24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "داعش" تأكل أبناءها .. فرار مقاتلين وإعدامات بعد خسارة كوباني

"داعش" تأكل أبناءها .. فرار مقاتلين وإعدامات بعد خسارة كوباني

"داعش" تأكل أبناءها .. فرار مقاتلين وإعدامات بعد خسارة كوباني

جرَّتْ "الدَّولة الإسلاميَّة" ذيُول الهزيمَة، بعدَ اندحَارهَا، يوم السابع والعشرين من يناير المنصرم، فِي مدينة كُوبانِي بسُوريَة. حيثُ تكبَّد جهاديُّو التنظيم خسائر ثقيلة، وإنْ كانُوا قدْ قاومُوا طيلة أربعة أشهر، تحت قصف التحالف الدولِي، في معركةٍ حظيتْ باهتمامٍ إعلامِي منقطع النظِير.

بيدَ أنَّ السؤَال الذِي يطرحُ في هذَا المضمَار؛ هو ما الذِي جعل "الدولة الإسلاميَّة" تفكرُ في مهاجمة كوبانِي. حتَّى وإنْ لمْ تكنْ هدفًا استراتيجيًّا يتبوأ الصدارة في أجندتها. ما دامت المدينة كرديَّة، لا يشكلُ فيها العرب السنَّة الذِين تعتمدُ عليهم في توسعها، سوى أقليَّة.

لا مراء في أنَّ الاستيلاء على كوبانِي، مكنَ تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" منْ مراقبة ما يربُو على مائة كيلومتر من الحدود ما بين سوريا وتركيا، الأمر الذِي يعني تسهيل تهريب البترُول، وضمان وصُول الجهادِّين الأجانب الراغبين في الانضمام إلى التنظيم.

ولئن كانتْ "الدولة الإسلاميَّة" حاضرة سلفًا على مناطق حدُوديَّة واسعة في شرق المدينة وغربها، وحول ميدنتَيْ جرابلس وتل أبيض السُّوريتين تحديدًا. فإنَّ الهجوم على إقليم كوباني سمح للدولة الإسلاميَّة بأنْ تبسطَ يدها على الطريق الجنوب – غربية لكوباني، التي تربطُ معقلها في الرقة بحلب، حيثُ النظام السُّوري.

منذُ 2013، ظلَّ أكراد كوباني وأفراد الجيش السُّوري الحر الذِين طردُوا من الرقة، يهاجمُون تنظيم "الدولة الإسلاميَّة"، على تلك الطرِيق في أكثر مناسبة. قبل أن يتم طردُ "داعش" من كوباني وبلدات مجاورة.

صحيحٌ أنَّ القوة الكرديَّة تتقدمُ على صعيد المدينة، مدعومة في ذلك بالضربات الجوية لتحالفُ "واشنطن"، بيد أنَّ الجهاديين لا يزالُون ممسكِين بالإقليم. ويحوزُون حتى الآن دبابات وأسلحة ثقيلة تعينهم على كبح تقدم الأكراد في الميدان.

"إننَا نضخمُ خسارة كوباني، ونغالي في تقديرها قياسًا بمجمل القوى التِي تتوفر عليها "الدولة الإسلاميَّة، رغم علمنا بكون التنظيم ذِي قوَّة ارتداديَّة كبرى"، يقول أرثير كوينسايْ، الباحث في المعهد الفرنسي للشرق الأدني بالعراق "لا يزالُ عندهم عددٌ كبير جدًّا من المقاتلِين في المنطقة، كما أنَّهم يواصلُون تجنيد المقاتلين، وَ يتوفرُون على عددٍ مهم من الضُّباط السابقِين في حزب البعث على عهدِ صدام حسين".

وبعًا بذلك، فإنَّه من الصعب، بحسب الباحث، على المستوى الرمزِي، أنْ نعتبرَ خسارة "الدولة الإسلاميَّة" لكوبانِي، كما لوْ كانت هزيمة، "لقدْ صمدُوا عدَّة أشهر أمام قصف التحالف الدولي، والمقاتلِين الأكراد، وَ مقاتلي الاتئلاف السُّوري القادمِين من حلب. لقدْ أظهرُوا لمقاتليهم أنَّهم قادرُون على البقاء في جبهة، تواكبُ بصورة كبيرة إعلاميًّا".

ما هُو حجم الخسائر التي تكبدتهَا "الدولة الإسلاميَّة"؟

الحصيلة الأكثر ثقلًا هي التي جردها المرصد السُّوري لحقوق الإنسان؛ الذِي يعرفُ اختصارًا بـالـOSDH، ويتخذُ من لندن مقرًا له، معتمدًا على شبكة متعاونين محليين، ومفادهَا أنَّ 1800 شخص لقُوا حتفهم في المعركة، بينهم ألف "جهادِي".

أرقام المرصد غير موثوق بها كثيرًا في هذه المعركة، لكن الحديث عن سقوط ألف قتيل في صفوف "ألف" يبقى أمر معقولا، سيما أنَّ الجهاديِّين ظلُّوا يتدفقُون على المدينة بالرغم من وجودهَا تحت القصف. كما أنَّهم أظهرُوا قدرة مذهلة بحسب السلطات الكرديَّة في الحفاظ على مواقعهم، حتى بما في ذلك الأنقاض.

من جانبه، قدر البنتاغُون الخسائر بالمئات، مراهنًا على تثبيط المعركة عزيمة الجهاديين الأجانب الذِين التحقُوا بصفوف تنظيم الدولة. حيثُ أكَّدت الخارجيَّة الأمريكيَّة، الثلاثاء الماضي، أنَّ جهاديين غادرُو صفوف التنظيم. رافضِين أنْ يمضُوا للقتال في كوبانِي. ما جعل زعماء التنظيم يعدمُون العصاة منهم، دون أنْ تورد أدلة تؤكد طرحهَا ذَاك.

في غضون ذلك، أكد معارضُون لتنظيم "الدولة الإسلاميَّة" من موقع الرقة أنَّ عشرات الأجانب، أغلبهم من السُّعوديين، غادرُوا المدينة، ما جعل التنظيم يطلقُ جرس الإنذَار، ويبحثُ عنهم، وهُو الأمر الذِي لمْ يجر التأكد من صحته.

ماذا ستفعلُ "الدولة الإسلاميَّة"؟

على المستوى العسكري، تندرجُ خسارة كوباني، في جانبٍ منها، ضمن خيار استراتيجي: فالدولة الإسلاميَّة بإمكانها أنْ تبلي بلاءً أفضل في الشرق، بمنطقة القامشلي الكرديَّة، وعلى المحور الحيوِي للدولة الذِي يربطُ إقليم الأنبار العراقِي، بمدينة دِير الزُّور السوريَّة (المدينة الغنيَّة بالبترُول، زيادة على محور الفرات.

في إقليم القامشلي، وبالحسكة، احتدمت معارك في الآونة الأخيرة بين قوات كرديَّة مع قوات النظام، بعدما تعايش الجانبان مدَّة مهمة، الأمر الذِي يكون معه راجحًا أنْ تستفيد "الدولة الإسلاميَّة" من الانقسامات الحاصلة، حيث ستصير داعش طامحة إلى الاستيلاء على أكبر بقعة كيْ تدحر حزب العُمَّال الكردستاني إلى الشمال، وتضمنُ الطريق المؤديَة إلى الموصل.

الأمر إذنْ يتعلقُ بهجومٍ مضادٍ بعد خسارة كُوباني، فيوم الأربعاء الماضي، فقطْ، أطلق تنظيم "الدولة الإسلاميَّة هُجومًا على مدينة كركوك، الواقعة في منطقة الشرق، على الحدود مع المناطق التي يسيطرُ عليها أكرادُ العراق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - badr الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 03:56
الم اقل لكم ان العلم ينتصر على الجهل ؟ حتى لو كان امانكم الزائف 100% فلن تفوزو على العلم ابدا ولا تنهض امة بدون علم
2 - بن عبد الله الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 07:49
أرجوا من كل الإعلاميين الذي فيهم بقية من حياء أو خلق أودين أن يتوقفوا عن نعت داعش والمنتسبين إليها وأمثالهم بالجهادية والجهاديين ، لأنكم ببساطة تساهمون عن قصد أو عن غير قصد في تشويه صورة ورسالة الجهاد النبيلة فأنتم عندما تصفون هؤلاء المجرمون القتلة الموحشون بأنهم جهاديون ، تكونون بذلك قد قدمتم خدمة مجانية ظالمة لأعداء الإسلام وفي مجتمعات المسلمين وهو أمر لم يكونوا ليحلموا به ، ونحن نلاحظ مدى التقزز والنفور من الدين والأصوات الإلحادية التي أصبحت ترتفع وغير ذلك من مظاهر الفسوق والعصيان في الآونة الأخيرة.
ومن جهة أخرى هي خدمة مجانية لداعش المجرمة نفسها فأنتم تقدمونها على أنها جهادية والجهاد منها برآء ، فتجعلون الداعشي يصدق نفسه أكثر وتدغدغون مشاعر بعض البسطاء من الشباب الذين يحلمون بالشهادة والجهاد وقد يفكروا في أن يصبحوا دواعش.
ولمن أن أراد أن يخدم الحقيقة والإنسانية - وأنا أعلم أنهم قلة قليلة - فعليه أن يسمي الأشياء بمسمياتها، فيسمي الدواعش بالقتلة المجرمين التكفيريين المارقين الخوارج الغلاة المفسدين في الأرض الجاهليين وهذه كلها أسماء أشهد أمام الله أنها صادقة ومنطبقة
3 - مصطفى العبدي الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 07:56
وما الجدوى في البقاء يها وقد صارت أثرا بعد عين...المهمة تمت والأهدف تحققت....التدمير لا تبعد عنها إلا ب 3 كيلومترات...فهي باقية بفد إليها وقودها من كل حدب وصوب...وتفاوض وتشتري السلاح...كأنها دولة قائمة بذاتها...لا تنخدعوا يدثارها فهي الغرب كله...حرباء تدين بالاسلام ظاهرا وتكفر بكل قيمه المطلقة في الحقيقة
4 - مروان الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 08:13
داعش الوهابية التكفيرية تعيش على الجهل والحماقة ويمولها البترول العربي ، هدر مخزي للاموال والطاقات الشابة بفضل السفهاء بدل ان تذهب للبناء والاعمار والتطور والاختراعات والتكنولوجيا هاهم المسلمون يضرب بعضهم رقاب بعض ويكفرون بعضهم ويشتمون بعضهم ويتامرون على بعضهم حتى ضحكت من جهلهم الامم .
5 - رشيد منار الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 11:23
المرصد السوري غير موثوق به (حسب التقرير)،أخبار مستقاة من البانتغون،غير متأكد من صحتها..ماهذا الهراء...في نظري التقرير جل أخباره مرسلة،يناقض أوله آخره. ..فكفانا من استهلاك الأخبار الجاهزة.التي نتلقاها من الإستخبارات الأمريكية لأن جلها لا يرقى إلى درجة الصحة ،بل هي نسج للخيال الهليودي. ...
6 - ابن سوس المغربي. نداء لضمائر الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 11:49
انا ادعو كل مغربي في الداخل والخارج المنضمين وغيرهم ومن حتى يفكر، حط عقلك في راسك وفكر لا تدفع نفسك الى التهلكة والانتحار انت سا تكون مجرد وقود لمصالح اشخاص جهلاء بالدين حتى مستواهم العلمي في الحضيض قشور الاسلام الاسلام لا يدعو الى مثل هذه الأعمال الهمجية الوحشية أن تعتدي حرمة الناس كان من يكون دينهم هل سمعت أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتدى أو دبح أو بعث أحد لنحره حتى لو كان من غير دين أو اختلف معه؟ جاهدو في وطنكم المغرب يحتاج لكم تعلمو تسلحو بالعلم والمعرفة التكوين وساعدو شعبنا المغربي الحبيب في الجبال والسهول والصحاري من خلال التطوع ، سا تموتون موتة جاهلة وتدفنون غرباء ولا أحد يكثرت لكم، اللهم اني قد بلغت فا اشهد
7 - ابو زيد الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 12:11
المترقب للاحداث ان خساره كوباني بالنسبه الى داعش جعلها تتخبط على كل حال بدايه نهايه داعش بداءت تلوح في الافق هذه العصابات الصهيونيه الى زوال وفي النهايه سيعود الاسلام بصورته النقيه بعد ان شوهها هذه العصابه بصوره القتل والخراب والتدمير
8 - باعمراني الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 12:53
لا اعتقد ان داعش ستندحر بهذه السهولة لان هناك حقدا يغذيها على كل اعداء الاسلام داخل البلدان الاسلامية او خارجا وحتى ولو اندحرت فستنبعث من رمادها من جديد اكثر قوة واصرارا مثل اسطورة طائر الرخ . علينا ان لا نكون عاطفيين في اصدار الاحكام الجاهزة على داعش فهذه الجماعة ظهرت في ظروف القمع والاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون السنة من الغرب او من الشيعة ولن يتوقف هذا السيل من الدماء مالم يراجع المسلون تراثهم ويغير الغرب سياساته في العالم الاسلامي المبنية على ضرورة ابقاء المسلمين متخلفين واستغلالهم ابشع استغلال .
9 - مغربي الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 13:32
الى صاحب التعليق رقم 5 العرب والمسلمين هم من أبقو أنفسهم متخلفين. لا تحاول تغطية الشمس بالغربال. داعش لا علاقة لها بالاسلام. بل هي عصابة مجرمة ظلامية لم تشهد لها الانسانية مثيلا. انها صنيعة للصهيونية. وستتم ابادتها والتنكيل بها أمام أعي العالم.
10 - سيفاو الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 13:57
مدينة كردية تسمى كباني والعالم باسره يسميها بهذا الاسم, لكن العرب ابوا الا ان يسموها عين العرب. هذا نفس ما حصل في دول المغرب الكبير اذ يحلمون بمغرب عربي على ارض اصلها امازيغية.
11 - ali الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 14:24
لا فض فوك أخي بن عبد الله
اننا والشعوب الاسلامية نتألم ونكتوي بنارين ..هنالك اجرام الدواعش وهمجيتهم ضد الاسلام والمسلمين
ومن جهة أخرى جهل و خبث الصحافة والاعلام ا لشرقي منه والغربي البليد الذي يسمي وحوش داعش بتنظيم الدولة و يلصقها بالاسلام..

فلتخرص اﻷلسن البلهاء وأقلام الغباء... فالاسلام منهم كلهم براء
12 - khaled الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 14:33
je pense que c'est plutôt les services secrets turques, les principaux donneurs d'ordres de l'etat islamique, qui ont incité les islamiste de daech d'aller combattre à cobani pour en finir avec les révolutionnaires kurdes, les alliés du PKK...
13 - اخبار مكذوبة او غير موثوقة الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 17:19
بعض الجمل نقتلها من النص اعلاه :


1- أرقام المرصد غير موثوق بها كثيرًا في هذه المعركة

2- جهاديين غادرُو صفوف التنظيم. رافضِين أنْ يمضُوا للقتال في كوبانِي. ما جعل زعماء التنظيم يعدمُون العصاة منهم، دون أنْ تورد أدلة تؤكد طرحهَا ذَاك.

3- أكد معارضُون لتنظيم "الدولة الإسلاميَّة" من موقع الرقة أنَّ عشرات الأجانب، أغلبهم من السُّعوديين، غادرُوا المدينة، ما جعل التنظيم يطلقُ جرس الإنذَار، ويبحثُ عنهم، وهُو الأمر الذِي لمْ يجر التأكد من صحته.

___

الاخبار كلها اما مكذوبة او غير موثوقة .. يعني فضفضة لا تغني و لا تسمن من جوع، و الاهم ان، كل الكلام اعلاه قاله و سطره من يحارب تنظيم الدولة الاسلامية عسكريا، اعتقد ان الرسالة وصلت
14 - ملحد صحراوي مغربي الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 18:22
ذكرت تقارير عدة ان ميزانية داعش هذا التنظيم الهمجي المتخلف وصلت حدود ملياري دولار
ملياري دولار.. يا له من مبلغ خيالي باهض!!هذا المبلغ وقع بين ايادي اشخاص يؤمنون بتخاريف بالية حتى عقل طفل صغير لا يستطيع تقبلها،بل و احيانا مضحكة، الاله الذي يخلق ثم يكره مخلوقاته و يفضل بعضهم عن بعض و يجعل من بعضهم رسل و يفضل لغة بعض عن البعض الآخر ليمرر رسائله للشعوب العالم..،اننا ككائنات عاقلة واعية ترفض هذه العنصرية و التمييز.بل الاسوأ:الديكتاتورية و التخلف و الحروب الطائفية المروعة..المغلفة بغلاف الدين,تخيل لو انك اصبت بمرض بسيط كالزكام او التهاب اللوزتين فاستشرت الطبيب، فوصف لك عقار و قال لك، هذا العقار سيشفي لكن هناك احتمال ان يسبب لك سكتة قلبية او عاهة مستديمة. فهل ستتناول العقار ؟!!!هذه هي قصتنا مع الدين، مرضنا اننا نريد ان نضع تفسير لبعض الضواهر الميتافيزيقية و الطبيعية لكن نجد انفسنا مضطرين لنكفر و يقتل بعضنا البعض
و نخوض في صراعات و جدليات عقيمة و حروب دموية مدمرة.. فلما انا بحاجة للدين؟انني اصبت بمرض لكن لا اريد هذا العقار اخشى من السكتة القلبة او العاهة المستديمة..انها الخرافة القاتلة...
15 - driss الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 21:59
je crois que la majorite des marocains ont capable de defendre notre religion islam contre ces terroristes
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال