24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مؤتمِرون بمراكش يرصدون دور الشباب في محاربة التطرف

مؤتمِرون بمراكش يرصدون دور الشباب في محاربة التطرف

مؤتمِرون بمراكش يرصدون دور الشباب في محاربة التطرف

أجمع مشاركون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للشباب، التي انعقدت اليوم بمراكش، على الأدوار الحيوية لفئة الشباب في محاربة التطرف والتصدي للأفكار المنحرفة، باعتبارها القاطرة الرئيسية التي تجر المجتمعات الإسلامية، ولما يحمله الشباب من عزيمة شديدة وطاقات خلاقة.

وشدد الدكتور محمد عز الذين الإدريسي، رئيس المجلس العلمي بمراكش، على أهمية الشباب لكونهم حملة رسالة كبيرة، ويمثلون الطاقة الخلاقة والعزيمة التي لا تلين، مبرزا أنهم مصدر كل خير وورثة أمانة، وهم الوقود الذي تترسخ من خلاله العقيدة الصحيحة، ويزول التطرف والإرهاب والأفكار المنحرفة.

وقال الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام، والمستشار في الديوان الملكي السعودي، إن "الشباب كنوز الأمة، سيوف مسلولة لحمايتها واليد الطولى لبنائها"، مضيفا ضمن مداخلته بنفس الجلسة الافتتاحية، بأن الشباب "ذخيرة يحاول العابثون إبعادها عن رسالتها".

وأكد الشيخ صالح بن عبد الله، عضو هيئة كبار العلماء المسلمين، أن الشباب هم من بادروا إلى دعوة المرسلين والأنبياء، وقال "الشباب هم أول المصدقين والمؤمنين، فالصديق والعمر رضي الله عنهما والخباب ابن الأرث كلهم كانوا في ريعان شبابهم".

وسرد المتحدث سمات الشباب بيولوجيا، حيث تتأرجح هذه المرحلة الحرجة بين 15 و 40 سنة، بحسب بعض الدراسات الاجتماعية، حيث يميز الشباب الحماسة والاستقلالية وإثبات الذات، ومشاعر القلق والمثالية، والفضول الإيجابي، فهو دائم السؤال لإدراك محيطه".

ومن خصائص الشباب أيضا، بحسب الشيخ بن حميد، "النقد لما يحمله الشباب من أفكار مثالية، لذا يسعى إلى مطابقتها مع فكره"، متابعا بأن هذه الفئة لا تقبل الضغط والإكراه، مهما كان مصدره، مما يستدعي مرونة في التعامل معها".

وقسم المستشار في الديوان الملكي السعودي، الشباب إلى ثلاث فئات، الأولى متعلمة ومثقفة تقود وتبادر، أما الثانية فهي واعية ولكنها لا توظف إمكانياتها المعرفية وخبراتها في تغيير الواقع المعاش، وبذلك لا تتحول معرفتها من مستوى صرف إلى معرفة تلامس الواقع، بينما تشكل الفئة الثالثة أغلبية صامتة، تحتاج لمن يقودها.

أما المشير سوار الذهب، الرئيس السابق للجمهورية السودانية، فأكد أن المؤتمر يستمد أهميته من مواكبة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة الإسلامية، وهو ما يدفع إلى دعم الندوة العالمية لأهمية عملها، وفعالية برامجها وتنوعها، مما جعلها تقدم لشباب الأمة، برامج حضارية هادفة ومشروعا وسطيا ثاقبا، في ظل عالم اتخذ من الإسلام عدواً بعد هلاك الشيوعية، واتخذ في سبيل هذا العداء أساليب متنوعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بوتشيش الخميس 29 يناير 2015 - 21:25
توفير فرص الشغل للشباب ومساعدتهم على تكوين أسرة هو مساهمة كبيرة لمحاربة مثل هذه الظواهر الهدامة داخل المجتمع
2 - محمد البانني السميرس الخميس 29 يناير 2015 - 21:32
الموتمر لم يحضره اي شاب مغربي كل الحضور كانو اجانب من الخليج و بعد المواضفين التابعين للمجلس العلمي وعددهم 12 شخص ولا يسمح للا احد بالدخول دون دعوة اش الفائدة من بحال هاد الموتمرات غير الهدرة الخاوية تيتصور وصافي
3 - محاربة التطرف الخميس 29 يناير 2015 - 21:37
هذه الاجتماعات خاوية الوفاض وتتعلق سوى لمنظريها ولا تغير اي شيء على ارض الواقع والشباب اليوم يعيش في المحن والتقلبات مما يسهل الاندماج في حياة جديدة منها الانحراف والانجراف الى محطات تغير من حياته الدنيوية التي غلبت علبها المأساة تحوله الى الحياة الأخروية التي توجه الى الجنة وإعلان الحرب عن كل من تخلفوا عن الموعد
4 - الطوفان قادم الخميس 29 يناير 2015 - 21:38
كلام × كلام ، انظروا من فضلكم إلى الصور المرفقة مليا و ابحثوا معي عن أية ملامح شبابية بين المؤتمرين ، كالعادة في وطننا العربي الشيوخ و المشايخ و الذين هرمت عظامهم فوق الكراسي يطلقون العنان للتنظير و يتنصلون من شطحاتهم عند التطبيق . ألم تكن هذه شعارات حملاتهم الانتخابية سواء الرئاسية أو الحزبية و حتى النقابية ، اتحدى من يعطينا شابا واحدا منتخبا و لا أتحدث هنا عن المورثين يتحمل مسؤولية رئاسية أو تقريرية في بلد عربي . الإرهاب يا سادة يا مؤتمرين سببه طغيانكم و تلاعبكم بمصير هذه الفئة من شعوبكم فلو اعتنيتم بهم و تنازلتم عن بعض ما تكتنزوه لتنميتهم و دمجهم و تحسيسهم بكرامتهم لما لجأوا إلى طريق الخراب و الإرهاب ، لو اقتسمتم و شعوبكم ثروات بلادكم بالعدل لما رحلوا إلى المجهول بحثا عن ما يعتقدونه أفضل ، لو طورتم تعليمكم و خلصتموه من التحجر و التطرف لأنرتم لهم السبل فيختارون أقومها . القضاء على الإرهاب بين الشباب ليس بالتنظير أو حتى العقاب ، اشركوهم فعليا في المسؤولية ، حسسوهم بالمعنى الصحيح للديموقراطية ، تزحزحوا قليلا عن تشبتكم بالكراسي الوثيرة و سينبذون كل أشكال الإرهاب .
5 - خسان الخميس 29 يناير 2015 - 22:17
لا شيء يمكن أن يعصم الشباب من الانحراف الإرهابي إلا سن سياسة تربوية وإعلامية تقطع مع الفكر اليقيني المدعي امتلاك الحقيقة المطلقة والذي يصنف البشر إلى طائفتين: مؤمنون يملكون مفاتيح الجنة وكفار لهم خزي في الدنيا وفي الآخرة عذاب أليم. لا بد من إعادة النظر في النخب الفكرية المتحكمة في السياسة والإعلام والتربية والتي تقتات من الدين للحفاظ على مصالحها وتعيد إنتاج نظام سياسي اجتماعي ثقافي استبدادي ظلامي سيصطدم لا محالة مع عالم متقدم بنى قوته على الحرية والديمقراطية والعقل والاختلاف...
6 - حسين الخميس 29 يناير 2015 - 22:36
العجيبب اننا ننكر على الشباب التطرف. ولا ننكر على انفسنا التسيب ننكر على. الشباب الافراط. ولاننكر على انفسنا التفريط اننا نطالب الشباب بالاعتدال والحكمة. والعدول عن التطرف والتشدد ولا نطالب الشيوخ والكبار ان يطهروا انفسهم من النفاق والسنتهم من الكذب واعمالهم من التناقض. ..
يجب ان نعترف بان كثيرا من تصرفاتنا هي التي دفعت هذا الشباب دفعا الى ما نسميه التطرف. .فنحن ندعي الاسلام ولا نعمل به ونقرأ القران ولا نطبق احكامه ونزعم حب الرسول (ص) ولا نتبع سنته. ونسجل في دساترنا ان دين الدولة هو الاسلام. ولكننا لا نعطيه حقه في الحكم والتشريع. والتوجيه. .لفد ضاق الشباب ذرعا بنفاقنا وتناقضنا. فمضىى وحده في الطريق الى الاسلام دون عونا منا
ان الموسسات الدينية الكبرى في عالمنا الاسلامي نستطيع ان تسهم بدور ايجابي في توعية الشباب وتثقيفهم ثقافة نقية من الشواييب والفضول اذا ترك امرها الى اهلها. ..
و الواقع اليوم ان جل الشباب قد فقد الثقة بهذه الموسسات... نصيحتي لكل من يتصدى لنصح الشباب ان ينزل من برجه العاجي اويخرج من صومعته الفكرية ليعايشهم. ويعرف ما يحيون فيه من امال كبيرة. وعزايم صادقة. واعمال صادقة..
7 - abdo الخميس 29 يناير 2015 - 22:55
تحليل جيد وخطاب واضح .- الا ان اغلبية الشباب صامت ويحتاج من يقوده- هدا هو الاخطر لان الساحة اصبحت مفتوحة وتقنيات التواصل اصبحة تلعب دورا هاما في توجيه الشباب . ونقل الصور المغلوطة ومقارنة الدول المتطورة اقتصاديا وحقوقيا واجتماعيا اي فكريا بالدول السائرة في طريق النمو او الفقيرة . ولا ننسو الاغراء المالي والازمة الاقتصادية هده العوامل وغيرها لعبت دورا مهما في تغيير عقلية الشباب ودفعتها الى التطرف والبحت عن الطريق المسدود . وللحد من معظلة التطرف علينا اعطاء الشباب التقة وعدم تهميشهم والحد من الاقصاء والبحت عن الحلول قبل وصولهم الى الابواب المسدودة - ولا نتكلم عن جميع الشباب لان هناك شباب ناجح ومبادر . ونتمنى ان نبتعد عن الافكار الضلامية والسرعة في اتخاد القرارات . ونتعلم ان نستمع ونستفيد من الناس دوي الخبرة . وصراحة ان التطرف سهم سريع يصيب كل من يبحت عن النجاح خارج الشرعية والاضرار بالوطن الدي احتظنه .
8 - Khalid الخميس 29 يناير 2015 - 23:11
encore un congré à Marrakech pour gaspiller de l argent et des tables , c est qui va payer tout ça , mais c est toujour Achabab les impôts directe et indirectes la hausse de la facture électricité et eau . C est le citoyen pauvre qui paye toujour ces congré mais il faut arrêter de vivre et de faire le prestige sur le dos du peuple , les jeunes ont besoins des congrés de travaille et leur offrir juste des offres d emplois leur créer des surfaces culturels pour développer leur capacités intellectuels des stades et salles de sports , leurs payer leur chômages , c est ca ce que veux les jeunes , il n au pas de terrorisme au Maroc , chercher à preocuper les jeunes par du travail et finis , arrêter de prendre le malheur des jeunes pour votre bien de profiter au nom des jeunes , je me demande qui organisent toujours ces congrés et toujours comme par hasard à Marrakech , pourquoi pas à Fès , agadir , fes , khouribga rabat eljadida , safi , oujda ,... ,
9 - الناصح الجمعة 30 يناير 2015 - 13:16
محاربة التطرف ليس بانشاء الزوايا ودعمها من طرف السلطةوانماأن تكف وسائل الإعلام عن تقديم ما يضر بالمجتمع دينينًا وثقافيًا واجتماعيًا وسياسيًا، وأن تكون الكلمة مثمرة لا مدمرة، فلا يحق لوسيلة إعلامية أن تطعن المجتمع في دينه أو تقوم بتجريح المجتمع ونشر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وازدراء المتدينين والعلماء، وقلب الحقائق وتزييف التاريخ.

ولابد للأجهزة الثقافية من مواجهة واقعها الذي لا يتفق مع المأمول منها للمجتمع.

8- تطهير المجتمع ممن احترفوا الموبقات والمنكرات والرذائل، فأشاعوا الفساد.

والعمل على إذاعة الفضيلة ورعاية الآداب العامة في المجتمع، وحجب تلك الموضوعات المثيرة للغرائز والاختلاف.

وهذا يكون بتخصيص حيز يومي في الصحف تعالج فيه موضوعات تواجه ما يظهر من انحراف في السلوك والأخلاق، ونظرًا لقلة الصحف والمجلات المتخصصة ومواجهة التيارات الخارجية التي تبث العنف وتعمل على إثارة القلاقل بكشف مصادرها ومقاصدها.

والتمكين للقضاء ليظل حارسًا للعدل، وتنفيذ أحكامه دون تعطيل أو تأويل مع تيسير التقاضي باعتباره خدمة تؤدى من الدولة لا موردًا ماليًّا، مع رفع كفاءة القضاة ومعاونيهم.وووالى اخره من
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال