24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تقرير أمريكي يشيد بالحريّة الدينية في المغرب

تقرير أمريكي يشيد بالحريّة الدينية في المغرب

تقرير أمريكي يشيد بالحريّة الدينية في المغرب

وزارة الخارجية الأمريكية: المغرب ماضٍ في تشجيع التسامح والحوار بين الأديان

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء الماضي أن المغرب يواصل جهوده الرامية إلى مكافحة التطرف وتشجيع التسامح والحوار بين المجموعات الدينية.

وأبرزت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي الأخير عن الحرية الدينية في العالم أن "المغرب يواصل مكافحة التطرف وتشجيع التسامح والاحترام والحوار بين المجموعات الدينية في تماشٍ مع مقتضيات قوانينه التي تمنع ممارسة التبشير".

وأشار التقرير الذي استعرض العديد من المبادرات التي اتخذتها المملكة في هذا المجال، إلى أن المغرب "يواصل مشاركته الفعالة في إطار "تحالف المجتمع المدني من أجل حركة مواطنة في المنطقة العربية"، مذكرا بأن هذا التحالف يهدف إلى النهوض بالتعددية السياسية والتنوع الديني والاجتماعي والثقافي واللغوي باعتبارها مصدر غنى في المجتمعات الإسلامية والعربية.

كما تطرق التقرير إلى الدروس الحسنية الدينية التي يترأسها الملك محمد السادس خلال شهر رمضان، والتي يلقيها علماء مسلمون، رجال ونساء، من جهات العالم الأربع، مبرزا أن هذه الدروس "تستكشف التحديات الفكرية المتعلقة بقضايا الروح والإيمان والأخلاق والحداثة، في وسط مندمج، يطبعه التسامح والانفتاح".

وأشار التقرير أيضا إلى أن المغرب يواصل برنامج تكوين المرشدات الذي انطلق سنة 2006، الذي يروم تعزيز التسامح ومشاركة النساء في الحقل الديني، موضحا أنه تم تكوين أكثر من 200 امرأة منذ إحداث هذا البرنامج.

كما توقفت وزارة الخارجية عند إطلاق القناة التلفزية "السادسة" الرامي النهوض بالتسامح والتعايش بين الشعوب والأديان، وتعزيز احترام المرأة.

ومن ضمن الجهود التي يبذلها المغرب قصد تشجيع التسامح الديني، تحدث التقرير عن مهرجان الموسيقى الروحية بفاس، والذي يشارك فيه على الخصوص، موسيقيون مسلمون ويهود ومسيحيون، ومهرجان الموسيقى الصوفية الذي يحتفي بقيم التسامح والسلام والقيم الروحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - nabil السبت 20 نونبر 2010 - 10:24
Brauchen wir ünerhaupt dass sie sagen ob wir Relegionsfreiheit haben, wir scheissen Auf USA und auf ihre meinung.
Kommen ohne ihre hilfe schon klar
inschalah
2 - فتحي عمر السبت 20 نونبر 2010 - 10:26
مادام المغرب يقمع الإسلاميين ويزج بهم بالسجون ومادام حركو عبد السلام ياسين مقموعة ومادام يحارب الشيعة المغاربة والتشيع أينما وجد ومادام قطع علاقاته بإيران ومادام لا يطبق الحدود ومادام يسمح للفجور والفسوق في البلاد ومادام لا يتشدد بخصوص الضايا الإسلامية مادام لا يفعل شيئا لإسترداد فلسطين باسثتناء التنديد والشجب عند وقع كل جريمة اسرائلية وتقديم دوا لحمر لهم. ومادام يرفض الإعتراف باستقلال دولة كوسوفو الإسلامية في قلب أروبا ومادام لا يفعل شيئا لإسترداد أرضه المحتلة من يد الصليبيين سبتة ومليلية. ومادام ومادام ومادام ومادام فهو ولد نجيب في مدرسة يأتي في الأول دائما عباس ابومازن وحسني مبارك وملك الأردن وملك السعودية. ربما المغرب في المرتبة الموالية في مدرسة الخيانة والعمالة لكل ماهو وطني وقومي. ملايير الدولارات لشراء عشر طائرات حربية امريكية إدا اندلعت الحرب ستتدمر في الساعة الأولى. الحروب إدا اندلعت فإن المغرب سيحتاج إلى خمسة آلاف طائرة بل إلى عشرة آلاف طائرة. وهدا لا يمكن يمكن شراؤه بالمقابل يمكن صنعه إدا توفرت الإرادة الملكية. ونفس الشيء ينطبق على الدبابات والعربات والمدرعات والبوارج والغواصات التي لا يملك المغرب منها ولو واحدة يال العار. والجيران الأشقياء يملكونها
3 - الشريف ولد الر يف السبت 20 نونبر 2010 - 10:28
الشيطان ينهى عن المنكر
4 - farid السبت 20 نونبر 2010 - 10:30
توجد في المغرب حرية لا توجد في اي بلد عربي سواء دينية او غير دينية.ونحن دولة سنية وليست شيعية مدهبنا مالكي وملكنا واحد نصره الله
5 - mustapha السبت 20 نونبر 2010 - 10:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امريكا اصبحت هي راعية الاديان,ومن شهدت له بالتدين فهو المبشر بالجنة عياذا بالله,الهذا الوضع المزري وصل بنا الحال في الدول الاسلامية؟ ان يتدخل اعداؤنا حتى في امور ديننا, نعم هناك حرية في التدين واكبر دليل على ذلك غلق ازيد من 60 دورا لتحفيظ القران , واعطاء الحرية المطلقة للصوفية والتصوف الذين كانوا هم وراء ادخال المستعمر الى بلاد المسلمين , ولكن ان كان للباطل جولة فان للحق جولات .
6 - tasamoh السبت 20 نونبر 2010 - 10:34
التسامح التسامح بين الاديان وبين اناس نعم وهل يجوز للجزائر كدالك السماح ولم تحترم ابدا جيرانها بين الاديان وبين اناس نعم وهل يجوز للجزائر كدالك السماح ولم تحترم ابدا جيرانها
7 - هدهد سليمان السبت 20 نونبر 2010 - 10:36
و تجنب التقرير ـ مع كامل الأسف ـ الكشف عن تخلي المغرب على تبني الفكر الوهابي ومحاربته له بعد أن كان هو ركيزته الأولى و سنده القوي لتخدير الجماهير المغربية أيام الصراع الإمبريالي ـ الشيوعي. ففي مغرب اليوم لا يوجد دعاة للفكر الوهابي وحدهم فقط، كما كان في الماضي، بل أصبح المغرب يغص بالدعاة المصطنعين و الممولين إمبرياليا، و هم دعاة إلى كل المذاهب التي عرفت بالتناحر فيما بينها في التاريخ الإسلامي؛ كالصوفية و القرمطية و الشيعية و الحشيشية والسنية و غيرها. هذا بالإضافة إلى تغاضي الحكام على نشاط الإرساليات التبشيرية المسيحية، هذه التي يعرف العالم كله غاياتها و أهدافها، وقد جربها قبلنا الأفارقة و الآسيويون على حد سواء، و ذاقوا "حلو" نتائج دعواتها. ولم يفت أولي الأمر علينا ـ هم علينا وليسوا منا ـ أن يشجعوا المنظمات المشبوهة الداعية إلى كل سبل الأنحراف و الشذوذ الجنسي و الإنفصال العنصري في المجتمع المغربي الموحد إسلاميا.
حقا يستحق النظام المغربي الحاكم قلادة "الفخر و الشرف و التقدير و العز" لكونه أول دولة ـ في تاريخ الإسلام ـ أول دولة عربية مسلمة شريفة أعطت المرأة مهمة إمامة الرجال في المساجد، و جعلت الرجال و النساء سواسية في صفوف الصلاة يقفون متراصين في صف واحد وراء سيدة؛ إمامة مغربية خريجة دار "علوم" الحديث الحسنية.
هكذا وفر المغرب ـ و الضغط أو الشكر و الفضل و الإمتنان يعودون دائما للإستعمار الجديد ـ فقد هيأ النظام المغربي "كوكتايلا" وهو خليط من المتناقضات في حياة الأسر المغربية، من ذلك الحرية المطلقة، و لكن فقط فيما يقضي على ما هو أصيل في أخلاق و ثقافة المجتمع المغربي؛ مثل ما يفرق بين المرء و زوجه، و بين الأبوين و أبنائهما، و بين الإخوة و الأخوات. و قد فازت الأنثى في ذلك بنصيب "اللبوءة"؛ فالويل ثم الويل للأخ إن حاول الوقوف في وجه أخته، أو الزوج في وجه زوجته أو إبنته أو في وجهيهما معا في ممارسة "الحرية" الشخصية التي يضمنها القانون المغربي الجديد للمرأة. فالتهم جاهزة و لا حاجة للأدلة أو الشهود للأجهاز على الرجل الثائر أو الغاضب و إلقائه في غياهب السجون.
كيف و الحالة هذه أن لا يبدي الأعداء إعجابهم بنظام يحقق لهم أهدافهم بدون تكاليف باهظة و بدون تبعات ولا مساءلة عن جرائمهم بحق المغاربة مستقبلا ، و هم الذين يدافعون على نمط حياتهم مثلما عبر بذلك بوش الأب عند غزوته للمشرق العربي بنهاية القرن العشرين.
8 - hamid السبت 20 نونبر 2010 - 10:38
لا يوجد تسامح ديني في المغرب مادام السجن ينتظر كل من لم يصم رمضان بسبب عدم اقتناعه بالاسلام او من غير ديانته الى ديانة اخرى
فالمغربي يجب ان يكون مسلما رغما عن انفه لاسباب نظامية بحثة و ليس رغبة في ان يدخل المغاربة الجنة و يفوزون بحور العين
9 - مفروح السبت 20 نونبر 2010 - 10:40
والدليل رفضهم إعطائي جواز سفري لأن عندي لحية كبيرة ....منذ ستة أشهر وأنا كمنشي ونجي عليهم ...
10 - معلق السبت 20 نونبر 2010 - 10:42
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم إنك إذاً لمن الظالمين)
ما تريده أمريكا هو:
- أن تطمس هويتنا الإسلامية فلا يبقى لنا كيان أو وجه إسلامي لأن ذلك في نظر أمريكا يهدد هيمنتها الظالمة على العالم لأنها تعلم عوامل القوة الكامنة كأمة إذا تمسكنا بهذا الدين.
- أن نظل مقسمين إلى عشرات الدويلات.
- أن نكون تابعين لها ندور في فلكها تحكم دولنا من خلال التحكم عن بعد (الريموت كونترول) فلا نرفع رأساً من وهدتنا التي تردينا فيها وكل محاولة لنا للإنعتاق والحرية فإنها جاهزة لقصفنا وتدميرنا من جانب أو محاصرتنا وتجويعنا من جانب آخر مع الضغط على حكومات المسلمين لكي لا تمد يد العون للمسلمين الآخرين بل وإجبارهم تحت التهديد بخلخلة عروشهم على المساعدة في ضرب المسلمين.
- تصدير الانحلال الأخلاقي إلى مجتمعنا حتى لا نرفع رأساً ولا يخرج من بيننا فتية أحرار يرفضون الضيم ويأبون الخنوع، وبالتالي لا يفكرون في مصير أمتهم ومهمتها في الحياة.
- أن تحكمنا قوانينها المادية وتسيطر على عقولنا معتقداتهم الفاسدة التي تسيرها المنفعة والمصالح المادية، ولا مانع عندهم في المرحلة الحالية على الأقل أن يقوم علماء السلاطين بالترويج للإسلام الأمريكاني هذا الإسلام الذي يطلب من أتباعه الخنوع للمستعمر وتقليده في كل مظاهر حياته، ويسقط الجهاد من حسابه تماماً لأنه يتعارض مع قيم الحضارة الأمريكية فحمل السلاح هو من حق الأمريكيين وحدهم وإن كان ولا بد لنا من حمل السلاح فمن أجل أن نقتل بعضنا بعضاً ومن أجل سيطرة الحكام أتباع أمريكا على الشارع المسلم لقمعه وتطويعه للتصورات الأمريكية، وشتان شتان بين ما نريده نحن وما تريده أمريكا وطالما ظلت أمريكا على تصوراتها هذه فلن نلتقي نحن ولا هي إلا أعداء في ساحة القتال، وإذا انتصرت أمريكا في جولة فليست هذه نهاية المطاف فأمتنا لن تعدم الأحرار الذين سيهبون لبعث عزتها وكرامتها رغم أنف أمريكا ودُماها، والعاقبة للمتقين.
11 - شاهد السبت 20 نونبر 2010 - 10:44
إلى عجيب صاحب العجب بيرو 5؟
أقول لك أسي عجيب إذا كنت تريد أن تمارس تشيعك كما يمارس أهل المغرب سنيتهم بدون هرج أو مرج فلن يقمعك أحد,ولن يعترض سبيلك أحد
أما إذا كنت تريد لطم الخدود والنهود في الشارع العام فلن يسمح لك المغاربة قبل النظام أسي فرتلان
12 - عجيب السبت 20 نونبر 2010 - 10:46
قالوا حرية دينية.....!!!هل الشيعة لهم الحق في المغرب
13 - هيسبريسية السبت 20 نونبر 2010 - 10:48
احذروا بعض الخرائريون مندسين هنا.
لاحظوا كلما قيل كلام جميل عن بلدنا الو تجدهم مندسين تحت جلاليب مغربية ينددون و يقدحون في بلدنا
عمل خرائري رديئ
سحقا لهم
14 - muslim السبت 20 نونبر 2010 - 10:50
وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
15 - driss5 السبت 20 نونبر 2010 - 10:52
السلام ,النبي محمد عليه السلام اخر الانبياء والشيعة مجرد نكرة واللذين يومينون بغير النبي الامي محمد عليه السلام فدينهم غير مقبول بتاتا اما الصحابة فتبقى صحابة لا اقل ولا اكثر عجيب امر الشيعة ؟؟؟؟؟؟؟
16 - طارق السبت 20 نونبر 2010 - 10:54
عن اية حرية تتحدثون هل في المغرب حرية دينية فعلا ام ان هذه مجر سياسة امريكية ؟
امريكا تعلم ان المغرب طرد مئات الامريكيين من المغرب بدعوة انهم منصرين وبالاضافة الى ذلك كل المسيحيين المغاربة هم متابعون من طرف السلطات المغربية وفي احيانا لا تصبح مجرد اسئلة تطرحها الشرطة بل ارغامهم على قول الشاهدة
يا اخي من حق كل شخص ان يؤمن بما يشاء ان كان فعلا المغرب يعمل على هذا التسامح الذي تقولون والتعايش
ما اراه هو ان المغرب لا يسلك في الاتجاه الصحيح بالاضافة الى باقي البلدان الاسلامية وانه ليست هناك حرية دينية فعلا كما يقال
ففي النهاية اريد ان اقول دعو الناس تؤمن بما تشاء لانه كل واحد سيحاسب على نفسه عند ربه
17 - MEHDI السبت 20 نونبر 2010 - 10:56
في المغرب لا يوجد انجيل يباع في المكتبات ولا يسمح للمسيحيين المغاربة بالصلاة في الكناءس الاجنبية و إدا اصبح أحد المغاربة مسيحيا فإنه يصبح محتقرا و مضطهدا من طرف عائلته و مجتمعه و ربما يتعرض للقتل طبيقا لحديت من غير دينه فاقتلوه وهناك داخل المغرب أكثر من 2000 مسيحي غير معترف بهم من طرف المغرب ويعبرونهم مسلمين أنشري يا هسبريس
18 - MAKHZOUMY السبت 20 نونبر 2010 - 10:58
VIVE LE MAROC,VIVE LE PEUPLE MAROCAINE.VIVE LE ROI.
19 - Mustapha السبت 20 نونبر 2010 - 11:02
Morocco is a Sunni Maliki Muslim country and take it or leave it...there is no freedom if you transgress the boundaries that were drawn by history starting from our beloved Mohammad's(PBUH)era till our present time and they will be engraved forever...if someone wants to practice freedem, he should go to practice it in France where recently wearing "Niqab" was prohibited, or go to Swizerland where building Menarets were banned, or go to Danmark where our beloved Muhammad's (PBUH)holiness was besmirched via those filthy caricatures...and listen to me, whoever wants to eat during Ramadan daytime or wants to practice Chiits rituals in public, dire woes will be provoked by the very him...we should not let sicts and cults tear our identity which is based on Quran and Sunna as I mentioned above...we should not be tempted by those cunning outlines...we should not be deluded by some people among us here posting commentaries trying to spread "Fitna" among us...Morocco is 99.9999 % Muslim and let me put them in the picture: yes few Moroccan committ mistakes and sins, you may find them drink wine or committ fornication but you will still find them that they believe in the oneness of Allah and that there is no God but Him (Allah) and Mohammad (PBUH) is the last Messenger and His Prophet, and they believe that one day they will repent and atone their sins with good deeds and Hassanat...and (chaddo tri9 ahya sidi balarj lol)...
20 - asmae السبت 20 نونبر 2010 - 11:04
c idiot!!
trèèèès bien dit Si " الشريف ولد الر يف" c très expressif
21 - علي السبت 20 نونبر 2010 - 11:06
بغيتي تاكل فرمضان تمارس دينك كامسيحي كاشيعي كايهودي ... مارسه بصمت ماديرش مهرجان ديال الأكل فرمضان و تقول الحرية مكيناش بهذا نت راك تعديتي على الحريات
كلامي واضح ولساني فاضح
22 - la liberte de religion!!!!!! السبت 20 نونبر 2010 - 11:08
tu parle de la liberte de religion!!!! pourquoi les persion sont plaine par les frere muslument??? ou tu veux dire la liberte des juifs et des pedophile????
quesquil vont dir a Allah Yaoum KIyama!!!!!!
je sais que vous naller pas publie mon articl comme dhabitude!!!!
23 - بنت البلاد السبت 20 نونبر 2010 - 11:10
لا يهمنا راي امريكا او غيرها في مغربنا فنحن اهله ونعرف خباياه فالمغرب بلد اسلامي ابى من ابى و اراد من اراد وديننا الاسلام وعقيدتنا واحدة .
واقول لمن يتمسحون ويسعون وراء الغرب ويريدون ان يجعل من المغرب بلد دو ديانات متعددة قول الله تعالى في سورة ال عمران
,,ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين,, .
وامريكا ليست اهلا لتصنيف الدول دينيا.
توجد حرية في المغرب ولكن لبممارسة شعائرنا الاسلاميةبكل امان .
24 - مغربي السبت 20 نونبر 2010 - 11:12
ايها الناس يجب ان تعرفو ان رسول لله صلى لله عليه و سلم شدد باحترام لاديان لاخرى ليس ما تقولون بالفعل امرنا بمحاولت جدب الناس الى لاسلام لكن لم يامرنا بشتم ديانات لاخرى و شيء اخر ارى ان الجميع اعتبرهم جهلاء عندما توقع دولة مسلمة عقد مع دولة غير مسلمة مثل فقط
عندما توقع المغرب مع اسرائيل معاهدة الكثير يقول لمادا هدا نحن لا نحب الصهاينة من هنا اريد ان اقول لكم ان رسول لله صلى لله عليه و سلم كان عقد مع قريش معاهدة دخول الى مكة المكرمة في الحديبية ايها الناس اكفرو من دنوبكم و لا تستهزئو بديانات لاخرى من فضلكم ان لم تصدقو زورو مواقع الدين وسالو الناس المختصين اتمنى ان تفكرو قليلا بعقولكم و سلام عليكم .
25 - مغربي السبت 20 نونبر 2010 - 11:14
الى عجيب رقم 5
لا مكان للروافض أبناء المتعة في بلدنا المغرب.
لا مكان لمن يطعن في عرض النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, و لمن يسب أصحابه الكرام رضوان الله عليهم في هذا البلد العزيز الأمين.
مارسوا التقية و المتعة و اللطم و الزحف و التطبير و كافة المنكرات في قم المدنسة أو في طهران و ليس في هذه البلاد الإسلامية الطاهرة.
26 - مؤمن السبت 20 نونبر 2010 - 11:16
غريب و الله غريب امر البعض...هناك اسلام واحد..رسول واحد صلى الله عليه و سلم و اله واحد الله وحده لا شريك له...اما الباقي فهو يعتبر شرك بالله...امريكا استطاعت ان تربط و بكل تفوق الارهاب بالاسلام و للاسف الكل انساق وراء خططها للاساءة للاسلام...اما الذين ينتظر منهم الدفاع عن معتقداتهم نائمون.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال