24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري يرد على الريسوني وينتقد استسهلال التحريم والتحليل

الكنبوري يرد على الريسوني وينتقد استسهلال التحريم والتحليل

الكنبوري يرد على الريسوني وينتقد استسهلال التحريم والتحليل

كتب الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق لحركة التوحيد والإصلاح، يقول بأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، المعروف اختصارا بـ"داعش"، حرام شرعا، وقال أيضا إن "الحرب القائمة ضدهم هي أيضا حرام في حرام، وليست حربا من الإسلام والمسلمين في شيء، بل الإسلام والمسلمون هم ضحايا لهذه الحرب ولطرفيها معا". وقد توسع الدكتور الريسوني في كلامه غاية التوسع، ووصل إلى ملاحظة رتب عليها استنتاجا؛ الملاحظة هي أن "الضباط والجنود المغاربة المقاتلين إلى جانب الحلفاء ضد تنظيم داعش إنما هم يقاتلون لأجل الإمارات العربية المتحدة، والإمارات تقاتل لأجل الولايات المتحدة، وهذه تقاتل لأجل إسرائيل، وإسرائيل تقاتل لأجل العدوان والشيطان"، والحكم هو أن هؤلاء إنما "يحاربون لفائدة الشيطان بدون وسائط".

ومع تقديرنا للأستاذ الريسوني، فإنه من الحق إبداء بضع ملاحظات يقتضيها المقام، خصوصا وأن كلامه حُمل على وجه الفتوى من قبل البعض، وهو بعيد. إن القول بتحريم قتال تنظيم"داعش"، هكذا على الجملة، قول مردود لعدة أسباب. السبب الأول صادر على لسان الأستاذ الريسوني نفسه، عندما قال إن"تنظيم الدولة الإسلامية كله، من ألِفه إلى يائه ،غير جائز شرعا"، مضيفا: "داعش من لحظة وجوده إلى لحظة فنائه حرام في حرام، وكل ما يصدر عنه حرام". وبكل صراحة، إما أن اللغة العربية خانت الأستاذ الريسوني، أو أن هناك نوعا من الاندفاع السياسي غلب عليه، وأراد تسجيل موقف، وإيعازه إلى الإسلام، والإسلام منه بريء. فكيف يمكن أن يكون الشيء محرما ويكون إلغاؤه محرما هو الآخر؟، لو افترضنا أن علة تحريم تنظيم"داعش"هنا هي الفتنة، أو القتل، أو تكفير الناس، فهل يجوز تحريم محاربة الفتنة، أو القتل، أو تكفير الناس؟ وكيف جمع الدكتور الريسوني حكما واحدا، وهو التحريم، في وعاء واحد، على شيئين متناقضين، أحدهما يلغي الآخر؟ أم أنه أراد الوقوف في المنطقة الرمادية، دون اتخاذ موقف صريح، بإصدار حكم التحريم على التنظيم ومقاتليه في الوقت نفسه، علما بأنه موقف لا يقدم ولا يؤخر، لأنه"لاموقف"؟.

ما يفهم من كلام الأستاذ الريسوني أن تحريم قتال"داعش" هنا هو تحريم سياسي، لا تحريم شرعي، ولدينا من أصناف التحريم السياسي النماذج الكُثر التي يضيق به الرصد. لنأخذ مثالين إثنين: في عام 1991 "أفتى" الإسلاميون بحرمة قتال نظام صدام حسين بعد غزوه للكويت، بمبرر أن التحالف الدولي آنذاك هو تحالف مكون من"الصليبيين"، ووقفوا بذلك ضد بلدان الخليج، التي كانت في صف التحالف، ومنها الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية. وقد كان الدكتور الريسوني من أصحاب هذا الموقف، بل دافع عنه وقتذاك دفاعا مستميتا، لكنه في الأخير، وبعد مرور أزيد من عشرين سنة، أصبح له موقف آخر من نظام صدام حسين، بعد أن صار صدام وجماعته ونظامه ماضيا ولى، لا يضر ولا ينفع. والسبب أن النظام الإقليمي العربي والخليجي تغيرا تغيرا كاملا منذ ذلك التاريخ.

ولدينا مثال ثان، قريب جدا منا. فقبل ثلاث سنوات عقد في القاهرة مؤتمر كبير، تحت رعاية جماعة الإخوان المسلمين التي كانت في السلطة في مصر، ضم عددا من الإسلاميين والسلفيين، وصدرت عن ذلك اللقاء"فتوى"تجيز قتال نظام بشار الأسد في سوريا، وبناء عليها دعوة شباب"الأمة"إلى الجهاد في سوريا، لكن بعد أن انحرف القتال عن المخطط المرسوم له بدأ الكثيرون من هؤلاء الذين حضروا لقاء القاهرة يتبرمون منه، وبعضهم يعض على يده من سوء ما خطت يده.

الغاية من ذلك القول بأن استسهلال التحريم والتحليل في مثل هذه الأمور السياسية هو ما أوقعنا اليوم في هذه المصائب باسم الدين، إذ لا يقولن أحد إن آفة التطرف الديني وحدها هي استسهال الفتاوى الدينية لتسويغ القتل والذبح وسفك الدماء؛ فطالما أن هناك خارج ذلك الصف من يبيح لنفسه استسهال الفتوى، فلا يمكن "التضييق" على الآخرين ومصادرة "حقهم" في إطلاق الفتاوى، ما دام الأمر أصبح عملا مشاعا في زماننا مثل الماء والكلأ؟.

أما الترتيب الذي بنى عليه الدكتور الريسوني "حكمه"، في قوله بأن"الضباط والجنود المغاربة المقاتلين إلى جانب الحلفاء ضد تنظيم داعش إنما هم يقاتلون لأجل الإمارات العربية المتحدة، والإمارات تقاتل لأجل الولايات المتحدة، وهذه تقاتل لأجل إسرائيل، وإسرائيل تقاتل لأجل العدوان والشيطان"، فلا نعرف من أين جاء الأستاذ بهذا الترتيب. ليست الإمارات العربية وحدها هي التي تريد قتال داعش، بل جميع بلدان منطقة الخليج، بما في ذلك تركيا نفسها، بعد أن بدأت الأحداث تأخذ منعرجا آخر لم يكن في الحساب، كما هي العادة دائما في حروب الميليشيات غير النظامية، لأن تنظيم"داعش"، بما هو عنوان القتال تحت راية السنة، أخذ في منح المشروعية للنزعات الطائفية والعرقية الأخرى في المنطقة، ومن ضمنها النزعة القومية الكردية. وإذا كانت من دولة لديها مصلحة أكبر في قتال التنظيم، فهي المملكة السعودية لا الإمارات، لأن المرجعية السلفية الوهابية توجد في الأولى لا في الثانية، ومن شأن استمرار تنظيم"داعش" قائما أن يؤثر على تلك المرجعية، لناحية إخراج أتباعها عن صمتهم ودفعهم إلى اتخاذ موقف سياسي مما يجري، تماما مثلما حصل إبان حرب تحرير الكويت.

الدكتور الريسوني نسي، أو تجاهل عن عمد، الحديث عن الدول التي كانت وراء إنشاء وتمويل تنظيم"داعش"، ومنها قطر وتركيا؛ ولو قرأ الدكتور الريسوني أي كتاب وجده في طريقه عن التاريخ السياسي للشرق الأوسط لفهم أنه لا يوجد بلد في المنطقة يمكن أن يدخل في حرب صغيرة من دون التنسيق مع واشنطن، فكيف بلعبة استراتيجية ضخمة يوجد فيها لاعبون كبار، بالمعنى الصريح للكلمة، أمثال إيران وسوريا، قادت إلى خلق تنظيم مثل"داعش"، أسقط الحدود بين بلدين عتيدين في المنطقة، ويهدد بأن يغير خارطة الإقليم إلى الأبد؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - chbouk الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 07:57
Je trouve vraiment que votre analyse des faits est correcte et logique. Bravo on a besoin d'écrivains comme vous.
2 - محمد الزبيري الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 10:36
أولا ينبغي أن تفهم المصطلحات التي يستعملها الأستاذ الريسوني وبخاصة في المجال الشرعي والمقاصدي ومن لم يحط بها فكيف يستقيم له الرد.
ثانيا أن الريسوني لم ينسى أو يتجاهل وإنما يعتبر هذه الحرب التي لم تصدر عن قرار عربي خالص وبإرادة عربية خالصة يكون خيرها عائدا على الإسلام والمسلمين، حربا جاهلية يستفيد منها الغرب وأمريكا أما العرب فهم الضحية.
ثالثا: عليك أن تعلم أن الفتوى تبنى على معطيات واقعية، والمعطيات تتغير بحسب الظروف والزمان والمكان، فتتغير بموجبها الفتوى، وهذا يعرفه المتخصصون وكتب فيه العلماء منهم ابن القيم. ومن لا يعرف هذا فالسكوت به أولى، والصمت أحرى به. والله المستعان
3 - said الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 11:30
رد موقف،أحسن الأستاذ الكنبوري في مناقشة فتوى الريسوني ورد عليها بالقول البليغ، لله درك يا كنبوري
4 - Ahmad الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:37
Excelent et convinquant mr ganbouri, vous etes un grand ecrivain
5 - Anti"nifaq" الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:12
Ce sont ces gens qui participent a l'abrutissement du peuple . Ils se mettent a la place de"DIEU" (Hacha lillah) pour nous dire qu'est ce qui est interdit de ce qui ne l'est pas ,et cela au 21eme siecle .Qui est "Raisouni" ,pour nous traduire les paroles de dieu qui nous a cree tous ?. Il n' y a que les ignorants et les" psychopathes" qui l'ecoutent pour leur montrer le chemin du Paradis .!
6 - khalid الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:26
أحسن رد قرأته عىل ما كتبه الدكتور الريسوني ، إنه رد مفحم من خبير في الحركة الإسلامية، وأعجبني المثال عن صدام حسين الذي ضربه الكاتب، فالإسلاميون متناقضون في مواقفهم، وهم يطعون الفتوى حسب المصلحة السياسية وحسب الحليف الذي هو معهم، ونسي الكتاب أن يشير إللا إن الإسلاميين جعلوا من صدام حسين في ذلك الزمن المهدي المنتظر وخلقوا حوله الأساطير. أشد على يد الأستاذ الكنبوي بحرارة وأهنؤه على عمق كتاباته وجديتها، كما أشكر المشرفين على موقه هسبرس على اختيار المواضيع البناءة وفتح النقاش العموم.
7 - tabo الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:48
الحرب على داعش لا تحتمل أكثر من رأيين ؛ إما مع أو ضد؟؟ لا توجد هناك منزلة بين المنزلتين؟ ؟
ومحاولة إضفاء القدسية .على التصور السياسي المبني على ردة الفعل من اتهام الإمارات للريسوني بالإرهاب هو محاولة حشر الدين في الخلافات السياسية ؛ ويشكل تهديد خطير في محاربة التطرف والفكر المارق الدي يحاول تشويه الدين الحنيف الدي هو دين التسامح والبناء وليس القتل والهدم.
8 - عملةالزمان الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:05
لن تناقش الأستاذ الكبوري في مجمل كلامه لكن لدي ملاحظة فيما يخص استنتاجه ( لا يمكن جعل ما يلغي الحرام حرام)
فإن ابن الزنى حرام ولايمكن إلغائه بالقتل ........
9 - mohammad الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 21:47
ا لى التعليق رقم 2
الرسوني لم يستعمل مصطلحات la phisyque quantique او la biologie nucleaire لكي لا يفهمه الكاتب
لا تسطيع التفريق بين العرب وبين المسلمين : يحارب العرب ..وفيهم المسيحي والاشوري ولا ديني ...فيستفيد المسلمين!.
الرسوني يجب ان يحاكم لانه حرض الجنوذ على العصيان والبلد في حالة حرب.
الى رقم 8 :
ما معنى ابن زنا حرام ? هل يعني غير صالح للا كل او عدم التعامل معه ?ثم مذا نفعل باحكام ولا تزر وازرة وزر اخرى?
ولكم واسع النظر
10 - AMANAR الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:32
عند قرائتي لتعاليق القراء في هسبريس على مثل هذه المواضيع أحس بأن الدين والفكر الديني والمنطق الديني يكتسح عقول المغاربة شيئا فشيئا ويحدد مواقفهم في كثير من الأشياء التي لا تستوجب أبدا تدخل الدين فيها ،وأحس بالمخاطر التي ستهدد المغرب في المستقبل القريب إن لم تتغير الأشياء.
عندما قامت حرب 67 وحرب 73 بين العرب وإسرائيل وحينما اجتاحت إسرائيل لبنان سنة 1982 والحرب العراقية الإيرانية و كثير من الأحداث قبل ذلك وبعد ذلك بقليل لم يكن هنالك دور يذكر للفقهاء وما يسمى الشيوخ والعلماء كما هو الحال اليوم بل المجال كان من صميم اهتمام الصحافيين والمفكرين والسياسيين والعسكريين.

أضن أن دول و مجتمعات المنطقة ستدفع ثمنا غاليا بسبب حشر الدين في السياسة وتوظيفه لخدمة أغراض سياسية تماما كما حدث في العقود الأولى للإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ،بعدما تم استبعاد الدين عن المجال السياسي بشكل كبير عقب دخول الإستعمار و في العقود الأولى لاستقلالات دول المنطقة ،قبل أن يعود شيئا فشيئا للهيمنة على كل شيء بسبب الإستثمار الضخم فيه من طرف دول البيترودولار.
خلاصة :المستقبل لا يبشر بخير.
11 - azbakh Hassan الأربعاء 11 فبراير 2015 - 16:51
تحليل الأستاذ الكنبوري لمقال الشيخ الريسوني صحيح ومنطقي، أعجبني كثيراً رده، كم نحن في حاجة إلى مثل هذا الكاتب الكبير.
12 - karim الجمعة 13 فبراير 2015 - 18:59
Je constate que la réponse est hors sujet, Cheikh a inetrdit cette guerre dans son état actuel, car elle est conduite par les américains, alliés des sionistes, qui ne cherchent que leurs intérets. Et en plus les exemples de contradictions cités sont la preuve que le Cheikh a raison, prenosn l'exemple de cette guerre du golf conduit par les américains contre nos frères iraquiens, les conséquences de cette guerre, sur le plan des morts, et aussi la naissance des mouvements extremistes islamiques. On dirait que cet écrivai est satisfait de cette guerre du golf, des ces millions de musulmans qui sont morts, et qui continuent à mourir, et on note bien, que certe Saddam est parti mais les américains l'ont remplacé par un autre dictateur .
pour la syrie, les savants ont eu raison d'appler les musulmans d'aller combattre à lépoque mais pas à côté de DAECH, car, si les combatants de la révolution ont été soutenu dès le départ, daech n'aurait même pas existé en ssyrie
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال