24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | فقهاء يُجيزون استعمال الكحول ومشتقات الخنزير في الأدوية

فقهاء يُجيزون استعمال الكحول ومشتقات الخنزير في الأدوية

فقهاء يُجيزون استعمال الكحول ومشتقات الخنزير في الأدوية

رَفعَت عددٌ من التوصيات لفقهاءَ ومختصين في الطب والكيمياء والصيدلة، الحَرجَ عن استعمال الكحول والخمور في الأدوية والأغذية، فضلا عن مشتقات الخنزير والدم المسفوح ومياه الصرف الصحي، وذلك عقب ندوة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.

المشاركون بالندوة التي نظمت أخيرا بمدينة جدة السعودية، حول "الاستحالة والاستهلاك ومُستجداتُهما في الغذاء والدواء"، اتفقوا على " جواز تناول الأدوية، سيَّما تلك المُخصصة للأطفال والحوامل، والتي يدخل في تركيبتها نسبة ضئيلة من الكحول لغرض الحفظ، أو إذابة بعض المواد الدوائية التي لا تذوب في الماء مع عدم استعمال الكحول فيها مهدئا، عازين رأيهم الفقهي إلى "عدم توفر بديل عن تلك الأدوية".

الكحول والخمور

وأشارت توصيات المجمع الفقهي، بالعمل بهذا الرأي الفقهي ريثما يتحقق للمسلمين تصنيع أدوية لا يدخل الكحول في تركيبها، حيث أقر المشاركون بأن "مادة الكحول غير نجسة شرعا بناء على ما سبق تقريره من أن الأصل في الأشياء الطهارة، سواء أكان الكحول صرفاً أم مخففاً بالماء، ترجيحا للقول بأن نجاسة الخمر وسائر المسكرات معنوية غير حسية".

بالمقابل، شدَّدت الآراء الفقهية والعلمية، على عدم جواز "تناول المواد الغذائية التي تحتوي على نسبة من الخمور مهما تَكن ضئيلة، خُصوصا تلك الشائعة في البلاد الغربية، كالشوكولا وبعض أنواع المثلجات وبعض المشروبات الغـازية، اعتبارا للأصل الشرعي في أن ما أسكر كثيرة فقليله حرام، ولعدم قيام موجب شرعي استثنائي للترخيص بها"، في حين أجازوا تناول المواد الغذائية التي يستعمل في تصنيعها نسبة ضئيلة من الكحول لإذابة بعض المواد التي لا تذوب بالماء من ملونات وحافظات وما إلى ذلك، لتبَخُّر معظم الكحول المضاف أثناء تصنيع الغذاء حسب تعاليم هيئات الصحة والأغذية.

الخنزير ومشتقاته

إلى ذلك، أجمع المشاركون بالندوة العلمية، على تحريم تناول "المواد الغذائية التي يدخل شحم الخنزير في تركيبها دون استحالة عينه مثل بعض الأجبان وبعض أنواع الزيت والدهن والسمن والزبد وبعض أنواع البسكويت والشكولاتة والآيس كريم، اعتبارا لإجماع أهل العلم على نجاسة الخنزير وعدم حل أكله، ولانتفاء الاضطرار إلى تناول هذه المواد". حيث عرف الكيميائيون والأطباء الإستحالة "بتغير حقيقة المادة النجسة أو المحرم تناولها وانقلابها إلى مادة أخرى مختلفة عنها في الإسم والخصائص والصفات".

وحول "الأنسولين المستخلص من الخنزير"، اتفق المشاركون بأنه "لا يجوز استخدامه إلا في حالة الضرورة لوجود البدائل" أما "الأنسولين البشري ونظائره المحضر عن طريق الهندسة الوراثية فإن استخدامه جائز". كما أوصوا بعدم جواز استخدام الأنزيمات "التربسين" والهرمونات" و"الأنسولين" وغيرها من الأعضاء الحيوانية سواءً كانت أبقاراً أو خنازير أو غيرها والتي يتم استخلاصها بطريقة لا تؤدي إلى استحالة كيميائية يترتب عليها تغير في تركيب أو خواص الإنزيم أو الهرمون.

الجيلاتين

وشدَّدت ذات التوصيات، أن الجلاتين المستخرج من الكولاجين الموجود في جلود وعظام الحيوانات المختلفة المأكولة وغير المأكولة أو الخنزير، بعد استِحالته، يمكن استخدامه في الغذاء والدواء لاختلافه في صفاته الكيميائية والطبيعية، فيما رأى بعض المشاركين في الندوة "أن الجلاتين لا تحدث فيه استحالة من الناحية الكيميائية أثناء تصنيعه وبالتالي لا تتحقق فيه شروط الاستحالة"، كما أوصى المشاركون بـ"عدم جواز استخدام الأعلاف غير التقليدية المحتوية على مخلفات الميتة والدم والخنزير باعتبارها موادا تسبب أضراراً بالغة على صحة الإنسان والبديل موجود، اعتمادا على القاعدة الفقهية: لا ضرر ولا ضرار".

هيئة دولية للغذاء والدواء

وأوصت الندوة بإنشاء هيئة للدواء والغذاء تكون منبثقة عن مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وبضرورة تشكيل لجنة من المتخصصين لبحث موضوع "بلازما الدم واستخدامها" حسماً للخلاف فيها، داعية المسلمين إلى "الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، وخاصة في مجال الغذاء والدواء، وذلك محقق لطيب مطعمه ومشربه وعلاجه". كما أكدوا "أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يقم دليل معتبر على الحرمة، كما أن الأصل في الأشياء كلها الطهارة ما لم يقم دليل معتبر على النجاسة. ولا يعتبر تحريم أكل الشيء أو شربه حكما بنجاسته شرعا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - tahir الأربعاء 18 فبراير 2015 - 01:27
قوله تعالى :

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة
2 - bouchaib reddad الأربعاء 18 فبراير 2015 - 01:37
Qu'est ce qu'on peut s'attendre d'une société ou 70% de sa population est analphabète et 25% de domestiqués de la culture judeo-chrétienne !!!! A part du charlatanisme ou bien singer les juifs et les chrétiens !!!
3 - jamal smara الأربعاء 18 فبراير 2015 - 01:40
أولا من هنا نستحضر المقولة التالية :الوقاية خير من العلاج،فتناول اغديةطبيعية وسليمة وممارسة الرياظة،وقراءة القرآن والصلاة تمنع الجسم من الإصابة بالأمراض الخطيرة ومن تمة استعمال أدوية يدخل في تركيبها عناصر مشكوك فيها كالخمر و شحم الخنزيرو ...وأخيرا أتمنى الشفاء لمرضانا وأنعم الله علينا بالصحة والسلامة والعافية.
4 - عممار الدجبلي الأربعاء 18 فبراير 2015 - 02:26
تحريم الخمر مبني على قاعدة فقهية لا اقل ولا اكثر. فهل القاعدة الفقهية اقوى من القران العظيم والذي لم ترد به اية واحدة تحرم الخمر ولكن تنهي عنه وهدا شيء اخر وليس بتحريم. بيد ان الخنزير حرام كما ورد في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة ولحم الخنزير وما اهل الى غير الله الخ الصورة.
5 - Ibrahim Onich الأربعاء 18 فبراير 2015 - 02:41
إذا كان هؤلاء الفقهاء مدققين و مختصين ففتواهم مقبولة و مرحب بها، ولقد بحثت طويلا في جواز استعمال مشتقات شحم الخنزير إذا دعت الضرورة، في حالة كانت هذه المشتقات معالجة و مبسطة كليا بحيث تتحول إلى كليكوز 100% أظن الآن أن الجواب هو "نعم" والإسلام عموما لا يحرم شيئا إلا لما فيه من ضرر. و الاصل في الأشياء التحليل مالم يظهر الجانب المضر منها
6 - ملحد صحراوي مغربي الأربعاء 18 فبراير 2015 - 02:48
اطلب من هؤلاء العلماء الوهميين، علماء سيدي الهضري ان يبتعدوا من حياتنا
لا نريد ان نستشيرهم لا في الاقتصاد و لا رياضة و لا سوسيولوجيا و لا او شيء
انا انصح اي كان ان يستشير المختصين و العلماء الحقيقيين و ليس الدجالين و الكهنة
ان اعتمادنا على الكهنة في كل المجالات، كالاقتصاد ، الصحة ، و البيئة ، و علم الاجتماع... هو سبب كل ما نعانيه اليوم و طريقهم تؤدي الى داعش و بوكو حرام و القاعدة.. فاحذروهم
7 - Mohamed الأربعاء 18 فبراير 2015 - 03:14
يا سلام , الاطباء و مختبرات الأدوية التي تخترع و تبحث عن علاجات ل الامراض كانت تنتظر لما يزيد عن 80 سنة اجتماع "علماء" المسلمين لكي يعطوها الضوء الاخظر لكي تبدأ في اختراعاتها.
الحاصول العلم و الخزعبلات don't mix.
ها علاش العلمانية هي الحل.
8 - الإيمان بالعقل لا بالقلب الأربعاء 18 فبراير 2015 - 03:31
ما الحاجة لفتاوى المفتين؛ فالضرورات تبيح المحظورات؟
ثم إن المضطر لشرب الخمر ليست أقوال أو فتاوى "علماء" الدين هي التي ستدخله الجنة أو تخرجه منها، فبالأحرى المضطر لتناول الأدوية لمعالجة دائه ومرضه
ولست أدري لماذا يخرج على الناس إعلامنا البليد بتوافه الأخبار في زمن لا يشارك فيه "المسلمون" على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم في أي تطور علمي إلا باستيراد المنتوجات الضرورية وغير الضرورية لحياتهم من الغرب "الكافر". ومع ذلك يطلع علينا المفتون الدينيون "المسلمون" الذين هم أنفسهم يحجون للغرب "الكافر" لإجراء عمليات جراحية لأجسادهم على يد أطباء "كفار" الذين يأكلون لحم الخنزير ويوصون بتناوله ويشربون الخمر باعتدال لمنافعها على صحة الإنسان
ومع ذلك فهؤلاء وعاظ السلاطين لا شغل لهم، بطبيعة الحال، إلا في استصدار وفي إصدار الفتاوي التي لا تزيد إلا في تبليد عقول "المسلمين".

حبذا لو تطرق المفتون لتحريم التبذير افي مجتمعاتنا الإسلامية المتفرقة المذاهب المجتمع قادتها على طاعة أوامر الكفار.
إن المؤمن العاقل خير من المسلم الجاهل. وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولو الألباب. بشهادة القرآن الكريم.
9 - concorde.bruxelles الأربعاء 18 فبراير 2015 - 04:02
لا يمكن لله عز و جل أن يجعل دواءا في شيء حرمه في القرآن
10 - بيطري الأربعاء 18 فبراير 2015 - 04:33
ما دخل الفقهاء في العلم ؟ وإذا كان لهم رأي و صوت مسموع و مؤثر لما لا يسمعونه لملوكهم وأمراءهم و رؤساءهم لدعم البحث المعلمي وتطوير الموارد البشرية بالعلم والثقافة وخلق مجتمع واع ومثقف يستطيع تكوين علماء ليجدوا بدائل واقعية بدل ذر الرماد فالعيون والدعاء لهم بمغفور الصحة !! لظلمهم المتفشي ام سياساتهم الدكتاتورية ام لمستواهم الأخلاقي والمعرفي والإنساني المحدود و في بعض الأحيان منعدم وبالرغم من ذلك يسيرون أمة من البشر وحتى هاته الأمة استحلت الذل تحت نعال هؤلاء الجبناء، يا أمة ضحك من جهلها الكل حتى الحيوانات .
11 - دكستر الطاءر الأربعاء 18 فبراير 2015 - 04:46
لم نكن ننتظر فتواكم يا "علماء"
في حالة المرض ساستعمل الدواء الشافي حتى و ان صنع في تل ابيب
12 - هشام الأربعاء 18 فبراير 2015 - 05:44
لم يجعل الله دوائنا في ما حرم علينا
الشي اللي راه حرام حرام اعلاه نتفلسفوا
13 - ADAM الأربعاء 18 فبراير 2015 - 06:33
يحللون و يحرمون كما شاءون, لماذا لايحرم هاوءلاء الفقهاء المساعدات المادية التي يتقاضها عدد كبير من المسلمين وهم يعرفون ان اصلها من الضراءب التي تدفع من عرق جبين النصارا واليهود والعاهرات وباءعي الخمر ولحم الخنزير الخ, لاحول ولا قوة الا بلله
14 - عبد الله الأربعاء 18 فبراير 2015 - 06:45
هل هؤلاء العلماء ينتمون الى مجمع الفقه الإسلامي وممن يؤخذ بفتواهم أم من العامة فليس كل من هب ودب يسمى عالما لأنه كما سمعنا وقرأنا: " لا دواء فيما حرمه الله "
15 - hicham الأربعاء 18 فبراير 2015 - 06:48
Bonjour,
Pour la gélatine a base du porc. c est légal ou non ? je n ai pas compris la conclusion dans l article. merci
16 - abdou الأربعاء 18 فبراير 2015 - 07:25
قال طبيبنا الأعظم محمد صلوات ربي و سلامه عليه: الحلال بين و الحرام بين و بينهم الشبهات فاجتنبوا الشبهات وجاء في المقال أيضا (أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يقم دليل معتبر على الحرمة،) ألم يكفيكم قوله سبحانه و تعالى: (حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهل لغير الله به و المنخنقة و الموقودة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم) فهذ الآية لا تحاج لا إلا اجتهاد و لا إلا فقهاء البلاط و القصور و لأنظمة الفاسدة و الپترودولار..فإذا ما اتبعنا هؤلاء سنفطر في حتى في نهار رمضان خاصة أنهم كانوا على وشك إصدار فتوى الإفطار بدعوى الحرارة خلال نهائيات كــأس العالم يا سلام كأن الله سبحانه و تعالى قال : و من كان منكم مريضا أو في مباراة كرة .استغفر الله العظيم
17 - elmir الأربعاء 18 فبراير 2015 - 07:28
ولا تتداوو بالحرام فانه داء.نقطة وارجع للسطر
18 - ahmed الأربعاء 18 فبراير 2015 - 07:37
اش هاذ الطخربيق تنسمعوا
وحللوا الخمر والبيرا ليتما يصنع الفقهاء البديل
عوض ان تجتمعوا على الحلول والاختراعات العلمية ومناقشة المصائب التي يتخبط فيها العالم العربي والاسلامي والدفاع عن المسلمين لما يتعرضون من مضايقات في اوروبا وامريكا .هذه فتنة فما حرمه الدين فهو حرام اما حلول الوسط فهي اشياء اخرى.
19 - elouardani الأربعاء 18 فبراير 2015 - 07:40
بعد سنوات طوال ياتي اليوم ان نحدث عن الشيفرة e وماتحتويه من الغاز بعلمها الغرب وبني جلدتنا اهل التجارة في تصنيع المواد الغذائية او استوردها.......السؤال هل نحن فعلا مسلمين ونخضع لنضام غذائي صحي حلال ،اذاكان الامر كذلك حسبي الله ونعم الوكيل عليهم. وسنحاسب من كانت له يد ✋ فيما اكلناه دون علمنا بمحتوياته من الخنزير
20 - ابن عبد الله الأربعاء 18 فبراير 2015 - 07:44
السلام عليكم،

حذار من المواد الغذائية التي يستعمل فيها دهون الخنزير و مواد مستخرجة من حيوانات غير مذبوحة (جيفة) أو من الخنزير. هذه المواد توجد تقريبا في كل الأكل المستورد من أوربا و أمريكا و من الدول غير اسلامية، وهي تباع عند البقال و الأسواق الممتازة.
على سبيل المثال فقط: الجبن المستورد، الشكولاته المستوردة، الزبدة المستوردة، البسكويت المستورد، الخلوى المستوردة.
وإن كان اسم الشركة على الغلاف مغربي، أو اسم المنتج مكتوب بالعربية فلا يهم، المهم هو أين صنع المنتج و ماهي مكوناته، فبعض الشركات المغربية مثلا، تستورد الزبدة الاوربية بالجملة و تقوم بتغليفها و بيعها تحت اسم مغربي بالتقسيط وهي زبدة غير حلال لأن الأنزيمات المستعملة لتحويل الحليب اتية من حيوانات عير مذبوحة.

ابحثوا في الانترنت عن هذا الموضوع إحذروا كل أكل صنعه غير المسلمين، فليس لديهم حلال أو حرام و استعمال الخنزير و الكحول في الأكل شئ عادي لديهم.

أكل الحلال واجب و أنتم مسؤولون عن ماتوكلون أهليكم.
21 - Youssef الأربعاء 18 فبراير 2015 - 08:04
السلام عليكم. فين هم صحاب لعاقة. ناطحات السحاب بنيتوهم، باقي غير مختبرات اﻷدوية لصنع اﻷدوية 100% حلال.
22 - ايمان الأربعاء 18 فبراير 2015 - 08:24
ايوة العجب هذا .قلتو فقهاء فين هوما اسماء هاد الفقهاء ؟؟على هاد القبل وﻻو كيحرمو ويحللو بنظرهم وتحليﻻتهم الخاصة الم يسمعوا قول رسول الله.ومن اتقى الشبهات فقد استبرئ لدينه وعرضه.او كما قال صلى الله عليه وسلم ؟هذا في الشبهات فما بالنا بالحرام اصﻻ؟؟انا لست فقيهة او عالمة لكن علي ان اتحرى اﻻشياء اامتعلقة بديني فانا المسؤولة امام الله وليس هم..وعاد تفكرت عﻻش وﻻدنا مرضوا بﻻ قياس قول حنا فاش كان نبغيو نداويوهم كنقتلوهم ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله .انشري هسبريس.
23 - Abdoul الأربعاء 18 فبراير 2015 - 08:58
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل حرمة الانتفاع والتداوي بالمحرمات والنجاسات لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث رواه أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام . رواه أبو داود ، وقال صلى الله عليه وسلم في الخمر : ليس بدواء ولكنه داء . رواه مسلم .

ولهذا فلا يجوز التداوي بالحرام ولا بالنجاسة إلا في حالة الضرورة وعدم وجود البديل المباح الطاهر وهذا في باب الضرورات التي تبيح المحظورات فقد قال الله تعالى : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119 } وهذا مذهب السادة الشافعية وغيرهم فقد جاء في المجموع للإمام النووي : وإنما يجوز التداوي بالنجاسة إذا لم يجد طاهرا يقوم مقامها فإن وجد حرمت النجاسة بلا خلاف . وذكر صاحب الكفاف وهو مالكي المذهب اتفاق أهل العلم على منع دواء باطن الجسد بالنجس والحرام واختلافهم في جواز ذلك في الظاهر من الجسد
24 - ساعي الأربعاء 18 فبراير 2015 - 10:18
على العرب أن ينكبو على البحث العلمي لاختراع أدوية حلال ... لكن الساعي عليه أن يقبل الصدقة كيفما كانت...  
25 - لبنى الملحدة الأربعاء 18 فبراير 2015 - 10:28
شكرًا للكاتب بتسميتهم فقهاء و ليس علماء كما هو متداول في الدول المتخلفة. علماء اسرائيل حصلو على اكثر من 15 جائزة نوبل للعلوم و هم أنداك 12 مليون نسمة ، المليار و نصف مسلم لا اعرف كيف يتم احصاءهم و التعرف ان كان الشخص مسلم ام لا حصلوا على جائزة 1 فقط رمزية لا علاقة لها بالعلم . من يدعي وجود علم ما في معتقده فاليأتي به قبل اكتشاف الكفار ادا . لو فقط دولة الدنمارك الكافرة أوقفت تصدير الإنسولين للدول الإسلامية لأصبحت كلها مقابر و موت مبكر ( الدولة الوحيدة لإنتاج الإينسولين ) .
26 - democrate الأربعاء 18 فبراير 2015 - 10:35
ils disent dans l article: en attendant que les musulmans fabriquent des medicaments sans alcool ,mort de rire ce jour n arriveras jamais ils ne peuvent rien fabriquer a part la fitna ils sont incompetants heureusement qu il y a ses ses gens qui nous fabriquent l insuline ,les antibiotiques ,les protheses cardiaques etc etc sinon on seraient pas encore sur cette terre!!
27 - مواطن من روتردام الأربعاء 18 فبراير 2015 - 10:39
بسم الله الرحمن الرحيم ( يايها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا
تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ) صدق الله
العظيم .
ايها العلماء الاجلاء ! نحن نعلم ان الخنزير حرام ونعلم ان
الميتة حرام ونعلم ان الدم المسفوح حرام ، والخمر حرام
فهذه المواد يعلمها المسلم كلها ، فهلا تكلمتم في مواضيع
غيرها ، مثلا الموعظة لتشجيع المسلم علي العلم علي الانتاج
علي الصناعة علي الابتكار علي صناعة التكنولوجيا سيارات
طائرات غواصات سفن فضائية اكتشافات علمية جديدة ،
تنفع المجتمعات الاسلامية وغير الاسلامية ، بدلا ان نكون
مستهلكين نكون ناتجين ، ان الله يحب العبد المحترف !
من سلك طريقا يبتغي به علما ، سهل الله له طريقا الي
الجنة ، اطلبوا العلم ولو بالصين ، والاحاديث كثيرة مروية
عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في هذا المعني ،
الانسولين تقولون انه حرام ماخوذ من الحيوانات مثلا من
الخنزير او من الابقار " سؤالي عندما عرفتموه انه حرام
لماذا لم تشعوا الدول الاسلامية علي صناعته علي الطريقة
الاسلامية لملايين المرضي المسلمين ، تقولون ان الزيوت
ربما تدخل بها بعض المواد المحرمة فما البديل ؟
السؤال طويل ....وشكرا.
28 - فاعل خير الأربعاء 18 فبراير 2015 - 11:10
تحريم الخمر بلفظ التحريم، قال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق) [الأعراف:33] فالإثم حرام، والله تعالى يقول عن الخمر: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) [البقرة:219] فإذا كان الإثم حراماً، وكان في الخمر إثم كبير، كانت النتيجة أن الخمر حرام، وهذا واضح، كما هو مصرح به في الآيتين.
29 - محمد البيضاوي الأربعاء 18 فبراير 2015 - 11:23
السلام عليكم.. اين نحن من قول رسولنا الكريم الدي لطالما تدفعنا لاجل الدفع عنه و عن سنته..وجب علينا ان نطيعه فيما امر وننتهي عما نهى عنه و زجر فقد قال الله تعالى(" يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهمااثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما ..)لبقرة 219 " و قال عليه الصلاة و السلام( ان الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام ) .. وكما قيل توضيح الواضحات من المفضحات.. فحتى الفقيه المجتهد يجب ان تتوفر فيه شروط الاجتهاد و تكون له الياته.. اما عن نفسي فلا اقبل تقديم قول احد على قول اله و رسوله هدا طبعا فيما يخص المعلوم من الدين بالضرورة كالخمر و الميرات و الزنى وووووو. و السلام
30 - حديث صحيح الأربعاء 18 فبراير 2015 - 11:54
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما معناه: (إن الله -عز وجل- لم يجعل شفاء أمتي فيما حرِّم عليها)
31 - المختار الأربعاء 18 فبراير 2015 - 12:30
وماقاله السادةالعلماءجزاهم الله خيراقديكون صحيحا وذالك لضرورة وحتى يوجدالبديل
وردفي العاصمية
وكل مافيه الدواءجائز#في الاكل والشراب ان يكن حرام
وهذااذاكان خالصاولم يكن ممزوجابحلال
وامااذاكان ممزوجا بنسبة قليلة جدافانه لايؤثرفي المباح كماان الماءاذاجاوزقلتين لم يحمل خبثا.
32 - الفقهاء ولH2O الأربعاء 18 فبراير 2015 - 12:42
مراكز الأبحاث والجامعات الغربية المنتجة للعلم لو انتظرت آراء فقهاء المسلمين لما تقدمت أعمالها قيد أنملة بل لغلقت أبوابها مند سنين وسنين ولاستوطن الجهل والتخلف والمرض بلدان الغرب كما يستوطن بلدان المسلمين.

أضن أن أغلب فقهائنا المسلمين (العلماء) لا يعرفون أدنى تركبة كيماوية مثل تركيبة الماء (درتا هيدروجين ودرة أوكسيجين H2O) بل قد يكون من بينهم من سيكفر بذلك لأنهم لم يرد في أي كتاب من كتبهم المرجعية.
33 - ايمان الأربعاء 18 فبراير 2015 - 13:00
الى صاحب التعليق الذي قال الخمر ليست بحرام عجيب امرك وامر من معك من الذين يقولون مثل قولك اام تسمعوا قول الله تعالى (ياأيها الذين ءامنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزﻻم رجس من عمل الشيطان .فهل أنتم منتهون)والنهي هنا التحريم حين سمعها عمر رضي الله عنه قال فورا إنتهينا يارب .وهناك اية اخرى وقد ذكرها اخ (إنما حرم ربي الفواحش ..) واﻻية اﻻخرى (يسؤلونك عن ااخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ..)واﻻثم حرام كما فصل اﻻخ وبما انه وصفه الله باﻻثم فهو حرام.وقول الله (إثمهما اكبر من نفعهما)هذا قبل التحريم)وإذا لم يحرم برأيك لما لعن النبي صلى الله عليه وسلم شارب الخمر وعاصره وبائعه كما في الحديث.الذي لم يحضرني كامﻻ اﻻن.بامكانك الرجوع للادلة القاطعه في تحريمه وستقرأ ما يبهرك.اما تعليقي للاخوة الملحدين انا اعجب كل العجب انت ملحد اصﻻ فلماذا تدخل وتضع سمومك وتخرج يعني اصﻻ ﻻ يهمك ان كان حراما او حﻻﻻ.اتمنى من الله الهداية والسداد لما فيه خير وصﻻح...انشري هسبريس واعتذر للاطالة ولو ان الكﻻم طويل جدا واﻻحاديث الوارة كثيرة .(واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله..)
34 - abdo الأربعاء 18 فبراير 2015 - 13:20
ان الله لايجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
35 - محمد بن السيد الأربعاء 18 فبراير 2015 - 13:43
ألا يعلم هؤلاء قول الله تعالى : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها » و الله إنه لزمن أشباه العلماء.......أهم أعلم أم الله.....!!!!!!
36 - mobdi3 almassira الأربعاء 18 فبراير 2015 - 14:18
الى من يحاول تحليل ما حرم الله ويفتون بما لم يحل الله اتقوا الله قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً من كلام ابن مسعود رضي الله عنه في كتاب الأشربة لا يَجُوزُ التَّدَاوِي بِمُحَرَّمٍ , وَلا بِشَيْءٍ فِيهِ مُحَرَّمٌ , مِثْلِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ( جمع أتان وهي أُنثى الحمار) ، وَلَحْمِ شَيْءٍ مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ , وَلا شُرْبِ الْخَمْرِ لِلتَّدَاوِي بِهِ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { : إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهَا .} ; وَلأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذُكِرَ لَهُ النَّبِيذُ يُصْنَعُ لِلدَّوَاءِ فَقَالَ { : إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ }التَّدَاوِي بِالْخَمْرِ حَرَامٌ , بِنَصِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى ذَلِكَ جَمَاهِيرُ أَهْلِ الْعِلْمِ . ثَبَتَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ : أَنَّهُ { سُئِلَ عَنْ الْخَمْرِ تُصْنَعُ لِلدَّوَاءِ , فَقَالَ : إنَّهَا دَاءٌ , وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ }وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الدَّوَاءِ بِالْخَبِيثِ
37 - أبو عبد القدوس الأربعاء 18 فبراير 2015 - 14:27
قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :

" ان ربي لم يجعل دواء أمتي في ما حرم عليها " أو كما قال عليه الصلاة و السلام.
و بالتالي ان المروجين لهذه التفاهات انما يحاولون الكذب على الضحايا ، و الفقيه الذي يدعو الى هذا أجدر به أن يراجع ايمانه و عقيدته، و ليتق ربه و يستحيي منه، بدل الخوض في ما حسمه الله و رسوله عليه السلام.
38 - MOSTAFA الأربعاء 18 فبراير 2015 - 14:58
مسالة الادوية التي يمكن من خلالها انقاذ ارواح لا تعني الفقهاء في شيئ هي ليست امورا دينية ليفتوا فيها هذا يخص العلماء فقط ويكفينا ان الضرورات تبيح المحظورات فلكل اختصاصاته والغريب في الامر ان الفقهاء يتجولون بارائهم بين ما هو سياسي وما هو علمي ونسوا وظائفهم الدينية في توعية الناس وارشادهم الى الطريق الصحيح واهمالهم هذا ساهم بشكل كبير في تطرف وتشدد بعض الفئات التي كانت في امس الحاجة لمن يوجهها ولكن لا حياة لمن تنادي ولا نستغرب اذا اطلق بعض الاطباء فتوى مستقبلا
39 - free الأربعاء 18 فبراير 2015 - 15:10
قال تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله . كنتمنى تكونو فهمتو لمعنى .
40 - مافاهم والو الأربعاء 18 فبراير 2015 - 15:36
إيمان - 33
شكرا لك ، لم نفهم ما قاله الله ، و قمت أنت بشرح و تفصيل ما فشل هو في توضيحه لنا.
المرجو منك شرح ما قاله الله في معظم الآيات لأننا بصراحة لم نفهمها.
41 - أنت مجتهد إذن أنت ملحد. الأربعاء 18 فبراير 2015 - 16:31
"كل ما أفسد العقل فكثيره أو قليله حرام"
أين الفقهاء من هذه القاعدة فيما يفسد العقل؟
نعم لا يستطيع ولا "عالم" دين واحد، يتقاضى راتبا والهدايا من الدولة ومن المنظمات الإسلامية المشبوهة والمرتبطة مصالحها أساسا بقوى الشر العالمي، بأن يتطرق إلى غير الخمر على أنها أم الخبائث.

فلا يقوى أحدهم أن يشير إلى أن القرقوبي والمخدرات القوية لا يمكن للخمر أن توازيها في مفعولها في تدمير عقول الشباب، بقتل العزيمة وروح المقاومة في نفوسهم، وتحولهم إلى أقل من الأنعام.

من هنا نرى بأن "علماء الدين" لا يطبقون قاعدة "كل ما أفسد العقل حرام"، بما في ذلك الإيديولوجية الدينية الغيبية التي هي أخطر بكثير على عقول الناس. فلم أر ولم أسمع في حياتي سكيرا قتل والديه مثلما يفعل "المقرقب أو المحشش"، ولم أر بخيلا وغشاشا ومنافقا وجاهلا كالذي يخفي مكره وخبثه ودسائسه في ثياب الدين الإسلامي.

ومن هنا أيضا نصل إلى أن الدين من أقوى المخدرات إن حارب الدين العقل ووقف ضده. ومن هنا نعرف أن "علماء وفقهاء" الإسلام، وبالضبط وعاظ السلاطين خدام الاستعمار، يقفون ضد العقل تحث ذريعة وشعار: (إذا فتحنا باب الاجتهاد دخلنا حتما إلى الإلحاد)
42 - سلاّم الأربعاء 18 فبراير 2015 - 16:42
الخمر و لحم الخنزير حلال, فقط يجب أنْ يصنع في دولة إسلامية, و الخنزير يجب أنْ يذبح على الطريقة الإسلامية.
إنتظروا هذه الفتوى من شيوخ آخر الزمان.
43 - عبد العزيز الأربعاء 18 فبراير 2015 - 18:04
الخمر حرام بصيغة التحريم في القرأن بدليل قوله تعالى (وذروا ظاهر الإتم وباطنه إن الذين يكسبون الإتم سيجزون بما كانو يقترفون) ويقول ايضا ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إتم كبير ومنافع للناس وإتمهما اكبر من نفعهما ) بمعنى المنافع الدنيوية زائلة والإتم أكبر يوم القيامة
44 - كندة الأربعاء 18 فبراير 2015 - 18:34
السلام عليكم و رحمة الله كل ما حرم من الله رحمة لنا و كل ما حلله الله جل جلاله رحمة لنا لكي يبقى جسد المسلم متحصنا من كل الأمراض و الأسقام و الحمد لله ملء السماوات و الارض على نعمة الاسلام هدا الدين القيم الدي نظم اكل و شرب و حياة المسلمين الحمد لله حتى يوم القاه
45 - أبو عبد الرحمان الأربعاء 18 فبراير 2015 - 19:26
فهل أنتم منتهون في لغة العرب أتت هنا بمعنى ٱنتهوا أي أمر إلزام وليس ٱستفهام
46 - abdoulah الأربعاء 18 فبراير 2015 - 19:27
في الحقيقة شحم الخنزير يُمكن أن يُعوّض بجيلاتين نبتة الآلوفيرا الأرخص ثمناً والأوفر في السّوق والأكثر نفعا والأسرع هضماً . أمّا إستخدام الكحول لتنظيف الجوروح وتعقيمها فهو جائز شرعا ولا حرج فيه وأوّل من قام بتخدير المرضى قبل تجريحهم وتعقيمهم هو الطّبيب الجرّاح أبوبكر الرّازي رحمه الله .
47 - FAUCON NOIR الأربعاء 18 فبراير 2015 - 20:31
Regardez la ou a eu lieu la reunion a MAKKAT imaginez l'audace la ou DIEU a fait decsendre la sainte ecriture c'est la ou les cochons sont partis pour autoriser les interdictions soub7ana ALLAH c'est pour vous dire le degres de la bassesse de l'ame et de l'esprit de ces mounafi9ines que DIEU nous aide a trouver 1 issue pieuse pour notre audela amen
48 - Omar الأربعاء 18 فبراير 2015 - 20:59
وعنه قال : تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت ، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به " ، فقالوا : إنها ميتة ، فقال : " إنما حرم أكلها " متفق عليه .
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال