24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

4.23

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هسوف: اختيار المغرب لطريق ثالث يُزعج الأنظمة المحافظة

هسوف: اختيار المغرب لطريق ثالث يُزعج الأنظمة المحافظة

هسوف: اختيار المغرب لطريق ثالث يُزعج الأنظمة المحافظة

أكد الدكتور عبد اللطيف هسوف، أستاذ السياسات العمومية والإدارة بجامعة والدن الأمريكية، أن النظام المغربي اختار طريقا ثالثا يشرك جميع الفرقاء السياسيين في الإصلاحات، بهدف الحفاظ على الاستقرار"، مبرزا أنه "اختار التوافق مع الإسلاميين المعتدلين بدمجهم في دواليب تسيير البلاد".

وأفاد هسوف، في مقال توصلت به هسبريس، أن "هذه الاختيارات السياسية في المغرب أزعجت الصديق قبل العدو، ذلك أن عددا من الدول العربية المحافظة، ظلت تنظر لقبول المغرب بإدماج الإسلاميين المعتدلين في تسيير الحكم بنوع من الامتعاض" وفق تعبيره.

وهذا نص مقال هسوف كما ووفيت به جريدة هسبريس الإلكترونية:

تمهيد
في عصر الربيع العربي، اختارت بعض الدول إسقاط أنظمتها السياسية المتسلطة في حين ارتأت دول أخرى الحفاظ على الوضع الراهن. ومع ذلك، فإن دول ثالثة راهنت على التغيير من خلال انتقال سلمي هادئ، مثل المغرب منذ بداية الثورات وتونس في فترة لاحقة.

والظاهر أن العديد من المحللين الأجانب (بما فيهم العرب) لا يفهمون خصوصيات الواقع السياسي المغربي ولا يستحضرون الاستثناء المغربي حين يدلون بدلوهم لتوصيف الوضع في المغرب.

فمن قائل إن الإخوان في المغرب سيندحرون خلال سنة أو سنة ونصف، ومن زاعم أن شؤون الدولة أضحت خارج تحكم القصر، إلى متشكك في كون المغرب دولة تستحق أن يلتفت إليها، مرورا بصحافية وصفت المغرب ببلد اقتصاد الدعارة، إلى ممثل معروف وصف المغرب ببلد غالبيته المطلقة يهود.

نقول لكل هؤلاء وآخرين، إنكم لا تستسيغون التحول الحقيقي الذي يشهده المغرب، ولا تستوعبون طبيعة الميثاق الاجتماعي المنسوج بين الملك والشعب المغربي بجميع أطيافه المدنية والسياسية والعسكرية والمخزنية.

من المهم في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة استقراء ملامح التغيير التدريجي المغربي لتحديد العوامل الكامنة وراء هذه "الثورة الناعمة". وهذا قد يمنح الفرصة لصانعي القرار السياسي في البلدان العربية لتلمس سبل تحقيق التغيير من خلال تعاقد اجتماعي يعتمد على تحول سلمي يضمنه حوار يشرك جميع الفرقاء تحت وصاية حكيمة (ملكية، سياسية أو مدنية، لا عسكرية متوحشة) لقطع الطريق أمام التكفيريين.

مآخذ بخصوص الربيع العربي

ما أن أخذت الثورات العربية في التبلور حتى بدأ الكثيرون يمنون النفس بإسقاط الأنظمة القائمة وتعويضها بحكومات ديمقراطية جديدة. وكما نعلم، لم تكن عملية الانتقال سهلة، فقد كذب الواقع كل الأماني والتوقعات التي أغفلت الواقع العربي-الإسلامي المعقد.

وقد شهدت كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا والعراق زيادة مفاجئة في الغليان السياسي والمشاكل الأمنية والاضطرابات الاجتماعية، وصعود الجماعات الإسلامية المتطرفة. وهذه الدول، باستثتاء تونس التي تداركت الوضع لاحقا، تعيش حاليا أوضاعا سياسية حرجة وتعاني من نكسات اجتماعية واقتصادية خطيرة.

أظهرت إذن ظاهرة الربيع العربي أمرين إثنين: أولا، ضرورة التغيير، وثانيا، المخاطر ذات الصلة بزعزعة الإستقرار. وبالتالي،هناك تحديات أمام الدول العربية من أجل بناء توافق في الرأي السياسي والحفاظ على التماسك الاجتماعي وتحقيق العدالة في فترة انتقالية مع تجنب تلك الاضطرابات الخطيرة التي لم تشهد لها المنطقة مثيلا في السابق.

صحيح أن الحكومات والأفراد ومجموعات المجتمع المدني التي ظهرت خلال الانتفاضات العربية الجديدة عاشت آنئذ مستويات عالية من التعددية والمشاركة السياسية. لكن هذا المشهد المعبر عن نوع من الديموقراطية الشعبوية تتهدده النزاعات المستمرة، وعدم الاستقرار، والفوضى الاجتماعية.

نعم، إن الثورات العنيفة يمكن أن تتحقق فجأة، ولكن حدوث تغيير سريع في النظام قد لا يجلب الاستقرار تلقائيا، بل العكس هو الوارد.

المغرب: اختيار الطريق الثالث

خلافا لما شاهدته الدول العربية من ركود أو فوضى، جاء الدستور المغربي لسنة 2011 لتأييد إرادة الملك تقاسم جزء من السلطة، وإن كان، أي الملك، لازال يمثل أعلى سلطة في البلاد.

ويبدو أن النظام المغربي ماض في اختيار طريق ثالث يشرك جميع الفرقاء السياسيين في الإصلاحات من أجل الحفاظ على استقرار الوطن. وقد كانت الملكية المغربية حكيمة حين اختارت بناء توافق مع الإسلاميين المعتدلين من خلال دمجهم في دواليب تسيير البلاد.

هذا الطريق الثالث، المستند إلى عقد مبرم بين النظام الملكي، الضامن الأول لعملية التغيير، والقوى السياسية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، كان قادرا على تمكين المغرب من مواجهة التحديات المختلفة المرتبطة خاصة بخلق إجماع سياسي متميز والحفاظ على تنمية اقتصادية مقبولة.

ويعمل المغرب اليوم على أكثر من واجهة لترسيخ اختياراته: (أ) ضمان استقرار سياسي واقتصادي؛ (ب) انخراط مستمر في الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكبرى؛ (ج) العمل المتواصل من أجل تثبيت البلاد كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا.

وتسير الإصلاحات التي يقترحها النظام المغربي في اتجاه تحديث البلاد حيث ينظر إلى التقدم في مجالات مختلفة تشمل شكل من أشكال التوازن في الفصل بين السلطات، وتعزيز المساواة المدنية وحقوق المرأة، وتوسيع الحريات الفردية، وتوسيع حرية التعبير، والاعتراف بالحقوق الثقافية الأمازيغية، والحد من تراكم المسؤوليات، وتعزيز الشفافية والمساءلة في بعض المؤسسات العامة، وحماية الحق في الاحتجاجات السلمية.

ويشارك النظام أيضا في إصلاحات من قبيل تعزيز الجهوية واللامركزية في الحكم، واستقلال القضاء، وتعزيز الحكامة في التسيير الحكومي.

أما في المجال الاقتصادي، ومواكبة مع أزمة عالمية تميزت بانخفاض في الطلب الخارجي، خاصة من السوق الأوروبية، تم التركيز على تنويع الشركاء وتعزيز الطلب المحلي من خلال دعم البنيات التحتية وتحسين القدرة الشرائية، بالإضافة إلى تقليص نسبة البطالة، ولو بشكل طفيف.

بالطبع لا يزال هناك الكثير مما ينبغي إنجازه بشأن عملية الديمقراطية في المغرب، إذ لازال يلاحظ بعض الخلل في مركزية السلطة والإستئثار بصنع القرار، وعدم المساءلة في الكثير من المؤسسات العامة، وهشاشة الهيئات التمثيلية مثل الأحزاب والنقابات العمالية، وقضايا الفقر والأمية العالية، والفشل في الوصول إلى نمو اقتصادي لا يرتبط بالتساقطات المطرية، وتقويض قضية الفساد، وإصلاح صندوق المقاصة، وإصلاح صندوق التقاعد، وتحديث المخزن الذي لا زال يعتبر كنظام بيروقراطي متجبر ومبهم، وأخيرا مشكل الصحراء المغربية المفتعل، والذي يقف حجر عثرة أمام الإندماج المغاربي. ومع ذلك، فإن البلد هو بالتأكيد على الطريق الصحيح من أجل تحقيق تغيير جوهري على المدى القريب والمتوسط.

اختيار المغرب يخلق ارتباكا لدى الدول المحافظة

هذه الاختيارات السياسية في المغرب أزعجت الصديق قبل العدو. ذلك أن الدول العربية المحافظة، بما في ذلك السعودية والإمارات، ظلت تنظر لقبول المغرب بإدماج الإسلاميين المعتدلين في تسيير الحكم بنوع من الامتعاض.

لكن، العلاقات المتميزة والعريقة بين هذه الدول والمغرب واستجابة المغرب للمساهمة في الدفاع عن هذه الدول إن تطلب الأمر ذلك أمام أي تهديد إرهابي، جعل هذه الدول تحترم القرار السياسي المغربي وتنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون المغربية. وحسنا فعلت المملكة السعودية، وحسنا فعلت دولة الإمارات.

لكن في المقابل، قامت جهات في مصر تزايد على مواقف المغرب وتستدرجه إلى إقالة ''الحكومة الإخوانية'' عبر إعلام مسخر وفنانين جاهلين (وأنا لا أعمم هنا). خرجوا يرموننا بحجارتهم ونبالهم المسمومة، ولم يكن منا إلا أن نصبر و''نكظم الغيض'' اعتبارا بقوله عز وجل. لكن حين بلغ السيل الزبى وانتفضنا عبر تقرير تلفزي يقدم توصيف للوضع في مصر، هاجوا وماجوا واستنكروا على المغرب الرد.

ما لا يفهمه بعض المصريين هو أننا في المغرب لا نسعى إلى إحداث تقاطب في المجتمع كما فعلتم. كل من يعيش فوق هذه الأرض المباركة له الحق في المشاركة السياسية إذا احترم ثوابت البلاد.

نحن في المغرب نسعى لبناء دولة الحق والقانون، دولة توافقات تشرك الجميع، بما في ذلك ''عاهراتنا'' ويهوديونا وإسلاميونا. فنحن لن نرمي بأي فريق سياسي في السجون أو نقتل المئات، بل الآلاف، لتحقيق رغبة أي عسكري أو أي حزب للاستفراد بالحكم.

وكخلاصة، فإن المغاربة قد حسموا في اختيار طريق ثالث يعتمد على انتقال سلس نحو ديمقراطية تدريجية، خيار ينبذ التقاطب الإجتماعي، خيار يرفض العنف الذي قد يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، خيار يرفض الركود الذي يفرض الأمر الواقع ضدا عن إرادة الشعب. نظامنا يرتكز على ملكية دستورية تسعى لبناء دولة الحق والقانون، دولة تسع جميع أبناء المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - didi الجمعة 09 يناير 2015 - 03:05
الله يكثر من امثالك و عاش ملكنا وحبيبنا محمد السادس
2 - خالد الجمعة 09 يناير 2015 - 03:17
مقال رائع يجسد حقيقة و خلفية الأوضاع في مغربنا الحبيب، اللهم إحفظ المغرب و المغاربة
3 - abdoho الجمعة 09 يناير 2015 - 03:37
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻗﺪ ﺣﺴﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻃﺮﻳﻖ ﺛﺎﻟﺚ
ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺳﻠﺲ ﻧﺤﻮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺔ، ﺧﻴﺎﺭ
ﻳﻨﺒﺬ ﺍﻟﺘﻘﺎﻃﺐ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺧﻴﺎﺭ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ
ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺧﻴﺎﺭ
ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺿﺪﺍ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ
ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺒﻨﺎﺀ
ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺴﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
4 - امحمد الجمعة 09 يناير 2015 - 03:39
مقال تحليلي رائع ينضاف الى مقال خير الله خير الله ليكونا وثيقتين تردان بالواضح على خصوم بلدنا وتزيح الغشاوات المضروبة على ابصارهم لتعديل الصورة المشوهة المرسومة لديهم حول المغرب وشعب المغرب الناضج المتعقل المستنير السائر نحو رسم نموذج راقي يحتدى به تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعز امره
5 - الحسن الجمعة 09 يناير 2015 - 03:47
على الاسلاميين بدل نجهود لتعريف بانفسهم و تقريب رايهم بشكل دبلوماسي حواري للاطراف الاخرى
6 - موحى حمو الجمعة 09 يناير 2015 - 03:52
فلينزعجوا كيف شاءوا..
الاسلاميون جاءت بهم صناديق الاقتراع .. فمرحبا والف مرحبا
7 - Sarah canada الجمعة 09 يناير 2015 - 04:02
Ce que ces gens doivent savoir surtout les Egyptiens que nous les marocains malgré nos divergences un marocain ne va jamais tuer un autre marocain quelle que soit sa croyance et chacun est libre a condition de respecter les lois et les standards et on a un beau roi qui garantit notre unité et on aime toute la famille royale, notre souverain est un roi fils de roi et non pas un militaire arriviste, les marocains défendent ces valeur avec acharnement et ne pourront jamais faire du mal à leur pays c'est ce qui fait que nous avons une vie paisible khamsa ala 3yun lhosad
8 - narovise الجمعة 09 يناير 2015 - 04:23
vous avez raison ....analyse parfaite
9 - احمد ازرو المغرب الحبيب الجمعة 09 يناير 2015 - 04:37
السلام عليكم .
اضن ان الأجانب يعرفون المغرب أكثر منا نحن المغاربة .
انك لعزيز أيها الوطن الغالي ، دائما تحت المجهر ، . راك عزيز أو صافي.
10 - عزيز الجمعة 09 يناير 2015 - 04:46
تقرير دكي وجميل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله نحمد الله على وطننا الحبيب وعلى استقراره وتبا لمن يريد سوء لهادا البلد الكريم عاش الملك والحكومة .
11 - فدائيه الجمعة 09 يناير 2015 - 05:42
إن البلد هو بالتأكيد على الطريق الصحيح من أجل تحقيق تغيير جوهري على المدى القريب والمتوسط.
12 - ولد الشعب الجمعة 09 يناير 2015 - 05:52
اشكرك جزيل الشكر ايها الاستاذ العظيم,لقد كنت صائبا و دقيقا الى ابعد حد.بل حتى الكلمات المختارة وظفت كما ينبغي.الواقع انني او مرة اقراء موضوعا متكاملا.
13 - حنان الرباطية الجمعة 09 يناير 2015 - 06:00
كم افرحني هذا التعليق الواضح والشفاف والرزين وحبذا لو وصل الى اشقائنا المصريين.
تكلفي بارسال الرسالة يا هيسبريس
14 - Ali الجمعة 09 يناير 2015 - 07:12
je me sens fier en lisant cet article, tres fier meme. vous etes magestieux mes chers marocains. Allah y3awnkom a khouti...
15 - مغربي الجمعة 09 يناير 2015 - 07:16
خير الكلام ما قل : تحليل منطقي
16 - البوهالي الجمعة 09 يناير 2015 - 07:16
لما اختار المغرب نهج أسلوب توافقي بناءً على طلب المجتمع المدني و ذلك كبديل لسنوات عجاف ظل فيها المغاربة صابرين على الخضوع للأحزاب المعروفة آنذاك و التي لا تزال تغازل المغاربة كونها هي التي صنعت التاريخ في المغرب. لكن المغاربة تعبوا من تلك التمثيليات التي كان البرلمانيون يضربون إلى حد تكسير الطاولات في قبة البرلمان. انتهى عصر الشيوعية و الاشتراكية الكذابة و ارتأى المغاربة تجربة جديدة اسمها التيار الإسلامي الديمقراطي مستغلين وقوف المخزن معهم بعدما كانت هناك اجتماعات سرية بين الإسلاميين و الدولة لقبول شروط بعدم المس بالمقدسات و عدم الخوض فيها و التزام كامل للخطوط العريضة لسياسة البلاد و فصل الدين عن السلطة. كان المغرب ذكيا لما اختار هذا النهج حيث أنه تمكن بضرب عصفورين بحجر واحد:الداخل والخارج. لا إفراط و لا تفريط. الواعون و المثقفون يعرفون و الفرقاء يفهمون الضرورة حكمت لتجنب المغرب ويلات هو في غنى عنها. و الذي ساعدهم أكثر هو التكتل وراء الملك لأنه رمز الوحدة و المحبة لأنه يروم الشعب أكثر و يدافع عنه بل يدافع عنه أكثر فهو ملك الشعب و حبيبه.الملك هو حامي الشعب من أي مكروه كان. عاش الملك.
17 - صالح الصالح الجمعة 09 يناير 2015 - 07:22
هدا الباحت غالط في بوحوتاته انه ليس النضام او الأحزاب التي اختارت الطريق ولن انه لن يقع التغير الحكومة ؟؟ فان من اختار لمنهج هو الشعب المغربي بعدم القيام بما ما قامت به تونس ومصر وغيرها لانه الشعب المغربي في دمه الملكية وفي دمه قرون من الحكم الملكي بل الشعب المغربي اختار في البقاء والتشبت بملكيته وعلي صبغته وعلي حضارته وتاريخه فالشعب المغربي هو الدي أتي بمحمد الخامس ليس محمد الخامس الدي افرض نفسه علي المغاربة !!!
18 - راي حر الجمعة 09 يناير 2015 - 07:38
دعم البنيات التحتية وتحسين القدرة الشرائية، بالإضافة إلى تقليص نسبة البطالة.
كلامك غير صحيح اولا في عهد الحكومة الاسلامية تم ضرب القدرة الشرائية للمواطنين في الصميم نتيجة الارتفاعات البنزيدانية المخزنية في جميع المواد الاساسية بي الاضافة الى فاتورة الماء و الكهرباء ثانيا لايوجد اي تقليص للبطالة العكس هو الصحيح حتى ان ميزانية 2015 فيها تقليص كبير لنسبة دعم المواد الاستهلاكية و نسبة خلق فرص جديدة لشغل و ضعف الاستثمار .
والاهم من كل هذا لا توجد رغبة حقيقية عند الدولة العميقة من اجل الاصلاح و محاربة الفساد بعد اكثر من 3 سنوات من حكم الاسلامين الفساد هو هو بل استشرى اكثر في بعض القطاعات و الدليل هو وزير الشوكلاطة و وزير الشباب لم يحاسب اي واحد فيهم رغم تلاعبهم بي المال العام ودهس زوجة وزير لشرطي مرور وعدم محاسبة المسؤولين عن ابرام صفقات القناطر الكرتونية مقابل معاقبة الشرفاء مثل قاضي العيون وغرق سيارة برلماني و دهس قطار لوزير دولة و ماخفي كان اعظم بكثير من كل هذه الوقائع.
19 - khalil الجمعة 09 يناير 2015 - 07:44
tu as raison tres bien ton sujet correct et logique
20 - مهاجر الجمعة 09 يناير 2015 - 08:15
نحن في المغرب نسعى لبناء دولة الحق والقانون، دولة توافقات تشرك الجميع، بما في ذلك ''عاهراتنا'' ويهوديونا وإسلاميونا. فنحن لن نرمي بأي فريق سياسي في السجون أو نقتل المئات، بل الآلاف، لتحقيق رغبة أي عسكري أو أي حزب للاستفراد بالحكم.
21 - mostafa الجمعة 09 يناير 2015 - 09:07
Merci Dr. Houssouf, votre article est très satisfaisant, il met tout le monde dans l'acceptation convaincante de votre merveilleuse description de la politique marocaine et sa stratégie diversifiées, qui ne rejette personne dans la participation de l'édification du Maroc nouveau quelque soit son idéologie et quelque soit sa religion, c'est très rare de lire des articles comme le votre et ce mal grès l'existence de nombreux intellectuels de tout bord qui écrivent dans les colonnes de la revue électronique "hespress", merci encore une fois et visitez nous de temps à autre. Bon courage et bonne chance
22 - مصري الجمعة 09 يناير 2015 - 09:18
أود أن أذكر الكاتب بحقائق واضحة لمن يريد أن يفهم
- لم تنشر أي جريدة أو تلفزة أو راديو رسمي خاضع للدولة المصرية كلمة واحدة مسيئة للمغرب أو حتي موقف أو كلمة من مسئول مصري يخص قضية الصحراء و بالتالي الحديث عن حملة و إمتعاض هو فعلا محض أوهام
- الإعلام المصري أساء لنا أكثر مما أساء لغيرنا..و لكن إذا كتب صحفي من بين أكثر 800.000 صحفي في مصر أو قالت قناة من بين 2100 قناة علي النايل سات هل يفسر هذا كحملة منظمة ؟...مرة أخري الاجابة لا
- سيدي راجع تقارير الأمم المتحدة و صندوق النقد و الجرائد المتخصصة وراجع مؤشرات الإقتصاد لمصر ة تونس و للمغرب و ستتأكد أنه لا يوجد أبداٌ ما يستحق الحديث عن حسد و لا الغيرة. الا إذا أردت أن يكون خطابك هو محض أوهام
- المصريون كما التوانسة أختارو طريقهم و يدفعون (كالرجال) ثمن إختياراتهم بالدم و ليس بالنقد و التنظير لأي شئ و لكل شئ !
- أتمني كمصري صادقاٌ ألازدهار و التقدم للمغرب حتي لو تفوقت المغرب علي مصر و الله..فكل نجاح لدولة مسلمة هو مصدر الهام للأخرين..
شكرأ يا هسيبريس مقدما علي النشر
23 - hassan الجمعة 09 يناير 2015 - 09:28
شكراجزيلا لك ياسيد عبد اللطيف، مقال منهجي رائع.
24 - العربي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:15
على الشعب المغربي أن يحمد الله على هذه المؤسسة الملكية العريقة التي حافظت عليه منذ قرون من زوابع العسكرية الديكتاتورية الإنقلابية كما هو واقع في بعض الدول العربية التي تنهش جسدها وغير قادرة على التخلص منها وجاء اليوم الذي حان فيه بسط الديمقراطية والمساءلة والمحاسبة وقضاء مستقل ومحاربة الهشاشة الإجتماعية وكل ذلك كرسه الملك البلاد الحامي الدين والمال العام والوحدة الترابية في الدستور الجديد وهذا الإرث العظيم وهبه الله للشعب المغربي العريق الذي صوته لا يهان في حرية إختيار الحزبي الذي يدبر شأنه عبر صناديق الإقتراع تحت ظل والإستقرار الأمني للأسرة الملكية العلوية الشريفة نحمد الله عليها ونحن فداءا لها بأرواحنا لأن الخير الذي قدمته للمواطن المغربي لا يعد بالثمن حتى وصلته إلى العصر الحديث ونشرت فيه الديمقراطية والحرية وإنطلاقا من هذه الزاوية لو كانوا يدركون الصحراويون خطورة العصابة البوليساريو وهي تلميذة للنظام العسكري الجزائري لإنتفضوا ضدها وتمسكوا بملكيتهم والبيعة لها كما كانت على أعناق أجدادهم منذ قرون
25 - أمازيغي قح الجمعة 09 يناير 2015 - 10:19
شكرا أستاذ عبداللطيف هسوف ، تحليل واقعي لظروف المغرب ، نتمنى من الله أن ينعم علينا بنعمة السلام والأمن تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
26 - المهدي أكادير الجمعة 09 يناير 2015 - 10:28
(( ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻧﺴﻌﻰ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ،
ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺗﺸﺮﻙ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
'' ﻋﺎﻫﺮﺍﺗﻨﺎ '' ﻭﻳﻬﻮﺩﻳﻮﻧﺎ ﻭﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻧﺎ. ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻦ ﻧﺮﻣﻲ
ﺑﺄﻱ ﻓﺮﻳﻖ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺃﻭ ﻧﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ، ﺑﻞ
ﺍﻵﻻﻑ، ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺭﻏﺒﺔ ﺃﻱ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺣﺰﺏ
ﻟﻼﺳﺘﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ.))
و الله فرحت و احسست بشعور مختلف و تمنيت لو كان جميع المغاربة يفكرون هكذا اي عدم اقصاء الآخر مهما كانت مواقفه السياسية او الفكرية او الدينية او الجنسية او اللغوية او الهوياتية... فكم هو جميل ان يتعايش الجميع تحت سماء دولة مثل المغرب المعروف بتسامحه و انسجامه...حبذا لو اعطيت الحقوق لكل فئات المغرب... الاسلاميين العلمانيين اليساريين الشيوعيين المحافظين و الليبراليين... اليهود المسيحيين المسلمين الملحدين و اللادينيين...الغيريين المثليين و المتحوليين جنسيا...الامازيغيين و العرب....اهل الشمال و اهل الجنوب و اهل الصحراء....الشباب و المرأة ...ذوي الاحتياجات الخاصة...العالم القروي.... المهم ان يتصالح الجميع ويحترم كل منا الآخر و الا نقصيه مهما اختلفنا معه....
هذا هو المغرب الذي احلم به و الذي سوف يحقق لنا الازدهار و الرقي و التقدم في شتى المجالات.
27 - الحسن المغربي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:32
للأسف المشارقة يجهلون المغاربة و لو كان المغاربة مثل المشارقة لما حافظوا على و حدتهم و إسلامهم لما يناهز من 14 قرنا رغم تنوع أعراقهم ( العربي و الأمازيغي و الإفريقي و الأروبي ) بل المغاربة جعلوا من هذا التنوع العرقي صخرة صمة تتحطم عليه رؤس كل من أراد المس بإسلامهم أو وحدتهم أو مقدساتهم الدينية و الوطنية.

و تتجلى هذه الوحدة بوضوح في الالتحام الشديد بين الملك و الشعب لمواجهة الصعاب و مكائد الحساد و حتى في مواجهة الفقر و الحاجة.
28 - mohamed ouabderzaq الجمعة 09 يناير 2015 - 10:33
مقال رائع ..عاش الملك ..عاش المغرب ولا زال المغرب صاحب للحق بادن الله ..شاء من شاء وكره من كره...
29 - محمد الجمعة 09 يناير 2015 - 10:36
ليس ذلك فحسب ، فان النظام القائم في مصر يرى بِان انقلاب المغرب على حزب العدالة و التنمية من شانه ان يمنحه (النظام في مصر ) شيئا من الشرعية . ان يقال في المغرب بان ما حدث في مصر كان ثورة و ليس انقلابا ، و حتى لو جاء ذلك على لسان السيد عبد الاله بن كيران نفسه ، لا يشفي غليل النظام القائم في مصر . اما قيام الاعلام المملوك للخواص في مصر بالتهجم على المغرب فيدفع الى السؤال عن من يكون الحاكم الفعلي في مصر .
30 - محمد الجمعة 09 يناير 2015 - 10:58
كل التقدير والاحترام للمغرب وللمغلربة
شمش العرب هاهي تطلع من الغرب
31 - بدون غرور! الجمعة 09 يناير 2015 - 11:00
~~~~ MAROC = FORCE TRANQUILLE~~~~

اختيار طريق ثالث يعني أننا و حيدين و لانعتمد على أحد. و أكبر تحدي هو محوالأمية و التعليم لكي نعطي لكلمتنا وزناً أثقل و مفهوماً أعمق يجنبنا التركيز على الإختلافات التافهة عوض تعزيز أرضيتنا المشتركة : مغربيتنا، وحدتنا في التنوع التي تزعزع من يريد المس بكرامتنا. التطرف بجميع أنواعه الذي مزال مع الأسف يستحوذ على عقلية بعض الفئات منّا تعتقد وهماً أن لنا جيران بمهوم الكرم المغربي و أن لنا أشقاء بمفهوم الإنسانية المغربية و أن لنا أصدقاء بمفهوم الحضارة المغربية يُضعف ثقتنا بالنفس على محك الواقع ... لا بأس عندما نسقط بعض المرات مادام السقوط يتلوه النهوض و في الأخير يجب ألاّ يغيب عن ذهننا في أية حال من الأحوال أنه كلما أثارت عبقريتنا إعجاب البعض فإنها تجلب لنا حقد البعض آخر قد نظن أنهم أقرب إلينا ... وهم كثر ! أخطرهم ذلك الشبح الذي لايظهر إلا حين نقترب من الهدف لأن الوصول إلى هذا الآخير يقلص من امتيازاته و وصولنا إلى الهدف ليس من مصلحته : لقد حان الأوان لتشخيصه بدقة و التخلص منه إن كانت لنا رغبة في الوجود وعزيمة في مواكبة العصر ... لكن لكل شيء ثمن !
32 - titifa de tanger الجمعة 09 يناير 2015 - 11:24
نعم الراي السديد .اصبحنا في مرمى الحساد و كما قال احدهم عندما سئل : لمادا ﻻ تنتقم ممن يسيئون اليك ؟ رد ضاحكا و قال : هل اعض كلبا عضني؟ والفاهم يفهم
33 - abouihssane الجمعة 09 يناير 2015 - 11:32
اللهم احفظ بلدنا وملكنا وشعبنا من كل مكروه.
34 - قارئ الجمعة 09 يناير 2015 - 11:36
صحيح نحتاج العديد من الاصلاح في جميع الميادين بداية الغيث قطرة من الحكمة عكس اخرين كانت بدايتهم واد من الدم و الساكت عن الحق شيطان اخرس
هذه الدول تكتب في تاريخيها للأجيال القادمة حول ما عاشته اما نحن بدانا اولا باختيار الحكومة التي تخدم مصالحنا رغم الصعوبة الامر لكن الاصلاح قادم لاننا شعب واحد مؤمن بأننا سنصل رغم تأخرنا و هذا افضل من عدم الوصول
35 - chakir الجمعة 09 يناير 2015 - 11:37
تحليل موضوعي بعيدا عن الحسابات والجزئيات
الإختيار موفق ويحافظ على التوازنات الكبرى الإقتصادية والجيوسياسية والإجتماعية والثقافية.أم فيما يتعلق بمحاربة الفساد فيلزم أكيد مزيد من الوقت والجهد. دمنا اوفياء.
36 - الدكتورة هسوف حليمة الجمعة 09 يناير 2015 - 12:21
تحليل واقعي وممتاز الله يوفق أخي في مسارك
37 - aboumalak الجمعة 09 يناير 2015 - 12:36
تحليل موضوعي لواقع المغرب ، بعيد عن العصبية والحزبية ، تبارك الرحمان ، ربي ينعم علينا بنعمة السلام والأمن .
38 - abdo 2 الجمعة 09 يناير 2015 - 13:02
الحقيقة ان كل شيئ تغير في المغرب من حسن الى احسن . فالطائرة لا يمكن ان تقلع بدون اجنحة والمركزية هي طائرة بدون اجنحة . اما الجهوية فهي طائرة بالاجنحة . وهدا المتال يجرنا الى التوازن في التسيير فلا يمكن لدولة ان تقلع اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا . الا ادا جعلت التنمية تشمل جميع جهات المغرب لا التركيز على الوسط وهدا صعب وخطير لان بعض الجهات ليست في المستوى المطلوب وليست لها القدرة الكاملة على تسيير نفسها لان الامية ما زالت تعشش في بعض العقول من المواطنين والمنتخبين . وهنا اقول بان الجهوية يلزمها اناس شرفاء يعملون بالمبدئ والتضحية لا ان ينهبو اموال الشعب ويتباهو بها . ولنا التقة الكاملة في ملكنا وحكومتنا . وهنا يجب اشراك الجمعيات ودوي الخبرة والسلام .
39 - وجهة نظر الجمعة 09 يناير 2015 - 13:09
هذا الطريق الثالث تسير نحوه الجزائر . فأصبحنا نسمع قياديين سابقين في حزب الفيس المحظور يتحدثون عن "تغيير باشراك النظام القائم حفاظا على الاستقرار". و حدث في تونس خلال مرحلة بعد الثورة. ولا ضير في ذلك مادام ينقد ارواح ابرياء.
بالنسبة للقراء من غير المغاربة:
المغاربة لا يتذخلون بتاتا في الاختيارات الشعبية للدول الأخرى ولم يسبق ان سجل على مغربي المبادرة بالسب والشتم أبدا. من باب احترام الآخر أولا و ثانيا لأن ذلك من شيم المغاربة ألأوفياء لحضارتهم الضاربة في التاريخ. وثالثا لأن للمغاربة اهتمامات أخرى يومية وهي توفير متطلبات الحياة من غداء وتطبيب و دراسة و ترفيه. فالمغرب دولة ليبرالية لا ينتظر فيها المواطن من الدولة الشيء الكثير بل يعتمد بنسبة كبيرة على كده و عمله. لذلك يستغرب المغاربة كثيرا لما يتعرضون للسب علما أنهم يتمنون كل الخير للدول الشقيقة والصديقة. يصعب علي كثيرا تخيل صحافي أو مذيع مغربي يسب شعبا آخر و يكيل له تهما مجانية بل أكثر من ذلك لن يفعل ذلك حتى وان كانت التهم ثابتة. هذه تربية وأخلاق مغربية.
40 - abdou الجمعة 09 يناير 2015 - 14:57
اصبت الراي يادكتور بارك الله فيك تحليل منطقي لكل مغربي يسعى الى الاصلاح لا الى الفساد وشكرا يا دكتور....
41 - سليم السوري الجمعة 09 يناير 2015 - 15:00
مقال مهم واتمنى ان يبقى المغرب بلدا امنا مطمئنا ويبعد عنه مؤامرة الحاقدين
42 - Proud Moroccan الجمعة 09 يناير 2015 - 15:02
مقال على مستوى عالي من المهنية والاحترافية. صراحة احسن مقال قرأته على هسبرس يوما وحبذا لو نشرتم مثل هذه البحوث بين الفينة والاخرى. شكرا هسبرس. المغرب دائما على الطريق الصحيح.
43 - maroc canada الجمعة 09 يناير 2015 - 16:13
Cet article est ma dose de bonheur pour aujourdhui merci
44 - المكي قاسمي الجمعة 09 يناير 2015 - 16:21
اعتقادي أن أطروحات المقال كفيلة بتفسير الخرجة الإعلامية للشرطي الإماراتي خلفان واعتداءات الإعلام المصري على المغرب خارجيا، والتكتل الغريب الهجين لجهات وقوى سياسية وحقوقية بمرجعيات متناقضة تماما ضد المنحى الإصلاحي البين الذي من أجله عملت الدولة على إدماج البيجيدي في دائرة الحكم، على الصعيد الداخلي. والمؤسف أكثر من غيره هو تنسيق من في الداخل مع من في الخارج ، وبعضهم لأسباب مالية محضة
45 - مغربي حر الجمعة 09 يناير 2015 - 17:01
الدول الخليجية و معها الدول العسكرية الديكتاتورية هي سبب تخلف العرب و المسلمين وتفعل كل ما بوسعها من أجل إفشال أي تجربة ناجحة ، لأنهم وواعون أن أي تجربة عربية مسلمة ستنجح ستكون بمثابة مثال يحتدى به من طرف الشعوب الاخرى .
لا داعي لحجب التعليقات يا هسبريس ، العالم تغير و لا يمكنكم مراقبة الانترنت كلها ....هناك الآلاف من المواقع مع كامل إحترامي وحبي لموقعكم ، لكن أحيانا أشعر أنكم تمارسون علينا الرقابة ، نحن لم نعد صغارا
46 - Abe الجمعة 09 يناير 2015 - 17:52
Thank u Dr Abdelatif.I appreciate your way to explain and convince many people.I agree with all point,we need to work alot and togother to reach the reel democracy one day.
We still have to fight agnaist poverty,analphabetism,corruption and injustice.Our government is United in its determination to take all necessary measures in support of freedom,stability,peace andsucces to democracy.Many arab coutries does t have anny capability to political stability and democracy.Thanks allah we didn t follow them.
47 - Morocco 2020 الجمعة 09 يناير 2015 - 18:15
مقال في منتهى الروعة...

لخصت سياسة المملكة المغربية في سطور.

المهم أن الجميع يشارك في بناء المغرب.

الملك محمد السادس معنا ونحن الشعب معه.

ونقول للحاسدين: ألا لا تجهلول علينا فنجهل فوق جهل الجاهبين.

نحن نحب إخواننا العرب... لكن....

هذا المقال من الدكتور هسوف تحت الحساب.

وإذا عدتم عدنا.

الله يعطيك الصحة.
48 - اسد الاطلس الجمعة 09 يناير 2015 - 18:22
تحليل يستحق التنويه ............
49 - ناصر الجمعة 09 يناير 2015 - 18:41
كثر الله امثالك يا أخي.
لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
50 - rachid الجمعة 09 يناير 2015 - 18:50
اعجبني مقالك وقبله ملكيتك و وطنيتك.اللهم احفض مغربنا العزيز
51 - chliha الجمعة 09 يناير 2015 - 19:49
مقال رائع وفي الصميم,واضيف ان المغرب له بصمة خاصة عبر التاريخ,فقد كان اجدادنا الاشاوش اسياد المنطقة العربية عبر العصور.فلم يستطع العثمانيون استعمارناومسخ هويتنا ولغتنا كما فعلوا بكل المنطقة العربية,ولهدا نجد دارجتنا بعيدة كل البعد عن اللهجات المشرقية التي مسخت بفعل الوجود العثماني,وكدلك لنا بصمة خاصة في التماسك الاجتماعي بيننا,وكدلك بصمة خاصة في المطبخ المغربي,ادن الاستثناء المغربي هو وليد استقلال المغرب عن المؤثرات الخارجية مند عقود من الزمن,ما ادى الى ارتباط المغرب بالنظام الملكي الدي تنصهر فيه كل مكونات المجتمع والامة المغربية,,,,,
52 - محمد الجمعة 09 يناير 2015 - 20:59
نعم القول شكرا على التحليل.
53 - الملك والشعب إد وحدة الجمعة 09 يناير 2015 - 23:18
حفض الله عاهل البلاد وشعبه الوفي وحفض الله بلادنا الطيبة الطاهرة من حسد العرب وكره الصهاينة،للأسف الشديد طريقة محمد السادس مع شعبه التي جلبت له الحب منه والإفتخار به لم تعجب كتير من حكام العرب الدين يفضلون القمع بدل الحوار والقتل بدل السلم والإهانة بدل العزة،همهم هو التفرقة والإحتقار والقتل وتشريد الشعوب والله هم في حكمهم لم يتعلمو ولم يفهمو شعوبهم عكس محمدالسادس الدي يمدح به الصغير قبل الكبير بتواضعه ورزانته وحبه لوطنه ودينه،ملك المغرب يريد الحوار والإختيار في بلاد المسلمين لشعوبها ،بحيت لايمكن إقصاء المواطن من وطنه بسبب الخلاف أو إغتصاب السلطة من جهة واحدة،يجب أن يتقبل الجميع الجميع أمام الصناديق التي يقول الشعب كلمته فيها إما إسلامي أو علماني أو غير دلك دون تدخل خارجي،لايخفى على أحد منا ممن تتبعو الربيع العربي بأن هناك دول خليجية تفشل مخطط الشعوب الطالب بالعدالة والكرامة والشفافية والحرية مايجعل بلدانهم المستبدة عرضة في المستقبل.
54 - saifdine السبت 10 يناير 2015 - 00:55
مقال جد رائع . أما فيما يخص الإسلامين أرى م الحكمة تمديد حكمهم لولاية أخرى لأن ما أفسدته الحكمات السابقة يصعب تعويضه في 4 سنوات .
55 - Anas السبت 10 يناير 2015 - 02:37
الله الوطن الملك ، ما القصد بالاسلامين ، كلمه متطرفه بعض الشي
56 - عمر بن قادة السبت 10 يناير 2015 - 04:37
الحقيقة انه ليس هناك طريق تالت اما دولة ديموقراطية يحكمها مؤسسات دستورية واما نضام شمولي ملكي او دينى او عسكري او اي حيلة يلجئ لها دالك النضام - المغرب له تجربة فريدة صحيح وهي الجمود الملك تقاسم جزء من السلطة مع الاحزاب غير صحيح ولا احد يدعي دالك وبن كيران يتلقي القرارات من سكرتير القصر ولا يزال القصر ىسيطر علي كل شئ و الحكومة لا تستطيع تعين سفير ولا حتى امام مسجد...
57 - myriem السبت 10 يناير 2015 - 04:44
Bien dit et vous avez mon respect cher frère, vive le maroc
58 - ادريس الحنوبي السبت 10 يناير 2015 - 09:19
مقال متميز سلمت يمينك نعم نريد ان نبني المغرب الذي مؤمن به بعيدا عن تدخل الأخرين لنا خصوصياتنا ولنا هويتنا التي ندافع عنها وليس شرطا ان نرضي الأخرين الأهم هو استقرارنا وارضاء انفسنا
59 - البشير السبت 10 يناير 2015 - 16:55
نحن المغاربة نؤمن أن الضامن لاستقرار بلدنا هو أمير المِؤمنين الملك محمد السادس ومن أراد أن يمارس السياسة فأبواب الأحزاب مفتوحة في وجه الجميع...ومن اراد الصوفية والتعبد فله ذلك ومن اراد الراحة فله ذلك...هذه هي الديمقراطية.....كل واحد حر ...
60 - Fati السبت 10 يناير 2015 - 23:33
Bravo Docteur
Article exceptionnel

Fati
61 - maryouma الاثنين 12 يناير 2015 - 02:33
Rien à dire que bravooooo docteur
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

التعليقات مغلقة على هذا المقال