24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

4.73

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المغرب يستشهد بالقرآن والإنجيل والتوراة وسط اجتماع أمميّ

المغرب يستشهد بالقرآن والإنجيل والتوراة وسط اجتماع أمميّ

المغرب يستشهد بالقرآن والإنجيل والتوراة وسط اجتماع أمميّ

قال سفير المغرب بالأمم المتحدة، عمر هلال، إنّه من الأهمية الالتزام العالمي بمعارضة أي عنف معادٍ للسامية، أو نابع من الخوف من الإسلام أو المسيحية، أو استهداف الأقليات الدينية، مشددا على أن مثل هذه المعركة ستظل "عقيمة" دون الاعتراف بـ"عدم إمكانية فصل العنصر البشري عن معتقداته الدينية"، لأنه "لا يمكن تعزيز حرية الدين والسماح بازدراء الأنبياء".

وأورد هلال، خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة خصص لمعاداة السامية، أن "معارضة أي عنف معادي للسامية، أو نابع من الخوف من الإسلام أو المسيحية، أو استهداف الأقليات الدينية، يعد التزاما عالميا"، وبالمقابل، ستبقى هذه المعركة عقيمة ما دمنا لم نعترف بأن الإنسان وعقيدته أمران غير منفصلين، وإلا كيف يمكن تفسير حق الدفاع عن الإنسان من هذه الاعتداءات الحقيرة، التي تسمح بعدم احترام ديانته، وكيف يمكننا أن ندعي تعزيز الحق في حرية المعتقد والسماح بازدراء الأنبياء، فالإنسان ودينه سيان" وفق تعبير السفير المغربي.

وأبرز نفس المسؤول الدبلوماسي أن "التعصب الديني، والتنميط السلبي، وتحقير الأشخاص على أساس دينهم أو معتقداتهم أصبح آفة عالمية منذ القرن الماضي، بل تفاقمت في السنوات الأخيرة" معبرا عن أسفه لكون "معاداة السامية، والخوف من الإسلام أو المسيحية وقمع الأقليات الدينية أصبح أمرا شائعا في الحياة اليومية، تغذيه الشعبوية والتهميش والأزمة الاقتصادية والمالية والإرهاب الظلامي".

وعبر هلال، أمام وزراء وسفراء 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة، عن إدانته "للعنف والإرهاب أيا كان مرتكبوه، أو كانت دوافعه".. وقال: "إننا نرفض أي عنف معاد للسامية، حيث ما كان، وأيا كان المسؤولون عنه".. وأضاف أنه "لا يمكن التسامح باسم الدين مع معاداة السامية أو التمييز القائم على العرق والدين، فكل الأديان السماوية أجمعت على تحريم العنف ونبذ الآخر بسبب معتقداته الدينية"، مشددا على أن الإسلام دين سلام وتسامح ووئام.

وأكد أن القرآن الكريم تحدث عن هذا الأمر بصريح اللفظ، عندما قال تعالى، في الآية 32 من سورة المائدة، " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، وكذلك الأمر بالنسبة للديانة المسيحية التي حرمت القتل، فـ"في الإصحاح الخامس من إنجيل متى نجد" ورد: "قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تقتل، ومن قتل يكون مستوجب الحكم".. كما انضمت اليهودية إلى الإسلام والمسيحية بمعارضتها الصريحة للعنف باسم الدين، فالوصية السادسة من التوراة تأمر بصريح العبارة "لا تقتل".

وتابع هلال أنه "ليست هناك أي ديانة تدعو أو تتسامح مع العنف أو الإرهاب أو التمييز باسمها. إن الحياة البشرية مقدسة في جميع الرسالات السماوية".. وأضاف أن "الإسلام، من جانبه، يدين بشكل قطعي كافة أشكال الكراهية والتعصب الديني". وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز (الآية 136 من سورة البقرة) " قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون".

وأكد السفير على أنه من منطلق "الإيمان بالرسالة الكونية لكل الرسل والأنبياء، فإن كل فعل معاد للسامية يعتبر مدانا ويتعين محاربته بحزم. وعلاوة على ذلك، يتعين أن نعتبر أن كل هجوم معاد للسامية هو اعتداء على باقي ديانات الكتاب المقدس، وكل عنف معاد للسامية هو عنف شبيه بفعل معاد للإسلام، وكل تمييز في حق شخص يعتنق الديانة اليهودية يتعين أن يعتبر عملا معاديا للمسيحية. وكل عنف ضد دين معين هو عنف ضد كل المؤمنين، لأننا كلنا من نسل إبراهيم الخليل".

وقال ممثل المغرب أمام الـONU إنه لهذا السبب، فإن "الأفعال الفظيعة التي تم ارتكابها في المتجر اليهودي بباريس، وبنيجيريا من طرف "بوكو حرام"، وبسورية والعراق على يد تنظيم (داعش)، أو بالساحل والمغرب من طرف "القاعدة"، لا يمكن أن تكون مرتبطة أو يتم تبرير ارتكابها باسم الإسلام"، وبالمقابل، فإن "الفعل البطولي للمواطن المالي الحسن باتيلي، الذي أنقذ حياة أشخاص يهود بالمتجر ذاته، يمثل الإسلام في أسمى قيمه: الحب والتعاطف والاحترام والدفاع عن حياة ومعتقدات الآخرين".

وشدد هلال على أنه من هنا يتبين ضرورة تجنب كل خلط بين الديانة، أيا كانت، والإرهاب، وهو الخلط الذي غالبا ما نجده في الإعلام وأحيانا في الخطابات السياسية.. وذكّر الحضور بـ"عمق العلاقة والترابط بين اليهودية والإسلام، وتجذر التراث المشترك للتقاليد اليهودية الإسلامية بالمغرب، وهي من بين العناصر المؤسسة للهوية الثقافية التعددية للمغرب".. وأضاف السفير أنه في المغرب "وجد اليهود المضطهدون من طرف محاكم التفتيش بإسبانيا، سنة 1492 ميلادية، ملاذا وحماية واندماجا (...) وفي اللحظات المظلمة للحرب العالمية الثانية، في وقت كانت فيه أوروبا عاجزة وصامتة أمام ترحيل ملايين الرجال والنساء والأطفال بسبب ديانتهم اليهودية، كان ملك المغرب أول من انتفض في وجه هذه الجريمة ضد الانسانية. تاريخ القرن العشرين يتذكر أن جلالة الملك محمد الخامس كانت له الشجاعة لقول لا، وبشكل قاطع، لنظام فيشي، والاعتراض على معادات السامية التي تمثلت في مشروع ترحيل المواطنين المغاربة اليهود نحو معسكرات الاعتقال بأوروبا".

وأبرز أن "الاعتراض على الهمجية النازية ينبع من التقاليد الملكية المغربية العريقة، التي تضمن حماية كل المواطنين، بغض النظر عن ديانتهم، سواء كانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيين. تقليد تكرس بعد استقلال المغرب سنة 1956، وما زال يشكل ركيزة أساسية للهوية الوطنية".. وذكر السفير بأن الدستور المغربي لسنة 2011 شدد في ديباجته على أن الهوية الوطنية للمغرب "تتشكل من مكونات عربية إسلامية وأمازيغية وصحراوية حسانية، وغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية واليهودية والمتوسطية".

وأوضح هلال أن الملك، بعد أن استشعر تنامي معاداة السامية بالعالم وزحف مخاطر انعدام التسامح والظلامية والإرهاب، حذر المجموعة الدولية سنة 2007، حين قال بصريح العبارة "في عالم يعاني من اهتزاز المرجعيات، بل وفقدانها، وتتعرض فيه القيم الدينية والإنسانية للتبخيس والتحريف بفعل نزوعات التعصب والتطرف والعنف والإرهاب، والترويج للأفكار المغالطة، عن صدام الحضارات، فإن جميع القوى الدولية والفعاليات الفكرية والفنية والإعلامية المتنورة، مسؤولة عن التصدي للمخاطر التي تهدد السلم والأمن والاستقرار الجهوي والعالمي".

واعتبر السفير أن القرن الـ21 يتعين أن يكون قرن التعايش بين كل الديانات والتسامح والاحترام والتفاهم المتبادل والحوار بين الديانات والثقافات والتربية على حقوق الإنسان بهدف القضاء نهائيا على الكراهية الدينية والعنف بين الديانات. وهي مسؤولية لا تقع على عاتق الزعماء السياسيين فقط، بل أيضا الزعماء الدينيين والفاعلين في المجتمع المدني والإعلام والاساتذة الجامعيين والمربين، وكذا الآباء والأسر. لأن الطفل يولد وقلبه خال من البغض. ويتعين أن يتربى بشكل يحميه من فيروس التعصب والازدراء".

وأطلع عمر هلال الحضور على أن المغرب يعتزم تنظيم، بمعية منظمة الأمم المتحدة، في مارس المقبل بمدينة فاس، منتدى حول دور القادة الدينيين في الوقاية من التحريض الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتكاب جرائم فضيعة. وهو منتدى يقدم خطة عمل الرباط بشأن "حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداء أو العنف".. وخلص إلى أن خطة العمل، التي أعدتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان بمعية خبراء مرموقين في المجال، تشكل "وثيقة مرجعية في مجال مكافحة التحريض على العنف والكراهية، الدينية منها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Aziz Boumasmoud الجمعة 23 يناير 2015 - 03:27
الله ينورك أ سي عمر هلال.هذا هو الكلام ﻷمة اسمها المملكة المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ.نحن نعتز بمواقفك الديبلوماسية النابعة مت ثقافتكم المغربية اﻹسلامية الوطنية.عأش المغرب.عاش ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله.المغرب أحسن بلد يحترم مواثيق اﻷمم المتحدة بامتياز.
2 - monaim sindibad الجمعة 23 يناير 2015 - 04:16
الحمد لله وأخيرا بدأنا نحس بأن بلدنا الحبيب له وقفات استقلاليةوخصوصا الايام الأخيرة ونتمنى له المزيد من التوفيق انه استشهاد مفرح وعاش المغرب في هويته الاسلامية دوما بلاد الامان والسلام والتعايش
3 - عبدالله الجمعة 23 يناير 2015 - 04:35
كل احتراماتي لاخونا المغربي،هذا سيبقى خطابا تاريخيا بالنسبة للمغاربة عبر التاريخ والله أنا فخور بمغربيتنا والحمداني.
4 - Simo NY الجمعة 23 يناير 2015 - 04:35
وفق الله يا معالي السفير المقتدر إنه الرجل المناسب في المكان المناسب ، ولا ولم ننسى مواقفكم لما كُنتُم سفيرا في منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فيينا لما دافعتم بشراسة على موقف المغرب وكنتم شوكة في حلقة أعداء المغرب ووحدته الترابية. فسيرواعلى نفس النهج. أعانك الله
5 - sayyed الجمعة 23 يناير 2015 - 07:59
لقد قال الحق ، الرجل المناسب في المكان المناسب
6 - gambit الجمعة 23 يناير 2015 - 08:36
القرآن ممكن الاستشهاد به لكن التوراة و الانجيل تم تحريفهم اكثر من مرة بالاضافة الى الاصحاحات فهي تختلف عند الكنيستين كما هو الحال في التوراة
7 - أوفقير الجمعة 23 يناير 2015 - 09:02
خطاب يليق دولة يرأسها أمير المؤمنين
8 - فاطمة الزهراء الجمعة 23 يناير 2015 - 09:40
تبارك الله على هدا الرجل الرائع فانا احبه في الله لجرءته ولتفانيه في خدمة وطنه
الله يعطيك الصحة لقد اعجبني تحليلك كثيرا وقلت واستوفيت خصوصا وانك امام ممتلي العالم من جميع الديانات والاجناس
لا فض فوك يا اخي في الاسلام وجزاك الله الف خير
9 - هشام الجمعة 23 يناير 2015 - 09:54
تحية من اعماق القلب للسيد هلال موسوعة علمية و شخصية متمكنة و دينامكية في كواليس الامم المتحدة بالنسبة لي احسن شخصية في سنة 2014 ديبلوماسي بامتياز الرجل المناسب في المكان المناسب.
10 - Mohamed الجمعة 23 يناير 2015 - 10:07
Bien dit ssi Hilal. En fait vous avez bien résumé nos valeurs nous les marocains.
11 - ابوعنان عبداللهس الجمعة 23 يناير 2015 - 10:51
كل ماجاء في تدل ممثل المغرب صائب ومزود بالحجج .برافو للمغاربة
12 - mostafa الجمعة 23 يناير 2015 - 11:16
السلام عليكم الله اكبر هداهو الاسلام الحق الذي يحترم الجميع انا اعيش في فرنسامند41 سنة ولي جيران5 يهوديان ومسيحي والبقيان غير متدينين نحن نعيش كاءسرة واحدة كل منا يترم الاخرين ومعتقداتهم واعيادهم والحمد لله.
13 - عبده الجمعة 23 يناير 2015 - 11:38
كلام جيّد صادر عن دبلوماسي مغربي يعي ما يقول، وأكثر من ذلك، يعي ثقل المسؤولية الملقاة على كاهله ويدرك عبء تحريك لسانه باسم دولة...
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل لدينا سفراء على نفس هذا النحو من فصاحة القول وحصافة الرأي وسداد التحليل؟.. لا أعتقد ذلك، والساحة الدبلوماسية ومسارح العراك الدبلوماسي إقليميًا وجهويًا وقاريًا وعالميًا ملئى بنماذج يَنْدَى لبعضها جبين الوطن!!!
14 - هشام من المغرب الجمعة 23 يناير 2015 - 12:29
ماهده الازدواجية الاسلام لا يعترف بالانجيل والتوراة التي عند اليهود والنصارى وقال عنها انها مزورة وان ما تحتويه ليس من عند الله وكيف للمسلم ان يستشهد بها ويعترف بها تناقض او نفاق ديني
15 - الحق يعلو و لا يعلى عليه الجمعة 23 يناير 2015 - 12:48
السيد هلال مغربي خالص و مخلص يدافع بشراسة عن مصالح بلده و توجهاته في المحافل الدولية دون كلل أو ملل، فكم من هلال ينقصنا ؟
16 - ÖBSERVER الجمعة 23 يناير 2015 - 12:51
حق التفكيروالتخمين والتدبر /حق التشكيك/حق التعبير..هذه الحقوق الغيرالمقرونة بالعنف المادي ..االيس من حق الدارسين والباحثين المنقبين عن الحقيقة في بعض الادعاءات الانسانية (لاسيمااليهود) والتي هي من صنع البشر صنفت وكانها كحقائق مطلقة صافية لايشوبها اي كدر وتم التسليم بها وكانها ''وحي منزل''بل فرضت على الانسانية جمعاء ومجرد التشكيك فيها يعتبرجريمة ونقصد بهذه ''الحقيقة المزعومة'' ما يطلقون عليه''الهولوكست''او المحرقة ...!!!في الوقت الذي يستهزاء ويزدراء رسول من الله وبوحي منزل من رب العالمين رسول يؤمن به اكثرمن مليارانسان يصنف ذلك ضمن خانة حرية التعبير...اليس من حق هذا المليارتجريم كل من يمس ويتطاول على دينهم ورسولهم???!!!كلنا محمد..
17 - MAGHRIBIA MUSULMANE الجمعة 23 يناير 2015 - 13:11
Je suis d'accord avec tout ce qu'a dit Mr l'ambassadeur,nous sommes tous contre la violence

et.tuerie des Hommes libres et tout autre être humain

Mais en aucun instant il a évoqué qu'il ne faut jamais
porter atteinte à notre prophète Mohamed salla Allahou alaihi wa sallam;
18 - youness177 الجمعة 23 يناير 2015 - 13:21
بما أن بادنا والحمد لله يقوم بتدريب العلماء والخطباء والأئمة والوعاض ،،، على المذهب المالكي ، وعلى ديننا الحنيف ، دين الاعتدال ،، وقد تعددت دول افريقية واخرى اوروبية بإرسال وفودها لهذا الغرض ،،، فضروري من القيام بتبليغ هذ الرسالة الى الدول الاروبية ،،، عبر قنوات art الشهيرة ، وغيرها ،،،،، حتى تعم الفكرة وحتى يعلم كل واحد بإن ديننا الحنيف هو دين محبة وسلام ودين الوسطية ، كما جاء في قول تعالى ،،، كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر،،ويعلمون ان ديننا الحنيف ضد الارهاب ،،، مصداقا لقوله تعالى ، " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، صدق الله العظيم
ينبغي تبيان ، ان هناك بؤر للتوثر قريبة جدا منا ،،،وخاصة عند جارتنا الشرقية، وهي التي تغدي التطرف وتحميه ،،، لغاية في نفس يعقوب، اليس بامكان هذه الدولة أن تقتلع الارهاب من جدوره ،،، هل هؤلاء الارهابيون اشباح في ذلك البلد ،،، ام الدولة غير قادرة على حماية نفسها ،، فكيف لها ايواء مرتزقة ، تكون منهم كذلك عدد كبير من الارهابيين يناورون بليبيا والشرق الاوسط
يجب ابراز هذه النقط مستقبلا،، مشكورين
19 - hafid الجمعة 23 يناير 2015 - 13:41
هكذا يتكلم الرجال ..وبهذه المناسبة والطريقة التي يجب أن نفهم بعض الجهات أن القرآن الكريم ينبذ العنف ويحرم القتل والظلم والتعصب رضي الله عنك يا أستاذ..يامغربي..يا عربي مسلم
20 - مروكي الجمعة 23 يناير 2015 - 14:12
أرجوا أن يستشهد بما هو صحيح فيها ولا يناقض القرآن، فهناك الكثير من الأشياء الجيدة فيها الكتب التاريخية،وهناك أيضاً الكثير من الخرافات والأساطير المناقضة للعقل،والتي تأثر بها بعض المفسرين المسلمين وأدخلوها على الاسلام
21 - يونس الجمعة 23 يناير 2015 - 15:05
وأكد السفير على أنه من منطلق "الإيمان بالرسالة الكونية لكل الرسل والأنبياء..
النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو فقط من لديه رسالة كونية
..كل رسول بعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس كافة..حديث
لا يوجد دين اسمه اليهودية او النصرانية
ان الدين عند الله الاسلام
22 - معاذ الجمعة 23 يناير 2015 - 15:23
كلمة جميلة ترقى إلى مستوى راق للتعريف بقيم الإسلام السمحة، التي تحث على نبذ العنف و الكراهية من نفوس الناس جميعا مع اختلاف عقائدهم الدينية و انتماءاتهم العرقية.... والتحلي بأخلاق الدين الحنيف الآمر بالتعاون و الاندماج و التعايش مع الجميع في إطار الاحترام المتبادل و العيش بسلام مع كافة الناس. أخوكم من فرنسا شكرا على النشر
23 - مغربي الجمعة 23 يناير 2015 - 15:32
كم انت بطل يا عمر هلال ...
مواقفك ترفع الراس .
24 - soulaimane الجمعة 23 يناير 2015 - 15:53
هذا الخطاب لا يذكر شيىء عن ما اساء به اليهود و النصارى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدافع عنه ..انتم قراتم فقط ما هو مكتوب على السطور اما ابعاد ذلك فهو يخدم الماسونية بصريح العبارة فانتبهوا يا امة اقرا ...
25 - Amina الجمعة 23 يناير 2015 - 20:16
خطاب ممتاز من ممثل لبلد يؤمن بالتعايش بين مختلف الديانات السماوية بما فيها الديانة اليهودية حيث عاش اليهود والنصارى في المغرب لمدة عقود في وئام وتسامح كما يحب التفريق بين الحركات العنصرية والدينية ولايحب تسيس أي ديانة لكي يستمر التعايش والتسامح بين الأديان
26 - Amina الجمعة 23 يناير 2015 - 20:16
خطاب ممتاز من ممثل لبلد يؤمن بالتعايش بين مختلف الديانات السماوية بما فيها الديانة اليهودية حيث عاش اليهود والنصارى في المغرب لمدة عقود في وئام وتسامح كما يحب التفريق بين الحركات العنصرية والدينية ولايحب تسيس أي ديانة لكي يستمر التعايش والتسامح بين الأديان
27 - اناسسامي السبت 24 يناير 2015 - 00:14
ما فهمتي والو اهشام مول تعليق 14 واشك ان تكون مغربيا
28 - FOUAD السبت 24 يناير 2015 - 12:56
و هل يخطئ صاحب القولة الشهيرة :

السفير الجزائري يدعي أن بلاده ليست إلاّ ملاحظا في نزاع الصحراء المغربية. وكما قد لا يحلو للسفير الجزائري سماع ذلك، فهذه هي أكذوبة القرن
29 - مراد رفيق السبت 24 يناير 2015 - 13:36
ليس الاستدلال بالانجيل و التوراة من اجل الاقتداء به لكن الهدف هو ايصال للمسيخيين و اليهود انه في كتبهم هناك نبذ للقتل
30 - Polat السبت 24 يناير 2015 - 14:31
معالي السفير أنتم من الأشخاص القلائل الذين يخدمون بنية صادقة و حس وطني لهاذا العظيم و الحبيب، فسيروا في نهجكم وفقكم الله،أتمنى من الله أن يهدي بعض ممن يديرون هاذا البلد أن يحدووا حدوكم

إحترماتي معالي السفير
31 - لينا الدكالي الفرجي السبت 24 يناير 2015 - 14:42
حسنا فعلت اسي عمر .فانك استدللت بدستور المسلمين وﻻدستور يعلو عليه في العالم وﻻفي الدنيا كلها من تسلح به عاش مرتاح البال ففيه كل شيء خلقه الله .فكتاب الله ،القران الكريم هو دستور لكل اﻻجيال لكل زمن ومكان .وانك اسي عمر لما جعلت القران مرجعا وسندا ايقنت مع نفسك انك تقول الحق وﻻشيء غير الحق،فحسنا فعلت تبارك الله عليك كن دائما مع الله يكن معك
32 - A.B السبت 24 يناير 2015 - 15:10
لقد بدأنا نحس بأن للمغرب وزنا لا يستهان به أمام العالم.
شكرا جلالة الملك. نحن فداك وفدى الوطن.
شكرا سيدي السفير.
33 - المحب لوطنه السبت 24 يناير 2015 - 16:29
و الله لقد أفعمت نفوسنا و أنعشت عقولنا... لقد قلت كل شيئ يخالجنا... بارك الله فيك يا أستاذ هلال يا فذ و ما أحوج خارجيتنا إلى أمثالك... برافو و أقف لك إجلالا.
34 - الحسن لشهاب السبت 24 يناير 2015 - 19:00
لمادا دائما تربط الحكامة والاعلام و الصحافة العربية و الغربية زحف مخاطر انعدام التسامح و الظلامية و الارهاب بتنامي معادات السامية وليس بالانظمة المتسلطة الفاسدة المتشبة بالمناصب و الكراسي بطريقة جنونية لا علاقة لها باحترام مفهوم الحقوق الوطنية و المواطنة؟ هل هدا معناه ان الصحافة الغربية تتكلم بلسان البرلماني و السياسي و الاقتصادي الغربي المتشبث بدوره بثدي البقرة الحلوب القارة السمراء و القارة الاسيوية بمصالحها البترولية و العسكرية .وهكدا ادن سيعيش الاسلام بين مطرقة المستفيدين المحليين من الانظمة الفاسدة و سندان المستنزفين لخيرات الشعوب المسلمة من خارج اوطانهم.
35 - ابا جليبيب السبت 24 يناير 2015 - 19:24
وهل تبتغون من دون الاسلام دينا تستشهدون به يقول الاديان السماوية و ربي يقول انما الدين عند الله الاسلام لعنة الله عليكم يا اهل الكفر تستدلون بالانجيل و هو محرف اللهم انا برءاء منكم براءة ابراهيم من ابيه وقومه
36 - رشيد البيزنطي السبت 24 يناير 2015 - 22:27
يتحدث الكثيرون عن مشكلة معاداة السامية و لكن لم أجد يوما أحدا يسأل عن معاداة السامين لغيرهم و ما هي أسباب معاداة السامية ... اسرائيل تعتبر منبر السامية الأعلى و هي في نفس الوقت منبر الإجرام و لا أحد يتجرأ على إدانتها و هنا تكمن المشكلة الحقيقية ... زوال المرض بزوال أسبابه ... لماذا لا يقتاد حكام اسرائيل المجرمين إلى المحاكم الدولية كما يقتاد حكام إفريقيا .. سبب كل هذه المشاكل هو سيف الفيتو الذي تستعمله بعض الدول في غير مكانه
37 - zkariae الأحد 25 يناير 2015 - 04:10
و هل يجوز للمسلم ان يستشهد بغير القرآن ؟.انه اعتراف ضمني بمصداقية محتوى الكتب المسيحيه و اليهوديه وهدا ينفيه الدين.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال