELLA السبت 15 نونبر 2014 - 14:31
il faut changer le mauvais esprit de hostilité du dictateur monarque basri . qui règne encore dans les veines de certains faux cadres.qui existent encore et qui vivent en cachette et entoures d un sale cortège abuse de pouvoir illegale.et dotes d une mauvaise mentalité d esclavages a des autres citoyens qui ne vaut rien par rapport a eux favoris par un régime qui est dépourvus du manque totale des droit humains en décas de satisfaction au dessous des pays arriérer comme Tchad et Burkina Faso.ou centre Afrique l annee prochaine nous serons au nombre de 140 inchaaalllah .
67 - محمد احمد السبت 15 نونبر 2014 - 16:22
عجبا لهذه التقارير العقيمة الزائفة و الترتيب في الدول هذا كذا و هذا كذا لماذا لا نصدر نحن ايضا تقارير و نقول فيها ان الحياة قد اصبحت مملة وان اروبا اصبحت ماسونية وان الصهيونية العالمية لن تنال منا شي ووووووو
68 - متى سنستفيق السبت 15 نونبر 2014 - 16:48
تتحدثون عن الأخلاق و تقولون أنكم مسلمون و أنتم تعيشون في مجتمع منحط لا يعرف المبادئ و لا القيم , الاسلام يدعو الى طلب العلم , التسامح واحترام الاخرين. ايمان الاخر او كفره ليس من شأنكم فتلك صلته مع الله , أما المثليون الجنسيون فقد أكد الطب أن أغلبيتهم لهم ميول جنسي مثلي بسبب الجينات فهل أنتم تريدون معارضة مشيئة الله ؟ يجب أن نجعل من العلم و الفكر همنا الأول فالانسان الغبي يناقش الأشخاص و الانسان العامي يناقش الاحداث و الانسان الواعي و المثقف يناقش الافكار .
69 - مالكي السبت 15 نونبر 2014 - 16:49
وبالمناسبة تحية للشاب المغربي الأصيل أمين البارودي

إليكم بعض الآثار المروية في الحريات الفردية بالمعنى البهائمي في هذا الزمان

...ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة...وفي رواية أخرى، يتهارجون تهارج البهائم. قال الإمام النووي رحمه الله: أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس، كما تفعل الحمُرُ ولا يكترثون لذلك.

...لا تقوم الساعة حتى يتسافدون في الطرق تسافد الحمير... يتسافدون أي يزنون.

...من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء..

...والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة، فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط.

...لا تقوم الساعة حتى لا يبقى في وجه الأرض أحد لله فيه حاجة وحتى تنكح المرأة جهارا نهارا تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد ولا يغيره فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول لو نحيتها عن الطريق فذلك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم..
70 - christy السبت 15 نونبر 2014 - 17:17
la preuve il ne laisse pas la femme porter le foulard interdit la polygamie, il est pour la liberté homexuelle et contre la virginité, l'occident est même contre la démocratie la preuve quand hamas l'a emporté en palestine ils ne veulent pas de liberté: je pense l'occident est contre la vrai liberté des gens et donc l'occident par l'imperialisme crait le terrorisme
71 - mohajir السبت 15 نونبر 2014 - 17:28
مبادئنا وقيمنا تجعل الحد للخط الاحمر للحرية الفردية زيادة عن ذلك نحن نعيش في مجتمع يسمى"نحن " وليس " انا "مثل في الغرب.
72 - ابو لينة المانيا السبت 15 نونبر 2014 - 17:31
في المانيا مثلا لك كامل الحرية في اعتناق اي ديانة تريدها او عدم التدين ,هذه حرية شخصية ,اما حرية الراي فالويل كل الويل لك ان انت ادليت برايك في الحرب على غزة ,او الماسونية ,مرة مثلا كنت مجتمعا مع اصدقاءفي العمل كان موضوعنا هو الحرب على الدول العربية كل واحد يدلي براينه وبالصدفة وقعت عين صديق الماني على عبارة هي معروفة عند الجميع (قلب لاجل الاطفال)قراها عن سهو فكان ردي .لاطفال الالمان (امااطفال غزة فلهم الفوسفور)فثارت ثائرة الصديق وقال لي القضية الاسرائيلية الفلسطينية لاتعنيني ووقف منصرفا .
73 - fatima السبت 15 نونبر 2014 - 17:39
اذا كانت الحريات الفردية في منضور البعض هي تقبل المتليين الجنسيين والانحلال الاخلاقي وتغيير الدين الإسلامي فالمرتبة الاخيرة تشرفنا
كثيرا عاش الملك وشعبه الله إحفظهم من الحرية الي فيها السيبة
74 - simo السبت 15 نونبر 2014 - 19:34
الاخلاق الحسنة تاتي عن طريق التربية اما فرضها بالقانون فهو غير عادل. لا اكراه في الدين. لايجوز حبس انسان من اجل قبلة
75 - علماني السبت 15 نونبر 2014 - 20:57
احترمونا الله يرضي عليكم حتى حنى مغاربة ونموتوا من أجل بلادنا ومن حقنا تعطونا حقنا أخوتنا لمسلمين نعيشو كاملين ويحترمونا لعالم كامل ونزيدو لقدام المرجوو النشر
76 - الشريف الطاطوي السبت 15 نونبر 2014 - 22:00
الاسلام يضمن جميع الحقوق التي تكفل كرامة اﻻنسان وترقى به الى مستوى انسانيته اما ما يتنافى وكرامة الا شخاص والجماعات_و السنن الكونية_ فﻻ حاجة لنا ﻻ به وﻻ بمعايير تصنيفه [ولقد خلقنا بني ادم و حملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا]
77 - Ali السبت 15 نونبر 2014 - 22:14
هذه ليست مراتب. هذه نقاط.
فالأخير هو الأول والعكس بالعكس
78 - belhaj السبت 15 نونبر 2014 - 22:33
Si la liberté se mesure par la prostitution et l'homosexualité laissez vos thermomètre là ou ils sont et laissez nous les dernières places et merci
79 - Miloud الأحد 16 نونبر 2014 - 00:37
لا يمكن أن يطبق هذا التصنيف على الدول الاسلامية لان لها مرجعية دينية وتعلق بالتقاليد المغربية قبل أن يكون لها مرجع سياسي ,رغم أن واقع الحال يفسر عكس ما يجب أن يكون
80 - اخوكم الأحد 16 نونبر 2014 - 00:46
ولن ترض عنكم اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم
81 - مشروع الشعاع الأخضر الأحد 16 نونبر 2014 - 11:06
يوضح الدكتور علي الشعيبي أن أغلب المسلمين المعاصرين لا يعرفون أن الوهابية ليست من أهل السنة والجماعة ولو أنهم قالوا أنهم حنابلة،ولا لماذا يقاتل الوهابيون والسلفيون الشوافعة والمالكية والأحناف،ويقاتلون أيضاً جزءاً من الحنابلة،أصل المسألة أنه في القرن الرابع هجري ظهرت السلفية التي تبناها ابن تيمية لاحقاً،وكان قد أخذ من محمد ابن غرام اليهودي السجستاني(مما كتب)الذي ادعى أنه اسلم وبدأ يحدث،فسمع به والي سجستان أنه يحدث الناس فأرسل خلفه يريد أن يقيم عليه الحد،فهرب ليلا إلى القدس وقبره الآن هناك عند الصهاينة معززا مكرما.
حاول ابن القيم أن يتابع طريقته لاحقاً لكنه فشل بسبب تصدي الفقهاء لأباطيل هذه المدرسة الفكرية،إلى أن جاء محمد بن عبد الوهاب وبتحالف مع آل سعود والإنجليز حيث نجحت الوهابيون في بسط السيطرة على سائر بلاد الحجاز،بعد أن كفروا المسلمين كافة(أصدروا فتاوى بتكفير الشوافعة وأصدروا فتاوى بعدم صحة الزواج من شافعية وكفروا مالك وكفروا أبا حنيفة ولم يكتفوا بالتكفير) ليتسى لهم قتالهم وسبي رجالهم ونسائهم وأطفالهم واستحلال أموالهم كدأب الخوارج في كل عصر ومصر.
الوهابية خوارج وليسوا من أهل السنة.
82 - MANDELLA الأحد 16 نونبر 2014 - 16:28
la liberté c est la meilleure chose dans la vie qui soit grand espace lacs .forets. dunes de sables .et vous libres de parcourir tout cela.plein liberté .sans poursuites des mauvais yeux des chats et des lèches bottes des autres. créant un anéantissement totale et un raccourcissement et une zizanie et dérangement a votre vie en liberté voila la belle vie de liberté .pas du tout aucun dérangement totale .soit que tu soit en couples ou non.c est un droit.des êtres humains de toutes races.. .
المجموع: 82 | عرض: 1 - 82

التعليقات مغلقة على هذا المقال