24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السروتي: تسامح المغاربة لا يحتاج تزكية المنظمات الإنجيلية

السروتي: تسامح المغاربة لا يحتاج تزكية المنظمات الإنجيلية

السروتي: تسامح المغاربة لا يحتاج تزكية المنظمات الإنجيلية

من الأسئلة التي طرحها البعض بشأن تقريرٍ لمؤسسة "الأبواب المفتوحة"، ورد فيه أن المغاربة أكثر الشعوب تسامحا مع "المسيحيين" في العالم العربي، كون هذا التسامح هل هو جديد على المغاربة حتى توثقه المؤسسة ذاتها، أم أنهم عُرفوا من قبل بهذه الخصلة مع مختلف الأديان.

وكانت مؤسسة "الأبواب المفتوحة"، التي تهتم بأوضاع المسيحيين في العالم، قد نشرت قائمة الدول الخمسين التي يعاني فيها المسيحيون من مشاكل بسبب ديانتهم، وصنفت المغرب خارج هذه اللائحة، إلى جانب دولة البحرين، بعد أن كان موجودا في القائمة إلى حدود سنة 2013.

الدكتور محمد السروتي، الخبير المغربي في ملف التنصير، قال تعليقا على هذا المعطى بأنه "لا يعرف لِمَ ينساق المغاربة أمام مثل هذه التقارير، لمجرد أنها إشارات لمحت إليها منظمات أجنبية بناء على معطياتها الخاصة، التي تُجهل موضوعيتها ومصداقيتها، وأهدافها الحقيقة".

شواهد التعايش المغربي

وتابع السروتي، في حديث مع هسبريس، بأن الشواهد من التاريخ والحضارة، التي لازالت ماثلة في مختلف المناطق، تشهد على مدى تسامح المغاربة مع مختلف الإثنيات والأعراق، حيث شكلت "تميزا مغربيا" واستثناءا تطمح بعض القوى الإقليمية لاقتباسه والاستفادة منه".

وأردف الأستاذ بجامعة مكناس بأن "هذا لم يكن وليد اللحظة، وإنما نتيجة حركة ممتدة في الزمان امتزجت فيها تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية وحضارية، أسهمت في إثراء التركيبة المجتمعية لهذا الكيان، حيث تكفي الإشارة إلى التواجد اليهودي بالمغرب".

واستدل السروتي بكتاب "يهودي السلطان" لدانييل شروتر الذي يرصد فيه وصول اليهود إلى أعلى مراتب الهرم السياسي للدولة المغربية، يؤكد فيه أن الفترة العلوية شهدت وجود أكبر عدد من اليهود في خدمة السلاطين بشكل يفوق ما حصل في أية مرحلة سابقة من تاريخ المغرب.

وأضاف المتحدث بأنه "خلال بعض الأوقات الصعبة، حمى سلاطين المغرب اليهود"، مبرزا أنها أمثلة بسيطة للتعايش تجعل المغرب من الشعوب المتسامحة بالفطرة، حيث يتعذر وجودها سوى في البيئات المتسامحة، وتغيب في الفضاءات العنصرية التي تضيق ذرعا بالآخر".

وذهب السروتي إلى القول بأن "المغرب ليس في حاجة لتزكية، ولا لشهادة "حسن سيرة" في التسامح من أحد، فالواقع المغربي وتاريخه خير شاهد، فهو يعد من بين أكثر دول المنطقة استقراراً وتعايشاً بين مختلف الديانات والثقافات المكونة لنسيجه الاجتماعي".

وأشار الباحث إلى أن فاس، المصنفة من طرف "اليونسكو" ضمن التراث العالمي الإنساني، عاشت حدثاً مهماً قبل مدة؛ وهو افتتاح الكنيس اليهودي "صلاة الفاسيين" بعد ترميمه، مع ما يعنيه ذلك دلالات رمزية يكرس هوية المغرب كأرض للتعايش السلمي".

وخلص المحلل إلى أنه "لا ينبغي أن نثق بشكل كلي في مثل هذه التقارير، خصوصا تلك الصادرة عن منظمات إنجيلية، حتى ولو حوت معلومات قد يبدو في ظاهرها أنها إيجابية، فسرعان ما تتوارى بين المظاهر الإيجابية سهام سلبية نافذة، يمكن قراءتها بين السطور".

خلفيات التقرير

وتساءل السروتي بخصوص ما أوردته هيئة "الأبواب المفتوحة"، كون الإسلام السبب الرئيسي للاضطهاد المسيحي في ما بين 40 إلى 50 دولة في القائمة، مضيفا "ما الذي تقصده المؤسسة على لسان مديرها التنفيذي بأن الأسوأ في حق الأقليات المسيحية في العالم لم يأت بعد".

وتابع الباحث "ماذا تغير في المغرب بين اليوم والأمس القريب، حيث إنه في 2013 اتهمت مؤسسة "الأبواب المفتوحة" المغرب بممارسة "التطهير الديني" تجاه المسيحيين، تعقيبا على طرد بعض المنصرين من البلاد، ثم أتت حاليا لتشير ظاهرا إلى النقيض تماما، وتعتبر المغاربة أكثر الشعوب تسامحا".

واسترسل المتحدث "أيهما نصدق، فهل المغرب المتسامح مع المسيحيين كما صورته جل المنابر الإعلامية، أم المغرب الذي يمارس في حقهم "التطهير الديني"، موضحا أن "سياسة المغرب لم تتغير تجاه حماية ثوابته، حيث إن الذي تغير كون معدلات العنف في العالم ارتفعت".

ويشرح "ازدياد العنف ترتب عنه ارتفاع عتبة قائمة الدول المضطهدة للمسيحيين في نظر مؤسسة "الأبواب المفتوحة"، وبالتالي انخفض ترتيب دول كالمغرب والبحرين والنيجر في القائمة، رغم أن التعامل مع المسيحيين في هذه الدول لم يشهد أي تغيير جدير بالذكر" .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - essadki الثلاثاء 27 يناير 2015 - 01:32
هذا التسامح هو الذي جعل المغرب يعرف توافدا لعدد كبير من الجواسيس منهم من وصل الى داخل البلاط الملكي فتم التعرف على كل صغيرة و كبيرة تخص البلاد و العباد فسهل عملية احتلال المدن الساحلية و بعد قرون استعمار البلاد و العباد فعلا نحن متسامحون مع المسيحيين و اليهود اما بيننا فالعربي لا يتسامح مع الامازيغي و الامازيغي يمقت العربي و و و السلام عليكم
2 - القريدس الثلاثاء 27 يناير 2015 - 01:42
يمهدون للتنصير واضحة وضوح الشمس يكويو ويبخو من الذي لا يتسامح نسو انهم اضهدو المسلمين المغاربة واليهود في الأندلس ومحاكم التفتيش التي أقاموها لا حاجة لنا بشهادتهم المغشوشة المتبوعة بالتمسيح من تحت النوافذ
3 - أحممدي235 الثلاثاء 27 يناير 2015 - 02:15

ما زال نقاش حرية المعتقد الديني لم تناقش في المغرب بما فيه الكفاية
في المسودة الأولى للدستور كانت هناك اشارات في اتجاه حرية المعتقد؛ غير أن الذين يخشون على زعزعة إيمانهم بذلوا ما في وسعهم لحذف الفقرة التي تسير في اتجاه الحرية الدينية. وعوضوها بجمل فضفاضة وهددوا بمقاطعة التصويت إن احتًفظ بالفقرات الاصلية
فعلا كان لهم ما ارادوا فعض أن يتقدم المغرب خطوة الى الأمام بقي في مكانه او ربما تراجع
إن المادة التي كان علينا إضافتها الى الدستور هي كالتالي:
[ لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أو تغيير أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة ]
بدون وجود هذه المادة لا يمكن أن نتحدث عن التسامح الديني
4 - bouchaib reddad الثلاثاء 27 يناير 2015 - 02:17
Il a probablement oublié certains facteurs , " la pauvreté , l'analphabétisme , l'ignorance ....." Allez demander a un marocain de la classe moyenne , civilisé " la civilisation arabo-musulmane " ce qu'il pense d'un chrétien !! Il va vous répondre qu'il agit en prenant en considération le choc des civilisations et allez demander a un marocain ignorant " domestiqué de la culture judeo-chrétienne " se qu'il pensent d'un chrétien il va vous répondre que sa femme est française et il va sabrer le champagne en votre honneur .....
5 - السلام للعالم الثلاثاء 27 يناير 2015 - 03:27
يوما بعد يوم و شهرا بعد شهر و عاما بعد عام و قرنا بعد قرن الإختلاف في الأجناس و الأديان و الأفكار والشخصيات والمجتمعات يموت الملايين من العرب و المسلمين ليس مهم لا يهتم لهم لا ملك و لا رئيس و لا مسؤول وإذا مات ملك أو رئيس أو مسؤول تضج العالم و تنكس الأعلام .
ساد الظلم بين المجتمعات و الأفراد
ظلم كثير . كثير هذا الظلم
6 - Mchicha الثلاثاء 27 يناير 2015 - 04:12
والله ما إن ارى امراة بهذا اللباس الانجيلي حتى تنتابني قشعريرة ، ارى على وجوههن المحبة و السكينة و الاحترام .

المغرب يتسامح مع المسيحيين الاصليين و ليس مع المتنصرين المغاربة. فانهم يعانون الامرين .

لماذا ترفض الحكومة هؤلاء المنصرين و من جعلها لتفكر مكاني او مكانك؟ أم يدركون تماما انهم حينما يطلقون التنصير سترى عباد الله يدخلون المسيحية افواجا افواجا لما في هذه العقيدة من حب و تسامح و رقي للرجل و المرأة على السواء .

في القرن الواحد و العشرين لازالت حكومتك
تجبرك على الاسلام !!! عقيدة بززززز
7 - مهتم لندن الثلاثاء 27 يناير 2015 - 04:36
أعتقد أن التقرير له غايات خفية وكما هو معروف أن المسيحيين يشتغلون دائما في الخفاء وبعيدا عن الأنظار وما يصرحون به دائما هو العكس ونفاق ولغاية في نفس يعقوب وليس حبا في أعين المغرب ،وما هي إلا محاولة منها الخروج من الجحور للعمل لكن في العلن وأمام أن السلطات ليس إلا.
استغرب من هده التنظيمات المسيحية حين أرى خصوصا كيف ينظر إليها هنا اليها في موظنها !!! صدقوني لم أبالغ والله بكثير
من الازدراء وعدم اللامبالاة من الناس والمجتمع ولم أبالغ ادا قلت االاشمئزاز هنا بأوروبا وحينما ارتحلت !!
ترى هل المسيح يبحثون على وطن أو ....!؟
شكرا هيسبس
8 - ayyachi الثلاثاء 27 يناير 2015 - 04:50
علينـــا أن نطالب بــريطــانيــا و بقيـــة الــدول الأوريـــة بمنح المسلميـــن عندهــم على الأقــــل نفس درجــة التســـامح و حســـن المعــاملة التي يحضــون بهــــا عندنـــا. فالمسلمـــون عندهــم هم أقـــل من البشـــر و يتعرضــون للعنصـــريــة و لا يمكــن لمن إسمــه أحمـــد أن يـــرقــى إلى نفس درجـــة من إسمــه دانييـــل أو شـــارل، مهمـــا حـــاول الانصهــار في مجتمعــاتهــم.
انظــــروا إلى وضعيــة الأبــــرثــــايــــد التي يعـــاني منهــا المغـــاربة المسلمــون في فــرنســـأ و التي اعتـــرف بهـــا مــؤخـــرا رئيس الــوزراء الفــرنسي قـــائــلا أتهــا هي سبب التطــرف و الإرهــاب... فليكفـــوا عن إعطــاء الدروس و التصــرف الأبـــوي و هم المســؤولـــون عن الاستعمـــار و الاستغــلال و الحــروب التي يشــنـــونهـــا على شعـــوبنــا الإســلامية في كــل مكــان. فلــوا تصــرفــوا حسب القيــم الكـــأذبة التي ينــــادون بهــا لعــأش العــالم في سلم و أمـــان...
9 - مسلمة وأفتخر الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:56
نحن مسلمون والتسامح من شيمنا ولانحتاج لتزكية أحد
اللهم اعز اﻹسلام والمسلمين في كل بقاع اﻷرض
أنا أحب محمد رسول الله إذن أنا متسامح
10 - Massin الثلاثاء 27 يناير 2015 - 11:18
Oui les marocains spnt tolerantes par ce que nous sommes des amazighs (les berberes sont depuis longtems comme ca c est pour cela on a toud perdu notre notre identite notre kulture et notre langue il faut qu on se reveille et qu on soit pragmatisch commes les autres.
11 - هل نحن متسامحين ? الثلاثاء 27 يناير 2015 - 12:10
لنكن صرحاء مع انفسنا ولو قليلا
السروتي ابن الريف اعرفه جيدا واثني عليه في بعض مواقفه لكن
صراحة اين نحن من التسامح الديني من خلال الفصل 220 من القانون
الجنائي المغربي ?
اعيش في اوروبا واستشعر اهمية ما اقول نحن بحاجة الى تسامح ديني حقيقي
وهل العرب تاريخيا كانوا متسامحين مع الامازيغ ام كانوا يباعون ويشترون في اسواق النخاسة ?
لتكن عندنا الجراة للاجابة عن مثل هذه الاسئلة
12 - مواطن وجدي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 13:03
مداخلة علمية قيمة للدكتور ساروتي الدي وضع الأصبع على الجرح فالدين الاسلامي دين تسامح ومزيد من التألق و البحث العلمي أستادي الفاضل
13 - سليماني مغربي الثلاثاء 27 يناير 2015 - 13:54
الكلام في هذا الوضوع فصل فيه رب العزة من فوق سبع سماوات عندما قال سبحانه :(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) فاليهود والنصارى حتى لو تنازلت لهم عن بعض الامور فسيطالبونك دائما بالمزيد حتى يرونك تتدين بدينهم وتتعبد بعبادتهم وهذا يعرفه حتى الاطفال الصغار ,اذن فالاجدر غلق هذه المنافذ واقول لمن يفضل التطبع معهم ان يذهب اليهم فمكانه بهذا البلد لم يعد موجودا لان ديننا الاسلام ولا شيئ غير ذلك (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين).
14 - adel الثلاثاء 27 يناير 2015 - 14:54
عن اي تسامح يتكلمون .نحن المغاربة لا نعرف التسامح حتى مع بعضنا البعض.سلوك واخلاق المسيحيين وتعاملهم هم الذين يجعلون الغير يحترمهم ويتسامح معهم.اما نحن فلا حول ولا قوة الا بالله.الله يهدينا على بعضنا.
15 - laique الثلاثاء 27 يناير 2015 - 20:12
diviser les gens sur des criteres ethniques ou religieux ou sur background socialles c'est du fait de l'homme c'est nous qui font cette descrimination entre nous mais nous souvent les gens on essay de spiculer la religion chaqu'un pout soi c'est pourkoi il ya des islams et pad un seul et ca va de soi pour les autres religions mais aussi on peut pas ignorer la cultures et la civilisation mais ces derniers on ppoint les trouvěs dand lees aaparences et les paroles
16 - Awal aqorar الأربعاء 28 يناير 2015 - 13:16
On ne pourra jamais nous redresser tant que nos valeurs identitaires continuent d'etre bafouees par une poignee d'intrus et de deracines .il n'y a pas de pays au monde qui se fait 'pluriel' ,comme le notre :"Maghrib chou3oub"!!.et l'on fait passer le 'secondaire ' avant le 'principal' ou le primaire ! les minorites ont reussi a faire de l'amzighite quelque chose de secondaire ou meme inexistant en l'incluant dans l'araboislamisme des bedouins ,et ce pour bien se securiser d'avatage . Il devient de plus en plus difficile d'etre solidaire et tolerant quant on se sent froisse et neglige chez soi : regardez nos teles,nos radios ,les medias ,la rue ,"l'Administration.etc..Tout devient arabe mieux que les vrais pays arabes ou les gens parlent plus l'anglais ,le pakistanais ou le hindi ou simplement des dialectes qui sont loins d'etre arabes .
17 - عماد الدين الخميس 29 يناير 2015 - 02:01
الدكتور سروتي يتحدث عن تسامح الشعب المغربي و هو أمر آكد؛ لكن ماذا لو طرحنا سؤال هل الدولة كمؤسسات دستورية تتسامح مع المسيحية كدين و ممارسة؟ ففي الوقت الذي ننادي فيه بحرية ديينا الإسلام بدول المهجر أوربا على سبيل المثال، و سبق أن امتعض المغاربة من منع بناء السومعات في سويسرا و منع الحجاب في فرنسا و التضييق على المسلمين في هولندا.... يأتي الدكتور و غيره ليقف ضد التنصير في جابهة واضحة لمنطق التسامح الذي نقيم الدنيا من أجله في بلاد الروم و لا نقعدها. أليس هذا تناقض؟ هل أنتم تقفون ضد المواثيق الدولية و الاتفاقات التي تستدعونها لجانبكم للدفاع عن ديننا الاسلام و تدفعونها حينا آخر لطرد حرية الآخر في نشر عقيدته؟ هل بنيت كنيسة واحدة في عهد الاستقلال؟ أطروحتكم حول التنصير بنيت أساسا ضد التسامح و ضد التعددية الدينية التي تستدلون بها من فقرات التاريخ.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال