24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أَورِيد لليَازغِي: إن لدغتك الحية فلن يشفيك من سُمّها قَتْلها

أَورِيد لليَازغِي: إن لدغتك الحية فلن يشفيك من سُمّها قَتْلها

أَورِيد لليَازغِي: إن لدغتك الحية فلن يشفيك من سُمّها قَتْلها

في تعقيبه على مقال محمد اليازغي القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، المنشور بهسبريس والذي ينفي فيه ما ذكره عنه الباحث حسن أوريد، المؤرخ السابق للمملكة، خلال لقاء ثقافي بأكادير لتقديم قِراءة في كتاب "أوراق بوكافر السرية" لميمون أم العيد، قدم حسن أوريد في توضيحات توصلت بها هسبريس بما يعتبره الناطق الرسمي السابق باسم القصر "مزيدا من الأدلة على مُوالاة فريق من السياسيين عندنا للمشرق"، موردا في ذات الوقت تفاصيل محمد البصري و"الناشط الأمازيغي الذي تهجم عليه بأكادير"، و"عصيد الذي تجنّى عليه"، "والأمازيغ المغرر بهم الذين شاركوا في الانقلابات"، و"القوميون لا يقبلون الأمازيغية إلا محنطة و فلكلور"، وغير ذلك من القضايا. وموقفه من مجموعة من القضايا.

وهذا تعقيب حسن أوريد كما توصلت به هسبريس..

الأستاذ اليازغي هامَة سياسية تستحق كل التقدير أسوة بكل من ضحى من أجل بلاده، وهو فرع من أصل هو حزب كانت له مكانة خاصة في المشهد السياسي ببلادنا، رسمها بتضحيات مناضليه، وبشجاعة قادته، وبرُؤاهم، وإن كان للمرء أن يختلف معها. بل كانت له مكانة في المشهد الثقافي، وقد تعلمت منه عن أساتذة تشرفت بأن تتلمذت على أيديهم، ومنهم المرحوم عبد الرحمن القادري و منهم محمد جسوس وإن لم أتتلمذ عنه مباشرة، و منهم عبد القادر باينة. أخذت عنهم أفضال الحرية، والعقلانية، والدقة، والهدوء حين الحوار. ومن هذا الحزب صداقات قائمة، أَدين (بفتح الهمزة) لها بدَيْن الحب والوفاء، بل منها السيد اليازغي نفسه، وقد سعدت بالسفر معه إلى بوزيكران يوم 13 يوليوز 2014 للمشاركة في ندوة عن الصحراء، وأكبرت نضاله، واستمتعت بالحديث إليه، والاستفادة منه. ومهما أخطأنا في حق أكابرنا، فلا ينبغي أن يدفعهم ذلك إلى أن يخطئوا في حق أنفسهم.

ويعرف الأستاذ اليازغي مساري، ويعرف ما أكنه لمن يحمل حبَّ بلده، فعلا لا قولا، ويعرف بعض الجهد اليسير مما قمت به للتعريف بمسار المهدي بن بركة، وفكره حتى لا يُحصر في قضية اختطافه، وهي خسارة ليس للحزب وحده بل للأمة المغربية قاطبة. لم أكن لأشاطر رُؤى المهدي فيما يخص موقفه مما يسمى بحرب الرمال، ولكني أدرك الضغوطات التي تعرض لها وهو بالمنفى للجهر بما فعل، ولم أكن لأشاطره موقفه من الأمازيغية، ولكنه ابن عصره، ولعل السيد اليازغي أن يكون قد اطلع على ما كتبته عن المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، في عدد مجلة زمن باللغة الفرنسية لشهر يناير 2015، وقد استشهدت بكلمة الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي إذ أبّنه، وذكّر بأفضاله، ومنها إرساؤه لحزب كان مدرسة.

فأي تحامل يمكن أن يصدر عن شخص هذا شأنه يُكبر رجالات الحزب الصناديد، ويتغاضى عن هفوات بعضهم و لا يقيم كبير أمر للإمّعات منهم؟ بل عيبه أنه يُكبر في وجدانه وكتاباته روح هذا الحزب، و يتملى متحسرا، كيف كان وكيف أضحى، ولا يريد أن يتساءل عن أسباب هذا المآل، لأن الأمر يؤذيه.

يعرف ذلك مني الأستاذ اليازغي، ويعرف عني أشياء كثيرة مثلما أعرف عنه أشياء كثيرة، ويدرك لا محالة، مثلما يدرك القاريء الحصيف أن ما أدليت به لا يمكن أن يصدر عن نية مبيتة ضد الحزب، ولا رجالاته، فإذ عرف الأستاذ ذلك قَبِل أن نتناقش في هدوء، بلا صخب، و لا نرفزة، وبلا أحكام قيمة، وبلا أبوية.

ما وراء "قصة اليمن"

لعل ما أغضب الأستاذ اليازغي أني استشهدت بمقولة جاءت عَرضا، لشيء أهم، هو أن فريقا من الطبقة السياسية كان يأتمُّ بالمشرق وما يزال، واستشهدت بحديث كنت قرأته في مجلة جون أفريك، بقلم فرانسوا سودان Soudan، يستلزم تصحيحا واحدا لا يَمّسُّ الجوهر، هو أن اللقاء كان مع السيد ادريس البصري وليس مع الملك الراحل الحسن الثاني، ومن دون شك أن وزارة الداخلية تحتفظ بمحاضر تلك الجلسات، ولم يكن ما قرأت، مما رشح في الصحافة الأجنبية إلا تعبيرا عما كانت تطفح به صحافة الحزب، وكان يبدو آنذاك، أن اليمن شق تجربة فريدة في الانتخابات في بداية تسعينات القرن الماضي ، وكان ذلك محط اهتمام الملاحظين بما فيهم المعهد الديمقراطي الوطني الأمريكي NDI) National Democratic Institute) ، وكان اشتغل على اليمن ويتأهب أن يشتغل على المغرب آنذاك، ونقل بعضا من التقنيات والإجراءات التي طُبقت في الانتخابات اليمنية، وكانت له لقاءات مع قيادات اتحادية، نقلت له رُؤاه، ونقل لها المعهد تجربته في اليمن، وحملتها قيادات الاتحاد في لقاءاتها مع وزارة الداخلية. ولعل ما يستلزم التوقف هو أن الديمقراطية ليست الانتخابات، وليست حبرا ُيرسم على الأصبع، ولا صندوق زجاج ، بل هي قبل هذا وذاك، ثقافة، وأساس هذه الثقافة، حرية الرأي، والحق في الاختلاف، والنسبية، واحترام الآخر، وهي أمور لا تُنقل نقلا كما تنقل السلع، بل تُستنبت عن طريق التربية، وتستلزم الأناة، وتتطلب الصبر قبل أن يشتد عودها، وتفترض من النخبة، سواء كانت سياسية أو ثقافية، أن تجنح إلى الروية في التفكير والقصد في الحكم. ومن واجب المثقف أن يسعي سعيه لترسيخ هذه القيم، ولو هو أخفق، ولو هو أخطأ، لأن المثقف الحق لا يَصدر من حقيقة مطلقة، بل من جهد صادق، والتاريخ مثلما أدفع ليس تَجْلية لحقيقة مطلقة، بل تَعقبّا للزيف، وفضحا للافتراء، والمثقف الحق لا يحتاج تحذيرا من أحد، ولا هو يأبه له، مهما علا الصخب، وتردد النعيق، إلا ما يمليه عليه ضميره، وما يفرضه الوفاء لمجتمعه والغيرة على بلاده.

لنعد إلى شيء عشته لا أنقله عن أحد، يؤكد هذا الذي ذهبت إليه من جنوح فريق من السياسيين عندنا إلى المشرق وقضاياه، وكان ذلك عقب اجتياح العراق للكويت بتاريخ 2 غشت 1990، وقد أقدمت القوات العراقية غِبّها على التنكيل بالدبلوماسيين المغاربة بالكويت واحتجازهم وقد رفضوا الترحيل إلى بغداد، وكانت القوات العراقية قد دفعت أن الكويت هي "المحافظة التاسعة عشرة" للعراق، وأن على الدبلوماسيين المغاربة أن يلتحقوا ببغداد قسرا، وانعقدت لجنة مشتركة للخارجية والداخلية بالبرلمان عقب هذا الاعتداء على الدبلوماسيين المغاربة، وحضرتُها بصفتي موظفا سابقا بالخارجية، وكان مما قاله المرحوم البصري، بلغته الفظة ولكنها لا تخلو من وجاهة : "مانقلبونش شي واحد يحكرننا، مرة يجي راكب عود (خيل) د الإسلام، (في إشارة إلى إيران)، مرة راكب عود د العروبة (في إشارة إلى العراق)"، وأنا هنا، في هذه النازلة، أقولها بالفم المليان مثلما يقول الأخوة المصريون، أتفق تماما، ولو أني لم أرتبط بالبصري لا بعمل ولا بدالّة (أي خدمة تستلزم العرفان والولاء)، وقد انبرى رد قوي للنائب محمد زيان (وهو على قيد الحياة، أطال الله في عمره)، وليس بيني و بين السيد زيان إلا الخير والإحسان، وقال بلكنته الشمالية، "أنا ما يهمنيش العراق يدخل الكويت، ولا الكويت يدخل العراق، أنا يهمني بلادي"، وإذا كانت التعبير غير موفق، فالفكرة من منظوري صائبة. (وحتى لا ُيحمل قولي على غير محمله، أشجب ما كان أقدم عليه السيد زيان أثناء محاكمة السيد نوبير الأموي). مثلما أذهب تماما إلى ما ذهب إليه المرحوم الحسن الثاني في حوار له مع لومند نهاية شهر أغسطس أو بداية شهر سبتمبر، من 1990 من أن لو تعرض بلده لاعتداء لتحالف مع الشيطان لدفع الاعتداء. كان لحزب الاتحاد الاشتراكي، ولصحافة الاتحاد الاشتراكي آنذاك، موقف آخر، بل حتى حينما وضعت الحرب أوزارها ظلت الصحافة الحزبية تكيل الهجمات للسعودية وللكويت ولدول الخليج، وقد عجب دبلوماسيو هذه البلدان من صمت العراقيين أنفسهم، وتمادي صحافة الحزب الاشتراكي في الهجوم، حتى كاد الأمر أن يسيء إلى علاقاتنا بهذه البلدان، ويذكر الأستاذ اليازغي لا محالة ذلك لأنه كان يومها رئيس نقابة الصحافة.

ماذا يعني هذا؟.. يؤكد مُوالاة فريق من السياسيين عندنا للمشرق، وهذا أمر لم أختلقه، أو هو رؤيا عنّت لي في المنام.

ويمكن أن أضيف، للتدليل على ما قلت، ما انبرى إليه المرحوم محمد البصري في حوار له مع جون أفريك، قام به حميد برادة (ما يزال حيا يُرزق)، عقب الاجتياح دائما، ودفاعه المستميت عن العراق، بل تسريبه لمحضر لقاء صدام بالسفيرة الأمريكية إبريل كلاسبي (وكيف لمحمد البصري أن يحصل على هذا المحضر لو لم تسلمه إياه المخابرات العراقية). وصحيح أنني لا يمكن أن أنسب لليازغي فعل محمد البصري، مع ما كان بينهما من اختلاف وخلاف، والذي كان يهمني في حديثي بأكادير، ليس أن أتجنى على هذا وذاك، بل أن أذكّر باتجاه سياسي َيشْخَص ببصره إلى الشرق، ويعتبر شؤونه من صميم قضاياه.

مستقبل بقراءة متأنية للتاريخ

لست أنْقِم على أحد خياراته وأفكاره، ولكن هل من حقه أن يعتبرها الخيارات الوحيدة ؟ والدليل، والقومية في أوج قوتها، كان للدولة ولشطر من الرأي العام والأحزاب موقف آخر، فكيف والقومية تجر ذيول البوار، وهي لم تحقق نجاحا واحدا. ولقد دفع الأستاذ اليازغي بالقول إن حزبه لا يهتدي بتجارب العالم العربي، ولست أدري كيف يستقيم هذا الزعم والفخار بالقومية العربية. وإذا كانت القومية العربية قد حققت إنجازات لا أعلمها فلكم سأكون ممنونا للسيد اليازغي أن يطلعني عليها. أحلبجة مما قد يفخر به القومي ؟ أحَماة التي دُكت على عروشها ؟ أليبيا العظمى ؟ أبالثورة الثقافية والصناعية والزراعية في بلد "المليون شهيد ونصف" يفخر المرء ويباهي ؟ أأحكام السلطة التي كان يكيلها لنا بعض القوميين المغاربة، من قبيل أحفاد "الظهير البربري". لقد ركبت جريدة الاتحاد الاشتراكي رأسها في الثمانينيات حين أصدرت وزارة البريد، وكان على رأسها السيد محند لعنصر، أو أحرضان، لا أذكر، مطبوعا (أو طابعا، لا أذكر) لكلب من فصيلة الأطلس، وسُمي بالاسم الأمازيغي، "أيدي" ، وحذرت الصحيفة من عودة "الظهير البربري". لهذا الأمر لا لسواه غضبت صحافة الإتحاد الاشتراكي.

وهبنا عربا على شاكلة الشرق، هل يقبل الشرق منا ذلك ؟ هل يقبل أن نبزّه في معدن سؤدده ؟ هل يتغاضى عن "عُجمتنا"، ولوثة دمنا، (ولو أن عُجمتي ودمائي غير الصافية هي مصدر فخاري)، أم يريدنا السيد اليازغي ومن يغضب للعروبة، أن نكون عربا من الدرجة الثانية، أو بالموالاة، أو بالإلحاق، ونتنكر لهذا التاريخ الذي صاغه أجدادنا من استنان تجربة خاصة بنا في خصم الحضارة الإسلامية، منذ المولاي إدريس، فالمرابطين والموحدين، ووقوف السعديين أمام خطر الأتراك، وتعرض سلاطينهم وأمرائهم للاغتيال والتسميم جراء ذلك، فداء لاستقلال المغرب، ولم يشذ العلويون عن ذلك، بالحكمة أحيانا كما فعل السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وبخفض الجناح كما مع سيدي محمد بن عبد الرحمن، وبالتوجه إلى تجربة الغرب رأسا كما فعل الحسن الأول، وقد أدرك أن الشمس، شمس الحضارة، تشرق من الغرب هذه المرة.

هذا، فضلا عن تاريخنا قبل الإسلام حيث كنا جزءا من التجربة الإنسانية، أو في لب العولمة، وأحيل السيد اليازغي إن أراد أن يتسلى، إلى روايتي "سيرة حمار"، حيث يتسربل الجد في لبوس الهزل.

والنية المبيتة هي الدفاع عن استقلالية المغرب، هي عدم التوزع قِبل المشرق والمغرب، لأن المشرق والمغرب ممتزجان في عبقريتنا. فها أنذا أفصح عن نيتي "المُبيتة".

لقد حضرت لقاء من أجل تقديم كتاب حول الوثائق السرية لمعركة بوكافر، جمعها شاب من صاغرو هو ميمون أم العيد من وثائق نانت Nantes، وجرى النقاش مجاري عدة، ونقل موقع هسبرس ما اعتبره مفيدا، وكان وفيا لروح ما قلته، وارتأى، لاعتبارات صحافية، ومن حقه، أن يُبرز ما قلته عَرَضا عن السيد اليازغي، مع أنه ليس المهم، والمهم، الذي يأباه علي السيد اليازغي، أو من حرّر للسيد اليازغي، لأن السيد اليازغي يتقن اللغة العربية ولن يرتكب خطأ فادحا من قبيل "يدرك أن ثمة مفهومان أساسيان،" والصواب من حيث قواعدُ (بضم الدال) اللغة العربية " أن ثمة مفهومين أساسين". المهم هو أنني حر فيما أقول، ومسؤول عما أقول، ولا أنتظر صك غفران من أحد، وأُقرّ أن قراءة الكتاب لم تكن إلا ذريعة، وأنها إثابة لرجالات الحركة الوطنية من جهة، والتشوف لشيء جديد من جهة أخرى، هذا الذي عبرت عنه بمقولة لجان جوريس، من أن النهر يظل وفيا للنبع حين يصب في البحر. وقد عبرت عن تقديري للماهدين في ذاك اللقاء، وتعرف مني أسرة السي العيساوي ، شافاه الله، وأمد في عمره،( وهو الشخص الوحيد من بقوا على قيد الحياة من مُوقّعي وثيقة الاستقلال)، إكباري له، وقد أقدمت وزارة العدل على تكريمه بمكناس إبان السي عبد الواحد الراضي، وهي بادرة أقدم عليها السي ادريس الضحاك بصفته آنذاك رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء، يوم 8 مارس 2008، وانتفض العيساوي المسطاسي باكيا أمام جمهور الحاضرين، وهو رجل مهيب، معاتبا إياي لأني أخفيت الأمر عليه، وهو على ما هو عليه من عفة وعزة نفس ونكران الذات. نيتي المبيتة التي أسفر عنها هي إكباري للسي العيساوي المسطاسي ومَن على شاكلة العيساوي المسطاسي. نيتي المبيتة التي عبرت عنها في مقالي عن عبد الرحيم بوعبيد هي استشهادي بآخر خطاب له وكان ذلك يوم 11 يناير 1991، بمسرح محمد الخامس، حين قال بأن وثيقة الاستقلال لم تأت من عدم، وذكّر بتضحيات المقاومين في الجبال والواحات والصحاري.

مغرب الجميع

أفيغضب دهاقنة القومية العربية أن أتحدث عن عسو وباسلام، وعدجو موح، هاته التي شبهتها بجان دارك؟ أيغيظ السيد اليازغي أن أقف إجلالا لأبطال بوكافر، وتازيزوات وأنقّب في وثائق الضباط الفرنسيين لأعرّف بمعركة تافيلالت غير المعروفة لسنة 1916 مما تردده الذاكرة الشعبية بشكل مضبب ؟ فأي حصافة هذه التي تفضح نيتي "المبيتة" وتكشف عنها، لأني أفخر بمن استرخص حياته حماية للأرض والعرض ؟ أوَ لم أعرّف كذلك بواحد يستحق منا كل الثناء هو عبد السلام بنونة، اعتُبر من قِبل شارل اندريه جوليان ب"أب الوطنية" بالمغرب، ليس هناك زنقة واحدة في ربوع المغرب تحمل اسمه، مثلما وقفت على محنة مواطنينا من أصول مورسيكية ؟ ومثلما عرّفت بكتابات أحمد بلافريج في مجلة "مغرب"، وأشدت به.

وهل يريد هؤلاء أن ننسى أرضنا وأهلنا ولساننا لكي يرضوا عنا، هل يحسبون المواطنة عقد إذعان يضعون مقتضياته لأن كان لهم سبْق معرفي لفترة، وتمرس بالعمل السياسي، ولا يسعنا إلا أن نبصم عليها بالأصابع العشر ؟ هم لا يقبلون الأمازيغية إلا محنطة، أو في شكل فلكلور، أو من لدن أشخاص ليس لهم وعي بها، والأمازيغ ليسوا الأبورجين Aborigènes، ولا يقبلون أن يتخندقوا في بانتوستان. الأمازيغ هم أنا وأنت، من أبناء هذه الأرض، بغض النظر عن اللسان الذي به يتحدثون أو اختلاف أعراقهم، ويطمحون أن نكون جميعنا أحرارا في أذهاننا لكي نعانق التجربة الكونية، في دائرة المواطنة، بعيدا عن الطائفية والأبوية. هذا هو فهمي للأمازيغية، وهو لا يستقيم إلا في إطار المواطنة، و لا أريد أن لا ننجر إلى الطائفية، le communautarisme وما قد تحمله من شرور.

الأمازيغية هي البنية العميقة بتعبير اللساني نوام تشومسكي، لهذه الأمة، وليس اللسان إلا إحدى مظاهرها، وهي تظهر في نزوعنا نحو الاستقلال، وهو الأمر الذي وقف عنده المرحوم علال الفاسي في كتابه "النقد الذاتي"، وهي تظهر في ذهنيتا، وفي "قسوحية الراس"، وفي سذاجتنا التي تجعلنا نَهًبُّ لمعانقة كل القضايا والذب عنها وننسى قضايانا، و تظهر كذلك في تعاملنا مع المقدس.. ,هي ببساطة مرادفة لمغربية المغرب.

ولست أدري لِم أقحم الأستاذ اليازغي القضية الفلسطينية ؟ وهل أقمنا عليها مأتما في لقائنا ذاك بأكادير أو محاكمة، وتجنينا عليها حتى نُردّ إلى جادة الصواب. القضية الفلسطينية قضية عادلة. نقطة. رجوع إلى السطر.

أيكون الأمازيغ "الجيدون" الأمازيغ الأغرار المنضوين في" التنظيم" الذين تلقوا تدريبهم في الزبداني بريف دمشق، وتسللوا عبر تاديغوست وأسول وإيملشيل ومولاي بوعزة؟ وأقف هنا، لأن الذين غُرر بهم كانوا ضحايا ضِعفين، كانوا ضحايا لأن زُجّ بهم في قضايا ليست قضاياهم، وكانوا ضحايا هم وأهليهم، لأن نزل عليهم بطش الآلة الأمنية، وكان شديدا. وهل كان يكفي أن يقف القادة الاتحاديون على قبورهم وقد رحلوا، ليُلقوا كلمة تأبين تنشر في الجرائد ؟ وهل منع ذلك بعضا من الإخوة، أن يُستوزروا وقد حوكم الأوائل بجريرة قلب النظام؟ لقد ندموا شديد الندم، وأغلبهم من منطقتي، وأعرف منهم من كان زميلا لوالدي في التدريس، ومن كان من جيرتنا، ومن ارتبطتُ وأبناءهم بمعرفة. كانوا حطبا لنار لم يوقدوها، أحرقتهم ثم تولت عنهم، وتحولت إلى شيء آخر يكسبها مواقع وامتيازات.

أبناء هؤلاء وأحفادهم، يعبرون عن وعي جديد، و يقولون مثلما كتب الشاب ميمون أم العيد "بات لنا أعداء جدد، ولا ينبغي أن نواجههم بالبارود وإراقة الدماء بل بالعقل والحوار."

لم تعد نية مبيتة، لأنني أُفصح عنها : لنا أعداء ونريد أن نواجههم بالعقل والحوار، ومن أكبر أعدائنا الاستلاب الفكري، والتبعية، والتحجر، والأبوية، والضحالة.

إنْ تشأْ مَثَلا باللسان الأمازيغي أسرده عليك، يردده صديق لي : مْشْ أك إقّس إفغر، أور داس يكس منغيوت أهيج.. (إن لدغتك الحية، فلن يشفيك من ُسمّها قتلًها).. وهذا الذي أعيب على بعض بني أمي إذ يسعون أن يُجهزوا على الحية أو الحيات التي لذغتهم، عوض أن يَشفوا من السموم التي سرت في أجسامنا و أذهاننا.

الطائفية والمواطنة

لقد تجنى علي شاب من الشباب المنفعل من النشطاء الأمازيغ في ذاك اللقاء لأنه لم يجد في خطابي "حرارة" النضال، و"غضب" الحَميّة، وعاب علي الحديث عن عبد السلام بنونة، حدثني بالأمازيغية وانتهرته بالأمازيغية لأني فخور بلساني الأمازيغي وأريده رشيقا يطفح بالحياة، ولذلك أكتبه بالحرف اللاتيني، وأطالب بتبني الحرف اللاتيني في رسمه، (حتى لا يبقى هناك شيء أتستر عنه). لقد أغلظت القول في حق الشاب لأن من واجبي أن أتصدى للزيغ في الرأي، ولأني أريد أن نبني شيئا يرتبط بقيم ولا يقوم على "هويات" تنبني على العداوة والبغضاء، وهو سر ترحالي وحواري الهاديء مع كل الأطياف.

لقد تجنى علي مثقف كبير من النشطاء الأمازيغي، هو السيد أحمد عصيد لم يجشم نفسه عناء سماع كلمتي التي نقلتها هسبريس بتاريخ 11 يناير 2013 واكتفى بالعنوان الذي اختاره الموقع ، حينما حذرت مما أسميته بالهوس الهوياتي بالمطلق، معنونا مقاله في نفحة عروبية "وظلم ذوي القربى"، نشره في جريدة الاتحاد الاشتراكي، كما لو أن من الظلم أن يُعبر شخص ما عن رأي مخالف؟.

لقد حذرتُ وما أزال من تجزيء للهويات واختلاق أخرى، وناديت ولا أني أنادي بالأمة المغربية، أمة مغربية، مستقلة، أيْ نعم عن الشرق، ترتبط به بالمصالح والاحترام المتبادل. لم أكن أقدّر أن يواجهني السي اليازغي بكلام إنشاء من قبيل ما ورد في الدستور : البعد الأمازيغي، والأندلسي والحساني...وهذا التجزيء هو ما أرفضه، وليس حجة علي أن يكون ورد في الدستور.

الأمم تنبي على تاريخ مشترك ووعي به، وترتبط بقيم، ومنها التضامن والمساواة والكرامة، وتلتقي حول مصير مشترك.

هذا الذي يهمني. هل يتحدث الدستور الأميركي عن الأمريانديان وWASP والإيرلنديين، أم قيم الحرية، والوحدة والدستور إلى الأبد ؟

أُكبر نضال السيد اليازغي، أكبر تضحياته، لا أطاوله أو أتطاول عليه، ولكن من حقي أن أسأله، ألم يكن ُيعرّض رصيده للاهتزاز وقد قبل الاستوزار ضدا على المنهجية الديمقراطية سنة 2002 ؟

إن من حق السيد اليازغي أن يتحدث عما يرى، ومن حق الحزب أن يعبر عما يريد، فليس السيد اليازغي الحزب، ولا لسان حاله، ولا ضميره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - Zakaria from Oujda City الأحد 25 يناير 2015 - 12:24
"إن لدغتك الحية فلن يشفيك من سُمّها قَتْله"...لذا وجب تركها حيه كي تعيث في الأرض تقتيلا.
2 - smaili الأحد 25 يناير 2015 - 12:33
رحم الله شهداء المقاومة امتال عبد الكريم الخطابي في معركة انوال وموحا اوحموا في معركة لهري وعسو اوبسلام في معركة بوغافر واحمد الهيبة في معركة صاغرو ورجال مقاومة التحرير امتال علال الفاسي وحسن الوزاني وبوشعيب الدكالي وزد على دلك ذمتم عزة هدا الوطن
3 - مستقبل الهوية الأحد 25 يناير 2015 - 12:34
لقد بلغ السيل الزبى كما كانت تقول العرب.
لقد حان الوقت لاعطاء دوي الحق حقهم في الهوية والانتماء الكامل لهدا الوطن بما في ذلك الحقوق اللغوية و التقافية والاقتصادية.
الخطر كل الخطر هو الاستمرار في هذه التبعية للمشرق ونسيان التقافة الاصيلة المغربية المركبة من تركمات تقافية، لان الامازيغ لن يسكتو مرة تانية والا فسيكون هناك كردستان تانية وتناطحات نحن عن غنى عنها ....
4 - abdi الأحد 25 يناير 2015 - 12:35
c.est de ce genre d homme q on a besoin .ecrire pour convaince pas pour defammer .
5 - كاتب صحفي الأحد 25 يناير 2015 - 12:36
هناك خلط كبير لأمور شتى مع احترامنا للسيد اوريد المثقف نحن نعرف ان المحاضرة في كثير من الاحيان لا تستقيم إلا بدكر بعض الخصوصيات المتعلقة بالاشخاص من اجل البسط من جهة و من اجل حب الظهور بمعرفة الامور المخزنية من جهة ثانية....كنت اتمنى ان يظل الاستاد اوريد مثقفا خالصا لا تشوبه شائبة المناصب لكن شاءت الظروف ان يلبس جلباب ليس على مقاسه
6 - ريفي الأحد 25 يناير 2015 - 12:45
لا مجال للتعليق في المستوى كما هو معهود منك سيدي تدافع عن قضايا الوطن و ترفض التبعية لاي كان كما هم المغاربة الاحرار
7 - انجاز واحد مهم ... الأحد 25 يناير 2015 - 12:53
ا نجزت القومية العربية انجازا مهما وحيوي هوالارض مقابل كتاب ..ورحم الله سيدنا عثمان بن عفان الذي تفطن لجمعه ليكون دستورا لهذه الارض من الشام الى المغرب هذا اعظم انجاز ..اما الموقف من دخول العراق للكويت والمشكل الديبلوماسي الذي تلاه فبغداد والسلطة العراقية كانت على حق لان بغداد كانت اضحت هي العاصمة لكل المحافظات ..كانت العراق تطالب بخفض الانتاج من الكويت !والرعاع تمادوا في اغراق السوق وبالتالي خفض الثمن ..واليوم التاريخ يعيد نفسه والسعودية تعيد نفس الدامبين !dumping
8 - marocain pur الأحد 25 يناير 2015 - 13:03
Bravo hassan Ourid tu m'étonnes de jour en jour par ta simplicité, ton niveau intellectuel et ta sincérité continue dans ton combat de la vrai marocaineté pas celle qui fait la courbette au moyen orient et qui garde le corps au maroc est l'esprit au moyen orient,
9 - ع الفقير الأحد 25 يناير 2015 - 13:10
اكتشف اديبا محنكا من طينة أصيلة ومعدن مغربي له أن يفخر به مزيدا من التالق
10 - ع الفقير الأحد 25 يناير 2015 - 13:10
اكتشف اديبا محنكا من طينة أصيلة ومعدن مغربي له أن يفخر به مزيدا من التالق
11 - Ingénieur الأحد 25 يناير 2015 - 13:11
Bref Aourid est un grand homme. Bravo bravo bravo
12 - Hassan Abidar الأحد 25 يناير 2015 - 13:16
لا سد فوك سي حسن. لقد تشرفت بحضور واحدة من محاضراتك المشوقة بكلية بنمسيك واعجبت أيما اعجاب بأفكاركم النيرة.
13 - التحالف الاستراتيجي الأحد 25 يناير 2015 - 13:34
تحية تقدير للأستاذ حسن أوريد على صراحته ووضوح رؤيته..
ليس لأي مغربي كيفما كان مركزه أن ينصب نفسه وصيا على هذا الشعب، كما أنه في اطار الحرية (على نسبيتها) التي يضمنها القانون الطبيعي والدستور فانه من حق أي مغربي أن يعبر عن رأيه وأن يتبنى توجها معينا "عالميا وانسانيا" وشرقيا وغربيا أو محليا، والمناقشة تبقى حرة وليست مسا بالحرية الشخصية..
لا يخفى على أحد تحالف اليسار المغربي مع اليسار في الشرق العربي، وما القومية العربيةالا ذلك الهدف الذي كان يتوخى قيام اشتراكية في اطار وحدة شاملة تضم كل القوميات بالشرق وشمال افريقيا لارتباط شعوبها التاريخي بالحضارة الاسلامية، ولا أدل على ذلك من أن عتاة القومية كانوا أمازيغ ومنهم محمد البصري ومحمد بن سعيد..
ليس عيبا أن نرتبط ثقافيا وروحيا بالشرق ولكن العيب أن نحارب من يعتقد ذلك، واشكر الاستاذ على وضوح رأيه في هذا الشأن.
الغرب لن يقبلنا كشريك سوى اقتصاديا بشروط الغالب، ولكن الشرق منحنا البترول باسعار تفضيلية زمن صدام و 5 ملايير دولار من دول الخليج بل وكانت تنوي ضمنا الى مجلسها بما في ذلك من اندماج عسكري واقتصادي وبشري...
الأمازيغ أخوالي والعرب أعمامي
شكرا
14 - خاليد الأحد 25 يناير 2015 - 13:40
حقيقة لم أطلع على ماقاله حسن أوريد في أكادير ولا رد السيد اليازغي، لكن كما أثارني هو غنى هذا المقال وطريقة النقد البناء الايجابي الذي نهجه السيد أوريد، وهو ما يعبر عن خصوبة رصيده الثقافي وابتعاده عن التعصب،
15 - العلواني الأحد 25 يناير 2015 - 13:47
الغالبية العظمى من المفكرين الذين يتسمون برجاحة الفكر والعقل يؤمنون بهذا المنحى: المغرب أمة مستقلة لها ماضيها المتميز حتى قبل الإسلام، ولهذا وجبت قراءة التاريخ القديم وليس استرجاعه، ومتميزة بعد الاسلام فقد انطلقت من منطقة مجهولة في العهد الروماني إلى مركز حضاري عالمي، أسهم بفعالية في خلق الحضارة المعاصرة، متميز في فهمه للدين وتطبيقه، متميز في تسامحه وأخوته بلا تذلل ولا خضوع، متميز في توحده ووحدته، اخبروني أي بلد مثل المغرب في وحدته الدينية والوطنية ؟؟؟ لا يوجد..
ماذا إذن؟؟؟
هذا هو الفهم الغالب.. أما بعد شذاذ الفكر فلا عبرة بهم لأنهم أقلية قليلة، فاشلة تبحث عن ضوء شمس العرقية والتعصب والهوية المتشظية لعل عروقها تذهب في الأرض، غير ان الأرض المغربية لا تلائمها للنمو فتبقى نبتة قزمة ذابلة أحيانا تسلط عليها الأنظار والإعلام لغرض ما، هي موجودة ولكن بدون فائدة ولا يثير الاهتمام بها سوى منظرها القبيح ورائحتها النتنة الخبيثة التي تزكم الأنوف عندما تحركها أيادي العنصرية المقيتة، فتنشر خبثها الذي ما يلبث أن تشتثه رياح الحياة اليومية العاتيةن فتعود أنسام العقل لتسود برائحتها العطرة المتميزة.
16 - الرياحي الأحد 25 يناير 2015 - 13:52
قلت انه قال للملك الراحل فقال لك هذا كذب وتراجعت لتقول انك اخطات وانه قال لإدريس البصري .فعليك ان تعتبر لاخونا الكبير الهرم النضالي محمد اليازغي.
من جهة لا اخرى ليس لك الحق ان تكتفي بالقول انك قرأت في جريدة ما بقلم علان كذا وكذا أين هي الأكاديمية والمصدر المظبوط بالعدد والسنة والرقم.خانتك اذكرك مرة وما هي الضمانات انك لم تخطى مرة اخرى ؟
وهل المقالات تكتب بذاكرة الكاتب.ما يكتب كاتب بذاكرته هي سيرته الذاتية او قصة تحكي رجل لذع مرتين.
اجدد التحية والإعجاب للمقاوم البطل السيد محمد اليازغي اطال الله عمره.
العيب ان تخونك الذاكرة مرتين.
17 - شلش الأحد 25 يناير 2015 - 13:54
الى السيد أوريد : في مقالات الردود يجب أن تكون الافكار مختصرة والصياغة سلسة والمقال قصيرا يذهب للمشكل دون مقدمة طويلة وعرض واسع ،أرهقتنا معك سيد اوريد في قراءة المقال كاملا ،فلست تحتاج لكتابة كل هذه الجمل لتوصل فكرتك الرائعة جدا ،الحسن الثاني سبق له ان لخص مقالك بجملة واحدة في خطاب سنة 67 قال فيه ان كان لا بد من طبل فليكن طبلا مغربيا
18 - مغربي الأحد 25 يناير 2015 - 13:54
انوه بجريدة هسبريس لما تقوم به من دور فعال للرقي بالبلد، كما انني جد فخور أن يكون لدينا رجال من طينة السيد أوريد ويزيد هذا من اطمئناننا على بلدنا لوجود أناس مثله قريبين من الحكم.
نجاح أي فرد رهين بمعرفته بنفسه وما يميزه عن الاخرين. والمغرب كبلد خصوصيته في أمازيغيته حتى وان عرب أغلبهم ووجود بعض العرب المتأصلين ونحن من البلدان الناطقة بالعربية ولسنا عربا.
"الأمم تنبي على تاريخ مشترك ووعي به، وترتبط بقيم، ومنها التضامن والمساواة والكرامة، وتلتقي حول مصير مشترك".
19 - amazigh الأحد 25 يناير 2015 - 13:57
دائما يمتعنا اﻷستاذ اوريد بافكاره المتحررة والصادقة فهو ونعم المفكر المناضل الحر الوفي
20 - hammouda lfezzioui الأحد 25 يناير 2015 - 13:58
نسال الله العظيم ان يكثر السياسيين المغاربة في نقد بعضهم البعض من حيث لا يدرون ,فهم بهذا العمل يساهمون في اغناء التاريخ الوطني الذي يريد البعض تغييب حقائق تابثة والتاريخ لاساطير مكانها.اليوم ادركت لماذا اقيل او استقال استاذنا حسن اوريد ,واقول لابن تازموريت ان قريتك تفتخر بك.يجب كتابة كل عهود التاريخ الوطني باقلام مستقلة كما هو .فلا يعقل ان يدرس طلبة شعبة التاريخ مادة تاريخ الشرق القديم ولا وجود لاية مادة في تاريخنا القديم .
21 - Hazin الأحد 25 يناير 2015 - 14:02
شردوا عائلات وقبروا دواوير وقبائل في المغرب العميق ولعلهم استفادوا كتيراً بابعاد حيوانات كليلة ودمنة. فهي تلخيص لمقالك السيد اوريد. نتمنى أن نستفيد من التاريخ ومن تجار السراب المهين. فكرٌ ثاقب في ظل إمارة المومنين.
22 - AMINO الأحد 25 يناير 2015 - 14:07
C'est dommage , tu aurais du rester intellectuel , penseur , tel que tu es aujourd'hui Ton passage en tant que WALI DE MEKNÈS a terni ton image par ce qui a été rapporté par la PRESSE , notamment "AL MASSAE" du temps de NINI ., totalement contradictoire par ce que tu veux passer comme messages sur l'identité nationale , le patriotisme ...... A VÉRIFIER
23 - ben الأحد 25 يناير 2015 - 14:13
Je salue , le realisme intellectuel de Mr Ourid, si je comprends bien ? encore faut-il etre simplement marocain,et travailler dans notre contexte sans pour autant etre ferme , et apporter une valeur ajoutee dans tous les domaines a ce pays merci mr Ourid pour votre courage, au moment ou les intellectuels au Maroc sont muets?!!!!!!
24 - الاندلسي المغترب الأحد 25 يناير 2015 - 14:13
لله درك من مثقف اصيل..و منافح عن الهوية المغربية و طنا و مواطنين
25 - الاندلسي المغترب الأحد 25 يناير 2015 - 14:13
لله درك من مثقف اصيل..و منافح عن الهوية المغربية و طنا و مواطنين
26 - سمير الأحد 25 يناير 2015 - 14:19
أريد من أحدهم أن يصحح لي
هل نقول "أن ثمة مفهومين" أم "أن ثمة مفهومان"
أن حرف نصب
ثمة إسمها
مفهومان خبرها مرفوع بالألف لأنه مثنى
من له علم فليفدنا من فضله
27 - mohamed الأحد 25 يناير 2015 - 14:22
أتفق مع السيد أوريد فيما قاله، وفي خطأ نزعة العروبية القومية التي فرضت فرضا على الاتحاد الاشتراكي لعقود، والتي أطرت أيديولوجيا وثقافيا من قبل المرحوم محمد عابد الجابري، الذي كغيره من المثقفين في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانوا يؤمنون بفكرة الزعيم هنا " عبد الناصر" الذي يعرف كل شيء والذي له الحل لكل شيء، والذي لا يعتبر الشعوب إلا قطيعا يقوده الزعيم بفكره النير. ولكن لا اتفق معه في شيء واحد وهو اعتبار اليازغي الناطق باسم حزب لم يكن يضم فقط القوميين العرب، بل مغاربة أمازيغ وعرب كانوا يؤمنون بهذا الوطن، ويحلمون بعزة وقوة هذا الوطن، هم امتداد لجيش التحرير الذي اقسم على ألا يضع السلاح إلا حين التحرير كامل التحرير، فكان ما كان، وتم القبول باستقلال ناقص مبتور. أوريد صادق في كلامه ولكن مشكلته أنه سقط في التعميم، وفي ذلك تبخيس لدور الأمازيغ الذين حملوا السلاح أيام الإستعمار، واستمروا في النضال زمن الاستقلال من داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وبعدها الاتحاد الاشتراكي لكي يكون للانسان المغربي سواء اكان من أصول أمازيغية أو عربية حرية القرار في استقلال تام عن الشرق والغرب.
28 - مصحح الأحد 25 يناير 2015 - 14:25
إلى صاحب النص رقم 2 :
واحمد الهيبة في معركة صاغرو ورجال مقاومة التحرير امتال علال الفاسي وحسن الوزاني وبوشعيب الدكالي وزد على دلك...
تصحيح: - مقاومة أحمد الهيبة(ماء العينين) كانت بالجنوب المغربي
- هل علال الفاسي وحسن الوزاني وبوشعيب الدكالي قاوموا التحرير؟؟
29 - ابوجلال الأحد 25 يناير 2015 - 14:33
ان التعريف بتاريخنا على الوجه الصحيح يعتبر اليوم من اولى الاولويات لربط الجسور الحقيقية بين الماضي والحاضر حتى نتمكن من استشراف المستقبل بعمق ونقطع مع تاريخ الاشخاص ونتجاوز الابوية والعيش الساذج في جلباب الاخر ..وماطرحه السيد اوريد يدخل ضمن هذا الفعل المتنور الذي يمارس النقد والاختلاف وهويراعي القيم التي تحكم العلاقات الراشدة دون شطط اوتحيز ..لقد ان الاوان ان يساهم الجميع في البناء المغربي المتميز دون ضرورة الى الانحياز الى الشرق اوالغرب ..........كلما تمكنا من الحفر والغوص العاقل الحكيم كنا اقرب الى مغربيتنا ..وهذا رهان تفنى لاجله الاعمار وتتقاسم ضريبته الاجيال ....
30 - متتبع الأحد 25 يناير 2015 - 14:35
نادرا ما اقرأ عبر ما ينشر، حوارا ثقافيا على شاكلة هذا المقال. إنه ابداع في الرد ، و لو أن لي ملاحظة ، أرجو أن يتسع صدر الأستاذ أوريد لأخطها هنا.
تصحيح خطأ لغوي ، للأستاذ اليازغي ، لا محل له هنا، باعتبار المبتغى هو الحجية ، ولو أن القارئ يدرك أن الهدف واضح ، باعتبار أن الأمازيغي المثقف يدرك اللغة أحسن من القوميين العرب، فتجنب الإنفعال مطلوب كما ورد في المقالة.
ما أحوج المغرب ، اليوم إلى نقاش هادئ ، لمثقفين من طينة الأستاذ أوريد ، لا للدفع نحو تبني الأفكار ولكن لتهذيب القلم ، الذي طالما سال بمداد هجين ، ليخط ما شاء دونما حامله.
أرجو من الأستاذ أوريد أن يأخذ علما بكل تعليقات هسبريس الواردة هنا، و يتفضل ، وفق كتابة تركيبية ، للرد والتوضيح.
شكرًا هسبريس وشكرا اسي أوريد.
31 - rachid الأحد 25 يناير 2015 - 14:39
ألم يكن ُيعرّض رصيده للاهتزاز وقد قبل الاستوزار ضدا على المنهجية الديمقراطية سنة 2002 ؟
كيف لليازغي و أمتاله
(LACHGAR: L'EX ministre des relations avec le parlemant
أن يعطونا دروسا في المواطنة وهو الدي قبل الاستوزار ضدا على المنهجية الديمقراطية سنة 2002 ؟
فعقيدتهم هي : حتى كلب ما تيهرب من دار العرس
et je vais dire à Monsieur LYAZGHI
من بيته من زجاج لا يرجم الناس بالحجارة
Merci Monsieur AWRID et un grand merci pour les amazighs ayant libéré le Maroc
soit contre les Français, soit contre le Polizario
et VIVE LE ROIS MOHAMED 6
32 - marocain, un point c'est tout الأحد 25 يناير 2015 - 14:43
Merci Ssi Aourid pour cette démonstration qui fait de toi un homme d'état. Vraiment nous méritons un chef de gouvernement qui a cette finesse de pensée. Un homme doué d'une rare intelligence
33 - UnYazghi الأحد 25 يناير 2015 - 14:44
Une analyse objective mais foudroyante, qui ne va pas plaire à ceux qui ont fait de la politique un metier pour vivre dans l'aisance, et qui sont nombreux du genre ce bourgeois d'El Yazghi et cet arriviste de A3assid Wa Haloumma Jarra...Bravo Mr Aourid pour votre patriotisme, pour votre franchise et pour votre large connaissance des faits politiques et historiques de notre pays
34 - شاهد على العصر الأحد 25 يناير 2015 - 14:45
يقول الكاتب:هذا هو فهمي للأمازيغية، وهو لا يستقيم إلا في إطار المواطنة، و لا أريد أن (لا) ننجر إلى الطائفية، le communautarisme وما قد تحمله من شرور.
انظروا الى (لا) هذه لقد قلبت المراد رأسا على عقب وأظهرت ان الكاتب يريد الانجرار الى الطائفية.
35 - Chemlal Mohamed الأحد 25 يناير 2015 - 14:47
السيد حسن أوريد يخلط بين المشرق كجغرافيا و المشرق كحركة سياسية وثقافية. النظام السياسي العراقي لم يكن مشرقيا قط بل كان عكسه و نقيضه ممارسة و أهدافا و بالتالي الإستنتاج الذي وصل إليه من فترة الحرب على الكويت و جعل مساندة العراق مرتبطة بالفكر المشرقي نظرة خاطئة و تقليصية réductrice للصراع القطبي الجهوي و الكوني.
36 - Amiral الأحد 25 يناير 2015 - 14:50
Je rappelle à Hassan Aourid que la haine aveugle le coeur et l'esprit
La haine fausse le jugement aussi
Je lui dit franchement :ma décéption est totale
À bon entendeur
37 - karim الأحد 25 يناير 2015 - 15:05
Bravo M. Aourid
En tant que marocain, je suis tres fier de vous et de la maniere dont vous avez repundu aux grandes gueules de l'USFP qui pensent que l'histoire est une propriete privee dont le nom de l'USFP est grave dessus.
Le considere qu'un homme tel que vous aurait du rester pres du palais pour vos competences
Que Dieu vous aide
38 - jastimi الأحد 25 يناير 2015 - 15:32
دعاة الطائفية الايديولوجية و المذهبية و الدينية و القومية و حتى الوطنية -التي لم يتحرر منها اوريد أيضا- لن يفهموا و من ورائهم أغلب المغاربة ما قاله السيد اوريد الى ان يمر زمن ليس بالقليل....فالدعوة الى التعايش على أساس احترام القيم الكونية ..السلام والعدل و الحرية المساواة و التعاون على البر و الاحسان دون الاثم و العدوان و الدخول في السلم كافة هي ثقافة بنيت عليها الأمم المتقدمة اليوم و بقدر ما أخذت هذه الأمم من هذه القيم بقوة في دساتيرها بقدر ما تفاضلت فيما بينها في التطور و القوة و التفوق ..فقد صار معلوما في جميع فروع العلوم الاجتماعية ان سر قوة الأمم هو في قوة نسيجها الاجتماعي و هذا سره في قوة انتشار قيم المساواة و العدل و الحرية ...و للاسف رغم ان قادة هذا البلد يبدو انهم يسابقون الزمن للوصول الى هذا الهدف لكن نسيجنا الاجتماعي حكاما و محكومين لا زال مليئا بالنعرات الجاهلية دينية كانت او عرقية او قومية او مذهبية او وطنية ما يشكل العائق الأساسي امام التنمية و الحوض الكبير الذي ترد منه التماسيح و العفاريت التي تريد اعاقتها بأي ثمن حفاظا على دوام الحال...
39 - حمزة الأحد 25 يناير 2015 - 15:35
في اعتقادي يصعب على اليازغي ان يستوعب ما جاء في المقال من اشارات ونقط نابعة من ثقافة عالية تستمد دلالاتها من مراجع ومنابر حرة واقول عاش المغرب بامازيغه وعربه الذين فرضوا لغتهم على السكان الاصليين ومع ذلك لمن يتجاهل الامر عليه وهو امام حاسوبه ان ينقركلمات( habitants du nord de l afrique) ويسترسل في بحثه عله يريح ويرتاح والحقيقة واضحةبجلاء فالمهاجرون الاروبيون الى اميريكا لم يفرضوا لغتهم هناك بل اندمجو اما بنيازغة فتاريخ نزوحهم الى منطقة المنزل (بنصب الميم) معروفة ومن المقولات الشائعة بين السكان المحليين (ابت يوسي) (بنيازغة قتالين لرواح على بصله) واخيرا كعربي الاصل نحمد الله على الاندماج الذي جعلنا شعب يخيف اعداءه
40 - شمس مرزوكة الأحد 25 يناير 2015 - 15:35
احببناك يا حسن.. لأنك حريص على رد الدين. واصل فالحق ابلج والباطل لجلج,,, الله يعارف مول لفرانك...
41 - بنحمو الأحد 25 يناير 2015 - 15:52
الامازيغ هم انا و انت. ابناء هدا الوطن..بعض النظر عن اللسان الدي يتحدثون به.....بعيدا عن الطائفة و الابوية.
انا مغربي حر لا احد احسن مني و لست احسن من احد في انتماء لهدا الوطن الدي لن ابدل حبي له بمال و لا بمدهب او عقيدة...ولائي له لوحده.
سي اوريد، هكدا نريد مثقفينا ، مساهمين في الحركة الثقافية و السياسية...
42 - محمد العلوي الأحد 25 يناير 2015 - 15:56
تحيتي إليك أيها الاخ الكريم. تعجبني مقالاتك عادة، لكن هذا كان أكثر وأكثر. اشاطرك الرأي في موقفك من المسألة الأمازيغية فقد عبرت بلغة جميلة راقية عن أشياء أحس بها رغم أني لست أمازيغيا، ولكني أحب هذه اللغة كحبي لزوجتي الأمازيغية. اتمني السي حسن أن تكتب يوما عن عدي وبيهي وتعيد شيئا من الاعتبار لهذا الرجل الوطني الغيور الذي كان يستقبل الناس ويجالسهم على العشب يوم كان عاملا على قصر السوق. هذا الرجل الذي كان ضحية لغرور وطمع علال الفاسي وأوفقير. لا أشك في أن لديك الكثير مما تقوله في هذا الرجل الوطني الأصيل الذي يذكره التاريخ الرسمي، تاريخ علال الفاسي وزبانيته، كرجل انقلابي. أناشدك الله أن تكتب في هذا الموضوع. لك مني كل التحية والتقدير اللذين أنت أهل لهما.
43 - KITAB الأحد 25 يناير 2015 - 16:02
ذكرني هذا السجال والرد على الرد بين الأستاذين اليازغي وأوريد بأدب التراسل الذي ظهر كلون أدبي كان شائعا بين مجموعة من الأدباء ، فهذا الأستاذ أوريد كتب مقالة مطولة أبان فيها ؛ قبل كل شيئ ؛ عن مستوى رفيع في الكتابة النقدية ، قبل أن يكشف عن كونه ما زال وفيا ومقتنعا بما قاله في إشارة إلى الأستاذ اليازغي .
إذن فلننتظر من هذا الأخير مقالة : "قول على قول" وبطول مقالة أوريد .!! واليمن السعيد صار بشقاوة لم يكن يتوقعها أحد.
44 - موح الركراكي الأحد 25 يناير 2015 - 16:07
ربما يكون الأستاذ أوريد روائيا ممكنا لكن يبدو أن فهمه محدود جدا للأحداث و التفاعلات السياسية و آثارها على تكوين المجتمع المغربي. هذا موضوع معقد و محاولة شرحه من خلال العدسة الأمازيغية فقط يعتبر سذاجة علمية و يفقد أطوحة الأستاذ أوريد كثيرا من المصداقية.
من جهة أخرى، قوله أن المغرب إستثنائي بأمازييغه، فماذا عن الأمازيغ المتواجدين في ليبيا، تونس، الجزائر، مالي ...إلخ. ما محلهم من الإعراب في هذا الإستثناء. هل تعربوا تحت تأثير "القومية العربية" هل خانوا القضية؟ أم أنهم فقدوا عبقريتهم الأمازيغية لبعدهم عن المغرب؟ لعلمك أسي أوريد، المغرب الذي تتكلم عنه ليس هو مغرب الآن بحدوده و نظامه السياسي. محاولتك لحصر التحليل في المغرب الضيق لم تكن موفقة مع الأسف لما فيها مما ذكرت و لما يشوبها من شخصانية في محاولة الرد على خصمك في الإتحاد الإشتراكي.
45 - ابطوي الأحد 25 يناير 2015 - 16:12
انك مثقف ثاقب وشامخ تاتي في كل مقال بحمولة فكرية يصعب على غير المتمرس فهمها وادراك معانيها ،ان الاحزاب المغربية كان بها هامات ذكرت جزءا منها تتميز بالفكر والتنضير للامة المغربية اما اليوم فلم يبق الا الاقزام والشعبوين وكل تعبير حر يريدون كبحه او التشويه به ، ستظل وستبقى من ابرز مثقفي هذه الامة ،مزيدا من العطاء والتالق
46 - عبدالله الضاوي سلا الأحد 25 يناير 2015 - 16:15
المغرب شجرة إفريقية الجذور، متعددة الروافد، ورأيي أنه حان الوقت لكي تكف النخب المغربية والسياسية منها بالأخص عن تحويل هذه التلوينات التي يمكن أن تكون مصدر غنى لمغربيتنا (تمغربيت) وعنوانا لاستقلاليتنا وتميزنا عن الغير، إلى مبرر و مسوغ لحروب موقعية قد تضحي -بسبب انغلاقها وتزمتها الهوياتي- باللحمة المشتركة، و بالمواطنة وبالإنتماء المجالي الحي و المتحرك و الواقعي من أجل ترجيح مرجعية على أخرى أو الإعلاء من شأن حقوق أقلية على حساب أخرى,,,,فالتفاعل الإنساني أمس و اليوم و غدا في حدود جغرافية تحمل اسم المغرب هو ما يغذي الهوية كمشترك يجمع و يوحد مختلف التلوينات و ما سوى ذلك فلا يتعدى كونه حروبا موقعية و انشغالا نخبويا ليس إلا.
47 - atrras الأحد 25 يناير 2015 - 16:31
quoi qu'on soit différend avec vous monsieur Aourid sur votre passage a la willaya meknes.je ne peux que saluer votre sagesse et clairvoyance. vous etes l’exemple d'antidote par lequel doit etre traité le venin injecté et laissé par les chauvenistes panarabistes. ayouz et .tanmirte une autre fois
48 - البيضاوي الأحد 25 يناير 2015 - 16:31
الأمازيغية والدارجة لهجات وطنية منها السوسية والريفية والشلحة والحسانية وغيرها كما هو الشأن في العديد من البلدان في فرنسا مثلا توجد عدة مناطق تتحدث بلهجات مختلفة ولوأنها فرنسية ولكن اللغة الرسمية الأم هي الفرنسية لغة الإدارة والتعليم والسياسة الفرنسيون والإسبان والإنجليز والإيطاليون تجدهم يتقننون أكثر من لغة ويمكنك أن تتحدث مع أي منهم بأية لغة تريد لكنه لا يجيبك إلا بلغة بلاده عصيد واصحابه يريدون الركوب على ترسيم الأمازيغية لإحياء الظهيرالبربري وزرع الطائفية والعصبية بين المغاربة نحن من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب كلنا مغاربة مسلمون نتكلم فيما بيننا بالأمازيغية أوبالدارجة لكن يجب أن تكون لنا لغة رسمية واحدة نتحدث بها مع العالم كجميع بلدان العالم لكل منهم لغة رسمية
49 - إبراهيم الأحد 25 يناير 2015 - 16:46
لا أعرف لماذا يقترن عندي أوريد بابن خلدون هل لأن الرجلين تبعا نفس المسار؟ ربما لأن ابن خلدون وأوريد خبرا الشان السياسي وكلفا به، وتفرغا بعد ذلك للثقافة والعلم. يمكن للمغاربة أن يفخرا بهذا الرجل.
50 - rida الأحد 25 يناير 2015 - 17:12
لغة جميلة و مشوقة س اوريد لا اريد ان اقول اطال الله مشاكساتك الثقافية حتی نستمتع بهذه اللغة الجميلة...ولكن ارجو منك المزيد من الكتابة خاصة عن التاريخ المغربي المجيد و الذي يزيدنا حبا لهذا الوطن و غيرة و دفاعا عن ثغوره....شكرا هسبرس
51 - meziane monteal الأحد 25 يناير 2015 - 17:15
La question que je me pose Mr aourid.C'est pourquoi ne pas dire les choses comme elles devaient etre dites.etant donne que la reunion s'est deroule en presence d'un ministre et non pas du feu roi.s'agit-il d'un oubli de votre part ou d'une autre chose qu'on ignore,car n'oubliant pas que vous avez meme utilise une expression que le roi n'a jamais sorti de sa bouche.
52 - zafar الأحد 25 يناير 2015 - 17:16
إلىsmaili لم يكن علال الفاسي سوى سم مدسوس في نعش المقاومة الحرة
53 - الرياحي الأحد 25 يناير 2015 - 17:21
تعلم السيد اوريد "الهصبرة" وحسن الكلام من المخزن اللذي رماه. بعد ان كان خادما مطيعا .هل من الأدب ان تصحح اخطاء السيد اليازغي ام تريد ان تفهمنا انك انت الامازيغي ادرى بالعربية من عربي وإذا كان الامر كذلك فبزعطة .تحليل معتاد ردده بأسلوب ادبي فقط ووضع نفسه في المركز وهو لم يفارق "فيلته" .سبحان الله بعدما كان هذا الرجل المنظر الرئيسي للمخزن ينعشا مع البصري والجلادين ها هو يبرىء نفسه ويدعي النضال والحريّة.مان عليك يا سيدي ان تكون صادقا في ايام عزك (عند عزك) وليس بعد طردك كالمجروب.شاركت في الحكم سنين كسيف للمخزن وها انت تتشقلب
اعتذر اولا للشعب المغربي.
54 - ziyad الأحد 25 يناير 2015 - 17:26
لجمت لساني و لم اجد ما ازيده او انقصه من مقالك، و لو ان لي اختلافا صغيرا في نقطة معينة الا انه لا يؤثر البتة على هدف مقالك. اشكرك جزيل الشكر. و اشكر الله ان لدينا في المغرب مفكرين من طينتك.
55 - rayan الأحد 25 يناير 2015 - 17:41
الكرة في مرماك السيد اليازغي اجب عن السؤال .اليس استوزارك سنة 2002 انقلابا على الدمقراطية? لقاء القناعات لم ينته.......
56 - محمد ع الأحد 25 يناير 2015 - 17:51
تحية للاستاذ اوريد نمودج المثقف العضوي في المجتمع المغربي ...ربح للثقافة انتشل من السياسة/السلطة هي في امس الحاجة للعديد من امثاله.
57 - ابن مقاوم الأحد 25 يناير 2015 - 18:33
انه مقال يحد من نرجسية الذين حاولوا ان يستغفلوا الشعب وينفردون بالسلطة وان يحشرون ابناء المغرب في زاوية ويمارسون الابوبة كان الشعب قصير او ذخيل على هذه الارض المعطاء مارسوا كل اشكال التي حدت من تقدم المغرب ;بتحدثون عن الرشوة وهم من شرعنوها اما الزبونية والفسق والتسيب والميز والفساد الاخلاقي والليالي الحمراء هم من احتضنوها وتزوير التاريخ تاريخ المقاومة بمنطقة اقليم فجيج ;اعرف ثلة منهم انتهازيين يوهمون اناس بشطحاتهم والمغرب العميق لم نجدهم فيه;اعتمدوا على القضايا الاجتماعية بدون حلول سياسية ;ركنوا االتعليم والمغادرة والنجاح رمز الفساد انها القومية والاشتراكية انه النضال مامصير المغاربة من جبر الضرر مناطق معزولة لم تنفد التنمية اليها واناسها قبعوا في الجهل والامية الى يومنا هذا لانهم لم يمارسون المعارضة من اجل ان تنمية البلاد بل من اجل تنمية رصيدهم ;;;; لو نظرتم الى توريث ابنائهم ابحثوا ماخفية كارثي العزة للمغاربة الاحرار واتمنى للمغرب العميق ان يسترد عافيته وان ترفع عليه وصاية القواد والمستشارين لينل حقه من التنمية وتسهيل الولوج الى االتطبيب والتعليم والحفاظ على الموروث الثقافي
58 - younes الأحد 25 يناير 2015 - 18:34
un grand merci à Mr Aourid et à hespresse, c'est,avec ses débats fructueux qu,on améliorré le niveau intellectuel des citoyens .je propose à hespresse d,insérer les vidéos de ces conférences pour susciter l'itérêt des jeunes qui préfèrent le visuel plus que le script. i
59 - الرياحي الأحد 25 يناير 2015 - 19:01
Alors comme cela on corrige les gens puis d'arroseur, on devient arrosé.Que fait-on de ce contre-sens :
علي السيد أوريد أو من حرر له لأنه يتقن العربية ، ولن يرتكب خطأ فادحا من قبيل "لا يستقيم إلا في إطار المواطنة، و لا أريد أن *لا* ننجر إلى الطائفية، لي .." والصواب من حيث قواعدُ اللغة العربية هو "لا يستقيم إلا في إطار المواطنة، و لا أريد أن ننجر إلى الطائفية،
60 - تذكروا الأحد 25 يناير 2015 - 19:12
اذكر جيدا والتسجيلات موجودة ما قاله المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه لقياديي USFP بعيد اجتياح صدام للكويت: "لو كنتم تمسكون وزارة الخارجية لعزلتم المغرب". وكان المغفور له قد ارسل الجنود المغاربة الى الخليج مساهمة في حمايته و كان قرارا صائبا . فقلوب الاشتراكيين كانت مع صدام.
وقد عشنا مثالا آخر للانسياق و التبعية مؤخرا مع حالة بعض قياديي PJD و الموقف تجاه مصر. والقصر مرة أخرى ينقذ الموقف.
des moutons de Panurge qui ne voient que le bout de leur nez et encore..!
الطاهر اذن أن القصر أكثر احترافية من "المناضلين" اليساريين واليمينيين و على هؤلاء و أولائك تعلم الدروس لأن....."المغرب دائما و أبدا"
61 - UFO OVNI الأحد 25 يناير 2015 - 19:50
رجل العصر، وطني محب لبلده. مثقف كبير.
62 - tayeb الأحد 25 يناير 2015 - 20:10
L'analyse de Mr.AOURID est juste et perspicace qui interpelle beaucoup plus l'intelligence des citoyens que leur sentiment de revanche ou leurs tendances au raccourci. L'histoire des marocains à l'instar des autres peuples est un mouvement complexe et imprévu
Les Marocains se retrouvrent maintenant à un moment de leur histoire ôu ils n'ont plus le privilége de rater leur avenir en previlégiant l'accessoire sur le principale
63 - قكيك108 الأحد 25 يناير 2015 - 20:28
يقول الشاعر العربي القديم خلال لك الجو فبيضي و استبيضي...... اين هو التاريخ الحقيقي للمغرب مند عهد السيبة اواخر القرن 19 يا مؤرخ
64 - ابن البلد الأحد 25 يناير 2015 - 20:30
الى صاحب التعليق رقم 26: أخي القاعدة هي أن تنصب إن مبتدأها وترفع الخبر، لكن إن تبعها ظرف مكان (كقولك "ثمة" أو "هنا") أو تبعها جار ومجرور (كقولك "في البيت") يقلب الأمر فنقول إن ثمة أمران اثنان" و"إن في البيت رجلين"، وقل مثل ذلك في كان.
لكن ما لسنا نجد له في اللغة سندا هو مثل قول الأستاذ أوريد "ما يزال" (قالها مرتين) و"ما أزال" (قالها مرة واحدة)، وكان حقه أن يبدل لا بما أو أن يبدل المضارع بالماضي، فيقول "مازال" و"مازلت" أو يقول "لا يزال" و"لا أزال". ثم قوله "سواء... أو... (قالها مرة واحدة، مع أن الصواب أن يقول "سواء... أم..."
فعسى أن يجيبنا على سؤالنا هذا مجيب
65 - ابن مقاوم الأحد 25 يناير 2015 - 20:34
وجب إدراج تصحيح معرفي وسياقي ولغوي على عنوان المداخلة: الأوراق السرية لحرب بوكافر .لأن كلمة معركة تحيل على قتال في مكان وزمان محددين . وما وقع في جبال بوكافرت شملت أكثر من موقع وانطلقت من 1932 إلى 1934 فهي حرب دامت عامين و ليس معركة و إنما معارك يصيغة الجمع .
أما الرد على اليازغي فهو ينطوي على لغة غير دبلماسية و أتمنى ان يرد عليك كلمة بكلمة و حجة بدليلين و نصا بنصوص .
66 - Larbi Houmaidi الأحد 25 يناير 2015 - 20:45
Great intellectual. Moroccan parties need like this kind of this wise person.
67 - ابن البلد الأحد 25 يناير 2015 - 21:01
تصحيح: عفوا نقول إن ثمة أمرين اثنين لا العكس فأرجو الانتباه لذلك. لقد شرد ذهني مع "كان" فحدث ما حدث
مع المحبة
68 - سعد الأحد 25 يناير 2015 - 21:23
إن من حق السيد اليازغي أن يتحدث عما يرى، ومن حق الحزب أن يعبر عما يريد، فليس السيد اليازغي الحزب، ولا لسان حاله، ولا ضميره.
69 - Observat toub الأحد 25 يناير 2015 - 22:19
Cette polemique soulevee par mr Aourid ne vaut pas la peine d'etre Mr Lyazghi est suffisamment connu il est le plus explicite des dirigeants de l'Usfp apres A Bouabid et il n'est pas repute avoir des sympathies outre mesure avec les regimes de l'orient arabe son nationalisme est claire mais iI est certain qu'il fait preuve d'opportunisme voire d'hypocrisie dans ses positions faisant que sa longue participation au gouvernement n'a pas repondu aux attentes et fut  
plutot une deception Malgre tout les acritiques que mr Aourid adresse a mr Lyazghi sont des faits isoles qui ne sont de nature a en faire toute une polemique
 
70 - شبه يائس الأحد 25 يناير 2015 - 22:38
لقد هزلت حقا وصدقا ....ظل اليازغي فعلا ذلكم الماضل الشهم البعيد عن الانتهازية والمتشبع بمبادئ النضال الديمقراطي وبالمدرسة الاتحادية عقودا طويلة لكن للأسف الشديد ضيع كل شيء في سبيل الاستوزاروياليت ذلك فحسب فقد قبل وزارة " الما والزغارت " وضمن الخروج عن المنهجية الديمقراطية في حكومة جطو وهاهي النتيجةاصبح أضحوكة ومسخرة لكل من هب ودب حتى ولو كان من قلب الدولة العميقة ولارصيد نضالي له ومن باب الحمق مقارنة السيد أوريد الناطق السابق باسم القصر بمناضل خبر السجون والتعذيب ومحاولات الاغتيال لكن اليازغي وحزبه الذي كان مناضلا وأصبح " كايسعى ويدلل " يصدق عليهما " اللي تسحر مع الدراري كيصبح فاطر " ولله الامر من قبل ومن بعد
71 - ريفي-طنجاوي الأحد 25 يناير 2015 - 23:35
الى صاحب التعليق رقم 7:
القران جمعه الله سبحانه وتعالى،( اقرا سورة القيامة لتتبين من ذلك)وليس عثمان بن عفان
72 - ابن لغوي الأحد 25 يناير 2015 - 23:38
تحول أوريد إلى معلم لغوي عندما أقحم نفسه في تصحيح أن ثمة مفهومين وهو صائب في جانب وخاطيء في استعمال ثمة وهو ظرف دخيل لأن الأصل هو ثم وجه الله كما هو وارد في القرآن . إذا كان من المهتمين باللغات و اللسانيات فأحيله على فقرتين فقط دون الفقر الأخر و الفاهم من يدرك بدليل واحد: بلاده: البلد.و من أصل حزب ـ و بلد المغرب ـ و مكانة أيضا ـ و أخذت منهم ـ و معه: بمعيته ـ و لتعريف مسار ـ و في المنفى ـ و أحد أعداد ـ و زمان ـ و الذي أبنه ـ و إرساؤه حزبا .
73 - superbougader/zoom الاثنين 26 يناير 2015 - 10:18
ليس من حق أي كان أن يزايد على أي كان في الوطنية و حب الوطن لأن ما في الفؤاد في الفؤاد أما الشعارات فتبقى مطية فقط للوصول إلى السطح و بعدها ينظر إلى من في الأسفل مجرد حشرات /نعم يجب وئد الحية و الإقرار بأننا لسنا لاغربيين و لا شرقيين و إنما نحن عرزيغ أحرار /أبو صلاح الدين و ريان العرزيغ
74 - albaqquili الثلاثاء 27 يناير 2015 - 06:28
Ce que El yazghi n'a vu venir c'est la loi de l’évolution: la démarche de la politique à partir du mouvement de la société civile et le rôle des nouvelles technologies dans le changement des mentalités.. L'idée homogénéisation de la société par une idéologie archaïque au dépend de l'identité des populations et de leur histoire vécu est un leurre. aujourd’hui. il est imperfectif de tenir en compte la diversité de la population. L’idéal de vie consiste à organiser la population diversifiée autour d 'un model de pensée et de possibilité de vie ensemble multiple . La .pluralité est devenu le sens m^me de l'unitè. C'est difficile de faire comprendre à quelqu'un qui a vecu + de la moitié de sa vie sur un mode de pensée clos que le monde à changer et qu'il y a un temps ou il faut changer de musique pour mourrir enharmonie avec le rythme des changementé
75 - Amiral الثلاثاء 27 يناير 2015 - 17:04
Quelle mouche a piqué Hassan Aourid ? Car sa vipère est purement pathologique
Il n y a ni serpent ni venin encore moins des morsures
Je lui dit que le peuple marocain avec tous ses composants est un peuble
aussi stable que le régime politique qu'il a choisi
Vive le Royaume du Maroc uni et prospère
Merci de publier hespress
76 - ابن لغوي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 17:43
من الحكمة أن يعرف من ينتج مقالا ما أنه يحتاج إلى تصويبات لغوية و نحوية و منهجية وصرفية وطباعية. لأن صاحب المقال يفكر في تمرير أنساق من الأفكار ولا يعير كبير اهتمام للجانب اللغوي ، و في هذا السياق يمكن الإشارة إلى أن فقرة واحدة تحتاج إلى تعديلات من نحو . المنضوين: المنضوون . تلقوا فيه ـ تداريبهم ـ عبر : عن طريق . ضعيفين : ضعفاء و لأن : لأنه ـ و أهليهم : آهاليهم ـ لأن : لأنه ـ الندم : الندم على المشاركة ـ يكسبها : تكسبه . ولكم واسع النظر و سدبد الرأي في تعميم هذه الملاحظة الأيجابية على بنية النص.
77 - ابن لغوي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 19:17
من الحكمــة أن يعرف من ينتج مقالا ما أنه يحتاج إلى تـــصويبات لغويـة و نحوية و منهجية وصرفية وطباعية. لأن صاحب المقال يفكر في تمرير أنساق من الأفكار ولا يعير كبير اهتمام للجانب اللغوي ، و في هذا السياق يمكن الإشارة إلى أن فقرة واحدة تحتاج إلى تعديلات من نحو . المنضوين: المنضوون . تلقوا فيه ـ تداريبهم ـ عبر : عن طريق . ضعيفين : ضعفاء و لأن : لأنه ـ و أهليهم : آهاليهم ـ لأن : لأنه ـ الندم : الندم على المشاركة ـ يكسبها : تكسبه . ولكم واسع النظر و سديد الرأي في تعميم هذه الملاحظة الإيجابية على بنية النص.
78 - ابن لغوي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 22:34
إلـــى سمير رقم 26 الذي يطلب توضيحا بشأن إعراب أن ثم مفهومين أساسيين.
أن أو إن: أداة نصب و توكيد.
ثــــم : ظرف مكان وهو خبر مقدم في حالة رفع.
مفهومين : اسم أن مؤخر في محل نصب وهو مثنى .
أساسيين: نعت تابع وهو اسم منصوب ..
79 - سمير الأربعاء 28 يناير 2015 - 15:03
شكرا جزيلا لك على الرد سيدي ابن لغوي
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

التعليقات مغلقة على هذا المقال