24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

1.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سياسيون يدقّقون ضمن السلطة بالمغرب بندوة لـ"التحرّر"

سياسيون يدقّقون ضمن السلطة بالمغرب بندوة لـ"التحرّر"

سياسيون يدقّقون ضمن السلطة بالمغرب بندوة لـ"التحرّر"

قالَ القياديُّ اليساري عبد الرحمان بنعمرو إنّ الدستور المغربيّ لا تتوفّر فيه مقوّمات الديمقراطيّة الحقيقية، كوْنه لم ينبثقْ عن عمل هيْئة تأسيسية لصياغة مشروع الدستور مُختارَة من طرف الشعب، بلْ عنْ لجنة تمّ تعيينها من طرف الملك.

واعتبرَ بنعمرو في مداخلة له خلال ندوة من تنظيم مجلّة "التحرّر" في موضوع "بناء الدولة الديمقراطية في المغرب"، أنّ البلاد لم ترْقَ بعْدُ إلى مرحلة الانتقال الديمقراطي، في ظلّ انتفاء مبدأ "الشعب هو مصدر كلّ السلطات، سواء على مستوى الدستور أو القوانين".

واسترسل بنعمرو قائلا إنّه لا توجد ضمانات للديمقراطية، سواء على مستوى الدستور أو القوانين العامّة، مشيرا إلى غياب الفصْل بين السلطات، رغم تنصيص الدستور عليه، واستمرار هيْمنة الملك على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

"الدستور يقول إنّ القضاء، الحامي للحقوق والحرّيات، مستقلّ، ولكن هناك هيْمنة ملكية، من خلال ترؤس الملك للمجلس الأعلى للسلطة القضائية"، يقول بنعمرو، مضيفا "وهناك عراقيلُ أخرى تُفرغ المادّة الدستورية التي تنصّ على استقلالية السلطة القضائية من محتواها".

وأضاف بنعمرو أنّ المخزن يعرقل المسار الديمقراطي، "ويجمع بين يديْه المقْدرات التي تخوّل له تحريك الخيوط للاستيلاء على الاقتصاد، والتحكّم في القطاعات الإستراتيجية"، مُشبّها إياه بـ"الإخطبوط الذي سيْطر على كلّ شيء"، ودعا بنعمرو إلى خلْق جبهة من قوى ديمقراطية لمواجهة أعداء البناء الديمقراطي.

من جهته قال محمد المرواني، رئيس حزب الأمّة، إنّ المغرب لم يصلْ بعدُ إلى مرحلة تأسيس وتوطين الديمقراطية، قائلا "ما زلْنا في مرحلة البحْث عن إنهاء عهد الاستبداد التسلّطي السياسي، مشيرا إلى أنّ النظام السياسي القائم "يتكيّف مع الأحوال السياسية، ويقدّم تنازلات، كما حصل إبّان حَراك 2011، غيْر أنّه لا يتغيّر".

وجوابا على سؤال حوْل استعصاء التحوّل الديمقراطي في المغرب، قال المرواني إنّ ذلك راجع إلى عدم القطع مع الحكم الاستبدادي"، وأضاف أنّ العدالة الانتقالية التي تمّ تسويقها تمّت بدون ضمانات، مشيرا، في هذا الصدد، إلى كوْن عدد من المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ما زالوا يمارسون مهامّهم.

واعتبر المرواني أنّ السبيل نحو الانتقال الديمقراطي يمرّ عبر ما سمّاه "الطريق الثالث"، والمبنيّ على التفاهم حول دولة مدنيّة تعدّدية، لافتا إلى أنّ سلْك سبيل المواجهة بيْن القوى الداعية إلى التغيير مع النظام أثبتَ فشله.

وقالَ عبد الله الحريف، أمين عامّ حزب النهج الديمقراطي، إنّ قوّة "المخزن" تكمن في ضعف وتشرذم الأحزاب، وهو ما أدّى إلى عجزها عن بناء جبهة سياسية موحّدة، وأضاف "ضعف الأحزاب السياسية يعتبر من مكامن المخزن، الذي يبذل جهودا لتشتيت الأحزاب".

وحمّل الحرّيف القوى المعارضة مسؤولية ضعفها، قائلا إنّ ذلك ناجم عن ابتعادها عن الارتباط بالطبقة العاملة، وبالفقراء والفلاحين، لافتا إلى أنّ انخراط العمال في النقابات العمالية لا يتجاوز في الوقت الراهن نسبة 10 في المائة، بينما كان يصل إلى 59 في المائة في بداية الاستقلال.

من جهته قال الناشط الحقوقي عبد الحميد أمين، إنّ النظام السائد في المغرب "مخزني، يتعايش مع مظاهر الليبرالية ومع جوهر الديكتاتورية"، وأضاف "المخزن يمتدّ من المؤسسة الملكية إلى "مقدم الحومة"، مرورا بجميع المؤسسات ومنها إمارة المؤمنين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - بلال الاثنين 12 يناير 2015 - 00:19
لا يمكن حكم دون وجود الملك ،بعض الاحزاب تخوض حرب أهلية ولايهمها الشعب،والشعب عليه أن يغير نفسه وينسى أنه هناك عربي وشلح او ريفي كلنا مغاربة مسلمون أما ديمقراطية التي يتغنا بها الغرب لاتصلح لنا.
الحكم بالشريعة الإسلامية هي أساس العدل .
2 - الرحالي الاثنين 12 يناير 2015 - 00:37
حكمة جلالة الملك و شجاعة السيد بنكيران و حلفاؤه و المعارضة القوية جعلت المغرب صامدا اقتصاديا و سياسيا و أمنيا منذ 2011 إلى الآن
الشعب المغربي لا يهمه من حقق الإنجازات المهم أن تتحقق الإنجازات و أن يزدهر بلدنا و باقي بلاد المسلمين
بالتوفيق لجميع الأحزاب
3 - Sa ma jesté الاثنين 12 يناير 2015 - 00:43
Juste en commnçant à lire votre article, je ne veux pas le completer car le roi est avant tout est amir lmounin (cad issu de la famille de notre profète Mohamed SLS) alors ne dites pas de connerie en essayant de donner la libetré au peuple ou il y'a plus de 70 % des igniorants, on n'est pas encore arrivé à ce niveau ou le peuple est cultivé et assume la responsabilité envers tous les citoyens choix et connait c'est quoi la politique!!!
4 - مغربي الاثنين 12 يناير 2015 - 00:47
اجتمع فيكم حب السلطة لا غير ...تخلقون لأنفسكم ما تسترزقون به ماهي برامجكم?لا شيء الحل جمعتموه وحصرتموه في طبيعة النظام و نسيتم أن افكاركم و ايديولجيتكم اتبتث وفاتها في العالم كله...ماذا يا ترى يجمع أقصى اليسار بحزب إسلامي. ? المصلحة ولا شيء غيرها....كفاكم من الضحك على الناس بالكلمات الكبيرة و دروس علم السياسة تغير العالم سقط الفكر اللينيني في موطنه وانتم متمسكون به لتعاودوا صناعة الفشل ستهرمون وانتم ترددون الفراغ .
5 - S-Dirabi الاثنين 12 يناير 2015 - 01:10
Au contraire mes gauches, La constitution Marocaine a été voté par les Marocains et les Marocaines avec un Grand OUI et avec un taux de participation qui a atteint presque 73% de la population âgée de + de 18 ans avec un score de 94%. Vous devez respecter ces votes car c'est la voie du peuple marocain. Et si ces derniers refusent le fond de l’idéologie de 'je suis Charlie' c'est qu'il faut aller dans ce sens. Vous ne pouvez pas contredire la volonté du Peuple. vous voilà dévoilés. J'attends d'autres chutes d'autres visages masqués... Si les Représentants officiels du Maroc n'ont pas participé à la manifestation de Paris c'est parce que le Peuple Marocain est un peuple musulman qui condamne et dénonce tout terrorisme mais qui n'est pas charlie et qui dénonce aussi ces actes d'atteinte à notre religion qui est l'ISLAM et à son prophète prière et salut sur lui. Vive notre constitution et -surtout l'Article 3 en sourdine- Lol. Ceux qui s'y opposent veulent une démocratie laïque.
6 - BABA الاثنين 12 يناير 2015 - 01:22
يا خبراء " العطب المغربي " ، يا من يجتهد في إحراج حكومة بن كيران وكأن إحراجها هو الخلاص مما نحن فيه من ضعف و وهن ، رجاء ﻻ يحتاج منكم وطنكم في هذه المرحلة الانتقالية فقط خبراتكم غير المشكوك فيها وقدراتكم الهائلة في توصيف " الوضع" ...

فذلك أمر مقدور عليه ومتاح للجميع تقريبا ، بقدر ما يحتاج منا جميعا أن نبدع الجواب الممكن و الجواب المغربي و الجماعي و الصادق على معضلة الفساد والاستبداد


فأما " الجراح " فنعرفها ونحسها ﻷنها مزروعة في أجسامنا و أما نكئها فإيﻻم وزيادة في المعاناة و أما مدواتها فأمر يحسن التعاون فيه ، ولكم واسع النظر ..

الحـــــاصُولْ ، شي خدامْ من نــــيّْتُو ، و شي عَـــاطيها للنعـــاسْ و تقرقيـــــبْ النَّــــابْ...
7 - ولد الشعب الاثنين 12 يناير 2015 - 01:40
الحقيقة هي ان الملك يعرف كيف يمكن التخلص من ويلااتي الماضي ودهاب بالمغرب الى صفوة الدول المتقدمة ولكن هنالك لغز يحيرني دائما فكيف لي اسطول بحري يستفيد منه الجنرالات و العائلة الملكية وشعب غارق في وحله فكيف لدولة قضائها ينخره الفساد بلا حساب ولا عقاب فالمشكلة ليست في السلطة ولكن في كيفية استغلاال اجابيات السلطة والتي بها تعز او تهان؟
8 - طارق الاثنين 12 يناير 2015 - 02:15
ربما هؤلاء هم أعداء الديمقراطية و أصحاب المصالح لو تمكنوا من السلطة.
ما هو سر الاستقرار في هذه الدولة ؟أم انهم يريدون التغير إلى الديمقراطية على الشكل العراقي أو السوري أو الجزائري ؟
9 - غيور طامح الاثنين 12 يناير 2015 - 02:30
نعم نريد تفعيل الدستور وتعديله والاستمرار في تلقيحه كلما دعت مصلحة البلاد لذلك.
نريد أن تصان حقوق المواطنين في دولة الحق والقانون
لكن لا نريد استراد ما يسمى بالديمقراطية الغربية حسب تفصيلهم لها لأنفسهم ونطبقها على أنفسنا كما يريدون هم بل يجب أن نحافظ على هويتنا وثوابتنا ونشق لأنفسنا طريق الإصلاح و الصلاح
ومن أوجب واجباتنا الحفاظ على نظامنا الموروث على أجدادنا خاصة في الظروف الراهنة بالنظر إلى كلما يحصل من حولنا
لا نريد نظام الممالك الغربية التي تعتبر في الواقع انظمة جمهورية يلعب فيها رئيس الوزراء دور رئيس الدولة ويقتصر دور الملك أو الملكة في قطع أشرطة التدشينات وبعض الأنشطة الشبه ثانوية مع حفاظهم في أغلب الأحيان على كل امتيازاتهم الاقتصادية التي هي في الأصل مرسخة ومتجذرة في اقتصادات بلدانهم ومحصنة قبل أن يسلموا السلط للأحزاب السياسية.
وبما أن احزابنا الحالية لا ترقى إلى مستوى تحمل المسؤلية ولا إعطاء الفرصة لذوي النوايا الحسنة في محاولة إصلاح بعض ما فسدوه خلال العقود الماضية فلا يمكننا أن نضع بعض السلط في يدهم ويجب يؤدي القضاء دوره كاملا غير منقوص وأن يتحمل كل مسؤلياتة أمام الشعب
10 - youness الاثنين 12 يناير 2015 - 07:18
رغم كل النقائص تبقى الملكية وأمارة المؤمنين صمام أمان لبلدنا العويز فوالله لولاها لاستأتر بنا هؤلاء التحرريون الدين لا يرقبون في مؤمن ألا ولا دمة.
11 - فاعتبروا يا أولي الأبصار الاثنين 12 يناير 2015 - 07:46
هذه أفكار كانت رائجة قبل سقوط أنظمة الحزب الواحد والإقتصاد الإشتراكي في العالم ،أما وقد وقع الإجماع على العولمة واقتصاد السوق فلا بد من مراعاة المستجدات ومراجعة المرجعيات.
المجتمعات الغربية لم تتقدم لا بالدساتير ولا بالديموقراطية إنما تقدمت بالبحث العلمي واكتشافاته وبتراكم الثروة من خلال بسط النفوذ والتكتل وتوسيع مجالات التعاون الإقتصادي والمعاملات التجارية.
الشباب الذي يغامر بحياته وهويركب البحر للجواز إلى الضفة الأخرى لا يبحث هناك عن الدستور والديموقراطية،إنما يبحث عن عمل يضمن له العيش الكريم.
هل زوال المخزن أوانتزاع السلطات من الملك سيؤدي إلى تسوية قضية الصحراء وفتح الحدود مع الجزائر وتوحيد البلدان المغاربية لخلق تكتل اقتصادي يتعامل من موقع القوة مع السوق الأوروبية والتكتلات الإقتصادية العالمية الأخرى ويكون فضاء واسعا لحركة الأعمال والأموال لإمتصاص البطالة وتحقيق وفرة المعاييش للناس؟.
هل الدستور الذي وضعه مجلس تأسيسي في تونس حقق أهداف الثورة وجعل من الشعب مصدرا لكل السلطات؟ ألم يسترجع أصحاب المصالح السلطة بالديموقراطية؟.
ألم يؤدي سقوط الأنظمة أو ضعفها في بعض البلدان إلى الدمار؟.
12 - aziza الاثنين 12 يناير 2015 - 08:46
salam,

vous savez ce qui vient de se passer en tunisie et en egypt est la preuve que nous sommes pas prêt encore à la democratie nous sommes des ignorants et on ne respecte pas la liberté des autres ni le vote de la majorite qui est la première régle de la democratie. au lieu d'ecrire ce genre d'article preparons nos generations peut être eux ils peuvent changer quelques choses
13 - أبونوال الاثنين 12 يناير 2015 - 09:10
ضرنا راسنا بكثرة الهضرة الخاوية ،ماكاين فالمغرب لايسار ولا يحزنون ـ
كاينين ناس كلات المغاربة بالديماغوجية والمصطلحات المعروفة ...
وملي جا المعقول وتورقوا بداو تينبوا ...باركة من التخرميز ، وقدموا للحكومة نصائح مفيدة ، ولا غيبواعلينا .,.
14 - oujdi hor الاثنين 12 يناير 2015 - 09:49
moi je suis avec les commentaires 2 3 4 et 6 au Maroc le roi doit gouverner et je trouve que notre auguste roi et mr benkirane se comprennent et iront vers un Maroc nouveau et démocratique et pour les laïques et les gauchistes je suis sur s'ils détiennent le majorité alors soyez sure ils vont nous vendre aux algériens alors dans ce contexte je dis à ceux qui ne sentent pas bien au Maroc qui'ils aillent vivre ailleurs et qu'ils cessent de pleurnicher
15 - hajdil الاثنين 12 يناير 2015 - 09:49
أودي صدعتو لينا راسنا ياك الإنتخابات جايا وديك ساعة بينو للملك حنة يديكم
16 - Boujm3a الاثنين 12 يناير 2015 - 09:56
هؤلاء اليساريون لا يهمهم اي ديمقراطية او اي نضام ديمقراطي همهم الاسترزاق على بعض المواضيع و خاصة الحساسة منها الحمد لله ان الشعب المغربي واع كل الوعي بمكرهم و خداعهم انشري هسبرس
17 - محمد الصابر الاثنين 12 يناير 2015 - 11:10
يمكن نقاش من يرى أن الدستور المغربيّ لا تتوفّر فيه مقوّمات الديمقراطيّة الحقيقية بما يلي : هل هناك ديوموقراطية حقيقية ومطلقة بالفعل ؟ واذا كانت فيناهيا ؟ حذار أن تكون في رأس كل واحد منا ديمقراطية خاصة ويريد تعميمها. ثم ان الديمقراطية الحقيقية هي من تمثيل الشعب ، وهل من عينهم الملك ليسوا من خيرة أفراد الشعب؟ هل بالضرورة حتى يكون في لجنة كتابة الدستور من يسار الشعب حتى نقول أنه من الشعب؟ ثم ان هذا الركوب على مصطلح فضفاض مثل الديمقراطية وفي هذا الوقت وفي تلك الندوة بالذات ، هل يعني أن اليسار بدأ يشعر باليأس في النجاح أو ربما يخسر حتى المشاركة في الانتخابات المقبلة ؟ هذا ياسيدي المحامي يتطلب النظر في الارض والتفكير في الاجابة على الاسئلة التي يطرحها الشعب وليس على اشكالاتنا النظرية.
18 - mohamed azrou الاثنين 12 يناير 2015 - 11:33
من خلال هذا المقال يتضح جليا أن بعض دعاة الديموقراطية لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية فإما أن يتصدروا المشهد السياسي ويحققوا أحلامهم الدفينة أم ينقلبوا على الوضع . لكن بفضل الله وقوته و بفطنة جلالة الملك ومسايرته للأحداث التي وقعت في العالم العربي أجمع المغاربة على دستور 2011 والذي يشهد له العالم على أنه من أحسن الدساتير في العالم . يبقى التسائل المطروح : هل إذا لم تشارك هذه الأحزاب في صياغته ألا يمكن أن يكون دستورا في المستوى الذي نطمحه ؟ أم أن ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار لا يروق لهؤلاء السياسيين الذين يزعمون أنهم ديموقراطيين .
لكن الظاهر أن هؤلاء ديموقراطيين على شاكلة الأحزاب المصرية التي ساندت للإنقلاب العسكري في مصر طمعا في أخذ نصيب من الكعكة التي وعدهم بها السيسي السفاح لكنهم لحد الآن لا يقتاتون إلا من فتات الإنقلابيين و هذا ما يستحقون فعلا . أما الملكية وأمارة المؤمنين بالنسبة للمغاربة فهي صمام أمان لبلدنا العزيز فوالله لولاها لاستأثر بنا هؤلاء التحرريون الدين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة.
وأقول لهؤلاء القوم : إتقوا الله في بلدنا و لا تكونوا سببا في خابه .
19 - سعيد الاثنين 12 يناير 2015 - 11:50
ﻻنتم تريدون عصر السيبة و مجتمعات العالم الثالت لا تصلح لها الحرية كما تقولون بل ستخربها كما هو الحال في اغلب بلدان افريقيا و دول الخريف العربي فمثلا للاصلاح يمكن ان تدعوا الى الصناعة و تطوير اﻻتجارة و الفلاحة و تحسين ظروف عيش المغاربة و محاربة الرطالة و الجريمة... هدا هو الديمقراطية التي تصلح لنا
20 - badr الاثنين 12 يناير 2015 - 12:15
Souvent lorsque j’écoute les membres de l’extrême gauche marocain, je découvre qu’il y a des gens qui se satisfirent de chanter leurs slogans (l’analyse théorique mal comprise est oubliée, le plus important ces les slogans). J’ai une propositions: essayez d’être plus pragmatiques comme vos collègues communistes chinois et apprenez les spécificités du monde libéral, car ces communiste sont entrain d’avaler avec leur produits les travailleurs du monde notamment la prolétariat marocaine que vous défendez.
Pour ce qui est structure politique, les pays qui ont réussis le passage d’un pays sous-développé à une grande puissance, à titre d’exemple la corée du sud, ils n’ont pas commencer par l’adoption d’un idéal démocratique mais par une inscription de l’ensemble des force dans la construction de leur pays. Essayer d’avoir une trace dans l’histoire au lieu de la chanter.
21 - لحـــــــــــــسن الاثنين 12 يناير 2015 - 13:33
فقد صدق كاتب المقال فيما دهب اليه,فقد كان انزال الدستور امر فوقيا ولم ينبثق من صميم الشعب المغربي,لطالما حلمنا ببلد الحرية والديمقراطية’لكن هيهاتا هيهات فالاماني لا تنال بالتقاعس والتماطل والالتفاف حول المطالب الشعبية,فقد كان على الاحزاب الكارتونية ان تنظم وتصطف الى جانب الشعب ابان مظاهرات 2011 لكنها فضلت التطبيل للخطاب الملكي بدل ان تطرح بدائل وحلول للمرحلة التي يعيشها المجتمع المغربي والمثمثلة في ازمة تسيير الموارد المالية للدولة وكيفية اعادة توزيع الثروات بشكل ينصف الجميع’فنحن دولة ريعية بامتياز,تعرضت صناديق وادارات كبرى للافلاس(صندوق التقاعد+المكتب الوطني للماء والكهرباء+والمكتب الوطني للمطارات )لكن لم يقدم اي من مدراء هده الصناديق والمكاتب للمحاكمة والمتابعة بالشكل الدي يليق بمؤسسات الدولة ادن نحن امام غول من الفساد يمتد من الهرم الى القاعدة.الحل في يد الشعب وليس في يد الطبقة الساسية التي تنافق الشعب وتضحك عليه.
22 - ayad الاثنين 12 يناير 2015 - 15:01
Tant que les critiques ne proposent pas un changement adéquat à une société,les paroles et des paroles et encore des paroles ne sont que source d'un désordre.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال