24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بن الغياثية: الظاهرة المخزنية .. الوطن حاضر والمواطن غائب

بن الغياثية: الظاهرة المخزنية .. الوطن حاضر والمواطن غائب

بن الغياثية: الظاهرة المخزنية .. الوطن حاضر والمواطن غائب

من الصعب أن يقف الحديث عن السياسة وأمورها، ومشاغل الناس وشؤونهم العامة، في أي بلد من بلدان العالم، وخاصة في بلدان العالم المتأخرة عن ركْب الإنسانية. والحقيقة أننا لن نُساجِـل حول مصطلح التخلف، وعن أسبقية الحضارة عندنا وانتهائها عند قوم عادوا لاستعمار الأمم واسترقاق أهلها، وما إلى ذلك.

ولكنْ، حديثُنا سيكون عن قضية التغيير اللازم الذي لا يُـدْرك أهميتَـه كثيرون؛ وحتى إن أدركوه، لم يملكوا الكيفية السليمة لقيامهم بذلك، ولم تسعفهم الجرأة أيضا في أحايين كثيرة، خصوصا حين تتعارض لديهم المصالح والمبادئ.

هذا، وحين حصلت تغييراتُ تونسَ بدا وكأنَّ الأمر لاشعوري؛ حيث ثار الأهالي وأنهواْ أيام الديكتاتور الأسبق، والأخف دمـا، من خفة عدد الضحايا القتلى، مقارنة مع "أُسْد الغابة" (ومن سيليهم من الصحابة) - على وزن كتاب "أُسْـدُ الغابة في معرفة الصحابة" لابن الأثير (555-630 هـ.)، ومن هذا اللاشعور تسللت ثورةُ مصـرَ، وأنْهـت أيام مُبارَكِـها، الذي لعنها طيلة ثلاثين سنة؛ أضف إليها حصيلةَ حُكـم العسكر إجمالا منذ مجيئهم عام 1952، لكنها نجحت على أية حال، ولا نرى هناك من ضرورة للهلع على مستقبل إنسان النيل وأراضيه، دون أن نغفل ضرورة اليقظة. لكن، ما لم يحدث في غير هذين البلدين يشي بأن الذين ادّعوا استثناءا أيقظوا إن لم نقل زادوا من يقظة الذين يمسكون بتلابيب البلد وأهله برضاهم وإجماعهم طبعا.

ومن ثَمّ، تحول الوضع من حال لاشعورية إلى حال شعورية، بات من الصعب معها تحقيق غير الوثيقة الدستورية التي أطلعنا بعض من كتبوها عبر الصحف، والغرف المغلقة أنها ليست هي التي طبّل لها وزمّر لها من زمّر.

أما من عارضها فلم يجد وسيلة للتعبير عن رأيه، فالوسائل التي ينبغي أن يخاطِب من خلالها الناسَ مقفلة قصرها مرصود، لا يستطيع أحد أن يقول غير ما يقول "المخـزن".

وعَـوْدا إلى قضية المخـزن، فالمسألة تحتاج إلى تفكيك، من لدن علماء الاجتماع والتاريخ والسياسة وغيرهم. إلا أنه ما كان لنا مع ذلك إنكار الجهل الكبير بطبيعة المخزن. ولعل من الإشكاليات التي ينبغي أن نواجهها هي أن نعيد النظر في اختصار المخـزن في شخص أو مؤسسة، هي عادة ما تريح التحليلات التنفيسية لتجاهر في بعض المواقف الشجاعة، والتي أصبحت مبتذَلة، بكون المخزن هو السلطة السياسية والإدارية، والملك... وفي بعض الأحيان تختلط القضية بالدولة، ويتيه المصطلح وينساب مثل السراب، حتى إذا جاء الظمآن ليغْـرِف ممّا حسبه مـاءً، لم يكد عندها يجده شيئا.

إذن، هل المخزن الذي يشكو منه المغاربة، على سبيل المثال، سراب أم حقيقة؟ وما طبيعة المخزن، إذن؟ نرى في بعض الخطابات السياسية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في البلاد من شبهه بالتماسيح والعفاريت.

والحق أن الأولى واضحة، أي التماسيح لكون الناس إن لم يكونوا قد شاهدوا تمساحا أو تماسيح على الحقيقة فقد شاهدوها في برنامج وثائقي عن البراري، وغيرها. فالتماسيح إذن معروفة، وقوتها الفتاكة وروحها العدوانية ظاهرة لا تخطئها العيْنُ. لكن ما بال العفاريت؟ "قالَ عِفْـرِيتٌ مِـنَ الْجِـنِّ..." (سورة النمْـل: مقطع 40).

جاء في تفسيرها مما قاله الفَـرَّاء (144-207 هـ): "والعِفريت: القوىّ النّافِـذ. ومن العـرب من يقول للعفريت: عِفْرِية. فمن قال:عِفْرِية قال فى جمعه: عَفَـارٍ. ومنْ قَالَ: عِفريت قال: عفـاريت وَجَاز أن يقول: عَفـارٍ..." انتهى قول الفَـرّاء.

سنحتفظ مما تقدم بالقوة والنفوذ. وفعلا نـرى أن قوةَ هؤلاء ونفوذَهـم تبدو ماديـةً وملمـوسةً وإن لم يُعْـرَف مصْدرُهـا. وحتى إن عُـرِف التزم الذي يتسلط عليه الأثـرُ الصمتَ، أو امْتثـل لتلك الرغباتِ مهما كان مجنونُها أو جُموحُهـا.

وإذا رأى غير ذلك بأن يتصدى لتلك الرغبات كان الجواب مُغَلَّفـا في تهمة جاهزة، أو ملف ضرائب متأخرة أو عزلا من منصب، أو تنقيلا عقابيا، وربما افتعال الحوادث حتى تبدوَ التصفيةُ قضاءً وقَـدَرًا وما إلى ذلك.

ونادرا ما يبتلعُ العفريت الصدمةَ ويُسِرُّها في نفسه، حتى حين. فما كلُّ العفاريت يوسُفَ النبيّ، الذي أسَـرَّهـا في نفسه ولم يُبْـدِ لإخوتِه شعورَه، حين اتهموه بالسرِقة. ومهما يكن من أمر فهذا النوع من العفاريت يوجد في كل البلدان، وليس حكرا على "الإيالـة الشَّـريفة" ورعاياها الخُدام.

لكن نعود للسؤال المحير من هو المخزن حقيقة؟ في الحقيقة لسنا من أنصار تضييق مفهوم المخزن حتى نضعه في حيز ضيق يتمثل غالبا في السلطة السياسية العليا وما يتعلق بها من حاشية، وأعوان، ومن لهم نفوذ شرعي، أو من ينسب نفسه إلى السُّـدَّة ويتصرف وفقا لرغباته مختبئا وراء تلك الشرعية، التي يستمدها من ولي نعمته. لذا، ندعو إلى تأملات أخرى توسع من نطاق زاوية نظرنا إلى المخزن باعتباره وسيلة لتعطيل أية إصلاحات، وتحت أي مسمى.

والمغرب باعتباره بلـدا أقـدمَ من المملكة المتحدة [United Kingdom] ما كان له أن يتأخر عنها ليصل إلى ديمقراطية مقبولة، ورخاء اقتصادي مشابه، وإن بدت على الأخيرة آثار الأزمة الأخيرة حتى بات الساسةُ يفكرون في استفتاء الشعب على الخيار بين البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الانفصال عنه.

لكن، ومهما يكن من أمر، لسنا نجازف بالقول إن التطابق هو الأعلى، وأن على المغرب أن يحذو النعل للنعل المملكةَ المتحدةَ. لكن الإشاراتِ الموضوعيةَ تجعلنا نتشابه ولو من حيث المظهرُ والثقلُ الثقافيُّ والحضاريُّ مع المملكة المتحدة. لكن الأخيرة ارتضت الديمقراطية فيما الأولى لا ترغب في ذلك، بسبب عوائق كثيرة تحدث عنها الباحثون والسياسيون الذين مارسوا مجاورة المخزن، وكذا المؤرخون.

وفي هذا السياق، نرجو أن يكون توسيعنا لمفهوم المخزن عاملا مساعدا على التوعية بحجم السرعتين اللتين يسير بهما. فنجد مخزنا سلطويا أعلى، يهيمن على الحياة الماكرو للمجتمع ويتحكم في المقدرات الاقتصادية والاختيارات السياسية الكبرى، والثقافية ويرأس الدائرةَ الدينيةَ؛ ومخزن شعبـي يهيمن على الحياة الميكرو للمجتمع.

وهذا المخزن الأخير هو الحلقة الأقوى، لكونه يـرهن نفسه طواعيةً في كثير من الأحيان للمخزن الأول. إذ لولا خنوع المخزن الثاني لما استأسد المخزنُ الأول، ولَمـا أغلق كل المنافـذ والشبابيك. فالسلطة العليا سرعان ما تنهار مهما بلغت قوتُها وسطوتُها إذا لم تستند على جدار غير مرئي لكنه محسوس وهو جدار الخوف. ونستبعد أن يكون هذا الجدار قد انهار بسبب الانتفاضات الإقليمية في تونس ومصر، وغيرها من بلدان شمال إفريقيا. فالخطاب الذي حمل معه بشائر دستور يوليو سرعان ما "تـم تصحيحُه بخطاب العرش" على حد تعبير الأستاذ محمد الساسي في الجامعة السياسية حول سؤال التغيير الديمقراطي ومهام القوى اليسارية والديمقراطية، بالرباط في نونبر 2012.

ومعنى هذا أن الدستورَ نفسَـه وإن كان ممنوحا فإن آباءه لم يعودوا يرون جدوى من احترامه، فأحرى أن يعترفوا أنه نتاج الحراك الإقليمي الذي هبت بعض نسائمُه على البلاد خلال تلك الفترة العصيبة. غير أنه يجب الاعتراف أن النقـدَ وجب أن يوجّه إلى المخزن الشعبي، وليس إلى المخزن الأعلى فقط. وجب أن يدرك المخزن الأقوى (الشعب)، أن المخزن الأضعف (الحُكْم) إنما قام بدوره كما يقتضيه أي حاكم يريد البقاء في السلطة ويستأثرَ بالنفوذ بأنواعه، وهو ما حاوله كل الحكام في المملكة المتحدة، وحتى الملكة فيكتوريا (1819-1901)، وإن اقتضى العُـرْف أن يفـوِّض الملكُ الإنجليزيُّ سلطاتِ مباشرةِ الحكم لوزيره الأول، منذ الملك "جورج الأول" (1660-1727 م) الذي لم يكن يتحدث الإنجليزية، فكان يصعب عليه متابعة المجلس الحكومي بغير اللسان اللاتيني لكونه نشأ في ألمانيا. وبقي التقليد مُتَـوارثـا إلى اليوم.

غير أن السلطة في بريطانيا لم تتحكم فيها فقط هذه الصدفة العجيبة، وإنما تعرضت لضغط اجتماعي وسياسي وثقافي. فكلما قَـوِيَ الضغطُ من المخزن الشعبي تراجع نفوذ المخزن السُّلطوي. وليس الغرض أن يُفْـني أحدُهما الآخر، وإنما وجب أن يكون هناك سلطة مضادَّة معترفٌ بها ومُحْتَرَمة، تعـرف هي الأخرى حدودَها، وتحافظ عليها، وتنتزع احترامَها. إذ بدون ذلك لن يتنازل المخزن الأضعف للمخزن الأقوى طواعية. فليس كل الملوك "خوان كارلوس الأول" (تولى الحكم 1975 عقب وفاة الديكتاتور "فرانسيسكو فرانكو" [1892-1975]). ومفتاح كل ذلك هو الـوعـي، فكلما اتسعت دائرة الوعي بأهمية الفـرْد، وقوته انتزع الاحترامَ وكلما ضَمُـر هذا الوعي استفحل الاستبدادُ وأدلى المخزن رجليه يجرهما وهو يركب ظهر المخزن الشعبي.

وفي ختام جزئنا الأول نسترجع بعضا من الأفكار التي نريد أن نوسع قاعدة الوعي بها لنقول إن الظاهرة المخزنية ظاهرة عامة شاملة وطامّـة. تشكل عبئا على الفرد، كما تشكل نيرا ثقيلا على المجتمع. وسيدفع ثمنَـها الباهـظَ كلٌّ من المخزن الضعيف (السلطة السياسية / الحُكْم)، والمخزن القوي (الشعب / أفرادا وجماعات).

إذن، وجب أن يتحرر كل فرد من مخزنه الذاتي، ورقابته العامة والخاصة أولا؛ كما وجب أن يتحرر كل طرف من مخزنيته التي يريد أن يوجهها إلى من يعتقد أنهم أضعف منه. إن المخزنية [Makhzenism] عبء على كل الفاعلين في المجتمع. ووجب تشجيع أي اتجاه يريد التخلص منها، حيث باتت تشكل وباءا عاما وخطرا يتهدد الكيان المغربي برمته. فبمواصلة الاحتكار بكل أنواعه، بما في ذلك قضايا الأمة المصيرية، واستسلام القوى المضادة وانهيارها بالتشتت والريبة وانعدام وضوح الهدف والرؤية، سيكون على المغرب أن يواجه امتحانات عسيرة، قد يكون أسوءَها ذهاب الكيان المغربي وتشتته. وبتشتت المغرب وانهيار الدولة، وتفكك المجتمع سيكون أمامنا عقود من الزمن حتى نتصور اجتماعا لمجتمع قادر على تجاوز المراحل التجزيئية.

لكن السؤال هو هل سيعي الفرد المغربي أنه هو المخزن، وليس السلطة التي يرمي بكل فشله على عاتقها؟ وهل بإمكان الحُكْم أن يقوم بخطوات ناجعة تحفظ له هيبته وتحقن الدماء وتعيد الأمور إلى نصابها؟

*باحث في الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان، كندا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - YSSAF MOHAMED الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 23:14
. vous parlez de quoi cher Docteur,je n ai rien compris
Pour faire une analogie il faut au moins un domaine de comparaison.
2 - عزوز : الحسيمة الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 23:20
المخزن هو والعِفريت.

لأنه لا يريد لإصلاح القضاء ولا محاربة الفساد والرشوة.
3 - Lhaj Moussa الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 23:33
المخزن الشعبي....
C'est quoi ca? J'ai rien compris du tout
Pourquoi ne pas ecrire en Francais pour que tout le monde puissent comprendre quelque chose

Helas, perte de temps pour rien, mon frere
4 - Worms Deutschland الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 23:42
تعريف كلمة المخزن هو ربما الغول الذي كانت تحدثني عنه جدتي في طفولتي حتى اتمكن من النوم في غياب بداغوجية الاباء والاجداد في التعامل مع اطفالهم للتخلص من ضجيجهم.
وتطور الغول حتى اصبح عفريتا و تمساحا واختلطت الامور حتى بات المواطن لا يفهم الواقع من الخيال.
نوضو تخدمو البلاد را 2015 هادي بركا ماتحاجيو لنا.
5 - said12 الأربعاء 31 دجنبر 2014 - 23:53
مفال بدون راس ولاساس وكانه اتشاء لتلميذ فالصف الابتداءي.
المخزن هو ظاهرة سياسية ودينية رات النور ايام الدولة البربرية المرينية بفاس, وتقوت في ابان الشرفاء السوسيين السعديين بمراكش وكان معناها الاضلي يشير الى مخازن الاسلحة دزءا لاطماع النصارى في المغرب خصوصا بعد تقلص حكم المغاربة المراكشيين اي الموريسكيين في الاندلس
كما ان المخزن كان يلقب في ايام الحماية ببيرو عراب
اما اليوم فالمخزن
اصبح بمثابة ارث حضاري وفكزي لكل المغاربة_ جلابة مخزنية, لون مخزني, طهو مخزني, الخ
6 - mohammed الخميس 01 يناير 2015 - 00:02
باش تايضروني هاد الأدباء فراسي هوما كايدويو و فالآخر كالتقاه مكال والوا
7 - Ziryab الخميس 01 يناير 2015 - 00:05
المخزن يكلف الدولة إقتصاديا و سياسيا واجتماعيا.
الدول يتنافس فيها الأفراد في سباق مفتوح، لهذا حطموا الأرقام القياسية في كل شئ. أما نحن نتسابق لكن لا يمكننا تجاوز قائد القافلة. نسرع عندما يسرع و نتوقف عندما يتوقف، و كل من كانت عنده الجرأة و الحماس لرفع الإقاع يتم إقصاءه، حتى أصبح السباق مملا، مما جعل الكثيرون ينسحبون من السباق لعدم وجود قواعد معقولة.
8 - الوجاجي الخميس 01 يناير 2015 - 00:10
حياك الله صديقي يوسف على جراة التحليل وعمق الدراسة وجودة الاسلوب وواقعية الكتابة كل ذلك غيض من فيض تحية من صديقك ابراهيم الوجاجي
9 - مواطن.م. الخميس 01 يناير 2015 - 00:18
المخزن ثقافة الرعب والخوف،المخزن كلمة تجمع بين الوظيفة أو المنصب لكّل من له سلطة في البلاد إبتدائاً من لمقدّم والشيخ والمخازني والخليفة والقائد
والقائد الممتاز والباشا والعامل والوالي...وتضم الشرطة والدرك ...وتضم الحكومة
وحكومة الظل ....وتضمّ المجالس العلمية...إلى أن تنتهي عند ما يسمّونه السدّة
العالية بالله...أو القصر أو دار المخزن،وهكذا ينشر الخوف والرعب وثقافة المخزن
فالبلاد،والديكتاتورية حلّت محلّ الديمقراطية بإسم النفاق والكذب،وإذا حصل شنئان
بين مواطن عادي ورجل سلطة فالأول يدافع عن نفسه قائلاً عاش الملك أو حاملاً
صورة الملك،كما لاننسى ما نراه في المظاهرات حمل صور الملك والعلم الوطني،
المعنى الحقيقي لكلمة المخزن فهي سراب وبالمفهوم المغربي نجد في كلمة المخزن الإستبداد والتهميش وزرع الرعب والخوف حتى أصبحت كلمة المخزن
كحيوان مفترس............
10 - مخزني قوي الخميس 01 يناير 2015 - 00:48
شكرا على المقال الرائع وما جاء فيه هو نفس ما كان يدور في خلدي منذ زمن.
نعم التغيير يجب أن يأتي من الفرد نفسه ذلك المخزني القوي،فكل واحد له مآرب وآمال وطموحات خاصة تطغى عليها صبغة الأنانية والجشع مدعومة بِأُسِّ الزبونية المحسوبية والواسطة.
تصوروا معي فقاعات أو نفاخات مراكزها هم الأفراد المخزنيين الأقوياء والهواء بداخلها هو المآرب والآمال والطموحات والغشاء الخارجي هو الأنانية والجشع وعلى ظهرها مجسات على شكل إبر يختلف حجمها من مخزني لآخر وفق زبانيته وحسبه. تلك النفاخات تتواجد في وسط يمثل مجتمع في حركة مستمرة، من طبيعة الحال سيكون بينها احتكاكات وأحايين كثيرة اصطدامات. لذلك فالمجسات التي تكون بنفس الحجم تتحد وتتكامل فيما بينها لتشكل جماعات أو ما يمكن تسميته بلوبيات تجاذب أو تنافر ما يخلق بينها نوعا من التوازن، فيما تسود النفاخات ذات المسجات الأكبر وتطغى، بينما الأصغر تتفرقع أو تتنحى وتخضع.
في أعماق كل مخزني قوي نوع من الفساد بدرجات مختلفة يتم تصنيفها ضمن خانة المصالح الخاصة التي يمكن الاستماتة في سبيل الدفاع عنها.الأنا يرى الفساد الذي ينبغي محاربته هو الموجود في الآخر والعكس صحيح
11 - Maghrebi الخميس 01 يناير 2015 - 00:55
الخلاصة الملخصة هي كيفما تكونوا يولى عليكم، قال الله تعالى " وما ربك بظلام للعبيد"
12 - sami الخميس 01 يناير 2015 - 01:23
مقال في المستوى . رغم انني ولد الشعب وحاس بعبئ المخزن لي باغي يلغيني.
الا انني اعرف ان تغيير خسو يبدا من الشعب المغلوب على حاله . ونتوما الصحافة دوركم محوري . واش بغيتو نوليو دحكة كتر من هادي??
13 - وهيبةالمغربية الخميس 01 يناير 2015 - 01:50
لا جدوى في مقارنة وضعيتنا ب" المملكة المتحدة " و لا اسبانيا
يا عم :
تعريف " المخزن " لا يهم المغرب و المغاربة فقط ...!
فتعريفه يسري على كل البلدان المنطوية تحت تسمية " العالم العربي " ويمكن تلخيصه في معادلة بسيطة ولكنها جامعة
لهذا النمط من الحكم :

" خليط من الاستبداد الشرقي (+) ممزوج من البيروقراطية
الاستعمارية "

ولد في المغرب في 1912 بتأسيس " الدولة الحديثة في المغرب "
والتي أرسى المستعمر الفرنسي اسسها ( بكل آلياتها الادارية
الاجتماعية والاقتصادية المبنية على " الريع والامتيازات الممنوحة
التي تطغى فيها صفة الولاء على صفة " الكفائة "
مما أفضى بالدولة الى اختيارات :
كالقضاء تدريجيا على " التعليم" و" الصحة" و تشجيع بذور
الرشوة والامتيازات حتى يحس المواطن " ان كل ما وصل اليه
ليس الا منحة رضاء...ولا دور لكفائته فيما وصل اليه ...!.."
والنتيجة: اختيارات سياسية ( مقلصة للطبقة الوسطى : ام التقلبات بإنتاج فوارق اجتماعية دو طبقتين:
- طبقة غنية الى اقصى حد
- وطبقة تحت عتبة الفقر
وهذا سر " استقرار نا "

** وسنة سعيدة ومباركة للجميع على كل حال

وهيبة المغربية
14 - ayyachi الخميس 01 يناير 2015 - 02:37
بعد قــراءة المقــال أتســاءل: مــا هــو المخـــزن؟
المحـــلل الاجتمــاعي لم يبيــن لنــا الخيط مــن المخيــط.
نبقــى على جــوعنــا بعد محـــاولــة بئيســة لشــرح مــا يستعصــي على كبـــار الدارسيــن...
15 - غير دايز الخميس 01 يناير 2015 - 03:01
قبل الاستعمار (1912), كان المخزن هو السلطة وهو القضاء. هذا في مناطق نفوذ المخزن, بما ان اغلب المناطق كانت تحت ادارة مجالس القبائل او ما كان يعرف آنذاك عند المخزن بمناطق "السيبة".

نفوذ المخزن لم يكن يتعدى بعض الحواضر كفاس ومراكش وغيرها (لا يتعدى عددها رؤوس اصابع اليد الواحدة). كان المخزن في نظر المغاربة آنذاك هو القمع والجباية. وهو كان يرى في المغاربة مصدرا للخراج في المناطق الخاضعة له, والغنيمة في المناطق التي لم تخضع. لكن بسبب ضعفه لم يستطع استخلاص لا الخراج ولا استدرار الغنائم. فجاءته الفرصة الذهبية: التوقيع على معاهدة الحماية (حمايته هو). وبمقتضى هذه المعاهدة, سينجز الاستعمار (الفرنسي بالخصوص) مشروعا ضخما, والذي يتجلى في اخضاع مناطق "السيبة". والمقابل هو استغلال المغرب الى حين.

قامت فرنسا بوضع اللبنة الاولى لمؤسسات الدولة الحديثة. لكنها, في الجوهر, ليست كذلك. بل هي مجرد ادوات, في يد المخزن, لتمكينه من الاستمرارية والسيطرة وممارسة اساليبه السلطوية القروسطية.

ضمان استمراريته المخزن المغربي لم يتطلب منه الشيء الكثير: انحناءة بسيطة امام العاصفة, حتى تمر, ليعود الى مكانه.
16 - Lmghribi الخميس 01 يناير 2015 - 03:09
``لكن السؤال هو هل سيعي الفرد المغربي أنه هو المخزن، وليس السلطة التي يرمي بكل فشله على عاتقها؟ وهل بإمكان الحُكْم أن يقوم بخطوات ناجعة تحفظ له هيبته وتحقن الدماء وتعيد الأمور إلى نصابها؟``

أنا بدوري أطرح سؤال السؤال : كيف تم ربط الفرد كمخزن في شقه الأول من جهة وفي الشق الثاني تم ربط الحكم (بدون صفة مخزني) بالهيبة والإستقرار ؟ بصراحة المقال ليس ببريء مع احترامي لصاحب المقال . انشري يا هسبرس، وإن لم تنشري لا بأس ،،،
17 - abrouti trimicha الخميس 01 يناير 2015 - 08:35
المخزن هوالسلطة الحقيقية التي تحكم البلاد قراراتها وسياستها هي التي تطبق في البلاد لا تعترف بحكومة او برلمان منتخبين فهم بالنسبة لها واجهة او صورة فقط تسوق للخارج فرضتها الضرفية .فالمخزن طور آلياته وولاءته عبر السنين له كل السلطات يخطط ويقرر ويطبق سياسته وله الكلمةًالاخيرة في كل شيء في كل حركة اوسكون لهذا البلد. في الخريطة السياسة في القضاء في السياسة الداخلية والخارجية .
18 - Robin Hood الخميس 01 يناير 2015 - 10:29
المخزن كيان ضارب في القِدم، غير أنه عبر بنا بعد "الاستقلال" إلى عصر السلطوية الخشِنة. الدولة البوليسية الموروثة عن عهد الحماية. مع بداية الألفية، أرى انتقالا نلاحظ تطوره إلى اليوم، و هو نوع من ديكتاتورية "الرأس مال"، أي فرض نوع من ثقافة الاستهلاك و تشجيع مظاهر "مجتمع الفُرجة" و "لبررة" منظومة القِيم إلى الحد اللذي يمكِّن من اللعب على الوتر الديني إذا اقتضى الأمر، مع الحفاظ على توسع نشاط المال و تسييج منابع الثروة.
19 - muslim الخميس 01 يناير 2015 - 12:19
المخزن هو المقدم ثم الخليفة فالقائد فالباشا فالعامل فالوالي حتى نصل الى راس الهرم لهم اشواك من فصيلة المخازنية والبوليس والدرك والعسكروالمخابرات و كل واحد من هؤلاء له فلك يسبح فيه اعوان واتباع تختلف اشكالهم و الوانهم هم في ذلك افضل من الحرباء كل طبقة من هم تعمل حسب تكوين مسبق يسمح لها بمعرفة حدود الرقابة التي لاحدود لها والاندار المبكر لكل ما يهدد هذا الكائن المخزني وقوته الضاربة تكمن اساسا في سياسة الاشاعة والخوف الذاتي والالي للشعب و نشر اسباب التخلف في المجتمع وجعلها قاعدة وما دونها استثناء.
20 - مغربي على قد الحال الخميس 01 يناير 2015 - 13:10
"لكن الإشاراتِ الموضوعيةَ تجعلنا نتشابه ولو من حيث المظهرُ والثقلُ الثقافيُّ والحضاريُّ مع المملكة المتحدة"
سلام
المملكة المتحدة هي الامبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس
لغتها هي لغة العالم الان
من نيوتن, ماكسويل, هال, ستفنسون, ادم سميث, شكسبير, ديكنز, ت س اليوت..........الى ستفن هوكنج
كمبردج, اكسفورد من اقدم وارقى جامعات العالم
جل الرياضات الاولمبية انجليزية المنشأ
احب بلدي لكن .......
21 - ابراهيم الفتاحي الخميس 01 يناير 2015 - 13:56
تحليل جيد و هادئ أخي الدكتور يوسف، مزيدا من العطاء.
22 - Samya الخميس 01 يناير 2015 - 17:26
Lhaj Moussa & Co.!

Si vous n´avez rien compris, malgré la clarté du sujet et sa très belle expressive langue, il se rait impossible de de vous insérer d´autres dissertations de ce niveau. Quant à ce qui nous sépare des autres peuples devenus plus libres, en Angleterre, on a fait abolir la monarchie, restaurer la république et de nouveau la monarchie constitutionnelle, en fonction et certains progrès - fruits des penseurs, calibre Thomas Hobbs, John Locke, David Hume et Bacon.

Chez nous, le premier Makhzen (le sommet) et sa Zaouïa, pour soumettre le Maroc à leur volonté, au moins depuis 1660, ils viennent comptant sur l´ignorance, l´analphabétisme, les miracles, l´interdit arbitrairement et la misère populaire.

Cordialement

Samya bnt Al Houcine__
23 - kamal anamor الخميس 01 يناير 2015 - 18:39
بدا يةأقول لصاحب التعليق رقم 5 ( said) عليك إعادة قرأة التاريخ جيدا وكون موضوعيا . نشكرواكاتب هدا المقا ل لجرأته وموضوعيته وبالفعل فالظاهرة المخزنية ليست واليدة اليوم ضهرت بداية الحماية الفرنيسية وليس اﻹستعمار الفرنسي الدي يرويج له المخزن .
ويمكن تشبيه المخزن بالﻷخطبوط :
رأسه يمتل: الدوائر العليا
أرجله تمثل: من المقدم الى الوالي والظاهرة المخزنية ﻻ تنفصل عن ظاهرة الشرافاء حيت يستخدمها المخزن لكسب الموالون له و
لكسب المال ايضا بحيث يبيع بطائق الشرفاء اي إذا منحها لك فإنك شريف تقضى اغراضك بسرعة في اﻹدارات العمومية . أما إدا لم تمنح لك هذه البطاقة فما عليك إﻻ أﻹنتظار في الصفوف طويﻻ وبالتالي تكون مضطر إلى شراء "كرتوك الشريفة "  السحرية لﻷنها ستلبي حجيتك وستحصل على مجموعة من اﻹمتيازات و(ارتسكر أغراس غوزرو كما يقول المثل )
وكل هدا يضرب عرض الحائط مبادئ المساوة بين المواطنين والنهج اليموقراطي.
ولﻹشارة فاﻹدارة التي تمنح هذه البطائق
وزارةالداخلية
24 - مروان الخميس 01 يناير 2015 - 19:50
مقال قال كل شيئ في الطريق نحو ديمقراية حقيقية ولكن المشكل في رئي أعمق بكثير من إدراك مهية المخزن.. المشكل تواطؤ شعبي في عرقلت إنتقال ديمقراطي نتيجت الجهل وحب الذات . (كولا واحد كايقول راسي يا راسي) إلى متى سنرضى بفتات مائدة المخزن (تا لخبزة دروها مدورة باش هيا كاتكركب وحنا تابعينها)......
25 - مروان الخميس 01 يناير 2015 - 19:50
مقال قال كل شيئ في الطريق نحو ديمقراية حقيقية ولكن المشكل في رئي أعمق بكثير من إدراك مهية المخزن.. المشكل تواطؤ شعبي في عرقلت إنتقال ديمقراطي نتيجت الجهل وحب الذات . (كولا واحد كايقول راسي يا راسي) إلى متى سنرضى بفتات مائدة المخزن (تا لخبزة دروها مدورة باش هيا كاتكركب وحنا تابعينها)......
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال