24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

  5. "البام" يتهم حكومة العثماني بـ"اغتصاب" الأمازيغية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كاتب أمريكي: لماذا لا تقدّر وسائل إعلامنا حياة المسلمين؟

كاتب أمريكي: لماذا لا تقدّر وسائل إعلامنا حياة المسلمين؟

كاتب أمريكي:  لماذا لا تقدّر وسائل إعلامنا حياة المسلمين؟

من خلال مقاله المنشور في مدوّنته الشخصية، يحاول الناشط الحقوقي والكاتب الأمريكي ناثان بيسلي، أن يوضح ما اعتبره نفاقا تتميز به وسائل الإعلام الغربية، نفاق لا يظهر إلّا بمقارنة التغطيات الإعلامية التي تخصّ العمليات الإرهابية المقترفة من قبل المسلمين بالتي يقوم بها غيرهم، والتي تُظهر مضامينها وطرقها مدى التحامل الذي تتعرض له هذه الفئة على خلاف غيرها.

وفيما يلي نصّ المقال مترجمًا:

راح محمد بركات ورزان ويسرى محمد أبو صالحة ضحية جريمة بشعة قُتلوا أثناءها بالرصاص في قلب منزلهم، لكن على عكس جريمة شارلي إيبدو التي شغلتنا الشهر الماضي، كان هناك تعتيم إعلامي فما يتعلق بوفاة المسلمين الثلاثة.

في الواقع، عرفتُ بالجريمة عبر تويتر، حيث انتشر الهاشتاغ المندد بها، وذلك بعد أن كتب الصحفي البريطاني بين وايت في الصفحة الرئيسية لشبكة فوكس نيوز، في سطر واحد أسفل الصفحة، عنوان "رجل يطلق النار على ثلاثة أشخاص ويتسبب في مقتلهم"، بعدما أخفى الصحفي عن قصد الهوية الإسلامية للضحايا، التي كانت الدافع الأساسي وراء جريمة القاتل.

لم يفشل اليمين الأميركي وحده في تغطية هذه المأساة، فموقع بي بي سي أيضا التزم الصمت، ولم يذكر "الهجوم الإرهابي" في ولاية كارولينا الشمالية، كما لم يقم بتغطية نزول المتظاهرون إلى الشوارع في شابل هيل لإظهار التضامن مع الضحايا، ولم يعِر المعلقين من الملحدين في جميع أنحاء العالم حول الحادث أهمية، خاصة وأنهم نادوا بالحيطة والحذر من المتطرفين بينهم.

حتى لا نخطئ، يجب التذكير أن مرتكب الجريمة، كريج ستيفن هيكس، قد كان متطرفًا، فقد أعرب بانتظام على دعمه وتبنيه لآراء كل من: ريتشارد دوكينز، بيل ماهر، وسام هاريس على حسابه الخاص على تويتر.

لقد حان الوقت لاتباع العقل بدل الإيمان فقط، لنتأمل قليلا وندعو بعزم جديد ونقول "كفى تقتيلا"، علينا أن نحترم الناس وأفكارهم ومعتقداتهم بشكل فردي، بدلا من أن نعتبرهم مجموعات عقدية.

مساء يوم الثلاثاء، حوالي الساعة الخامسة مساءً، لم يقل القاتل "كفى"، فقد كان يسير في المبنى السكني في Summerwalk في شابل هيل بهدوء، وقتل بدم بارد الشباب الثلاث: محمد وزوجته وشقيقتها رزان.

صمت وسائل الإعلام حول عملية القتل هذه، تظهر أعراض مشكلة أعمق من ذلك بكثير، وهي المتمثلة في كون قيم وسائل الإعلام الغربية تعتبر حياة المسلمين أقل أهمية من حياة الأميركيين البيض أو الأوروبيين. ويجب التذكير في هذا الصدد، بأنه في اليوم نفسه الذي ارتكبت فيه هجمات شارلي إيبدو، كان هناك تفجير انتحاري في اليمن أسفر عن مقتل 37 شخصا وجرح 66 آخرون، وفي حين أصبحت القصة الأولى حدثا دوليا، لم يتم الانتباه للثانية إلا في بعض الصفحات على وسائل الإعلام الاجتماعية.

النفاق نفسه يتجلى بوضوح من خلال تغطية وسائل الإعلام للأحداث الجارية في العراق وسوريا، حيث يتم تقديم تنظيم داعش الإرهابي، الذي يقتل الصحفيين الغربيين وعمال الإغاثة، كتهديد وجودي للحضارة الغربية. أما عندما يتعلق ببشار الأسد، الذي كان مسؤولا عن 85٪ من الوفيات بين المدنيين السوريين في دجنبر الماضي، فهو في نظرهم تهديد ثانوي.

عندما قَتل "مسلمون " الصحفيين في باريس، تم تأجيج انتقادات دولية، لكن، ورغم قتل إسرائيل 17 صحفياً في غزة، انضم نتنياهو كغيره من قادة العالم إلى مسيرة دعم حرية التعبير. الأمر يجب أن يكون واضحاً أمام للجميع الآن، فحين يهجم الإرهابيون باسم الإسلام على باريس في استهداف للغربيين، فإن غالبية الذين يُقتلون من قبل الأسد أو إسرائيل هم أيضًا من المسلمين.

حياة المسلمين، من شيكاربور إلى صنعاء، ومن غزة إلى اليرموك، يقع التعاطي معها باهتمام أقل من حياة الغربيين. إذا كان القتل الوحشي الذي تعرّض له المسلمون الثلاثة في ولاية كارولينا الشمالية سيعلمنا شيئاً، فهو أنّ الإرهاب لا دين له، ولا جنس له، وأن إدانته واجبة بغض النظر عن دين الضحايا أو أصولهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - سفيان الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:18
التعتيم الإعلامي خصوصية تفوقت فيها قنواتنا العربية عبر اهتمامها الكلي بجاحش و المسلسلات الساقطة مع تركيزها على كل ما ينشر الرذيلة و التفسخ الأخلاقي
متناسية قضايا الأمة الإسلامية والتشويه الممنهج لديننا الحنيف
2 - ابو الاشاوس القنيطري الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:24
طبعا هذا الكاتب سقطا سهوا عنه ان مواطن أمريكا او اروبا ليس هو مواطن اليمن والعراق ، عندما نعيش في دول تحترم الانسان ويكون عندك اقتصاد قوي وحضور عالمي قوي آنذاك سيتكلم عنك الناس ويضعونك في خانة الأخبار العاجلة
اليمنيين ينامون والكلاشنيكوف تحت رأسهم ويفتخرون بالقتل وحمل السلاح قارن هذا وبين الفرنسي والألماني وإسهامهم في القوة العمالية والقوة المثقفة والعلمية ،، نعم هناك فرق بين البشر وحتى القران الكريم أكد ذلك
المسلمين سيحكم الناس عليهم انطلاقا من افعالهم وليس البكاء في كل مناسبة لكن مايحدث الان يؤكد ان البشر طبقات وكل واحد ياخد مايستحقه من اهتمام.
3 - المهدي الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:29
هذا هو الاعلام الغربي عموما لا يرى سوى بعين واحدة ، يركز حد التضخيم وعلى مدار الساعة على جريمة ضحاياها غربيون ويتجاهل بالكامل جرائم ابشع ضحاياها عرب او مسلمون ، ضحايا الغربيين على يد داعش شيء يكاد لا يذكر مقارنة بضحاياها من المسلمين ومع ذلك لا يأتي على ذكرهم اذا تكرمت وسائل الاعلام الا كباقي الاخبار le reste de l'actualité ، حتى الشرطي المسلم الذي قتل في عملية شارلي إيبدو يتفادون الحديث عنه كما هو الشأن بالنسبة للمسلم الذي أنقذ حياة يهود اخفاهم عن كوليبالي ، المسلم العادي المعتدل اليوم يكفره المتطرفون على اعتداله ويراه الغرب محسوبا على هؤلاء المتطرفين الذين يكفرونه فكلا الطرفين يطالب برأسه .
4 - ahmed الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:40
هو يهلل لاي جريمة ارهابية في العالم تطال الآخرين من غير ملته،
واحيانا يوزع الحلوى إبتهاجا بال"غزوة المباركة" ويحتفي بمن قام بها..
هو يرى في الكوارث الطبيعية خارج بلاد أهله وعشيرته عقابا إلهيا للكافرين ولا يخفي الشماتة بضحاياها ..
هو لا يفوت مناسبة موت شخصية عالمية مهما كانت محترمة وانسانية،
دون أن ينفث فيها عقده النفسية حول "حرمة الترحم على الكافر " ..
هو لا يدعوا بالشفاء إلا "لمرضى المسلمين" ولا بالرحمة إلا لامواتهم ،
ويعلق تعاطفه مع أي حادثة يسمع بها قبل أن يتاكد أن ضحاياها "مسلمين " (أو بالاسم التجاري الجديد :أهل السنة ) ..
هو نفسه ورغم كل هذه الأمراض النفسية والعقلية المزمنة التي يعاني منها ،
يريد من وسائل إعلام العالم أن تستنفر بسبب جريمة (مدانة طبعا) استهدفت 3 ممن يعتبرهم أبناء ملته ،
قبل أن تصل الشرطة إلى مكان وقوعها حتى ،
بل ويريد من أميركا والغرب (الكفار) أن يتركوا كل مشاغلهم ويتفرغوا لمراضاته وتجبير مشاعره فائقة الحساسية
5 - مثلي وأفتخر الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:43
فعلا الإرهاب لا دين له ولا جنس له
رحم الله الشهداء،وأقول من هذا المنبر:لا تظلمو فالظلم ظلمات يوم القيامة،لا تحكمو على المثلي فهو لم يشأ أن يكون كذلك،لاتحكمو على السكير أو المقامر،لا تتدخلو في الممارسات الجنسية بين الناس بل حاولو أن تنصحوهم باللين والرأفة.
(وادعو إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
6 - اسماعيل الاثنين 23 فبراير 2015 - 04:56
كﻻم جميل لكن الواقع يضيف ان الجاني معروف حر طليق قاﻻسﻻم ضحية سينتشر وينتصر ان الوجود لله
7 - اسماعيل الاثنين 23 فبراير 2015 - 05:03
انه الواقع لكن من سيغر هدا الوضغ مادام اﻻعﻻم اعﻻم صهيوني يضمن الرفاهية الضرفية للزائلة ﻻنه ليس هناك خلود وﻻ وجود اﻻ لله حتما ويقيننا اﻻسﻻم سينتصر
8 - ساخط الاثنين 23 فبراير 2015 - 05:07
من انتم؟
نحن العرب
ماذا تشتغلون؟
نحن لا نشتغل شيئا فالعالم يشتغل بنا
9 - مشاهد الاثنين 23 فبراير 2015 - 07:01
‏‎ ‎عدلت وأنصفت وقلت كلمة حق في زمن أخرص الكل يبتلع لسانه عندما يتعلق الأمر بظلم وإضطهاد المسلمين .. فالساكتون عن الحق والشياطين الخرص هم الفئة الغالبة .. فشكرا جزيلا
10 - redouane lha9 الاثنين 23 فبراير 2015 - 07:50
المشكلة في إعلامنا نحن الذي لم يستطع إختراق المجتمعات الغربية. بل و حتى عندما يتوجه إلينا نحن لا يصف الهجمات ضد المسلمين باﻹرهابية حيث يكتفي بقول أعمال عنف، عنصرية....
11 - choukrani hassan الاثنين 23 فبراير 2015 - 08:04
نعم أشكر للكاتب جزأته على قوله الحقيقة المرة؛ ولكن مامحل إعلامنا نحن المسلمين. أليس متواطئا ضد بني جلدته خوفا أو طمعا في من يتحكمون فيه.
12 - خالد الاثنين 23 فبراير 2015 - 08:19
الحق ما شهد به الاعداء لكن ﻻاستغرب ابدا ما وقع فكل ما يقع المقصود به القضاء على الاسﻻم اوﻻ اما غير دلك فهو غيض من فيض .قال سبحانه وتعالى لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.صدق الله العظيم
13 - HAMOUDA الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:08
لا حياة لمن تنادي ،فكيف لدولة اواعلام غربي ان يعير اهتماما لقتلى المسلمين ما دامت انظمتنا تقتلنا وتهتك اعراضنا ،
14 - مغربي حر الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:12
أظن أنه حان الوقت للمسلمين أن يجلسوا على طاولة واحدة و يقرروا كيف سيواجهون الاعلام الغربي والاعلام العربي الفاسد وكذلك كيف يواجهون الحكومات الاسلامية الفاسدة والغربية المتواطئة معها...لا بد أن نغير الوضع ،أما أن نكون أو لا نكون...إما أن نعامل كأناس أو يسجنوننا كلنا مليار ونصف المليار مسلم ...فنحن مسجونون أصلا و محرومون من كل حقوقنا ومن كرامتنا ، والله العظيم إن النساء المسلمات في الغرب الان تخفن من الخروج الى الشارع بالليل ،خوفا من الاعتداء عليهن ...أسأل الحكام المسلمون ، بالله عليكم كيف تسمح لكم ضمائركم أن لا تتحركوا حين يعتدى على نسائكم ...وقد ندد بن كيران بهذا من قبل لكننا نريد تحركا مسلما قويا يندد بالاعتداء على نسائنا
15 - hanane الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:36
صدقت.
على الاقل واحد منهم تجرا على قول حقيقة النفاق الدولي الغربي خصوصا.
16 - يوسف المغربي الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:40
يا إلهي نحن نعلم أن الحرب على الإسلام والمسلمين كانت منه أن بعث الله رسالته على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
لكن نحن نعلم علم اليقين أن الباطل مهما انتفخ و إنتفش لابد من زواله وهم يؤمنون بذلك إنطلاقا من أفلامهم التي ينتصر فيها الحق دائما على حسب فكرهم
17 - mohamed kraai الاثنين 23 فبراير 2015 - 09:48
فعلا الارهاب لا دين له.، ومن المؤسف حقا ان نرى يوميا اكبر الارهابيين الذي عرفتهم البشرية في امن وامان على ارواحهم وعائلاتهم واموالهم امثال نتانياهو و بشار في حين  تدك البيوت الاهلة بالقنابل والبراميل المتفجرة على مرئ ومسمع من اكبرقوى الظلم العالمي امريكا والغرب الموالي لها.
18 - لولو البيضاء الاثنين 23 فبراير 2015 - 10:10
الله يعطيك الصحة أيها الكاتب الأمريكي الشجاع ، "الإرهاب لا دين له" والله يعطي الصحة لمن ترجم وأحضر هذا المقال .

لكن أعجب لماذا أخرست أفواه القراء ، أو شلت أناملهم عن كتابة أي تعليق ، ألهذا الحد جبن الناس ، أم لا يعيرون اهتماما لما قيل ،
أرى أنه من أحسن ما قيل عن الإعلام وعن تعاملهم مع هذه القضية الكبيرة

شكرا هسبريس على نشر التعليق
19 - MOSTAFA الاثنين 23 فبراير 2015 - 10:13
يتسائلون لماذا لا يقدر الاعلام الامريكي حياة المسلمين ببساطة لان الاعلام الامريكي ممول من طرف اللوبي الصهيوني الذي يحكم قبضته على الاقتصاد والاعلام في الولايات المتحدة الامريكية بكاملها وكيف للصهاينة ان يقدروا حياة المسلمين والعرب ما داموا في نظرهم اعداءا الى ان يرث الله الارض ومن عليها ويبقى املنا في الجمعيات الحقوقية بعد الله عز وجل في تغيير هذه النظرة اتجاه العرب والمسلمين لانها لا تمت الانسانية بصلة
20 - منير الاثنين 23 فبراير 2015 - 10:44
لماذا لا تقدّر وسائل إعلامنا حياة المسلمين؟ لانها ماسونية وصهيونية.جواب سهل!
21 - كبور بوكميج سيدي قاسم الاثنين 23 فبراير 2015 - 11:24
كان الرأي إبان احتلال امريكا/بوش لعراق صدام باتهامات ثبت أنها كيدية وخارج القانون الدولي،أن انعدام الأخلاق والقيم الإنسانية هو المتحكم في الحكومات الأمريكية والغرلية وتبين أن مجلس الأمن عبارة عن وكر للدعارة السياسية لا يدخله إلا المنبطحوت،ومختبر نووي لصناعة إرهاب الدولة، يومها انصف التاريخ الشعوب المستضعفة الثائرة على همجية امريكا ونفاق الغرب وبهت الحكام الامعة الذين عضوا على انبوبي بوش وبلير بالنواجد بدل استعمال أنابيب نفطهم كسلاح ناجع لفرض وجهة نظرهم على المنتظم الدولي، يومها تمضمض هؤلاء وأولئك من حوض كونداليزا رايس، المنتشية آنذاك بمخاض شرق أوسط جديد من المحيط الى الخليج،بدل بئر زمزم وكانت النتيجة استباحة سيادة دولة واستئصال شعبها وتدمير حضارة وشنق رئيسها أمام أنظار العالم وفي مناسبة مقدسة عند المسلمين؛قتل الكيان الصهيوني اطفال غزة بأسلحة محظورة وقنبل مدارس الاونوروا وتم التعتيم على هذه الجرائم الإنسانية من طرف امريكا والغرب على شعوبهما وبالمقابل تؤاخد الاخرين على الحق في الوصول إلى المعلومة.حكام امريكا والغرب يزرعون الحقد والكراهية بين الشعوب وما يسمونه إرهابا لم
22 - العرب والقراءة الاثنين 23 فبراير 2015 - 11:38
العرب أولى بالإسلام قبل ان ينتشر في العالم
الرسول النبي محمد عليه الصلاة والسلام لما نزل الوحي أمره الله بالقراءة والكتابة بالقلم.
القراءة والكتابة علم ونور وبه نتواصل مع الاخر وبها وصلت الرسالة الى أقصى الدنيا الى ثغور أفغانستان ومانغوليا والصين والهند على رجال أشداء رحماء .
هذا ما تخلى عنه العرب اليوم للتواصل مع الاخر
لا قراءة ولا نكتب ولا نتعلم و لا نتقدم مع ان الحجة والدليل الحق القاطع بين احضاننا
أخدنا الطرب والموسيقى والغناء والليالي الماجنة.
و ها نحن نحصد النتيجة الانحطاط الدمار و الخراب لاوطاننا
23 - Ahmed الاثنين 23 فبراير 2015 - 11:41
لاننا نحب التملق ... سؤالي للناس الذين وقفوا تضامنا مع شارلي ابدو في المغرب ... هل علموا بقصص بورما و قصص رابعة و قصص السويد وووووووووووو .... هل حركوا ساكنا لنصرة اخوانهم المضطهدين في جميع بقاع العالم ... كفانا تملقا ...
24 - ملاحظ الاثنين 23 فبراير 2015 - 12:53
اولا رحمة الله على الشهداء
الشر كل قوى الشر متمثلة في الشيطان و الماسونيين و الملحدين (او بعظهم) و طبعا اليهود الصهاينة و بعض المنافقين ,,,, كل هؤلاء اعداء الاسلام و يعملون بلا كلل و لا ملل من اجل القضاء على الاسلام و تشويه صورته بكل قواهم باعلامهم سواء الغربي او العربي الذي يحرص دائما على تكريس صورة الارهاب يساوي الاسلام و الاسلام ضد الحرية ضد الحياةووو ’’’’
وقد نجحوا بالفعل في ذلك فالاسلام اليوم بالنسبة للغربيين هو الارهاب نفسه المسلم حتى وان لم يكن ملتحيا في نظرهم ارهابي لكنهم رغم ذلك ابدا لا ولن ينجحوا في القضاء على الاسلام وان حرصوا على ذلك لان الاسلام حق ولابد للحق أن ينتصر طال الزمن ام قصر و في الاخير حتى لا افهم خطأ الاسلام اللذي اقصده ليس داعش لان داعش بعيدة كل البعد عن الاسلام ولسنا نحن المسلمون مسؤولون عن افعالها داعش تدمر العالم و الاسلام باسم الاسلام و سبحان من قال ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا صدق الله العظيم
25 - maghrebi الاثنين 23 فبراير 2015 - 13:17
ولمادا ندهب هناك فالمغرب متالا صارخا حإدتة شارلي إيبدو قنوات2M أولاد فرنسا كانت تبكي ليل نهار عليهم وتضيء الشموع في الوقت الدي قتل فيه مسلم بيدي إرهابي فرنسي تجاهلته كأسيادها في الغرب إنه اللوبي الصهيومسيحي الدي يحكم العالم
26 - مسلمة الاثنين 23 فبراير 2015 - 14:14
عزاء أهل وذوي الضحايا الثلاث بل وعزاء كل مسلم أنهم كانوا قيد حياتهم من أنصار ومناضلي العمل الخيري ومساندي المحتاجين، كما علمنا، وذوي أخلاق رفيعة. " خير الناس أنفعهم للناس "، وأيضا أنهم قتلوا بيد غدر من كافر ،بل ملحد، باسم الإسلام، دين الحق، وهكذا يكونون قتلى تحت لواء الشهادة إن شاء الله. هنيئــــا لهم.
هذا عزاؤنا، ولاحاجة لنا بعزاء الغرب.
لكن نشكر هذا الصحفي الأمريكي الشجاع.. لأنه نطق بكلمة حق في زمن الكل فيه أخرس.
أسأل الله أن يرحمهم ويكرمهم ويتقبلهم عنده من الشهداء.
شكرا هسبريس.
27 - محمد الاثنين 23 فبراير 2015 - 15:09
الكل يعرف ان داعيش من صنع أمريكا ،ايضنون ان المسلمون أغبياء .عندهم السلطة والقوة ونحن لا نملك الا الدعاء
28 - عبد المجيد الدويب الاثنين 23 فبراير 2015 - 15:29
وسائل الإعلام الغربية برمتها تشوه الحقائق عن الإسلام والمسلمين بفضل داعش وأتباعها كما تزيد في صب الزيوت على النار بنشر الرسوم المسيئة للرسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله .
29 - moka الاثنين 23 فبراير 2015 - 17:10
la reponse a la question naive de savoir porquoi l occident ne parle pas des assassinat,de la torture,de l humiliation et deet de l extermination et du racisme contre les musulmans est tres simple dans l esprit des gens normaux,le conglomerat mondiale de la p^resse ecrite,televisuel,internet et le monde de l image holywood et compagnie avec leur petit enfant les tele gouvernementales quelles soit arabes ou pas sont dominés et teleguidés par le sionisme mondiale qui finance toute le système 2M COMPRIS,EH OUI REVEILLEZ VOUS,car comment expliquer le traitement des sujets sinon par cette analyse,meme vous vous etes victime des stereotypes sionistes qui vous empêchent de publier quoi que ce soit qui leur manquerais de gratitudes,je parle de Google,publier les charlots
30 - da hmad الاثنين 23 فبراير 2015 - 18:19
CA3ICH est une fabrication des services secret américains Français et avec la complicité de certains états arabes,le but de la manœuvre est de focaliser l opinion public mondiale sur l es musulmans faisant ainsi detourner l attention de l opinion public sur de graves problèmes qui menacent la vie des gens comme le mercure des lampes utilisé pour l eclairage,comme le chomage ,la corruption des elites et a leurs tetes certains marocains,avec des comptes en suisse,en plus de detourner lattention sur d autres problèmes beaucoup plus grave comme l occupation de la palestine par les sionistes,aussi pour affaiblir les états musulmans enfin ceux qui se presentent comme ca pour les faire cracher encore plus de dollar pour rester a la tete des pays,en gros c la mafia du sionisme et du copm^lexe militaro financier qui gouvernent le monde qui a fabriqué DA3ICH qui par l occasion n a rien fait pour la palestine pour etre sur du complot sioniste
31 - non à l'islamophobie الاثنين 23 فبراير 2015 - 19:12
كفى من بيع الدم المسلم بأرخص ثمن !!!
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال