24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. متضامنون مع معتقلي الريف (5.00)

  2. هكذا توسط مرسى تطوان في التجارة بين المغرب الإفريقي وأوروبا (5.00)

  3. "جدارية حزينة لطفل" تستنفر السلطات في وزان (5.00)

  4. مسيرة احتجاجية بالرباط تطالب بـ"الحرية الفورية" لمعتقلي حراك الريف (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

3.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سرحان: الكسكس شيخ الأطعمة وأيقونة الطبخ المغربي

سرحان: الكسكس شيخ الأطعمة وأيقونة الطبخ المغربي

سرحان: الكسكس شيخ الأطعمة وأيقونة الطبخ المغربي

عن "دار العين" بالقاهرة صدر مؤخرًا للشاعر سعد سرحان كتاب جديد بعنوان "ديوان المائدة". وهو ديوان طبخ لا ديوان شعر، يتناول فيه الطعام بالقلم وليس باليد أو الشوكة والسكين.

في هذا الكتاب نقرأ عن شيخ الأطباق المغربية: الكسكس، وعن تاج الحلويات: كعب غزال، ونعرف منه أن المروزية جاءتنا من خراسان وتحديدًا من مَرْوْ، وأن "راس الحانوت" سلك إلى رفوف المطابخ ذات السبل التي سلك "كليلة ودمنة" إلى رفوف المكتبات.

أما أوجه الشبه بين الطبخ والشعر، فقد أفرد لها الشاعر نصًّا لذيذا بعنوان "مستلحمن شحومن"، فعند سعد سرحان أن المرحوم بركاش هو سياب الطبخ المغربي، وأن شميشة هي نازك المائدة.

يُذكر أن سعد سرحان سبق له أن أصدر الكتب التالية: "حصاد الجذور" ، "شكرًا لأربعاء قديم"، "نكاية بحطاب ما"، "ص.ب 1492"، "مراكش: أسرار معلنة" بالاشتراك مع ياسين عدنان، و"أكثر من شمال أقل من بوصلة" 2013.

ومن مائدة سعد سرحان اختارت هسبريس لقرائها هذا النص عن شيخ الأطباق المغربية: الكسكس

الكسكس

يستحق الكسكس، وهو أيقونة المطبخ المغربي، أن يُفرد له كتاب ضخم يشترك في تأليفه نخبة من علماء التغذية والأنثروبولوجيا والتاريخ والأركيولوجيا والسيميائيات وغيرها من العلوم. فتناوله، بالقلم وليس باليد أو الملعقة، بوصفه نصًّا غذائيًّا يختلف أسلوبه حسب المناطق والمطابخ، لن يقِلَّ فائدة عن دراسة القطع النقدية والمشغولات اليدوية والأمثال الشعبية والوشوم والأحاجي والحليّ ورقصات القبائل ومواويل الجبال..لذلك، فهذه الورقة ليست سوى كلمة شكر صغيرة في حق طبق كبير.

يبدو الكسكس، من النظرة الأولى، حفيدًا حقيقيًّا للثريد. تلك الأكلة العربية التي كانت تُحضَّرُ من الخبز المفتّتِ مسقيّا بالمرق ومتوّجا باللحم، والتي لا تزال حتى الآن تنتاب موائد الفقراء من جوع لآخر، بعد أن صارت معهم متقشفة لدرجة أن لسائر الطعام فضلا عليها. ولعل هذا الشبه ما جعل بعضهم ينسبونه إلى العرب ويعزون وصوله إلى المغرب إلى الجيوش الإسلامية التي قدمت من المشرق. إلا أن الكسكس، شيخ الأطعمة الطاعن في السن، يبدو أكبر بكثير ليس من الحفيد فقط وإنما من الجد أيضا. ولأن الأجداد الأوائل في أرض المغرب هم الأمازيغ، فمن المرجح أن يكونوا هم من أبدعوه. وللذين يرون هذا الرأي حجة لا تقبل الدحض، ذلك أن كلمة "كسكسو" كلمة أمازيغية وتعني كويرات أو حبيبات.

ليس للكسكس ملامح المدينة، فهو سابق على المدن. وليس له قسمات السهل، بدليل تضاريسه الوعرة. إنه سليل الجبال، من أخمص القصعة حتى لحم الأعالي. فمن طينها المَفْخور جُبِلَتْ مواعينه، ومن غلالها ومواشيها تخلّق طَبَقًا بسفح بَليلٍ وقمة بركانية تنفث البخار الحار درءًا لقرّ الثلوج. لذلك، فهو شامخ شموخها وراسخ رسوخها، وما نزوله منها إلى السهول والحواضر إلا كنزول الابن مع أهله بعد تبدّل الأحوال بحثا عن فسحة عيش أوسع من الفجاج. هكذا تغيرت صفاته وتعددت وصفاته بحسب الأرض التي يضرب فيها وما تنتج من خيرات.

... ويُخيّل إليّ أيضا أن الإنسان القديم، وقد انتقل للتو من الصيد إلى الزراعة، كان يقيم احتفالا كبيرا لصنيعه، فيحتفي بمحاصيله كلها، حبوبًا وخضرًا ولحومًا... فإذا هي كرنفال غذائي، لا أحد يعرف مَنْ أطلق عليه اسم الكسكس.

ليس الكسكس طعامًا، إنه الطعام. فتركيبته شبه الشاملة تجعل منه طعام الأطعمة، وهو بذلك المعادل الغذائي لكتاب الكتب عند بورخيس. فحين تقرفص القصعة على الأرض أو وسط المائدة تكون مكتفية بذاتها، فلا سَلَطات حولها ولا مُقبِّلات. فكما أن حضور الماء يرفع التيمّم، فإن حضور الكسكس يرفع ما عداه. أما تناوله باليد المجردة، فلابد أنها عادة جاء بها من الماضي السحيق لانعدام الملاعق أو نزلت معه من الجبال لحاجة الأطراف الباردة لسخونة أكيدة.

ليس الكسكس طعامًا، إنه الطعام (بتسكين الطاء) كما تنطقه العامة في غير منطقة من المغرب.

وإذا كان الكسكس طعاما جامعًا تقريبًا، فإنه جماعيٌّ تمامًا. ذلك أن قصعته لا ترضى بأقل من حلقة عائلية تُغذّي دفئها من حرارته. فتجد هذا يناول مما يليه ذاك، وتلك تغدق على هذه، والكبير يُلقِّم الصغير... في درس عن ثقافة التشارك لا أوضح منه خارج حصة الكسكس.

يُقدَّم الكسكس يوم الجمعة مأدبةً، وفي العرس وليمةً، وفي المأتم وضيمةً، وحوله تنعقد حلقات الذكر... فهو يبارك ويعزّي ويُحسن ويُسبِّح مفصحًا، هكذا، عن مكارم الأخلاق وعمق الورع. وكما أنه ليس طعاما بل الطعام، فهو ليس معروفا فقط بل المعروف الذي لا يُؤْمَر به، وإنما يُسْدى لكل ذي مسغبة.

وكأيِّ جدٍّ طاعنٍ في السن، فإن للكسكس أبناءً وأحفادًا وأسباطًا يحملون الكثير من ملامحه. ولنا فقط أن نتملّى في السّميدة والبَلْبولَة والعَصيدَة والصَّيْكوكْ والبَرْكوكْشْ والدشيشة... لنرى كيف تفرّقت خريطته الجينية عشوائيا على نسله.

... إنه مفرد بصيغة الجمع. والفضل في ذلك يعود إلى النساء اللواتي برعن وأبدعن في جنسه بما توافر لهن من خيرات الأرض. فلأصابعهن أسرار البلاغة والبيان التي تجعل من الكسكس سحرًا، ولها لذّتها التي تصيبه فتعرّض آكله لقضم أصابعه من فرطها. فسلام عليهن، على النساء وهنَّ يَفْتِلْنه، وهن يُبَخِّرنه، وهن يطبخن لحمه وخضره، وهن يسقينه، وسلام عليهن إِذْ يُقدِّمنه طَبَقًا شهيًّا.

إنه جمع بصيغة المفرد، فهو الكسكس باللحم والخضر، والكسكس المدفون، والكسكس المسقوف، والكسكس برأس الغنم، والكسكس بذيل البقر، والكسكس بالفول الأخضر، والكسكس بالقرْع الأحمر، والكسكس بالحمّص والزبيب، والكسكس بالقرفة والحليب... وكلما ابتعد عن المراكز والحواضر، استفحلت لذّته، وكأنه لا يكون رائقًا إلا قرب ربوعه الأولى حيث الحقل أسفل الحاكورة والساقية تنحدر إليهما معا من مرتفعات الثغاء.

إلا أن ألذّ أطباق الكسكس على الإطلاق، والعهدة عليّ، هو الكسكس بلحوم الطرائد من حجل ويمام وأرنب بريٍّ وسمّانٍ... ذلك أنه يتوّج الزراعة بالصيد في تمجيد رمزي من الإنسان لأهم نشاطَيْن ضمنا له البقاء على قيد العيش.

من "ديوان المائدة" الصادر حديثا عن "دار العين" بالقاهرة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - Karima الجمعة 13 فبراير 2015 - 12:16
Le plat de couscous nous rappel l'echec du plan vert, M Akhenouch.

Le maroc n'arrive pas transformer et commercialiser ces produits du terroir comme le couscous, argane, huile d'olive, orange.

Ou sont nos sauces a base de tomates? Ou est notre confiture a base des oranges? Ou sont nos concentres de tomates dans les supermarches europeens? Et ou sont nos jus d'oranges?

L'angleterre importe nos oranges pour en faire des jus, des biscuits, des gateaux et apres ils exportent tous ca au monde entier et cette valeur (argent) reste chez eux.

En France par exemple, l’industrie du couscous non préparé ést répartie en 4 sites de production. Elle emploie 1 300 salariés.

La production de couscous atteint 86 370 tonnes. Les exportations représentaient 25 % du volume produit, soit 21 860 tonnes.

Le maroc est presque absent. Meme les noms de nos villes imperialles (Fes, Meknes, Marrakech et Rabat) se voit voler par ces multinationalles sans permission.
2 - jawad الجمعة 13 فبراير 2015 - 12:20
السلام
واو شحال بنين أفضل أكلة عندي
3 - عاشق الكسكس الجمعة 13 فبراير 2015 - 12:20
اللهم اجعل بكل حبة منه حسنة في ميزان امهاتنا وكل من تعده
4 - minarkiza الجمعة 13 فبراير 2015 - 12:28
الكسكس اكلة مغربية أصيلة 100/100 وهيا مرتبطة بتقاليد وعادات المغاربة مند القدم كما أن أكل الكسكس عند المغاربة مرتبط بيوم الجمعة خصوصا فلا يكاد يخلوا بيت أو مطعم من الكسكس يوم الجمعة هدا بشكل رسمي كما أن الكسكس يرافق حفلات وماثم المغاربة وهناك نوعين مشهورين من ال كسكس واحد لسبع خضاري أي 7 أنواع متنوعة من الخضر والثاني مايعرف بالتفاية وهيا تتكون من البصل والزبيب وتزوق بالبيض هدا طبعا يكون اما مع اللحم أو الدجاج في أغلب الأحيان وللأسف هناك بعض الدول تتكفل علي الكسكس لمغربي وتطبق عليه اسم كسكس أو غيره ويبقي الكسكس المغربي اكلة مغربية متميزة المداق بمكوناتها وبهاراتها المتميزة لن يتفوق أحد علي كسكس بلادي
5 - zeriab charaf الجمعة 13 فبراير 2015 - 12:56
اليوم يوم الجمعة وتحت عيني قصعة كسكس اعدتها احلى اصابع وبنان وعلى موائد جريدتنا الرائعة هسبريس قصعة كسكس قدت من البلاغة والبيان فلقمة من هنا ولقمة من هناك وكلما ازددت اكلا ازددت جوعا فلا البطن تشبع والروح في المزيد تطمع ...وعجبي.
6 - المغربي** طبعا الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:02
غير بعيد بالأمس القريب كان الجوع قد بلغ مبلغه ونال منهم . فلم يجد الانسان ما يأكله غير (( البلـــــبوبة )) التي كانت تصنعها الجدات والأمهات في إوان من فخار وطين او النبات كالحلفاء والدوم ..لم تكن المأكولات والأطباق اللذيذة بالشكل الذي نراه .كان الفقر المدقع والجوع هو المسيطر
تناولوا البقولة والحشائش وجعلوها فوق الكسكس تزين ذلك الطبق التقليدي الذي يجمع كل أفراد الأسر والعائلات .في السراء والضراء .ونسميه{ الطعام بسبع خضاري } . يتناولونه بالأيدي تصنع على شكل كويرات ..او بالملاعق المصنوعة من الخشب ....و وهذا الأخير عند العصريين أصحاب البذبخ الأثرياء وأعيان البلد ذوو الجاه ... والفرو والسلهام ...
نعن كان بالفعل شيخ الأطباق المغربية ويتزعمها المغرب رائد في فن الطبخ المغربي وعلى رأسها الكسكس الذي نال شهرة عالمية
كما لاحظت ذلك في الفنادق المصنفة يتلهف عليه السياح ويتهافتون عليه
كما تتهافت النحل بحثا عن الازهار والورود لتمتص الرحيق ...
7 - كوسكس الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:17
بصحة وراحة أكلة غنية عن التعريف مند القدم
8 - وليد دكالة الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:20
وتبقى الكرعة أم مكونات السكس. ....
9 - الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:21
أنا من عشاق الكسكس جاني جوع ملي شفت حيت اليوم ما درناه
10 - انا الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:50
الخماسية
المروزية فعلا اكلة فارسية الاصل واسمها يدل عليها فلا داعي لتزييف الحقائق التاريخية التي تفصح عن نفسها بنفسها
المروزية تنسب الى مدينة مرو الايرانية
كل من ينسب الى المدينة يسمى مروزيا او مروزية
11 - عبد الله الصويري الجمعة 13 فبراير 2015 - 13:54
عمل أدبي رائع يشكر عليه صاحبه. صورة الغلاف لا تعكس المرأة المغربية المحتشمة التي لا تمنعانها حرارة الصيف و برودة الشتاء عن إنشاد قصيدة الكسكسية و خطها بيمينها بعد الوضوء. قصيدة جميلة تنشدها النساء المغربيات وهن يبتهلن ويرددن الدعوات يوم الجمعة أثناء الوقفة فتحصل البركة في تلك القصعة الجامعة. ألف تحية و تقدير للمرأة المغربية النشيطة في بيت زوجها أو أبيها. و للإفادة يجب التذكير أن الكسكس المغربي التقليدي كان لا يحتوي على اللحم، هذا ما ذكره المختار السوسي المؤرخ و العلامة المغربي و الذي كان فخورا بمغربيته و عالما بالسوسيولوجيا المغربية (يذكر أن بعض الشخصيات المرموقة زارته في بيته و هو وزير في عهد الملك محمد الخامس - رحمه الله - فقدم لهم الكسكس بدون لحم).
12 - stof16 الجمعة 13 فبراير 2015 - 14:07
يا سلام. تحية عالية للشاعر سعد سرحان.
13 - احمد الجمعة 13 فبراير 2015 - 14:21
لعله ذكاء من هيسبريس نشر طبق الكسكس مع ظهر يوم الجمعة،وهو ذكاء لا يضاهيه سوى غباء بعض المعلقين الذين من حسن حظهم انهن لم يعاصروا الجاحظ،صاحب كتاب البخلاء حيث اهل مرو هم الاشد بخلا والواحد منهم مروزي كما ان الواحد من اهل مدينة راي يسمى الرازي،ففي بخلاء الجاحظ نقرا عن الطباهج والسكباج وغيرها مما انعكس على المطبخ المغربي بعد مروره من الاندلس... والا كان الف كتاب الجهلاء الذين يزايدزن على المعرفة بالتنطع
14 - rbati الجمعة 13 فبراير 2015 - 14:39
si vous pouvez m'aider savoir pourquoi nous les marocains nous mongeons d'habitude le couscous l'apres midi de vendredi sinon quand quelqu'un est mory..
15 - ش .خالد الجمعة 13 فبراير 2015 - 14:43
والكسكس مرتبط بذكريات العائلة حيت كانت الأسرة مسجمة و حين كانت تربطهم علاقة المودة و الإحترام . وهو أيضاً رفيق أفراحنا و حين نصاب بحادث جلل ! و قد يشرف بأن لا يؤكل إلا يوم الجمعة ! و هو عنوان على حداقة للمرأة الجديدة التي نختارها أي دليل على مهارتها في شؤون البيت . وهو عربون على الوفاء ، فمن أكلت في بيته فكأنك حلفت بأنه قد آمن شرك ! و هو بهجة الأصدقاء و مصدر للفكاهة عند الشيخ، حيث يتذكر نفسه حين كان شاناً قوي الأمعاء ! أما الكسكس بالنسبة للذي عاش في ديار الغربة ، فإنه يذكره بالوطن و الأحباب !
16 - marocc الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:13
الكسكس من الاطباق المغربية المشهورة و المفضلة التي نفتخر بها كذلك نفتخر بتنوع مطبخنا من حلويات فاسية..
17 - ISKSI الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:22
سكسو والامازيغية

الفعل اكس في الامازيغية يفيد العزل الفصل
اسكس تفيد جعل الشيء ينفصل

المشط بالامازيغية يسمى تسكسيت لانه يفرق الشعر ويفصل بعضه عن بعض..
الاداة التي تستعمل لتمشيط الصوف تسمى اسكسي
18 - بـــــــاسو الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:23
لم أكن على علم بأن العرب حاولوا سرقة حتى الكسكس وجعله من تراثهم، كما هي عاداتهم حيت نسبوا أمهات الكتب العلمية التي كتبها كتاب مسلمين من الفرس وخرسان وأمازيغ الى أنفسهم، بالإضافة الى ترجمة بعض الكتب اليونانية أو تعريب أصحابها وتبنيها على أنها عربية.
ولو كان الكسكس عربي لما وجدنا على الأقل أثره في المطبخ اللبناني والسوري والحجازي واليمني، لكنه منعدم بشكل كلي ولا يوجد له حتى ما يشبهه حتى نقول بانه اصله عربي. ولو كان الجلباب والقفطان والبلغة كذالك عرب لما وجدنا لهم اثر في الجزيرة العربية وضواحيها (الشام والعراق)
19 - ابو الفتح الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:25
Pour avoir goûté les couscous marocains algériens et tunisiens, je peux affirmer sans aucun doute que le couscous tunisien est le meilleur et de loin surtout celui des régions du sahel tunisien.
20 - El Djazaïr الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:30
Pour moi, le couscous est le meilleur plat au monde
21 - Aziz Raji الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:39
Un texte tgrès beau. Bravo à l'auteur.
22 - elle الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:39
Je prépare le couscous en France , avec 7 légumes et plus , hélas ça n'egalera jamais celui du pays ; miaaaaaaaaaam miaaaaaam
23 - said jebhawi الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:58
الكسكس انبل و ارقى ما انتجه العقل المغربي..
24 - Massinssa الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:06
Attention a la confusion! quand les gens du machrek parle de maghrib lls veulent dire le Maghreb de la lybie a l'andalousie pas uniquement le mroc!le couscous est un plat Maghrebin on le trouve en algerie en tunisie et meme en libye, c'est a l'origine un plat berber fait a base d'orge et de ble et cette semoule est completemet etrange au desert arabique et aux coutumes et traditions des arabes
25 - أبو عماد الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:13
المروزية أكلة مغربية أمازيغية قديمة قدم المغرب أشار إليها أحد المؤرخين اللاتانيين القدامى ووصفها وصفا دقيقا: أكلة مكونة من لحم الظأن والعسل.
26 - Amine الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:15
لغة راقية واسلوب بليغ. شكرا للكاتب وشكرا هسبرس.
27 - doukkali mghareb الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:19
من انواع الكسكس المفضلة عندي الحمرة بالطمطم والسلاوي والقرعة الحمراءيرافقها لعنب الدكالي والله اعلى راحةvive le maroc
28 - Ferdaous الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:26
Merci beaucoup Ami Sarhane , toujour fidèle aux sujets interessant avec un accent propre aus gens de Marrakech. Votre article nous fait saliver
29 - عاشقة الكسكس الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:26
تعبير جميييييييييييييييييييييييييييييييل اعجبني
30 - احمد ازرو المغرب الحبيب الجمعة 13 فبراير 2015 - 16:45
السلام عليكم .
ليس من السهل أن تكون مغربيا أصيلا إذا أنكرت لنعم الله على هذا البلد الأصيل ذي صيت عالمي فاق الآفاق. و ما الكسكس إلا واحد من فروع التراث المغربي الأصيل و القديم.
شهية طيبة و اجعلوا الكسكس طبق الجمعة ليعود الدفي و الحنان الى عائلاتنا فهي في أمس الحاجة إلى من يلمّ شتاتها و لعل الله يعين الجميع على صلات الرحم بين المغاربة باطباق من الكسكس المتنوعة و السلام على من اتبع الهدى.
31 - Wissam الجمعة 13 فبراير 2015 - 17:01
Pour l'égyptien et pour tout ceux qui veullent falsifier l'histoire le couscous est un plat amazigh comme tous les les plats de ma cuisine du Nord Afrique vive les amazigh
32 - massil الجمعة 13 فبراير 2015 - 17:47
L couscous (seksou=tamazight) est une recette parmi
ne multitude de recettes ayant un rapport avec l cuisin
amazighe.Ce plat est connu mondialement ainsi que
le tajine qui range parmi les plats apprecies au pres de
experts de la sante et de la nutrition.C'est pas un produit marocain mais un produit nord africain (tamazgha) que l on trouve aussi en tunisie et algeirie
Seksou,tajine par leur simplicite illustrent la specifite
de la societe nord africaine avec ses afflux divers
rodant autour d'un noyau purement amazighe.ces
plats tellement reconnus et apprecies mondailement
sont les portes paroles de la richesse de la culture
millinaire amazighe.Cette culture meme qui est marginalisee par ds gens qui sont censes la prensenter ou la defendre quand il le faut.Tamazgha
a un heritage culturel inestimale,dommage que qlqe
sans ames s acharnent a l eradiquer pour adopter
le mode de vie ds envahisseurs qui reste de toute
maniere etrange.Notre valeur reside dns l richesse
d notre culture
33 - محمد الجمعة 13 فبراير 2015 - 17:59
اكلة مغربية مرتبطة بيوم الجمعة كان عادة عند اسلافنا بالاندلس فبعد سقوط الندلس اطهد المورسكيون او المسلمون للتنازل عن عاداتهم ومن بينها الكسكس هيات.....
34 - hanibal king الجمعة 13 فبراير 2015 - 18:11
le couscous est un plat decouvert a carthage.mais sont orgine et berber de tunisie et lybia.qui avec le temps devient le plat principale a lalgerie et enfin au maroc.
les premier machine qui fabrique le couscous ete faite a tunisie par des ingenieur suise
35 - imad الجمعة 13 فبراير 2015 - 19:01
اكلة اصيلة وشكرا على الافادة لكن لا تشبع
36 - عبد الظاهر المصنف الجمعة 13 فبراير 2015 - 19:12
أشكر أستاذي في الرياضيات سعد سرحان على هذا المقال الأدبي الرائع
37 - الى رقم 18 الجمعة 13 فبراير 2015 - 19:17
كيف للبلغة ان تكون امازيغية و هي تصنع فقط في مدينة فاس و لا تصنع في المناطق الامازيغية اذا كان الامازيغ صناعها فلماذا لا يصنعونها !!! انتم من تحاولون سرقة كل شيء و كيف تقول ان القفطان امازيغيا انتم لديك لباسكم الخاص مثل الذي ترتديه المغنية التحيحيت و التاشنويت.. و الراقصات الامازيغيات كمثال هذا هو لباس الامازيغ و ليس القفطان
38 - Mohamed HARIZI الجمعة 13 فبراير 2015 - 19:24
Le couscous est un plat spécifiquement marocain.Il peut êtrepréparé à la mode Chehaouie, doukkalie, chaouie,rbatie,fassie, chamalie, oujdie

S'il y a d'autres préparations de couscous en Afrique du Nord; c'est tout simplement parce que nos ancêtres, du temps des Mérinides ont occupé l'Algérie, la Tunisie, l l'
39 - مغربي قح الجمعة 13 فبراير 2015 - 19:40
انا ضد اكل بصحن واحد وباليد لم نعد في ذالك الزمان الجراثيم والنفس والعرق ووسخ يد البعض والامرأض المعدية المتنقلة، الملعقة وأكل كل شخص في صحنه هو الصحيح والصحي من يريد أن يقول تكبر أو مثل هذه التفهات يعيش اكيد انه مريض نفسيأ
40 - شلح ضد القشرة الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:14
الكسكس المغربي أكلة نشرها أمازيغ المغرب في شمال المغرب ثم في شمال أفريقيا . كان الكسكس في البداية يحضر بدقيق الذرة ويوضع عليه اللفت اليابس إلى أن تطورت كيفية التحضيروتحسنت ظروف العيش ليتطور الكسكس . أصبح الكسكس المغربي معروفا عالميا إلى جانب الطاجين بحيث يقدما حتى في الأمم المتحدة عند انعقاد الجمعية العامة . كل جمعة و الكسكس المغربي بخير
41 - Marocain الجمعة 13 فبراير 2015 - 20:36
الى رقم 10 - انا -
مدينة مرو ليست الايرانية بل هي تركمانية , و المروزية ليست اكلة في الاصل بل مجموعة من التوابل تحضرها المغربيات الحرائر لا يعرفن سرها الا هن ; و ابدعن قديما طبقا معسلا تضاف اليه هذه التوليفة فسموها بدورها لمروزية..اما قولك : "فلا داعي لتزييف الحقائق التاريخية التي تفصح عن نفسها بنفسها" فهذا يدل على هويتك الغير المغربية يا من بدات باختلاق النسب و المدينة الخاطئة والاصل الزائف يا جار السوء, و.ا.تحداك انك تعرف لا شكل و لا طعم لمروزية يا حركي !
42 - نبيل الجمعة 13 فبراير 2015 - 21:12
طبعا الكسكس هو الطبق الرمز للمغرب ولكن هو كذلك في الجزائر وتونس وليبيا بمعنى هو من تراث الأمازيغ في بلاد المغرب ( نسبة للمشرق ) كما قال ابن خلدون من المغرب الدنى : نتعرف على الامازيغي من البرنوس و الكسكوس . أي من الإجحاف اختزاله في المغرب الأقصى والدليل أن أول من تعرف عليه من الفرنسيين كان في الجزائر لهذا سمي بال couscous بالفرنسية كما يسمى في أغلب الجزاير لانه يسمى السكسو في المغرب أي secsou لو حول الى الفرنسية .
43 - said dadoune الجمعة 13 فبراير 2015 - 21:31
سعد سرحان اظنه اراد الاشارة الى ان هذا الشيخ العجوز من الاطباق دائم التاقلم في ترحاله عبر ربوع الوطن فكل منطقة او قبيلة اختارت ان تتبناه بعاداتها الخاصة لا يمكنك ان ترتاح على ضفاف ميكادور دون ان تشتم رائحة الكسكس بالسردين فتقرر الذهاب الى دكالة التي تعطيك سبع خضاري و كذا كسكس الرجلة و البقولة و اعشاب اخرى اهلها ناس زمور تقيهم برودة الشتاء فترحل بعدها الى قمم الاطلس الشامخ عند اهله الامازيغ تستقبلك اعراسهم اطباق الطعام او سكسو الملئ بالبصل و لحم الماعز وليس كسكسو اما نزول سفوحها فعشق اهل فاس لن ينسيك لذة كصعة مي فاطمة بالتفاية و اللوز المهرمش نخوة اهلها في طعامهم ترسلك الى سوس العالمة و البلبولة بالخضر والفول اما فوهة البركان ليس به لحم تقاليد اختارت هذا الشيخ ان يكون سفيرا لها انطلاقا من اقصى الصحراء باعشابها و جمالها مرورا بالاندلس ليصل بك بلاد التاتار ثم ابناء ماو تسي عبر طريق التوابل و سمرقند.
44 - نبيل الجمعة 13 فبراير 2015 - 21:54
للتوضيح فقط . من أعطى الكسكس شهرة عالمية لا هم المغاربة ولا الجزائريين ولا التوانسة، بل هم المستوطنين الفرنسيين الذين ولدو و عاشو في بلادنا لمدة 5 أجيال كاملة حتى صار من تراثهم أيضا . فهم من نقلوه إلى فرنسا حتى صار يقدم في مطاعم فرنسا ذات تصنيف ميشلان . ولكم أن تتخيلو الشهرة العالمية التي تأخذها أكلة لما تدخل القاسترونومي الفرنسية .
ملاحظة : من انواع الكسكس الخاص بالمستوطنين الفرنسيين هو الكسكس روايال والذي يحتوي على اربع انواع لحوم من بينها المرقاز les merguez
45 - فعل كسكس الجمعة 13 فبراير 2015 - 22:04
(لا أحد يعرف مَنْ أطلق عليه اسم الكسكس)

الكسكس طعام كان معروفا عند العرب في شبه الجزيرة العربية ،ويستعملونه أكثر أثناء تنقلاتهم المستمرة وذلك بعد تجفيفه، ونقلوه الى شمال افريقيا مع التوسع والفتوحات الاسلامية وتعلمه عنهم الأمازيغ.

كسكس:فعل رباعي متعـد،فـــي اللغـــة العــربـية

كسكس الشئ:أي دقه دقا شديدا

كسكس الطحين:أي فتله ،وصيره حبات دقيقة

الكسكس:هوطعام معروف عند العرب يتخد من حبات الطحين وقطع لحم صغيرة.

الكسكس تطور في المغرب العربي مع الحفاظ على أصالته،وأصبح يحضر من دقيق القمح أوالشعير أو الذرة... والماء فيصير حبات دقيقة تنضج في الكسكاس على البخار ،ويصب عليه المرق واللحم(بقر ،غنم ،ماعز ،سمك،دواجن...) وأنواع الخضر .في حين نجده تغير في المشرق العربي لأن عاداتهم الاستهلاكية ،تحولت مع الاستعمار الأنجليزي نحو التركيز على استهلاك حبات الأرز الذي كان يجلب من الهند... ولا زال آثاره في الشام (فلسكين،لبنان،الأردن) تحت اسم المفتول

نقول الكسكس مغربي،لأنه جزء من الثقافة المغربية وأبدع في تهييئه الرجال والنساء طباخين وربات بيوت،وقد يتخد نكهات من منطقة لأخرى،ومن أسرة لأخرى،ومن وقت لآخر..
46 - coscous MAROCAIN الجمعة 13 فبراير 2015 - 22:19
الى رقم 42 - نبيل الجزائري
في المغرب هناك اامازيغ يسمونه سكسو و سكان البوادي يسمونه الطعام مثلكم في الجزائر والغرب ولونه ابيض وليس فيه الا الكورجيت و حمص و احيانا جزر و في تونس وليبيا يسمونه الكسكسي وهو اصفر, اما باقي انحاء المغرب فيسمونه الكسكس وبقية العالم يسمونه :" Le couscous marocain" (وليس الجزائري او التونسي)
وهو ارفعها طعما و تغدية لاحتوائه على سبع خضر دون ان ننسى الانوع الاخرى اللتي لا توجد الا بالمغرب مند القديم , والبقية تقليد غير ناجح, مثل التفاية و لبلبولة و بداز ولحمرة و لمسقي بالحليب و...
47 - عبده الجمعة 13 فبراير 2015 - 23:08
كلام جميل،وأدب رفيع،ليت هذا النص يقحم إقحاما في مقررات أبنائنا الدراسية ليتمتعوا بلذة الأدب .
48 - ابو عدنان السبت 14 فبراير 2015 - 13:23
تحية خاصة لابي مهيار الشاعر والكاتب التشكيلي على هذه العزومة . اللوحة راقية للكسكس الذي نفتخر به كمغاربة. جمعة مباركة للجميع.
49 - احبك يا كسكس السبت 14 فبراير 2015 - 13:56
و راكوم شهيتون.................................................................ي
الكسكس اكلة اصلية مغربية 100/100 واحبها كثيرا خاصة لما تكون بالكرعة الحمراء امممممم شحال لذيذة غير الذي حيرني يقول الجزائريون هم اول من اخترعوا هذه الاكلة و هم كذلك اصحاب القفطان علالالالالالالالام لا علاقة
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

التعليقات مغلقة على هذا المقال