24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أي دور للفاعل الديني بالمغرب في ترشيد الغضب الشعبي؟

أي دور للفاعل الديني بالمغرب في ترشيد الغضب الشعبي؟

أي دور للفاعل الديني بالمغرب في ترشيد الغضب الشعبي؟

بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي عليه السلام من قبل العديد من الصحف الأوربية التي أعلنت عن تضامنها مع مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية بعد الهجوم الذي تعرضت له يوم 7 يناير الجاري، والذي أودى بحياة بعض العاملين بها، اشتعلت موجة من الغضب في العالم الإسلامي بشكل عام والمغرب بشكل خاص.

المًلاحظ أن الغضب الشعبي في المغرب ملأ الفضاء العمومي الالكتروني في مواقع التواصل الاجتماعي وكذا عبر الهواتف الذكية، كما وصل مداه إلى ملاعب الكرة كما حدث أثناء مقابلة الرجاء البيضاوي ضد فريق صفاقس من تونس في مقابلة ودية جمعت بين الفريقين، حيث رُفعت شعارات منددة بالرسوم المسيئة للنبي عليه السلام.

التنديد الشعبي بالرسوم المسيئة يعتبره الباحث جواد الشقوري " مبرّرا ومؤشرا قويا على المنزلة المحورية التي يتبوأها الدين في وجدان ومخيال هذه المجتمعات، فلا أحد من المسلمين ولا من المنصفين يقبل أن يُهان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الأنبياء عليهم السلام".

وإذا كان الغضب يبقى أسلوبا للتنفيس لاسيما في المجتمعات التي تعيش "أزمة هوية"، فإنه في المجتمعات الإسلامية قد يؤدي نقيض المقصود، بل قد يكرس المقولات التي تصم المسلمين بالتطرف والعنف وعدم تقبل الآخر عندما لا يجد من يؤطره ويرشده لاسيما أن "إيمان العوام" حسب عبارة المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري، يبقى غير مؤطر وناجم عن شروط ثقافية وظروف سياسية صعبة يجتازها العالم الإسلامي خلال السنين الأخيرة، الأمر الذي قد يدفع إلى أشكال من التطرف غير المتوقعة.

فما هو دور الفاعل الديني بالمغرب، إذن، في ترشيد الغضب الشعبي؟ أين دور العلماء؟ وكيف يمكن للحركات الإسلامية أن تكف عن توظيف الرموز الدينية من أجل مزيد من ضبط أعضائها ومتعاطفيها الذين يكنون للنبي عليه السلام محبة خاصة؟ وما هو دور مؤسسة العلماء في المغرب والعالم الإسلامي إزاء هذا الغضب المتنامي؟

سبب صمت المؤسسة الدينية الرسمية

لماذا التزمت المؤسسة الدينية الرسمية الصمت إزاء السخط الشعبي الذي يجتاح الفضاء العام المغربي في الوقت الذي سايرت فيه موجة الغضب خلال نشر الرسوم المسيئة للرسول عليه سنة 2008 وقبلها عبرت عن استيائها من تصريحات باب الفاتيكان بنديكت السادس عشر التي اعتبرت مسيئة للدين الإسلامي سنة 2006، كما انتقدت فيلم "براءة المسلمين" المسيء للنبي الذي عرض بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2012؟

في معرض جوابه عن هذا السؤال، فسر الدكتور محمد بوشيخي، صاحب أطروحة " ا لسلوك السياسي لعلماء المغرب" والتي حصل عليها من فرنسا تحت إشراف الخبير في حركات الإسلام السياسي اوليفييه روا، صمت المؤسسة الدينية الرسمية هذه المرة، رغم مبادرة بعض أعضائها إلى التعبير عن مواقفهم بشكل فردي، خلافا لرد فعل عدد من الهيئات الدينية الرسمية، الإسلامية وحتى المسيحية، في عدد من الدول العربية والإسلامية، بعاملين اثنين:

أول هذين العاملين، حسب الباحث المغربي، "ارتباط نشر الرسوم بعملية إرهابية دموية ندد بها العالم شرقا وغربا حتى عادت إلى الأذهان أجواء 11 سبتمبر 2001، وبالتالي فإن التنديد بها قد يثير اللبس والتشويش على السياسة الدينية المغربية في فرنسا.

إذ مهما يقال يقول بوشيخي عن "الإسلام الفرنسي" واستقلاليته عن التأثير الأجنبي فإن الواقع يشهد بخلاف ذلك لوجود روابط دينية بين الدولة المغربية وجاليتها في فرنسا عبر هيئاتها التمثيلية ومصالح السفارة والمجلس العلمي للجالية المغربية بأوروبا ومجلس الجالية المغربية بالخارج وهي روابط تستفيد بها الداخلية الفرنسية أيضا لأسباب أمنية أساسا.

وتابع أن "المغاربة لهم السيطرة على معظم المساجد والمعاهد والجمعيات الإسلامية الموجودة بفرنسا على الرغم من تخويل رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية (CFCM) لدليل أبو بكر الجزائري الأصل".

ولذلك يعتبر بوشيخي، في اتصال مع هسبريس، أن "التعبير رسميا عن رفض تلك الرسوم بواسطة المؤسسة الدينية قد يضع المتعاونين معها داخل فرنسا في حرج سيما أمام حساسية السلطات الفرنسية لكل توريط للدين في تدبير قضايا المهاجرين".

وأما العامل الثاني، حسب الباحث المغربي في العلوم السياسية، يعود، حسب رأيه، لـ"لوضعية الحرجة التي توجد عليها العلاقات المغربية الفرنسية في ظرفية صعبة لا تحتمل المزيد من سوء الفهم، وبالتالي اختار المغرب أن يكون رده دبلوماسيا، لكن ليس بالتنديد بالرسوم بل فقط بإلغاء مشاركته في المسيرة التنديدية بالعملية الإرهابية ضد "شارلي ايبدو" حين رفعت الرسوم المسيئة للنبي عليه السلام.

واعتبر بوشيخي أن "المشاركة في المسيرة المذكورة تعتبر أخلاقية بالدرجة الأولى أي أنها تحمل رسالة رمزية أكثر مما ترتب أثراً مادياً، وقد كان جليا أن هذا الرد الدبلوماسي اتخذ من حيث تبريره لباسا دينيا وبالتالي حقق إشباع جزء من حاجة الواقفين على المؤسسة الدينية حتى أن السيد رئيس الحكومة وصف صلاح الدين مزوار بـ"وزير خارجية أمير المؤمنين"، الشيء الذي يعني في آخر المطاف بأن لا حاجة لبيان رسمي من المؤسسة الدينية مادام الرد قد اتخذ من طرف أمير المؤمنين الرئيس الأعلى لهيئة العلماء".

في سبيل الترشيد المثمر والبنّاء

جواد الشقوري، الباحث في الفكر والخطاب الإسلامي، يحمل مؤسسة العلماء في المغرب وفي العالم العربي جزء كبيرا من المسؤولية في "تكريس الصورة النمطية للرسول صلى الله عليه وسلم المتداولة في المجتمعات الأوروبية والغربية وفي الإعلام الغربي بشكل عام". والسبب كما يراه الشقوري يتمثل في كون "أغلب المؤسسات الدينية والعلمية في العالم العربي لا تشتغل وفق الرؤية الإسلامية التي تقتضي ترجمة "الرحمة" إلى خطاب وبرامج عمل وأعمال فنية وإبداعية... وإنما هي مسكونة في مقارباتها للمسألة الدينية بمقتضيات الحفاظ على ضرورات الدولة القطرية".

ذلك أن صورة الإسلام والمسلمين الحالية في وسائل الإعلام الأوروبية باتت اليوم "تُسائل دور المؤسسات العلمية الدينية في العالم العربي وطريقة عرضها للإسلام في عالمنا المعاصر"، يقول الباحث في الفكر والخطاب الإسلامي.

ولفت خريج دار الحديث الحسنية للدراسات الإسلامية العليا إلى أن مؤسسة العلماء بالمغرب "مرشحة أكثر من غيرها في تقديم صورة للرسول صلى الله عليه وسلم تكون متناغمة مع دوره الذي رسمه له الله تعالى، والمتمثل في إلحاق الرحمة بالعالمين؛ خاصة وأن هذه المؤسسة لم تنخرط في حمّى فتاوى المواجهة والقتل التي انخرط فيها بعض علماء المؤسسة العلمية المشرقية".

وأكد المتحدث، في اتصال مع هسبريس، أن بعض العلماء والدعاة في المشرق قد ساهموا بتطبيع العقل والمخيال والوجدان العربي والإسلامي مع عمليات القتل، حيث إنه بدعوى تغيير أنظمة ديكتاتورية تم تبرير دعم الحركات المتطرفة، في مقابل ذلك بقيت المؤسسة الدينية العلمية المغربية بعيدة عن التورط في تكريس هذا التوجه.

ولهذا السبب يذهب الشقوري إلى أن مؤسسة العلماء في المغرب أصبحت "قادرة على تصحيح صورة الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن لن يتم هذا إلا إذا راجعت هذه المؤسسة مقاربتها لمفردات العقيدة الأشعرية ونصوص المذهب المالكي وحِكم التصوف المغربي، وذلك بجعلها تجيب على الأسئلة التي تُطرح على الإسلام في بُعده الكوني وليس فقط الإجابة على الأسئلة التي تُطرح على الإسلام المغربي القطري".

دور العلماء في إبراز صورة النبي

وفي ذات السياق، دعا الدكتور جواد الشقوري المؤسسة العلمية الدينية بالمغرب الاشتغال على مسألة تقديم صورة متجددة للرسول صلى الله عليه تناسب التصوير القرآني له، خاصة في علاقته بالآخر المختلف كقوله تعالى و(وما أنت عليهم بجبار) و(ما أنت عليهم بمسيطر)، و(فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر).

وقال "لابد من تجديد وسائل عرض صورة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تستطيع أن تصل إلى جمهور الناس في المجتمعات التي لا تدين بدين الإسلام، فمشكلة بعض المسلمين أنهم يقرأون السيرة النبوية وكأنها أحداث وشخصيات مضت... دون أن تُحوّل الأحداث والأشخاص إلى نماذج معرفية تسعف في التعامل مع تقلبات الواقع".

وفي هذا الإطار، يضيف، عضو مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني، "من الضروري أن تقوم المؤسسة الدينية بالمغرب بالانفتاح على أهل الفن بمختلف أجناسه من أجل إبداع أعمال فنية قادرة على ترجمة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقة جديدة توظف التطورات التقنية والفنية الحديثة التي يُتيحها العصر، وإبراز خطاب الحب والمحبة الذي ميّز سيرته في ظل خطاب الكراهية الذي يحاول البعض خلقه لمواجهة المسلمين".

الفكر الطائفي والفكر الصدامي

كما دعا الشقوري مؤسسة العلماء بالمغرب لمواجهة كل من يُريد أن يُشعل نار الفتنة بين المسلمين بعضهم مع بعض (سنة وشيعة...) أو بين المسلمين وغيرهم من أهل الأفكار والمعتقدات المختلفة بالفقه والفكر والثقافة، وذلك عبر استثمار "هذه الأجواء المتوترة من أجل العمل مع أحرار العالم الذين يرفضون الظلم بشتى ألوانه وينشدون العدل بمختلف صوره".

كما دعا إلى تفعيل "دور المؤسسات العلمية الدينية المغربية (المجلس العلمي الأعلى، والرابطة المحمدية للعلماء...) في تجاوز ومواجهة الخطاب الطائفي الذي تعرفه بعض الدول الإسلامية، وأيضا دور المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة في ربط جسور التواصل بين المسلمين وغير المسلمين في البلدان الأوروبية والإقبال على الآخر، ومواجهة خطاب الكراهية الذي تمّ خلقه من أجل تنفيذ أغراض ومآرب سياسية.

وما دور الحركات الإسلامية؟

وأما عن دور الحركات الإسلامية في ترشيد الغضب الشعبي، فيرى الشقوري أن هذه الحركات عليها أن تبتعد عن التوظيف الحركي والسياسي لمعارك الرموز الإسلامية.

وقال: "الحركات الإسلامية مطالبة بإعادة النظر في طريقة تعاملها مع بعض القضايا التي تستثير الجماهير المسلمة (كقضية فلسطين)، والرموز الدينية (الحجاب، الرسوم المسيئة)، فبدل أن تكون هذه القضايا فرصة لهذه الحركات من أجل اختبار قوتها وتعبئة الجماهير، يجب أن تكون بالأولى فرصة للاشتغال الهادئ على كيفية عرض الإسلام في عالمنا المعاصر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - صلاح الدين الخميس 22 يناير 2015 - 00:13
عندما غضب معاوية بن أبي سفيان
غزا الروم بالسفن لأول مرة في تاريخ المسلمين.
- عندما غضب المعتصم بالله فتح مدينة "عمورية" أكبر معقل للبزنطين.
- عندما غضب صلاح الدين الايوبي أقسم أن لا يبتسم حتى يعيد فلسطين للمسلمين.
- عندما غضب عبدالرحمن الغافقي وصل بجيش المسلمين إلى وسط باريس.
- عندما غضب محمد الفاتح فتح مدينة "القسطنطينية" أكبر معقل للروم.
وعندما غضب علماء وأمراء وملوك العرب اليوم أرسلوا خطاب إستنكار للأمم المتحدة !
رحم الله أياماً كان غضب المسلمين جيوشِاً لا يُرى آخرها
2 - الاسلام دين الحق الخميس 22 يناير 2015 - 00:30
الصهيونية لن يهدأ لها بال على تشويه الاسلام بكل الوسائل وجميع الطرق ومن الداخل خلق الفتنة بين أهله ( سنة وشيعة ) والطوائف والطرق الى ما يزعزع الأمة الاسلامية و يشردها ويلهليها عن ما هي قادمة علبه في الأراضي المقدسة فلسطين وهدم القدس وتحريف تاريخ المكان ثم الجز بالأموال للصراعات والإرهاب بدعم الجهاد //. ود كثير من أهل الكتاب من بعد إيمانكم لو يردوكم كفارا حسدا من عندانفسهم من بعدم تبين لهم الحق فأعفوا واصفحوا حتى ياٍتي الله بأمره //
3 - ABDO الخميس 22 يناير 2015 - 00:31
لو تجسدت أخلاق رسولنا صلى الله عليه و سلم فينا لما تجرأ أحد على الإساءة إليه
4 - الجوهري الخميس 22 يناير 2015 - 00:47
نحن لسنا مضطرين لشرح الإسلام للغربيين لأنهم شعوب تقرأ أكثر منا وتبحث اكثر منا مايجب شرحه لهم هو ان الصهائنة اصحاب القنوات والمجلات والإعلام هم سبب الفتنة وسبب الإبتزازات التي يتعرض لها المسلمين وأن اليهود الصهائنة يعلمون ان المسلم راس ماله هو قيمته الدينية كما قال تعال الفرق بين المسلمين بالتقوى وليس بماله او قوته لهاذا الصهائنة يلعبون دائما على وثيرة الدين كي يظهروننا متطرفين امام الغرب
5 - hafid الخميس 22 يناير 2015 - 00:51
باع الدور ديالو .الفقيه كيتخلص من الدولة تفك من تحفيظ الأطفال القرآن .
الامام مرة مرة كيهدد باللجوء الى التظاهر السلمي كيزيدوه شي شوي كيضرب الطم . اللحايا شي في الحباسات شي في الكوميساريات شي مشا لداااااااعش
الزمزمي مقابل غير اللفت وخيزو
واحد بولحية بيضة عزيزة عليه لطيفة احرار

باقي عدنا راجل واحد هو السي الريسوني
6 - yassin ben ahmed الخميس 22 يناير 2015 - 01:52
لا شك ان صمت المؤسسة الدينية بالمغرب مرده الى إتباع الوصفة السحرية المغربية لتجاوز الازمة و هي "النخال" أي ماتسوقش لداكشي غادي ايدوز و كولشي غادي إنسى و بالفعل المشكل داز و كولشي نسى.....الوصفة السحرية السياسية هاته أي "النخال" هي من إبداع المخزن العتيق فبها تجاوز الكثير من المشاكل
7 - جمال الخميس 22 يناير 2015 - 02:40
مبرّرا ومؤشرا قويا على المنزلة المحورية التي يتبوأها الدين في وجدان ومخيال هذه المجتمعات
8 - بن عبد الله الخميس 22 يناير 2015 - 02:48
الدين في الاصل جاء من اجل الرشد (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) وهذا يتحقق بسهولة ويسر اذا كان المسؤولون صادقين ومخلصين في ذلك ويعملون لاجله، ولكن للاسف ما نراه ونعيشه اليوم من فوضى عارمة في فهم الدين والتدين -وابشع صور هذه الفوضى تتجلى في الارهاب - هو راجع في الاساس لكون المسؤولين على المسلمين هم اول من يخشى ويخاف من الفهم الصحيح للدين والتدين، وعليه فانكم تجدونهم دائما يعتمدون ويحرصون بل ويفرضون على الشعوب مفاهيم متخلفة وبالية من التدين ويتشبثون بها لانها هي التي تخدم طموحاتهم ومصالحهم في الحاظر والمستقبل.
على الامة الا تنتظر ممن سميتموه الفاعل الديني وخصوصا الرسمي منه ان يقدم اي تصور او خدمة حقيقية للدين في صورتة الجميلة البهية لان ذلك بالضرورة سيفضحهم وسيعريهم ويكشف سوءاتهم وهم لن يقدموا على ذلك ابدا، بل الطبيعي هو ان تجدهم مع المحاربين للدين الصحيح والمشاركين في تشويه صورته.
الامل حقيقة كان دائما وما يزال في رجال يبعثهم الله من رحم الامة ومن خارج اسوار القصور والمؤسسات الرسمية لينفخوا روح التجديد في مفاهيم الدين والتدين قبل ان يطمس على ايدي هؤلاء المشوهين والاعداء سواء
9 - bashar ibn keyboard الخميس 22 يناير 2015 - 03:07
لسنا بعد بحاجة إلى التنديد بالتطرف الأسلامي , فالصورة اليوم واضحة بما يكفي. لكن زئبقية الأسلام المعتدل مشكلَ يستحق أن يُطرح.
أتضح أن الأسلام المعتدل قد أصبح شاهد زور كل همّه تبرير تناقضات النصوص مرة بالتنديد بالعنف و مرة بالتبرأ من الفرق الضالة التي تمارسه والتي طبعآ لاتمثل الأسلام. وفي كل مرة ينطلق صوت الأعتدال بعد دويّ الأنفجارات. أليس الأجدر بتيار يدعي الأصالة والريادة أن يستبق العنف بدل التنديد به ؟
الحقيقة أن ضبابية المعتدلين أخطر علينا من دموية المتطرفين, الفريق الأول مسالم يدعو إلى توفيقية رخوة لكنه أيضآ زئبقي ,يحترف فن تحويل المبادئ إلى مصالح بينما الثاني صريح بدائي لاينافق , منسجم أبدآ مع منطقه الدموي.
يبقى أن كلّا منهم يتحرك بموجب عقيدة لا بموجب قضية , من هنا صعوبة التفاوض على مساحة تنازلات تكفي لبناء وطن يسعنا ويسع تناقضاتنا
10 - sahraoui الخميس 22 يناير 2015 - 06:56
il n aura pas de marche contre les carucature qui insulte le prophete au maroc par ce que les autorite n ont pas eu le feu vert pour ca par contre ils ont eu le feu vert pour faire une autre et dire je ss charlie
11 - Ahmed / Den Haag الخميس 22 يناير 2015 - 07:04
في أوروبا، يحظر انتقاد المسيحيين أو اليهود. إذا فعل مسلم هذا ثم يؤكد: "لم تكن مندمج ."

الغرب هو ينافق ويجعل الإسلام مثير للسخرية.
12 - ALUCARD الخميس 22 يناير 2015 - 09:49
حمل مؤسسة العلماء في المغرب وفي العالم العربي جزء كبيرا من المسؤولية في "تكريس الصورة النمطية للرسول صلى الله عليه وسلم المتداولة في المجتمعات الأوروبية والغربية وفي الإعلام الغربي بشكل عام"
المشكل أن العلماء يتورعون عن القيام بعملهم في تقديم الإسلام لإمنهم مطلبون بمواجهة حضور و أطراف لا تشاركهم نفس وجهة النظر حول الدين الإسلامي، فهم يخشون أن يظهروا بموقف ضعيف.
عموما الإنسان الغربي لا يأبه بأي دعاية ويتعبرها بروباكاندا، ان لم يوازي ذلك جدال و مواجهة ما يبن أطراف متناقضة وجهات نظرها حول المسألة الواحدة، و لنكن صريحين مع أنفسنا هذا هو سبب خشية المنافحين عن الإسلام من القيام بالدعاية العلنية للدين الإسلامي في الغرب، فقول بعد وجود الحافز هو غطاء للتستر عن خوف من مواجهة العلنية.
13 - درصاف الخميس 22 يناير 2015 - 09:56
من يتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد اﻹساءة إلى المسلمين كافة ﻷنه يعرف مكانته لدى المسلمين.لماذا لم يتجرأوا على ذلك من قبل؟ فلو اتخذت الحكومات اﻹسلامية والعربية وقاطعت الدول التي تسمح بذلك لما استمروا في تلك اﻹهانة فالصمت واللامبالة هي التي ساعدت على التطرف.
14 - رشيد اسراء الخميس 22 يناير 2015 - 10:20
اليوم إيمان العوام (حسب تعبيرهم)هو الذي يجابه الصليبيين والحاقدين من الملحدين في اساءتهم للأنبياء وعلى رأسهم خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام..أما إيمان النخبة (العلماء الرسميون)فلا نكاد نسمع لهم لمسا ولا همسا. ..
15 - said الخميس 22 يناير 2015 - 10:57
مصيبتنا نحن العرب هي اننا متخلفين اقصاديا بمادا نخيفهم ونحن نأكل مالانزرع ونلبس مالاصنع
16 - كمالكازاوي الخميس 22 يناير 2015 - 12:02
بخلاصة القول ان هذه الضجة كلها من اجل اسرائيل وتلفيق التهم بالمسلمين لكن اين وجب الجهاد حقيقة؟
ان احتلت الارض وانتهكت المقدسات كما في ارض فلسطين ومايقوم به اصحاب القرار في الكيان الصهيوني كما ان ولي الامر هو من يامر بضرورة وجوب الجهاد لكن علينا ان نجاهد في انفسنا و نعدل مع بعضنا ولا نحقد على بعضنا فبعدها حينئذ سنجاهد في بنيصهيون وليس ليهود بل حكام اليهود من اصحاب القرارات و عسكريين ولا يجب ان نعتدي على المدنيين العزل
17 - شرف خالد الخميس 22 يناير 2015 - 12:23
أنا لا اريد سماع المؤسسة الدينية لانها مسيسة ومنافقة وليس لها الجرأة للدفاع عن رسولنا الكريم ولكن كان العكس عندما رأينا وئيس مساجد فرنسا في المسيرة جنبا لجنب مع مجرمي حرب ورسوم مسيئة للرسول،
فهل يمكننا ان نتسامح بهذه الطريقة بينما نرى ان فرنسا التي تدعي الحرية لها قانون يعاقب من مس بمقدسات الدولة وحتى من تمرد على العلم الفرنسي.
هل المسلم احل ماله وعرضه ومعتقداته ومقدساته بهذه الطريقة، لا بل مواقفنا المتدبدبة حكوماتنا الضعيفة والخائفة على مصالحها عط لأعدائنا العبث بنا ومساومتنا.
الم تلاحظوا الموقف المغربي الذي أحرج كثير من الدول الاسلامية وأخذه بالاعتبار من الدول الأوربية.
نحن المسلمون أعزنا اله بالإسلام.
ولكن كان للمؤسسة الدينية ان تخرج من ارتجالها وتساند الشعوب المسلمة الحائرة لتوجيههم ولكن بالقران والسنة لا بما تريده العلمانية وتحمل الدول الاسلامية موقفها مع هذه الخربات للا نترك كل منا بحبه للرسول يأخذ مبادرات فردية او استقطابه من جماعات متطرفة للرد على تطرف الجريدة الفرنسية.
18 - Amina الخميس 22 يناير 2015 - 12:26
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في حاجة الي من يدافع عليه علماء الأمة أو غيرهم لأنه منصور من عند الله وكفاه الله شر المستهزئين نحن مطالبين بإحياء سنته في التعامل بيننا والتراحم والتعايش والتسامح نحن مطالبين أم نكون قدوة في العالم باخلاقنا بالتشبت بديننا بنبد العنف وكل اشكال التطرف
19 - راشدة الخميس 22 يناير 2015 - 12:47
هؤلاء المسؤولين أولى بسياسة الترشيد وعلى الشعوب أن تقوم بهذا الواجب وتُرشد مسؤوليها، يحتاجون إلى ترشيد وإلى من يذكرهم فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
20 - مغربي الخميس 22 يناير 2015 - 13:49
المغاربة ينبؤن الصدارة في العالم العربي في الحقل الديني ونشر الاسلام بصورته الحقيقية المعتدلة تلك هي الرسالة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ولاداعي للمزيدات على بلدنا في هذا الشأن كما نعتبر نموذجا يحتدى به للكثير من الدول العربية بشهادة العالم الغربي والاسلامي ومن الطبيعي ان تصدر من البعض انتقادات وبلدنا لم يتوقف يوما عن ادخال واضافة وتأطير والبحث عن كل ماهو يخذم الدين ولمصلحة المسلمين كافة ولكن ماوقع في فرنسا امر يندى له الجبين انه الاجرام والارهاب لأناس أمنين داخل بلدهم ولا ننتظرمنهم ان يظلو متفرجين وسيتاخدون قررات حاسمة لمصلحة بلدهم وبصفة عامة مصلحة الغرب والمشكل الذي لايفهمه الكثير ان كل ماسيقومون به فهو مخطط له مسبقا من تدابير من اجل محاربة الاسلام الذي اصبح ينتشر بكثرة في البلدان الغربية وهم يخشون ويخافون من المستقبل وبالخصوص المتطرفين منهم وعلى اي حال الامر يتعلق بهم وحتى نكون عادلين فتلك اراضيهم وديانتهم ويحق لهم الحفاظ عليها والدفاع عنها بقوة فالعالم اليوم يأخذ حرب عالمية ثالثة خفية في عدة مجلات من بينها الجانب الديني وكل يبذل الكثير من المجهودات من اجل مصلحة وطنه
21 - abdo2 الخميس 22 يناير 2015 - 14:23
التحرر الفكري .والحريات بدون قوانين لا لا يمكن ان تعطي نتائج جيدة . ولهدا على الحكومة ان تتدخل بالقوانين في الاسرة اي الطفل وتحميه لانه هو الاساس في بناء مجتمع صالح ومبني على عقيدة دينية وتشاركية والقبول بالاخر دون المساس به والتطرف سببه هو العقول الفارغة والامية كيف يعقل ان انسان لا يعرف ان يكتب اسمه في عصر العولمة يمكن ان ينتج جيلا متوازنا . الناس تعاني مع اولادها . هدا لا يعني الجميع ولكن اصبح التطرف ينتصر على العلم وهدا خطير . وتكوين المراة في الدين اصبح ضروري . ونشكر الجهود المبدولة في الاعلام وفي المساجد وعلينا ان نبدل جهدا اكتر حتى نتمكن من القضاء على هده الظواهر الدخيلة على مجتمعنا .
22 - فاضل الخميس 22 يناير 2015 - 14:35
-العلماء ثلاثة أقسام:
- عالم الملة: ويفتي عن علم وخوف من الله، ولا يبالي بما دل عليه الشرع أوافق أهواء الناس أم لم يوافق.
- وعالم الدولة: وهو الذي يفتي بما تريده الدولة.
- وعالم الأمة:وهو الذي يفتي بما يرضى الناس.

2-وعلماء الملة مجتهدون، وقد يخطئون؛ فهم غيرمعصومين. والناس تجاههم ثلاثة أصناف:
- صنف يتصيدون زلاتهم، ويستثمرونها في التشهير بهم؛ لإسقاط منزلتهم، بداع من التعصب الأعمى، أو التآمر لتحطيم رموز نهضة الإسلام والنيل منه!
- وصنف يغالون فيهم غلواً يقطعهم عن رؤية زلاتهم، وكأنهم أنبياء!
- وصنف اتبع الحق؛ فيتبع الصحيح من أقوالهم، ويجتنب زلاتهم.
23 - houmad mansour الخميس 22 يناير 2015 - 15:28
La technologie et rien que la technologie pour avoir une armée puissante .Le faible n'a pas de place sur notre terres.Une armée forte et très disciplinée et bien informée de notre religion aidera à étendre la paix et rien que la paix mon cher docteur.Dans notre situation actuelle personne ne consommera l'appel de l l'Islam.
24 - hamza shrawi الخميس 22 يناير 2015 - 16:09
لو كانت أمة رسول صلى الله عليه و سلم حية لما كان احد قط أن يقولة شيء عليه ولاكن حياء في دين
25 - من الدريوش الخميس 22 يناير 2015 - 23:56
هذا دور المجالس العلمية ولكن المجالس العلمية في خبر كان مثل المجلس العلمي بالدريوش الدي اغلقت أبوابه منذ إعفاء السيد عمر البستاوي الدي كان دائما مع الحق
26 - chacha الجمعة 23 يناير 2015 - 09:34
بسمالله الرحمان الرحيم وما ارسلناه الا رحمة للعالمين.
27 - mouhtaramdriss السبت 24 يناير 2015 - 01:40
واعرض عن الجاهلين من فضلكم همشوا هذا الموضوع حتى يهمش اصحابه فكلما تطرقثم لهذا الموضوع كلما ازداد اشهاره واشهار اصحابه وهذا هو هدفهم انسوا كل ذالك لان بالنسبة لي ليس لا وجود لفرنسا اذن لا وجود لهذا الموضوع على ذكر هذا الموضوع ماهو؟!!!
سئل الشيخ الشعراوي عن رأيه في كتاب أحد المستهزئين بالإسلام الذي كثر عنه الحديث في التسعينيات فرد "لم أقرأه و لن أقرأه"
. فقالوا كيف وقد كثر الكلام عنه ؟
فقرأ عليهم الشعراوي قول الله تعالى في سورة النساء "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا
فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً" (140) سورة النساء
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال