24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو

التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو

التحولات الجيوستراتجية والاقتصادية تخنق أنفاس قادَة البوليساريو

سلسلة تحولات جيواستراتجية واقتصادية، تشهدها البلدان الداعمة لأطروحة جبهة البوليساريو الانفصالية، سيكون لها وقع سلبي بلا محالة على أهدافها وستضعف الدعم المادي والدبلوماسي الذي تتلقاه، خاصة من بعض دول أمريكا الجنوبية كفنزويلا وكوبا.

الجزائر بمفترق الطرق

ففي الوقت الذي انخرط فيه المغرب في مشروع تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة بتخصيص موارد مالية واقتصادية هامة، وقيلمه بجهود دبلوماسية لتأكيد سيادته على صحرائه، إضافة إلى الدور الذي يلعبه على الصعيد الإقليمي والدولي، تسعى الجزائر في المقابل إلى التشويش على هذا المنحى عبر دعمها للجمهورية الوهمية خدمة لمصالحها الاقتصادية.. والجزائر يعتمد اقتصادها أساسا على صادرات كل من البترول والغاز، كما أن 97 في المائة من مداخليها تأتي من صادرات المحروقات الأحفورية، أي ما يعادل 26.2 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلد.

لكن سعر البترول تقهقر بشكل كبير خلال السنة الماضية وبداية هذا العام، ففي 2014 بلغ سعر البرميل الواحد لخام برنت 110 دولار أمريكي وفي شهر شتنبر انخفض إلى أقل من 60 دولارا، والأخطر من ذلك هي أن تقديرات بعض الخبراء كتلك التي أنجزها البنك الاستثماري الأمريكي"مورغان ستانلي" تفيد بأن قيمة البرميل ستنخفض إلى 43 دولار خلال الربع الثاني من السنة الحالية.

ما يعني بأن أسعار النفط الحالية تضع الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي للبلدان التي يعتمد اقتصادها على الصادرات الهيدروكربونية على المحك، خاصة بلدان كالجزائر وفنزويلا والإكوادور والعراق التي تعول على هذه المادة لتحقيق التوازن.

هذه الوضعية أصبحت أمر واقع خاصة بعدما صرح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل أيام بأن "الجزائر ستواجه صعوبات بفعل التحولات الخطيرة التي تعرفها السوق الدولية بخصوص المواد الهيدوركربونية"، وعليه فإن الجزائر في ظل موارد مالية ضعيفة، أصبحت مجبرة على إعادة برمجة أولوياتها وتقليص مصاريفها، وما سيصحب ذلك من إعادة النظر في قيمة الأموال التي يخصصها قصر المرادية لدعم أنشطة جبهة البوليساريو الانفصالية مع الحفاظ على نهجه في السباق نحو التسلح، مع ضرورة تغطية حاجيات الشعب الجزائري.

فنزويلا في عنق الزجاجة

شرع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في البحث عن حلول بديلة بسبب تراجع أسعار النفط لتجنب وقوع بلده في أزمة اقتصادية، مع ضرورة إيجاد موارد مالية ضرورية لاستيراد المنتجات الأولية وخاصة في ظل الخصاص المهول في المواد الغذائية والطبية.

في وقت أكد فيه "البنك المركزي الفينزويلي" بعد أيام قليلة أن الناتج الداخلي الخام وصل إلى حد 2.3 في المائة بينما معدل التضخم هو الأكبر بالقارة حيث بلغ 63.6- في المائة، كما أن الدولة تعاني من نقص مخيف في المنتجات الأساسية، كونها اقتصادها يعتمد على الهيدوكربونات بنسبة 96 في المائة، بينما سعر النفط الفنزويلي يصل فقط إلى 46.77 دولار للبرميل الواحد.

وعلى إثر هذه الوضعية الاقتصادية التي تبعت عن القلق، عمدت حكومة "كركاس" بصعوبة لإيجاد البدائل للتكفل بزيارات وأنشطة "البروباغندا" التي يقوم بها بعض النشطاء في جبهة البوليساريو بأمريكا اللاتينية كما جرت العادة في السنوات الماضية.

أزمة النفط تعزل كوبا

بالإضافة إلى التراجع الذي عرفته المساعدات المقدمة لجبهة البوليساريو من طرف الجزائر وفنزويلا، فإنها أيضا ستواجه مشاكل أخرى بفعل التحولات الطارئة بكوبا، حيث أنه في العقود الأخيرة كانت هذه الأخيرة تستفيد من بترول فنزويلا بشكل مجاني، لكنه وفي ظل انخفاض أسعار الذهب الأسود أصبحت "كركاس" مجبرة على استيراد الهيدروكربونات من الجزائر والتقليص من صادرتها نحو "هافانا".

وتتوصل كوبا سنويا بـ12 ألف مليون دولار من فنزويلا لدعم برامج كـ "Misión Barrio Adentro" المخصص لتقديم الخدمات الطبية بالمناطق الهشة والأحياء الهامشية، كما تقوم عل استيراد البترول في إطار التحالف البتروكاريبي للطاقة، والنقص في الدعم الاقتصادي الذي تقدمه فنزويلا دفع براؤول كاسترو لقبول تطبيع العلاقات مع أمريكا لينهي بذلك 50 سنة من القطيعة والمواجهة الدبلوماسية.

وللحفاظ على العلاقات الجيدة مع واشنطن أصبح لزاما على الحكومة الكوبية إعادة النظر في نظام تحالفها الدولي ولو بطريقة تدريجية، حيث من الواضح أن كاسترو سيتخلى تدريجيا عن تخصيص موارد مالية لدعم حركات تمردية بالعالم الثالث ومن بينها جبهة البوليساريو، بعدما كانت تستفيد من جميع أشكال الدعم من سلاح وتداريب عسكرية ومنح لمتابعة الدراسة، بالإضافة إلى الدعم السياسي والدبلوماسي، حيث أنها تحولات سيكون لها وقع سلبي على الجمهورية الوهمية.

راؤول كاسترو أصبح مهتما أكثر بنظرة العالم الخارجي لكوبا، ويحاول من خلال سياسته الجديدة أن يعكس صورة بلد مستقر وجدير بالثقة، ويتجه نحو اقتصاد السوق لجلب الاستثمارات الأجنبية التي يحتاجها الاقتصاد الكوبي، عوض أن تبقى كمحرك "للثورات الاشتراكية" ودعم الحركات الانفصالية.

المغرب المستفيد الأكبر

في الوقت الذي تعاني فيه جبهة البوليساريو من تراجع وانخفاض في الدعم المالي والمعنوي، المغرب بالمقابل قوى موقعه الدولي كون اقتصاده لا يعتمد على صادرات المحروقات كالجزائر، كما أنه المستفيد الأول من التراجع الحاصل في أسعار النفط كونه يستورد هذه المادة.

الملك محمد السادس قام بأجرأة سياسة جديدة تهدف إلى الانفتاح على دول إفريقيا الجنوبية لتقوية دوره الإقليمي، وفي نفس الوقت الحفاظ على العلاقة الجيدة التي تربطه بالإتحاد الأوروبي وخصوصا إسبانيا التي أثنت على التعاون الثنائي بين البلدين بخصوص الهجرة غير النظامية للأفارقة جنوب الصحراء، وفي محاربة الإرهاب بعدما تم تفكيك مجموعة من الخلايا التي تنشط بين البلدين.

وكما يبدو واضحا فإن العلاقة بين الرباط ومدريد جيدة وفي انسجام متميز، كما أن إسبانيا رفعت من نسبة الاستثمار بالمغرب عن طريق المصادقة على مجموعة من الاتفاقيات منها الصيد البحري، هذه العلاقة الجيدة لا تخدم بطبيعة الحال مصالح جبهة البوليساريو التي تعول كثيرا على المساعدات الإنسانية التي تتلقاها من طرف بعض المنظمات غير الحكومية الإسبانية.

كما أن التحولات التي يشهدها المشهد السياسي الإسباني أفقدت تعاطف الكثير مع انفصالي جبهة البوليساريو، حيث أصبح المواطن الاسباني منشغل أكثر بالمشاكل الداخلية كمطالبة إقليم "كتالونيا" و"باييس باسكو" بالانفصال عن إسبانيا.

هذه التحولات الجيواستراتيجية والاقتصادية سيكون لها تأثير مباشر على السياسة الخارجية لمجموعة من الدول، وستجبرها على إعادة النظر في طريقة تعاملها مع حركات تمردية هدفها استغلال مأساة الآخرين لأجل مصالح خاصة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - محمد من صفرو الاثنين 12 يناير 2015 - 03:40
طال الزمان و لا قصار ستصبح البوليساريو في خبر كان . المهم الله احفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن و يحفظ ملكنا
2 - مغربي الاثنين 12 يناير 2015 - 03:59
الرئيس الفنزويلي دهب اليوم ليبكي في الرياض و لم ياخد شيئا و الملا الايراني خرج بتصريح قال فيه ان لايران و فنزويلا نفس الاعداء يرفعون الانتاج لاضعافهما و اما الجزائر فقد سارعت الى توقيف التتشغيل في القطاع العام و هناك ازمة في قناني الغاز و القادم اسوا لهم بالطبع
3 - zouhair الاثنين 12 يناير 2015 - 04:00
أقوى شيء إستطاعت الجزائر و البوليساريو القيام به و سعر البترول في 140 دولار هو أحداث كديم إزيك و ذلك راجع لأخطاء مخابراتية خاصة في ما يتعلق بالعائدين من تندوف غير ذلك لا شيء يذكر مجرد إستنزاف لأموال الجزائريين الذين سيشهدون نهاية نظامهم في أفق 2018 نظام أصبح مجنون بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهو مصر على إستخراج الغاز الصخري و الذي تم رفض إستخراجه في الدول التي تحترم شعوبها و هذا بسبب غياب إقتصاد للدولة فالريع صنع منهم كائنات خاملة "باردين الكتاف" غير قادرة على إنشاء طريق كل شيء للصنيين و يبدو أن أحداث مثيرة تطبخ للجزائر و لا أستبعد حملة فرار جماعي للمسؤوليين و عائلاتهم لأوربا و دول الجوار في مشهد تيتانيكي فالجزائر تغرق و قوارب النجاة فقط لأصحاب الأموال 2018 قريب و نتمنى إستقرار النفط في 45 دولار ل 5 سنوات
4 - غيور طموح الاثنين 12 يناير 2015 - 04:18
ويبقى الأهم من هذا كله أن المغرب في صحراءه وأن نعمل سويا على تطوير بلادنا بما يتوفر لدينا من الثروات التي تعتبر أهمها الثروة البشرية التي علينا أن ننميها في جميع الميادين لأن البلدان تبنى بسواعد وادمغة ابناءها
5 - دوام الحال من المحال الاثنين 12 يناير 2015 - 04:27
انشاء الله البوليزاريو ستصبح يتيمة و متشردة ، فبعد موت ابوها القدافي هاهي امها الجارة العدوة التي لا تحب الخير لا للمغرب و لا للمغاربة تعاني من نزيف حاد بسبب الذهب الاسود حيث سيصل ثمن البرميل الواحد من الى 20 دولار في القريب العاجل انشاء الله
6 - ولد حميدو الاثنين 12 يناير 2015 - 04:38
ادا كان كل هدا فمادا يفعل عاق الوالدين و الوطن بتندوف
و على المغرب ان يطالب الحكم على المراكشي و ليس الحكم الذاتي لانه كان سببا في افلاس عدة دول
فعلا انه منحوس اللي تبعو تيتسيزا و على مصر ان تحدر منه قبل فوات الاوان
اللهم اني قد بلغت و كما قال المجدوب
تيوريك من الربح قنطار و ياخد لك راس مالك
7 - متتبع الاثنين 12 يناير 2015 - 05:56
مع صعود هذه الحكومة المباركة الله تعالى بدأ يضرب الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بينهم سالمين
سبحان الله كل الذين يؤيدون البوليساريو لم يهيء الله لهم الأسباب
فهذا يدل على أن هذا الكون له رب يحميه

وكما يقول المثل : "إلى بغاك الله الريح تحطب ليك"
8 - عاديلوفسكي الاثنين 12 يناير 2015 - 06:07
و على المغرب ألا ينام في العسل، لأن النفط لن يبقى منخفض أبد آبدين، و ان يعرف من اين تؤكل الكتف، فالمبادرة و الإستغلال للظروف الراهنة سيكون تحدي الديبلوماسية المغربية في السنة الحالية 2015.

ومن جهة أخرى، هذا التراجع الملحوظ في النفط، سببه هو إغراق العربية السعودية للسوق الدولية بالذهب الأسود، وهو راجع إلى ما توعده رئيس المخابرات السعودية السابق بندر بن سلطان لبوتين بضرب مصالحها ما لم ترفع يدها عن القضية السورية، و هذا هو الحاصل، فروسيا الآن في موقف لا يحسد عليه، بسبب عدم اخذ التهديدات السعودية على محمل الجد.
9 - ابو اسحاق الاثنين 12 يناير 2015 - 07:03
الحكمة و البصيرة و الأخذ بالأسباب من المزايا اللتي تطبع حكم أمير المؤمنين الملك محمد السادس و قد استطاع بفضل الله ان ينقل سرعة قطار التنمية الى أقصاها دون فقدانه التوازن و كسب ثقة الأصدقاء و ذهول الأعداء وغبطتهم ،لكن تبقى الجارة الجزاءر الوحيدة الحسودة فقد كانت تراقب الجهود الجبارة للملكة من العمل و البناء و الإصلاح وهي تتبع اخطاءنا و هفواتنا و اهتمت بنواقصنا و نسيت ان تهتم بنفسها و اعتمدت على كنوز الارض ،،،،،،
الان بعد سبع سنوات من المشماش ينتظرها سبع سنوات عجاف و قد بدأت سيجعلها تعيد كل الحسابات و مناوراتها العداءية ضد المملكة و سيكشف الله الحق و يزهق الباطل .
و ستجدنا الجزاءر رغم كل الأذى خير عون و جار و حميم
10 - عبد الله أوفارس الاثنين 12 يناير 2015 - 07:15
التاريخ ً لا يخضع لتفسير علمي و مبدأ الحتمية لا يمكنه التنبأ بالأحداث المستقبلية بدقة وحكام الجزائر و بيادقهم ذووا العقول المتحجرة تعلقوا أولا بالنظرية الماركسة وطبقوها في السياسة و الإقتصاد فجرتهم إلى ما هم عليه الآن. من إفلاس و هم الآن يطبقون آخر النظريات التي لانلائم بيئة منطقتنا و النتائج ستظهر بحتمية الآية الخالدة " قل جاء الحق و رهف الباطل إن الباطل كان زهوقا "
11 - سيمو 2031 الاثنين 12 يناير 2015 - 07:23
لا نصرة إلا للحق،دعوا الغوغاء الذين يعيشون على فتات الجزائر يعلقون خيوط ترهاتهم على السراب.الصحراء حسم امرها و الحمد لله،ونحن في استعداد للدفاع عن اي شبر سقي بدماء الشهداء
12 - ايطالينا الاثنين 12 يناير 2015 - 07:53
علي المغرب ان يتحرك عبر العالم وتخصيص ميزانية لذلك عبر وزارة الخارجية .فالعدو الجزائري انفق الملايرات من اجل حشد اعداء مغمي عنهم بالكذب.فكفي تناطحا مع فرنسا مع مصر مع الفراغ ومن اجل صحرائنا لابد من سياسة محنكة خارجية وساسة متمرسون لا مثل السيد مزوار الذي يطل بكلمات لاتسمن فحداري تنقصنا السياسة الخارجية..
13 - khalil الاثنين 12 يناير 2015 - 08:01
c est le moment de profaiter 2015 doit etre connu ANU doit dire si le sahara est marocain on est marre de cette carte
14 - Observateur الاثنين 12 يناير 2015 - 08:11
تحليل فيه الكثير من الفرضيات. المهم هو العمل على تقديم الصورة الحقيقية للمغرب كبلد جاد فى البحث عن حلول و بلد يحاول حل مشاكله الحقوقية تدريجيا اما الباقى فنظام الحركى مستعد لقتل كل الصحراويين فى سبيل حربه الشاملة ضد المغرب و بوادر ازمته المالية قد تدفعه الى نقل الحرب من الميدان الاعلامى و الديبلوماسى الى استفزازات محدودة ينبغى الا ننجر اليها لانهم فقط يريدون تحييد القوة الاقتصادية الجديدة للمغرب
15 - agoulide الاثنين 12 يناير 2015 - 08:48
la situation du baril du pétrole n'est que provisoire il va finir pour arriver a 150 D,il ne faut pas donc trop se réjouir ,il faut en profiter pour avancer
16 - عبد الله الأغواطي الاثنين 12 يناير 2015 - 09:58
تحليل فيه كثير من الوهم والمغالطات ، وكأن السكون هو السائد في الحياة
اليومية للدول ، الجزائر لا ديون عليها كدولة ، وما هو تحت ضمانتها هو لشركات خاصة ضمنت الدولة قروضها ، ثم ماهو مكتشف من الغاز والبترول والغاز الصخري ، ثروة طائلة لهذا البلد ، كما أن الأسعار لن تظل في إنخفاض
وقد عرفت الجزائر أزمة قبل هذا ، وحربا إرهابية عليها ولم تسقط ولم تتخل
عن موقفها إزاء القضايا العادلة ، كما أن تدهور أسعار البترول لن يخدم المغرب لأن من يقدمون له العون هي الدول البترولية في الخليج ورجال أعمالها ، وكما يقول المثل : اللي يحسب وحدو يجد الزائد .
أرى أن مثل هذه التحاليل موجهة الى الإستهلاك المحلي لا أكثر ولا أقل
17 - رضوان الاثنين 12 يناير 2015 - 10:58
انا كنطلب من خوتنا لي في تندف ادخل الارض الوطن مرحبا بهم بلادهم الوطن غفور رحيم العز لله وللمغرب والحقارة للجزائر
18 - mandila الاثنين 12 يناير 2015 - 11:19
الجزائر تتخلى عن كل شيء الا المباديء و نصرة المضلوم هذا من المستحيل ان تتخلى عنهم
19 - وجدي الاثنين 12 يناير 2015 - 11:52
الكثير من المحللين يخطئون في تحليل عقلية النظام العسكري الجزائري ومنهم صاحب المقال وعليه يجب ان يعلم الجميع ان معاكسة المغرب تدخل ضمن اولويات النظام الجزائري ولو ادى ذلك لتجويع الشعب الجزائري والدليل على ذلك الجزائر مرت بالعشرية السوداء وكان ثمن البرميل وصل 10 دولارات ولم تتخلى في معاكسة المغرب في وحدتهع الترابية والسبب بسيط جدا وهو ان المغرب بانفتاحه وتطوره بدون بترول يزعج النظام الجزائري ولذلك لا يريد فتح الحدود حتى لا تتكرر مأساة 90 لكن الشيء الاكيد ان التغيير قادم بالجزائر من طرف الشعب رغم معاناته والفاتورة ستكون اغلى من سوريا لان النظام العسكري يمسك السلطة بقوة الحديد والنار
20 - زمراني الاثنين 12 يناير 2015 - 12:43
الحمد لله الذي علمنا الاعتماد على النفس بدل الاعتماد على البترول، الحمدلله اننا لا نملك بترول. يا عباد الله، الجزائر سوف تقسم ، الجنوب سيعاد الطوارق اصحاب الارض، الشرق سيضاف لتونس و الغرب سيسترجعه المغرب، و الجزائر ستحتفض بالمدن الساحلية كما كانت قبل دخول المستعمر الفرنسي للجزائر. الخريطة سربت ، و الجنرالات يخفون الامر لانهم يناقشون الان مع الامريكيين امكانية خروجهم سالمين من الجزائر بحصانة تقيهم المحاكمة من الشعب الجزائري، فالتورة على الابواب، و الجيش الامريكي يستقر و يستنفر قواته في جنوب اسبانيا الاقتراب من الجزائر لحماية المنشآة النفطية ابان التورة الجزائرية كي لا يستعمل النفط لقصف الشعب. كوبا بعترت الاوراق بتخليها عن روسيا و اتباعها، لم يعد للجزائر حلفاء فحتى بوتن اصبح يغازل المغرب لدرايته بالدور الريادي لبلدنا في افريقيا. لكننا مع ذلك في غنا عن دولة فاشلة في جوارنا، فقد تكون عراقا او ليبيا أخرى و هذا خطير على امننا و اماننا، لذلك علينا ان ندعم التغيير ان كان سلميا لا مسلح. و تطلب الله ان يبعد عن المنطقة الفتن و الحروب و أن ينعم على الشعبين بالرخاء و العيش الكريم و حسن الجوار.
21 - ملاخظ الاثنين 12 يناير 2015 - 13:22
و ماذا عن الامم المتحدة؟ هل هي مستفيدة ام متضررة من هذا الوضع
22 - ALI الاثنين 12 يناير 2015 - 13:27
ان الجزائر منذ استقلالها والفضل يرجع الى المغرب على استقلالها وهي تحاول اضعاف المغرب بكل ثرواتها لشراء كل ما هو لمحاربته وهي المسوولة الوحيدة التي صنعت لنا عبد العزيز المراكشي وها اليوم ربي سبحانه يعاقبها لضلمها للمغرب لان ملكه من سلالة الرسول ص
23 - abdo الاثنين 12 يناير 2015 - 13:27
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها .الله الوطن الملك
24 - Rifi الاثنين 12 يناير 2015 - 13:53
Réponse N 13:En 2013, le gouvernement a puisé 70,2 milliards de dinars (près d’un milliard de dollars) dans son Fonds de régulation des recettes (FRR) pour financier le déficit budgétaire, qui avait atteint 151,2 milliards de dinars, et maintenir le train de vie de l’Etat. Ce chiffre est contenu dans le dernier rapport de la Banque d’Algérie, dont TSA a obtenu une copie.
25 - انس الاثنين 12 يناير 2015 - 14:51
المغرب فىصحرائه والصحراء فى مغربها احب من احب وكره من كره..علينا تقوية جبهتنا الداخلية والالتفاف حول صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وعلى الاحزاب الوطنية ان تخرج من تلك الخطابات الحزبية الضيقة والتنافس فقط على الكراسي عليها ان ترقى بمستوى نخبها..فانا شخصيا اعتبرها اضعف حلقة فى المشهد السياسي المغربى.ولاخوف على المغرب والمغاربة...اللهم يارب كل من اراد بالمغرب سوءا فاجعل كيده فى نحره واشغله بنفسه..امين.امين..امين
26 - ملاحظ الاثنين 12 يناير 2015 - 16:46
لاتنسى ان المتضرر الاكبر هو المغرب بسبب تأثر دول الخليج من انهيار ثمن البترول وبالتالي انعكاسه على الدعم الخليجي للمغرب // فلو اندلعت الحرب في هذه السنة فلن يجد المغرب من يؤدي عنه فتورتها مثلما كان في فترة السبعينيات والبوليساريو ليس لديه ما يخسره لان بطرولهم هو الحق
27 - oranai algerien الاثنين 12 يناير 2015 - 17:07
الى رقم عبد الله الاغواطي شكرا لك ما ذكرته هي حقيقة ما يجري و لم تترك لي ما اضيفه و لي كاتب المقال اقول له هذه امنياتك و ليست الحقيقة هيئ نفسك لتكتب عن زيارة الرئيس السنيغالي و الرئيس الفنزويلي للجزائر يا ترى كيف هي امنياتك
28 - كـــازاوي. الاثنين 12 يناير 2015 - 17:11
الجزائر ـ إيران ـ فنزويلا بدون بترول لا يساوون شيئا على الإطلاق كلها دول متخلفة اجتماعيا واقتصاديا.
كيف يعقل الجزائر 97 في المئة من صادراتها كلها تعتمد فقط على المحروقات!!!
فنزويلا 98 في المئة من صادرتها هي البترول!
إيران هي الأخرى 95 في المئة من صادراتها هي للبترول!
أما البوليزاريو فهو أصلا ولاشيء نظرا لأن أطروحاتهم فاشلة منذ البداية وحتى من يساندهم ويدعمهم ويتبنى أفكارهم كما هو معروف لدى الجميع هي دول ضعيفة و هشة لا ثقل ولا وزن لهم أمام المنتظم الدولي.
29 - نجيب الاثنين 12 يناير 2015 - 19:10
اعتقد ان كوبا خرجت منتصرة والانفتاح سيزيدها نمو وفتح اسواق لبيع منتوجاتها المتطورة من الدواء والمعدات الطبية و البن والسكر والسلاح الخ -- الجزائر وفنزويلا البوليفارية ولاباس ماد عن الميكسيك جنوب افريقيا -والاتحاد الافريقي ماد عن مساعدات الاتحاد الاوروبي كفي عن بيع الوهم الحل الوجيد هو مواصلة المفاوضات للوصول الي حل يجنب الشعبين الحرب;;;; نقص ايرادات النفط مفهوم وماد عن ارادة المقاومة هل ستنقص كدالك
30 - Je ne suis pas charlie الاثنين 12 يناير 2015 - 19:47
Hier à Paris, Des millions de personnes plusieurs confessions, plusieurs langues, plusieurs races se sont unis. Et nous musulmans nous sommes en train de souhaiter le mal aux autres. Frères musulmans. Mais honte à vous ...que dieu vous punisse pour vos faits et gestes.
31 - saad الاثنين 12 يناير 2015 - 20:21
S il vs plait, il faut appeler les choses correctement on dit: POURRI-ZARIO
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال