24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  2. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  3. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  4. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  5. حلو الحياة ومرها (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | موسى: هذا المسار المتذبذب لتاريخ علاقات المغرب وإيران

موسى: هذا المسار المتذبذب لتاريخ علاقات المغرب وإيران

موسى: هذا المسار المتذبذب لتاريخ علاقات المغرب وإيران

يستعرض الدكتور أحمد موسى، أستاذ اللغة الفارسية وآدابها في كلية الآداب بالجديدة، وباحث متخصص في الدراسات الإيرانية، تاريخ العلاقات المغربية الإيرانية الذي اتسم، على العموم، بمسار متذبذب، تميّز بالثبات والتوافق زمن الشاه، وطبعته القطيعة ثم الانفراج، ثم القطيعة ثم الانفراج زمن الجمهورية الإسلامية.

وخصص موسى هذا المقال، الذي توصلت به هسبريس، بمناسبة استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيران، بعد قطيعة دامت خمس سنوات، وبمناسبة تخليد إيران خلال هذه الأيام، للذكرى السادسة والثلاثين لقيام نظام الجمهورية الإسلامية.

وفيما يلي نص مقال أحمد موسى كما ورد إلى الجريدة:

عُرِف المغرب منذ القدم بنسج علاقات الصداقة والأخوة مع بلدان وكيانات دولية في مختلف قارات العالم، وخاصة مع دول تجمعها به قواسم مشتركة كالدين واللغة والتاريخ وغيرها. وبلاد فارس، إيران حالياً ، لم تكن بدعاً من هذه الدول، فقد ارتبط المغرب معها بعلاقات قديمة، شهدت مساراً متعرّجاً. وتجدر الإشارة إلى أنه رغم ما لهذا الموضوع من أهمية قصوى في تاريخ البلدين القديم والحديث، فإنه لم يحظ بما هو مطلوب من الدراسة والبحث من لدن المغاربة والإيرانيين على حد سواء، اللهمَّ إلا إذا استثنينا بعض الدراسات والكتابات التي -على أهميتها وسبقها وعمقها- تبقى قليلة، بالنظر إلى التاريخ الحضاري الكبير للبلدين. ولو أردت الإشارة إلى من لامس من المغاربة هذا الموضوع في أبحاثه، فلا بد أن أذكر بعض الأسماء الوازنة، وهم أساتذة كبار أسسوا لمفهوم الدراسات الإيرانية في المغرب في وقت مبكّر ومنذ عقود، منهم الأستاذ المرحوم محمد بن تاويت والأستاذ المرحوم عبد اللطيف السعداني والأستاذ والمؤرخ والدبلوماسي عبد الهادي التازي، وثلة من الأساتذة والباحثين الذين، على قلّتهم، ما زالوا يثرون الساحة ببعض الدراسات والكتابات والتحليلات.

أهمية المغرب بالنسبة لإيران:

يقع المغرب في منطقة تعتبر، بالنسبة لإيران، من أهم المناطق التي تحظى بالأولوية في السياسة الخارجية الإيرانية، وذلك بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي الذي يحتله، لكونه يعتبر مدخلاً لنفوذ إيران في القارة الإفريقية. ويحظى المغرب أيضاً بخصوصيات ثقافية تثير إعجاب أصحاب القرار في طهران. ويمكن تحديد أهمية المغرب بالنسبة لإيران في الجوانب التالية:

- الموقع الجيوسياسي الحسّاس للمغرب في شمال غرب إفريقيا، وتشكيله لحلقة الوصل بين القارتين الأوروبية والإفريقية.

- المغرب ملتقى الحضارات المتنوعة، الإسلامية والأوروبية.

- المغرب صاحب ثقافة عريقة وإرث حضاري غني، على اعتبار أنه وارث حضارة الغرب الإسلامي في العهد الأندلسي.

- المغرب من الناحية الفكرية والدينية كان، منذ القدم ولازال، موطن تلاقح الأفكار وتحاور المذاهب الفكرية والفلسفية في العالم الإسلامي.

- للمغرب وإيران مشتركات ثقافية وتاريخية تتمثل في طرز العمارة والمعمار والمدن المتشابهة في كل من البلدين (حسب وجهة النظر الإيرانية).

- والأهم مما ذُكر، فإن المغاربة معروفون بحب آل البيت وتعلقهم بالدوحة النبوية الشريفة. وهو أمر متأصل في النفسية المغربية منذ أن سمت بالدين الإسلامي. والإيرانيون يولون أهمية خاصة لهذا الجانب، ويراهنون على هذه الخصيصة لتوطيد حضورهم في المغرب.

الروابط بين المغرب وبلاد فارس:

تعود أولى شواهد سفر الفرس إلى أرض المغرب وسواحله إلى عهد الملك الإخميني داريوش الثالث (380-330 ق.م)، حيث أبحرت سفينة إيرانية تجاه المغرب وسواحل السنغال . وبعد هذه الواقعة، تواترت تقارير عن سفر أبناء بلاد فارس إلى هذه المنطقة. ففي القرون الإسلامية الأولى هاجر الكثير من أهالي خراسان والأحواز وشيراز وبم وكرمان والسواحل الجنوبية للخليج العربي إلى هذه البلاد . وكان عبد الرحمن بن رستم مؤسس الدولة الرستمية الإباضية في الجزائر واحداً منهم. والرستميون، سلالة من الخوارج الإباضية، حكمت في بلاد المغرب (الجزائر وتونس وليبيا) بين 160-296ﻫ، مقرها كان مدينة تاهرت أو تيهرت، وتسمى اليوم تيارت في الجزائر. تعد الدولة الرستمية ثاني دولة مستقلة تتأسس في المغرب الإسلامي بعد إمارة قرطبة في الأندلس، ونشأت الدولة على يد الأمير عبد الرحمن بن رستم فرّخزاد، وهو من سلالة فارسية.

وتُجمع كتب التاريخ التي ألفها الإيرانيون حول المغرب، والغرب الإسلامي عموماً، على أن المعتقدات الإيرانية والدعوة الشيعية وصلت إلى المغرب في وقت مبكّر، أي مع تأسيس دولة الأدارسة، التي تعتبر من منظور الإيرانيين دولة شيعية ، متحت من الثقافة الفارسية وتأثرت بها أيما تأثر .

العلاقات الدبلوماسية المغربية الإيرانية قبل الثورة الإسلامية:

كانت العلاقات الديبلوماسية بين إيران والبلدان الإفريقية قبل الثورة الاسلامية محدودة ومفتقدة للدينامية والتطور، ونتيجة لذلك، كان عدد التمثيليات السياسية الإيرانية في هذه القارة محدوداً أيضاً، والدليل على هذا الأمر أن عدد المعاهدات المبرمة بين إيران والدول الإفريقية خلال هذه الفترة بلغ ستين معاهدة. في حين بلغ عدد الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد السوفيتي وحده، في نفس الفترة، خمسة وثمانين اتفاقية.

كانت دوافع النظام البهلوي السابق في ربط العلاقات الدبلوماسية مع الدول الإفريقية تتلخص في ثلاثة عوامل : (أ) علاقات شاه إيران الشخصية والصداقة التي كانت تربطه ببعض القادة الأفارقة. (ب) التوافق في السياسات والتطابق التام في التوجهات المرتبطة بالغرب بين الحكومة البهلوية الإيرانية وبعض الدول الإفريقية. (ج) الأهمية الاستراتيجية لبعض البلدان الإفريقية.

خلال سنة 1956، سنة حصول المغرب على الاستقلال، تلقى السلطان محمد الخامس دعوة رسمية من شاه إيران لزيارة بلده، إلا أن القدر لم يمهله ووافته المنية دون أن يقوم بالزيارة. لكن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيران ستبدأ بعد استقلال المغرب، وذلك شهر دجنبر من سنة 1957، حيث افتُتحت السفارة الإيرانية في الرباط. وشهد عقد الستينيات ارتقاء ملحوظاً في علاقات البلدين وتبادلاً مستمراً للزيارات بين مسؤولي الدولتين.

كانت تربط شاه إيران بالملك الحسن الثاني علاقة صداقة حميمة. وبتاريخ 14 يونيو 1964 قام محمد رضا بهلوي مرفوقاً بعقيلته بزيارة إلى المغرب قادماً إليها من الولايات المتحدة الأمريكية. وبتاريخ 12 أبريل 1968 قام الملك الحسن الثاني بدوره بزيارة إلى طهران. وخلال نفس السنة سيزور شاه إيران وزوجته فرح ديبا المغرب مجدداً. وبعد سنة من هذا التاريخ، أي في شهر شتنبر من سنة 1969 سيقوم الشاه بزيارة أخرى للمغرب، لكن هذه المرة بقصد المشاركة في أعمال أول مؤتمر لقادة العالم الإسلامي انعقد بالرباط. كما اطردت وتوالت زيارات وزراء البلدين ذهابا وإيابا.

وفي سنة 1962 تم افتتاح أول كرسي للدراسات الفارسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

خلال هذا التاريخ وقّع المغرب وإيران على الكثير من اتفاقيات التعاون بينهما، شملت المجالات السياسية والتجارية والثقافية والاقتصادية والفلاحية والعلمية والتقنية، وغطّت الفترة الممتدة من سنة 1966 إلى سنة 1974.

العلاقات المغربية الإيرانية في عهد الجمهورية الإسلامية:

لقد أحدثت الثورة الاسلامية في إيران سنة 1979 تحولاً جديداً في السياسة الخارجية للدولة. فمن منطلق ديني، جعل الساسة الإيرانيون إقامة العلاقات مع دول العالم الثالث ومن جملتها الدول الافريقية في مقدمة اهتماماتهم السياسية. وكانت هناك العديد من الدوافع لتحرك إيران الاسلامية في ربط العلاقات مع دول القارة السمراء. ولعل أبرزها الدافع الايديولوجي المتمثل في نشر المذهب الشيعي باعتباره –حسب وجهة النظر الإيرانية- فكراً ثورياً يحقق كرامة الانسان ويضمن الاستقلال للدول، والتعريف أيضاً بالثورة الاسلامية باعتبارها، برأيهم، منقذة من التبعية للإستعمار والميز العنصري.

وقد وضعت إيران إفريقيا نصب أعينها، وشرعت في إرسال الوفود السياسية والثقافية والمذهبية إليها واستقبال وفود هذه الأخيرة لإيجاد تقارب بين شعوبها وبين إيران.

سجّلت التمثيليات السياسية الايرانية ارتفاعاً كبيراً في وقت وجيز، بحيث انتقل عدد التمثيليات من 9 إلى 26 تمثيلية.

أما على مستوى المغرب، فقد بقيت العلاقات مستمرة إلى حين انتصار الثورة الإسلامية التي شهدت خلالها العلاقات بين البلدين مساراً متعرّجاً وغير ثابت وطالها الكثير من الاضطراب. فبعد تثبيت أركان الثورة في إيران، اختار شاه إيران المعزول المغربَ كمحطة للإقامة فيه، لكن هذا الخبر لم يكن ليروق الثوريين الجدد في طهران، فأثّر ذلك على العلاقات التي نحت منحاً تنازلياً استمر عدة شهور بعد استقرار النظام الجديد، إلى أن تم استدعاء سفيري البلدين، وتنزيل مستوى العلاقات إلى حدود القائم بالأعمال في شهر أكتوبر من سنة 1979. وبتاريخ 22 دجنبر 1980، وعلى خلفية حلول شاه إيران محمد رضا بهلوي بالرباط قادماً إليها من مصر، وأيضاً بسبب مشاكل أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية قطع كل العلاقات السياسية والدبلوماسية مع المغرب بعد سنتين من التجاذب. وهو الخبر الذي أكده المسؤولون المغاربة.

إلاّ أن تأييد إيران الإسلامية لجبهة البوليساريو ودعمها ضداً على الوحدة الوطنية المغربية جرّ اعتراض المغرب على إيران. ومع بداية الحرب الإيرانية العراقية ووقوف المغرب بجانب العراق سقطت العلاقات بين البلدين في ورطة كبيرة.

يقول الباحث العراقي الدكتور محمد الجنابي عن مواقف الملك الحسن الثاني من الحرب الإيرانية العراقية : "بعد العمليات الإيرانية التي أطلقت عليها اسم "كربلاء الخامسة" في مدينة حلبشة، ومع قرب سقوط البصرة وجنوب العراق في يد الإيرانيين، كان الملك الحسن الثاني من القادة الأوائل الذين بادروا، على الفور، إلى دعم صدام حسين، وأبدى استعداده لاستضافة القمة العربية في فاس. وسعى الحسن الثاني، خلال هذه القمة، إلى عقد الصلح بين ليبيا والعراق وسوريا والعراق. ورغم أنه لم ينجح في ذلك، إلا أنه نجح في جمع ملايير الدولارات لصالح العراق من أجل دعم القوات البرية العراقية التي تضررت كثيراً في هذه العمليات العسكرية" .

أدت كل هذه العوامل إلى وضع حد للعلاقات السياسية والدبلوماسية بين المغرب وإيران سنة 1980.

وفي عام 1991 قرر البلدان إعادة نسج العلاقات الدبلوماسية بينهما. ومع مجيء الرئيس محمد خاتمي وتسلمه دفة إدارة الأمور في إيران عرفت العلاقات الثنائية انفراجاً ملموساً، وتبادل مسؤولو البلدين الزيارات. وتُوّج هذا المسلسل بالزيارة الرسمية الرفيعة المستوى للوزير الأول المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي على رأس وفد ضخم في سنة 2001. وهي الزيارة التي أثمرت التوقيع على العديد من الاتفاقيات التي شملت مجالات متعددة، وهمّت على الخصوص الشق التجاري والاقتصادي.

وخلال هذه المرحلة نشطت السفارة الإيرانية في الرباط في تنظيم الأسابيع الثقافية والفنية وإقامة العديد من المعارض الفنية بمختلف المدن المغربية. كما شاركت دور النشر الإيرانية بكثافة في مختلف دورات المعرض الدولي للكتاب والنشر، بعرضها للكتب الفارسية، وبالأخص الكتب الدينية الشيعية.

وفي سنة 2009 في عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ستعرف العلاقات المغربية الإيرانية انتكاسة جديدة بإعلان المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران من جانب واحد بفعل تورّط العاملين في السفارة الإيرانية في الرباط في أنشطة نشر التشيع وسط المغاربة وزعزعة وحدة المذهب الرسمي للبلاد، بحسب الاتهامات الرسمية، الشيء الذي نفته إيران ورفضته. فضلاً عن ذلك، كان استدعاء سفير المغرب للحضور إلى وزارة الخارجية الإيرانية للاحتجاج على بيان وزارة الخارجية المغربية المساند لموقف البحرين تجاه إيران، عاملا آخر من عوامل استياء المغرب من إيران.

واليوم، نعيش مرحلة جديدة في تاريخ هذه العلاقات المترنّح، باستئناف الروابط الدبلوماسية، بعد اتصالات ومحادثات متتالية بين مسؤولي البلدين خلال السنة الماضية أكدوا فيها على ضرورة استئناف هذه العلاقات. وتعباً لهذه الدينامية شارك المغرب بأعلى تمثيليته في المؤتمر الأخير لوزراء الاتصال في العالم الإسلامي الذي انعقد في طهران.

وأخيراً، تُوّجت هذه الجهود بتعيين إيران سفيراً جديداً لها بالمغرب، وهو محمد تقي مؤيد الذي كان قد عمل سفيراً، قبل هذا الوقت، في تونس وهولندا واليونان. السفير الذي قدّم أوراق اعتماده لوزير الخارجية المغربي وباشر أعماله بسفارة بلاده في الرباط. في حين يُنتظر، في خطوة مماثلة، تعيين سفير مغربي بطهران.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الشريف العلوي طهري مولاي حكم الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 06:30
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين، سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد النبي الامين، وعلى اله الطيبين الطاهرين، واصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.

حفظكم الله ورعاكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اما بعد، حقا، ان العلاقة الدبلوماسية بين المملكة المغربية الشريفة وجمهورية ايران عرفت في الاونة الاخيرة ومنذ سنة 2009 نوع من الفتور، وقطع العلاقات التي كانت تجمع بين البلدين. وذلك راجع الى نوع من الخلاف خصوصا اعتراف ايران بالكيان الوهمي على حساب المغرب ووحدة اراضيه الوطنية والترابية وخلط الاوراق والفهم من طرف المسؤولين الايرانيين، سامحهم الله، والتطاول على المغرب ومقدساته، وهذا لا يزيد من المغرب ملكا وحكومتا وشعبا الا وحدة الصف والكلمة ليحق الحق ويبطل الباطل ويجعل الباطل باطلا فيذمغه، وحتى لا تزيغ الاقلام ولا الافعال الى نوع من الشطط في غير مضمونها الحقيقي والشرعي.

فان طموح الشعبين واخاء الرباط وطهران اكبر، وايزالة الغبار واللبس ورفع الضرر انجع واقوم، تجعل من شيم العروبة والاسلام سبل كل تقدم ونماء وازدهار.
2 - لهلالي عبد الحفيظ الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 08:03
مرتكزات العلاقات المغربية الايرانية تنبني على اسس وثوابت منطقية مثل الديانة الاسلامية والثقافية والاجتماعية ؛ من الناحية المذهبية فالسنة كمذهب واقفة على حجر صلب بالمغرب لن تتآكل بفعل الرياح الشيعية مهما بلغت، اما من الناحية السياسية فلن تستقيم العلاقة باي حال من الاحوال ما دامت ايران تضع المغرب في مصف منظمة وما هي بمنظمة للمارقين العاقين والمنشقين عن اولي الامر في البلاد واذن فايران تدور رغم مكانتها منجرة وراء بلاد الجزائر الى جانب زيمبابوي وانغولا والموزمبيق ...( غزال وسط قطيع ..) ولذك وجب مراجعة الامر .
3 - صوفيان الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 08:39
أليس المغرب من قام بقطع العلاقات مع إيران سنة 1979 و كذالك سنة 2009 !!
4 - الانصاري الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 10:24
ما عندنا ما نديروا بهم
أكثر الكنائس اليهود في إيران
و فيها يخرج الدجال
و ابحثوا في كلامي في google
و هذا بالثوتيق
5 - المغرب وإيران تقدم وازدهار. الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 12:54
تعود أولى شواهد سفر الفرس إلى أرض المغرب وسواحله إلى عهد الملك الإخميني داريوش الثالث (380-330 ق.م يعني أن أهل فارس كانوا في المغرب قبل 2345 سنة. ومن المعروف أن الإيرانيين يسمون المغرب (كشوري مراكش) دولة المغرب. أما المرقم 5 فعليك أن تذهب بخرافاتك إلى مزبلة التاريخ وأن تموت بغيظك وعليك بزيارة قبر بــــويا عمر.

عاشت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عيدها 36 الذي يوافق 11 فبراير من كل عام وفي هذا اليوم أسقط الشعب الإيراني الإمبراطورية الشاهنشاهية أعتى أنظمة قمعية في العالم بسقوط بين260.00 قتيل وجريح .أتمنى من الله العلي القدير أن يحفظ الجمهورية الإسلامية من كل مكروه ومن دسائس الإستكبار وأذنابه في المنطقة. وكان حقاً علينا نصر المؤمنين.
6 - يران لديها هدف واحد نشر ثورتها الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:03
إيران لديها هدف واحد. نشر ثورتها أو الدين الإيراني. لذلك:

وكم قد خدع الثورة الإيرانية في أفريقيا لدينها الشيعي؟
في المغرب، ما يقرب من 650،000
في الجزائر، حوالي 1،200،000
في مصر حول 550,000

باختصار. في كل أفريقيا حوالي 7 مليون نسمة.

(والمهاجرين المغاربة في بلجيكا الذين يتم تحويلها إلى الدين الشيعي حوالي 20،000 المغاربة)
7 - يونس الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:28
السلام عليكم ، دائما اقرأوا التاريخ لتعرف عدوك من صديقك إيران المجوسية دائما كانت تفتن المسلمين في عقيدتهم ومجتمعاتهم ساعية دائما إلى تحريف دين الإسلام الذي أساسه توحيد الله ومن ثم جعل المسلمين يعبدون أرباب وأحبار فرس في غفلة من أمرهم ، إن شر المجوس أشد من اليهود والصليبيين لأن الفرس يدعون الإسلام ولكن حسب فهمهم فهم يقدسون بعضهم ويكرهون العرب إلا أنهم لايصرحون بذالك ، أما خطتهم الكبيرة وبتواطئ من أعداء الإسلام فهي إشعال حرب كبيرة يكون حطبها العرب وبعد ذالك تأسيس حلم قديم وجديد لأعظم امبراطورية فاطمية تنشر الزندقة والمتعة واللواط في كل موضع يقع تحت سيطرتها الآثمة ولاتسأل عن العرب والإسلام حينئذ ولا عن المدينة ومكة ولا حتى عن التوحيد فالكل سيصير عبيدا تحت رحمة للفرس ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا غالب إلا الله ، فتنبهوا لهذا إخوتي المغاربة واطرحوا عنكم القومية والزيف البغيض فلن ينفعكم إلا الصلاة و الزكاة فهو أساس ديننا الحنيف ، وكفاكم نوما هداكم الله فقد صرتم كالقصعة يتداعى أكلتها بعد ماتأكدوا من غفلتكم وحبكم للشهوات الفانية والأمور التافهة ،أفيقوا يا مسلمين
8 - AMDYAZ الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:31
للتصحيح فقط الخليج الفارسي وليس (الخليج العربي) بحر العرب يوجد جنوب بحر عمان.
لا لتعريب كل شيء.
9 - samira الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:26
كم كنت اثمنى اليوم الدي سترجع فيه العلاقات الدبلوماسية مع هدا الشعب العريق ...ايران دولة عظمى...يشرفهم كما يشرفنا رجوع المياه الى مجاريها...كسب هدا النوع من الدول....في صالح الدول العربية...
10 - MATAHARI الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:40
إيران أمة وحضارة حتى قبل أن كان البدو يدفنون بناتهم أحياء في الرمال.

أن ايران كأمة ودولة عظيمة انحني اجلالا واكراما امام انجازاتها وسر تفوق هذه الامة أنها لا تتلكأ على العرب ولو بفنجان قهوة . فهم لا يرقصون رقصة الحرب ولا يهملون هم الغرب . ايران في وقت قصير وضعت نفسها في ميزان القوة الاقليمية سوا قبلنا أو رفضنا أو سواء شتمنا ايران أو شجعناها . ومن الطبيعي أن تجد العرب بدولهم وحكامهم يتأمرون ليل نهار على أيران فالعرق دساس كما تعرف وحتى لو فقعلوا ذلك فلن يغير من حقيقة أن ايران ستغير حلم المنطقة برمتها ولن تسرح وتمرح اسرائيل وامريكا في المنطقة . ومن اكثر ما اعجبني من مواثق الرجال عندما تحالفت سوريا وحزب الله العظيم مع ايران، فإن هذه مواقف الرجال فهنيئا لسوريا وحزب الله المبجل بهذا التحالف ، انظر الى السعودية التي تقود الدول العربية لتوسيخ سمعة ايران وسوريا وحزب الله بل انها تدفع ملايين الدولارات لاستثمارها من اجل توسيخ سمعة البلدان الثلاثة. فل يفعلوا ما يشاءوا فأيران ستقود المنطقة ان شاء الرب وسينام العرب في حضن اسرائيل الى ان يشاء الرب.
11 - عيسى الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 18:14
السلام عليكم ورحمة الله كلامي في جمل قليلة:
حذار ثم حذار ثم حذار من إيران.إنها لا تركز على اقتصاد ولا على تكنولوجيا ولا على علاقات....كل هذا وهم و ضلال.إيران هدفها تصدير ثورتها وأفكارها السامة بالعالم.همهم نشر التشيع وخلط الأوراق والسيطرة على العالم الإسلامي.إتعظوا بما يجري في لبنان وسوريا والعراق.وانظروا آخر أفعالهم في اليمن.ولقد رأيتهم بعيني يسبون الخليفتين أبوبكر وعمر بالمسجد النبوي بالمدينة.همهم إفساد أمننا الديني والسياسي .فلا مرحبا بإيران وأدعوا إلى قطع العلاقات معها فلا خير يأتي منها.وقد أعذر من أنذر.
12 - najibbadaz الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 19:13
والله الشيعة أشد الناس خبتا و بدعا وهم يسبون الصحابة و أمهات المؤمنين إضافة إلى غلوهم في علي وانتقاصهم من الرسول صلى الله عليه و سلم ويقولون القران محرف و عندهم الزنا الفاحش و يسمونه زواج المتعة و عندهم التقية اي النفاق و يبغضون أهل السنة ولهم أيد خفية مع الكيان الصهيوني وأمريكا. فلا بارك الله فيهم ولا بارك في معاملتهم فهم قوم سوء وانظروا إلى أقوال العلماء فيهم كالألباني و ابن باز و العثيمين رحمهم الله....
13 - Foudre الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 19:33
L'Iran est une grande nation. Vous n'avez qu'à chercher dans l'histoire et même maintenant pour connaître les savants iraniens et leurs travaux. Avez-vous vu leur dernière station pétrolière au milieu de la mère? Leurs inventions pharmaceutiques? Nous les marocains, embêtés par 2M et sa soeur, on croit que le monde c'est l'Europe et les USA seulement...

Le Maroc subit la loi des USA et de la France.

Le golf entre l'Iran et la péninsule arabe s'appelle le Golf Persique pas le Golf Arabe.

Quant a ceux qui parlent des iraniens comme des non-musulmans et disent qu'ils sont pire que les israéliens, je ne peux rien dire que prier pour qu'un jour leurs cervelles soient formatés.
14 - نورالدين الأربعاء 11 فبراير 2015 - 07:18
هناك ملاحظات اولها ///جاء في المقال أن المعتقدات الإيرانية والدعوة الشيعية وصلت إلى المغرب في وقت مبكّر، أي مع تأسيس دولة الأدارسة ////وكما تعلم صديقي احمد ان زمن الدولة الادريسية كانت ايران تخضع للسلطة العباسية و كانت ايران في المجمل تميل الى التسنن منه الى التشيع ///و لم تتبنى ايران المذهب الشيعي رسميا الا في عهى الدولة الصفوية التي تحولت عائلتها المؤسسة من المذهب السني الى المذهب الشيعي//بالنسبة للرؤية السياسية و اهمية المغرب الاستراتيجية لايران هذا الكلام ربما يحتاج الى تدقيق اولا لان المغرب لن يسمح لايران و لغير ايران ان يجعل منه ممرا استراتيجيا لسياسته وهذا التوجه يستفاد مه للدول التي تغيب فيها سيادة السلطة ///لذلك اعتقد ان ايران تعي هذا الموضوع ///و النقطة المهمة في السياسة الايرانية في علاقتها الخارجية هو مفهوم الصوت المؤيد او المحايد في المنظمات الدولية و هذا لايتم الا اذا كانت هناك علاقات سياسية قائمة لذلم تحاول ايران توسيع مروحة علاقتها حتى مع عدد من جزر المحيط الهندي الصغيرة المنضوية تحت الامم المتحدة//
15 - مغربية و أفتخر السبت 14 فبراير 2015 - 16:01
ارحلوا من بلدنا يا شيعة كلكم بدع و فتن أنتم تسبون أم المؤمنين عاشة و تصفونها بالفاجرة و تريدوننا أن نرحب بكم بيننا لا و ألف لا
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال